المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفوائد المستخرجة من النهاية للإمام الرملي



احمد شوقي السعيد حامد
19-04-2014, 22:30
كتاب الطهارة:
عند قول الله تعالى :
(وأنزلنا من السماء ماء طهورا)
قال : الآية في معرض الامتنان ولا يمتن الله بنجس.
جعل الله الماء طهورا تعبدا ولما حوى من صفات لا توجد في غيره.
- حديث الأعرابي : لو كان يجزئ غير الماء لدلهم عليه وفيه رد على القائلين بالتطهير والتجفيف والتشميس.
- المجاور : ما يتميز في رأي العين .
المخالط لا يتميز في رأي العين.مثل التراب لو خلط.
- التراب الطهور وكذا المستعمل لا يضر الماء المطلق لأن تغيره به مجرد كدورة خلافا لابن حجر في المستعمل.
-قاعدة ( المأمور لا يخرج عن عهدة الأمر إلا بالامتثال ).
- لا يضرالماء ما في ممره ومقره سواء كان خلقيا أو مصنوعا فيه بحيث يشبه الخلقي.

الماء المشمس :
- الماء المشمس بشروطه يكره في الحي والميت خلافا لابن حجر.
- قد يقول قائل لم يثبت في المشمس شئ من جهة الطب ، قوله مردود لأنها شهاده نفي ولا ترد المثبت.
- لو برد المشمس ثم سخن بالنار لا يكره بخلاف لو سخن حال حرارته وكذا لو طبخ حال حرارته.
- لو سخن بعد ما برد بالشمس في إناء غير منطبع وكان قد سخن من قبل في منطبع عادت الكراهة لأن الزهومة خمدت ثم ثارت مرة أخرى.
- لا يكره المسخن بالنار وإن سخن بالنجس .

الماء المستعمل :
شمل وضوء الحنفي الذي لا يعتقد وجوب النية لأن فعله رفع الاعتراض عليه من المخالف بخلاف عدم جواز الاقتداء به مع مسه لفرجه لاشتراط الرابطة في الاقتداء.

الماء القليل:
لا يطهر حتى لو تغير بسبب نجس معفو عنه ابتداء وكذا المائعات فهي مثل القليل.

مسألة ابن أبي الصيف :
وهي لو طرح ماء متغير بما في مقره وممر على ماء أخر فغيره فتغير به سلبه طهوريته. خلافا لابن حجر.
- لو بلغ القليل الطاهر قلتين بماء ولا تغير فطهور ولا يكفي بمائع.
- العبرة بالاتصال لا بالخلط فلو رفع حاجز بين صاف وكدر كفى.
- الضابط في العفو عن النجس : أن العفو منوط بما يشق الاحتراز عنه حتى ولو من مغلظة خلافا لابن حجر.
- قول النووي ( والجاري كراكد ...) :
لا يجب التباعد عن النجاسة قدر قلتين على المعتمد ولا ينجس الجاري إلا إن تغير.
العبرة في الجاري بكل جرية لا بمجموع الماء فيشترط أنتكون كل جرية قلتان وإلا فغير طهور. يتبع.....

احمد شوقي السعيد حامد
04-05-2014, 13:21
- قال النووي(والتغير المؤثر بطاهر......)
التغير المؤثر في الطاهرات يشترط فحش التغير وفي النجسات أدنى تغير.
- التغير قسمان :
حسي أي يدرك بالحواس.
تقديري حين يخالط الماء ما هو مشتبه به في صفاته:
فيعتبر في الطاهرات لون العصير وطعم الرمان وريح اللاذن.
وفي النجاسات لون الحبر وطعم الخل وريح المسك.
(وإنما اعتبر بغيره لأنه بموافقته له لا يغيره فكان كالحكومة لما لم يمكن اعتبارها قدرناها رقيقا لنعلم القدر الواجب.

- مسألة:
لو ألقي في ماء متنجس مسك فتغير طعمه ولونه طهر لأن المسك يستر الريح فقط ولا يستر اللون ولا الطعم.
ولو تغير ريح ماء بنجس فألقي فيه المسك فتغير الريح ولم تظهر رائحة المسك طهر الماء.

إنصاف بنت محمد الشامي
04-05-2014, 22:00
... ... لو طرح ماء متغير بما في مقره و ممر على ماء أخر فغيره فتغير به سلبه طهوريته ...
لو بلغ القليل الطاهر قلتين بماء و لا تغير فطهور و لا يكفي بمائع.
... ... ... لا يجب التباعد عن النجاسة قدر قلتين على المعتمد ولا ينجس الجاري إلا إن تغير.
... ؟؟؟ ... ؟؟؟ ...

احمد شوقي السعيد حامد
06-05-2014, 01:23
المسألة الأولى:
لو أن هناك ماء تغير بطحلب أو بشئ آخر مما في مقره وممره هو في مكانه معفو عن التغير ويكون مطلقا لكن لو أخذ من هذا الماء ووضع على طهور في مكان آخر فتغير الطهور الثاني ضر عند الإمام الرملي لأن التغير هنا بشئ الماء عنه مستغن بخلاف الأول فالماء لا يستغنى عنه .
المسألة الثانية :
لو أن ماء مستعملا أقل من قلتين وهو طاهر ووضع عليه ماء طهور فصار المجموع قلتين صار طهورا كله ذكره في الروضة وغيرها .
المسألة الثالثة :
جديد الشافعي أن الماء الجاري الكثير لو وقعت فيه نجاسة يجب على المستخدم لهذا الماء أن يتباعد قدر قلتين والقديم لا يجب التباعد والمعتمد هنا القديم وهي من المسال 19 التي يفتى فيها بالقديم على الجديد. وكذلك الماء الجاري لا ينجس إلا إن تغير على المعتمد . والله أعلم

احمد شوقي السعيد حامد
06-05-2014, 01:30
- قول الإمام النووي (لو اشتبه طاهر بنجس اجتهد ..)
اجتهد:
وجوبا موسعا إن لم يقدر على متيقن وكان الوقت واسعا.
وجوبا مضيقا أن ضاق الوقت .
وجوازا إن قدر على طهر بيقين. وفيه قاعدة وهي:. {العدول إلى المظنون مع وجود المتيقن جائز}.

-قول النووي ( أو ماء وبول لم يجتهد..)
لأن الاجتهاد يقوي ما في النفس من الطهارة الأصلية والبول لا أصل له من الطهارة.
وهنا يتيمم بلا إعادة بشرط إراقة الماء.

- قول الإمام النووي ( أو ماء وماء ورد ....)
يتوضأ بكل مرة لتيقن الطهر ويعذر في تردده في النية للضرورة ولا يجتهد هنا لا وجوبا ولا استحبابا بخلاف الاجتهاد للشرب فيستحب الاجتهاد له ، والفرق بينهما أن الطهر يستدعي الطهورية وهما مختلفان والشرب يستدعى الطاهرية وهما طاهران.
ولو اجتهد للشرب جاز له التطهر من الآخر وفيه قاعدة وهي:
{أنه عهد امتناع الاجتهاد للشيئ ويستفيده تبعا}
*شروط الاجتهاد:
بقاء المتشابهين إلى تمتم الاجتهاد.
أن يتأيد الاجتهاد بأصل.
أن يكون للعلامة مجال.
لا يشترط سعة الوقت على المعتمد خلافا لابن حجر.

شفاء محمد حسن
27-06-2014, 12:24
الأخ الفاضل.. من أين استفدتم هذا الكلام:

ولا ينجس الجاري إلا إن تغير.
فما أعلمه أن الإمام الرملي رحمه الله لم يخالف بهذه المسألة المعتمد من أن الجاري كالراكد.. وليس في النهاية ما يخالف ذلك..!
فهلا نقلتم لنا أصل الكلام الذي استفدتم منه هذه المسألة..

احمد شوقي السعيد حامد
17-07-2014, 11:29
لم أجدها ولعلى بالتاكيد أخطأت في كتابتها جزاكم الله خيرا .