المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فليخرج لي أسد من المسلمين



اسامة محمد خيري
01-07-2018, 05:47
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ

سوف اتكلم كنصرانى والموضوع شائك جدا جدا وفى غاية العمق

من المعلوم ان اهل الاسلام يكفروننا نحن معاشر النصارى ويقولون نعبد ثلاثة الهة الاب الابن الروح القدس

سؤالي هنا

اريد من مسلم ان يثبت لي ان الاقانيم الثلاثة عندنا نحن معاشر النصارى ثلاثة الهة او بمعنى اخر اريد من مسلم ان يثبت لي من الاية المذكورة انها توافق عقيدة النصرانية

فليخرج لي أسد للمناظرة من اسود المتكلمين المهتمين بعلم التفسير

صابر عبد الكريم
02-07-2018, 00:34
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ

سوف اتكلم كنصرانى والموضوع شائك جدا جدا وفى غاية العمق

من المعلوم ان اهل الاسلام يكفروننا نحن معاشر النصارى ويقولون نعبد ثلاثة الهة الاب الابن الروح القدس

سؤالي هنا

اريد من مسلم ان يثبت لي ان الاقانيم الثلاثة عندنا نحن معاشر النصارى ثلاثة الهة او بمعنى اخر اريد من مسلم ان يثبت لي من الاية المذكورة انها توافق عقيدة النصرانية

فليخرج لي أسد للمناظرة من اسود المتكلمين المهتمين بعلم التفسير
اشكر كل من رد او سيرد علي هذا الضيف النصراني الذي يريد ان يخرج له أسد
للمناظرة
نعم سوف يخرج لك أسد للمناظرة
ولكن يُمنع منعا باتا من المسلم أن يتهرّب عند ظهور الحق
ويُمنع منعا باتا من النصراني الضيف أن يتهرّب عند ظهور الحق
( اين انت يا استاذ سعيد فودة
ان لم تدخل في هذه المناظرة فاين حسن ظني بك )

محمد عبد الله الاهدل
02-07-2018, 16:35
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ

سوف اتكلم كنصرانى والموضوع شائك جدا جدا وفى غاية العمق

من المعلوم ان اهل الاسلام يكفروننا نحن معاشر النصارى ويقولون نعبد ثلاثة الهة الاب الابن الروح القدس

سؤالي هنا

اريد من مسلم ان يثبت لي ان الاقانيم الثلاثة عندنا نحن معاشر النصارى ثلاثة الهة او بمعنى اخر اريد من مسلم ان يثبت لي من الاية المذكورة انها توافق عقيدة النصرانية

فليخرج لي أسد للمناظرة من اسود المتكلمين المهتمين بعلم التفسير

اولا النصارى لديهم الهين الاول يعبدونه بدون تقسيم وهو مريم والثاني المسيح بالثالوث المعروف
والله تكلم عن هذا الامر فيقوله تعالى : وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَظ°هَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ غ– قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ غڑ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ غڑ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ غڑ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116)

لاحظ كلمة الهين
بمعنى ان مريم اله واحد فقط بينما المسيح كما في الاية التي وضعتها صار ثلاثة الهة

وهذا الامر معروف عنهم حتى في العصر الجاهلي عندما قال الرسول لكفار قريش انتم وما تعبدون حطب جهنم قالوا له والمسيح وامه هل هم في النار ايضا كما قلت عن اصنامنا فنزلت الاية : (56) غ‍ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ غڑ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا غڑ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58)



http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura43-aya58.html

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura43-aya58.html#qortobi

هذه المشكلة واجهت المعتزلة قديما في مسألة الجوهر فردوا عليهم وللاسف اتى ابن تيمية بقولهم في كتابه ورده بجهالة منه ومثاله الذي اتى به يدل على جهله
انظر كلامه
ونقول [3] : إثبات الجوهر الفرد باطل ، والأجسام ليست مركبة من الجواهر الفردة [4] ، ولا من الهيولي والصورة ، بل الجسم واحد في نفسه ، وأما كون الأجسام كلها تقبل التفريق ، أو لا يقبله إلا بعضها ، فليس هذا موضع بسطه ، وبتقدير أن يقبل ما يقبل التفريق [5] ، فلا يجب أن يقبله إلى غير غاية ، بل يقبله إلى غاية [6] ، وبعدها يكون الجسم صغيرا لا يقبل التفريق الفعلي ، بل يستحيل إلى جسم آخر ، كما يوجد في أجزاء الماء إذا تصغرت [7] ، فإنها تستحيل هواء مع أن أحد جانبيها متميز عن [ ص: 213 ] الآخر ، فلا يحتاج إلى إثبات جزء لا يتميز منه جانب عن جانب ، ولا يحتاج إلى إثبات تجزئة وتفريق [8] لا يتناهى ، بل تتصغر [9] الأجسام ، ثم تستحيل إذا تصغرت [10] ، فهذا القول أقرب إلى العقول من غيره .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=53&idto=55&bk_no=108&ID=53

الماء معروف انه يتحول الى بخار وليس الى هواء لكن ما تقول فيمن تدخل فيما لا يعرف وتقسيم الذهب الى اقسام صغيره لا يحيلها الى نحاس بل ستبقى ذهبا مهما استمرينا في التقسيم ومثله أي عنصر او مركب الحقيقة ان ابن تيمية هنا لم يصب في هذه المسالة ابدا وحتى الامثلة التي بها للنقد او الرد على اصحاب المقالة هذه وقف في صف غيرهم وايدهم

كان رد المعتزلة على النصارى بهذا القول وهو الجوهر

النصارى يقولون ان الثلاثة جوهرهم واحد وشرح كلامهم هنا

https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/044-What-does-hypostasis-means-and-who.html

بالنسبة لقولك انك تريد من مسلم ان يثبت لك ان الاقانيم ثلاثة وتوافق عقيدة النصارى هذا لا يحتاج الى اثبات بل هو قولهم

هم لديهم ان جوهر الاب هو جوهر الابن هو جوهر الروح القدس لكن المريمية ما هو قولهم
انظر من نفس الموقع لتكلا
2- بدعة المريميين: أصحابها من الوثنيين المتنصرين الذين كانوا يعبدون في وثنيتهم الإلهة "الزهرة" ويلقبونها بملكة السماء، فعندما تنصروا أرادوا الحفاظ على معتقدهم، فنادوا بالسيدة العذراء إلهة عوضًا عن الزهرة، وتسمُّوا بالمريميين نسبة إلى مريم العذراء، ونادوا بثلاثة آلهة الله ومريم والسيد المسيح.. ظهرت هذه البدعة في القرن الخامس وانتهت في القرن السابع، وقد أشار إليها أحمد المقريزي في كتابه القول الإبريزي.

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/trinity/quran.html

هذا والله اعلم

اسامة محمد خيري
02-07-2018, 22:05
اولا النصارى لديهم الهين الاول يعبدونه بدون تقسيم وهو مريم والثاني المسيح بالثالوث المعروف
والله تكلم عن هذا الامر فيقوله تعالى : وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَظ°هَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ غ– قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ غڑ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ غڑ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ غڑ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116)

لاحظ كلمة الهين
بمعنى ان مريم اله واحد فقط بينما المسيح كما في الاية التي وضعتها صار ثلاثة الهة

وهذا الامر معروف عنهم حتى في العصر الجاهلي عندما قال الرسول لكفار قريش انتم وما تعبدون حطب جهنم قالوا له والمسيح وامه هل هم في النار ايضا كما قلت عن اصنامنا فنزلت الاية : (56) غ‍ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ غڑ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا غڑ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58)



http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura43-aya58.html

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura43-aya58.html#qortobi

هذه المشكلة واجهت المعتزلة قديما في مسألة الجوهر فردوا عليهم وللاسف اتى ابن تيمية بقولهم في كتابه ورده بجهالة منه ومثاله الذي اتى به يدل على جهله
انظر كلامه
ونقول [3] : إثبات الجوهر الفرد باطل ، والأجسام ليست مركبة من الجواهر الفردة [4] ، ولا من الهيولي والصورة ، بل الجسم واحد في نفسه ، وأما كون الأجسام كلها تقبل التفريق ، أو لا يقبله إلا بعضها ، فليس هذا موضع بسطه ، وبتقدير أن يقبل ما يقبل التفريق [5] ، فلا يجب أن يقبله إلى غير غاية ، بل يقبله إلى غاية [6] ، وبعدها يكون الجسم صغيرا لا يقبل التفريق الفعلي ، بل يستحيل إلى جسم آخر ، كما يوجد في أجزاء الماء إذا تصغرت [7] ، فإنها تستحيل هواء مع أن أحد جانبيها متميز عن [ ص: 213 ] الآخر ، فلا يحتاج إلى إثبات جزء لا يتميز منه جانب عن جانب ، ولا يحتاج إلى إثبات تجزئة وتفريق [8] لا يتناهى ، بل تتصغر [9] الأجسام ، ثم تستحيل إذا تصغرت [10] ، فهذا القول أقرب إلى العقول من غيره .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=53&idto=55&bk_no=108&ID=53

الماء معروف انه يتحول الى بخار وليس الى هواء لكن ما تقول فيمن تدخل فيما لا يعرف وتقسيم الذهب الى اقسام صغيره لا يحيلها الى نحاس بل ستبقى ذهبا مهما استمرينا في التقسيم ومثله أي عنصر او مركب الحقيقة ان ابن تيمية هنا لم يصب في هذه المسالة ابدا وحتى الامثلة التي بها للنقد او الرد على اصحاب المقالة هذه وقف في صف غيرهم وايدهم

كان رد المعتزلة على النصارى بهذا القول وهو الجوهر

النصارى يقولون ان الثلاثة جوهرهم واحد وشرح كلامهم هنا

https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/044-What-does-hypostasis-means-and-who.html

بالنسبة لقولك انك تريد من مسلم ان يثبت لك ان الاقانيم ثلاثة وتوافق عقيدة النصارى هذا لا يحتاج الى اثبات بل هو قولهم

هم لديهم ان جوهر الاب هو جوهر الابن هو جوهر الروح القدس لكن المريمية ما هو قولهم
انظر من نفس الموقع لتكلا
2- بدعة المريميين: أصحابها من الوثنيين المتنصرين الذين كانوا يعبدون في وثنيتهم الإلهة "الزهرة" ويلقبونها بملكة السماء، فعندما تنصروا أرادوا الحفاظ على معتقدهم، فنادوا بالسيدة العذراء إلهة عوضًا عن الزهرة، وتسمُّوا بالمريميين نسبة إلى مريم العذراء، ونادوا بثلاثة آلهة الله ومريم والسيد المسيح.. ظهرت هذه البدعة في القرن الخامس وانتهت في القرن السابع، وقد أشار إليها أحمد المقريزي في كتابه القول الإبريزي.

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/trinity/quran.html

هذا والله اعلم

واضح الاخ محمد ليس له اطلاع علي معتقد فرق النصارى اليوم

لايوجد نصرانى الان يقول مريم اله اذن فالاية التى عندكم تتحدث عن الهين عيسي ومريم لايقصد بها النصارى اليعقوبية ولا الملكانية لانه لا احد منهم يقول مريم اله

اذن يتبقي لك الاستدلال باية

ثالث ثلاثة

اريد من مسلم ان يثبت منها تثليث الالهة عند النصارى؟؟؟

وهنا سؤال

هل النصارى يقولون الله ثالث ثلاثة

نقول نحن لا نقول ذلك

والمسلم لايفهم عقيدتنا ويقول الاية منطبقة علينا

اثبت يامسلم

(ملحوظة انا مسلم اكفر النصارى ولكن اناقش كنصرانى لتعم الفائدة)

محمد عبد الله الاهدل
02-07-2018, 22:56
واضح الاخ محمد ليس له اطلاع علي معتقد فرق النصارى اليوم

لايوجد نصرانى الان يقول مريم اله اذن فالاية التى عندكم تتحدث عن الهين عيسي ومريم لايقصد بها النصارى اليعقوبية ولا الملكانية لانه لا احد منهم يقول مريم اله

اذن يتبقي لك الاستدلال باية

ثالث ثلاثة

اريد من مسلم ان يثبت منها تثليث الالهة عند النصارى؟؟؟

وهنا سؤال

هل النصارى يقولون الله ثالث ثلاثة

نقول نحن لا نقول ذلك

والمسلم لايفهم عقيدتنا ويقول الاية منطبقة علينا

اثبت يامسلم

ليست المسألة المعرفة او عدمها انما الاصل هو في المخبر ومدى صدقه وضعنا لك الرابط وواضح فيه انه توجد فرقة تعتقد بألوهية مريم وحتى لو انكرها النصارى كما قالوا انها فرقة مريمية وانقرضت فلا يهم لان الاصل هو في صدق الخبر

هذا من جهة من جهة اخرى ايضا اذا كان الاب الاه والابن الاه فماذا يكون حال الام

عودة لكلامك تريد اثبات ان النصارى يثلثون هذا الامر اوردنا لك رابطه ولعلك لم تنتبه له وهو مثالهم عن مثلث الذهب

وعموما اليك كلامهم
لشرح فكرة الجوهر الواحد لثلاثة أقانيم متمايزة ومتساوية في الجوهر نأخذ مثالًا

مثلث من الذهب الخالص، له ثلاثة زوايا متساوية أ، ب، جـ

الرأس (أ) هو ذهب من حيث الجوهر.

الرأس (ب) هو ذهب من حيث الجوهر.

الرأس (جـ) هو ذهب من حيث الجوهر.

فالرؤوس الثلاثة لهم جوهر واحد، وكينونة واحدة، وذهب واحد، هو جوهر المثلث ولكن (أ) ليس نفسه هو (ب)، (ب) ليس نفسه هو (جـ)، (جـ) ليس نفسه هو (أ)

لأن (أ) لو كان هو (ب) لانطبق الضلع (أ جـ) على الضلع (ب جـ) وبذلك ينعدم الذهب

لو طبقنا نفس الفكرة بالنسبة للثالوث القدوس:

الآب هو الله من حيث الجوهر.

الابن هو الله من حيث الجوهر.

الروح القدس هو الله من حيث الجوهر.

والثلاثة يتساوون في الجوهر والجوهر نفسه الإلهي هو في الآب والابن والروح القدس. ولكن الآب ليس هو نفسه الابن وليس هو نفسه الروح القدس، وكذلك الابن ليس هو نفسه الروح القدس وليس هو نفسه الآب، وكذلك الروح القدس ليس هو نفسه الآب وليس هو نفسه الابن.

هذا كلامهم وطبيعي ان نتجه لفكرة المعتزلة في الرد عليهم
عموما هذا موضوعك وانت حر فيه

اسامة محمد خيري
03-07-2018, 03:14
قال الاخ محمد:

لو طبقنا نفس الفكرة بالنسبة للثالوث القدوس:*

الآب هو الله من حيث الجوهر.*

الابن هو الله من حيث الجوهر.*

الروح القدس هو الله من حيث الجوهر.*

والثلاثة يتساوون في الجوهر والجوهر نفسه الإلهي هو في الآب والابن والروح القدس. ولكن الآب ليس هو نفسه الابن وليس هو نفسه الروح القدس، وكذلك الابن ليس هو نفسه الروح القدس وليس هو نفسه الآب، وكذلك الروح القدس ليس هو نفسه الآب وليس هو نفسه الابن.*

هذا كلامهم وطبيعي ان نتجه لفكرة المعتزلة في الرد عليهم*
عموما هذا موضوعك وانت حر فيه

ردى

اذن النصارى لاتقول الله ثالث ثلاثة كما تدعون فى القران

لان النصارى عندهم

اقنوم الاب=الله اقنوم الوجود

الابن=الله الكلمة

روح القدس=الله الحياة

فالله هو الثلاثة لاثالث ثلاثة وفرق شاسع وراجع ترجيح ابن كثير فى تفسير الاية تفهم مااقول لك

عندنا الكل جوهر واحد ذات واحدة والاقانيم شرح تفاصيل فى الذات الالهية الواحدة وان كان كل اقنوم مستقل عن الاخر

فلاتعدد فى الالهة بل هو اله واحد جوهر واحد من ثلاثة اقانيم

اما عن المعتزلة

فلعلك لاتدرى صديقي اتهام والزام المعتزلة للاشعرية فى الصفات وزيادتها عن الذات بعقيدة النصارى فى الاقانيم

محمد عبد الله الاهدل
03-07-2018, 14:34
قال الاخ محمد:

لو طبقنا نفس الفكرة بالنسبة للثالوث القدوس:*

الآب هو الله من حيث الجوهر.*

الابن هو الله من حيث الجوهر.*

الروح القدس هو الله من حيث الجوهر.*

والثلاثة يتساوون في الجوهر والجوهر نفسه الإلهي هو في الآب والابن والروح القدس. ولكن الآب ليس هو نفسه الابن وليس هو نفسه الروح القدس، وكذلك الابن ليس هو نفسه الروح القدس وليس هو نفسه الآب، وكذلك الروح القدس ليس هو نفسه الآب وليس هو نفسه الابن.*

هذا كلامهم وطبيعي ان نتجه لفكرة المعتزلة في الرد عليهم*
عموما هذا موضوعك وانت حر فيه

ردى

اذن النصارى لاتقول الله ثالث ثلاثة كما تدعون فى القران

لان النصارى عندهم

اقنوم الاب=الله اقنوم الوجود

الابن=الله الكلمة

روح القدس=الله الحياة

فالله هو الثلاثة لاثالث ثلاثة وفرق شاسع وراجع ترجيح ابن كثير فى تفسير الاية تفهم مااقول لك

عندنا الكل جوهر واحد ذات واحدة والاقانيم شرح تفاصيل فى الذات الالهية الواحدة وان كان كل اقنوم مستقل عن الاخر

فلاتعدد فى الالهة بل هو اله واحد جوهر واحد من ثلاثة اقانيم

اما عن المعتزلة

فلعلك لاتدرى صديقي اتهام والزام المعتزلة للاشعرية فى الصفات وزيادتها عن الذات بعقيدة النصارى فى الاقانيم

طالما ان الكل من جوهر واحد والجوهر لا يتجزاء فلما وجدت ثلاثة اقانيم تختلف في قدراتها
الاب له قدرات اقوى والابن له قدرات اقل وروح القدس هنا او الملاك اقل ايضا في القدرات

هذه الاشكالية لن تحلها مهما فعلت
اعطيك مثالا
قطعة مغناطيس طويلة قسمتها الى ثلاثة قطع لاحظ ان كل قطعة ستصبح مغناطيس جديد هم في الاصل قطعة واحدة لكن مع التقطيع تفرقت وهنا يكون كل مغناطيس شبيه للأخر بنفس الخواص
الأقانيم الثلاثة لها نفس الجوهر هل تم تقسيمها الى ثلاثة قطع ام لازالت قطعة واحدة ان تم تقسيما الى ثلاثة قطع او اقانيم فالواجب ان يكون كل اقنوم مثل الاخر بينما لو بقيت قطعة واحدة او جوهر واحد فليس لهذا معنى ولا يوجد اقانيم هنا لكون هذه القطع جوهرها لا زال واحد متماسكا


بمعنى ان الكل اما مفرق او مجمع مفرق ينبغي التشابه ايضا التام بينما المجمع هنا لا يوجد حاجة للقول هذا لكون هذه الجواهر لم تنفصل
الحقيقة ان تعدد الاقانيم ينبغي ان يكون مصحوبا بتعدد الجواهر يعني جوهر لله وجوهر للمسيح وجوهر للملاك
ثم ان كانت الثلاثة لم تنفصل فكيف يتصرف الاله هنا مرة يريد ان يكون مولودا فياخذ معه الملاك لرحم مريم ومرة يريد ان يكون مصلوبا فياخذ معه الملاك على الصليب هذا لا يتصوره عاقل ان يسلب الاله هنا قدراته والملاك قدراته بسبب البشرية للمسيح او بسبب رغبة الاله ان يكفر عن خطيئته
اعتقد ان الفكرة وصلت وهي ان الاقانيم هذه ينبغي ان تكون منفصلة لكونها ان كانت متصلة يكون احدها فعال والاخران مسلوبا الارادة وهذا في حد ذاته أي عدم الافتراق يدعونه وحدة الجوهر
هم يعانون من هذه النقطة اذا كان الثلاثة معا ففي حال البشرية يكون الاب مسلوب الارادة وفي حال الالوهية يكون الابن مسلوب الارادة فقالوا ب

وحدة الجوهر: فالأقانيم الثلاثة لهم جوهر إلهي واحد.. طبيعة إلهيَّة واحدة.. ذات إلهيَّة واحدة.. كيان إلهي واحد، ولم ينفصل أقنوم عن الأقنومين الآخرين قط، ولذلك قال ربنا يسوع المسيح لفيلبس "الذي رآني فقد رأى الآب.. ألست تؤمن إني أنا في الآب والآب فيَّ.. صدقوني إني في الآب والآب فيَّ" (يو 14: 9-11).
https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/trinity/three.html

الى اخر الكلام

اشكاليات كثيرة متعددة وجهت للاقانيم وحتى بعضها اثير من عقلاء النصارى فمثلا الملاك الروح او الاقنوم الثالث يقولون طالما انهم ثلاثة اقانيم فهل عندما يرسل اقنوم اقنوم اخر يكون في هذا نقص للأقنوم فمثلا ارسل الاقنوم الاب ابنه للارض فهل في هذا نقص
يقولون لا لكن ماذا لو ارسل الاب الاقنوم الثالث فهل في هذا نقص يقولا ايضا لا

2ـ الإرسال:

يمكن لأحد الأقانيم أن يرسل الآخر دون أن ينتقص هذا من قدر ولا كرامة الأقنوم المُرسَل، فمثلًا الآب أرسل ابنه لخلاص العالم: "لأنهُ لم يُرسِل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلُص به العالمُ "(يو 3: 17) والابن أرسل الروح القدس "ومتى جاء المعزِّي الذي سأرسلُهُ أنا إليكُم "(يو15: 26).

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/trinity-and-unity/three-hypostasis-together.html

لكن لما لا يرسل الروح القدس الابن للاب ويقول له انتهت اللعبة او يرسل الابن الاب الى روح القدس

هذه النقطة في الارسال تكلمنا عنها قبل اسطر في كلامنا عن الانفصال وهنا في الارسال ينبغي الانفصال تماما مثلما ارسل الاب ابنه للارض فهو انفصل عنه تماما لا نقول انه صار اقل منه كرامة و و الى اخره بل ان الانفصال هنا يعني انه من جوهر اقل او مختلف وليسا من جوهر واحد والا بعد الارسال يكون كل اقنوم محافظ على جوهره المشابه لجوهر الاب

لديك ايضا الاتصال وهنا لا نعرف لما يكون الاتصال يعني الثلاثة هؤلاء لاصقين في بعض ليه وحتى لو صدقنا هذا وقلنا نقر بان الثلاثة لاصقين في بعض كمثال المثلث تبعهم لكن لما يرسل الاب ابنه او الملاك هل يذهب معهم
تخيل ترسل ابنك للبقالة يجيب لك مقاضي البيت ويروح للبقال يساله قائلا ابوك فين يقول له هو معي
"إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي. ولكن إن كنت أعمل، فإن لم تؤمنُوا بي فآمنُوا بالأعمال، لكي تعرفُوا وتؤمنُوا أنَّ الآب فيَّ وأنا فيهِ"(يو10: 37،

هذه مشكلة لكن حتى النص اعلاه يفهم منه الحلول ايضا ولهذا حين يتكلمون عن الثلاثة يتناولونهم وانهم واحد انظر التخاطب في الرابط اعلاه

لكن الاشكال الاكبر هنا هو ان الابن والاب لهم كل العظمة والتقديس والملاك هذا شيء مهمل مع انه مثلهم فمثلا لو اراد الرب ان يخلق يكون للابن نفس الصفة والقدرة والملاك ايضا بل اقول لو ان الملاك هنا اذا شيئا يمكنه تحقيقة طبقا لمشيئته هو

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/trinity-and-unity/holy-spirit.html

لهذا ربطه الله به وقيده ولم يطلقه كما اطلق ابنه انظر
ولا يتصوَّر أحد أن انبثاق الروح القدس من الآب يضعه في رتبة المخلوقات.. كلا، لأن الروح القدس ينبثق من الآب وهو لا ينفصل عنه قط،

وهذا امر غريب فهل الاب هنا يشك في الملاك هذا يخاف منه ان يصبح الها اخر لذا ربطه اليه وخصوصا ان الملاك هذا له الصفات الالهية
الغريب في الامر ان الاب هنا يجعل ابنه يموت ليكفر عن الخطيئة ولا يتنازل عن ملكه أي اله هذا انت لديك الها اخر معاك كامل اعتزل الحياة انت وابنك وسيب الملك والالوهية لروح القدس طالما انه اله

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/trinity-and-unity/three-persons-2.html

وهذا الروح القدس كامل الشخصية والارادة ولن يضر ان تتنازل له ايها الاب عن الالوهية والملك واذهب وعش مع مريم وابنك بدلا من القتل

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/trinity-and-unity/persons.html

وهم كنصارى يقولون هذا عن كل اقنوم : هو شخص عاقل، مستقل بدون انفصال عن الأقنومين الآخرين. إذًا للأقانيم الثلاثة جوهر واحد وإرادة واحدة وسلطان واحد..

وهذا القول اصلا يتعارض عن مع قولهم بالاتصال التي مرت من قبل وفي الاخير اشكر شيخنا على موضوعه و بالنسبة لتفسير ابن كثير هو اورد هذا النص

وقوله ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) قال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسن الهستجاني ، حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، حدثنا الفضل حدثني أبو صخر في قول الله : ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) قال : هو قول اليهود : ( عزير ابن الله ) وقول النصارى : ( المسيح ابن الله ) [ التوبة : 30 ] فجعلوا الله ثالث ثلاثة .
وهذا قول غريب في تفسير الآية : أن المراد بذلك طائفتا اليهود والنصارى ، والصحيح : أنها أنزلت في النصارى خاصة ، قاله مجاهد وغير واحد .
ثم اختلفوا في ذلك فقيل : المراد بذلك كفارهم في قولهم بالأقانيم الثلاثة وهو أقنوم الأب ، وأقنوم الابن ، وأقنوم الكلمة المنبثقة من الأب إلى الابن ، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا ، قال ابن جرير وغيره : والطوائف الثلاث من الملكية واليعقوبية والنسطورية تقول بهذه الأقانيم . وهم مختلفون فيها اختلافا متباينا ليس هذا موضع بسطه ، وكل فرقة منهم تكفر الأخرى ، والحق أن الثلاث كافرة .
وقال السدي وغيره : نزلت في جعلهم المسيح وأمه إلهين مع الله ، فجعلوا الله ثالث ثلاثة بهذا الاعتبار ، قال السدي : وهي كقوله تعالى في آخر السورة : ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ) الآية [ المائدة : 116 ] .
وهذا القول هو الأظهر ، والله أعلم . قال الله تعالى : ( وما من إله إلا إله واحد ) أي : ليس متعددا ، بل هو وحده لا شريك له ، إله جميع الكائنات وسائر الموجودات .
ثم قال تعالى متوعدا لهم ومتهددا : ( وإن لم ينتهوا عما يقولون ) أي : من هذا الافتراء والكذب ( ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم ) أي : في الآخرة من الأغلال والنكال .

http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura5-aya73.html#katheer

وبعضها تكلمت عنه

محمد عبد الله الاهدل
03-07-2018, 15:15
فكرة الاسرة السعيده اتت من النصارى
الله ندم اختار مريم
تزوجها ثم صار ابنها
روح القدس ما دوره

المهم يقول

اقنوم الاب=الله اقنوم الوجود

الابن=الله الكلمة

روح القدس=الله الحياة

هذا قول المسيحي لكن لتفهم اكثر اعطيك مثال
انت جيب كاس حليب
وكاس فراولة
وكاس منقا
وحطهم مع بعض في كاس
الاول صب المنقا
ثم صب الفراوله
ثم صب الحليب
لاحظ انا حطيت الحليب في الاخر ليه
عشان ما احبه واول حاجة اسويه اني ما احط الحليب

لكن خلينا في هذا المخلوط الغريب من سيشربه
يعني فكرة الاناء المكون من هذه الاشياء من يقبلها

انما في كتبهم هم نجد في العهد القديم قصة خلق ادم ونج الرب فقط بينما في العهد الجديد نجد هذه الاقانيم الثلاثة مما يعني ان هذه الاقانيم محدثة وكل محدث هنا يكون مخلوق
لا يوجد في التوراة ذكر للابن وروح القدس على انه اقنوم ثاني وثالث وهذا يؤكد ان الابن وروح القدس مخلوقة

اسامة محمد خيري
03-07-2018, 16:37
قال السدي : وهي كقوله تعالى في آخر السورة : ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ) الآية [ المائدة : 116 ] .
وهذا القول هو الأظهر ، والله أعلم

اذن الاية غير منطبقة علي النصارى

نقطة ومن اول السطر

اما قولك انه يلزم فى استقلال كل اقنوم عن الاخر تعدد الهة

انقل لك قول البابا شنودة فى شرح قانون الايمان قال:

نحن لا نؤمن بتعدد الآلهة، إنما بإله واحد.

فإن قال أحد كيف يكون الثلاثة واحدا؟! أليس الحساب يقول إن 1+1+1=3 وليس واحدا. نقول: ولكن 1 ×1×1 =1 وليس ثلاثة. فالابن مثلا يقول أنا في الآب والآب في (يو10: 14) ويقول "أنا و الآب واحد" (يو10: 30) نحن لا نشرك بالله. لا نجعل له شريكا في لاهوته

والثالوث القدوس لا يعنى تعدد الآلهة. وإنما يعنى فهم التفاصيل في الذات الإلهية الواحدة.

فالله له ذات إلهية، وعقل، وروح. والله بعقله وروحه كيان واحد. كما أن الإنسان الذي خلق على صورة الله، له ذات بشرية وعقل وروح، والثلاثة واحد. كذلك النار: نلاحظ فيه ذات النار، وما يتولد منها حرارة وما ينبثق منها من نور. والنار وحرارتها ونورها كيان واحد. وكذلك الشمس بحرارتها ونورها كيان واحد. الآب هو الذات الإلهية، والابن هو عقل الله الناطق، أو نطق الله العاقل، هو حكمة الله (1كو23، 24). والروح القدس هو روح الله. وواضح أن الله وروحه كيان واحد. والله وعقله كيان واحد..

والذي يؤمن بتعدد الآلهة، يتعارض مع المنطق في فهم اللاهوت.

فإن كان هناك عدد من الآلهة، فمن منهم الأقوى. إن كان واحد منهم أقوى يكون هو الله، والباقيان ليسا إلهين. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). وإن كان الكل في قوة واحدة، يكون كل منهم محدود بقوة الآخرين. أي يقوى على كل الكائنات، ما عدا من يشاركه في الألوهية. وهكذا لا يكون أحد من هذه الآلهة إلهًا، لأنه لا يوجد واحد منهم قادرًا على كل شيء.

ونفس الوضع بالنسبة إلى الخلق: إن وجد عدد من الآلهة، فمن منهم الخالق؟ إن كان واحد منهم هو الخالق وحده، يكون هو الله، والخليقة كلها تتبعه لأنه هو خالقها، ولا تكون الآلهة الأخرى آلهة.. وإن كان هذا الخالق هو خالق الكل، فهل خلق باقي الآلهة؟ إن كان قد خلقهم، لا يكون آلهة. وإن كان لم يخلقهم، تكون قدرته على الخلق محدودة بباقي الآلهة. وإن كان هو محدودًا، لا يكون إلهًا. وهكذا في تطبيق باقي الصفات الإلهية.. ونخرج بنتيجة منطقية حتمية، وهي الإيمان بإله واحد. بالحقيقة نؤمن بإله واحد

انتهى

ثم سبحان الله

هل تلوم علي ان جعلت لكل اقنوم صفات اقنومية وانفصال كل اقنوم عن الاخر

اشرح لي يامسلم

عقيدتك فى زيادة الصفات عن الذات فى الخارج وليس فى الذهن

كيف يكون فى الخارج صفات زايدة عن الذات بحيث كل صفة غير الاخرة

وليست هى عين الذات ولكى نهربوا من قول النصارى كما تزعمون قلتم ولا هى غير الذات وهى عقيدة يضحك منها الثكالي

وبينكم وبين المعتزلة حروب فى هذا

وتعدد القدماء لازم عليكم باعتراف ائمتكم ولو احببت ان انقل لك من كتبكم نقلت

اسامة محمد خيري
03-07-2018, 16:47
قولك

الأقانيم الثلاثة لها نفس الجوهر هل تم تقسيمها الى ثلاثة قطع ام لازالت قطعة واحدة ان تم تقسيما الى ثلاثة قطع او اقانيم فالواجب ان يكون كل اقنوم مثل الاخر بينما لو بقيت قطعة واحدة او جوهر واحد فليس لهذا معنى ولا يوجد اقانيم هنا لكون هذه القطع جوهرها لا زال واحد متماسكا


بمعنى ان الكل اما مفرق او مجمع مفرق ينبغي التشابه ايضا التام بينما المجمع هنا لا يوجد حاجة للقول هذا لكون هذه الجواهر لم تنفصل
الحقيقة ان تعدد الاقانيم ينبغي ان يكون مصحوبا بتعدد الجواهر يعني جوهر لله وجوهر للمسيح وجوهر للملاك
ثم ان كانت الثلاثة لم تنفصل فكيف يتصرف الاله هنا مرة يريد ان يكون مولودا فياخذ معه الملاك لرحم مريم ومرة يريد ان يكون مصلوبا فياخذ معه الملاك على الصليب هذا لا يتصوره عاقل ان يسلب الاله هنا قدراته والملاك قدراته بسبب البشرية للمسيح او بسبب رغبة الاله ان يكفر عن خطيئته
اعتقد ان الفكرة وصلت وهي ان الاقانيم هذه ينبغي ان تكون منفصلة لكونها ان كانت متصلة يكون احدها فعال والاخران مسلوبا الارادة وهذا في حد ذاته أي عدم الافتراق يدعونه وحدة الجوهر
هم يعانون من هذه النقطة اذا كان الثلاثة معا ففي حال البشرية يكون الاب مسلوب الارادة وفي حال الالوهية يكون الابن مسلوب الارادة فقالوا ب

الرد

تأمل هذا الكلام للانبا غريغوريوس فى موسوعته العقدية

4536

4537

لذلك اقول فكرة الاقانيم عندنا هى قريبة من فكرة الحال النفسية مثل صفة الوجود عندكم معاشر الاشعرية

فانتم تقولون هى هو وهى الصفة الواجبة للذات مادامت الذات غير معللة بعلة زائدة عن الذات مع خلافكم فى زيادة الوجود عن الماهية ام لا

ونحن نقول لانتصور وجود الذات من غير اقنوم اذا انتفت الاقنوم انتفت الذات

ونحن نقول عن اقنوم الاب اقنوم الوجود فهذه الاقانيم محال ان ينفك عنها الجوهر الواحد

و بعض ائمتكم قالوا واعترفوا ان الاقانيم قريبة من الاحوال عند المسلمين

فنحن نقول فهم علاقة الجوهر بالاقنوم فوق نطاق العقل وكذلك انتم تقولون علاقة الصفات بالذات فوق نطاق العقل ولا تدرك الا بالكشف

اسامة محمد خيري
03-07-2018, 17:00
ثم يامسلم خذ هذه القنبلة المدوية من كتب ائمتكم

شرح المقاصد التفتازانى

واعتراف خطير

4538

اذن يامسلم عندما تأتى لي وتقول عقيدتكم فى جوهر واحد مع ثلاثة اقانبم تلزم ثلاثة الهة فدماء

اقول لك

وعفبدتك ذات واحدة مع سبع صفات تلزم سبعة قدماء باعتراف ائمتكم والمعتزلة الزموكم بهذا

فايهما اكفر انا ام انت!!!

اسامة محمد خيري
03-07-2018, 17:13
سيأتى مسلم ويقول لي

لكن انتم جعلتم الصفات نوعين

جوهرية مشترك فيها جميع الاقانيم

اقنومية لكل اقنوم

فيلزم من قولكم فيام المعنى بالصفة فيلزم تعدد القدماء

اقول لك وهذا لازم عليكم فى صفة البقاء للصفات

انظر لكلام امامكم التفتازانى

4539

والبقاء عند امامكم الاشعري زائد

محمد عبد الله الاهدل
04-07-2018, 09:09
قال السدي : وهي كقوله تعالى في آخر السورة : ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ) الآية [ المائدة : 116 ] .
وهذا القول هو الأظهر ، والله أعلم

اذن الاية غير منطبقة علي النصارى

نقطة ومن اول السطر

الاية منطبقة على النصارى والدليل هي الاقانيم الثلاثة وسبق وان قلت لك من قبل هم يعبدون الهين اله منفرد واله متعدد الاقانيم الاله المنفرد مريم وهم يعتبرونها ام الاله واله متعدد وهو الاقانيم الثلاثة

ما ذكرته وتفضلت به لا يعتبر الزاما للمسلمين والسبب او عدة الاسباب تكمن في
بناء المسيحية هكذا مبني على هذه الاقانيم صحيح وجدت لديهم جماعات توحيدية مثل نصارى نجران قبل البعثة الذين احرقهم ملك اليمن وكان على يهودية وايضا في السنة نجد وصية الرسول للمقوقس بالاريسين فهذه يمكن القول بانها جماعات مؤمنة او توحيدية تنكر عقيدة التثليث لكن غيرها لا تؤمن الا بهذا ولم يكن هناك اتهام من الله لهم بانهم يعبدون ثلاثة الهة والله ثالثهم وليس افتراء بل حقيقة

ايضا يا شيخنا الفاضل الصفات هذه يوجد طيف واسع من المسلمين من الغلاة في الانكار الى الغلاة في الاثبات وكما ترى يوجد في المنتصف اناس لا يعيرون هذه الصفات أي اهتمام وهذا يعني ان هنا اغلبية لا تعتقد هذا الاعتقاد لسبب انها ترى ان هذه الصفات ليست من الاسلام او قبولها او عدمه ليس من الاسلام يعني في الاخير نستطيع ان نقول ان الاسلام لم يبنى على هذه الصفات . وهؤلاء لا يصنفون الى طائفة ما فلا يقال له جهمي او معتزلي او اشعري ولا يطلق عليه الا لفظ مسلم بخلاف المسيحي لا يطلق عليه مسيحي الا اذا امن بهذا الثالوث
ستقول المعتزلي هل هو يعتقد هذا او الاشعري هل يعتقد هذا الثالوث
نقول لا ايضا والا ما معنى الاقوال التي ذكرتها عن تعدد القدماء

اضافة الى ما سبق للإحاطة فقط ان مسالة تعدد القماء لا علاقة لها بتعدد الاقانيم فمثلا وهذا كثير من الحشوية يعيبون على المعتزلة قولهم بنفي الصفات لكونها تؤدي لتعدد القدماء هو بسبب قياسهم الفاشل فيقولون لو ان هذا محمد رجل يوصف بانه انسان وبشر وكريم وجواد وحقودي وحسود فهل يصير لدينا عدة اشخاص ام هو شخص واحد ووجه فشل القياس هنا هو انه قاس ببشر

بينما مع الله لو نفيت الصفات فانت تنفي تعدد القدماء وتثبت الذات الواحدة هذا هو الغرض من النفي اثبات ذات واحدة لله فالله يوصف بالعلم هذه صفة ذاته ويوصف بالقدرة وهذه صفة ذات بينما في الاقانيم هل لما نقول ان لله ابن هل هذه صفة ذات لله
لذا وحتى لا تغتر بقول بعض النصارى عن الثالوث بانه لا يعتبر شركا انظر كلام الله فيهم وعنهم
من الامثلة على هذا ذكر الله عنهم بانهم جعلوا له بنين وبنات ï´؟ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ ï´¾.

فالمعروف عن كفار قريش انهم جعلوا لله البنات فمن جعل لله البنين

اضافة الى هذا ان المنقول لك في المشاركات السابقة هي من كتبهم وهذه اوصاف الاقانيم لديهم فبدلا من مناقشتها والرد عليها عدت لتعدد القدماء مع ان فكرة تعدد القدماء منطقية جدا فمثلا اثبات العلم له هذه صفة انت تثبتها
نقول ان العلم هنا اما ان يكون قديما او محدث فماذا تختار تقول العلم قديم فانت تثبت قديمين وان قلت ان العلم محدث فانت تقر على نفسك بصحة ما ذهبوا اليه
مع انه لا يوجد شاهد على تعدد الاقانيم عند النصارى كما قلت من قبل وهذه التوراة تقول هذا
وكلام الشاهد الذي اتيت به هو مجرد كلام يرد عليه بما سبق واوردنا من نصوصهم

باقي قولك الحقيقة هو اتهام ليس الا

محمد عبد الله الاهدل
04-07-2018, 10:27
ما سبق هو تعليق على الخلط بين الصفات لدى المسلمين والشركاء
تمتاز المسيحية بتعدد الالهة وهذا هو الشرك بعينه بخلاف المسلمين فحوارهم هو في صفات الله هل هي قديمة او محدثة وهناك فرق بين اضافة شريك لله او اضافة صفة لله
حتى اليهودية فعلت هذا وتعدد الالهة لديها فمرة يعبدون العجل ومرة يعبدون عزير لكن يقولون انه ابن الله

-------------------
اذا فهم هذا وعرف الخلاف بين المسلمين والنصارى فيكون الحوار حول الاقانيم هذه اكثر تركيزا لا لسبب ان هنا شرك بل لان هنا لدينا ثلاثة الهة وحتى النص الذي وضعته يحاول ان ينفي عن المسيحية الشرك مع انه يقر بالثالوث وهذه الاقانيم من زعمهم بان لها جوهر واحد لكن واقع الحال يقتضي ان تكون مختلفة او نرى انها مختلفة فمثلا الاله ينبغي ان لا يلد او يولد بينما نجد المسيح يولد مما يعني بشريته

انظر هذا النص الذي اتيت به
انقل لك قول البابا شنودة فى شرح قانون الايمان قال:

نحن لا نؤمن بتعدد الآلهة، إنما بإله واحد.

فإن قال أحد كيف يكون الثلاثة واحدا؟! أليس الحساب يقول إن 1+1+1=3 وليس واحدا. نقول: ولكن 1 ×1×1 =1 وليس ثلاثة. فالابن مثلا يقول أنا في الآب والآب في (يو10: 14) ويقول "أنا و الآب واحد" (يو10: 30) نحن لا نشرك بالله. لا نجعل له شريكا في لاهوته

لاحظ كلامه اتجه من الجمع الى الضرب وهذا تكلما عنه في مثال كوب العصير بد وضع المكونات مع بعضها بدون خلط لابد وان ياتي يوم وتختلط هذه المكونات مع بعضها هذا اذا قلنا بان جوهرهم ليس واحد فما بالك بانهم يقولون ان جوهرهم واحد الحقيقة الكلام الذييقوله هو كلام البسطاء لا يقنع احد وحتى شواهده التي اتى بها كيف يكون الاب والابن واحد ثم يصير الاب اقنوم والابن اقنوم لوحده
وحتى لو اقررنا بهذا فلما لا يكون لهم نفس الصفات الاب يخلق الابن يخلق الملاك يخلق

والثالوث القدوس لا يعنى تعدد الآلهة. وإنما يعنى فهم التفاصيل في الذات الإلهية الواحدة.
كيف هذا يا بابا

فالله له ذات إلهية، وعقل، وروح. والله بعقله وروحه كيان واحد. كما أن الإنسان الذي خلق على صورة الله، له ذات بشرية وعقل وروح، والثلاثة واحد. كذلك النار: نلاحظ فيه ذات النار، وما يتولد منها حرارة وما ينبثق منها من نور. والنار وحرارتها ونورها كيان واحد. وكذلك الشمس بحرارتها ونورها كيان واحد. الآب هو الذات الإلهية، والابن هو عقل الله الناطق، أو نطق الله العاقل، هو حكمة الله (1كو23، 24). والروح القدس هو روح الله. وواضح أن الله وروحه كيان واحد. والله وعقله كيان واحد..

هذا الكلام مرفوض لا بسبب القياس الفاسد والتشبيه بين الله والانسان فقوله بان الانسان عقل وروح وجسد هذه الثلاثة واحد يعني ان الملاك والابن والرب ثلاثة في واحد هذا القول قياس فاسد لانه هنا يتكلم عن عقل وروح وجسد ايضا فقال ان الله جسد يحوي العقل وهو الابن والروح هو الملاك لكن من اوجد من
هذا اشكال عليهم بمعنى ان الله قبل ان يخلق الابن هل كان بلا عقل طبعا شنوده مات ولن يرد وفي نفس الوقت قبل ان يخلق الله روح القدس هذا هل كان بلا روح
بلا روح يعني ميت مثل الانسان تخرج روحه يصبح ميتا
قول فاسد بسبب قياسه الفاسد ثم لو قبلنا هذا هل يصبح الابن هو صفة زائده على ذات ام هي ذات الله
صفة زائدة يعني وجودها او عدمها لا تجعل ذات الله ناقصة او زائدة ومعروف ان لله صفات لا نعلمها مثلما ان له اسماء لا نعرفها لكن عدم المعرفة لا يعني عدم وجودها وهذه الصفة في حال عدم معرفتنا بها هل تنفي ذات الله ان كانت زائدة او أي تصنيف تختاره انت لهذه الصفة بينما صفة ابن مريم انه عقل الله هذه الصفة لازمة للذات بدونها لا تصبح ذاتا واو يصبح هنا اله وايضا الروح هنا بدونها يصبح الله ميتا

والذي يؤمن بتعدد الآلهة، يتعارض مع المنطق في فهم اللاهوت.
كيف بالله عليك هذا

فإن كان هناك عدد من الآلهة، فمن منهم الأقوى. إن كان واحد منهم أقوى يكون هو الله، والباقيان ليسا إلهين. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). وإن كان الكل في قوة واحدة، يكون كل منهم محدود بقوة الآخرين. أي يقوى على كل الكائنات، ما عدا من يشاركه في الألوهية. وهكذا لا يكون أحد من هذه الآلهة إلهًا، لأنه لا يوجد واحد منهم قادرًا على كل شيء.

هذه حقيقة لا يمكن انكارها لذا قال الله لهم منكرا عليهم قولهم بالثالوث : مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَظ°هٍ غڑ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَظ°هٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىظ° بَعْضٍ غڑ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91)

لماذا يبقى الابن تحت سيطرة الاب الابناء حينما يكبرون يتزوجون ويكونون اسرة جديدة تكن للاسرة السابقة الاحترام فقط لكن لا تخضع لسلطتها بينما هنا نجد الابن يخضع لسلطة الاب
وهذه مشكلة لم يحلها لنا النصارى كيف يكون الاب والابن والروح هنا من جوهر واحد ومع هذا تظل سلطة الاب عليهم هذه تكلمنا عنها من قبل وقلنا لماذا عند الارسال لا ينفك الروح عن الله
الملاك هذا يرسله الله وهو وسيط بينه وبين ابنه في الارض فلما لا يطلقه تماما
اذا عرفت ان الملاك هذا هو روح الله فخروجه يعني ان الرب سيموت
لكن الابن عندما ولد في الارض فهل كانت له روح غير روح ابيه ام روح اخرى


ونفس الوضع بالنسبة إلى الخلق: إن وجد عدد من الآلهة، فمن منهم الخالق؟ إن كان واحد منهم هو الخالق وحده، يكون هو الله، والخليقة كلها تتبعه لأنه هو خالقها، ولا تكون الآلهة الأخرى آلهة.. وإن كان هذا الخالق هو خالق الكل، فهل خلق باقي الآلهة؟ إن كان قد خلقهم، لا يكون آلهة. وإن كان لم يخلقهم، تكون قدرته على الخلق محدودة بباقي الآلهة. وإن كان هو محدودًا، لا يكون إلهًا. وهكذا في تطبيق باقي الصفات الإلهية.. ونخرج بنتيجة منطقية حتمية، وهي الإيمان بإله واحد. بالحقيقة نؤمن بإله واحد

الحقيقة ان هذا الامر هو المطلوب من المسلمين او الديانات تدعو الى هذا انما الكلام الذي تقوله يتعارض مع ما تكتبه وتقدمه لاتباع ملتك انظر كتبك وهي تفيض بالوهية المسيح
السيد المسيح هو الإله الكلمة المتجسد، له لاهوت كامل، وناسوت كامل، لاهوته متحد بناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير، اتحادًا كاملًا أقنوميًا جوهريًا، تعجز اللغة أن تعبر عنه، حتى قيل عنه إنه سر عظيم "عظيم هو سر التقوى، الله ظهر في الجسد" (1 تي 3: 16).
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/12-Tabi3at-Al-Maseeh/Nature-of-Christ_02-Coptic-Chrch.html
هذا النص من كتاب له منشور في موقع تكلا
خلاصة الكتاب انه يناقش طبيعة المسيح المزدوجة الثنائية الطبيعة الالهية والطبيعة البشرية التي امتزجت في رحم مريم وهذا اشكال ايضا الستم تقولون ان المسيح جوهره مثل جوهر الله فلما له هذه الصفة البشرية

فهرس الكتاب
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/12-Tabi3at-Al-Maseeh/Nature-of-Christ_00-index.html

ممكن تطلع عليه وتقارن قوله في هذا الكتاب بما نقلته هنا وترى التناقض
بمعنى انه يريد ان يجعل للمسيح طبيعة الهية مع طبيعة بشرية وضرب مثال لهذا بالحديد والنار

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/12-Tabi3at-Al-Maseeh/Nature-of-Christ_10-Union-Ex1.html

وقد استخدمه القديس كيرلس الكبير، واستخدمه أيضًا القديس ديسقورس. ففي حالة الحديد المحمى بالنار، لا نقول هناك طبيعتان: حديد ونار، إنما نقول حديد محمى بالنار، كما نقول عن طبيعة السيد المسيح إله مستأنس، أو إله متجسد، ولا نقول إنه اثنان إله وإنسان.

وفى حالة الحديد المحمى بالنار لا توجد استحالة. فلا الحديد يستحيل إلى نار، ولا النار تستحيل إلى حديد.


في الاخير وختام القول نجد ان هنا اشكال جديد عليهم وهو اذا كان الابن الها فكيف صارت فيه الصفة البشرية

انتهى

اسامة محمد خيري
04-07-2018, 23:30
الاية منطبقة على النصارى والدليل هي الاقانيم الثلاثة وسبق وان قلت لك من قبل هم يعبدون الهين اله منفرد واله متعدد الاقانيم الاله المنفرد مريم وهم يعتبرونها ام الاله واله متعدد وهو الاقانيم الثلاثة



واضح حضرتك لاتدري شيء عن عقيدة النصارى

اتحداك تأتى بنصرانى عقيدته هذه

اسامة محمد خيري
04-07-2018, 23:41
قال الاخ محمد:

هذا الكلام مرفوض لا بسبب القياس الفاسد والتشبيه بين الله والانسان فقوله بان الانسان عقل وروح وجسد هذه الثلاثة واحد يعني ان الملاك والابن والرب ثلاثة في واحد هذا القول قياس فاسد لانه هنا يتكلم عن عقل وروح وجسد ايضا فقال ان الله جسد يحوي العقل وهو الابن والروح هو الملاك لكن من اوجد من
هذا اشكال عليهم بمعنى ان الله قبل ان يخلق الابن هل كان بلا عقل طبعا شنوده مات ولن يرد وفي نفس الوقت قبل ان يخلق الله روح القدس هذا هل كان بلا روح
بلا روح يعني ميت مثل الانسان تخرج روحه يصبح ميتا
قول فاسد بسبب قياسه الفاسد ثم لو قبلنا هذا هل يصبح الابن هو صفة زائده على ذات ام هي ذات الله
صفة زائدة يعني وجودها او عدمها لا تجعل ذات الله ناقصة او زائدة ومعروف ان لله صفات لا نعلمها مثلما ان له اسماء لا نعرفها لكن عدم المعرفة لا يعني عدم وجودها وهذه الصفة في حال عدم معرفتنا بها هل تنفي ذات الله ان كانت زائدة او أي تصنيف تختاره انت لهذه الصفة بينما صفة ابن مريم انه عقل الله هذه الصفة لازمة للذات بدونها لا تصبح ذاتا واو يصبح هنا اله وايضا الروح هنا بدونها يصبح الله ميتا

والذي يؤمن بتعدد الآلهة، يتعارض مع المنطق في فهم اللاهوت.
كيف بالله عليك هذا

انتهى

تعليق

من اين اتيت بعقيدة الله قبل ان يخلق الابن

ياحبيبي عقيدة النصارى

للسيد المسيح ميلادان

ميلاد ازلي من اقنوم الاب وليس معنى هذا ان الاقنوم مخلوق كما تزعم

ميلاد فى مالم يزل فى معمل الاتحاد العذراء بواسطة الروح القدس عن طريق حلول اقنوم الكلمة فى السيدة العذراء

وليس معنى حلول الاقنوم عندنا ان الله الجوهر الواحد يقبل الحلول والانتقال والتجزئة بل ننزة الجوهر الواحد عن كل هذا كما تنزهوا انتم الهكم عن كل هذا

لا يوجد نصرانى يقول مريم اله كما تزعم فى قرانكم بل حتى وان قالها فاندثروا الان لايوجد هذا

ثم هل تحب ان الفت نظرك

لالزام الاشاعرة الحنابلة بعقيدة النصارى فى حلول الاقنوم اقنوم الكلمة بحلول كلام الله عند الحنابلة فى المصحف صوت وحرف(الحنابلة عقيدتهم بريئة مما نسبهم اليها الرازى)

راجع قول الرازى فى الحنابلة ومقارنته بالنصارى

اقروا كتبكم يامسلمين ثم هاجموا النصارى

ثم ابن تيمية الزم الاشاعرة بعقيدة النصارى

كيف عندكم كلام الله واحد فى الازل ويسمل امر خبر نهى عند امامكم الاشعرى

ثم تلوموا علي النصارى كيف ثلاث اقانيم جوهر واحد

محمد عبد الله الاهدل
13-07-2018, 22:29
واضح حضرتك لاتدري شيء عن عقيدة النصارى

اتحداك تأتى بنصرانى عقيدته هذه

خلاص نروح سوق السمك ونشوف نصراني نسأله

تعرف ان هذه الافكار التي اتيت بها اعترض عليها ابن تيمية نفسه وردها ولو انك منصف على الاقل كان رددت على ما اتيت به مع اني لم افترى عليهم بل كل قول لهم اتيت به من شواهدهم

انظر ابن تيمية حين يدافع عنهم

((وأمّا ذكر التجسيم وذمّ المجسّمة, فهذا لا يعرف في كلام أحدٍ من السلف والأئمّة, كما لا يعرف في كلامهم أيضاً القول: بأنّ الله جسم، أو ليس بجسم, بل ذكروا في كلامهم الذي أنكروه على الجهمية نفي الجسم))

نظرية الجوهر الفرد هذه وضعت لهذا الغرض وايضا رد على الباقلاني بقوله

((فإن تعسّف من المقلّدين متعسّف، وأثبت للربّ تعالى جسماً مركّباً من أبعاض متألّفاً من جوارح, نقلنا الكلام معه إلى إبطال الجسم وإيضاح تقدّس الربّ عن التبعيض والتأليف والتركيب.
فيقال له: الكلام في وصف الله بالجسم نفياً وإثباتاً بدعة, لم يقل أحد من سلف الأُمّة وأئمّتها: إنّ الله ليس بجسم, كما لم يقولوا: إنّ الله جسم, بل من أطلق أحد اللفظين استفصل عمّا أراد بذلك, فإنّ في لفظ الجسم بين الناطقين به نزاعاً كثيراً؛ فإن أراد تنزيهه عن معنى يجب تنزيهه عنه, مثل: أن ينزّهه عن مماثلة المخلوقات, فهذا حقّ, ولا ريب أنّ من جعل الربّ جسماً من جنس المخلوقات فهو من أعظم المبتدعة ضلالاً, دع من يقول منهم أنّه لحم ودم ونحو ذلك من الضلالات المنقولة عنهم..
وإن أراد نفي ما ثبت بالنصوص وحقيقة العقل أيضاً ممّا وصف الله ورسوله منه وله, فهذا حقّ، وإن سمّي ذلك تجسيماً, أو قيل: إنّ هذه الصفات لا تكون إلاّ لجسم.
فما ثبت بالكتاب والسُنّة وأجمع عليه سلف الأُمّة هو حقّ, وإذا لزم من ذلك أن يكون هو الذي يعنيه بعض المتكلّمين بلفظ الجسم, فلازم الحقّ حقّ))

الباقلاني وغيره الذين رد عليهم ابن تيمية ماذا يقصدون بقولهم وكتبهم وكلامهم هل يقصدون ان يكلموا عوام المسلمين الان انت في هذا العصر اتكلم مع واجادلك واحاورك وارد عليك لكن هل كل الناس يفعلون هذا معك او معي السبب بسيط ان اغلب الناس اهل مهن لا تهمهم هذه الامور وهذا القول او الصفة في زمن من سبق كانت اقوى فلمن كانوا يؤلفون الكتب هذه اليس للرد على النصارى وغيرهم من الملاحدة
وحتى ابن تيمية حين الف كتابه منهاج السنة الفه لمن هل كتبه لعوام الرافضة والسنة ام للرد على شخص بعينه مثله مثل غيره من العلماء

محمد عبد الله الاهدل
13-07-2018, 23:49
قال الاخ محمد:

ثم ابن تيمية الزم الاشاعرة بعقيدة النصارى



اسمع ادلة الفلاسفة والمتكلمين هي عدة نظريات منها الجوهر الفرد وهذا رفضه ابن تيمية والثانية هي واجب الوجود وهذا ايضا رفضه ابن تيمية تماما
تعرف ان الغرض من هذا هو اما ان يكون ابن تيمية مسيحي او انه يدافع عن مذهبه وهو تسلسل الحوادث

كون ابن تيمية مسيحي هذا الامر الحقيقة وان كان يشك فيه لكن له ادلة كما قلت من قبل ان ادلة المتكلمين هنا هي رد على النصارى والملاحدة وغيرهم فمثلا واجب الوجود هذه رفضها ابن تيمية مع ان قائلها مسلم فاتهمه في الصفدية وهو ابن سينا بانه اسماعيلي من اهل الباطن يعني قولهم في القران وهذا القول يحتاج الى اثبات لكن مع تشنيعه على ابن سينا الذي قال : "فقد ظهر لنا أن للكل مبدأ واجب الوجود، غير داخل في جنس3، أو واقع تحت حد4، أو برهان5،بريئا عنالكم6، والكيف7، والماهية8، والأين9،والمتى10، والحركة11، لا ند له، ولا شريك، ولا ضد له، وأنه واحد من جميع الوجوه، لأنه غير منقسم، لا في الأجزاء بالفرض والوهم، كالمتصل، ولا في العقل بأن تكون ذاته مركبة من معان عقلية متغايرة يتحد بها جملته وأنه واحد من حيث هو غير مشارك ألبته في وجوده الذي له، فهو بهذه الوجوه فرد، وهو واحد لأنه تام الوجود، ما بقي له شيء ينتظر حتى يتم وقد كان هذا أحد وجوه الواحد، وليس الواحد فيه إلا على الوجه السلبي"1.

طبعا هو رد هذا القول وتلميذه ابن القيم مثله لا يوجد انصاف

انظر كلام ابن تيمية : "ومقصود هذه العبارات أنه ليس لله صفة ولا له قدرة"4.

ابن القيم : "هو إنكار ماهية الرب الزائدة على وجوده، وإنكار صفات كماله، وأنه لا سمع له، ولا بصر، ولا قدرة ولا حياة، ولا إرادة ولا كلام ولا وجه، ولا يدين، وليس فيه معنيان متميز أحدهما عن الآخر البتة، قالوا: لأنه لو كان كذلك لكان مركباً، وكان جسماً مؤلفاً، ولم يكن واحداً من كل وجه، فجعلوه من جنس الجوهر الفرد1، الذي لا يحس، ولا يرى، ولا يتميز منه جانب عن جانب، بل الجوهر الفرد يمكن وجوده"2. فهم يريدون نفي صفات الله، بل تعطيل وجوده، ولذلك نجد أنهم يقولون إن الصفات ترجع إلى الذات، لا إلى معنى غيرها زائد عليها، وأن علمه هو إرادته، وهو بعينه أيضاً رضاه3.

هذا القول من ابن سينا او ابن رشد هو ايضا له نفس هذه المقالة "هو الذي لا يتجزأ إما في الكمية، وإما في الصورة4 والكيفية" فماذا تعتبر من رد عليهما
ابن تيمية في منهاج السنة عند رده على الحلي اخذ بكلام الخوارج ورد به على الحلي وبعض الكلام لم يقله الخوارج في علي بل رواه عنهم بدون سند وهنا وتنبه لهذا ابن سينا وابن رشد لما قالا هذا القول انتشر بين من رد عليهم هذا القول فناقشوه وبحثوا فيه واتى ابن تيمية واخذ كلامهم على الجاهز واستخدمه في الرد

انت في هذا العصر مثلا نظرية نسبية اينشتاين هذه لها اثر على العلماء في الفيزياء واثر على غيرهم حتى في العامة يمكن ان تقول له ببساطة ان الامور نسبية كمثال لايوجد صديق عاقل ولا عدو جاهل أي ان هذه النظرية يمكن ان يستخدمها الفيزيائي وبياع البقالة الا جنب بيتكم ومثله قول ابن سينا هذه نظريته او فكرته انتشرت بين الناس وقبلها المسلمين مثلا ورفضها الملاحدة والنصارى وتفانوا في الرد عليها واتى ابن تيمية واخذ قولهم هذا وقدمه على انه كلام اهل السنة مع الكلام في اصله هو رد على منكري وجود الله او النصارى القائلين بتعدد الاقانيم

يعني ان كنت تتهم الاشاعرة ولست ادافع عن احد انما الحقيقة ان الاتهام لابن تيمية اقوى ولاحظ قوله في الرد :

"فإن كان لفظ الأحد والواحد يمنع تعدد المعاني المفهومة الثبوتية بالكلية - كما يزعم ابن سينا وذويه1من مرتدة العرب المتبعين لمرتدة الصابئة، أنه إذا كان واحداً من كل وجه، فليس فيه تعدد من جهة الصفة، ولا من جهة القدر، ويعبر عن ذلك بأنه ليس فيه أجزاء حد، ولا أجزاء كم، - لزم أن يكون الوجوب والوجود والإبداع معنى واحد، وهو معلوم الفساد بالبديهة، وإن كان هو في نفسه مقسماً بالأحد والواحد، مع ثبوت هذه المعاني المتعددة، علم أن هذا الاسم لا يوجب نفي الصفات؛ بل هو - سبحانه - أحد واحد لا شبيه له ولا شريك، وليس كمثله شيء بوجه من الوجوه، وكذلك هو أيضا ذات، وهو قائم بنفسه باتفاق الخلائق كلهم، وسائر الذوات، وكل ماهو قائم بنفسه، يشاركه في هذا الاسم ومعناه، كما يشاركه في اسم الوجود ومعناه، وهو - سبحانه - يتميز عن سائر الذوات، وسائر ما هو قائم بنفسه، بما هو مختص به؛ من حقيقته التي تميز بها، وانفرد واختص عن غيره، كما تميز بوجوب وجوده، وخصوص تلك الحقيقة ليس هو المعنى العام المفهوم من القيام بالنفس، ومن الذوات، كما إن خصوص وجوب الوجود ليس هو المعنى العام المفهوم من الوجود، فسواء سمى المسمي هذا تعاداً، أو تركيباً، أولم يسمه، هو ثابت في نفس الأمر، لا يمكن دفعه، والحقائق الثابتة، لا تدفع بالعبارات المجملة، المبهمة، وإن شنع بها الجاهلون"2.

مع ان ابن سينا ينفي الشريك لله وهذا الاحمق جعله من مرتدي العرب

بقي اخر القول وهو تسلسل الحوادث نتكلم عنه في مشاركة اخرى

محمد عبد الله الاهدل
14-07-2018, 00:12
تسلسل الحوادث

اختلف الناس في ابن تيمية هل هو من مَن يقول بتسلسل الحوادث او لا
الحقيقة ان هناك كتاب لكاملة الكواري اعتقد انه رسالة دكتوراة او ماجستير لا يهم اصل الكتاب بقدر ما يهم سبب تاليفه وهو الدفاع عن ابن تيمية
فكرة تسلسل الحوادث لها معنيان الاول لا يمكن حدوثه في ذات الله ولا يقبل والثاني تسلسل في الخلق مثلا نحن لا نعلم هل فعلا نحن اول خلقه ام هناك خلق له واقام عليهم الساعة فهم الان في جنتهم او نارهم وهذا لا ندريه لكن يوجد لهذا شاهد ما رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (10 / 3361 / 18918) والحاكم في مستدركه، وصححه (2 / 535 / 3822) وعنه البيهقي في الأسماء والصفات (2 /370) من طريق شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن. قال: سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى.

والنوع الثاني وهو حلول الحوادث في الله هذا يختلف عن النوع الاول وهو حلول الحوادث في خلق الله فهناك يخلق ادم مثلا او جمل ومنه يخلق سلسلة طويلة تنتهي يوم القيامة طبعا هناك انواع تنقرض وربما يعيد خلقها او لا فهو فعال لما يريد لكن في ذات الله لا تقبل وهذه اكدها الله سبحانه وتعالى في سورة الاخلاص في قوله : لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3)
لاحظ ادم عليه السلام خلق الله بيده صحيح هو اول الخلق لكن من اتى بعده هو والد ومولود وهذا تسلسل حوادث
يعني هنا لدينا سلسلة بشرية بدايتها ادم ونهايتها اخر مخلوق تقوم عليه الساعة لكن هل هذا الكلام يصح على الله ان نقول هو قبل قرن مات وخلفه ابنه الذي انجب ابنا خلف ابوه في الالوهية
كلام الفلاسفة هنا او المتكلمين في نفي تسلسل الحوادث يقصد به هذا النوع الذي يحد في ذات الله فهو سبحانه لم يلد ولم يولد فهو مُحدِث وليس محدَث

الان النصارى عندما يقولون ان الله انجب ابنا في الازل نقول لهم لما هذا الابن لم ينجب ولما هذا الاب لم يمت
يعني اوجدتم سلسلة قصيرة فقط من اب وابن لماذا

الكلام هنا ينطبق على ما قيل من قبل كل قول يستغله الاخرون فمن استغل هذا القول قال بفناء الجنة والنار او نفي قدم صفات الله او نفي افعال الله لكن لم يلد ولم يولد ماذا تعني اصلا

محمد عبد الله الاهدل
14-07-2018, 00:46
لا يوجد نصرانى يقول مريم اله كما تزعم فى قرانكم بل حتى وان قالها فاندثروا الان لايوجد هذا



مقالتهم بالاصل كنصارى هي : " الإله القديم جوهر واحد يعم ثلاثة أقانيم: أبًا والدًا غير مولود، وابنًا مولودًا غير والد، وزوجًا متتبَّعة بينهما ".
هذا هو الثالوث لذا عندما يكون يوم القيامة ياتي الله بعيسى ويقول له : وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَظ°هَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ غ– قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ غڑ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ غڑ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ غڑ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116)

فكرة الروح القدس هذه استبدلت بمريم لكن كلام الله هنا هو مخبر عنهم وهو يعلم حقيقة دينهم انما الثالثوث هذا اصلا موجود من قبل عيسى

انظر
https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/074-Christian-Trinity-VS-Pagan-Thalouth.html

والحقيقة ان فكرة الابن لله وليس الثالوث هي التي ارادها الله بقوله : وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ غ– ذَظ°لِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ غ– يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ غڑ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ غڑ أَنَّىظ° يُؤْفَكُونَ (30)

فالذين كفروا هنا جعلوا لله ابنا بخلاف مصر الفرعونية وهذا التشابه بين المسيح او عزير وبين الهة الهند واضح وبالذات في عيسى
انظر
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D9%84%D9%87%D8%A9_%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%88% D8%B3%D9%8A%D8%A9

فالمقصد من قول الله هنا عن مضاهاة القائلين بالابن لله هو مشابهة النصارى لليهود فلديهم ايضا ثلاثة الهة احدهما انثى وهي شاكتي او ديفي لا يهم الاسم المختلف فيه لتعدد الديانات انما كلها تشترك في هذه الالهة

وهذا الاعتقاد في ديفي او شاكتي هو نفسه في مريم انظر مثلا مشرك يعتقد ان شيفي ام الالهة كيف يدعوها او يناجيها قارنه بدعوات النصارى لمريم تجد تشابه في صيغة المناداة او صفة الاله هنا

عذراءُ يا أم الإله يا طاهرة نقية

صلي إلى ابنك الإله وحنني علي

لا تهمليني في الحياة أن اغرق في الخطية

بل أدركيني بالنجاة وتحنني على

يا أم رب الكائنات والطغمات السماوية

يا بهجة كل الرهبان والأنفس الطهرية

سيدة كل العالم دائمة البتولية

يا كلية التقديس تحقيق البتولية

يا ارفع من الأملاك ومن البشرية

تسبيح كل الشاروبيم ومدحه ملكية

ويا نشيد السارفيم الأرواح الكلية

ورؤساء الملائكة الأجناد العلوية

أنتِ البتول الملكة والجزة الندية

زهرة عدم الفساد وخدر البتولية

أنت الميناء للخلاص وفرح البشرية

الأرفع من السماء اللامعة البهية

افرحي يا نهر النعيم والزهرة الأبدية

ينبوع عدم الفناء وعود الحيوية

أجثو لديك ضارعًا يا هيكل القدسية

نجيني يا عذراء من الشرورِ الرديئة

صوت تضرعي اسمعي من نفسيه الشقية

تقبلي مني النشيد واللحن ذا الشجي

ألح في التضرع فاقبليني نجيا

واهديني من بعد الممات حياة أبدية

لاحظ هذه الدعوات او الترنيمة بعضها لا تصرف الا لله
اخر جملة مثلا هذه لا يعطيها الا الله فهو من يعطينا بعد الممات حياة ابدية ام في الجنة او النار


ستقول هم لديهم ثلاثة اقانيم وانت ذكرت بعضها اقول لك ان معنى اقوم روح القدس هذا اصلا لا يعرف النصارى ما هو ولو سالت نصراني تعرفه قل له هل اقنوم روح القدس هذا ملاك فان قال لك نعم قل له انت لم تصب بل هو قوة الله وان قال العكس فمثله بمعنى ان الثابت هو كلام الله ان الثالوث هنا هو اب وابن وزوجة

انظر

http://omalnoor.mam9.com/t3709-topic