المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض المسائل التي خالف ابن تيمية فيها الاجماع



لؤي الخليلي الحنفي
03-03-2005, 19:02
الحمد لله المتنزه عن الشريك في الذات والصفات والافعال ، وتقدس عن عن الند وتفرد بالعظمة والجلال ، وصل وسلم على لسان الصدق وترجمان الحق ذي المقام الاسمى والواسطة العظمى حقيقة الحقائق محمد ، واقرب الخلق الى الله احمد ، وعلى آاله وأصحابه نجوم الهداية ومن تبعهم باحسان حتى أتاه اليقين . وبعد :
فهذه بعض المقتطفات من رسالة الامام الهمام محمد بخيت المطيعي والمسماة : تطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد والتي ذكر فيها كثيرا مما خالف فيه ابن تيمية اجماع الامة ، ووضعناها هنا لذكرها المسائل الفقهية التي خالف فيها ابن تيمية وخرق فيها الاجماع .
قال رحمه الله :
والذي اجمعت عليه الامة الاسلامية وصار من القضايا الاولية ان اكبر النفوس وأكملها الانبياء والرسل فهي المعصومة عن الخطأ والزلل والغفلة والبلادة والخيانة والتعصب والميل مع الاهواء والاغراض ( الله اعلم حيث يجعل رسالته ) فهم آخذون عن الله عز وجل ، فكل ما جاؤا به وبينوه من الشرائع والاحكام حق وصدق ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) ويليهم في ذلك الاصحاب لأنهم أخذوا عنهم مباشرة فكل ما بينوه حق يتبع فهم ايضا محفوظون عما ذكر لا يخالف أحدهم الآخر لتعصب او لهوى أو لغرض في النفس وإنما أقوالهم واجتهاداهم بساط الشارع الذي بسطه لخلقه فضلا منه ورحمة ( محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا ) والحق واحد والكل مأجور ، ويلي الاصحاب فيما ذكر التابعون الذين أخذوا عنهم ويلي التابعين تابعو التابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين .
فمن كان من العلماء في العصور السالفة أو في هذا العصر متمسكا بما جاء به النبي وأصحابه والسلف الصالح عليهم الصلاة والسلام في أقواله وأفعاله بدون ان يخالفهم في شيء من اصول الدين اعتقادا وعملا فطنا ذكيا واقفا عند حدود الشرع لا يخاف في الله لومة لائم لا تزحزحه عواصف الاغراض والاهواء بدون ان يبدي على ذلك ادنى ملاحظة واعتراض غير مسترسل مع عقله ، مستعملا له فهم ما ورد واقفا عنده لا يخرج عن مذاهب الائمة المجتهدين رضوان الله عليهم اجمعين علمنا أن هذا العالم هو الموفق الذي تقبل أقواله ويقتدى به فيها في افعاله ، لانه علم واستعمل الدواء النافع الذي وضعه الله للنفوس ، ولتحفظ به عن الخطأ في ادراكها للحقائق ووقوفها مع الحق. . . . .
ومن كان من العلماء في أي عصر كان غير مستمسك بما جاء به النبي وأصحابه مخالفا لشيء من ذلك في أقواله وأفعاله واعتقاده غير واقف عند حدود الشرع مائلا مع الاهواء والاغراض اينما مالت متعصبا مسترسلا مع عقله معترضا بمقدماته العقلية على دقائق الشرع وحكمه التي خفيت عليه خارجا عن مذاهب أئمة الهدى علمنا أن هذا العالم من علماء السوء الذين ختم الله الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم فهم مخذولون مطرودون عن الحق بعيدون عن الصدق والصواب مستدرجون من حيث لا يعلمون . . . .
وقد ابتلى المسلمون بكثير من هذا الفريق سلفا وخلفا فكانوا وصمة وثلمة في المسلمين وعضوا فاسدا يجب قطعه حتى لا يعدي الباقي ، فهو المجذوم الذي يجب الفرار منه .
ومنهم ابن تيمية الذي ألف كتابه المسمى بالواسطة وغيره فقد ابتدع ما خرق به اجماع المسلمين وخالف فيه الكتاب والسنة الصريحة والسلف الصالح واسترسل مع عقله الفاسد وأضله الله على علم فكان الهه هواه ظنا منه أن ما قاله حق وما هو بالحق وانما هو منكر من القول وزورا.
قال الامام صاحب التصانيف النافعة في كل فن العلامة ابن حجر في فتاواه الحديثية مانصه : ابن تيمية عبد خذله الله وأضله وأعماه وأصمه وأذله وبذلك صرح الائمة الذين بينوا فساد احواله وكذب أقواله ، ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الامام المجتهد المتفق على امامته وجلالته وبلوغه رتبة الاجتهاد ابي الحسن السبكي وولده التاج والشيخ الامام العز بن جماعة وأهل عصرهم وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية .
ولم يقصر اعتراضه على متأخري الصوفية بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب . . . .
واعلم أنه خالف الناس في مسائل نبه عليها التاج السبكي وغيره مما خرق فيه الاجماع ومن ذلك :
* قوله في عليّ الطلاق انه لا يقع عليه ، بل عليه كفارة يمين ولم يقل بالكفارة أحد من المسلمين قبله .
* ان طلاق الحائض لا يقع وكذا الطلاق في طهر جامع فيه
* ان الصلاة اذا تركت عمدا لا يجب قضاؤها
* ان الحائض يباح لها الطواف بالبيت ولا كفارة عليها
* ان الطلاق الثلاث يرد الى واحدة
* ان المكوس حلال لمن اقطعها وأنها اذا اخذت من التجار أجزأتهم عن الزكاة وان لم تكن باسم الزكاة ولا رسمها
* ان المائعات لا تنجس بموت حيوان فيها كالفأرة
* ان الجنب يصلي تطوعه بالليل ولا يؤخره الى ان يغتسل قبل الفجر وان كان بالبلد
* ان شرط الواقف غير معتبر بل لو وقف على الشافعية صرف الى الحنفية وبالعكس
وغيرها كثير من مسائل الاعتقاد التي اشار اليها الامام المطيعي في الرسالة المذكورة وليس محلها هنا .

علوي باعقيل
17-05-2005, 13:55
أرجو للضرورة ما رأي الشيخ المطيعي في مسألة التسلسل وقدم العالم بالنوع !!