المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يحِدُونَهُ (صلّى اللهُ عليه و سلّم) مكتوباً عندهم في التوراةِ و الإِنجيل



إنصاف بنت محمد الشامي
19-11-2014, 18:49
الحمد لله ..
هذا أنموذح من تحريف حُسّاد النبِيّ المُصطفى الكريم ، و أُمَّتِهِ المُكرّمة ، لنصّ إِسْـمِهِ الشرِيف المبارك عليه أفضل الصلاة و التسليم ، في كُتُبِهِم ... حتّى ظهرَ أمْرُ اللهِ و هُمْ كارِهُون ..
... وَ اللهُ مُتِمُّ نُورِهِ مُتِمٌّ نُورَهُ و لو كَرِهَ الكافِرُون * هُوَ الذي أرسَـلَ رَسُولَهُ بالهُدى و دينِ الحقِّ لِيُظْهِرَهُ على الدِينِ كُلِّهِ و لو كرِهَ المُشْـرِكُون :
3836
يُتبَعُ إِنْ شـاء الله ، بالإِشـارة إِلى بعض المُلاحظات على كتابات بعض سادتنا العلماء السابقين جزاهم اللهُ خيراً ، ثُمَّ بقصّة سيّدتنا أُمّ المُؤْمنين السيّدة صفِيّة بنت حيي رضوان الله و سلامُهُ عليها و قصّة إِسْـلام سيّدنا عبد الله بن سـلام رضي اللهُ عنهُ ، و وقائع حديث كعب الأحبار رحمه الله مع أمير المؤمنين سـيِّدنا الفاروق عمر بن الخطّاب رضوانُ اللهِ و سـلامُهُ عليه ، و غيرها مِنَ القصص الشيّقة و الوقائع المشهورة و الدلائل الباهرة و البراهين الساطعة و الحُجَج الدامِغة ، بإِذْنِ الله الكريم .
اللهُمَّ صَلِّ على سَـيِّدِنا مُحَمَّدٍ كما هُوَ أهلُهُ وَ اجْزِ سَيِّدَنا مُحَمَّداً ما هُوَ أهلُهُ ...

إنصاف بنت محمد الشامي
21-11-2014, 04:09
بِسْـمِ اللهِ الرحمن الرحيم
{ إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَـيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ * وَ الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَ آمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَ لَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ ۖ وَ فِي نُسْـخَتِهَا هُدًى وَ رَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ * وَ اخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَ إِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَـاءُ وَ تَهْدِي مَن تَشَـاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا ۖ وَ أَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ * ۞ وَ اكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَـنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَـاءُ ۖ وَ رَحْمَتِي وَسِـعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَـأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَ الَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُـولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَ الْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ كَلِمَاتِهِ وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } ( الأعراف : 152- 158)

إنصاف بنت محمد الشامي
21-11-2014, 05:35
... ... تابع :

قال العلاّمة الكبير الحافظ جلال الدين السُـيُوطِيّ رحمه الله تعالى في كتابهِ الحافل :" الرياض الأنيقة في شَـرْحِ أسْـماء خيرِ الخليقة صلّى اللهُ عليه و سَـلّم ":
(أخر فصل حرف الميم) :
" { ماذماذ ، موذموذ ، ميذميذ }
الأوّلُ ذكرَهُ القاضِي عِياض رحمه الله و قال : " هو اسْـمُهُ في الكتب السـالفة . و معناهُ : طيّب طيّب" . وَ ضبَطَهُ شَـيْخُنا الإِمامُ الشُـمُّنِيُّ رحمه الله بِفَتْحِ الميمِ وَ ألِفٍ غيْرِ مَهْمُوزَةٍ وَ ذالٍ مُعجَمة .
و الثاني ذكَرَهُ العَزَفِيُّ رحمه الله و قال هُوَ اسْـمُهُ في صُحُفِ ابراهِيم (عليه الصلاة و السـلام) . وَ ذكَرَ الثالِثَ وَ قالَ : هُوَ أِسْمُهُ في التوراة . " إِهـ. من الرياض الأنيقة .
_ وَ قد تبيَّنَ مِن التأمُّل في الصورة المُرفقة في المشاركة الأولى من هذا الموضوع كيف أنَّ تحريف الإِسم الشريف بدأ في مرحلة التشكيل الأُولى لدى " مِسـورِيّي " طبرِيّة فشكلُوه مَـحْـمَـد . وَ قد كان النص الأصلِيّ مخطوطاً بغير شَـكْل (تشكيل) وَ يتلقّاهُ خلَفُهُم بالسماعِ على مَنْ قبْلَهُم فينطقُون بِه على الصواب : مـُحـَمَّـد ... ثُمَّ رأينا كيف حذفُوا أو طمسُوا أو كشطُوا الخطّ العمودِيّ الأخير من حرف الحاء فصار يُشبِه حرف الدال ، أوْ كأنَّهُ هُوَ ، فصارَ :" مَـدْمَـدْ " ثُمَّ لَمّا طُولِبُوا بمعناهُ قالُوا الدال (المُهملة مِنَ العَجْمِ أي النَقْط) هنا تنطق برديفتِها (الذال المُعْجَمة ) فأخرجُوا النص إِلى ضربٍ من الركاكة و قالوا : معناها " طيّب طيّب " . و تحكّمُوا في الحركاتِ و مَدِّ الفتحة و الضمّة و الكسرة وَ تناوُب حروف العلّة الثلاثة الألف و الواو و الياء فقالُوا ماذماذ موذموذ ميذميذ ... اللهُ أكبر .. وَ هل يستطيعُونَ أنْ يَحجبُوا الشَـمْس ؟!؟!؟؟؟.. { إِنَّ كيد الشيطانِ كانَ ضعيفاً } ...
اللهُمَّ صلِّ على سيّدنا و مولانا مُحَمَّدٍ عبدِكَ و رسُولِكَ النبِيِّ الأُمِّيّ و على آلِهِ و أزواجِهِ أُمَّهاتِ المُؤْمِنِينَ و صحبِهِ و حِزْبِهِ و بارِك وَ سـلّم تسـليماً كثيراً كثيراً .
يُتْبَعُ إِنْ شـاء الله بِقصّة بيان كعب الأحبار لسَـبب تأخُّر إِسْـلامِهِ إِلى أيّام خلافة سيّدنا الفارُوق عُمر بن الخطّاب رضي اللهُ عنهُ ( مِنْ كتاب " الأُنْس الجليل بتاريخ القُدْسِ و الخليل " للشيخ مجير الدين الحنبلِيّ رحمه الله ، و غيرِهِ من المراجِع ) ...

إنصاف بنت محمد الشامي
23-11-2014, 15:34
عفواً ..
لاحظْتُ أنَّ عِدَّةَ مشاهدات المقال حتّى الآن قد تجاوزت الثمانين ، أمّا عدّة مشاهدات الصورة المُرفقة في المشاركة الأولى فلمْ تبلغ عشرين بعْدُ ...
وَ الذي تراهُ هذه الأمة الضعيفة أنَّ الموضوع قد لا يُفهَمُ جيّداً ما لَمْ نتأمّلْ في الصورة التوضيحِيّة المُرفقة .. و اللهُ أعلَم .

إنصاف بنت محمد الشامي
26-11-2014, 16:37
يظهر أنَّ وضع بعض الإِخوة القُرّاء لا يُسـاعِدُهُم على سحب الصور و لو مُخَفّفة الحجم بصيغة Jpg
لِذا لَخّصْتُ المقصود وَ وَضَّحتُهُ في نص على ملف ميكروسوفت وُورد وَ أدرَجْتُ معَهُ الصورة المُرفقة في المُشاركة الأولى ليتيَسّـرَ سَـحبُها و الحُصُول عليها للجميع إِنْ شـاء الله ..
وَ أرجو أنْ يكون قد حصل المقصودُ ..
وَ معذِرةً إِنْ أسـأنا التصرُّف أو التعبير في الخِطاب .. و جزاكم اللهُ خيراً .
وَ هذا هو الملفّ المُرفق أدناهُ :

إنصاف بنت محمد الشامي
26-11-2014, 16:51
.
... وَ هذه تحفة نفيسة ثانية لزيادة كحل البصر و الفؤاد اسمها :
عند أقدام الحبيب الأعظم صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ و سلّم و صاحِبَيْهِ رضي اللهُ عنهما :
3840
و الحمدُ لِله ربِّ العالمين .

الدكتور وسام الدليمي
23-12-2014, 11:58
بارك الله فيك

إنصاف بنت محمد الشامي
18-03-2015, 19:34
بارك الله فيك
و في حضرتِكُم أيضاً دكتور وسام المحترم .. جزاكم الله خيراً . و فرَّج كربنا و كربَكُم و كُروبَ المُسْــلِمين .. آمين
و هذه صورة للنصّ الذي كتبتُهُ مع الصورة التوضيحِيّة في ملفّ " مايكروسوفت ورد " الذي أرفقناهُ في المشاركة ذات رقم 5 ، لمن وجد عندهُ أيضاً صعوبةَ في سحب ملفّ وورد:
3931
و اللهُ تعالى ولِيُّ النعمةِ و الهدايةِ و التوفيق .

إنصاف بنت محمد الشامي
10-04-2015, 08:08
... ... تابع :

قال العلاّمة الكبير الحافظ جلال الدين السُـيُوطِيّ رحمه الله تعالى في كتابهِ الحافل :" الرياض الأنيقة في شَـرْحِ أسْـماء خيرِ الخليقة صلّى اللهُ عليه و سَـلّم ":
(أخر فصل حرف الميم) : " { ماذماذ ، موذموذ ، ميذميذ }
الأوّلُ ذكرَهُ القاضِي عِياض رحمه الله و قال : " هو اسْـمُهُ في الكتب السـالفة . و معناهُ : طيّب طيّب" . وَ ضبَطَهُ شَـيْخُنا الإِمامُ الشُـمُّنِيُّ رحمه الله بِفَتْحِ الميمِ وَ ألِفٍ غيْرِ مَهْمُوزَةٍ وَ ذالٍ مُعجَمة .
و الثاني ذكَرَهُ العَزَفِيُّ رحمه الله و قال هُوَ اسْـمُهُ في صُحُفِ ابراهِيم (عليه الصلاة و السـلام) . وَ ذكَرَ الثالِثَ وَ قالَ : هُوَ أِسْمُهُ في التوراة . " إِهـ. من الرياض الأنيقة .
_ وَ قد تبيَّنَ مِن التأمُّل في الصورة المُرفقة في المشاركة الأولى من هذا الموضوع كيف أنَّ تحريف الإِسم الشريف بدأ في مرحلة التشكيل الأُولى لدى " مِسـورِيّي " طبرِيّة فشكلُوه مَـحْـمَـد . وَ قد كان النص الأصلِيّ مخطوطاً بغير شَـكْل (تشكيل) وَ يتلقّاهُ خلَفُهُم بالسماعِ على مَنْ قبْلَهُم فينطقُون بِه على الصواب : مـُحـَمَّـد ... ثُمَّ رأينا كيف حذفُوا أو طمسُوا أو كشطُوا الخطّ العمودِيّ الأخير من حرف الحاء فصار يُشبِه حرف الدال ، أوْ كأنَّهُ هُوَ ، فصارَ :" مَـدْمَـدْ " ثُمَّ لَمّا طُولِبُوا بمعناهُ قالُوا الدال (المُهملة مِنَ العَجْمِ أي النَقْط) هنا تنطق برديفتِها (الذال المُعْجَمة ) فأخرجُوا النص إِلى ضربٍ من الركاكة و قالوا : معناها " طيّب طيّب " . و تحكّمُوا في الحركاتِ و مَدِّ الفتحة و الضمّة و الكسرة وَ تناوُب حروف العلّة الثلاثة الألف و الواو و الياء فقالُوا ماذماذ موذموذ ميذميذ ... اللهُ أكبر .. وَ هل يستطيعُونَ أنْ يَحجبُوا الشَـمْس ؟!؟!؟؟؟.. { إِنَّ كيد الشيطانِ كانَ ضعيفاً } ...
اللهُمَّ صلِّ على سيّدنا و مولانا مُحَمَّدٍ عبدِكَ و رسُولِكَ النبِيِّ الأُمِّيّ و على آلِهِ و أزواجِهِ أُمَّهاتِ المُؤْمِنِينَ و صحبِهِ و حِزْبِهِ و بارِك وَ سـلّم تسـليماً كثيراً كثيراً .
يُتْبَعُ إِنْ شـاء الله بِقصّة بيان كعب الأحبار لسَـبب تأخُّر إِسْـلامِهِ إِلى أيّام خلافة سيّدنا الفارُوق عُمر بن الخطّاب رضي اللهُ عنهُ ( مِنْ كتاب " الأُنْس الجليل بتاريخ القُدْسِ و الخليل " للشيخ مجير الدين الحنبلِيّ رحمه الله ، و غيرِهِ من المراجِع ) ...
و كما فعلُوا في : " مَدمد " " ماذماذ " = مُحَمَّد ، فمثلَ ذلك فعلُوا في : " محمح " " ماح ماح " = مُحَمَّد ، وَ : " أحمح " " أحوماح " وَ " أخوماخ " = أحمد { و اللهُ مُتِمُّ نُـورِِهِ و لَو كرِهَ الكافِرُون } ...
و الحمْدُ للهِ على سـابِغِ نِعمةِ الإِسْــلام .
وَ أعتذِرُ عن تأخُّرِ ما وعدتُ بِهِ من المواضيع الشيّقة أعلاه بسبب توالي ظروف صحّيَّة مُرهقة ، و اللهُ المُيَسّـِرُ و المستعان ...

إنصاف بنت محمد الشامي
30-08-2015, 15:56
{ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْرًا عَظِيمًا } ( الفتح 28 -29)
مُحَمَّد : مَحْمَد - مَدْمَدْ - مادماد - ماذماذ - موذموذ - ميذميذ ...
أحمد : أحمح - أحماح - أحوماح - أخوماح - أخوماخ ... حَسْـبُنا اللهُ و نِعْمَ الوكيل .
{ إِنَّ ربَّكَ لَبِالمِرصاد } { وَ اللهُ بِما يعمَلُونَ مُحيطٌ } { إِنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقا } { إِنَّ كيْدَ الشَـيطانِ كانَ ضعِيفاً } ...
وَ هذا تلخيص ما مرَّ من البحث في ملفّ وُورْد لِمَنْ شـاء :

إنصاف بنت محمد الشامي
08-02-2016, 21:41
تنبيه عابر ، حرصاً على مزيد الإستفادة :
ملف وورد المرفق في المشـاركة ذات رقم 10 (الآنفة) فيه مزيد من المعلومات و التحقيقات و التوضيحات على ذاك المُرْفَق أوَّلاً في المشاركة السابقة برقم 5 على هذه الصفحة نفسِـها ..
و الله الموفق و المعين .
وَ يأتي قريباً إِنْ شـاء الله التحقيق في معنى :" فاراقليط " Para-Qleeth : الإقليد الغائِيّ التالي النهائِيّ الأكبر وَ أنَّه صفة النبيّ الخاتَم الفاتح الأعظم ... وَ معنى :" صرخو طيلوس" ( بلهجة السُـوريانيّة الشرقيّة) أوْ :" صَرخاطيليس" ( بلهجة السُـوريانيّة الغربِيّة) كتبت " سرخطيليس " أي ختام الصرح : صَرْح النُبوَّة ، أو تمام البُنْيَة ... (مذكوران في التوراة و الإِنجيل ) ...
و على منوال ما سبق بيانُهُ جرى تصحيف أو تحريف أوْ تَصَحُّف كلمة " حَمْدايا " السُـوريانيّة (في متأخِّر نُسخ تحريف الإنجيل ) إلى "حمطايا " و اسم " مُحمَّد " إلى " منحمنا " وَ " أحمد " إلى " احمنطا " ثمَّ حبنطا ... بحث مُمْتِع جِدّاً إِنْ شـاء الله ..