المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن فرض الحجاب



على انيس طه
03-04-2005, 01:29
موضوع هذا البحث هو "حجاب المرأة" ليس بغرض الموضع ذاته فلايهم عندى هذا الموضوع بشىء لكن بغرض توضيح نقاط هامة لبحث المماثل تتعلق بضرورة إتباع منهج لتطوير الأسلوب المتبع فى الدين
فآيتى الحجاب معروفتان ومنها يجب أن نستخرج الأحكام الواجبة بشأن الحجاب وهما:
قوله تعالى:يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59
والذى بسببه هذه الآية تحديدا هو عدم إيذاء نساء النبى والمسلمين من الكفار هذا فى وقت الرساله
فإن الله يأمر بأن يدنى " نساء وبنات النبى وهم غير موجودين الآن" ونساء المؤمنين يدنين جلبابهن حتى يعرفن فلايؤذين فالموضوع سببه عدم الأيذاء بأن يدنين الجلباب ليعرفن ولاعلاقة للحجاب بموضوع الآية

قوله تعالى:وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور31
والآن فإن الملابس للسيدات إختلفت فلم يعد هناك جيوب للرضاعة فنأمرهم بتغطية هذه الفتحات لأنها غير موجوده ولاعلاقة بالحجاب بموضوع الآية
وهذا هو أحد التفاسير
59 - (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن) جمع جلباب وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة أي يرخين بعضها على الوجوه إذا خرجن لحاجتهن إلا عينا واحدة
ويتضح بأن الناس تفسر القرآن على أمزجتهم وحسب مايريدون ولايخشون الله فمن أين جاء المفسر بعين واحده !
والمزيد من المفسرين نجد إختلافا شديدا كما قد نشر أستاذ متخصص فى التاريخ الأسلامى كتابا أصدرته دار البستان للنشر عن تاريخ الحجاب فى الأسلام وأثبت بأن الحجاب لم يكن معروفا وقت الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وأنه عادة جلبها إبن المقفع من الفرس أثناء الدوله العباسية
وهذا الخلاف يرجع الى العرف المتبع لدى بعض الناس وبعض العلماء بين العرف وبين قول الله فهم يفسرون بما يقبله الناس وهذا أمر غير مشروع

وفى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
1606- أما بعد، فما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله؟ ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط. قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق
التخريج (مفصلا): متفق عليه [البخاري ومسلم] والأربعة [أبو داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجه] عن عائشة
تصحيح السيوطي: صحيح‏

644- إذا رأيتم اللاتى ألقين على رؤوسهن مثل أسنمة البعير، فأعلموهن أنه لا تقبل لهن صلاة
التخريج الطبراني في الكبير عن أبي شقرة

والسؤال الهام ما هو التفسير الصحيح لهذه الآيات حتى نعرفه كما يريد الله ثم ما السبيل لتطبيقه وأن يتقبله الجميع ليس فى هذا الموضوع فحسب بل لكل المواضيع المماثلة
فالأمر يحتاج الى منهج مناسب يتبع حتى يصدر الأمر مطابق تماما لحكم الله وهذا جدير بالأحترام وهذا يمكن بتشكيل لجنة عليا إسلامية بأعضاء من جميع الدول يمثل بها جميع المذاهب ويضم اليها كل الحكماء يعرض عليها ما إختلف فيه لتصدر حكمها المطابق للتفسير الصحيح كرأى جماعى بالأغلبية متحررين من القبلية تماما كما نظم الله بالشورى وبرأى الجماعة وحكمها قاطع نافذ ولا أحد يستطيع أن يعارضها فتكون الأحكام للجماعه وملزمة للجميع ولتحقيق الحكم الصحيح فى المسائل المختلف فيها