المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يجتمع اعتقاد وحدة الوجود وإمكان رؤية المولى عز وجل وسماع كلامه



علوي باعقيل
11-03-2005, 17:23
السلام عليكم

لقد تصفحت كتاب ( منح الودود ) وتبادر إلي هذا السؤال
سلمنا ان ابن عربي والنابلسي وابن سبعين وغيرهم اعتقدوا وحدة الوجود الباطلة ولم يحصل أي سوء فهم لحقيقة عباراتهم فإن هذا التصور قطعا لا يفارق مخيلتهم وبالتالي هم يجعلونها أساسا يرتكزون عليها لتأسيس مذهبهم فإن صادف أنه وجدوا فكرا في السنة مصادما لهذه العقيدة إما يؤولونها لتتماشى مع مذهبهم منعا من التناقض أو يعيدون النظر فيها من جديد ..

فإن قصور فهمى يرى أن إيمانهم بإمكان رؤية المولى جل جلاله على الحقيقة أو سماع كلامه على الحقيقة دليل على سوء فهم بينهم وبين الطاعنين فيهم

أرجو التوضيح ..

علوي باعقيل
11-03-2005, 19:08
قال في منح الودود : ( والقائلون بوحدة الوجود ينفون الاتحاد الناتج عن اثنين، لأنَّ الاثنينية عندهم منفية، والتكثر وهم محض، ولذلك أيضاً ينفون الحلول، لأن الحلول سريان شيء موجود في شيء موجود آخر، ولا موجود إلا الله عندهم.
ولذلك فلا يبعد عندهم نفي الحلول والاتحاد، بل ذلك واجب، لأن الحلول والاتحاد لا يصدقان إلا بعد الاعتقاد بالتكثر وتعدد الوجود، فكيف يقال بذلك والوجود واحد عندهم. فنفي الحلول والاتحاد ليس دليلاً على براءة النافي من وحدة الوجود، إلا بعد بيان مراده وعلة نفيه. )
وحتى رؤية الحادث لله تعالى وسماعه كلامه لا يصدقان إلا بعد الاعتقاد بالتكثر وتعدد الوجود

سعيد فودة
12-03-2005, 16:54
على رأي من يقول بوحدة الوجود فكلامك غير صحيح أيها الأخ، بل الرؤية صحيحة عندهم وعند غيرهم مع اعتبار الوجود واحدا، ولذلك يقولون هم وأهل السنة بأن الله تعالى يرى نفسه، وإن لم يوجد غيره. وكذلك فأهل السنة يقولون بأن المخلوقات ترى الله تعالى بأن يخلق فيهم إدراكا، وأما القائلون بوحدة الوجود فيتم تصحيح الرؤية عندهم بناء على تكثر المظاهر والتجليات.
ونحن عندما نقول إنهم يقولون بوحدة الوجود، فهذا لا يسمى طعنا فيهم، بل بيانا لحقيقة قولهم كما يصرح به الشيخ عبدالغني النابلسي وغيره. فأرجو يا أخي أن تحترز لعباراتك، فإن المقام هنا دقيق.
والله الموفق.

علوي باعقيل
12-03-2005, 17:53
جزاكم الله خيرا
والله إني مسرور جدا لتواضعكم الكريم وإجابتكم على سؤالي السخيف الذي قد يكون مضحكا
وأطرح بين أيديكم استفساري السخيف وقلة أدبي معكم فأرجو أن تتحملوني ، ولا أبغي من وراء ذلك جدالا باطلا وإنما هي إشكالات تورد علي

علمت منكم أنهم وأهل السنة متفقون على أن الله يرى نفسه لكن ها هنا إشكال ورد علي : فلو كانت الرؤية عندهم من باب أن الله تعالى يرى نفسه فالمفروض أن كل شيء سيرى الله بهذه الرؤية . نحن نتفق أن تلك المظاهر والتجليات - لو سلمنا أنهم يقولون بوحدة الوجود الباطلة - يمكن واحدة منها ترى أخرى دون الثالثة . فأنا مثلا أرى هذا الجهاز الذي أمامي ولكن حضرتكم لا ترونه ، فهذه رؤية متعلقة بين تلك المظاهر والتجليات بعضها ببعض لأن الرؤية نفسها مظهر . لكن أن تكون الرؤية حاصلة بينها وبين الله تعالى واجب الوجود فلا ينفع هذا التجزء بحيث واحدة من تلك المظاهر ترى الله تعالى دون الأخرى . ألا ترى معى أن الله تعالى يعلم ويرى العالم كله وليس يرى هذا دون هذا تعالى الله عن ذلك فكذلك يجب أن يقال العكس عند أصحاب وحدة الوجود الباطلة ، فيمتنع أن يرى جزء من العالم الله تعالى دون الآخر ، هذا إذا سلمنا أن الرؤية عند أصحاب وحدة الوجود الباطلة من باب أن الله تعالى يرى نفسه .

سعيد فودة
12-03-2005, 17:58
ما قلتَه يا أخي لا يلزم على قولهم. فأرجو أن تنتبه وتزيد في تأملك.
وأرجو أن تذكر لي رأيك في ما ذكرته لك جوابا علىسؤالك السابق.

علوي باعقيل
12-03-2005, 18:12
أما جوابكم الأول فقد أشكل علي فسارعت بالاستفسار ، فنقلته هنا فتفضلتم مشكورين بالرد عليه برحابة صدر ليست بغريبة عليكم وقلتم ( ما قلتَه يا أخي لا يلزم على قولهم )
ربما تكون مشغولا بما هو أهم من هذا ، فأنا أطلب من حضرتكم أن توضحوا لم لا يلزم ؟!

والعفو منكم

سعيد فودة
12-03-2005, 19:44
قولك أيها الأخ:"ألا ترى معى أن الله تعالى يعلم ويرى العالم كله وليس يرى هذا دون هذا تعالى الله عن ذلك فكذلك يجب أن يقال العكس عند أصحاب وحدة الوجود الباطلة ، فيمتنع أن يرى جزء من العالم الله تعالى دون الآخر "اهـ وهو موضه استشكالك، غير صحيح، فالله تعالى يرى الجميع عندهم، ولا يحجبه شيء عن شيء، لأن وجوده مطلق غير مقيد بقيد، وأما من سواه فلا وجود له أصلا، بل هو موجود بالله تعالى بلا وجود خاص له، وهو عبارة عن قيود ومظاهر أو اعتبارات، وما كان كذلك فكل شيء منه مقيد بنفسه ، ولذلك تراهم يقولون إن كل واحد فهو حجاب عن الله تعالى، أي إن نفسه تحجبه عن الله تعالى ما دام ملاحظا لها، فاختلفت الحقائق فكيف تدعي صحة القياس عكسا؟؟

وأما قولك أيها الأخ:"هذا إذا سلمنا أن الرؤية عند أصحاب وحدة الوجود الباطلة من باب أن الله تعالى يرى نفسه"اهـ
فهو منطو على فهم غالط لما قلته لك، فأنا لم أقل ما ذكرته، بل نفيت أن يكون شرط الرؤية التكثر والتعدد في الوجود كما ادعيته أنت، بأن القائلين بوحدة الوجود لا ينكرون رؤية الله تعالى لنفسه مع وحدته.
فأرجو أن تتأمل قليلا فيما أقوله ولا تسارع بالاستشكال ، بل إن أردت فاسأل مستفهما لا مستشكلا؟ فيوجد فرق بين الأمرين.
وما زلت أنتظر رأيك عن جوابي السابق؟؟
والله الموفق

علوي باعقيل
12-03-2005, 23:06
بارك الله فيكم سيدي الكريم
لا أدري أي جواب تريدون رأيي فيه .. فأنا لا زلت أستفسر عما لم يتضح لدي

وقد اتضحت بعض الأمور نوعا ما .. لذلك أحتاج أن أسألكم سؤالا وهو إذا زعمنا أن كل شيء في العالم موجود له وجود حقيقي فهذا الوجود أين وجوده ؟
يزعم أصحاب وحدة الوجود أن وجود ما سوى الله خيالي كما قرأت من ( منح الودود )
وما معنى هذا الكلام ( فلا وجود حقيقي لا يقبل التبديل إلا الله فما في الوجود المحقق إلا الله وأما ماسواه فهو في الوجود الخيالي وإذا ظهر الحق في هذا الوجود الخيالي ما ظهر فيه إلا بحسب حقيقته لا بذاته التي لها الوجود الحقيقي )

بارك الله فيكم

سعيد فودة
13-03-2005, 00:18
أولا أريد أن أعرف : هل فهمت الآن ما قلته لك عن سؤالك عن الرؤية، وهل فهمت جهة الغلط في قياسك الذي أشرت له إليه؟؟؟
أريد أن أعرف الجواب قبل أن أنتقل معك إلى موضوع آخر.

سعيد فودة
17-03-2005, 11:56
أين أنت يا علوي باعقيل

أنا ما زلت أنتظر جوابك....
وهل أطلب منك أن تتصفح فقط تصفحا كتاب منح الودود بل أريد أن تقرأه وتطالعه وتبحثه بحثا، فهو ليس جريدة ولا رواية يكفي فيه التصفح.
والله الموفق.

علوي باعقيل
21-03-2005, 05:28
السلام عليكم
سيدي الشيخ سعيد فودة أعتذر عن هذا التغيب فأنا كنت في دراسة مع الفتوحات المكية قبل أن أجيب
فآثرت أن يكون موضوعي الجديد مستقلا
http://www.al-razi.net/vb/showthread.php?s=&threadid=1918

ابومحمد التجاني
21-03-2005, 05:51
كيف يجتمع اعتقاد وحدة الوجود و التكليف بالعبادة. فنحن نرى ان ابن العربي و غيره لم يسقطوا التكليف فكيف لنا ان نجمع بين اعتقاد وحدة الوجود و تكليف العباد

خالد محمد بوشافع
21-03-2005, 07:50
الأخ محمد لعلك تقصد ابن عربي غير معرف اللام؟

ابومحمد التجاني
21-03-2005, 07:58
اعني ابن عربي الحاتمي الملقب بالشيخ الأكبر