المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نريد نتعلم مصطلح الحديث



احمد محمد امين
16-02-2005, 12:27
السلام عليكم
نريد من القائمين على هذا المنتدى ان نتعلم على ايديهم مصطلح الحديث وشيئا بعد شئ تكون لنا قدم في علم الحديث بس اللى نرجوه ان يكون احد ملم بعلم الحديث ينزلنا دروس و اذا استشكل علينا امر من الدروس نساله
و شكرا

جمال حسني الشرباتي
16-02-2005, 16:36
مقدمة إبن الصلاح

====================

أنواع علوم الحديث
=================
معرفة الصحيح من الحديث
اعلم- علمك الله وإياي- أن الحديث عند أهله ينقسم إلى صحيح وحسن وضعيف: أما الحديث الصحيح: فهو الحديث المسند، الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه، ولا يكون شإذا، ولا معللاً.
وفي هذه الأوصاف احتراز عن المرسل، والمنقطع، والمعضل، والشاذة وما فيه علة فاتحة، وما في روايته نوع جرح. وهذه أنواع يأتي ذكرها أن شاء الله تبارك وتعالى.
فهذا هو الحديث الذي يحكم له بالصحة بلا خلاف بين أهل الحديث. وقد يختلفون في صحة بعض الأحاديث لاختلافهم في جود هذه الأوصاف فيه، أو: لاختلافهم في اشتراط بعض هذه الأوصاف كما في المرسل.
ومتى قالوا: هذا حديث صحيح، فمعناه: أنه اتصل سنده مع سائر للأوصاف المذكورة. بوليس من شرطه أن يكون مقطوعاً، به نفس الأمر، إذ منه ما ينفرد برواية عدل واحد، وليس من الأخبار التي أجمعت الأمة على تلقيها بالقبول.
وكذلك إذا قالوا في حديث: إنه غير صحيح، فليس ذلك قطعا بأنه كذب في نفس لأمر، إذ قد يكون صدقاً في نفس الأمر، وإنما المراد به: أنه لم يصح إسناده على الشرط المذكور، والله أعلم.
===============
فوائد مهمة
===========================
أحدها الصحيح يتنوع إلى متفق عليه ومختلف فيه
كما سبق ذكره
ويتنوع إلى مشهور، وغريب، وبين ذلك. ثم أن درجات الصحيح تتفاوت في القوة بحسب تمكن الحديث من الصفات المذكورة التي تبتنى الصحة عليها. وتتقسم باعتبار ذلك إلى أقسام يستعصي إحصاؤها على العاد الحاصر. ولهذا نرى الإمساك عن الحكم لإسنادأوحديث بأنه الأصح على الإطلاق. على أن جماعة من أئمة الحديث خاضوا غمرة ذلك فاضطربت أقوالهم.
فروينا عن أسحق بن راهويه أنه قال: اصح للأسانيد كلها: الزهري:.عن سالم، عن أبيه. وروينا نحوه عن أحمد بن حنبل.
وروينا عن عمرو بن علي الفلاس أنه قال: أصح الأسانيد: محمد بن سيرين، عن عبيدة عن علي. وروينا نحوه. علي بن المديني. وروي ذلك غيرهما.
ثم منهم من عين الراوي عن محمد، وجعله أيوب السختياني. منهم من جعله ابن عون.
وفيما نرويه عن يحيى بن معين أنه قال: أجودها: لأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.
وروينا عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: أصح الأسانيد كلها: الزهري، عن على بن الحسين، عن أبيه، عن علي.
وروينا أبي عبد الله البخاري- صاحب الصحيح- أنه قال: أصح الأسانيد كلا: مالك، عن نافع، عن أبن عمر. وبنى الإمام أبو منصور عبد القادر ابن طاهر التميمي على ذلك: أن أجل الأسانيد الشافعي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، واحتج بإجماع أصحاب الحديث على أنه: لم يكن في الرواة عن مالك أجل من الشافعي، رضي الله عنهم أجمعين، والله أعلم.
===================================
الثانية إذا وجدنا فيما نروى من أجزاء الحديث
وغيرها حديث صحيح الإسناد
ولم نجده في أحد الصحيحين، ولا منصوصا على صحته في شيء من مصنفات أئمة الحديث المعتمدة المشهورة، فإنا لا تنجاسر على جزم الحكم بحصته، فقد تعذر في هذه الأعصار الاستقلال بإدراك الصحيح بمجرد اعتبار الأسانيد، لأنه ما من إسناد من ذلك إلا ونجد في رجاله من أعتمد في روايته على ما في كتابه، عريا عما يشترط في الصحيح من الحفظ والضبط والإتقان. فآل الأمر إذا- في معرفة الصحيح والحسن-إلى الاعتماد على ما نص عليه أئمة الحدث في تصانيفهم المعتمدة المشهورة، التي يؤمن فيها لشهرتها من التغيير والتحريف وصار معظم المقصود- بما يتداول من للأسانيد خارجاً عن ذلك- إبقاء سلسلة الإسناد التي خصت بها هذه الأمة: زادها الله تعالى شرفا، آمن.
===================================
الثالثة أول من صنف صحيح البخاري
أبوعبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي،مولاهم. وتلاه أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري القشيري، من أنفسهم. ومسلم- مع أنه أخذ عن البخاري واستفاد منه- يشاركه في اكثر شيوخه.
وكتابهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز. وأما ما رويناه عن الشافعي رضي الله عنه من أنه قال: ما أعلم في الأرض كتاباً في العلم أكثر صواباً من كتاب مالك - ومنهم من رواه بغير هذا اللفظ- فإنما قال ذلك قبل وجود كتابي البخاري ومسلم.
ثم أن كتاب البخاري أصح الكتابين صحيحا، وأكثرهما فوائد. وأما ما رويناه عن أبي علي الحافظ النيسابوري- أستاذ الحاكم أبي عبد الله الحافظ- من أنه قال: ما تحت أديم السماء كتاب أصح من كتاب مسلم بن الحجاج. فهذا- وقول من فضل من شيوخ المغرب كتاب مسلم على كتاب البخاري-أن كان المراد به: أن كتاب مسلم يترجح بأنه لم بمازجه غير الصحيح، فإنه ليس فيه بعد خطبته إلا الحديث الصحيح مسرودأ، غير ممزوج بمثل ما في كتاب البخاري في تراجم أبوابه من الأشياء التي لم يسندها على الوصف المشروط في الصحيح، فهذا لا بس به. وليس يلزم منه أن كتاب مسلم أرجح فيما يرجع إلى نفسر الصحيح على كتاب البخاري. وإن كان المراد به: أن كتاب مسلم أصح صحيحا، فهذا مردود على من يقوله. والله أعلم.
======================================
الرابعة لم يستوعبا الصحيح في صحيحيهما
ولا التزما ذلك
فقد روينا عن البخاري أنه قال: ما أدخلت في كتاب الجامع إلا ما صح: وتركت من الصحاح الملال الطول.
وروينا عن مسلم أنه قال: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هاهنا- يعني في كتاب الصحيح-أن وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه.
قلت: أراد- والله أعلم- أنه لم يضع في إلا الأحاديث التي وجد عنده فيها شرائط الصحيح المجمع عليه، وإن لم يظهر اجتماعها. في بعضها عند بعضهم. ثم أن أبا عبد الله بن الأخرم الحافظ قال: قل ما يفوت البخاري ومسلما مما يثبت من الحديث. يعني في كتابيهما. ولقائل أن يقول: ليس ذلك بالقليل " فأين المستدرك على الصحيحين" للحاكم أبي عبد الله كتاب كبير، يشتمل مما فأقهما على شيء كثير، وإن يكن عليه في بعضه مقال فإنه يصفو له منه صحيح كثير. وقد قال البخاري: احفظ مائة ألف حديث صحيح، ومائتي ألف حديث غير صحيح. وجملة ما في كتابه الصحيح سبعة آلاف ومائلتان وخمسة وسبعون حديثا بالأحاديث المكروه. وقد قيل: أنها بإسقاط المكررة أربعة آلاف حديث. إلا أن هذه العبارة قد يندرج تحتها عنهم آثار الصحابة والتابعين. وربما عد الحديث الواحد المروي باسنادين حديثين.
ثم أن الزيادة في الصحيح على ما في الكتابين يتلقاها طالبها مما اشتمل عليه . أحد المصنفات المعتمدة المشهورة لائمة الحديث: كأبي داود السجستاني، وأبي عيسى الترمذي، وأبي عبد الرحمن النسائي، وأبي بكر بن خزيمة، وأبي الحسن الدار قطني وغيرهم. منصوصأ على صحته فيها.
ولا يكفي في ذلك مجرد كونه موجوداً في كتاب أبي داود، وكتاب الترمذي، وكتاب النسائي،: سائر من جمع وفي كتابه بين الصحيح وغيره.
ويكفي مجرد كونه موجودأ في كتب من اشترط منهم الصحيح فيما جمعه، ككتاب ابن خزيمة. وكذلك ما يوجد في الكتب المخرجة على كتاب البخاري وكتاب مسلم، ككتاب أبي عوانة الأسفرائيني، وكتاب أبي بكر الإسماعيلي، وكتاب أبي بكر البرقاني. وغيرها، من تنمه لمحذوف،أو زيادة شرح في كثير من أحاديث الصحيحين. وكثير من هذا موجود في الجمع بين الصحيحين لأبي عبد الله الحميدي.
واعتنى الحاكم أبو عبد الله الحافظ بالزيادة في عدد الحديث الصحيح على ما في الصحيحين، وجمع ذلك في كتاب سماه "المستدرك " أودعه ما ليس في واحد من الصحيحين: مما رواه على شرط الشيخين قد أخرجا عن رواته في كتابيهما،أو على شرط البخاري وحده،أو على شرط مسلم وحده، وما أدى اجتهاده إلى تصحيحه وأن لم يكن على شرط واحد منهما.
وهو واسع الخطو في شرط الصحيح، متساهل في القضاء به. فالأولى أن نتوسط في أمره فنقول: ما حكم بصحته، ولم نجد ذلك فيه لغيره من الأئمة،أن لم يكن من قبيل الصحيح فهو من قبيل الحسن، يحتج به ويعمل به، إلا أن ظهر فيه علة توجب ضعفه.
ويقاربه في حكمه صحيح أبي حاتم بن جبان البستي، رحمه الله أجمعين.
والله أعلم.

احمد محمد امين
26-02-2005, 09:10
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اولا اتقدم بالشكر للاخ جمال للاستجابة السريعة لطلبى فهذا يدل علىحرصه على نشر العلم جزاه الله خيرا و رزقه الاخلاص

ثانيا اعتذر عن التاخير لظروف المت بي وان شاء الله احاول اكون على اتصال دائم

ثالثا طلب الى الاخ جمال انا لم افهم اشياء كثيرة في تعريف الصحيح مثل مرسل و معضل
فممكن بعد اذن فضيلتكم ان نشرح من كتاب يكون اكثر توضيحا للمبتداين مثلى مثل كتاب " تيسير مصطلح الحديث للدكتور محمود الطحان" بحيث تكون بمرور الوقت في سلسلة بحيث تنضم الى بعضها البعض و تنشر عن طريق الموقع فيتعلم الكثير منها

وجزاكم الله خيرا ورزقنا و اياكم الاخلاص

جمال حسني الشرباتي
27-02-2005, 05:42
صديقي

الكتاب الذي طلبت النقاش فيه ليس موجودا على الشبكة

لذلك إليك هذا الشرح الذي وجدته على الشبكة للمنظومة البيقونية لمؤلفها محمد بن عمر البيقوني رحمه الله فقد ترتاح إليه فننزله على حلقات نتناقش حولها

============================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
قبل البدء في شرح المنظومة نأخذ أقسام علم الحديث وتعريف كل قسم وتوضيح السند والمتن
فينقسم علم الحديث إلى قسمين:
1-علم الحديث رواية:وهو كل ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله أو تقريره أو حاله.
2-علم مصطلح الحديث وهو الذي سندرسه هنا ويسمى (علم الحديث دراية) ويسمى كذلك
(علم علوم الحديث)
تعريفه: هو العلم بالقواعد التي يعرف بها حال السند والمتن من حيث القبول والرد.
أو يقال : علم يعرف به أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد..
السند: سلسلة الرواة الذين ينقلون ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم
كما يعرف بتعريف أسهل: حكاية طريق المتن.
المتن :هو الكلام الذي ينتهي إليه الإسناد.
أو يقال:هو ألفاظ الحديث التي تقوم بها معانيه وهو الكلام المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
والسند يتكون من :
1-رجال أو أدق نقول من أشخاص ليدخل فيه النساء الراويات أيضا.
2- صيغ الأداء مثل :أخبرنا..حدثنا..أنبأنا..عن.....وغيرها.
نأخذ مثال نوضح به ما هو السند وما هو المتن:
قال الإمام البخاري حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار))..
فالسند هنا هو ما لون باللون الأزرق والمتن ما لون باللون الأخضر
*بسم الله الرحمن الرحيم*
بدأ بها منظومته كما بدأ الله بها في كتابه كما في أول آية في القرآن في الفاتحة..قال القرطبي
في تفسيره ((أجمع المفسرون على أنها أول آية في كتاب الله))..وكما كان يبدأ بها عليه الصلاة
والسلام في كتبه التي كان يرسلها إلى الملوك فبدأ بها اقتداء بكتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكما قال ابن حجر رحمه الله في الفتح ((اتفاق أهل العلم على تقديم البسملة في أوائل الكتب))..
*أبدأ بالحمد مصليا على *** محمد خير نبي أرسلا*
هنا قال أبدأ بالحمد مع أنه بدأ بالبسملة ..فنقول أن البداءة هنا نسبية أي بالنسبة للدخول
في الموضوع أو صلب الموضوع..
الحمد: هو وصف المحمود بما له من صفات الكمال محبة وتعظيما..
فيحمد الله تعالى لكمال ذاته وكمال صفاته ولتفضله علينا بإرسال الرسل وإنزال الكتب.
أما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا وقعت من البشر فهي طلب الثناء من الله أما إذا وقعت من الله فهي ذكره والثناء عليه في الملأ الأعلى وأما من الملائكة فهي الدعاء والاستغفار..
ومحمد صلى الله عليه وسلم خير الأنبياء والرسل أجمعين بدليل قوله عليه الصلاة والسلام:
((أنا سيد ولد آدم ولا فخر)) ..وهنا مسألة وهي..هل تجوز المفاضلة بين الأنبياء؟؟
فنجد أن هناك دليلين الأول قوله تعالى ((تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض)) والآخر قوله عليه الصلاة والسلام((لا تفضلوا بين الأنبياء)) وفي رواية ((لا تفضلوا بين أنبياء الله))..
والجمع بينهما..أن الدليل الثاني له سبب وهو أن يهوديا ومسلما اختصما فقال اليهودي لا والذي فضل موسى على العالمين فلطمه المسلم وقال لا والذي فضل محمد على العالمين فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال ((لا تفضلوا بين الأنبياء))والقصة في صحيح البخاري..
فاستنتج أهل العلم من هذا أن التفضيل لا يجوز إذا كان من باب الحمية والعصبية
ولأن التفضيل إذا كان خاصا فإن فيه تنقص للمفضول.
وإلا فمحمد عليه الصلاة والسلام أفضل الأنبياء والمرسلين..
*وذي من أقسام الحديث عدة *** وكـل واحـد أتى وحده*
أي أنني سأذكر لك عددا من أقسام الحديث وسأذكر لك كل قسم مع تعريفه
والمقصود بالحديث هنا هو النوع الثاني وهو علم الحديث دراية أو (علم مصطلح الحديث)
عده: أي سأذكر عددا يسيرا..
وحدّه:الحد هنا بمعنى التعريف..
بهذا نكتفي وسنذكر في الدرس القادم إن شاء الله أول أقسام الحديث وهو الحديث
الصحيح وشروطه..
أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا..

احمد محمد امين
27-02-2005, 23:51
الاخ جمال
جزاك الله كل خير على تعبك للحصول على مادة تفيدنا و رزقنا و اياك الاخلاص

الموضوع رائع جدا و يناسبني جدا

و بانتظار الدرس التالي

جمال حسني الشرباتي
28-02-2005, 00:11
الدرس الثاني

=====================
قال الناظم رحمه الله:
أولها الصحيح وهو ما اتصل***إسناده ولم يشذ أو يعل
يرويه عدل ضابط عن مثله***معتمد في ضبطه ونقلها
بدأ بذكر أقسام الحديث وبدأ هنا بأشرفها وهو الحديث الصحيح..
الحديث الصحيح لذاته: ما اتصل إسناده بنقل عدل تام الضبط عن مثله إلى منتهاه
من غير شذوذ ولا علة.
فنستخلص من التعريف شروط الحديث الصحيح:
1-اتصال السند : وهو أن يسمعه كل راو عمن فوقه فيقول حدثني أو سمعت أو حدثنا وسمعنا للسماع
أو أخبرنا وأخبرني أو أنبأني وقرأت عليه وقرأنا عليه في القراءة على الشيخ أو نحوها..
فمثلا حدثني عبدالله قال حدثني محمد قال حدثني سعيد.........
فعبدالله سمع من محمد ..ومحمد سمع من سعيد..
فنجد هنا السند متصلا لكن لو قال حدثني عبدالله عن سعيد ولم يذكر محمد
لم يكن السند هنا متصلا لأن عبدالله لم يسمع من سعيد وإنما سمع من محمد..
أو لنأخذها بطريقة أخرى بالأرقام فمثلا:حدثني رقم1 حدثني رقم 2 حدثني رقم 3......
هنا يكون السند متصلا لأن كل راو نقل الحديث عمن فوقه بالسماع مباشرة لكن لو قال
حدثني رقم1 قال رقم 3..هنا يكون السند منقطعا..لأنه لم يذكر الراوي رقم 2..
2-أن يكون رجاله عدول: والعدالة هي استقامة الرجل في دينه ومروءته ..
فعلى ذلك نجد أن الفاسق ليس بعدل كذلك إذا كان الشخص معروفا بالكذب
أو من يصر على معصية كشرب الدخان فلا يقبل حديثه ولو كان من أصدق الناس...ونحو ذلك..
والمروءة هي فعل ما يجمل عند الناس وترك ما يشينه عندهم وهي أمر يختلف باختلاف الزمان والمكان.
فلا يقوم بعمل شيء يستهجنه الناس ويعيبون على صاحبه فعله ولنأخذ مثال على ذلك من
واقعنا المعاصر فلو خرج إنسان ومعه أكل في صحن مثلا وبدأ يأكل ويمشي في الطريق فنجد أن هذا فعل مستهجن يقدح في مروءة الشخص ..ونجد أن الناس يأخذون عليه هذا الفعل ويلومونه عليه..
فإذا أتى شيئا يقدح في مروءته فعندئذ لا يقبل حديثه.. والمروءة أمر نسبي يختلف باختلاف الزمان والمكان..ففي السابق مثلا كانوا في بعض مناطق المملكة يعيبون على الرجل إذا خرج بدون بشت لكن الآن الأمر طبيعي ولا يعيبون على أحد هذا الأمر..
(وهنا نلاحظ دقة العلماء في الرواية وعدم قبول رواية من أتى شيئا يقدح في مروءته
فكيف بمن يأتي أمرا أكبر يقدح فيه)..

3-الضبط: والضابط هو الذي يحفظ ما روي تحملا وأداء..
والمقصود بالتحمل أن يثبت ما سمعه بحفظه أو بكتابته بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء.
والأداء: إذا أراد أن يبلغ ما سمعه من شيخه بلغه كما سمعه تماما.
ونستطيع تقسيم الضبط إلى قسمين:
أ-ضبط صدر (الحفظ):بحيث لا تخرج كلمة من شيخه إلا وقد حفظها تماما ويبلغها كما سمعها ويشترط فيه السلامة من آفات الضبط للصدر لكي لا ينتابه غفلة ولا يخلط الراوي وغير ذلك من الآفات كالوهم والغلط وهذا في الأعم الأغلب ..وإلا فالإنسان معرض للوهم والغلط أحيانا.
ب-ضبط سطر (الكتابة):بحيث لا يترك كلمة إلا ويكتبها ويصونها عنده عن التبديل والتحريف ويصحح ما فيها حتى يؤدي ما فيه سليما.

4-ألا يكون شاذ : ذكر ابن الصلاح رحمه الله في "معرفة علوم الحديث" أن الشذوذ يأتي عل وجهين:
الأول:مخالفة المقبول لمن هو أولى منه.
الثاني:رواية المقبول لما لا يحتمل عنه عند المحدثين انفراده به.

فلو روى شخص حديثا على وجه ثم رواه آخر على وجه يخالف الأول وكان الشخص الثاني
أقوى من الشخص الأول في العدالة أو في الضبط فنعتبر حديث الأول شاذا..
مثال ذلك ما ورد في سنن أبي داود عن عبدالله بن بسر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((لاتصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم)) فهذا الحديث حكم عليه بعض العلماء بالشذوذ لأنه مخالف لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لإحدى نسائه عندما وجدها صائمة يوم الجمعة ((أصمت أمس ..قالت :لا..قال أتصومين غدا ..قالت:لا..قال فأفطري))..لذا قال العلماء بأن الحديث الأول الوارد في سنن أبي داود شاذ لأنه مخالف للحديث الثاني الوارد في صحيح البخاري..فهو مخالف لمن هو أرجح منه
واستنتجوا أن صيام يوم السبت جائز..ومنهم من جمع بين الحديثين ومنهم من قال بأن الحديث منسوخ لكن الذي يهمنا هنا هو أن نعرف ما هو المراد بالشذوذ..وسيأتي مزيد تفصيل للحديث الشاذ عندما نصل إليه في المنظومة إن شاء الله..

5-ألا يكون معللا : والعلة :يعرفها ابن الصلاح رحمه الله بقوله:
" قدح خفي في الرواية مع أن الظاهر السلامة منها"..
وقد تكون العلة في السند أو في المتن ..
ويشترط لذلك أن تكون قادحة والقادحة هي التي تكون في صلب موضوع الحديث.. فهناك علل غير قادحة مثل حديث جابر عندما اشترى منه النبي صلى الله عليه وسلم بعيره فاختلف الرواة في مقدار سعره فهذا الاختلاف علة في الحديث لكنها غير قادحة لأنه لا يترتب على السعر شيء فموضوع الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من جابر بعير واشترط عليه جابر أن يحمله البعير إلى المدينة ويستلم النبي صلى الله عليه وسلم البعير في المدينة فاختلاف الرواة في مقدار الثمن هنا لا يقدح في هذا الحديث لأن صلب موضوع الحديث لم يصب بشيء..
والعلة القادحة اختلف فيها أهل العلم فقد يرى شخص بأن هذه علة قادحة بينما يرى الآخر
وجها لارتفاع العلة خفي على الأول..
ومن العلل القادحة أن يختلف شخصان في رواية الحديث فيرويه أحدهما بالنفي ويرويه الآخر بالإثبات ..فهذه علة قادحة تقدح في الحديث ولا شك..
فالعلة أمر خفي قد تخفى على شخص ولكن تتبين للآخر..
إذا شروط الحديث الصحيح:
1-اتصال السند.
2-العدالة.
3- الضبط التام.
4-ألا يكون الحديث شاذ .
5- ألا يكون الحديث معللا .

مثال الحديث الصحيح الحديث الذي ذكرناه في الدرس السابق:
قال الإمام البخاري حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال((أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار))
فعند استعراض سند الحديث نجد الآتي:
1-اتصال السند:الإمام البخاري سمع من حجاج..وحجاج بن منهال سمع من شعبة وشعبة سمع من محمد بن زياد ومحمد سمع من أبي هريرة.
2-العدالة والضبط:
1-حجاج بن منهال:ثقة فاضل.
2-شعبة بن الحجاج:ثقة حافظ متقن.
3-محمد بن زياد:ثقة.
4-الصحابة كلهم عدول رضي الله عنهم فلا نبحث في عدالة الصحابي بل كلهم عدول زكاهم الله واختارهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم..
*الحديث السابق غير شاذ.
*الحديث السابق ليس به علة.

احمد محمد امين
02-03-2005, 22:13
الاخ جمال
ما شاء الله
منتظر الدرس الثالث اخي الكريم
و رزقنا و اياك الاخلاص

جمال حسني الشرباتي
03-03-2005, 00:21
الدرس الثالث

-----------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الناظم رحمه الله:
والحسن المعروف طرقا وغدت *** رجاله لا كالصحيح اشتهرت

يقسم العلماء الحديث الحسن إلى قسمين :

أولهما : الحسن لذاته:وهو المذكور في البيت السابق
وشروط الحديث الحسن لذاته كشروط الصحيح ولا يختلف عنه إلا في شرط واحد ألا وهو ((الضبط))

ففي الحديث الحسن يكون الرواة أخف ضبطاً من رواة الحديث الصحيح.
وبالتالي تعريفه :ما رواه عدل [خفيف الضبط] بسند متصل من غير شذوذ ولا علة..

مثال الحديث الحسن: قال الإمام الترمذي حدثنا بندار حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا بهز بن حكيم قال حدثني أبي عن جدي قال: قلت يا رسول الله ((من أبر؟ .. قال:أمك..قلت: ثم من؟..قال:أمك..قال :قلت:ثم من؟ قال:أمك..قال:قلت:ثم من؟.. قال :ثم أبوك..ثم الأقرب فالأقرب))

رجال هذا الإسناد ثقات وقد تحققت فيه جميع الشروط إلا أن بهز بن حكيم خف ضبطه.. فبالتالي نزل الحديث من رتبة الصحيح لذاته إلى رتبة الحسن لذاته..
قال ابن حجر في التقريب : بهز بن حكيم بن معاوية القشيري أبو عبدالملك..(صدوق )
أخرج له البخاري وأصحاب السنن الأربعة..انتهى كلامه..

القسم الثاني:الحسن لغيره
وهذا القسم اختلف فيه..هل يدخل في الحديث الحسن وهل يقبل أم لا؟..
وقد ذكر ابن حجر رحمه الله أن جمهور المحدثين يدخلون الحسن لغيره في الحديث المقبول ويدخلونه في الحديث الحسن..
والحديث الحسن لغيره هو الذي تحقق فيه شرطان:

1-تعدد الطرق.

2-أن يكون أصله ضعيفاً -(وسيأتي الكلام عن الحديث الضعيف)- ولكن ضعفه منجبر وصالح للاعتبار .

فتبين من ذلك أن الحديث الحسن لغيره غير مقبول في الأصل وإنما هو حديث ضعيف في الأصل ولكن لتعدد طرقه بحيث يأتي من وجه آخر أو أكثر ولأنه صالح للاعتبار والجبر مع تعدد الطرق لذلك فإنه يرتفع إلى رتبة الحسن لذاته..
واختلف العلماء رحمهم الله في الشرط الثاني وهو :
ما ضابط الحديث الضعيف المنجبر والصالح للاعتبار؟؟
والخلاصة في هذا .. أنه الحديث الذي تتوفر فيه الشروط التالية
:
1-ألا يكون شاذا.

2-ألا يكون معللاً . وهذا الشرط ذكره جماعة من أهل العلم ومنهم ابن جماعة رحمه الله
.
3-ألا يكون الرواي متهماً بالكذب فإذا كان متهما بالكذب فاتفق العلماء على عدم جبر حديثه كما ذكر الامام الذهبي وابن حجر وغيرهما..

4-ألا يكون سيء الحفظ فاحش الغلط..فإذا كثرت غلطاته في مروياته ... فإنه يوصف عند المحدثين بأنه[فاحش الغلط سيء الحفظ]..وبالتالي لا يكون حديثه معتبراً عند بعض أهل العلم ..
وهناك خلاف في هذا الشرط ولكن يمكننا أن نستخلص من هذا الخلاف قولا وسطاً ألا وهو
أنه إذا فحش غلطه وكثر ذلك في مروياته حتى لا يصبح المعول عليه فعند ذلك لا يكون حديثه معتبراً.
وهنا مسألة أخرى أيضا وهي :


**متى يكون تعدد الطرق جابراً للحديث هل يطلق ذلك أم أنه مشروط بشروط معينة ؟
ذكر ابن حجر رحمه الله أن تعدد الطرق لابد له من شرط ألا وهو أن يكون طريق الحديث الجابر لحديث آخر.. مثل الطريق الذي يراد تقويته أو أكثر منه قوة ..أما إذا كان أقل منه قوة فلا يعتبر جابرا لغيره..

فمثلا لو كان هناك حديث فيه انقطاع وحديث آخر موضوع فإن الموضوع لا يكون جابرا للحديث الأول.....وهكذا..

مثال الحديث الحسن لغيره:
قال الإمام الترمذي حدثنا بندار حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن المثنى بن سعيد عن قتادة عن عبدالله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((المؤمن يموت بعرق الجبين))
ذكر الترمذي أن علة سند هذا الحديث الانقطاع بين قتادة وعبدالله بن بريدة..
فيعتبر من أنواع الحديث الضعيف المنجبر..لكن وجدت له طرق أخرى تجبر ضعفه وترقيه إلى درجة (الحسن لغيره) ...
وبعد كلامنا هنا عن الحديث الحسن فإنا نرجع إلى نوع آخر للحديث الصحيح ألا وهو

الحديث( الصحيح لغيره): ذكرنا في السابق أحد نوعي الحديث الصحيح وهو الصحيح لذاته..وهنا نذكر النوع الثاني وهو الصحيح لغيره..
الصحيح لغيره:هو الحديث الحسن لذاته إذا جاء من أكثر من طريق ..
ولكن هل تعدد الطرق مطلقا يجعل الحسن لذاته صحيحا لغيره؟؟
لابد أن ننظر إلى الطريق الآخر الذي جاء به الحديث فإذا كان مثله أو أقوى منه فإنه يرقى إلى درجة الصحيح لغيره أما إذا كان دونه فإنه لا يرقيه إلى الصحيح لغيره..
مثال الصحيح لغيره:
ما أخرجه أبو داود بسنده عن سبرة قال :قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين..وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها))
فهذا الحديث سنده حسن لذاته وقد أتى أيضا عند أحمد و الترمذي بأسانيد حسان لذاتها أيضا فإذا ضمت هذه الأسانيد إلى بعضها حكم على متن الحديث بأنه صحيح لغيره..
** مسألة أخرى:
إذا قيل عن حديث ((حسن صحيح)) كما يفعل الإمام الترمذي رحمه الله..

لذلك ثلاث احتمالات:
1-أن ذلك يعني أنه صحيح عند قوم وحسن عند آخرين.
2-أن يكون للحديث إسنادان أحدهما حسن والآخر صحيح فقال حسن يعني بهذا الإسناد وصحيح يعني بالآخر.
3-أنه يقصد أن هذا الحديث فوق درجة الحسن ودون الصحيح .

وهناك قول آخر وهو أن قول حسن صحيح.. الوصف له بما يقتضي الصحة والعدالة والقبول.. فيقول: حديث حسن صحيح.. يعني أنه حسن من حيث مخرجه.. وصحيح من حيث أصله.. كأنه يصفه بما يؤكد قبوله..
والله تعالى أجل وأعلم..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

ماهر محمد بركات
03-03-2005, 00:37
أحسنت سيدي جمال وأثابك الله كل خير وهذا ان دل على شيء فانما يدل على كرمك وحرصك على منفعة اخوانك ..

حبذا لو يضع الأخ أحمد أمين أسئلته عقب كل درس ان كان هناك أسئلة ويقوم الأستاذ جمال بالاجابة عليها لتكتمل الفائدة لنا جميعاً

ماهر محمد بركات
03-03-2005, 00:59
أخ جمال :
حبذا لو ذكرت من هو صاحب الشرح ؟

جمال حسني الشرباتي
03-03-2005, 03:58
عندي الموقع

ولكنه يسمي نفسه (أبي خالد)

فلم أجد حاجة لذكر إسمه---ولو عجل الله بظهور إمام الحديث المستور أسامة ما احتجنا لآستيراد هذا الشرح

احمد محمد امين
08-03-2005, 17:47
الاخ جمال جزاك الله خيرا بانتظار الدرس التالي

الاخ ماهر الى الان الحمد لله لا توجد اسئلة لدي و ان كان عند اي احد سؤال فليتفضل و يسال و الاخ جمال باذن الله يجيبه و الموضوع مفتوح لاي حد

جمال حسني الشرباتي
08-03-2005, 17:56
الدرس الرابع

---------------------------
قال الناظم رحمه الله تعالى:
وكل ما عن رتبة الحسن قصر *** فهو الضعيف وهو أقسام كثر
يعرف الحديث الضعيف كما عرفه ابن الصلاح وابن كثير وغيرهما :
بأنه كل ما قصر عن رتبة الصحيح والحسن.
أو كما عرفه الناظم :كل ما قصر عن رتبة الحسن..وبالتالي فإنه أقصر من الصحيح لزوما لأن الصحيح أولى من الحسن..
وقد ذكر المحدثون أن أقسام الضعيف كثيرة جدا..
وقد ذكر السيوطي رحمه الله عن شيخه المناوي أنه ألف كراسة ذكر فيها أقسام الحديث الضعيف وقد زادت فيه عن 129 قسماً..
لكن ابن حجر رحمه الله ذكر أنه لا فائدة من معرفة أقسام الضعيف وتتبعها بذكر الأقسام..
وهنا مسألة..وهي هل يجوز نقل الحديث الضعيف أو التحدث به؟..
والجواب أنه لا يجوز نقله أو التحدث به إلا مبينا لضعفه لأن الذي ينقله دون أن يبين ضعفه فهو أحد الكاذبين على النبي صلى الله عليه وسلم..فقد روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين))..
إذا شرط رواية الحديث الضعيف أن يبين ضعفه..ولا تجوز روايته إلا بهذا الشرط..وهذا قول البخاري ومسلم وابن تيمية وابن العربي وغيرهم..
واستثنى بعض أهل العلم الأحاديث التي تروى في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب
فاشترطوا لروايتها أربعة شروط:
1-أن يكون الحديث في فضائل الأعمال والترغيب والترهيب.
2-ألا يكون ضعفه شديدا.
3-أن يكون لهذا الحديث أصل صحيح في الكتاب والسنة..فمثلا لو وجدنا حديثا ضعيفا يحث على بر الوالدين..فنجد أن الله سبحانه وتعالى قد أمر ببرهما وهناك أحاديث صحيحة تحث على ذلك....ونحوه.
4-ألا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله لأنه لا يجوز أن يعتقد ذلك إلا في حديث ثابت يصح عنه عليه الصلاة والسلام قوله..

ولكن القول الأول وهو أنه لا تجوز روايته إلا مبينا لضعفه مطلقا.. أصح وأقوى..
وفي الأحاديث الثابتة ما يغني عن الضعيفة..
مثال الحديث الضعيف :
حديث جابر رضي الله عنه قال ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه))..رواه الدارقطني بإسناد ضعيف وقد ذكر ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله..
وسبب ضعف هذا الحديث أن في إسناده القاسم بن محمد بن عقيل..وهو متروك..
وممن ضعف القاسم الإمام أحمد وابن معين رحمهما الله تعالى..
والله تعالى أجل وأعلم

ماهر محمد بركات
03-04-2005, 00:36
لم توقفت أخ جمال ؟؟

ننتظر البقية .

جمال حسني الشرباتي
03-04-2005, 04:34
جميل منك أخي ماهر أن تطلب مني ذلك

ولقد كنت أنتظر السائل الأصلي أن يطلب ما طلبت


ولا أدري لم توقف عن المطالبة بالدروس التي لا فضل لي إلا بنقلها

-------------------------------------------------------------------------
الدرس الخامس
---------------------------

قال الناظم رحمه الله تعالى:
وما أضيف للنبي المرفوع***وما لتابع هـو المقطوع
ينقسم الحديث باعتبار من أسند إليه إلى ثلاثة أقسام:

الأول : المرفوع
الثاني : الموقوف (وسيأتي معنا فيما بعد إن شاء الله)
الثالث: المقطوع (وليس المنقطع).


فالحديث المرفوع : هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم.


وتلك الإضافة لا تخرج والله أعلم عن ثلاث صور:
1- إما أن يأتي بالسند فيقول ..عن فلان عن فلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
2-أو يذكر جزء من السند مثل: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
3-أو يقول مباشرة.. عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا.

وقد اختلف العلماء في ضبط الحديث المرفوع واختلافهم على قولين:
1-أن يشترط فيه تواجد السند وذكره كما ذكر ذلك ابن عبد البر في التمهيد.
2-أنه كل متن أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم سواء ذكر السند أم لا..كما ذكر ابن حجر والسخاوي ..وهو الذي عليه جمهور المحدثين.

**لماذا سمي المرفوع بهذا الاسم؟؟

سمي المرفوع مرفوعا لارتفاع مرتبته ..فإن نهايته إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا أرفع ما يكون منزلة..

**هل كل ما فعل في وقت النبي صلى الله عليه وسلم أو قيل في وقته يعتبر مرفوعا؟؟

قال العلماء إن علم به فهو مرفوع لأنه بذلك أقره..وإن لم يعلم به فليس بمرفوع.
مثال الحديث المرفوع ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)ومثاله من فعله صلى الله عليه وسلم أنه توضأ ومسح على خفيه..فهذا مرفوع من فعله صلى الله عليه وسلم..
وقد يأتي المرفوع من تقريره عليه الصلاة والسلام..كما سأل الجارية أين الله؟..فقالت:في السماء.

الحديث المقطوع: ما أضيف إلى التابعي.

وقد اختلف فيه على قولين:
1-أن المقطوع ما أضيف إلى تابعي فقط وعلى ذلك جمهور أهل الحديث.
2-أن المقطوع ما أضيف لتابعي فمن دونه وذكر ذلك ابن حجر رحمه الله وغيره.
وسمي المقطوع بذلك لأن المتن انقطع فلم يرتفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك انقطعت رتبته عن الموقوف..

**ولكن ما سبب ذكر الحديث المقطوع ضمن أنواع الحديث؟؟

إن الأصل في أنواع الحديث أنها تتعلق بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فإذا أطلق الحديث فإنه
في عرف الشرع الحديث النبوي كما ذكر ابن حجر رحمه الله فيقصد بذلك ما أضيف إلى النبي
صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير..
ذكر العلماء أن فائدة ذكر الحديث المقطوع ضمن أنواع الحديث أنه قد يأخذ حكم المرفوع عندما
لا يكون من باب الاجتهاد ..فإذا لم يكن من باب الاجتهاد أصبح مرفوعا حكما..
فيشترطون لذلك شرطين:
1-ألا يكون الحديث المقطوع فيه مجال للاجتهاد..كأن يكون حديثا عن الغيبيات أو أحوال الآخرة ونحوها فهذه ليس فيها مجال للاجتهاد.
2-ألا يكون ذلك التابعي معروفا بالأخذ عن أهل الكتاب ممن يروي الإسرائليات أو نحوها.
فإذا توفر الشرطان فإنه يلحق (( بالمرفوع حكماً ))..والله أعلم..
---------------------------------------
قال الناظم رحمه الله:
والمسند المتصل الإسناد من *** راويه حتى المصطفى ولم يبن

يعرف الناظم المسند : بأنه الحديث الذي اتصل سنده من راويه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
نجد أن الحديث المسند يتفق مع الحديث المرفوع من جهة ويختلف معه من جهة أخرى..

*فأما جهة التوافق فهو أن كليهما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
*وأما الاختلاف فهو أن الحديث المرفوع لا يشترط فيه اتصال السند بعكس المسند الذي
يشترط فيه اتصال السند..
إذا الحديث المسند عند الناظم ما توفر فيه شرطان:

1-إضافته ونسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
2-اتصال سنده من راويه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.لكن لابد وأن نعلم أن أهل الحديث رحمهم الله قد اختلفوا في ضبط الحديث المسند ومن أفضل
ماقيل في ضبطه والله أعلم ما قاله ابن حجر رحمه الله حيث عرف الحديث المسند بقوله:
"هو من سمع النبي صلى الله عليه وسلم ويكون ظاهر سنده الاتصال"
فيتبين من تعريف ابن حجر رحمه الله القيود التالية للحديث المسند:
1

-أن يسمع الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم..وبذلك يخرج من رأى النبي صلى الله عليه
وسلم حال كفره مثلا دون أن يسمع منه ونحو ذلك.
2-أن ينسب الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم..وهذا في غالب المسانيد.
3-أن يكون ظاهر السند الاتصال..والحكم على السند بأن ظاهره الاتصال يعني الحكم على السند بأنه لا يوجد به انقطاع جلي..ولكن ربما وقع به انقطاع خفي (كعنعنة المدلس أو أنأنته أو ما يسمى بالإرسال الخفي وسيأتي كل ذلك معنا في دروس قادمة إن شاء الله تعالى)
إذا في تعريف ابن حجر رحمه الله إذا توفرت القيود الثلاثة السابقة فإن الحديث يوصف بأنه مسند.

ماهر محمد بركات
03-04-2005, 16:58
من الواضح أن الأخ أحمد أمين يدخل على المنتدى بفترات متباعدة ..

على كل في أي وقت يدخل سيجد الدروس جاهزة فتابع أخي جمال بارك الله فيك ..

استوقفني قولك : (لا فضل لي إلا بنقلها )
فتذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم عن وصف الجليس الصالح أنه :
(كحامل المسك اما يحذيك أو تبتاع منه أو تشتم منه ريحاً طيبة ) أو كما قال ..
فأنت أخي جمال لست مجرد ناقل بل كحامل المسك تحذينا ونشتم منك ريحاً طيبة ..

جمال حسني الشرباتي
03-04-2005, 19:23
أشكرك ياماهر

وأنا أزداد إعجابا بك يوما بعد يوم--

احمد محمد امين
15-04-2005, 23:23
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا اعتذر لشيخي الاستاذ جمال على التاخير حيث انى امر بظروف بالاضافة لظروف الدراسة فانا اسف جدا وارجوا ان تعذرني وممن الممكن ان اتاخر ايضا لقرب الامتحانات و ارجوا ان تعلم اني ساكمل باذن الله التعليم من يد فضيلتكم لاني احرص على هذا العلم الاساسي كما ان اسلوب فضيلتكم في العرض سلس و جميل رزقنا و اياكمالاخلاص

و بعد اذن فضيلتكم عندي اسئلة
بالنسبة للحديث الصحيح

انا قرات ان الحاكم تتبع الاحاديث على شرط الشيخين و لكن وافته المنية قبل ان يتم الكتاب فتتبعه الامام الذهبي و اقره على اشياء فالسؤال ما اسم الكتاب الذي اقر الذهبي فيه الحاكم

بالنسبة للحديث الضعيف
انا قرات ذات مرة ان الائمة الاربعة او ثلاثة منهم ياخذون بالحديث الضعيف في الفقه فكيف يحكمون به و كما تفضلت انت و ذكرت ان لا ننسب الحديث للرسول؟؟
و شكرا لفضيلتكم

جمال حسني الشرباتي
16-04-2005, 17:22
الأخ أحمد أمين

أنت تخاطبني بطريقة لا تتناسب معي كطويلب علم ---فأرجو أن تخاطبني يشكل عادي

والعرض المعروض في هذا الرابط ليس لي إنما أنا ناقل له وليس لي إلا فضل النقل

أما أسئلتك ((بالنسبة للحديث الصحيح

انا قرات ان الحاكم تتبع الاحاديث على شرط الشيخين و لكن وافته المنية قبل ان يتم الكتاب فتتبعه الامام الذهبي و اقره على اشياء فالسؤال ما اسم الكتاب الذي اقر الذهبي فيه الحاكم

بالنسبة للحديث الضعيف
انا قرات ذات مرة ان الائمة الاربعة او ثلاثة منهم ياخذون بالحديث الضعيف في الفقه فكيف يحكمون به ))

فأنا لا أعرف كتابا للذهبي موضوعه ما ذكرت وقد يعرفه زملائي

أما السؤال الثاني فلا صحة لما قرأته فلا أحد يأخذ بالحديث الضعيف--- ولكن أخذهم بحديث حكم عليه متأخرون بضعفه يدل على وجود بعض طرق صحيحة له عندهم

والقاعدة هي (إحتجاج أئمة المذاهب بحديث يغنيك عن تتبع سنده))

د . أسامة نمر
07-06-2005, 15:23
بسم الله الرحمن الرحيم .
أستأذن من السيد الطيب الكريم جمال الشرباتي أن أجيب عن أحد سؤالي الأخ الكريم أحمد أمين .
فإنه قال : ( انا قرات ان الحاكم تتبع الاحاديث على شرط الشيخين و لكن وافته المنية قبل ان يتم الكتاب فتتبعه الامام الذهبي و اقره على اشياء فالسؤال ما اسم الكتاب الذي اقر الذهبي فيه الحاكم ) .
كتاب الذهبي المقصود هو : تلخيص المستدرك ، وهو مطبوع بحاشية المستدرك في بعض الطبعات القديمة .
ولبعض أهل العلم المعاصرين رأي وجيه وقوي جدا في هذا الباب ، وهو أن الذهبي لم يقصد أساسا من كتابه : تتبع أحاديث الحاكم ليقره على ما هو فعلا على شرط الشيخين ، ويصوبه إن لم يكن الحديث على شرط الشيخين ، وإنما غاية الذهبي الأساسية هو : تلخيص كتاب المستدرك فحسب ، لكنه أحيانا قد ينتقد بعض أحكام الحاكم على الحديث ، وليس هذا مقصودا أساسيا للذهبي ، ولم يتتبع كل ما ينتقده ، ويوجد على ذلك عدد من الأدلة ، أهمها ، أن الذهبي ضعف أحاديث للحاكم في كتب أخرى لم ينتقدها عليها في تلخيص المستدرك .
وقد ظن بعض أهل العلم ، كالشيخ العلامة الألباني رحمه الله تعالى أن قول الذهبي عقب كل حديث قال فيه الحاكم : صحيح على شرح الشيخين ، ثم قول الذهبي : خ م ، أن هذا إقرار من الذهبي لتصحيح الحاكم ، وهذا ليس بصواب البتة ، ولي بحث في هذا الباب ، لا أجد وقتا لنقله الآن .
وجزاكم الله خيرا .

ماهر محمد بركات
07-06-2005, 18:05
سيدي الأستاذ أسامة :
ألست الشيخ أسامة نمر عبد القادر ؟؟

فان كان كذلك فنحمد الله على سلامتك ونهنئ أنفسنا على عودتك فأنت كنز لايقدر بثمن لهذا المنتدى .

جمال حسني الشرباتي
07-06-2005, 20:23
فلتعرفنا على نفسك يا دكتور

د . أسامة نمر
08-06-2005, 15:15
والله شيخ ماهر والأخوة الكرام صحبتكم هي التي لا تقدر بثمن ، وأنتم روح الحياة ، وجزاك الله خيرا على حسن ظنك بي ، وإني لأقل من أن أذكر بين أيديكم ، وبارك الله فيك .

ماهر محمد بركات
08-06-2005, 23:09
سعادتنا لاتوصف بقدومكم مولانا نسأل الله أن ينفعنا بكم .

د . أسامة نمر
09-06-2005, 11:14
زيادة في الإيضاح حول موضوع الذهبي ومستدرك الحاكم أقول ما يلي :
قال الحاكم في المستدرك : أخبرني مخلد بن جعفر الباقر ، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا هشيم ، أنبأ يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرته ، والناس يأتمون به من وراء الحجرة ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .
قال الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع بحاشية المستدرك : هشيم ، أنا يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرته والناس يأتمون به من وراء الحجرة ، على شرطهما .
أقول : كثيرون يظنون أن قول الذهبي بعد الحديث ( على شرطهما ) هو إقرار منه لحكم الحاكم ، أي : أن الحاكم يرى أن الحديث صحيح على شرط الشيخين ، وكذلك الذهبي أقره وأنه أيضا يرى أن الحديث صحيح على شرط الشيخين .
وهذا خطأ كبير ، ناشئ عن عدم التأمل والتفهم لصنيع الذهبي في تلخيص المستدرك .
فإن الذهبي لم يذكر في ديباجة كتابه منهجا له يبين صيغ إقراره وصيغ اعتراضه على أحكام الحاكم ، وقد جاء في ديباجة الكتاب ما يلي :
(( هذا ما لخص محمد بن حمد بن عثمان ابن الذهبي من كتاب المستدرك على الصحيحين للحافظ أبي عبدالله الحاكم رحمه الله ، فأتى بالمتون ، وعلق الأسانيد ، وتكلم عليها )) .
والظاهر أن هذا من كلام بعض نساخ الكتاب ، فإنه يتكلم بصيغة الغائب عن الذهبي ، وقد ذكر ما يلي :
1 / أن الذهبي يأتي بالمتون ، وهذا صحيح ، فإنه كان يأتي بمتون الأحاديث التي أخرجها الحاكم كاملة في الغالب .
2 / أن الذهبي علق الأسانيد ، أي : حذف من أول السند بعض الرجال ، واكتفى بأن ذكر بعض السند من آخره ، وهذا صحيح ، فإنه لم يكن يذكر أسانيد الحاكم كاملة ، بل كان يعلقها كما يرى كل من نظر في الكتاب .
3 / وتكلم عليها ، أي : وتكلم على الأحاديث والأسانيد ، وهذا من حيث الإجمال صحيح ، فإن الذهبي تكلم على كثير من أسانيد الحاكم ، لكن كلامه متميز عن كلام الحاكم ، فإن كل من يستقرئ الكتاب يجد أن الذهبي إذا أراد أن يتكلم على حديث ما يصدر كلامه بقوله ( قلت ) ، وعليه ، فإن كل ما جاء بعد لفظة ( قلت ) هو من كلام الذهبي ورأيه ، سواء وافق الحاكم أو خالفه .
بقي الكلام الذي ذكره الذهبي عقب الأحاديث من غير أن يصدره بقوله (قلت) ، فهذا - وبكل تأكيد - ما هو إلا اختصار لكلام الحاكم ، والباحث المنصف إذا اختار عشرين حديثا مثلا ، وتتبع فيها كلام الحاكم وقارنها بكلام الذهبي ، سوف يتيقن مما قلته وبينته .
والمثال الذي ذكرته أعلاه من هذه الصورة .
فإن قول الذهبي ( على شرطهما ) هو اختصار لكلام الحاكم ، ولا يمثل هذا بالضرورة موافقة من الذهبي لحكم الحاكم .
ومن الأدلة على ذلك : أن الحاكم أحيانا يخرج الحديث في موضعين من المستدرك ، فيكتفي الذهبي باختصار حكم الحاكم في أحد الموضعين ، بينما في الموضع الثاني يختصر حكم الحاكم ، ثم يعقب على ذلك برأيه في حكمه ، لكنه يصدر رأيه ، موافقا أو مخالفا ، بقوله (قلت) ، فليتنبه الباحث ولا يستعجل .
ولأذكر مثالا على ذلك ، وهو أول حديث في المستدرك في طبعة من طبعاته القديمة ،
قال الحاكم : أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحق الخزاعي بمكة ، حدثنا عبدالله بن محد - بن أبي ميسرة ، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثني ابن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا .
حدثناه علي بن حمشاذ العدل ، حدثنا أبو المثنى ، حدثنا مسدد ، حدثنا عبدالوهاب ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، هذا حديث صحيح ، لم يخرج في الصحيحين ، وهو صحيح على شرط مسلم بن الحجاج ، فقد استشهد بأحاديث للقعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة ، ومحمد بن عمرو ، وقد احتج بمحمد بن عجلان .
قال الذهبي في تلخيص المستدرك : ابن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مثله ، قلت : لم يتكلم عليه المؤلف ، وهو صحيح ، ولذا لم أره يتكلم على أحاديث جمة بعضها جيد ، وبعضها واه .

مثال آخر
قال الحاكم : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن أبي بلج ، وأخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي ، حدثنا عمر بن حفص السدوسي ، حدثنا عاصم بن علي ، حدثنا شعبة ، عن يحيى بن أبي سليم (وهو أبو بلج) ، (وهذا لفظ حديث أبي داود) قال : سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من سره أن يجد حلاوة الإيمان ، فليحب المرء لا يحبه إلا لله ، هذا حديث لم يخرج في الصحيحين ، وقد احتجا جميعا بعمرو بن ميمون عن أبي هريرة ، احتج مسلم بأبي بلج ، وهو حديث صحيح ، لا يحفظ له علة .

قال الذهبي في تلخيص المستدرك : شعبة ، عن أبي بلج يحيى ، سمع عمرو بن ميمون ، عن أ[ي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ، احتج م بأبي بلج ، قلت : لا يحتج به ، وقد وثق ، وقال البخاري : فيه نظر ، انتهى كلام الذهبي .
لاحظ في هذا المثال : أن الذهبي قال أولا (احتج م بأبي بلج) ووالله هذا واضح أنه اختصار لكلام الحاكم ، فكيف يكون في اختصاره موافقة لكلامه ، لا سيما أنه قال عقب هذا الاختصار لكلام الحاكم ( قلت : لا يحتج به .. إلى آخره ) .
فهذا دليل ساطع على أن قول الذهبي عقب بعض الأحاديث ( خ م ) ، أو ( خ ) ، أو ( م ) ، أو ( على شرطهما ) ، أو نحو ذلك ، إذا لم يكن مصدرا بقوله (قلت) فما هو إلا اختصار لكلام الحاكم .
والسؤال : هل يصح اعتبار اختصاره لكلام الحاكم موافقة له إذا لم يعقب على ذلك بما فيه اعتراض على الحاكم ؟
الجواب: في نظري لا يجوز ذلك البتة ، لأن الذهبي لم يشترط ذلك على نفسه في أول الكتاب ، هذا أولا .
ثانيا ، يظهر من خلال تتبع صنيعه ومنهجه في تلخيص المستدرك أنه لم يراع ذلك البتة ، فقد كان يختصر كلام الحاكم في موضع من غير أن يعترض عليه ، ثم يعترض عليه في موضع آخر من نفس الكتاب ، أو في كتاب آخر .
ثالثا : لم أجد أحدا من المحققين في علم الحديث من الذين جاءوا بعد الذهبي لاحظوا هذا الأمر ، لا سيما العراقي ، وابن حجر ، ونحوهما ، وأول من وجدته فعل ذلك : المناوي ، وليس هو في الحقيقة من المحققين في هذا العلم ، وتبعه على ذلك بعض علماء الحديث من الهنود ، وتعبه أيضا النحرير الجليل أحمد شاكر في كثير من كتبه لا سيما تحقيق مسند أحمد ، ثم تبعهم المحدث الناقد الألباني رحمهم الله تعالى جميعا ، ولا تثريب في القول بأن ما نحا إليه هذان الجليلان خطأ واضح ، وبعد عن الصواب ، مع الاعتراف بمكانتهما في علم الحديث لا سيما في زمانهما حيث قاما بما تغافل عنه كثير من أهل العلم .

هذا ما رأيت تسجيله هاهنا باختصار ، والله الهادي والموفق .

د . أسامة نمر
12-06-2005, 21:21
أستأذن الأخ جمال الشرباتي في الإجابة عن السؤال الثاني .
فأقول :
لا يوجد إمام معتبر ، ولا مذهب من مذاهب الائمة المفتين الأربعة ، ولا غيرها من يزعم أنه يؤخذ بالحديث الضعيف ، هكذا على إطلاقه ، والصواب ، كما نبه عليه ، الإمام الفقيه الحجة ابن الصلاح أنهم اختلفوا في بعض الشروط ، فإن الحنفية مثلا يعتبرون المرسل حديثا صحيحا وحجة في الدين ، ولذلك يأخذون به ، ولكنهم - إجمالا - يجعلونه في رتبة تلي المتصل ، بخلاف الشافعية ، فإنهم يعتبرون المرسل حديثا ضعيفا ، ولا يأخذون به على انفراده إلا إذا أيده عاضد معتبر عندهم .
وبعد هذا البيان ، لا يصح أن يقال أن الحنفية يأخذون بالحديث الضعيف ، والذي أراه أنه لا يقول ذلك إلا من لم يفهم حقيقة قولهم في شروط القبول من خلال كتبهم المعتبرة في الأصول ، لا سيما كتاب أصول السرخسي .
والذي أريد أن أسجله هاهنا أن طلبة العلم الشرعي إجمالا كسالى ، لا يتقون الله تعالى في طلب العلم الشرعي ، وأراهم يقررون مسائل الدين بعد قراءات يسيرة في كتب الشرع ، أو ينشرون فتاوى بعد سماعها من بعض المشايخ أو الدكاترة (!!) ، ولا يكون هؤلاء المشايخ أو الدكاترة (!!) قد حققوا المسألة حق تحقيقها ، ولا بحثوا كما ينبغي لها أن تبحث ، ولا نظروا في آراء أهل العلم حق النظر ، ولا درسوا أدلة كل من أهل الخلاف فيها حق الدراسة .
يا جماعة ، إن أدنى مسألة في في الشرع ، لا سيما في مسائل العقائد ، وأيضا في مسائل أصول الفقه ، لا بد من تقريرها بعد بحثها من عشرات من الكتب ، وليس من كتاب واحد أو بضعة كتب ، لا سيما أن تقرير هذه المسائل فيه إلزام لكثيرين باعتقادات وبأفهام ، تؤثر في حياتهم وأفكارهم وسلوكهم ومنهجهم في الحياة .
فكيف نلزم الناس باعتقادات وبأفهام بعد قراءة صفيحات ، وبعد سماع كليمات ، لا تسمن في العلم قطميرا ، ولا تفيد في المعرفة نقيرا ، فالله الله ، لقد ضيع المسلمون عموما العلم الشرعي بوسائل شتى ، لكن طلبة العلم الشرعي والمتدينين الآن ، يضيعون العلم الشرعي بوسائل أخرى ، خفية ، حتى عليهم .
أعود إلى السؤال فأقول :
وما نقل عن الإمام أحمد أنه كان يأخذ بالحديث الضعيف ، فهو مؤول قطعا ، لأن الذي نقل عنه في هذا الباب عبارة واحدة ، فيما وجدته بين يدي ، وقد وجدت له عديد من العبارات الأخرى تدل على خلاف ذلك ، ومن شك في ذلك ، فليتتبع كلام الإمام أحمد في محمد بن إسحق ، ولينظر ، هذا إذا كان عند الشاك دين ، فإني وجدت كثيرا من طلبة العلم الشرعي لا دين لهم في مسائل العلم الشرعي ، وذلك أنهم قد يسهرون الليالي الطوال قياما ، ويكثرون صيام النوافل ، ولكن إذا قلت له : تعال نحقق هذه المسألة الشرعية ، انكفأ عنك ، وانقبض عن البحث فيها ، وأصابه من الملل والسآمة ما الله به عليم ، وكأنك حين تدعوه إلى تحقيق مسائل الدين تجره إلى نار جهنم ، أو إلى أتون من الحمم البركانية .
فتراه إذا تكلم في العلم شرق وغرب .
وإذا طلبته ليحقق في العلم أدار لك ظهره وهرب .
أعود مرة ثانية وأقول :
إن بعض أهل العلم يحتجون بحديث المجاهيل ، ولعل الغر الساذج يظن أنه عثر على دليل يؤكد له أن بعض الفقهاء يأخذ بالحديث الضعيف ، وهذا قصر في النظر ، وقلة بحث ، وتخلف ما بعده تخلف ، والصواب : أن مثل هؤلاء الفقهاء إنما يعدون المجاهيل ثقات بناء على أصل إسلامهم ، وأنه لو كانوا ضعفاء لنقل ذلك في شأنهم ، ولو رجع الشاك إلى كتب أصول الفقه ، ونظر في أدلة احتجاج بعض الفقهاء في أخذه بحديث المجاهيل لتبين له أن أخذه مبني على وثاقتهم لا على ضعفهم ، فكيف يقال بعد ذلك أن هذا الفقيه أخذ بالحديث الضعيف .
وإنما هو أخذ بما يراه حديثا صحيحا ، وإن كان يراه غيره ضعيفا .
وإني أتساءل ، لقد وجدت في قوله تعالى {إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} ما يدل على وجوب التثبت في نقلة الأخبار ، فما الدليل يا ترى على جواز أخذ المجتهد بالحديث الضعيف الذي ثبت عند المجتهد ضعفه ؟؟؟
الحقيقة لم أجد للآن ما يدل على ذلك ، فمن وجد فليفيدني بذلك ، فأكون له من الشاكرين .
بل قد دل الدليل على تحريم الأخذ بالحديث الضعيف .
ولو كان مذهب الجمهور جواز الأخذ بالضعيف ، فلماذا اهتمام علمائنا قديما وحديثا بشروط الحديث الصحيح ؟! إني لأتعجب من بعض طلبة العلم ، فإني أراهم يكيلون بمكيالين في العلم الشرعي ، ففي محاضرة علوم الحديث يقررون شروط الحديث الصحيح ، وفي محاضرة الفقه يقررون جواز الأخذ بالحديث الضعيف !!
لماذا هذا التناقض في نظرتهم .
الذي أقوله وأقرره : أولا : أن فقهاءنا لم يجوزوا الأخذ بالضعيف .
ثانيا : أن بعضهم ممن عمل بالضعيف ، إنما عمل بالضعيف لأنه يراه صحيحا ، وذلك بناء على نظرته الأصولية ، إذ لعله يخالف في بعض شروط الصحيح ، كالمجهول ، والمرسل .
ثالثا : إن بعضهم ممن عمل بالضعيف ، لم يعمل بالضعيف بمجرده ، بل عمل به لاعتضاده بعمومات الشرع وقواعد الدين ، ولا يقال في مثل هذا الفقيه إنه عمل بالحديث الضعيف .
وأعتذر على تلك النفثات التي باح بها جوابي ، فقد وجدت لزاما علي التنبيه عليها من باب النصح ، لا أكثر ، والله يغفر لي ويهديني سواء الصراط ، فمنه نستمد الهداية ، ومنه نستمد العون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

جمال حسني الشرباتي
13-06-2005, 02:55
أنا لا أعرف لماذا تستأذني يا دكتور--فأنا لا أعرف في علم الحديث إلا إسمه---وربما عرفت أسماء بعض أساطينه

فتقدم بجواهرك---

د . أسامة نمر
13-06-2005, 15:11
جزاك الله خيرا ، هذا من لطفك ودماثة خلقك وسعة صدرك وحلمك ، زادك الله من كل ذلك ما يجعله سببا لجمع المسلمين على حبل الله المتين .

جمال حسني الشرباتي
21-06-2005, 18:35
الدرس السادس
-----------------------------------------------------------------------

قال الناظم رحمه الله:

وما بسمع كل راو يتصل *** إسناده للمصطفى فالمتصل

ذكر في هذا البيت أحد أنواع الحديث وهو الحديث المتصل..
وهو كل حديث اتصل سنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره.
وقد حصره الناظم رحمه الله فيما كان مضافا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقط.
فالحديث المتصل على شرط الناظم ما تحقق فيه شرطان:
1-اتصال السند واشترط فيه السماع دون غيره من وسائل التحمل.
2-أن يعزى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيخرج بذلك ما عزي إلى غيره كالعزو إلى الصحابي
أو التابعي أو غيرهما..ولكن اختار جماعة من المحدثين ومنهم ابن حجر العسقلاني رحمه الله
أن الحديث المتصل هو كل ما اتصل سنده إلى مرويه وهذا يشمل العزو إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى غيره.. وهذا الأصح فيدخل فيه الحديث المقطوع بشرط اتصال السند وكذلك الموقوف وهكذا..

هناك عدد من الفوارق بين الحديث المسند والمرفوع والمتصل ومن هذه الفروق :

أن الحديث المتصل لابد فيه من اتصال السند ظاهرا وباطنا..فبالتالي لا يدخل فيه الحديث المرفوع إذ أن المرفوع لايشترط فيه اتصال السند ولايدخل فيه الحديث المسند كما ذكر ابن حجر رحمه الله لأن المتصل من الأحاديث نفي عنه الانقطاع الخفي كما نفي الانقطاع الظاهر عن الحديث المسند كما سبق معنا في الدرس الماضي..


قال الناظم رحمه الله تعالى:
مسلسل قل ما على وصف أتى *** مثل أما والله أنباني الفتى
كـذاك قد حـدثنيـه قـائـما *** أو بعد أن حـدثني تبسماذكر الناظم رحمه الله في البيتين السابقين أحد أنواع الحديث وهو ما يسمى بالحديث المسلسل
وهو عبارة عن توافق الرواة أو مروياتهم في صفة أو نحوها.
كأن يتفق الرواة في كون كل منهم بعد أن حدث بشيء قبض لحيته ..فكل راو حدث بالحديث قبض لحيته..

مثال ذلك: ما أخرجه الحاكم بسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخبر بعض أصحابه بأن من أراد الله أن يريح قلبه أراحه بالصبر على القضاء خيره وشره حلوه ومره..فلما أنهى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث قبض على لحيته وقال: (اللهم اجعلنا ممن يرضى بقضائك خيره وشره حلوه ومره)..فروى ذلك الصحابي الحديث لتابعي
وبعد أن أنهى الحديث قبض على لحيته ودعا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر ذلك التابعي من بعده فلما أنهى الحديث قبض على لحيته ودعا كما فعل الصحابي وهكذا إلى نهاية السند..وهذا الخبر فيه ضعف والله أعلم..

و للحديث المسلسل عدة أنواع منها:
1-أن يتسلسل بالقول.
2-أن يتسلسل بفعل.
3-أن يتسلسل بالجمع بين القول والفعل.

فمثال مسلسل القول
ما أخرجه أبوداود بسنده من حديث معاذ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال يا معاذ والله إني لأحبك فقال أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك..
فلما روى معاذ الحديث لمن بعده قال إني لأحبك......وهكذا إلى آخر السند..كل راو يقول لمن بعده إني لأحبك..والحديث صححه الألباني.

ومثال المسلسل من القول والفعل الحديث السابق الذي أخرجه الحاكم..
لذا قال الناظم "مثل أما والله أنباني الفتى" فهنا إشارة إلى مسلسل القول..حيث يقول قبل الحديث أو بعده والله لقد أنبأني فلان بكذا..وهكذا كل راو يقول ذلك لمن بعده إلى نهاية السند.
وكذلك قال الناظم "كذاك قد حدثنيه قائما**أو بعد أن حدثني تبسما" أي أن كل راو من الرواة لما أراد أن يحدث بالحديث يقوم ثم يحدث به..أو بعد أن ينهي الحديث يتبسم وهكذا كل راو إلى آخر السند.

بعض فوائد معرفة المسلسل:
1-أن فيها نوعا من الطرافة ..اتفاق الرواة على حال واحدة في نقل الحديث.
2-أن ذلك يدل على قوة ضبط الحديث حيث ضبط حال الراوي أثناء روايته للحديث فهذا فيه دليل على تمام الضبط.
3-قد يكون فيه نوع قربة إلى الله تعالى مثل حديث معاذ السابق الذي كان يقول فيه كل راو لمن بعده إني لأحبك ..ومن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله.

والله تعالى أجل وأعلم

علي بنداود بن محمد
09-03-2007, 20:31
السلام عليكم
تجدون على هذا الرابط شيخ يشرح البيقونية من البالتالك
http://hosted.filefront.com/ahlusounnah/1882797
و السلام عليكم

محمد احمد الرفاعي
28-03-2007, 16:16
جزاكم الله خيرا ونفع بكم الدين

أحمد درويش
26-05-2007, 12:39
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله

جميل

إن شاء الله لما أتصل بوصلة دي اس إل سأضع لكم قاموسا طيبا فى المصطلح
وعليك بتدريب الراوي للسيوطي
ثم عليك بالموطأ وصحيح مسلم و "مجمع الوزائد" وسرعان تصير محدثا طيبا ما قلدت الهيثمي حيث حكم على قرلبة 18000 حديث على الأبواب فيا له من كنز مهمل رحمه الله
وهو موجود مجانا إلكترونيا وأن كنت أقوم بتنظيمه وفهرسته كأحد نوايا موسعتنا
ثم انتظر "مجمع الأحاديث" يغنيك عن كل كتاب إلا الغريب والشروح

والسلام

أحمد درويش
22-06-2007, 08:24
بسم الله الرحمن الرحيم
النضارة النبوية
ببث وزيادة فوائد معجم المصطلحات الحديثية
الشامل لأنواع الحديث البالغة ثلاثة وتسعين (93) نوعاً

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله كما ينبغى لجلاله
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وصحبه وآله
استهلال درويش

لما جئت من أمريكا زائرا مكة والمدينة المنورة ومصر وطنجة وتركيا وشرعت فى تصميم وإتاحة الموسعات الإسلامية والحديثية الثقيلة والخفيفة والشاملة المتقدمة لم أجد أفضل من هذا البحث فى مصطلح الحديث جودة وضبطا وشعرت من كلام المدبجين له أن نيتهم خالصة لله - فوجدته أهلا لتطفلى - فتبنيته لتكثير ثوابهم وربما بحفاوة الكتبة لعملهم يسقون شربة من ماء الكوثر ضمن أهل الحديث الذين لم يسألوا عن عملهم عوضا من الدنيا على حد تعبير إمام اهل الدنيا الرباني شيخ الإسلام الحقيقي أحمد بن حنبل رحمه الله. فقلت أن العدد الذي طبع به البحث نفد ونيتهم كانت خدمة أمثالى من طلبة العلم فحري بنا أن نرد لهم الجميل فأنشرعلمهم لوجه الله ولعلي فأفز بثواب المثل وهم جماعة أرجوا أن أحشر معهم بين طبق الخادمين للدوحة النبوية وناشرى بركات ما أبهج نفوس البشرية من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم.

قال الرئيس أ0د/ محمود أحمد طحان والباحثان د0 عبدالرزاق خليفة الشايجى و د0 نهاد عبدالحليـم عبيــد فى المقدمة: "نسأل الله تعالى أن نكون قد وفقنا لعمل فيه خدمة سنة نبينا محمد-e- وخدمة المشتغلين فى الحديث الشريف وعلومه0 إنه تعالى خير مسؤول0"

ثم حمدوا الله فى الختام قائلين:
"وفى الختام نحمد الله-تعالى- على ما من به من التيسير لإتمام هذا البحث "معجم المصطلحات الحديثية" الذى نسأل الله تعالى أن ينفع به طلبة العلم، لاسيما طلبة الحديث الشريف0

ثم كرروا الثناء قائلين:
وأخيراً نعود فنكرر الحمد لله-تعالى- على التوفيق لإبراز هذا المعجم بالشكل المناسب، ونسأله-تعالى- أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، إنه-تعالى- جواد كريم0
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. أنتهى

هذا وقد زدت - بفضل الله المحض – على العمل الأصلى أبوابا ونقلت هوامش الملاحظات بعد كل موضوع بدلا من جعلها بآخر الصحيفة حتى تناسب القراءة الإلكترونية بعد أن جعلت الباب الأول لعملهم أجمعين وفصلت ترقيم مصطلحات أنواع الحديث عن باقى مصطلح الحديث وزدت بعض التعريفات مثل "القوي" الذي استخدمه شيخنا السيد الحافظ عبد الله بن الصديق الغماري وأضفت فوائد وقواعد الفحل وتقريرات خاصة بالألباني وابن الجوزية وابن تيمية من غير عنترية ولامداهنة ولا خوف.

والكتاب برمته من عملهم وهو بالباب الأول إلا ما بينته فى اسم أبواب أخرى كفوائد وقواعد الفحل أو بدأته بلفظ "قلت" من فصول.
معجم المصطلحات الحديثية
بحث مشترك (بحث مدعوم من إدارة الأبحاث- جامعة الكويت)

الباحث الرئيــس
1- أ0د/ محمود أحمد طحان: أستاذ الحديث وعلومه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية-جامعة الكويت0 والباحثان المشاركان
2- د0 عبدالرزاق خليفة الشايجى: العميد المساعد لشئون الأبحاث والتدريب فى كلية الشريعة والدراسات الإسلامية-جامعة الكويت-ومدرس الحديث فى الكلية
3- د0 نهاد عبدالحليـم عبيــد: أستاذ الحديث المساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية- جامعة الكويت0

المقدمة
أ0د محمود أحمد طحان و د0 عبدالرزاق خليفة الشايجى د0 نهاد عبدالحليـم عبيــد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين0
أما بعد00 فإن علم مصطلح الحديث من أجل العلوم الشرعية، لأنه يتعلق بخدمة حديث رسول الله-e-، إذ إن موضوعه هو الأحاديث النبوية، من حيث القبول والرد، وقد عرّفه علماء الحديث بأنه: "علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن، من حيث القبول والرد"0
وقد سُمِّى بـ "علم مصطلح الحديث" لكثرة المصطلحات التى اصطلح علماء الحديث على تسمية أنواع علوم الحديث بها: كالصحيح، والحسن، والضعيف، والمرسل، والمعلق، والمنكر، والمردود، وغيرها0
وقد ذكر الحاكم فى كتابه "معرفة علوم الحديث" اثنين وخمسين (52) نوعاً من أنواع علوم الحديث، شرحها، ومثل لها0
ثم جاء الحافظ ابن الصلاح: فذكر فى كتابه "علوم الحديث" خمسة وستين (65) نوعاً من تلك المصطلحات، وشرحها، ومثل لها، ثم جاء الحافظ السيوطى، فزاد عليهما فى تدريب الراوى، حتى أوصلها إلى ثلاثة وتسعين (93) نوعاً0
وقد ذكر الحاكم، وابن الصلاح، والسيوطى تعريفات محددة لكثير من تلك الأنواع، ولم يعرفوا بعضها، مكتفين بذكر صورتها أو مثالها، فاحتاج الأمر إلى تتبع واستقراء كتب مصطلح الحديث الأخرى، للوصول إلى تعريفات محددة لتلك الأنواع التى أهملوا تعريفها، وفى حالة عدم عثورنا على تعريف لبعض تلك الأنواع من قبل الأئمة المتقدمين، لجأنا إلى اعتماد تعريفات لها من بعض المتأخرين، أو المعاصرين، أو صياغة تعريف لها بناء على واقعها وحقيقتها0
ومن جهة أخرى: فإن تلك التعريفات أو المصطلحات لم تذكر فى المصادر المشار إليها على ترتيب معين، مما جعل العثور عليها فى بطون تلك المصادر أمراً صعباً، لاسيما على الباحثين غير المتخصصين فى الحديث الشريف وعلومه0
لذلك اخترنا البحث فى هذا الموضوع "معجم المصطلحات الحديثية" للوصول إلى الأمور التالية:
أولاً: جمع المصطلحات الحديثية من بطون كتب علوم الحديث ومصطلحه، على سبيل الاستقصاء والاستيعاب ما أمكن0
ثانياً: ترتيبها على حروف المعجم بشكل دقيق، يسهل على الباحث العثور عليها بسهولة ويسر0
ثالثاً: صياغة بعض التعريفات من قبلنا، إذا لم نجد لها تعريفاً للمتقدمين، ولا للمعاصرين، وذلك بناء على واقعها وحقيقته0
وقد سمينا هذا البحث "معجم المصطلحات الحديثة" لأنه مرتب على حروف المعجم، وجامع للمصطلحات الحديثية على سبيل الاستيعاب، قدر المستطاع0
وقد سلكنا فى عمل هذا المعجم الخطوات التالية :
1- اخترنا صيغة المصطلح الراجحة والبعيدة عن التعقيد ما أمكن0
2- إذا كان هناك أكثر من قول فى بعض المصطلحات ذكرنا أشهر تلك الأقوال، وعزوناها إلى قائليها من أئمة الحديث0
3- التزمنا ذكر التعريف اللغوى للمصطلح، وعزونا ذلك لمصادر اللغة المعتمدة المشهورة0
4- عزونا تلك المصطلحات إلى أشهر مصادر علوم الحديث الأصلية0 وأشرنا إلى موضع المصطلح فيها بالجزء والصفحة0
هذا، ولا نغفل أنه قد جرت محاولات لوضع "معجم للمصطلحات الحديثية"0
فمنها: كتاب "معجم المصطلحات الحديثية" للأستاذ الفاضل الدكتور نور الدين عتر0
ومنها: "كتاب قاموس مصطلحات الحديث النبوى" للأستاذ الكريم محمد صديق المنشاوى0
ومنها: "كتاب معجم مصطلحات الحديث" للأخوين الكريمين: سليمان مسلم الحرش، وحسين إسماعيل الجمل، وهى معاجم جيدة ونافعة، وفيها جهد مشكور0

وهى محاولات جيدة، ولكننا نرجوا الله تعالى أن تكون محاولتنا هذه أتم وأكمل، وأكثر فائدة، إن شاء الله تعالى0

ولكن هذا لا يعنى أن محاولتنا نامية وخالية من الأخطاء، وأنها أسمى من الاستدراك عليها، أو الانتقاد لها، كل عمل ابن آدم معرض للنقص والخلل0 والعصمة لكتاب الله-تعالى- وحده0
نسأل الله تعالى أن نكون قد وفقنا لعمل فيه خدمة سنة نبينا محمد-e- وخدمة المشتغلين فى الحديث الشريف وعلومه0 إنه تعالى خير مسؤول0

وفى الختام: لا ننسى أن نقدم الشكر الجزيل لإدارة الأبحاث بجامعة الكويت، لما قدمته من دعم سخى لعمل هذا البحث، وإبرازه بهذه الصورة المفيدة، فلها منا الشكر، ولها من الله تعالى عظيم الأجر0 والحمد لله رب العالمين

أحمد درويش
22-06-2007, 08:25
الباب الأول: معجم المصطلحات الحديثية
حــــــرف الألــــــــف
1-الأثــــــــر
أ-لغة : الأثر لغة : بقية الشئ، كما فى القاموس0
(القاموس- مادة (أثر)- 1/375، وقال الحافظ ابن حجر فى النكت-1/513: "والأثر-فى الأصل- العلامة والبقية والرواية")0
ب-اصطلاحاً: فيه قولان :
1-هو مرادف للحديث: أى أن معناهما واحد، فيكون تعريفه بناء على ذلك كتعريف "الحديث"، وهو: "ما أضيف إلى النبى-e- من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة"0
(التقريب-18/185 "حيث قال النووى-تعقيباً على تسمية فقهاء خراسان الموقوف بالأثر، والمرفوع بالخبر-: "وعند المحدثين كل هذا يسمى أثراً، "من أثرت الحديث، أو رويته0 وقال السيوطى فى التدريب أيضاً: "ويسمى المحدث أثرياً، نسبة للأثر" 1/43 0
قال د0 نور الدين عتر: "ويؤيد ذلك إطلاق الحافظ العراقى على نفسه لقب(الأثرى)، بمعنى المحدث، حيث قال فى أول ألفيته: يقول راجى ربه المقتدر عبدالرحيم بن الحسين الأثرى0
وسمى الحافظ ابن حجر كتابه فى المصطلح "نخبة الفكر فى مصطلح أهل الأثر")0
2-هو مغاير للحديث: يعنى أن المراد بالأثر غير المراد بالحديث0
فيكون تعريف الأثر-على هذا القول- هو: "ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من أقوال وأفعال"0
(النخبة وشرحها ص59، حيث قال الحافظ ابن حجر: "ويقال للأخيرين، (أى الموقوف والمقطوع) الأثر"0
ونقل السيوطى فى التدريب-1/184- هذا عن الحافظ ابن حجر، فقال: "وفى نخبة شيخ الإسلام: ويقال للموقوف والمقطوع: الأثر"0
-وقال الحافظ ابن حجر فى النكت 1/513- بعد ذكره أن النووى نقل عن أهل الحديث: أنهم يطلقون ألأثر على المرفوع والموقوف معاً- قال: "ويؤيده تسمية أبى جعفر الطبرى كتابه "تهذيب الآثار"، وهو مقصور على المرفوعات، وإنما يورد فيه الموقوفات تبعاً)0
3-هو مغاير للحديث، لكن المراد به: الموقوف فقط، دون المقطوع0 وهو قول فقهاء خراسان0 (علوم الحديث-ص46، حيث قال: "وموجود فى اصطلاح الفقهاء الخراسانيين تعريف الموقوف0
باسم الأثر0 قال أبو القاسم الفورانى منهم-فيما بلغنا عنه-: الفقهاء يقولون: الخبر ما يروى عن النبىe، والأثر ما يروى عن الصحابة رضى الله عنهم"0
وانظر التقريب، والتدريب: 1/484، والنكت: 1/513، ونسب ذلك إلى الشافعى فى مواضع من كتبه (قلت: منها فى الرسالة ص218 وص508)، والتوضيح -261، وفتح المغيث 1/104)0
2- الإجـــــــــــازة
أ-لغة : الإجازة فى اللغة : الإذن0 قال فى القاموس: "واستجاز: طلب الإجازة، أى الإذن"0 (القاموس-مادة"جوز" 2/177)0
وقال شارح القاموس : "ومن المجاز: استجاز رجل رجلاً: طلب الإجازة، أى الإذن فى مروياته ومسموعاته، وأجازه فهو مجاز، والمجازات: المرويات، "ثم قال: "والإجازة أحد أقسام الأخذ والتحمل"0
(تاج العروس-مادة "جوز"- 4/31)0
وقال الصنعانى: "وفى مأخذها (أى الإجازة) أقوال: قيل: من التجوز، وهو التعدى، كأنه عدى روايته حتى أوصلها إلى الراوى عنه، وقيل: من المجاز، كأن القراءة والسماع هى الحقيقة، وما عداهما مجاز، وقيل: من الجواز0 بمعنى الإباحة، كأنه أباح المجيز من أجازه أن يروى عنه، وأذن له فيه" (التوضيح-الإجازة-2/309)0
وقال ابن الصلاح: "روينا عن أبى الحسين أحمد بن فارس الأديب المصنف رحمه الله-تعالى- قال: معنى الإجازة فى كلام العرب مأخوذ من جواز الماء الذى يسقاه المال من الماشية والحرث، يقال منه: استجزت فلاناً فأجازنى، إذ أسقاك ماء لأرضك، أو ماشيتك0 كذلك طالب العلم، يسأل العالم أن يجيزه علمه، فيجيزه إياه"0 (علوم الحديث-الإجازة-ص163-164)0
ب-اصطلاحاً: الإذن فى الرواية، لفظاً أو كتابة :
(فتح المغيث –الإجازة- 2/57، حيث قال: "وعليه ينطبق الاصطلاح، فإنها (أى الإجازة) إذن فى الرواية لفظاً، أو كتباً، يفيد الإخبار الإجمالى عرفاً)0
وبناء على هذا التعريف تكون صورة الإجازة كما يلى : "هى إذن الشيخ للطالب أن يروى عنه حديثاً أو كتاباً، من غير أن يسمع ذلك منه، أو يقرأه عليه"0
3- الإخــــــــوة والأخـــــــوات
والمراد به: "معرفة الإخوة والأخوات من الرواة والعلماء"0
وفائدته: أن لا يظن من ليس بأخ أخاً عند الاشتراك فى اسم الأب، وأن لا يظن الغلط0 (فتح المغيث-الإخوة والأخوات-3/163، والتدريب-2/249)0
وهو إحدى معارف أهل الحديث، وهو نوع لطيف من علوم الحديث، أفرده علماء الحديث بالتصنيف، وذكروا أمثلة كثيرة للإخوة والأخوات الرواة من كل طبقة، من الصحابة فمن بعدهم0
علوم الحديث-معرفة الإخوة والأخوات من العلماء والرواة- ص310، والمعرفة-معرفة الإخوة والأخوات-ص189، والتقريب، والتدريب كلاهما-2/249، والاختصار-ص167، والتوضيح2/2/447 0
4- الأداء
أ- لغة : الأداء فى اللغة: اسم مصدر، من فعل أدى يؤدى تأديه وأداء0 ومن معانى الأداء: الإيصال0 قال فى القاموس: "أداه تأدية: أوصله0 والاسم: الأداء" (القاموس-4/300)، وقال فى اللسان: "أدى الشئ: أوصله، والاسم: الأداء" (اللسان-14/26)0 قلت: فكأن الشيخ عندما يؤدى الحديث لطلابه، يوصله إليهم0
ب- اصطلاحاً : لم أجد للأقدمين من المؤلفين تعريفاً صريحاً للأداء، وإنما أشاروا إلى حقيقته ضمن كلامهم، ويمكن أن يصاغ ذلك بما يلى :
أداء الحديث: "هو تبليغه، وإلقاؤه للطالب بصورة من صور الأداء، بصيغة تدل على كيفية تحمله"(انظر منهج النقد فى علوم الحديث: ص222، وعلوم الحديث ومصطلحه ص104، ولمحات فى علوم الحديث ص343)0
5-آداب طالب الحديث
أ-لغة : الآداب لغة: جمع أدب، وهو: الظرف وحسن التناول، كما فى القاموس(1/37)0 والمراد بالأدب هنا: أدب النفس، لا أدب الدرس0
ب-اصطلاحاً: هى ما ينبغى أن يتحلى به طالب الحديث من آداب وسلوك فى تحصيل الحديث، كالإخلاص-لله تعالى- فى تحصيله، والعمل بما يتعلم، واحترام شيوخه وتوقيرهم، وبذل الفائدة لزملائه، وغير ذلك0 (انظر الفاصل-أوصاف الطالب وآدابه-ص201، وما بعدها، والجامع-باب آداب الطلب-1/215، وما بعدها-وعلوم الحديث- معرفة آداب طالب الحديث، وغيرها من المصادر0
6-آداب المحـــــدث
أ-لغة : الآداب جمع أدب، وقد مر معناه فى آداب طالب الحديث، رقم/5/0
ب-اصطلاحاً: هى ما ينبغى أن يتحلى به المحدث من آداب وسلوك فى تعليم الحديث، من الإخلاص، وتصحيح النية، والتحلى بالفضائل، والتأهب لمجلس التحديث، وعنايته بالطلبة، والحرص على إفادتهم، وغير ذلك0 (انظر فى ذلك: الجامع- باب ذكر ما ينبغى للراوى والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة-1/136 وما بعدها، وعلوم الحديث-معرفة آداب المحدث-236، وغيرها من المصادر0
7- أسباب ورود الحديث
أ-لغة : أسباب: جمع سبب، والسبب: الحبل، وما يتوصل به إلى غيره0 (القاموس: 1/83) وورد الحديث : مجيئه0
ب-اصطلاحاً: هو ورود الحديث متحدثاً عنه أيام وقوعه0 (انظر: منهج النقد فى علوم الحديث ص334، وقد ذكر هذا النوع من علوم الحديث الحافظ ابن حجر فى النخبة وشرحها ص80، والسيوطى فى التدريب- 2/394، كما ذكره البلقينى فى محاسن الاصطلاح0
ومعرفة أسباب ورود الحديث مفيد، كمعرفة سبب نزول الآية0 وقد يذكر سبب الورود مع الحديث، وقد لا يذكر0
8-الأسماء والكنى
أ-لغة : الأسماء لغة : جمع اسم، والكنى: جمع كنية، وهو ما صدر بأب أو أم، كأبى فلان، وأم فلان0
ب-اصطلاحاً: المراد بهذا النوع بيان أسماء ذوى الكنى، وكنى المعروفين بالأسماء0 (علوم الحديث: ص329، والتدريب: 2/278)0
9-الإسنــــــــــــــاد
أ-لغة : مصدر أسند يسند إسناداً، بمعنى: اعتمد، قال: فى اللسان: "وقد سند إلى الشئ يسند سنوداً، وأستند وتساند وأسند"0 (لسان العرب : مادة سند: 3/220)0 أى بمعنى اعتمد عليه0 وقال أيضاً: "وأسند الحديث: رفعه، والإسناد فى الحديث: رفعه إلى قائله" (تدريب الراوى: 1/41 بلفظ "رفع الحديث إلى قائله")0
المعنى الثانى: "سلسلة الرجال الموصلة للمتن" وهو بهذا المعنى مرادف للسند0 لأن السند هو: "الإخبار عن طريق المتن" كما قال ابن جماعة، والطيبى0 (تدريب الراوى: 1/41)
وطريق المتن: المراد به: الرجال الموصلون إلى متن الحديث، شيخاً عن شيخ، إلى أن تصل إلى لفظ الحديث، وسموا طريقاً، لأنهم كالطريق التى يتوصل منها إلى المقصود0 (المنهج الحديث فى علوم الحديث، لشيخنا المرحوم محمد محمد السماحى: ص4)0
وقال السيوطى فى التدريب: "قال الطيبعى: وهما (أى السند والإسناد) متقاربان فى معنى اعتماد الحفاظ فى صحة الحديث وضعفه عليهما0 وقال ابن جماعة: المحدثون يستعملون السند والإسناد لشئ واحد"0 (التدريب: 1/42)
أ- لغة : معنى الأطراف لغة : الأطراف: جمع طرف، وطرف الشئ: منتهاه، وطرف الشئ جانباه، كما فى اللسان0 (لسان العرب: مادة طرف)0 وطرف الحديث معناه: الجزء من متنه الدال على بقيته0 مثل قولنا: حديث: "كلكم راع" وحديث: "بنى الإسلام على خمس"0
ب- اصطلاحاً: كتب الأطراف: كل كتاب يذكر فيه مصنفه طرف كل حديث الذى يدل على بقيته، ثم يذكر أسانيد كل متن من المتون، إما مستوعباً لها فى جميع مصادره، أو مقيداً لها بكتب مخصوصه0 (النخبة وشرحها: ص80، والرسالة المستطرفة: ص167، هذا ولم يتعرض لذكر الأطراف لابن الصلاح ولا العراقى فى كتابيهما، كما ذكر ذلك ابن الوزير فى تنقيح الأنظار، والصنعانى فى توضيح أفكار: 1/231 0

11-الاعتبــــــــار
أ-لغة : الاعتبار: مصدر "اعتبر"، بمعنى تدبر ونظر فى الأمور، ليستدل بها على غيرها0 (لسان العرب: مادة عبر)0
ب-اصطلاحاً: هو تتبع طرق حديث انفرد بروايته راو واحد، ليعرف هل شاركه فى روايته راو غيره أو لا0 (علوم الحديث-النوع الخامس عشر(معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد) ص82، وفتح المغيث: 1/195ن والتقريب والتدريب: 1/241-242، واختصار علوم الحديث: ص49، والنخبة وشرحها: ص38 0
12-الإعــــــلام
أ-لغة : مصدر أعلم يعلم إعلاماً، بمعنى عرف (انظر الليان: مادة علم)، فالإعلام: معناه التعريف والإخبار0
ب-اصطلاحاً: هو إخبار الشيخ الطالب أن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه من فلان، من غير أن يأذنه له فى روايته عنه0 (المحدث الفاصل: ص451، والكفاية ص348، والإلماع: ص107، وعلوم الحديث: ص175، والتقريب والتدريب: 2/85، وفتح المغيث: 2/129، واختصار: ص105 0
13-الأفـــــــــــــــراد
أ-لغة : الأفراد لغة : جمع فرد، قال فى القاموس: "الفرد: نصف الزوج، ومن لا نظير له، جمعه أفراد" (القاموس: مادة فرد")0
ب-اصطلاحاً: الحديث الفرد: هو ما تفرد به راوية بأى وجه من وجوه التفرد0 وهو قسمان :
أ-الفرد المطلق: وهو ما ينفرد به واحد عن كل أحد0
ب-الفرد النسبى: هو ما يقع فيه التفرد بالنسبة إلى جهة خاصة، أياً كانت تلك الجهة0 (علوم الحديث: ص88، والتقريب، والتدريب: 1/249، والنكت: ص703، وفتح المغيث: 1/205، والنخبة وشرحها: ص27-28، والتوضيح والتنقيح: 2/7 وما بعدها)0
15- الألقـــــــــــــــاب
أ-لغة : الألقاب لغة : جمع لقب، واللقب معناه: النبز، كما فى اللسان(1/743- مادة "لقب"0 والقاموس (1/133-مادة "لقب")
والمراد بـ "اللقب" ما يطلق على الإنسان، مما يشعر بمدح أو ذم0 (فتح المغيث-أفراد العلم: 3/195، حيث قال عن اللقب: "وهو ما يوضع أيضاً علامة للتعريف (لا) على سبيل الاسمية العلمية، مما دل على رفعة، كزين العابدين، أوضعه، كأنف الناقة")0
ب-اصطلاحاً: والمراد ببحث ألقاب الرواة: التفتيش والبحث عن ألقاب المحدثين ورواة الحديث، لمعرفتها، وضبطها، وتمييزها عن الأسماء0 (انظر بحث معرفة الألقاب فى: المعرفة: ص260 وما بعدها، وعلوم الحديث: ص338، والتقريب مع التدريب: 2/289، والتنقيح مع التوضيح: 2/482 0
16-أوطان الرواة وبلدانهم
أ-لغة : الأوطان لغة: جمع وطن، وهو المنزل الذى يقيم فيه الإنسان0 قال فى القاموس: "الوطن: منزل الإقامة"0 (القاموس: 4/278-مادة "وطن"0
وقال السخاوى فى فتح المغيث: "الأوطان: جمع وطن، وهو محل الإنسان: من بلدة، أو ضيعة، أو سكة-وهى الزقاق-أو نحوها"0 (فتح المغيث: 30/360)0
ب-اصطلاحاً: هو معرفة أقاليم الرواة، ومدنهم التى ولدوا فيها، أو أقاموا فيها0 (انظر فى معرفة أوطان الرواة وبلدانهم: المعرفة: ص235، وعلوم الحديث: ص404، والتقريب مع التدريب: 2/384، واختصار: ص211، وفتح المغيث: 3/359، والتنقيح مع التوضيح: 2/504 0

أحمد درويش
22-06-2007, 08:26
حـــــــــرف التـــــــــــاء
17-التابع
(ويسمى المتابع)
أ-لغة : التابع لغة: اسم فاعل من "تبع"، بمعنى: مشى خلفه، أو مر به فمضى معه، كما فى القاموس0 (3/8-مادة "تبع")0
والمتابع: اسم فاعل من "تابع"، بمعنى: واتر ووالى، وتابعته على كذا متابعة وتباعاً0 (لسان العرب: 8/29-مادة"تبع")0 أى وافقته0
ب-اصطلاحاً: وأما التابع اصطلاحاً، ففيه ثلاثة أقوال، وهى:
أولاً: هو الحديث الذى يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد، لفظاً ومعنى، أو معنى فقط، مع الاتحاد فى الصحابى0
هذا ولم يعرف كثير من العلماء التابع والشاهد بصيغة معينة، وإنما ذكروا واقعه الذى يدل على تعريفه0 (انظر علوم الحديث: ص83، والتقريب مع التدريب: 1/243، واختصار: ص49، وفتح المغيث: 1/195، والنخبة وشرحها: ص37، والتنقيح مع التوضيح: 2/11 وما بعدها0 وإذا اختلف الصحابى يسمى شاهداً0
ثانياً: قد يطلق اسم التابع على الشاهد، كما يطلق اسم الشاهد على التابع، والأمر سهل، كما قال الحافظ ابن حجر0 (النخبة وشرحها: ص38، وانظر أيضاً المصادر التى فى الحاشية التى قبلها)0
18- التابعـــــــــــى
أ-لغة : التابعى: ويقال: له التابع0 والتابع: اسم فاعل من تبعه، بمعنى: مشى خلفه، أو مر به فمضى معه، كما فى القاموس0 (3/8-مادة "تبع")0
ب-اصطلاحاً: وأما التابعى اصطلاحاً، ففيه قولان، وهما :
أولاً: هو من لقى صحابياً مسلماً، ومات على الإسلام0 (لا يوجد تعريف للمتقدمين باللفظ المذكور، ولكن لهم كلام يفيد هذا المعنى، انظر المعرفة: ص52، وعلوم الحديث: ص302، والتقريب مع التدريب: 2/234، وفتح المغيث: 3/139 وما بعدها، واختصار-ص162، والتنقيح والتوضيح: 2/471 0
ثانياً: هو من صحب الصحابى0
وهذا قاله الخطيب البغدادى0 (انظر الكفاية: ص22)0
19- تابــــع التابعـــــى
أ-لغة : تابع التابعى لغة : اسم فاعل من تبعه، بمعنى: مشى خلفه، أو مر به فمضى معه، كما فى القاموس0 (القاموس: 3/8-مادة "تبع")
ب-اصطلاحاً: وأما تابع التابعى اصطلاحا: فلم يذكره أحد ممن صنف فى علوم الحديث، إلا الحاكم فى معرفة علوم الحديث، فقد ذكره فى النوع الخامس عشر0 (ص58، هذا وقد أشار السيوطى فى تدريب الراوى: 2/386- النوع الخامس والسبعون-إلى أن الحاكم قد ذكره فى معرفة علوم الحديث0 ولم يعرفه0
ويمكن تعريفه من خلال الواقع الذى ذكره الحاكم وغيره بما يلى : "هو من لقى تابعياً مسلماً، ومات على الإسلام"0
20-تحمـــل الحديــــث
أ-لغة : التحمل لغة : مصدر تحمل يتحمل تحملاً، كما فى القاموس0 (3/372-مادة(حمل)0
ب-اصطلاحا: هو تلقى الحديث وأخذه عن الشيوخ0 (انظر فى ذلك: الإلماع: ص68، وعلوم الحديث: ص132، والتقريب مع التدريب2/8، واختصار علوم الحديث: ص91، وفتح المغيث: 2/16، وتوضيح الأفكار: 2/295)0
20-تحمـــل الحديــــث
أ-لغة: التخريج فى أصل اللغة: اجتماع أمرين متضادين فى شئ واحد، قال فى القاموس: "وعام فيه تخريج: خصب وجذب0 وأرض0 مخرجة (كمنقشة) نبتها فى مكان دون مكان0 وخرج اللوح تخريجاً: كتب بعضاً وترك بعضاً0 والخرج: لونان، من بياض وسواد" (القاموس: 1/191-192 بتصرف يسير)0
ب-اصطلاحاً: أما التخريج فى اصطلاح المحدثين فيطلق على ثلاثة معان، وهى :
1-فيطلق على أنه مرادف لـ "الإخراج" أى إبراز الحديث للناس بذكر مخرجه، أى رجال إسناده الذين خرج الحديث من طريقهم0
فيقولون مثلاً: هذا حديث أخرجه البخارى، أو خرجه البخارى، أى رواه، وذكر مخرجه استقلالاً0
قال ابن الصلاح فى علوم الحديث: "وللعلماء بالحديث فى تصنيفه طريقتان: إحداهما: التصنيف على الأبواب، وهو تخريجه على أحكام الفقه وغيرها000" (علوم الحديث: ص228)0 أو بعض شيوخه، أو أقرانه، أو نحو ذلك، والكلام عليها، وعزوها لمن رواها من أصحاب الكتب والدواوين" (فتح المغيث: 3/338)
3-ويطلق على معنى الدلالة : أى الدلالة على مصادر الحديث الأصلية، وعزوه إليها، وذلك بذكر من رواه م المؤلفين0
قال المناوى فى فيض القدير-عند قول السيوطى: وبالغت فى تحرير التخريج- "000 بمعنى اجتهدت فى تهذيب عزو الأحاديث إلى مخرجيها من أئمة الحديث، من الجوامع والسنن والمسانيد، فلا أعزوا إلى شئ منها إلا بعد التفتيش عن حاله وحال مخرجه، ولا أكتفى بعزوه إلى من ليس من أهله-وإن جل-كعظماء المفسرين" (فيض القدير، شرح الجامع الصغير: 1/20)
قلت: وهذا المعنى هو الذى شاع بين المحدثين فى القرون المتأخرة0
وبناء على المعنى الثالث يمكننا أن نعرف التخريج اصطلاحاً بما يلى :
التخريج: هو الدلالة على موضع الحديث فى مصادره الأصلية التى أخرجته بسنده، ثم بيان مرتبته عند الحاجة0
هذا، ويطلق التخريج على معنى آخر غير المعانى الثلاثة التى مرت، وهذا المعنى هو :
- إثبات شئ ساقط من الكتاب فى حواشيه بطريقة معينة0 (انظر المحدث الفاصل: ص606، والإلماع: ص162 وما بعدها، وعلوم الحديث: ص193 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/79 وما بعدها، وفتح المغيث: 2/172، وتوضيح الأفكار: 2/366 0 ويسمى "اللحق" أيضاً0
22- التدليـــــــــــس
أ-لغة: التدريس لغة : كتمان عيب السلعة عن المشترى0
وأصل التدريس مشتق من "الدلس"، وهو: الظلمة، أو اختلاط الظلام، كما فى القاموس0 (القاموس : 2/224- مادة دلس)0
فكأن المدلس لتغطيته على الواقف على الحديث أظلم أمره عليه، فصار الحديث مدلساً0
ب-اصطلاحاً: إخفاء عيب فى الإسناد، وتحسين لظاهره0 (لم نجد مصدره فيما بين أيدينا من المصادر)0
23- تدليــــس الإسنــــاد
أ-لغة: التدليس لغة : مر فى اصطلاح التدليس رقم(22)0
ب-اصطلاحاً: لقد عرف علماء الحديث هذا النوع من التدليس بتعريفات مختلفة، سأذكر أشهرها، وهى :
1- تعريف الإمامين أبى الحسن بن القطان، والحافظ البزار، وهو: أن يروى الراوى عمن قد سمع منه ما لم يسمع من الراوى عمن قد سمع منه ما لم يسمع منه، من غير أن يذكر أنه سمعه منه0 (شرح ألفية العراقى، للعراقى: 1/180، وعزاه إلى الإمامين أبى الحسن بن القطان فى كتابه "بيان الوهم والإيهام"، والحافظ أبى بكر أحمد بن عمر بن عبدالخالق البزار، فى جزء له "فى معرفة من يترك حديثه أو يقبل" وفتح المغيث: 1/170، وعزاه إلى ابن القطان والبزار أيضاً)0
2- تعريف ابن الصلاح، وهو: أن يروى عمن لقيه ما لم يسمعه منه، موهماً أنه سمعه منه، أو عمن عاصره ولم يلقه، موهماً أنه قد لقيه وسمعه منه0 (علوم الحديث: ص73، فجعل ابن الصلاح تدليس الإسناد قسمين، قسم اللقاء، وقسم المعاصرة)0
3- تعريف الخطيب البغدادى، وهو: تدليس الحديث الذى لم يسمعه ممن دلسه عنه، بروايته إياه على وجه يوهم أنه سمعه منه0 (الكفاية: ص357)0
4- تعريف الحافظ ابن حجر، وهو: أن يروى الراوى عمن قد لقيه ما لم يسمعه منه، موهماً أنه سمعه منه0 (النخبة وشرحها: ص45، وانظر نكت الحافظ ابن حجر: 2/623)0
قلت: فقيد الحافظ ابن حجر التدليس بقسم اللقاء، وجعل قسم المعاصرة-من غير اللقاء-إرسالاً خفياً0
قال الحافظ ابن حجر فى النخبة وشرحها: "والفرق بين المدلس والمرسل الخفى دقيق، حصل تحريره بما ذكرناه هنا، وهو أن التدليس يختص بمن عرف لقاؤه إياه، فأما إن عاصره ولم يعرف أنه لقيه فهو المرسل الخفى، ومن أدخل فى تعريف التدليس المعاصرة-ولو بغير لقى- لزمه دخول المرسل الخفى فى تعريفه، والصواب التفرقة بينهما"0
ويقصد الحافظ ابن حجر بـ "اللقاء": السماع0 قال السخاوى فى فتح المغيث: "وكنى شيخنا باللقاء عن السماع، لتصريح غير واحد من الأئمة فى تعريفه بالسماع" (فتح المغيث: 1/168-170)0
24-تدليـــس الشيــــــوخ
أ- لغة: قد مر تعريف التدليس لغة فى مصطلح رقم/22/0
ب-اصطلاحاً: "أن يروى الراوى عن شيخ حديثاً سمعه منه، فيسميه، أو يكنيه، أو ينسبه، أو يصفه، بما لا يعرف به، كى لا يعرف" (علوم الحديث: ص74- بهذا اللفظ، إلا أننى زدت كلمة "الراوى" للإيضاح، والتقريب مع التدريب: 1/228، وفتح المغيث: 1/179، واختصار: ص46، وتوضيح الأفكار: 1/367 0
وعرفه الحاكم فى معرفة علوم الحديث بنحو ذلك، فقال فى الجنس الرابع من أجناس التدليس:
"والجنس الرابع من المدلسين: قوم دلسوا أحاديث رووها عن المجروحين، فغيروا أساميهم وكناهم، كى لا يعرفوا" (المعرفة: ص133، وهذا الجنس ينطبق على ما يسمى عند ابن الصلاح "تدليس الشيوخ")0
25- التصحيـــــــــــح
أ- لغة: مصدر "صحح" بمعنى إصلاح الخطأ0 قال فى اللسان: "وصححت الكتاب والحساب تصحيحاً، إذ كان سقيماً فأصلحت خطأه" (لسان العرب: 2/508-مادة "صحح")0
ب- اصطلاحا: يطلق التصحيح على معنيين عند أهل الحديث0
فأولهما: هو كتابة (صح) على الكلام أو عنده، ولا يفعل ذلك إلا فيما صح رواية ومعنى، غير أنه عرضة للشك أو الخلاف، فيكتب عليه(صح)، ليعرف أنه لم يغفل عنه، وأنه قد ضبط وصح على ذلك الوجه0 (علوم الحديث: ص196-بلفظه، وانظر التقريب مع التدريب: 2/82 فإنه بمعناه، وانظر فتح المغيث: 2/177، وتوضيح الأفكار: 2/367)0
2- وقال القاضى عياض فى الإلماع: "أما كتابة "صح" على الحرف فهو استثبات لصحة معناه وروايته، ولا يكتب "صح" إلا على ما هذا سبيله، إما عند لحقه، أو إصلاحه، أو تقييد مهمله، وشكل مشكله، ليعرف أنه صحيح بهذه السبيل، قد وقف عليه عند الرواية، واهتبل بتقييده"0
وثانيهما: هو الحكم على الحديث بأنه صحيح0 (قد ألف السيوطى رسالة سماها: "التنقيح لمسألة التصحيح" انظر البحث المذكور فى مخطوطات دار الكتب الظاهرية، مجموع رقم عام/5896/)0
فقد ذكر السيوطى فى تدريب الراوى قول العراقى: "فقد صحح جماعة من المتأخرين أحاديث لم نجد لمن تقدمهم فيها تصحيحاً000" (تدريب الراوى: 1/143 وما بعدها، وانظر التقييد: ص23 وما بعدها، والنكت: 1/266 وما بعدها، وتوضيح الأفكار: 1/117 وما بعدها)0
26- تواريـــــخ الـــــــــرواة
أ- لغة: التواريخ: جمع تاريخ، والتاريخ: مصدر أرخه بمعنى وقته، قال فى القاموس: "أرخ الكتاب، وأرخه وآرخه: وقته"(القاموس: 1/265 مادة "أرخ")0
ب- اصطلاحاً: التاريخ عند المحدثين هو: التعريف بالوقت الذى تضبط به الأحوال فى المواليد والوفيات0 ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع التى ينشأ عنها معان حسنة، من تعديل وتجريح ونحو ذلك0 (فتح المغيث: 3/280، وانظر فى موضوع معرفة التاريخ فى كشف كذاب الراوى، الكفاية: ص119، وعلوم الحديث-معرفة تاريخ الرواة: ص380، والتوضيح: 2/498)0
حــــــــرف الجيـــــــــــم
27- الجامــــع
أ- لغة: اسم فاعل من الجمع، بمعنى: تأليف المتفرق0 (القاموس: 3/14-مادة "الجمع"0
ب-اصطلاحاً: كل كتاب حديثى يوجد فيه من الحديث جميع الأنواع المحتاج إليها: من العقائد، والأحكام، والرقاق، وآداب الأكل، والشرب، والسفر، والمقام، وما يتعلق بالتفسير، والتاريخ، والسير، والفتن، والمناقب، والمثالب، وغير ذلك0 (الرسالة المستطرفة: ص42)0
28- الجـــــــــــــزء
أ-لغة: الجزء فى اللغة: البعض، كما فى القاموس0 (القاموس: 1/10-مادة "الجزء")0
ب-اصطلاحا: كل كتاب صغير، جمع فيه مرويات راو مشهور من رواة الحديث، أو جمع فيه ما يتعلق بموضوع واحد على سبيل الاستقصاء0
قال الكتانى فى الرسالة المستطرفة: "والجزء عندهم: تأليف الأحاديث المروية عن رجل واحد من الصحابة أو من بعدهم0 وقد يختارون من المطالب المذكورة فى صفة الجامع مطلباً جزئياً يصنفون فيه مبسوطاً، وفوائد حديثية أيضاً، ووحدانيات وثنائيات إلى العشاريات، وأربعونيات، وثمانونيات، والمائة، والمائتان، وما أشبه ذلك" (الرسالة المستطرفة: ص86)0
29- الجـــــــــرح
أ- لغة: الجرح: مصدر جرح يجرح جرحاً0 بمعنى: كلمة، وبمعنى: سبه وشتمه، قال فى القاموس: "جرحه-كمنعه: كلمه0 وقال: "وجرح فلاناً: سبه وشتمه، وشاهداً: أسقط عدالته"(القاموس: 1/225-مادة "جرح"0
ب-اصطلاحاً: هو الطعن فى راوى الحديث، بما يسلب أو يخل بعدالته أو ضبطه0 (لم نعثر على تعريف صريح للرح، فصغناه من واقع الجرح)0
30- الجيـــــــــــد
أ- لغة: الجيد لغة: ضد الردئ، كما فى القاموس0 (القاموس: 1/395-مادة "الجيد")0
ب-اصطلاحاً: الجيد فى اصطلاح المحدثين يعادل الصحيح، إلا أن المحدث البارع لا يعدل عن قوله: "صحيح" إلى "جيد" إلا لنكتة، كأن يرتقى الحديث عنده عن الحسن لذاته، ويتردد فى بلوغه الصحيح، فالوصف به أنزل رتبة من الوصف بـ "صحيح" (تدريب الراوى: 178، وانظر معرفة علوم الحديث: ص67 فى مسألة: "أصح الأسانيد"، ثم ذكر فى ص68 "أجود الأسانيد" مما يفيد أن "الجيد" يعادل "الصحيح"، وانظر أيضاً علوم الحديث لابن الصلاح، ص15 عندما ذكر أصح الأسانيد، عن علقمة، عن عبدالله"، وانظر توضيح الأفكار: ص32)0
حــــــــرف الحـــــــــاء
31-الحديـــــــــث
أ-لغة: الحديث لغة: ضد القديم، قال فى القاموس: "والحديث: الجديد، والخبر، جمعه: أحاديث" (القاموس: 1/170-مادة"حدث")0
ب-اصطلاحاً: هو ما أضيف إلى النبىe من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة، وكذلك ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من قول أو فعل0 (تدريب الراوى: 1/42، والنخبة وشرحها: ص18)0
32- الحديث القدسى
أ-لغة: الحديث لغة: الجديد، وقد مر(فى مصطلح/31/)0 والقدسى: نسبة إلى "القدس" وهو: الطهر، كما فى القاموس0 (القاموس:2/248- مادة "قدس"0
والحديث القدسى: معناه الحديث المنسوب إلى الذات القدسية، وهو الله سبحانه وتعالى0
ب-اصطلاحاً: هو ما نقل إلينا عن النبى-e-، مع إسناده إياه إلى ربه عز وجل0 (الرسالة المستطرفة: ص81، وقواعد التحديث: ص65)0
33-الحســــــن لذاتــــــه
أ-لغة: الحسن لغة: صفة مشبهة من الحسن، بمعنى الجمال0 (القاموس4/215-مادة"الحسن"0
ب-اصطلاحاً: اختلف علماء الحديث فى تعريف الحسن على أقوال متعددة، نظراً لأنه متوسط بين الصحيح والضعيف0 وأشهر تلك التعريفات ما يلى :
1-تعريف الخطابى :
الحسن ما عرف مخرجه، واشتهر رجاله، قال: وعليه مدار أكثر الحديث، وهو الذى يقبله أكثر العلماء، ويستعمله عامة الفقهاء0 (علوم الحديث: ص30)0
2-تعريف الترمذى :
الحسن: ألا يكون فى إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون حديثاً شاذاً، ويروى من غير وجه نحو ذلك0 (علوم الحديث: ص30)
3-تعريف ابن الجوزى:
الحديث الذى فيه ضعف قريب محتمل: هو الحديث الحسن، ويصلح للعمل به0 (علوم الحديث: ص30)0
4-تعريف ابن الصلاح: الحسن عند ابن الصلاح قسمان، هما:
أ- الحديث الذى لا يخلو رجال إسناده من مستور لم تتحقق أهليته، غير أنه ليس مغفلاً، كثير الخطأ فيما يرويه، ولا هو متهم بالكذب فى الحديث، أى لم يظهر منه تعمد الكذب فى الحديث، ولا سبب آخر مفسق، ويكون متن الحديث مع ذلك قد عرف، بأن روى مثله أو نحوه من وجه آخر أو أكثر، حتى اعتضد بمتابعة من تابع راويه على مثله، أو بماله من شاهد، وهو ورود حديث آخر بنحوه، فيخرج بذلك عن أن يكون شاذاً ومنكراً0 (علوم الحديث: ص31)0
ب-أن يكون راوية من المشهورين بالصدق والأمانة، غير أنه لم يبلغ درجة رجال الصحيح، لكنه يقصر عنهم فى الحفظ والإتقان، وهو مع ذلك يرتفع عن حال من يعد ما ينفرد به من حديثه منكراً، ويعتبر فى كل هذا-مع سلامة الحديث من أن يكون شاذاً ومنكراً- سلامته من أن يكون معللاً0 (علوم الحديث: ص31-32)0
5-تعريف الحافظ ابن الحجر:
قال: وخبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط، متصل السند، غير معلل، ولا شاذ: هو الصحيح لذاته0 فإن خف الضبط، فالحسن لذاته0 (النخبة وشرحها: ص29 و30)0
ملاحظة: يمكن أن نعرف الحسن لذاته-بناء على ما عرفه به الحافظ ابن حجر-بما يلى:
هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذى خف ضبطه، عن مثله، إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علة0
34-الحسن لغيره
أ-لغة: الحسن لغة: مر فى مصطلح/33/ وأما معنى "لغيره" أى أن صفة الحسن لم تأت من ذات السند الأول، وإنما جاءت من انضمام غير له0
ب-اصطلاحا: هو الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه، ولم يكن سبب ضعفه فسق الراوى أو كذبه0 (علوم الحديث: ص31و34، وفتح المغيث: 1/69 و71، والتقريب مع التدريب: 1/176-177، والنكت على ابن الصلاح: 1/386-389 وما بعدها)0
وإثباته"(علوم الحديث: ص39، والتدريب: 1/161)0
وقد أجاب العلماء عن مقصود الترمذى بهذه العبارة بأجوبة متعددة، أشهرها ما يلى :
1-جواب ابن الصلاح: قال ابن الصلاح: "وجوابه: أن ذلك راجع إلى الإسناد، فإذا روى الحديث الواحد بإسنادين، أحدهما إسناد حسن، والآخر إسناد صحيح، استقام أن يقال فيه: إنه حديث حسن صحيح0
أ- أى إنه حسن بالنسبة إلى إسناد0
ب- صحيح بالنسبة إلى إسناد آخر" (علوم الحديث: ص39، والتقريب والتدريب: 1/161)0
2- ثم قال ابن الصلاح: "على أنه غير مستنكر أن يكون بعض من قال ذلك أراد بالحسن معناه اللغوى، وهو ما تميل إليه النفس، ولا يأباه القلب، دون المعنى الاصطلاحى الذى نحن بصدده"0 (علوم الحديث: ص39)0

3- جواب ابن دقيق العيد: وهو أن الحسن لا يشترط فيه القصور عن الصحة إلا حيث انفرد الحسن، أما إذا ارتفع إلى درجة الصحة، فالحسن حاصل له لا محالة، تبعاً للصحة، لأن وجود الدرجة-العليا-وهى الحفظ والإتقان-لا ينافى وجود الدنيا، كالصدق، فيصح أن يقال: حسن باعتبار الصفة الدنيا، صحيح باعتبار العليا0 (التدريب: 1/163-164)0
4-جواب ابن كثير: إن الجمع بين الصحة والحسن درجة متوسطة بين الصحيح والحسن، فما تقول فيه: حسن صحيح، أعلى رتبة من الحسن، ودون الصحيح0 (التدريب: 1/164)0
5-جواب الحافظ ابن حجر:
أ-أن الحديث إن تعدد إسناده، فالوصف راجع إليه باعتبار الإسنادين أو الأسانيد، قال: وعلى هذا فما قيل فيه ذلك فوق ما قيل فيه: صحيح فقط، إذا كان فرداً، لأن كثرة الطرق تقوى0
ب-وإلا فبحسب اختلاف النقاد فى راويه فيرى المجتهد منهم:
بعضهم يقول فيه: صدوق، وبعضهم يقول: ثقة، ولا يترجح عنده قول واحد منهما، أو يترجح، ولكنه يريد أن يشير إلى كلام الناس فيه، فيقول ذلك0 وكأنه قال: حسن عند قوم، صحيح عند قوم0
قال: وغاية ما فيه: أنه حذف منه حرف التردد، لأن حقه أن يقول: حسن، أو صحيح0
قال: وعلى هذا فما قيل فيه ذلك دون ما قيل فيه: صحيح، لأن الجزم أقوى من التردد0 (التدريب: 1/164، والنخبة وشرحها: ص34-35)0
36-حســن غريــــب
أ-لغة: التخريج فى أصل اللغة: مر بنا فى مصطلح "الحسن لذاته" رقم/33/ والغريب: سيأتى تعريفه لغة فى مصطلح "الغريب" رقم/67/0
ب-اصطلاحاً: هو الحسن لذاته، إذا لم يرو إلا بإسناد واحد0 وتكون الغرابة فى السند، كما تكون فى المتن0 (انظر علوم الحديث: ص271، والتدريب مع التقريب: 2/180 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/27 وما بعدها، والنخبة وشرحها: ص27 وما بعدها)0
حــــــــرف الخـــــــــاء
37- الخبـــــــــر
أ-لغة: الخبر لغة: النبأ، وجمعه أخبار، كما فى القاموس0 (القاموس: 2/17-مادة "الخبر")0
ب-اصطلاحاً: فيه ثلاثة أقوال، وهى :
1- الخبر: مرادف للحديث، أى أن معناهما واحد0
2- الخبر: مغاير للحديث، لأن الحديث هو ما جاء عن النبى -e-، والخبر: ما جاء عن غيره0
3-الخبر أعم من الحديث: أى أن الحديث ما جاء عن النبى -e-، والخبر: ما جاء عنه، أو عن غيره0 (انظر النخبة وشرحها: ص18)0
حرف الراء
38-الروايــــــــة
أ- لغة: الرواية لغة: نقل الحديث أو الشعر إلى الغير، قال فى اللسان: "وروى الحديث والشعر يرويه رواية000" (اللسان: 14/348- مادة "روى" وانظر القاموس: 4/339- مادة "روى")0
ب-اصطلاحاً: حمل الحديث ونقله، وإسناده، إلى من عزى إليه، بصيغة من صيغ الأداء0 (مقدمة تدريب الراوى: 1/40)0

39- رواية الآباء عن الأبناء
أ-لغة: مر المعنى اللغوى للرواية فى مصطلح "الرواية" رقم/38/0
ب-اصطلاحا: هو أن يوجد فى سند الحديث أب يروى الحديث عن ابنه0 (لم يذكر العلماء تعريفاً لهذا النوع من علوم الحديث، مع أنهم تكلموا عليه، والذى يبدو لى أنهم لم يعرفوه لوضوحه عندهم، ولذلك ضغنا هذا التعريف من عندنا0 وقد تكلم على هذا النوع عدد من المؤلفين القدامى ضمن لطائف الإسناد0 ومنهم: ابن الصلاح فى علوم الحديث: ص313، والتقريب والتدريب: 2/254، والنخبة وشرحها: ص62، وعده نوعاً خاصاً من "رواية الأكابر عن الأصاغر"، وانظر فتح المغيث: 3/170 وغيرها0
40-رواية الأبناء عن الآباء
أ- لغة: مر المعنى للرواية فى مصطلح "الرواية" رقم/38/
ب- اصطلاحاً: هو أن يوجد فى سند الحديث ابن يروى الحديث عن أبيه فقط، أو عن أبيه، عن جده0 (النخبة وشرحها: ص62، وقال: "ومنهم: من روى عن أبيه عن جده، وفائدة معرفة ذلك التمييز بين مراتبهم، وتنـزيل الناس منازلهم" وانظر علوم الحديث: ص315، وفتح المغيث: 3/176، والتقريب والتدريب: 2/256، وغيرها0
41- روايــــــة الأقـــــــران
أ- لغة: الأقران لغة : جمع "قرين" بمعنى "المصاحب"، كما فى القاموس0 (القاموس: 4/260)، وقد مر تعريف الأقران فى مصطلح/14/1
ب- اصطلاحاً: أن يروى أحد القرينين عن الآخر، ولا يروى القرين الآخر عنه0 (علوم الحديث: ص310-والتقريب والتدريب: 2/248، وفتح المغيث: 3/160، وغيرها)0
حرف الزاى
42- زيــــادات الثقـــــــات
أ-لغة: الزيادات : جمع "زيادة" بمعنى: النمو، كما فى القاموس0 (القاموس: 1/309)0
وقال فى اللسان: "الزيادة: النمو0 والزيادة: خلاف النقصان"(اللسان: 3/198)0
والثقات: جمع ثقة، والثقة: مصدر وثق به، بمعنى: ائتمنه0 (القاموس: 3/297، واللسان: 10/371)0
ب- اصطلاحاً: هى ما ينفرد به الثقة فى رواية الحديث، من لفظة أو جملة فى السند، أو المتن0 (معرفة علوم الحديث: ص162، وانظر علوم الحديث: ص85، ولم يعرفه، والتقريب والتدريب: 1/245، ولم يعرفاه أيضاً، وفتح المغيث: 1/199، ولم يعرفه أيضاً، والظاهر أنهم لم يعرفوه لوضوح معناه عندهم، والله أعلم)0

أحمد درويش
22-06-2007, 08:26
حرف السين
43-السابق واللاحق
أ- لغة: السابق فى اللغة: اسم فاعل من السبق0 بمعنى المتقدم، يقال: سبقه إلى الشئ سبقاً، أى تقدمه0 كذا فى القاموس0(مادة "سبق")0
وفى المعجم الوسيط(مادة "سبق") "السابق: المتقدم فى الخير، وفى التنزيل: }والسابقون السابقون أولئك المقربون{0
واللاحق فى اللغة: اسم فاعل من اللحاق0 بمعنى المدرك، يقال: لحق به، أى أدركه0 واللحق-محركه- شئ يلحق بالأول، أو ما يجئ بعد شئ يسبقه0 (مادة "لحق")0
فكأن اللاحق هو الذى أدرك السابق ولحق به0
ب- اصطلاحاً: "أن يشترك فى الرواية عن شيخ راويان، تباعد ما بين وفاتيهما"(انظر علوم الحديث: ص317، والتقريب: 2/262، واختصار علوم الحديث: ص173، والتقييد والإيضاح: ص350، ونزهة النظر: ص62، وفتح المغيث: 3/200، والتدريب: 2/262، وتوضيح الأفكار: 2/480-481 0
44- السمـــــــــــاع
أ- لغة: مصدر سمع كعلم(القاموس، مادة "سمع")، وسمع لفلان أو إليه أو إلى حديثه سمعاً وسماعاً: أصغى وأنصت0 وأسمع فلاناً الكلام: جعله يسمعه، أو أبلغه إياه، وأوصله إلى سمعه0 (المعجم الوسيط، المادة السابقة)0
ب-اصطلاحاً: "هو السماع (أى سماع الحديث) من لفظ الشيخ، إملاء، أو تحديثاً، وسواء كان من حفظه، أو القراءة من كتاب" (هكذا عرفه القاضى عياض فى الإلماع: ص69، وذكر مضامينه الخطيب البغدادى فى الجامع: 1/126-140، 194، وأشار إليه فى الكفاية: ص271، وانظر مثله أو نحوه فى: علوم الحديث: ص132، والتقييد: ص166، والتقريب: 2/8، وفتح المغيث: 2/19، واختصار علوم الحديث: ص91، والتدريب: 2/8، وتوضيح الأفكار: 2/295)0
45- السنــــــــــد
أ- لغة: معتمد الإنسان0 كذا فى القاموس0 (القاموس، مادة "سند") وفى المعجم الوسيط: (كل ما يستند إليه ويعتمد عليه من حائط وغيره، وأسند الحديث إلى قائله: رفعه إليه ونسبه) (المعجم الوسيط: مادة "سند")0
ب-اصطلاحاً: فيه أقوال ثلاثة، وهى :
1- هو الإخبار عن طريق المتن0 (شرح النخبة للقارى: ص160، وتوضيح الأفكار: ص7-8، وتدريب الراوى: 1/41)0
2- أو هو حكاية طريق المتن0 (النـزهة: ص19، وقواعد فى علوم الحديث للتهانوى: ص20)0
3- أو هو الطريق الموصل للمتن0 (فتح المغيث: 1/16، وقواعد فى علوم الحديث للتهانوى: ص20، وشرح النخبة للقارى: ص160)0

المناسبة بين المعنى الاصطلاحى وبين المعنى اللغوى :
قال ابن جماعة: "وأخذه: إما من السند: وهو ما ارتفع وعلا من سفح الجبل، لأن المسند يرفعه إلى قائل، أو من قولهم: فلان سند، أى معتمد0 فسمى الإخبار عن طريق المتن سنداً، لاعتماد الحفاظ فى صحة الحديث وضعفه عليه0 (تدريب الراوى: 1/41)0
46- السنــــــــــــن
أ-لغة: السنن لغة : جمع سنة انظر: السنة-مصطلح(47)
ب-اصطلاحاً: هى : الكتب المرتبة على الأبواب الفقهية، من ألإيمان والطهارة والصلاة والزكاة، إلى آخرها، وليس فيها شئ من الموقوف، لأن الموقوف لا يسمى فى اصطلاحهم سنة، ويسمى حديثا0 (الرسالة المستطرفة : ص32 بهذا اللفظ0 وانظر: الجامع للخطيب البغدادى: 2/190، 284، 286، ففيه معنى ما ذكره صاحب الرسالة المستطرفة)0
47- السنـــــــــــــة
أ-لغة: الطريقة والسيرة0 (انظر: لسان العرب والقاموس والمعجم الوسيط مادة سنن)0
ب-اصطلاحاً: فيها قولان، وهما :
1- ما أثر عن النبىe من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة، خلقية- بكسر الخاء المعجمة- أو خلقية- بضم الخاء المعجمة-أو سيرة، سواء كان قبل البعثة أو بعدها0 (انظر: السنة ومكانتها فى التشريع للدكتور السباعى: ص47 ناقلاً عن قواعد التحديث للقاسمى: ص35-38، وتوجيه النظر للجزائرى: ص2)0
1- ما أثر عن النبىe من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة، خلقية-بكسر الخاء المعجمة- أو خلقية-بضم الخاء المعجمة- أو سيرة، سواء كان قبل البعثة أو بعدها0 (انظر: السنة ومكانتها فى التشريع للدكتور السباعى: ص47 نقلاً عن قواعد التحديث للقاسمى: ص35-38، وتوجيه النظر للجزائرى: ص2)0
2- مرادفه للحديث عند الأكثر0 (شرح النخبة للقارى: ص153)0
وهو: (ما أضيف إلى النبىe قولاً له، أو فعلاً، أو تقريراً، أو صفة، حتى فى الحركات والسكنات، فى اليقظة والمنام" (قواعد التحديث للقاسمى: ص61، وفتح المغيث للسخاوى: 1/10، وشرح النخبة للقارى: ص153)0
حــــــــرف الشيـــــــن
48- الشـــــــــاذ
أ-لغة: المنفرد عن الجمهور0 (انظر: لسان العرب والقاموس- مادة شذذ)0
ب-اصطلاحاً: اختلفت فيه أقوالهم على النحو التالى :
1- قال الشافعى : الشاذ: أن يروى الثقة حديثاً يخالف فيه الناس0 (انظر: المعرفة: ص148، والكفاية: ص141، والتقييد: ص101، وتوضيح الأفكار: 1/377، وعلوم الحديث: ص746، والتقريب: 2/232)0
2- ونقل ابن حجر عنه قوله: الشاذ: ما تفرد به الثقة بمخالفة من هو أرجح منه0 (النكت: 2/653، وتوضيح الأفكار: 1/378)0
3- وقال الحافظ الخليلى: والذى عليه حفاظ الحديث: أن الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد يشذ به، ثقة أو غير ثقة0 (انظر: علوم الحديث: ص77، والتقييد: ص102، واختصار علوم الحديث: ص47، والنكت: 2/652، وتوضيح الأفكار: 1/379، والتقريب: 1/233، والتدريب: 1/233)0
4-وقال أبو عبدالله الحاكم: بأنه حديث يتفرد به ثقة عن الثقات، وليس للحديث أصل متابع لذلك الثقة0 (المعرفة: ص119)0
5- وقال ابن حجر: ما رواه المقبول، مخالفاً لمن هو أولى منه0 قال: وهذا هو المعتمد فى تعريف الشاذ بحسب الاصطلاح0 (انظر: نزهة النظر: ص37، وفتح المغيث: 1/179، وتدريب الراوى: 1/235)0
49- الشاهـــــــــد
أ- لغة: الحاضر والمبين، وشهد الشاهد عند الحاكم أى بين ما يعلمه وأظهره0 (انظر: لسان العرب: مادة "شهد")0
فالشاهد: هو الحاضر المبين ما يعلمه، المظهر ما عنده، المؤيد لغيره0
ب- اصطلاحاً: هو الحديث الذى يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد، لفظاً ومعنى، أو معنى فقط، مع الاختلاف فى الصحابى0 (انظر: علوم الحديث: ص83، والتقييد: ص109، واختصار علوم الحديث: ص49، والتقريب: 1/143، وفتح المغيث: 1/208، والنزهة: ص38، والتدريب: 1/243، والتوضيح: 2/14)0
حــــــــرف الصــــــــاد
50- الصالـــــح
أ-لغة: ضد الفاسد، مأخوذ من الصلاح، وهو ضد الفساد، كما فى القاموس0 (مادة "صلح")0
ب-اصطلاحاً: فيه قولان :
1- هو الشامل للصحيح والحسن-لصلاحيتهما للاحتجاج-، والضعيف الذى يصلح للاعتبار0 (تدريب الراوى: 178)0
2- وقيل: هو الضعيف الذى يكتب حديثه0 (انظر: تنقيح الأنظار مع شرحه توضيح الأفكار: 1/186، 187)0
51- الصحابـــــــى
أ- لغة: مأخوذ من الصحبة-بضم الصاد المهملة-، وصاحبه: عاشره، والصاحب: المعاشر، وكل ما لازم شيئاً فقد استصحبه0(انظر: لسان العرب والقاموس: مادة "صحب")0 والأصل فى هذا الإطلاق: لمن حصل له رؤية ومجالسة0 (المصباح المنير للفيومى: مادة "صحب")0
قال أبو بكر الباقلانى: "لا خلاف بين أهل اللغة: أن الصحابى مشتق من الصحبة، وأنه ليس بمشتق من قدر منها مخصوص، بل هو جار على كل من صحب غيره، قليلاً-كان-أو كثيراً، يقال: صحبت فلاناً حولاً، ودهراً، وسنة، وشهراً، ويوماً، وساعة0
قال : وذلك يوجب فى حكم اللغة إجراءها على من صحب النبى-e- ساعة من نهار، هذا هو الأصل فى اشتقاق الاسم" (الكفاية: 51)0
ب-اصطلاحاً: "هو من لقى النبى-صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم- مؤمناً به، ومات على الإسلام، ولو تخللت ردة فى الأصح"(هذا التعريف لابن حجر فى النـزهة : ص57، وانظر نحوه-من غير "ولو تخللت (إلخ)- فى: علوم الحديث: ص293، والتقييد: ص291، والتقريب: 2/208، واختصار علوم الحديث: ص151، وفتح المغيث: 3/93، والكفاية: ص51، وتدريب الراوى: 2/208، وذكر مضامينه: الحاكم فى المعرفة: ص29، والصنعانى فى التوضيح: 2/426 وما بعدها)0
هذا هو المعتمد عند جماهير العلماء0 وهناك تعريفات أخرى ضعيفة شاذة، لم نعرج على ذكرها0
52- الصحيــــح (لذاته)
أ-لغة: الصحيح: ضد السقيم، وهو البرئ من كل عيب وريب، وأرض صحيحة: لا وباء فيها، ولا تكثر فيها العلل والأسقام0
والصحيح من الشعر: ما سلم من النقص(لسان العرب: مادة: "صحح") والصحيح من الأقوال: ما يعتمد عليه(المعجم الوسيط: مادة: "صحح") وهو حقيقة فى الأجسام، أما فى الحديث وسائر المعانى فمجاز، من باب الاستعارة التبعية0 (فتح المغيث: 1/15)0
ب- اصطلاحاً: عرفه علماء الحديث عدة تعريفات، أشهرها :
1- هو الحديث المسند الذى يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط، إلى منتهاه، ولا يكون شاذاً، ولا معللاً0 (انظر: علوم الحديث: ص11-12، والتقييد: ص20، والنـزهة: ص29، والنكت: 1/234، واختصار علوم الحديث: ص17، والتقريب: 1/63، وفتح المغيث: 1/15-16، والتدريب: 1/69، والتوضيح: 1/9، 18 0
2- وقال أبو عبدالله الحاكم: "وصفة الحديث الصحيح: أن يرويه عن رسول اللهe صحابى زائل عنه اسم الجهالة، وهو أن يرويه عنه تابعيان عدلان، ثم يتداوله أهل الحديث بالقبول إلى وقتنا هذا، كالشهادة على الشهادة" (المعرفة: ص77)0
3- وقال الخطابى: بأنه ما اتصل إسناده، وعدلت نقلته(فتح المغيث: 1/64، والتدريب: 1/64)0
53- الصحيح لغيره
أ-لغة: مر تعريفه لغة فى مصطلح "الصحيح لذاته" رقم/52/
ب-اصطلاحاً: فيه أقوال :
1- هو الحسن لذاته إذا جاء من طريق آخر مثله، أو أقوى منه0 هذا معنى ما قاله الحافظ ابن حجر فى نزهة النظر0 (ص29)0
2- وقال فى النكت(1/417)- وهو يعرف الصحيح-: هو الحديث الذى يتصل إسناده بنقل العدل التام الضبط، أو القاصر عنه-إذا اعتضد- عن مثله إلى منتهاه، ولا يكون شاذاً، ولا معللاً0
3- هو ما رواه من تأخر عن درجة الحافظ الضابط المشهور بالصدق والستر والإتقان، وروى حديثه من غير وجه0 (انظر: معنى هذا فى: علوم الحديث: ص34-35، والتقييد: ص51، والتقريب: 1/175، وفتح المغيث: 1/74، وتدريب الراوى: 1/175)0
54- صفة من تقبل روايته، ومن ترد
أ- لغة: الصفة لغة: مصدر، مأخوذ من فعل "وصف"0
ب- اصطلاحاً: أن يكون الراوى عدلاً، ضابطاً لما يرويه، بأن يكون (أى العدل) مسلماً، بالغاً، عاقلاً، سليماً من أسباب الفسق وخوارم المروأة، متيقظاً، حافظاً إن حدث من حفظه، ضابطاً لكتابه إن حدث منه، عالماً بما يحيل المعنى إن روى به0 (انظر: الكفاية: ص23-24، وعلوم الحديث: ص104، والتقريب: 1/300، واختصار علوم الحديث: ص77، والتقييد والإيضاح: ص13-137، وفتح المغيث: 2/283-289، وتدريب الراوى: 1/300-301، وتوضيح الأفكار: 2/117)0
قلت: فإن اختل شئ من ذلك ردت روايته0
55- صفة رواية الحديث، وشرط أدائه
أ- لغة: الصفة لغة: مرت فى مصطلح "صفة من تقبل روايته000" مصطلح/54 0
ب- اصطلاحاً: هو نقل الحديث وتبليغه للطلاب بأية صورة من صور الأداء، بصيغة تدل على كيفية تحمله (انظر: علوم الحديث: ص132 وص128 وص208، والتقييد والإيضاح: ص13، ص222، وفتح المغيث: 2/227 وما بعدها0
حـــرف الضــــــاد
56-الضبـــــط
أ-لغة: الحفظ بالحزم، ورجل ضابط: قوى شديد(انظر: القاموس: مادة "ضبط")0
وضبط الأمر: أحكمه وأتقنه، وضبط الكتاب ونحوه: أصلح خلله، أو صححه وشكله0
وضبط البلاد وغيرها: قام بأمرها قياماً ليس فيه نقص (انظر: المعجم الوسيط: مادة "ضبط")0
ب-اصطلاحاً: فيه ثلاثة أقوال :
1- هو أن يكون الراوى متيقظاً غير مغفل، حافظاً إن حدث من حفظه، ضابطاً لكتابه إن حدث من كتابه، وإن كان يحدث بالمعنى اشترط فيه-مع ذلك- أن يكون عالماً بما يحيل المعانى0 (انظر: علوم الحديث: ص104-105، والتقريب: 1/300-301، واختصار علوم الحديث: ص77، والتقييد والإيضاح: ص136-137، وتدريب الراوى: 1/300-301)0
2- وقسمه ابن حجر إلى قسمين :
أ-ضبط صدر : وهو أن يثبت ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء0
ب-وضبط كتاب : وهو صيانته لديه منذ سمع فيه وصححه إلى أن يؤدى منه0 (نزهة النظر: ص29)0
3- وقال الصنعانى: "الضابط عندهم (يعنى عند المحدثين): من يكون حافظاً متيقظاً، غير مغفل، ولا ساه، ولا شاك، فى حالتى التحمل والأداء" (توضيح الأفكار: 1/8)0
57- الضعيـــــــف
أ- لغة: ضد القوى، وضعف الشئ: هزل، أو مرض، وذهبت قوته، أو صحته0 (القاموس: مادة "ضعف")0 وشعر ضعيف: عليل0 (لسان العرب: مادة "ضعف")0
ب- اصطلاحاً: فيه قولان، وهما :
1- كل حديث لم تجتمع فيه صفات الحديث الصحيح، ولا صفات الحديث الحسن(انظر: علوم الحديث: ص41، والتقييد: ص63، والتقريب: 1/179، واختصار علوم الحديث: ص37، والنـزهة: ص34 بمعناه، والتوضيح: 1/246)0
2- أو هو ما لم يبلغ مرتبة الحسن0 (فتح المغيث: 1/96)0
حرف الطا
58- طبقات الرواة
أ- لغة: الطبقات جمع طبقة، والطبقة فى اللغة: عبارة عن القوم المتشابهين0 كذا قال ابن الصلاح0 (انظر: علوم الحديث: ص399)0
وفى لسان العرب(لسان العرب: مادة "طبق"): "الطبق: الجماعة من الناس، يعدلون جماعة مثلهم"، أى يساوونهم0
فالطبقة مأخوذة من التطابق، وهو: التساوى والاتفاق0
ب-اصطلاحاً: هناك ثلاثة أقوال:
1- قال ابن حجر: "والطبقة فى اصطلاحهم (أى المحدثين): عبارة عن جماعة اشتركوا فى السن ولقاء المشايخ" (نزهة النظر: ص70)0
2- وقال السخاوى: "القوم المتعاصرون، إذا تشابهوا فى السن وفى الإسناد"(فتح المغيث: 3/387-388)0
3- وقال السيوطى: "قوم تقاربوا فى السن والإسناد، أو فى الإسناد فقط، بأن يكون شيوخ هذا هم شيوخ الآخر، أو يقاربوا شيوخه"(تدريب الراوى: 2/381، وانظر الكلام على طبقات الرواة فى: علوم الحديث: ص398 وما بعدها، والتقييد: ص466)0
حـــــــرف العيـــــــن
59- العالـى
أ-العالى فى اللغة: الرفيع، مأخوذ من العلو، وعلو كل شئ أرفعه (انظر: لسان العرب: مادة "علا")0
فكأن السند العالى رفيع المنزلة والمستوى، وهو كذلك عند المحدثين، حيث يولونه اهتماماً كبيراً، ويرحلون المسافات الشاسعة فى سبيل الحصول عليه من أفواه الرواة، وقد قيل ليحيى بن معين وهو على فراش الموت: ماذا تشتهى؟ فقال: بيت خال وإسناد عال(انظر: اختصار علوم الحديث: ص136)
ب-اصطلاحاً: الإسناد العالى: هو الذى قل عدد رجال إسناده بالنسبة إلى إسناد آخر يرد به ذلك الحديث بعدد أكثر0 (انظر معناه ومضامينه فى: الجامع 1/115-125، وعلوم الحديث: ص255-263، والتقييد: ص257، والنـزهة: ص60، والتوضيح: 2/395، والتقريب: 2/159 وما بعدها، والتدريب: 2/159 وما بعدها، واختصار علوم الحديث: ص134 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/3 وما بعدها، والمعرفة: ص6 وما بعدها)0
60-العــــــــرض
أ-لغة: العرض لغة: مصدر عرض الشئ عليه يعرضه عرضاً: أراه إياه، وعرضت له الشئ، أى أظهرته له وأبرزته إليه0(لسان العرب: مادة "عرض")0 أو من عارض الكتاب أى قابله0 (لسان العرب والقاموس: مادة "عرض")0
ب-اصطلاحاً: هو أن يقرأ الطالب، والشيخ يسمع، وتسمى القراءة على الشيخ0 (انظر هذا وما فى معناه فى: علوم الحديث: ص137، والإلماع: ص71، والكفاية: ص259، والتقييد: ص168، والتقريب: 2/12، وفتح المغيث: 2/28، والتدريب: 2/12، والتوضيح: 2/298، والمعرفة-ص318)0
61- العزيــــــــــز
أ- لغة: العزيز لغة: صفة مشبهة، مأخوذ من عز يعز بكسر العين، أى قوى واشتد، ومنه قوله تعالى: }فعززنا بثالث{0
وعز الشئ يعز بفتح العين: قل، فلا يكاد يوجد، فهو عزيز0
وعز يعز-بضم العين كمد ورد: غلب0 مأخوذ من قولهم: "من عز بز" : أى من غلب سلب(انظر: القاموس: مادة "عزز")0 وسمى العزيز بذلك-إما لقلة وجوده، وإما لكونه عز، أى قوى، لمجيئه من طريق آخر0
ب-وفى الاصطلاح : فيه قولان :
1- هو الحديث الذى لا يقل رواته عن اثنين فى جميع طبقات السند، هكذا عرفه ابن حجر0 (انظر: نزهة النظر: ص24، والتدريب: 2/181)
2- وقيل: هو ما رواه اثنان أو ثلاثة، وبه قال ابن الصلاح وآخرون0 (انظر: علوم الحديث: ص270، والتقريب: 2/181، واختصار علوم الحديث: ص141، والتقييد والإيضاح: ص268-269. وتوضيح الأفكار: 2/406، وفتح المغيث: 3/28 0
62-العلــــل
(والمراد بها كتب العلل)
أ-العلل لغة: جمع "علة"، والعلة فى اللغة "انظر مصطلح العلة رقم63"0
ب-اصطلاحاً: هى الكتب المشتملة على الأحاديث المعلة مع بيان عللها0 (هذا هو واقع كتب العلل)0
63-العلـــــــــة
أ-لغة: السبب، يقال: هذا علة لهذا، أى سبب، كذا فى لسان العرب0 (187) وفيه وفى القاموس: العلة: المرض0
ب-اصطلاحاً: "عبارة عن سبب غامض خفى، قادح فى الحديث، مع أن الظاهر السلامة منه" (التقريب: 1/252، مع شرحه التدريب، وانظر مثله أو نحوه فى: علوم الحديث: ص90، وفتح المغيث: 1/225-226، والتوضيح: 2/26، والتدريب: 1/252)0
64-علم الحديث دراية
أ-لغة: العلم لغة: مصدر "علم"0
ب-اصطلاحاً: فيه أقوال، وهى :
1- قال ابن جماعة : علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن، لمعرفة الصحيح من غيره0 (التدريب: 1/41)
2- وقيل: هو علم يعرف منه حقيقة الرواية، وشروطها، وأنواعها، وأحكامها، وحال الرواة، وشروطهم، وأصناف المرويات، وما يتعلق بها0 (المرجع السابق: 1/40)0
3- وقيل: هو علم يعرف به حال الراوى والمروى، من جهة القبول والرد0 (توضيح الأفكار: 1/6)0
4-وقال ابن حجر: أولى التعاريف له أن يقال: هو معرفة القواعد المعرفة بحال الراوى والمروى0 (التدريب: 1/41)0
هذا ويطلق على علم الحديث دراية :
1- مصطلح الحديث0
2- أو علوم الحديث0
3- أو أصول الحديث0

65- علم الحديث رواية
أ- لغة: العلم لغة: مصدر "علم"0
ب- اصطلاحاً: فيه قولان، وهما :
1- قال ابن الأكفانى: "هو علم يشتمل على أقوال النبى-e-، وأفعاله، وروايتها، وضبطها، وتحرير ألفاظها"(تدريب الراوى: 1/40)0
2- وقال الصنعانى: "علم يشتمل على نقل ما أضيف إلى النبى-e-، قيل: أو إلى صحابى فمن دونه: قولاً، أو فعلاً، أو هماً، أو تقريراً، أو صفة"(توضيح الأفكار: 1/6)0
حرف الغين
66-غريـــب الحديـــث
أ-لغة: الغامض من الكلام(لسان العرب: مادة "غرب")
يقال: غرب الكلام غرابة: غمض وخفى، فهو غريب، وأغرب فى كلامه: أتى بالغريب البعيد عن الفهم0 (المعجم الوسيط: مادة "غرب")0
ب- اصطلاحاً: وهو عبارة عما وقع فى متون الأحاديث من الألفاظ الغامضة البعيدة من الفهم، لقلة استعمالها0 (انظر مفاد ذلك فى: علوم الحديث: ص272، والتقييد: ص274، ونزهة النظر: ص50، وفتح المغيث: 3/45، والتدريب: 2/84، وتوضيح الأفكار: 2/413، واختصار علوم الحديث: ص141، والمعرفة ص109 وما بعدها)0
67-الغريب
أ- لغة: هو صفة مشبهة من الغرابة، والغريب هو: الوحيد الذى لا أهل له عنده(لسان العرب)، والرجل الذى ليس من القوم، ولا من البلد (المعجم الوجيز)0
ب- اصطلاحاً: هو ما يتفرد بروايته شخص واحد، فى أى موضع وقع التفرد به من السند0 (النـزهة: ص25، وانظر مثله أو نحوه فى: علوم الحديث: ص270، والتقييد: ص268، واختصار علوم الحديث: ص141، وفتح المغيث: 3/28، والتقريب: 2/180-181، والتوضيح: 2/406، والمعرفة: ص117 0

أحمد درويش
22-06-2007, 08:34
((((رجاء عدم الرد أو التعليق حتى أنتهى من سرد كل القاموس)))

أحمد درويش
22-06-2007, 08:36
حـــــــرف الفــــــــاء
68- الفرد
(انظر مصطلح أفراد رقم13)
حرف الكاف
69-كتابة الحديث وصفة ضبطه
أ- لغة: الكتابة لغة: مصدر "كتب"0
ب- اصطلاحاً: هو التزام كاتب الحديث الآداب والمصطلحات والقواعد التى وضعها المحدثون لكتابة الحديث، بشكل يحقق الضبط الكامل0 (انظر: مضامينه فى: علوم الحديث: ص181 وما بعدها، والتقييد: ص203-204)
70-كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه
أ- لغة: الكيفية لغة: مأخوذة من "كيف" التى هى للاستفهام0
ب- اصطلاحاً: هو بيان ما ينبغى فعله لمن يريد سماع الحديث من الشيوخ سماع رواية وتحمل، ليؤديه فيما بعد إلى غيره، وذلك مثل: اشتراط سن معينة، ونحو ذلك0 (انظر: مضامينه فى: علوم الحديث: ص128 وما بعدها، والتقييد: ص163، والتقريب: 2/4 وما بعدها، والتدريب: 2/4 وما بعدها، وفتح المغيث: 2/3 وما بعدها، واختصار علوم الحديث: ص90 وما بعدها)0
حرف الميـم
71- المؤنـن
أ-لغة: اسم مفعول من "أنن يؤنن فهو مؤنن"(وهو اصطلاح حادث مولد ليس له أصل فى لغة العرب"0
72-المبتـــــدع
أ-لغة: اسم فاعل من الابتداع، وهو: الإنشاء والابتداء، كما فى اللسان0
ب-اصطلاحاً: هو من فسق ببدعته، لمخالفته عقيدة أهل السنة والجماعة، وذلك باعتقاده بدعة من البدع0
73-المبهم
أ-لغة: اسم مفعول من الإبهام، بمعنى الإغلاق، والمبهم: المغلق من الأبواب، أو مأخوذ من أبهم الأمر: إذا اشتبه0 (القاموس، مادة "بهم")0
ب-اصطلاحاً: هو من أبهم اسمه، فى المتن، أو فى الإسناد، من الرواة، أو ممن له علاقة بالرواية(انظر مضامين هذا التعريف فى: علوم الحديث: ص375، والتقييد: ص427، وفتح المغيث: 3/301، وتدريب الراوى: 2/342، وتوضيح الأفكار: 2/497، واختصار علوم الحديث: ص201)
74- المتــروك
أ-لغة: اسم مفعول، مأخوذ، من الترك، وتركه الناس: ودعوه0 ويسمى العرب المرأة التى تترك ولا تزوج: التريكة-كسفينة-وكذا البيضة بعد أن يخرج منها الفرخ0(القاموس: مادة "ترك")0
ب-اصطلاحاً: فيه قولان :
1- هو الحديث الذى يرويه من يتهم بالكذب، ولا يعرف ذلك الحديث إلا من جهته، ويكون مخالفاً للقواعد المعلومة، وكذا من عرف بالكذب فى كلامه العادى، وإن لم يظهر منه الكذب فى الحديث النبوى0 كذا قال ابن حجر0 (انظر: النـزهة: ص46، والتدريب: 1/295)0
بأن لا يروى إلا من جهته، وهو مخالف للقواعد المعلومة، أو عرف به فى غير الحديث النبوى، أو "كان" كثير الغلط، أو الفسق، أو الغفلة، يسمى المتروك"(تدريب الراوى: 2/240-241)0
75-المتفق والمفترق
أ-المتفق لغة: اسم فاعل من الاتفاق، معناه: المتوافق بعضه مع بعض، أو المتقارب والملائم0(انظر: لسان العرب والقاموس: مادة "وفق")0
ب-المفترق لغة: اسم فاعل، من الافتراق، معناه: المنفرد عن غيره0 مأخوذ من التفرق، وهو ضد التجمع0
والمفترق0 المنفصل عن غيره والمباين0 (انظر: المرجعين السابقين: مادة "فرق")0
ج- اصطلاحاً: هو أن تتفق أسماء الرواة، وأسماء آبائهم فصاعداً: خطاً، ولفظاً، وتختلف أشخاصهم0(نزهة النظر: ص68، وانظر مضامينه والكلام عليه فى علوم الحديث: ص358، والتقييد: 404، والتقريب والتدريب: 2/316، واختصار علوم الحديث: 193، وفتح المغيث: 3/270، والتوضيح: 2/488)0
76- المتشابه
أ- لغة: اسم فاعل، معناه: ما وقع فيه التشابه بين شيئين، بحيث أشبه كل منهما الآخر، أو ماثله، فوقع فيه إشكال ولبس0 (انظر: القاموس: مادة "شبه"0
ب-اصطلاحاً: هو أن تتفق أسماء الرواة لفظاً وخطاً، وتختلف أسماء الآباء لفظاً، لا خطاً، أو بالعكس0 (نزهة النظر: ص69 ونحوه فى التقريب: 2/330 بشرحه التدريب وانظر مضامينه فى: علوم الحديث: ص368، والتقييد: ص417، والمعرفة: ص373، وفتح المغيث: 3/284، والتدريب: 2/330، وتوضيح الأفكار: 2/493، واختصار علوم الحديث: ص194)0
77-المتصــــــــل
أ- لغة: المتصل اسم فاعل من الاتصال، ضد الانقطاع، والمتصل ضد المنقطع، كذا فى القاموس0 (القاموس: مادة "وصل")0
ب- اصطلاحاً: هناك ثلاثة تعريفات للمتصل، وهى :
1- هو ما اتصل إسناده، كان أو موقوفاً على من كان0 (انظر: علوم الحديث: ص44، والتقييد والإيضاح: ص65، والتقريب: 1/183، وفتح المغيث: 1/107، والتدريب: 1/183، وتوضيح الأفكار:2/493، واختصار علوم الحديث: ص194)0
2- تعريف ابن حجر: "المتصل: ما سلم إسناده من سقوط فيه، بحيث يكون كل من رجاله سمع ذلك المروى عن شيخه"(النـزهة: ص29، ونحوه فى النكت: 1/510)0
3- المتصل: ما اتصل إسناده إلى النبى-e-، أو إلى الصحابى أو إلى من دونه0 (اختصار علوم الحديث: ص37- بتصرف)0
78- المتـــــــن
أ- لغة: ما صلب وارتفع من الأرض0 (القاموس: مادة "متن")0
ب- اصطلاحاً: ما ينتهى إليه السند من الكلام0 (تدريب الراوى: 1/42)0
79-المتواتــــــر
أ-لغة: هو اسم مشتق من التواتر، أى التتابع المتوتر: المتتابع، والمتواترة: المتابعة(انظر: لسان العرب، مادة "وتر" وكذا القاموس، والمعجم الوسيط)0
ب-اصطلاحاً: هو نوعان :
1- مجهول العين: وهو من ذكر اسمه، ولكن لم يرو عنه إلا راو واحد0
2- مجهول الحال "ويسمى المستور"، وهو من روى عنه اثنان فأكثر، لكن لم يوثق0 (هذا التعريف لابن حجر فى نزهة: ص52، وهناك من فصل فى المجهول تفاصيل أخرى)0
انظر: علوم الحديث: ص112، والتقييد: ص144-146، والكفاية: ص88، والتقريب: 1/316-317، وفتح المغيث: 1/316 وما بعدها، والتدريب: 1/316-317، وتوضيح الأفكار: 2/185-191)0
81-المحدث
أ-لغة: هو اسم فاعل من التحديث، بمعنى نقل الحديث وإسماعه للطلبة0
ب-اصطلاحاً: فيه ثلاثة أقوال :
1- قال ابن سيد الناس: "وأما المحدث فى عصرنا فهو: من اشتغل بالحديث رواية ودراية، وجمع رواة، واطلع على كثير من الرواة والروايات فى عصره، وتميز فى ذلك، حتى عرف فيه خطة، واشتهر فيه ضبطه"(تدريب الراوى: 1/48، وقواعد فى علوم الحديث للتهانوى: ص21)0
2- وقال العراقى: "المحدث فى عرف المحدثين: من يكون له كتب، وقرأ، وسمع، ووعى، ورحل إلى المدائن والقرى، وحصل أصولاً من متون الأحاديث، وفروعاً من كتب المسانيد، والعلل، والتواريخ التى تقرب من ألف تصنيف"(شرح النخبة للقارى: ص132)0
3-وقال القارى: "من تحمل الحديث رواية، واعتنى به دراية"(المرجع السابق)0
82- المحـــــــــرف
أ-لغة: اسم مفعول من التحريف، وهو التغيير، وتحريف الكلام عن مواضعه: تغييره، وحرف الشئ عن وجهه: صرفه0 (القاموس المحيط: مادة "حرف")0
ب-اصطلاحاً: هو ما كان التغيير فيه بالنسبة إلى شكل الحروف، مع بقاء صورة الخط(انظر: نزهة النظر: ص49، وتدريب الراوى: 2/195)0
83-المحفــــــــوظ
أ-لغة: اسم مفعول من حفظه: أى حرسه، والقرآن: استظهره، والمال: رعاه0 ورجل حافظ العين: لا يغلبه النوم0 (القاموس: مادة "حفظ")0
ب-اصطلاحاً: (ويقابله الشاذ): وهو ما رواه الأوثق، مخالفاً لما رواه الثقة، أو ما رواه المقبول، مخالفاً لمن هو أولى منه(نزهة النظر: ص36)0
84-المحكــــــــــم
أ-لغة: اسم مفعول مأخوذ من أحكمه إذا أتقنه، فاستحكم، ومنعه من الفساد0 (القاموس: مادة "حكم")0
ب-اصطلاحاً: هو الحديث المقبول الذى سلم من معارضة مثله0(نزهة النظر: ص39، وانظر: تدريب الراوى: 2/202)0
85-مختلف الحديث
أ-لغة: اسم فاعل من الاختلاف، وهو ضد الاتفاق، أو من الاختلاف وهو التردد0(انظر: القاموس: مادة "خلف")0
والأحاديث المختلفة: التى يخالف بعضها بعضاً، فليس بينها اتفاق فى المعنى، أو أنها تتردد بين معان مختلفة، يعارض بعضها بعضاً0
ب- اصطلاحاً: هو الحديث المقبول، المعارض بمثله، مع إمكان الجمع بينهما0 (نزهة النظر: ص39، وانظر مضامينه والكلام عليه فى: علوم الحديث: ص284، والتقييد: ص285، وفتح المغيث: 3/82، والتوضيح: 2/423، واختصار علوم الحديث: ص147، والتقريب: 2/196، والتدريب: 2/196 وما بعدها)0
86- المدبــــــــج
أ-لغة: اسم مفعول مأخوذ من التدبيج، وهو النقش والتزيين، فارسى معرب، أو من ديباجة الوجه وديباجه، وهو حسن بشرته0 (لسان العرب، مادة "دبج")0
ب-اصطلاحاً: هو أن يروى القرينان كل واحد منهما عن الآخر0 (انظر المراجع الآتية: المعرفة: ص266، وعلوم الحديث: ص309، والتقييد: ص333، والتقريب: 2/247، والنـزهة: ص62، واختصار علوم الحديث: ص167، وفتح المغيث: 3/174، والتدريب: 2/247، والتوضيح: 2/476)0
87-المــــــــدرج
أ-لغة: اسم مفعول من أدرج الشى فى الشى، إذا طواه وأدخله0
وأدرج الميت فى الكفن والقبر: أدخله، والإدراج: لف الشئ فى الشئ0 (238)0
ب- اصطلاحاً: ما غير سياق إسناده، أو أدخل فى متنه ما ليس منه، بلا فصل0 (هذا معنى ما قاله ابن حجر فى النـزهة: ص48، وانظر: مضامينه والكلام عليه فى: المعرفة: ص49، وعلوم الحديث: ص95، والتقريب: 1/268، والتقييد: ص127، واختصار علوم الحديث: ص61، والنكت: 2/811، وفتح المغيث: 2/244، والتدريب: 1/268، والتوضيح: 2/50)0
88- المدلس
المدلس: بفتح اللام، لم نجد له تعريفاً-على هذا الذى نحوناه- فيما بين أيدينا من المراجع، إلا أننا اقتبسناه من تعريف الراوى المدلس-بكسر اللام- الذى سيأتى بعد هذا- (انظر: مصطلح رقم99)0
أ- لغة: اسم مفعول مأخوذ من التدليس، وقد مر معنى التدليس فى مصطلح رقم(22)0
ب- اصطلاحاً: هو الحديث الذى أطلع فيه على انقطاع خفى فى إسناده0 أو على تغيير فى اسم الشيخ، بغية عدم معرفته0
89-المدلــــــس
أ- لغة: اسم فاعل، مأخوذ من التدليس، انظر: مصطلح رقم(22)0
ب- اصطلاحاً: هو من يحدث عمن سمع منه ما لم يسمع منه، بصيغة توهم أنه سمعه منه، كأن يقول: عن فلان، أو قال فلان0 أو من يغير فى اسم شيخه، بغية عدم معرفته0 (انظر مضامين هذا التعريف فى المصادر الآتية: الكفاية ص22، وص357، وعلوم الحديث: ص73-74، والتقييد: ص95، والتقريب: 1/223-224، 228، واختصار علوم الحديث: ص45، 46، وفتح المغيث: 1/180، والنكت 2/614، والتدريب: 1/224، وتوضيح الأفكار: 1/347)0
90- المرســــــل
أ-لغة: اسم مفعول، من أرسل الشئ إذا أطلقه وأهمله0 (لسان العرب-مادة "رسل")0
فكأن المرسل الاصطلاحى سمى بذلك، لأن راويه أطلقه فلم يقيده براو معين من الصحابة، أو أنه أسرع فيه فحذف بعض إسناده، أو أنه فرق بعضه عن بعض، لأن بعض الإسناد منقطع عن بقيته0
ب- اصطلاحاً: قال ابن حجر: "ما سقط من آخر إسناده من بعد التابعى"(نزهة النظر ص43، وانظر مضامينه فى المراجع الآتية التى لم تختلف عما قاله ابن حجر: المعرفة: ص32، والكفاية: ص21، وعلوم الحديث: ص51، والتقييد: ص70-71، واختصار علوم الحديث: ص39، والتقريب: 1/195 وما بعدها، والنكت: 2/541 وما بعدها، وفتح المغيث: 1/134 وما بعدها، والتدريب: 1/195 وما بعدها، والتوضيح: 1/283 وما بعدها)0
91- مرسل الصحابى
أ-لغة: المرسل اسم مفعول من "الإرسال" بمعنى "الإطلاق" كما فى القاموس(القاموس: 3/395- مادة "الرسل")0
فكأن المرسل أطلق الإسناد ولم يقيده براو معروف0
ب- اصطلاحاً: هو ما يرويه الصحابى عن النبى-e-، ولم يسمعه منه، إما لصغر سنه، أو تأخر إسلامه، أو غيابه عن شهود ذلك0(انظر: علوم الحديث: ص56، والتقريب مع التدريب: 1/207، والاختصار: ص41، وفتح المغيث: 1/146، والتقييد: ص75، والنكت: 2/569 وما بعدها، والتوضيح: 1/317)0
92- المرسل الخفى
أ- لغة: اسم مفعول من "الإرسال"، بمعنى "الإطلاق"، كما فى القاموس0 (القاموس: 3/395-مادة "الرسل")0
ب-اصطلاحاً: هو الحديث الذى رواه الراوى عمن عاصره أو لقيه، ولم يسمع منه، بلفظ يحتمل السماع وغيره، كـ "قال"، أو "عن" (انظر: علوم الحديث: 289 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/205، والاختصار: ص105، وفتح المغيث: 3/79 وما بعدها، والنـزهة: ص45)0
93-المرفـــــــــوع
أ-لغة: اسم مفعول من "الرفع" ضد الوضع (القاموس المحيد: 3/31 مادة "رفع")0
ب-اصطلاحاً: هو ما أضيف إلى النبى-e- خاصة، من قول أو فعل أو تقرير أو صفة(الكفاية: ص21، وعلوم الحديث: ص45، والتقريب: 1/183-184، والتدريب: 1/183-184، وفتح المغيث: 1/102 وما بعدها، والاختصار: ص37: 38، والنكت: 1/511، والنـزهة: ص59، والتوضيح: 1/254 وما بعدها)0
94- المزيد فى متصل الأسانيد
أ-لغة: المزيد: اسم مفعول من : "الزيادة" أى النمو، خلاف النقصان، كما فى اللسان"(اللسان: 3/198- مادة "زيد"0
والمتصل: ضد المنقطع، والأسانيد جمع إسناد، والإسناد: "الاعتماد" كما فى القاموس(القاموس: 1/314- مادة السند"0
ب- اصطلاحاً: هو زيادة راو فى أثناء سند ظاهره الاتصال0(انظر: علوم الحديث: ص287 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/203، وما بعدها، والاختصار: 149، وفتح المغيث: 3/80، وما بعدها، والتقييد 289، والنـزهة: ص49)0
95- المسانيــــــــد
أ-لغة: المسانيد : جمع مسند، والمسند: اسم مفعول من "أسند"، بمعنى "أضاف" أو نسب0
والمسند من الحديث: ما أسند إلى قائله (القاموس: 1/314-مادة "السند")0
ب- اصطلاحاً: المسانيد: جمع مسند، والمسند: كل كتاب حديثى جمع فيه مرويات كل صحابى على حده، من غير النظر إلى الموضوع الذى يتعلق به الحديث، مثل مسند الإمام أحمد0 (علوم الحديث: ص37، والتقريب: 2/154 وما بعدها، وفتح المغيث: 1/87 وما بعدها، والتقييد: ص56 وما بعدها، والتدريب: 1/171 وما بعدها و2/154 وما بعدها، والرسالة المستطرفة: ص60)0
ويطلق "المسند" على الحديث الذى اتصل بسنده مرفوعاً إلى النبىe(انظر: مصطلح "المسند رقم111")0
96-المستخرجــــات
أ- لغة: المستخرجات: جمع مستخرج، مشتق من "الاستخراج"، بمعنى الاستنباط، وخرجه فى الأدب فتخرج، وهو خريج(القاموس المحيط: ص237 مادة "خرج")0
ب- اصطلاحاً: المستخرجات: جمع مستخرج، وهو كل كتاب خرج فيه مؤلفه أحاديث كتاب لغيره من المؤلفين، بأسانيد لنفسه، من غير طريق المؤلف، وربما اجتمع معه فى شيخه، أو من فوقه0 (علوم الحديث: ص22 وما بعدها، والتقريب: 1/111 وما بعدها: وفتح المغيث: 1/38 وما بعدها، والتقييد: ص31 وما بعدها، والنكت: 1/321 وما بعدها، والتدريب: 1/111 وما بعدها، والتوضيح: 1/69 وما بعدها)0
97-المستدركات
أ- لغة: المستدركات: جمع مستدرك، وهو اسم مفعول من الاستدراك، يقال: أدرك الشئ بالشئ حاول إدراكه به، وأدرك الشئ بلغ وقته، وانتهى وفنى(القاموس المحيط: 3/310 مادة "الدرك")0
ب-اصطلاحاً: المستدركات : جمع مستدرك: وهو كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التى استدركها على كتاب آخر، مما فاتته على شرطه(علوم الحديث: ص21، 22، والتقريب مع التدريب: 1/105، والاختصار: ص21-23 وفتح المغيث: 1/36، والرسالة المستطرفة: ص21)0

أحمد درويش
22-06-2007, 08:38
98-المستفيـــــــض
أ- لغة: اسم فاعل من "استفاض" أى سأل إفاضة الماء، يقال: "انتشر الخبر" فهو مستفيض ومستفاض فيه(القاموس: 2/353-354-مادة "فاض")0
ب-اصطلاحاً: له ثلاث معان، وهى :
1- هو مرادف للمشهور، وهو: "ما رواه ثلاثة فأكثر، فى كل طبقة من طبقات السند، ما لم يبلغ حد التواتر"(سيأتى الكلام عليه فى مصطلح (115)0
2- هو أخص من المشهور، لأنه يشترط فى المستفيض أن يستوى طرفاً إسناده، ولا يشترط ذلك فى المشهور(انظر: علوم الحديث: ص265، والتقريب مع التدريب: 2/173، وفتح المغيث: 3/32-33، والنـزهة: ص23-24، والتوضيح: 2/402، 403، 407)0
3-هو أعم من المشهور، أى عكس القول الثانى(انظر: المصادر السابقة فى الحاشية التى قبلها)0
99-المستــــــــــور
أ-لغة: اسم مفعول من الستر، والستارة: ما يستر به، والستير: العفيف، كالمستور(القاموس: المحيط: 2/46)0
ب-اصطلاحاً: (انظر مجهول الحال) وهو من روى عن اثنان فأكثر، لكن لم يوثق(الكفاية: ص88 وما بعدها، وعلوم الحديث: ص111 وما بعدها، والتقريب: 1/216 وما بعدها، وفتح المغيث: 1/323 وما بعدها، والتقييد: ص145 وما بعدها، والتوضيح: 2/191 وما بعدها)0
100- المسلسل
أ-لغة: اسم مفعول من "السلسلة" وهى اتصال الشئ بالشئ، واحدتها سلسلة(القاموس: 3/408)0
ب-اصطلاحاً: هو تتابع رجال إسناده على صفة أو حالة، للرواة تارة، وللرواية تارة أخرى(المعرفة: ص29 وما بعدها، وعلوم الحديث: ص248 وما بعدها، والتقريب: 2/187 وما بعدها، والاختصار: ص142، والتدريب: 2/187 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/57 وما بعدها، والتقييد: ص276 وما بعدها، والنـزهة: ص64، والتوضيح: 2/414 وما بعدها)0
101-المسنـــــــد
أ-لغة: اسم مفعول من "أسند" بمعنى أضاف، أو نسب، والمسند من الحديث: ما إلى قائله(القاموس: 1/314-مادة"السند")0
ب-اصطلاحاً: وله ثلاثة معان، وهى :
1- ما ذكره أبو بكر الخطيب، وهو الذى اتصل إسناده من راويه إلى منتهاه، وأكثر ما يستعمل ذلك فيما جاء عن رسول الله-e- دون ما جاء عن الصحابة وغيرهم0
2- وما ذكره ابن عبدالبر: أن المسند: ما رفع إلى النبى-e- خاصة0 وقد يكون متصلاً0 وقد يكون منقطعاً0
3- وما حكاه ابن عبدالبر عن الجمهور: أن المسند لا يقع إلا على ما اتصل مرفوعاً إلى النبىe(انظر: المعرفة : ص22، والكفاية: ص21، وعلوم الحديث: ص42، 43، والتقريب مع التدريب: 1/182، وفتح المغيث: 1/99، والتقييد: 64، 65، والنكت: 1/505 وما بعدها، والنـزهة ص59 وما بعدها، والتوضيح: 1/258، 259)0
* ملاحظة : قد يطلق المسند على الكتاب الذى جمعت فيه مرويات كل صحابى على حده(تقدم الكلام عليه فى مصطلح المسانيد رقم105)0
102-المسنــــــد
أ- لغة: المسند-بكسر النون-: اسم فاعل من أسند الحديث بمعنى: رفعه، كما فى اللسان(انظر: اللسان: 3/221 مادة "سند")0
ب-اصطلاحاً: هو من يروى الحديث بسنده، سواء كان عنده علم به، أو ليس له إلا مجرد الرواية(انظر: التقريب مع التدريب: 1/43)0
103-المشبه
أ-لغة: المشبه: بضم الميم، وفتح الشين، وتشديد الباء مع فتحها-هو: اسم مفعول من أشبه الشئ الشئ، أى ماثله(انظر: اللسان: 13/503، مادة "شبه")0
ب-اصطلاحاً: هو الحديث الحسن، وما يقاربه(انظر: التدريب: 1/178، قال السيوطى: وهو يطلق على الحسن وما يقاربه، فهو بالنسبة إليه كنسبة الجيد إلى الصحيح)0
104-المشتبه المقلوب
أ-لغة: المشتبه: اسم فاعل من "الاشتباه" بمعنى الإشكال، فيقال: أمور مشتبهة، أى مشكلة وملتبسة(انظر: اللسان: 13/54، مادة "شبه")0
والمقلوب: اسم مفعول من "القلب"، وهو تحويل الشئ عن وجهه(انظر: القاموس: 1/123، مادة "قلبه")0
ب- اصطلاحاً: هو أن يكون اسم أحد الروايتين مثل اسم أبى الآخر، خطاً ولفظاً، واسم الآخر مثل أبى الأول(انظر: علوم الحديث: ص368-369، والتقريب مع التدريب: 2/334، 335، وفتح المغيث: 3/264، والتقييد: ص423، والنـزهة: ص69، والتوضيح: 2/495)0
105- المشهــــــــور
أ-لغة: اسم مفعول من الشهرة، وهى الظهور(القاموس المحيط: 2/67)0
ب- اصطلاحاً: ما رواه ثلاثة فأكثر-فى كل طبقة من طبقات السند-ما لم يبلغ حد التواتر(المعرفة: ص92، وما بعدها، وعلوم الحديث: ص265 وما بعدها، والاختصار: ص140، والتقريب: 2/173 وما بعدها، والتدريب: 2/173 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/33 وما بعدها والتقييد: 263 وما بعدها، والنـزهة: ص23، والتوضيح: 2/407 وما بعدها0
106-المصحــــــف
أ- لغة: اسم مفعول من "التصحيف" وهو الخطأ فى قراءة الصحيفة، ومنه "الصحفى" وهو: من يخطئ فى قراءة الصحيفة، وبضمتين لحن0
والتصحيف: الخطأ فى الصحيفة(القاموس المحيط: 3/166 مادة "الصحفة")0
ب- اصطلاحاً: هو تغيير الكلمة فى الحديث إلى غير ما رواها الثقات، لفظاً أو معنى(انظر: الكفاية ص247، وما بعدها، وعلوم الحديث: ص279 وما بعدها، والتقريب: 2/193 وما بعدها، والاختصار: ص122، وفتح المغيث: 3/72 وما بعدها، والتدريب: 2/193، والنـزهة: ص49، والتوضيح: 2/419 وما بعدها)0
107-مصطلح الحديث
أ-لغة: مصطلح: اسم مفعول من الاصطلاح، بمعنى الاتفاق(انظر: القاموس المحيط: 1/243 مادة "الصلاح") والحديث الجديد (انظر: مصطلح: رقم31)0
ب-اصطلاحاً: علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن، من حيث القبول والرد0 (انظر علوم الحديث)(النكت: 1/225، والتدريب: 1/40 وما بعدها)0
108-المصنـــــــف
أ-لغة: المصنف اسم مفعول من الصنف، وهو النوع والضرب(القاموس المحيط: 3/169 مادة "الصنف")0
ب-اصطلاحاً: هو كل كتاب حديثى مرتب على الأبواب الفقهية، وتشتمل أحاديثه على المرفوع والموقوف والمقطوع(الرسالة المستطرفة: ص39، 40)0
109-المضطرب
أ-لغة: المضطرب لغة: اسم فاعل من اضطرب(فتح المغيث: 2/221)، بمعنى تحرك وماج، كما فى القاموس(انظر: القاموس: 1/99، مادة "ضرب")0
ب-اصطلاحاً: هو ما روى على أوجه مختلفة متساوية فى القوة(انظر: علوم الحديث: ص93، 94، والتقريب مع التدريب: 1/262، وفتح المغيث: 1/221، والتقييد: ص124، والتوضيح: 2/36)0
110-المضعــــــــف
أ-لغة: اسم مفعول من الضعف: أى خلاف القوة(انظر اللسان-9/203-مادة "ضعف")0
ب-اصطلاحاً: هو الذى لم يجمع على ضعفه، بل ضعفه بعضهم، وقواه آخرون(انظر: فتح المغيث: 1/97 (قال السخاوى: أفرد ابن الجوزى عن هذا نوعاً آخر سماه المضعف، وهو الذى لم يجمع على ضعفه، بل فيه-إما فى المتن أو فى السند- تضعيف لبعض أهل الحديث، وتقوية لآخرين، وهو أعلى مرتبة من الضعف المجمع عليه)0
111-المطـــــــــروح
أ-لغة: المطروح: اسم مفعول من الطرح، وطرحه يطرحه طرحاً، أى رمى به(انظر: اللسان: 2/528، مادة "طرح")0
ب-اصطلاحاً: هو ما نزل عن مرتبة الحديث الضعيف، وارتفع عن مرتبة الموضوع(انظر: حاشية التدريب: 1/296 قال المحقق الدكتور عبدالوهاب عبداللطيف: بقى أيضاً من الضعيف "المطروح" ولم يذكره غير الحافظ الذهبى، وقد خرجه من قولهم: فلان مطروح الحديث، وجعله دون الضعيف، وأرفع من الموضوع)0
112-المعاجــــــــم
أ-لغة: جمع معجم-وهو مصدر- كمدخل، كما فى القاموس(مادة "عجم")0
وعجم الحرف والكتاب: أزال إبهامه بالنقط والشكل، كما فى المعجم الوسيط(مادة "عجم")0
ب- اصطلاحاً: هو الكتاب الذى ترتب فيه الأحاديث على مسانيد الصحابة، أو الشيوخ، أو البلدان، أو غير ذلك(أصول التخريج ودراسة الأسانيد للأستاذ الدكتور محمود طحان: ص45)0
113-المعروف
أ-لغة: اسم مفعول من عرف، بمعنى علم(القاموس: مادة "عرف")0
ب-اصطلاحاً: ما رواه الثقة مخالفاً لما رواه الضعيف(انظر: المراجع الآتية: نزهة النظر: ص37، والتدريب: 1/240، 241، وحاشية علوم الحديث: ص81، وحاشية توضيح الأفكار: 2/3 وغيرها)0
114-المعضـــــــل
أ-لغة: اسم مفعول، مأخوذ من "أعضله" وأعضله الأمر: غلبه، وداء عضال: شديد، معى، غالب(لسان العرب: 1/452)0
ب-اصطلاحاً: هو ما سقط من إسناده اثنان أو أكثر فى موضع واحد، سواء كان فى أول السند، أو وسطه، أو منتهاه(المعرفة: ص36 وما بعدها، وعلوم الحديث: ص59 وما بعدها، والتقريب: 1/211 وما بعدها، والاختصار: ص43، والتدريب: 1/211 وما بعدها، وفتح المغيث: 1/158 وما بعدها، والتقييد: ص81 وما بعدها، والنكت: 2/575 وما بعدها، والنـزهة: ص44، والتوضيح: 1/323 وما بعدها)0
115-المعلق
أ-لغة: اسم مفعول من علق الشئ بالشئ، أى استمسك به(انظر: المعجم الوسيط: مادة "علق")0
وعلق الشئ بالشئ: ناطه وربطه به، وجعله معلقاً0
ب- اصطلاحاً: ما حذف من مبدأ إسناده راو فأكثر على التوالى(انظر المراجع الآتية: علوم الحديث: ص96، والتقريب: 1/117، 219، والنكت: 2/599، 603، والنـزهة: ص41، والتدريب: 1/219، وحاشية علوم الحديث: ص67)
قال ابن الصلاح: "وكأن هذا التعليق مأخوذ من تعليق الجدار، وتعليق الطلاق، ونحوه، لما يشترك الجميع فيه من قطع الاتصال"(علوم الحديث: ص70)0
قلنا: ولعله سمى بذلك لأنه لا يقطع برده ولا بقبوله إلا إلى حين البيان، مأخوذ من علق القاضى الحكم، أى لم يقطع به(المعجم الوسيط: مادة "علق") والله أعلم0
116-المعلــــــــل
أ- لغة: اسم مفعول من "علله"، بمعنى ألهاه، ومنه تعليل الأم ولدها(انظر: القاموس: 4/21، مادة "العل")0
ب- اصطلاحاً: هو الحديث الذى أطلع فيه على علة تقدح فى صحته، مع أن الظاهر السلامة منها(انظر: علوم الحديث: ص90، والتدريب: 1/252، وفتح المغيث: 1/210، 211، والتقييد: ص116، والنكت: 2/710، والتوضيح: 2/26، 27)0
117-المقطــــــوع
أ-لغة: اسم مفعول من القطع، وهو : إبانة بعض أجزاء الجرم من بعض، فصلاً(لسان العرب: 8/276)0
ب-اصطلاحاً: هو ما أضيف إلى التابعى، من قول أو فعل، وهو غير المنقطع(علوم الحديث: ص47، والتقريب: 1/194 وما بعدها، والاختصار: ص38، وفتح المغيث: 1/110 وما بعدها، والنكت: 2/514 وما بعدها، والنـزهة: ص59، والتوضيح: 1/265 وما بعدها)0
118-المكاتبة
أ- لغة: المراسلة: تكاتب الصديقان، أى تراسلا، كذا فى المعجم الوسيط(مادة "كتب")0
والمكاتبة: المخاطبة بالكتابة، كذا فى القاموس0 (المادة السابقة)0
ب-اصطلاحاً: هى أن يكتب الشيخ مسموعه لحاضر أو غائب، بخطه أو بأمره(انظر المراجع الآتية: الكفاية: ص342، والمحدث الفاصل: ص439، وعلوم الحديث: 173، والإلماع: ص83، واختصار علوم الحديث: ص105، والمعرفة: ص318، والتقريب بشرحه التدريب: 2/55، وفتح المغيث: 2/135، وتوضيح الأفكار: 2/338، والنـزهة: ص65)0
119-المقلـــــــوب
أ- لغة: اسم مفعول من القلب، وهو تحويل الشئ عن وجهه(انظر: القاموس: "مادة "قلب")0
ب- اصطلاحاً: إبدال لفظ بآخر فى سند الحديث أو متنه، بتقديم، أو تأخير، ونحوه(انظر المراجع الآتية: علوم الحديث: ص101، واختصار علوم الحديث: ص72، والنكت: 2/864، ونزهة النظر: ص49، والتقريب: 1/291 وما بعدها بشرحه التدريب، وتوضيح الأفكار: 2/98، وفتح المغيث: ص1/272)0
120-من اختلط من الثقات
أ-لغة: الاختلاط: فساد العقل، يقال: اختط فلان: أى فسد عقله، كما فى القاموس(مادة "خلط")0
وفى أساس البلاغة للزمخشرى(المادة السابقة): "ومن المجاز قولهم: خولط فى عقله، واختلط"0
ب- اصطلاحاً: "هو فساد العقل، وعدم انتظام الأقوال والأفعال، إما بخرف أو ضرر، أو مرض، أو عرض، من موت ابن، وسرقة مال، أو ذهاب كتب، أو احتراقها"(انظر المراجع الآتية: علوم الحديث: ص391، والتقريب بشرحه التدريب: 371، واختصار علوم الحديث: ص208، وفتح المغيث: 3/365 واللفظ له)0
121-من ذكر بأسماء أو صفات مختلفة
اصطلاحاً: هو راو وصف بأسماء أو ألقاب أو كنى مختلفة، من شخص واحد، أو من جماعة(انظر الفاصل: ص270، وعلوم الحديث: ص323 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/268 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/190 وما بعدها، والتقييد: النـزهة358، والنـزهة: ص75، 76، والتوضيح: 2/482)0
122-المناولـــــــــة
أ- لغة: العطية: أنال فلان فلاناً الشئ أعطاه إياه(القاموس0 والمعجم الوسيط: مادة "نول")0
ب- اصطلاحاً(انظر المراجع الآتية: الكفاية: ص330، والإلماع: ص79 وما بعدها، والمحدث الفاصل: ص435، وعلوم الحديث: ص165 وما بعدها، واختصار علوم الحديث: ص102، والتقريب بشرحه التدريب: 2/44، والنـزهة: ص64، وفتح المغيث: 2/112، وتوضيح الأفكار: 2/329)0
123-المنسوبون إلى غير آبائهم
أ-لغة: المنسوبون جمع منسوب، والمنسوب: اسم مفعول من نسب، أى ذكر نسبه، والنسب هو: القرابة(انظر: القاموس: 1/136، مادة "النسب")0
ب-اصطلاحاً: هو راو نسب إلى أمه، أو جدته، أو جده، أو غيرهم(انظر: الفاصل: ص266: 270، وعلوم الحديث: ص370 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/336: 339، وفتح المغيث: 3/366، و369 التقييد: 424، 426، والنـزهة: ص76، والتوضيح: 2/495، 496)0
124-المنكـــــــــر
أ-لغة: اسم مفعول، من أنكره، بمعنى جحده، أولم يعرفه، ويقابله: "المعروف"0
فالمنكر: ضد المعروف، كما فى القاموس(مادة "نكر")0
ب-اصطلاحاً: عرفه علماء الحديث بتعريفات متعددة، أشهرها ثلاثة0
تعريفـــات :
الأول: هو الحديث الذى فى إسناده راو فحش غلطه، أو كثرت غفلته، أو ظهر فسقه(توضيح الأفكار: 2/5، وحاشية النكت: 2/675، والنـزهة: ص47)0
الثانى: ما رواه الضعيف مخالفاً لما رواه الثقة(انظر: نزهة النظر: ص37، والنكت: 2/675، وفتح المغيث: 1/202، والتدريب: 1/240، 241، وحاشية علوم الحديث للدكتور نور الدين عتر: ص81، وتوضيح الأفكار: 2/35)0
الثالث: هو ما انفرد به المستور، أو الموصوف بسوء الحفظ، أو المضعف فى بعض مشايخه دون بعض، بشئ لا متابع له ولا شاهد0
قال ابن حجر: "وهو الذى يوجد فى إطلاق كثير من أهل الحديث"(انظر: النكت: 2/675، وتوضيح الأفكار: 2/5، وحاشية علوم الحديث: ص80)0
125-المنقطع
أ-لغة: اسم فاعل من الانقطاع ضد الاتصال0
يقال: بينهما رحم قطعاء: إذا لم توصل(القاموس: مادة "قطع")0
ب-اصطلاحاً: هو ما لم يتصل إسناده على أى وجه كان انقطاعه(انظر المراجع الآتية: معرفة علوم الحديث: ص34، وتوضيح الأفكار: 1/324، والنكت: 2/572، وعلوم الحديث: ص56 وما بعدها، واختصار علوم الحديث: ص41 ونزهة النظر: ص44، والتقريب: 1/207، بشرحه التدريب0 واللفظ له، والباقون بنحوه0 وفتح المغيث: 1/156)0
126- الموالى من الرواة والعلماء
أ-لغة: الموالى جمع مولى، والمولى من الأضداد، فيطلق على المالك والعبد، والمعتق والمعتق(انظر: القاموس: 4/404-مادة"الولى"0
ب-اصطلاحاً: الموالى: جمع مولى، وهو: الشخص المحالف، أو المعتق، أو الذى أسلم على يد غيره(انظر: المعرفة: ص243، وعلوم الحديث: ص400 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/382، 383، وفتح المغيث: 3/355: 358، والتقييد: ص467، 470، والنـزهة: ص79، والتوضيح: 2/504)0
127- الموضوع
أ-لغة: اسم مفعول من الوضع، ضد الرفع، ووضع الشئ من يده، إذا ألقاه، ووضع الشئ وضعاً، أى اختلقه(انظر: لسان العرب: مادة "وضع")0
ووضع الشئ: حطه، ومنه: حط من قدره(القاموس المحيط: المادة السابقة)0
وقال أبو الخطاب بن دحية: الموضوع: الملصق، وضع فلان على فلان كذا، أى ألصقه به0
قال الحافظ ابن حجر: وهو (أى الذى قاله ابن دحية) الأليق بهذه الحيثية(النكت: 2/838)0
ب- اصطلاحاً: هو الكذب المختلق، المصنوع، المنسوب إلى رسول اللهe(انظر المراجع الآتية: علوم الحديث: ص98، واختصار علوم الحديث: ص65، والتقريب بشرحه التدريب: 1/274، ونزهة النظر: ص46، والنكت: 2/838، وفتح المغيث: 1/253، وتوضيح الأفكار: 2/68-69 وغيرها0
128-المؤتلف والمختلف
أ- لغة: المؤتلف: اسم فاعل من الائتلاف، بمعنى "الاجتماع والتلاقى" وهو ضد النفرة(انظر: القاموس: 3/122، 123، مادة "الألف")0
والمختلف: اسم فاعل من "الاختلاف" ضد الاتفاق(انظر: القاموس: 3/141 مادة "خلف")0
ب- اصطلاحاً: أن تتفق الأسماء أو الألقاب أو الكنى أو الأنساب، خطاً، وتختلف لفظاً(انظر: علوم الحديث: ص344، والتقريب مع التدريب: 2/297 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/213، والتقييد: ص381، والنـزهة: ص68، واتوضيح: 2/487، 488)0
129-الموقوف
أ-لغة: الموقوف اسم مفعول من الوقف، قال: وقف يقف وقوفاً، أى دام واقفاً(القاموس المحيط: 3/212 مادة "الوقف")0
ب-اصطلاحاً: هو ما أضيف إلى الصحابى: من قول، أو فعل، أو تقرير(انظر: علوم الحديث: ص46، والتقريب والتدريب: 1/184، والاختصار: ص38، وفتح المغيث: 1/103، والتقييد: ص66، والنكت: 1/83، والنـزهة: ص59، والتوضيح: 1/261)0

أحمد درويش
22-06-2007, 08:39
حـــــــرف النـــــــون
130-النازل
أ-لغة: النازل: اسم فاعل من النزول، وهو "الحلول"(انظر: القاموس المحيط: 4/57 مادة "النـزول"0
ب-اصطلاحاً: هو السند الذى كثر عدد رجاله بالنسبة إلى سند آخر، يرد به ذلك الحديث بعدد أقل(انظر: الفاصل: 234، 237، علوم الحديث: ص263، 264، والتقريب مع التدريب: 2/171-172، والاختصار: ص138، 139، وفتح المغيث: 3/23-26، والتوضيح: 2/399-401، والجامع: 1/115 وما بعدها، والتقييد: 262 و263، والنـزهة: ص61)0
131-ناسخ الحديث ومنسوخه
أ-لغة: ناسخ : اسم فاعل من النسخ، ومنسوخ: اسم مفعول من النسخ0 والنسخ له معنيان: الإزالة، ومنه نسخت الشمس الظل، أى إزالته، وله معنى آخر وهو: النقل، ومنه نسخت الكتاب، إذا نقلت ما فيه(انظر: القاموس: 1/281 مادة "نسخ")0
ب-اصطلاحاً: النسخ : هو رفع الشارع حكماً منه متقدماً بحكم منه متأخر(انظر: علوم الحديث: ص277، والتقريب مع التدريب: 2/190، وفتح المغيث: 3/59، والتقييد: ص278، والنـزهة: ص39، والتوضيح: 2/416)0
132- النسب على خلاف ظاهرها
أ-لغة: النسب: جمع نسبة، والنسبة: هى ذكر النسب0 والنسب: هو القرابة0 أى ذكر القرابة(انظر: القاموس: 1/136، مادة "النسب")0
ب-اصطلاحاً: هو أن ينسب الراوى إلى غير قبيلته، أو غير بلدته-أو غير صنعته(انظر: علوم الحديث: ص373 وما بعدها، والتقريب مع التدريب: 2/340، 341، وفتح المغيث: 3/270، والتقييد: ص426، والنـزهة: ص79، والتوضيح: 2/496، 497)0
حــــــــرف الــــــــــواو
133-الوجادة
أ- لغة: الوجادة-بكسر الواو- مصدر "وجد" أى أدرك(انظر: القاموس المحيط: 1/356 مادة "وجد")0
ب- اصطلاحاً: الوجادة: هى أن يجد الطالب أحاديث أو كتاباً بخط شيخ يرويها، يعرفه ذلك الطالب، وليس له سماع منه ولا إجازة(انظر الفاصل: 497-499، والكفاية: ص353، 354، والإلماع: ص116-121، وعلوم الحديث: ص178، والتقريب مع التدريب: 2/60، 61، والاختصار: ص107، وفتح المغيث: 2/135، 136، والتقييد: ص200، والنـزهة: ص67، والتوضيح: 2/344)0

134-الوحدان
أ-لغة: الوحدان: جمع "واحد" وهو أول عدد الحساب(انظر: القاموس المحيط: 1/356 مادة "الواحد")0
ب-اصطلاحاً: الوحدان: هو الرواة الذين لم يرو عن كل واحد منهم إلا راو واحد(انظر: علوم الحديث: ص319، والتقريب والتدريب: 2/264، والاختصار: ص174، وما بعدها، وفتح المغيث: 3/187، والتقييد: ص351، وما بعدها، والتوضيح: 2/481، 482)0
135-الوصيـــــــة
أ-لغة: الوصية: مصدر من "وصى" أى عهد إليه(انظر: القاموس: 4/403 مادة "وصى")0
ب-اصطلاحاً: الوصية: هى أن يوصى المحدث عند موته أو سفره أن تدفع كتبه التى يرويها لشخص، قريب أو بعيد(انظر: الفاصل: ص459، 460، والكفاية: 352، والإلماع: ص115،116، وعلوم الحديث: ص177، والتقريب مع التدريب: 2/59، 60، والاختصار: ص106، وفتح المغيث: 2/133، والتقييد: ص199، والنـزهة: ص67، والتوضيح: 2/344)0

الخاتمــة
وفيها خلاصة النتائج التى توصلنا إليها

وفى الختام نحمد الله-تعالى- على ما من به من التيسير لإتمام هذا البحث "معجم المصطلحات الحديثية" الذى نسأل الله تعالى أن ينفع به طلبة العلم، لاسيما طلبة الحديث الشريف0
وقد توصلنا من خلال هذا البحث إلى النتائج التالية :
1- جمع المصطلحات الحديثية على سبيل الاستيعاب ما أمكن0
2- ترتيبها على حروف المعجم بشكل دقيق، مما يسهل على الباحث العثور عليها بسهولة ويسر0
3- تعريف كل مصطلح: لغة، واصطلاحاً، مما لا يوجد فى كتاب قبله على هذا الشكل0
4- اخترنا تعريف المصطلح الراجح البعيد عن التعقيد0
5- عزونا تعريفات المصطلحات إلى أشهر مصادر علوم الحديث الأصلية، وأشرنا إلى موضع المصطلح فى تلك المصادر بالجزء والصفحة0

والغاية من هذا البحث تتلخص فى الأهداف التالية :
1- تسهيل الوصول إلى المصطلحات الحديثية بأقصر وقت0
2- تعميم الفائدة على المتخصصين فى علوم الحديث، وغيرهم0
3- الحصول على تعريفات المصطلحات الحديثية بشكل مختصر مفيد0
وأخيراً نعود فنكرر الحمد لله-تعالى- على التوفيق لإبراز هذا المعجم بالشكل المناسب، ونسأله-تعالى- أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، إنه-تعالى- جواد كريم0

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
(1) اختصار علوم الحديث، لابن كثير، الطبعة الثالثة1399هـ-1979م- مكتبة دار التراث-القاهرة-تحقيق الشيخ أحمد شاكر0
(2) الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، للقاضى عياض-تحقيق السيد أحمد صقر-الطبعة الأولى- نشر دار التراث بالقاهرة، والمكتبة العتيقة بتونس-1389هـ-1970م0
(3) تدريب الراوى فى شرح تقريب النواوى للسيوطى-تحقيق د0 عبدالوهاب عبداللطيف-الطبعة الثانية-1385هـ-1966م- دار الكتب الحديثة-القاهرة0
(4) التقريب والتيسير إلى معرفة سنن البشير النذير-للنووى0 (مطبوع مع تدريب الراوى)0
(5) التقييد والإيضاح للعراقى-تحقيق عبدالرحمن محمد عثمان-الناشر محمد عبدالمحسن الكتبى-المكتبة السلفية-المدينة المنورة-الطبعة الأولى-1389هـ-1969م0
(6) تنقيح الأنظار، لابن الوزير-تحقيق محمد محيى الدين عبدالحميد-الطبعة الأولى-عام1366هـ- مطبعة السعادة-القاهرة0
(7) توضيح الأفكار لمعانى تنقيح الأنظار-للصنعانى(مطبوع مع تنقيح الأنظار)0
(8) الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع، للخطيب البغدادى-تحقيق د0 محمود الطحان-نشر مكتبة المعارف-الرياض-1403هـ-1983م0
(9) الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة-لمحمد بن جعفر الكتانى-تحقيق محمد المنتصر الكتانى-مطبعة دار الفكر-دمشق-الطبعة الثالثة-سنة1383هـ-1964م0
(10) علوم الحديث، لابن الصلاح-تحقيق د0 نور الدين عتر-دار الفكر-دمشق-الطبعة الثالثة-1404هـ-1984م0
(11) فتح المغيث شرح ألفية الحديث-للسخاوى-تحقيق عبدالرحمن محمد عثمان-الناشر محمد عبدالمحسن الكتبى-المكتبة السلفية-المدينة المنورة-مطبعة العاصمة-القاهرة-الطبعة الثانية-1388هـ-1968م0
(12) فيض القدير، شرح الجامع الصغير، للمناوى-مطبعة مصطفى محمد-القاهرة-الطبعة الأولى-1356هـ-1938م0
(13) القاموس المحيط-للفيروزآبادى-الطبعة الميمنية-القاهرة-1319هـ0
(14) قواعد التحديث، للقاسمى-تحقيق الشيخ محمد بهجة البيطار-الطبعة الثانية-1380هـ-1961م- نشر عيسى البابى الحلبى وشركاه-القاهرة0
(15) قواعد فى علوم الحديث-للتهانوى-تحقيق الشيخ عبدالفتاح أبو غدة-نشر مكتبة المطبوعات الإسلامية-حلب-الطبعة الثالثة-1391هـ-1971م0
(16) الكفاية فى علم الرواية-للخطيب البغدادى-طبع دائرة المعارف العثمانية-بحيدر آباد الدكن-سنة1357هـ0
(17) لسان العرب-لابن منظور-دار صادر-بيروت0
(18) المحدث الفاصل بين الراوى والواعى- تحقيق د0 محمد عجاج الخطيب-نشر دار الفكر-بيروت-الطبعة الأولى-1391هـ-19710
(19) المعجم الوسيط0
(20) معرفة علوم الحديث-للحاكم النيسابورى-طبع دائرة المعارف العثمانية-تحقيق د0 معظم حسين0
(21) نخبة الفكر فى مصطلح أهل الأثر-للحافظ ابن حجر-نشر المكتبة العلمية فى المدينة المنورة-تحقيق وتعليق د0 نور الدين عتر0
(22) نزهة النظر شرح نخبة الفكر-للحافظ ابن حجر-(مطبوعة مع نخبة الفكر)0
(23) النكت على كتاب ابن الصلاح-للحافظ ابن حجر-تحقيق د0 ربيع بن هادى مدخلى-نشر المجلس العلمى التابع للجامعة الإسلامية-المدينة المنورة-الطبعة الأولى-1404هـ-1984م0

أحمد درويش
22-06-2007, 08:40
الباب الثاني
الفواعد والقواعد الحديثية ( أكثر من مئتي فائدة ) بقلم الوالد (أبى ماهر الفحل)

1. الاختلافات الحديثية سواء أكَانَتْ في الإسناد أم في الْمَتْن من القضايا الَّتِي أولى لها الْمُحَدِّثُوْنَ لها أهمية كبيرة .
2. من دلائل صدق الخبر مجيئه من طريق آخر من غير مواطئة ولا تشاعر ولا تلق من الأول .
3. الاختلافات مِنْهَا ما يؤثر في صحة الْحَدِيْث ، ومنها ما لا يؤثر، ومرجع ذَلِكَ إِلَى نظر النقاد وصيارفة الْحَدِيْث .
4. إذا وقع في الرواي اختلاف ولا مرجح قد يحسن حديثه .
5. بَعْض الاختلافات تؤثر في حفظ الرَّاوِي وضبطه ، وتقدح في مروياته وصحة الاعتماد عَلَيْهَا والاستدلال بِهَا .
6. من عيوب كتاب ابن الجوزي في الضعفاء أنه يسرد الجرح ويسكت عن التعديل .
7. الاختلاف و الاضطراب بَيْنَهُمَا عموم وخصوص فكل مضطرب مختلف وَلَيْسَ كُلّ مختلف مضطرب .
8. كل من يقول فيه الذهبي في الميزان مجهول ولا يسنده لأحد ؛ فهو قول أبي حاتم .
9. وجه قولهم : إن الجرح لا يقبل إلا مفسراً : هو من اختلف في توثيقه وتجريحه .
10. يراد بالاضطراب في الأعم الأغلب الاختلاف القادح .
11. ينبغي أن يُتأمل من أقوال المزكين ، ومخارجها فقد يقول العالم : فلان ثقة ولا يريد أنه ممن يحتج به ، وإنما ذلك على حسب ما هو فيه ووجه السؤال له .
12. لا يمكن الحكم في الاضطراب والاختلاف إلا بجمع الطرق والنظر والموازنة والمقارنة .
13. إذا اختلفت أقوال عالم بتجريح أو تعديل نتعامل معها وكأنها أقوال لأشخاص آخرين .
14. إن مَعْرِفَة الخطأ في حَدِيْث الضعيف يحتاج إِلَى دقة وجهد كبير كَمَا هُوَ الحال في مَعْرِفَة الخطأ في حَدِيْث الثقة .
15. وجود ترجمة في الميزان أو اللسان لا يعني دائماً الجرح .
16. التفرد بحد ذاته لَيْسَ علة ، وإنما يَكُوْن أحياناً سبباً من أسباب العلة ، ويلقي الضوء عَلَى العلة ويبين ما يكمن في أعماق الراوية من خطأ و وهم .
17. قد يطلقون كلمة مسند على الاتصال .
18. المجروحون جرحاً شديداً – كالفساق و المتهمين و المتروكين – لا تنفعهم المتابعات إذ إن تفردهم يؤيد التهمة عِنْدَ الباحث الناقد الفهم .
19. المخالفة مخالفتان : مخالفة تضاد ، وهنا لا بد من الترجيح ، ومخالفة التفرد أو الزيادة .
20. مَعْرِفَة الاختلافات في المتون و الأسانيد داخل في علم العلل الَّذِي هُوَ كالميزان لبيان الخطأ والصواب و الصَّحِيْح و المعوج .
21. كلام الناقد يكون أفضل إذا تكلم في الراوي ولم يتأثر بحديث أو بآخرين .
22. أولى الفقهاء جانب النقد الحديثي اهتماماً خاصاً ، وذلك من خلال تتبعهم لأقوال النقاد ، واستعمالها أداة في تفنيد أدلة الخصوم ، وَهُوَ دليل واضح عَلَى عمق الثقافة الحديثية عندهم ، وعلى قوة الربط بَيْنَ هذين العلمين الشريفين .
23. اختلاف العلماء في التصحيح والتضعيف إما أن يكون بسبب العلم من خلال توفر الشروط أو خفاء العلل ، أو بسبب اختلاف المناهج التي ساروا عليها .
24. ابن القطان يتبع ابن حزم في إطلاق التجهيل على من لا يطلعون على حالهم .
25. حجة تطلق على من هو أرفع من الثقة .
26. اقرب المعاني اللغوية لمعنى العلة في اصطلاح المحدثين هو : المرض ؛ وذلك لأن الحديث الذي ظاهره الصحة إذا اكتشف الناقد فيه علة قادحة ، فإن ذلك يمنع من الحكم بصحته.
27. ابن سعد الغالب عليه الاستقامة ، وقد يتشدد .
28. إن تقييد العلة بكونها خفية قيد أغلبيٌّ ، فإن المحدثين إذا تكلموا عن العلة باعتبار أن خلو الحديث منها يعد قيداً لابد منه لتعريف الحديث الصحيح ؛ فإنهم في هذه الحالة يطلقون العلة ويريدون بها المعنى الاصطلاحي الخاص، وهو السبب الخفي القادح وإذا تكلموا في نقد الحديث بشكل عام ؛ فإنهم في هذه الحالة يطلقون العلة ويريدون بها السبب الذي يعل به الحديث سواء كان خفياًأم ظاهراً ، قادحاً أم غير قادح، وهذا له نظائرعند المحدثين.
29. مالك لا يروي في الغالب إلا صحيحاً إذا رواه مسنداً .
30. العلة بالمعنى الاصطلاحي الخاص لا تعرف إلا بجمع الطرق والموازنة والنظر الدقيق في أسانيد الحديث ومتونه.
31. الحديث الذي يرويه مالك وهو مخالف لأهل المدينة لا يذكره في موطئه إلا نادراً .
32. إن معرفة الخطأ في حديث الضعيف يحتاج إلى دقة وجهد كبير كما هو الحال في معرفة الخطأ في حديث الثقة.
33. حديث المجهول من المتقدمين لا يرد مطلقاً ، فإذا احتفت به القرائن قد يقبل .
34. إن في مواليد الصدر الأول ووفياتهم اختلاف كثير ؛ لتقدمهم على تدوين كتب الوفيات بمدة كبيرة .
35. بعضهم مثل يعقوب بن شيبة يطلق كلمة : ثقة ثم يضعف الراوي ويقصد بالثقة العدالة وبالضعف الحفظ .
36. الحديث الضعيف إذا تلقاه العلماء بالقبول فهو مقبول يعمل به ولا يسمى صحيحاً.
37. يجب استقراء حديث من اختلف فيه أو من مس بقدح .
38. علم العلل كالميزان لبيان الخطأ والصواب والصحيح والمعوج.
39. ابن معين قد يطلق لا بأس به في الثقة وكذا النسائي .
40. قد تعل بعض الأحاديث بالمعارضة إذا لم يمكن الجمع ولا التوفيق.
41. ابن عدي قد يطلق لا بأس به لمن فيه ضعف .
42. الشك ليس علة في الحديث ، لكن قد يتوقف العلماء في كلمة أو لفظة يقع فيها الشك.
43. من روي عنه قولان في راو = إذا أمكن الجمع بين قوليه فيجمع فيحمل التضعيف على شيء من حديثه ويحمل التوثيق على ما دون ذلك أو يحمل التوثيق على حديثة المتقدم والتضعيف على حديثه المتأخر وإذا لم يمكن الجمع نطبق قواعد الجرح والتعديل فيجعل هذان القولان مختلفين كما تقدم .
44. علل المتن في الغالب آتية مما اشترط الفقهاء للعمل بخبر الآحاد، وكثير منها يعود للترجيح، بمعنى أن بعض الفقهاء يرجح العمل بالدليل المعارض عنده على العمل بخبر الآحاد، وذلك كرد بعض الفقهاء خبر الآحاد كأن يكون وارداً فيما تعم فيه البلوى، أو خالفت فتيا الصحابي الحديث الذي رواه، وكتقديم بعض العمل بالقواعد العامة أو عمل أهل المدينة على العمل بخبر الآحاد عند المعارضة، وفي الغالب يرجح ما ذهب إليه جمهور العلماء في هذه القضايا من عدم جعلها علة في الأعم الأغلب.
45. عادة مالك وأيوب والشعبي وحماد بن زيد ومحمد بن سيرين قصر الخبر تورعاً .
46. من أخرج له ابن حبان في صحيحه مقتضاه أنه عنده ثقة .
47. الشخص لما يكون له شيوخ كثيرون فهذا يدل على أنه اهتم بالعلم واهتم بالطلب .
48. عادة ابن حزم إذا لم يعرف يجهله .
49. ينبغي الجمع بين الأقوال في الجرح والتعديل مهما أمكن .
50. المتابعة للمجهول تعرف حديثه أحياناً إلى مرتبة الصدق .
51. الساجي قد يطلق صدوق على الثقة .
52. من سب الصحابة فليس بثقة ولا مأمون .
53. شرط ابن حبان في ثقاته وقاعدته فيه ذكر كل مجهول ، روى عنه ثقة ولم يجرح ، ولم يكن الحديث الذي يرويه منكراً .
54. عنعنة المدلس الثقة المقل من التدليس تقبل إذا كان قد سمع من شيخه مع استقامة السند والمتن مع اشتراط أن يذكر رجلاً زائداً إذا جمعت الأسانيد ، أو كان هناك : (( حدثت )) أو (( أخبرت )) وهذا ليس مطرداً.
55. لابد في أحاديث الأحكام من التشدد .
56. المطلوب في شخصية الرواي المقبول في الرواية أن يكون معروف العين عدل الدين مستقيم الرواية ؛ فإذا اجتمعت حاز الراوي درجة الاحتجاج .
57. الشيعة لا يوثق بنقلهم . (؟؟؟؟؟ راجع الشيخ محمود سعيد)

أحمد درويش
22-06-2007, 08:42
58. رواة مقدمة صحيح مسلم لا يعدون في منزلة رواة صحيح مسلم .
59. الطعن في الراوي لأمر شخصي مردود .
60. لكل إمام ناقد مصطلحه الخاص في دلالة صدوق .
61. في مسند الإمام أحمد أشياء غير محكمة المتن والإسناد من رواية ابن المذهب وشيخه القطيعي .
62. إن كلمة صدوق إنما تفيد إذا لم يكن ثمة جرح .
63. قد يطعن في الراوي حسداً وهو ثقة .
64. إن الحفاظ يردون تفرد الثقة إذا كان في المتن نكارة ، أو انفرد هذا الثقة عن بقية أقرانه بما لا يحتمل انفراده به .
65. النفس إلى كلام المتقدمين من النقاد أميل وأشد ركوناً .
66. أحياناً يطلق البخاري : (( في إسناده نظر )) ويريد بذلك الانقطاع ، وقد يريد الجهالة.
67. تحديث الإمام أحمد ومسد بن مسرهد عن الضعيف يرفعه عن مرتبة متروك .
68. ليس كل ما يصدر عن الراوي يكون في مرتبة واحدة ؛ إذ إن الرواة ليسوا قوالب .
69. من عادة أبي زرعة أن لا يحدث إلا عن ثقة .
70. العباد غالباً ينشغلون بعباداتهم ، وأحوالهم الروحية والقلبية على تعاهد الحديث إذا لم يكن الحديث صنعتهم .
71. رواية ابن معين عن الراوي كافية لتوثيقه .
72. المتابعة التامة تعني أن الروايين تحملا هذا عن شيخ واحد .
73. أهل البلد أعلم براويهم .
74. ما يقال عن الإمامين البخاري ومسلم : (( إنهما لم يلتزما إخراج جميع الصحيح )) ليس على إطلاقه ، وإنما هو في الأبواب التي تتعدد فيها الأحاديث .
75. الليث بن سعد لا يروي عن المجهولين .
76. إذا كان الحديث من عيون المسائل ، وخلت منه كتب السنة المشهورة ؛ فهو أمارة نكارته .
77. الإسماعيلي اشترط في معجم شيوخه تبيين الضعيف منهم .
78. إن الإمام البخاري يخرج أحياناً حديثاً كاملاً في الباب للفائدة من لفظة واحدة .
79. يوجد في الأنهار ما لا يوجد في البحار .
80. الحديث الذي فيه قصة أدعى إلى حفظ راويه .
81. العدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد .
82. من وصف بسوء الحفظ يحتاج إلى متابع ، وتتأكد ضرورة المتابعة في أمور الأحكام والعقائد .
83. لا يغتر برواية البخاري عن المخلط ؛ لأنه يعرف صحيح حديثه من سقيمه .
84. إن النقاد المتقدمين لا يميزون في الإطلاق بين مجهول العين ومجهول الحال غالباً ، إنما يعبرون بمصطلح مجهول عن كلا الأمرين .
85. قل من أمعن النظر في علم الكلام إلا وأداه اجتهاده إلى القول بما خالف محض السنة .
86. من رام الجمع بين علم الأنبياء عليهم السلام وبين علم الفلاسفة بذكائه لا بد أن يخالف هؤلاء وهؤلاء .
87. إن توثيق الناقد المعاصر أقوى من توثيق المتأخر .
88. قد ينتقي العالم العارف من سماع المتهم ما هو صحيح .
89. التصحيح بالشاهد والمتابع من أخطر القضايا الحديثية ؛ فليتق الناقد ربه فيما يحكم به .
90. كلام الأقران بعضهم في بعض لا يلتفت إليه .
91. الحديث الصحيح الذي يحتج به في العقائد لا يجوز أن يركن فيه إلى ترقيعات المخرجين .
92. ليس لأحد أن ينسب كل مستحسن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لأن كل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم حسن ، وليس كل حسن قاله الرسول صلى الله عليه وسلم .
93. ما بني على الروايات الواهية والضعيفة لا يصلح أن يكون ديناً يتعبد الله به .
94. أبو حاتم قد يطلق على بعض الصحابة الجهالة لا يريد بها جهالة العدالة ، وإنما يريد أنه من الأعراب الذين لم يروي عنهم أئمة التابعين .
95. لا ينبغي الإعلال بضعف راو أو تدليسه ، والإسناد إليه غير ثابت .
96. التصحيف والسقط قد ينشئان أسماءً لا وجود لها .
97. المحدثون لا يحسنون ولا يصححون متناً من المتون من مجموع طرق ضعيفة لا تنجبر .
98. ليس اختلاف الوفاة دائماً عمدة للتفرقة بين الرواة ؛ لأن كثيراً من الرواة قد اختلف في سنة وفاته فلا يستلزم ذلك التغاير .
99. كثيراً ما يكون مدار الحكم على الراوي بالممارسة العملية الحديثية ، وسبر مروياته .
100 – معرفة الخطأ في حديث الضعيف يحتاج إلى دقة وجهد كبير كما هو الحال في معرفة الخطأ في حديث الثقة .
101 – التفرد بحد ذاته ليس علة ، وإنما يكون أحياناً سبباً من أسباب العلة ويلقي الضوء على العلة ، ويبين ما يكمن في أعماق الرواية من خطأ ووهم .
102 – المجروحون جرحاً شديداً – كالفساق والمتهمين والمتروكين – لا تنفعهم المتابعات ؛ إذ أن تفردهم يؤيد التهمة عند الباحث الناقد الفهم .
103 – الحديث الضعيف إذا تلقاه العلماء بالقبول فهو مقبول يعمل به ولا يسمى صحيحاً .
104– قد تُعَلّ بعض الأحاديث بالمعارضة إذا لم يمكن الجمع ولا التوفيق .
105 – من كثرت أحاديثه واتسعت روايته ، وازداد عدد شيوخه فلا يضر تفرده إلا إذا كانت أفراده منكرة .
106 – فرق بين قولهم : (( يروي مناكير )) وبين قولهم : (( في حديثه نكارة )) . ففي الأولى أن هذا الراوي يروي المناكير ، وربما العهدة ليست عليه إنما من شيوخه ، وهي تفيد أنه لا يتوقى في الرواية ، أما قولهم : (( في حديثه نكارة )) فهي كثيراً ما تقال لمن وقعت النكارة منه .
107 – قول ابن معين في الراوي : (( ليس بشيء )) تكون أحياناً بمعنى قلة الحديث
108 – أشد ما يجرح به الراوي كذبه في الحديث النبوي ، ثم تهمته بذلك ، وفي درجتها كذبه في غير الحديث النبوي ، وكذلك الكذب في الجرح والتعديل لما يترتب عليه من الفساد الوخيم .
109- بين قول النسائي : (( ليس بقويٍّ )) ، وقوله : (( ليس بالقوي )) فرق فكلمة : ليس بقوي تنفي القوة مطلقاً وإن لم تثبت الضعف مطلقاً وكلمة : (( ليس بالقوي )) إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة .
110 – أبو حاتم الرازي يطلق جملة : (( يكتب حديثه ولا يحتج به )) فيمن عنده صدوق ليس بحافظ يحدث بما لا يتقن حفظه فيغلط ويضطرب ، ومعنى كلامه : يكتب حديثه في المتابعات والشواهد ، ولا يحتج به إذا انفرد .
111 – قول ابن معين في الراوي : (( لم يكن من أهل الحديث )) معناها : أنه لم يكن بالحافظ للطرق والعلل ، وأما الصدق والضبط فغير مدفوعين عنه .
112 – كون أصحاب الكتب الستة لم يخرجوا للرجل ليس بدليل على وهنه عندهم ، ولا سيما من كان سنه قريباً من سنهم ، وكان مقلاً فإنهم كغيرهم من أهل الحديث يحبون أن يعلوا بالإسناد .
113 – وقول ابن حبان في الثقات : (( ربما أخطأ )) أو (( يخطئ )) أو (( يخالف )) أو (( يغرب )) لا ينافي التوثيق ، وإنما يظهر أثر ذلك إذا خالف من هو أثبت منه .
114- ليس من شرط الثقة أن يتابع بكل ما رواه .
115 – الجرح غير المفسر مقبول إلا أن يعارضه توثيق أثبت منه .
116 – جرح الرواة ليس من الغيبة ؛ بل هو من النصيحة .
117 – يشترط في الجارح والمعدِّل : العلم والتقوى والورع والصدق والتجنب عن التعصب ومعرفة أسباب الجرح والتزكية ، ومن لم يكن كذلك لا يقبل منه الجرح ولا التزكية .
118 – اعتماد الراوي العدل على كتابه دون حفظه لا يعاب عليه ، بل ربما يكون أفضل لقلة خطئه .
119 – الخطأ في حديث من اعتمد على حفظه أكثر منه في حديث من اعتمد على كتابه .
120 – الثقة هو من يجمع العدالة والضبط .
121 – صدوق ، ولا بأس به ، وليس به بأس ، مرتبة واحدة ، وهي تفيد أن الراوي حسن الحديث .
122 – قولهم في الراوي : (( صالح )) بلا إضافة تختلف عن قولهم : (( صالح الحديث )) ، فالأولى تفيد صلاحه في دينه ، والثانية صلاحه في حديثه .
123 – قولهم : (( متروك )) ، و (( متروك الحديث )) بمعنى واحد .
124 – فرق بين قولهم : (( تركوه )) ، وقولهم : (( تركه فلان )) فإن لفظ : (( تركوه )) يدل على سقوط الراوي وأنه لا يكتب حديثه ، بخلاف لفظ : (( تركه فلان )) فإنه قد يكون جرحاً وقد لا يكون .
125 – إذا قال البخاري في الراوي : (( سكتوا عنه )) فهو يريد الجرح .
126 – إذا قال البخاري : (( فيه نظر )) فهو يريد الجرح في الأعم الغالب .
127 – قولهم : (( تعرف وتنكر )) المشهور فيها أنها بتاء الخطاب ، وتقال أيضاً : (( يُعرف وينكر )) بياء الغيبة مبنياً للمجهول ، ومعناها : أن هذا الراوي يأتي مرة بالأحاديث المعروفة ، ومرة بالأحاديث المنكرة ؛ فأحاديث من هذا حاله تحتاج إلى سَبْر وعَرْض على أحاديث الثقات المعروفين .
128 – قول أبي حاتم في الراوي : (( شيخ )) ليس بجرح ولا توثيق ، وهو عنوان تليين لا تمتين .
129 – قولهم في الراوي : (( ليس بذاك )) قد يراد بها فتور في الحفظ .
130 – قولهم : (( إلى الصدق ما هو )) بمعنى أنه ليس ببعيد عن الصدق .
131 – قولهم في الراوي : (( إلى الضعف ما هو )) يعني أنه ليس ببعيد عن الضعف .
132 – قولهم في الراوي : (( ضابط )) أو (( حافظ )) يدل على التوثيق إذا قيل فيمن هو عدل ، فإن لم يكن عدلاً فلا يفيد التوثيق .
133 – وقوع الأوهام اليسيرة من الراوي لا تخرجه عن كونه ثقة .
134 – قولهم في الراوي : (( لا يتابع على حديثه )) لا يعد جرحاً إلا إذا كثرت منه المناكير ومخالفة الثقات .
135 – قولهم في الراوي : (( قريب الإسناد )) معناه : قريب من الصواب والصحة ، وقد يعنون به قرب الطبقة والعلو .
136 – قول البخاري في الراوي : (( منكر الحديث )) معناه عنده لا تحل الرواية عنه . ويطلقها غيره أحياناً في الثقة الذي ينفرد بأحاديث ، ويطلقها بعضهم في الضعيف الذي يخالف الثقات .
137 – إن نفي صحة الحديث لا يلزم منه ضعف رواته أو اتهامهم بالوضع .
138 – أكثر المحدثين إذا قالوا في الراوي : (( مجهول )) ، يريدون به غالباً جهالة العين ، وأبو حاتم يريد به جهالة الوصف والحال .
139 – التوثيق الضمني – وهو تصحيح أو تحسين حديث الرجل – مقبول عند بعض أهل العلم .
140 – يعرف ضبط الراوي بموافقته لأحاديث الثقات الأثبات .
141 – نتيجة الاعتبار : معرفة صحة حديث الرجل ، لا الحكم عليه أنه ثقة .
142 – الثبت : هو المتثبت في أموره .
143 – المتقن : هو من زاد ضبطه على ضبط الثقة .
144 – قولهم : (( موثق )) معناه أنه ملحق بـ (( الثقة )) إلحاقاً ، أو مختلف في توثيقه .
145 – (( مقارب الحديث )) ، بفتح الراء معناه أن غيره يقاربه ، وبالكسر هو يقارب حديث غيره ، وهما على معنى التعديل سواء بفتح الراء أو كسرها ، وهي عند الإمام البخاري والترمذي من ألفاظ تحسين حديث الرجل .
146 – قول الذهبي : (( لا يعرف )) يريد جهالة العين أحياناً ، ويريد جهالة العدالة أحياناً ، والقرائن هي التي ترشح المراد .
147 – اصطلاح الرازيين أبي حاتم وابنه ، وأبي زرعة في (( المجهول )) : يقصد بها مجهول الحال ، وقد يريدون جهالة العين ، وقد يطلق أبو حاتم : (( مجهول )) في بعض أعراب الصحابة .
148– يقدم قول الجارح والمعدل لرجل من بلده على من كان من غير بلده .
149 – قولهم في راوٍ : (( كان يخطئ )) لا يقال إلا فيمن له أحاديث ، لا حديث واحد .
150 – عادة ابن حبان في المختلف في صحبته أن يذكره في قسم الصحابة وقسم التابعين .
151 – قد يقدح ابن حبان في متن حديث بناءً على الفهم والفقه ، ويأتي غيره فيزيل إشكاله .
152– ابن حبان يتناقض فيذكر الراوي أحياناً في الثقات ، ثم يذكره في المجروحين .
153 – ابن خراش رافضيٌّ لا يقبل قوله إذا خالف أو انفرد .
154 – ابن معين يطلق أحياناً : (( لا أعرفه )) على من كان قليل الحديث جداً .
155 – قول البخاري في الراوي : (( لا يحتجون بحديثه )) بمثابة قوله : (( سكتوا عنه )) .
156– إذا روى البخاري لرجل مقروناً بغيره فلا يلزم أن يكون فيه ضعف .
157 – إكثار البخاري عن رجل وهو شيخه المباشر : توثيق له ودليل على اعتماده .
158– إذا كتب الذهبي في الميزان علامة : (( صح )) بجانب ترجمة فمعناه المعتمد توثيقه .
159 – الثقة لا يضره عدم المتابعة .
160 – ربما قالوا : ليس بثقة للضعيف أو المتروك .
161 – الشهرة لا تنفع الراوي ، فإن الضعيف قد يشتهر .
162 – قبول التلقين قادح تسقط الثقة به .
163 – الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط .
164 – بلدي الرجل أعلم به .
165– ليس كل ضعيف يصلح للاعتبار .
166 – لا يلزم من احتجاج إمام بحديث تصحيحه له .
167 – توثيق الرجال وتضعيفهم أمرٌ اجتهادي .
168 – ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه ، بل يتفاوت .
169 – لا يلزم من قولهم : (( ليس في الباب شيء أصح من هذا )) صحة الحديث .
170 – الحديث الضعيف الإسناد يعبر عنه : بـ (( ضعيف بهذا الإسناد )) لا ضعيف فقط .
171 – يوصف الحديث المقبول بلفظ : الجيد ، والقوي ، والصالح ، والمعروف والمحفوظ ، والمجود ، والثابت .
172 – الإرسال والتدليس ليس بجرح ، وهو غير حرام .
173 – كلام الأقران في بعضهم لا يعبأ به إذا كان بغير حجة .
174 – جرح الراوي بكونه أخطأ لا يضعفه ما لم يفحش خطؤه .
175 – كل طبقة من النقاد لا تخلو من متشدد ومتوسط .
176 – قولهم في الراوي : (( ليس بذاك القوي )) تلين هين .
177 – غشيان السلطان للحاجة ليس بجارح .
178 – معرفة تصاريف كلام العرب شرط لعالم الجرح والتعديل .
179 – يغتفر في المتابعات والشواهد ما لا يغتفر في الأصول .
180 – قولهم : (( ليس هو كأقوى ما يكون )) تضعيف نسبي .
181 – لا يسمع قول مبتدع في مبتدع كناصبي في شيعي .
182 – اضطراب الرواة عن الشيخ لا يؤثر في الشيخ .
183 – إذا كان الجارح ضعيفاً فلا يقبل جرحه للثقة .
184 – فرق بين قولهم : تركه فلان ، وقولهم : لم يرو عنه .
185 – لا يلزم من كون الراوي ضعيفاً ضعفه في جميع رواياته .
186 – ابن حبان متعنت في الجرح .
187 – رواية الإمام البخاري عن المختلط هي قبل اختلاطه ، وبعد اختلاطه ينتقى من حديثه ما صح منه .
188 – لا يقبل الجرح إلا بعد التثبت خشية الاشتباه في المجروحين .
189 – حفظ الراوي للحديث ليس بشرط لصحة حديثه .
190 – ولاية الحسبة ليست بأمر جارح .
191– الجرح الناشئ عن عداوة دنيوية لا يعتد به .
192 – قوة الحفظ وقلة الغلط أمر نسبي بين حافظ وحافظ .
193 – يكون بعض الرواة متقناً في شيخ ، وضعيفاً في غيره .
194 – جرح الراوي بأنه من أهل الرأي ليس بجرح .
195 – لا يجرح الثقة بشهره السيف على الحاكم .
196 – إذا قرنوا لفظة : (( ثقة )) بلفظة : (( صدوق )) ، فهي تفيد إنزاله ، فثقة لعدالته ودينه ، وصدوق لخفة في ضبطه .
197 – يشترط فيمن يطلب الحديث ما قاله الذهبي : (( فحق على المحدث أن يتورع في ما يؤديه وأن يسأل أهل المعرفة والورع ليعينوه على إيضاح مروياته ولا سبيل إلى أن يصير العارف الذي يزكي نقلة الأخبار ويجرحهم جهبذاً إلا بإدمان الطلب والفحص عن هذا الشأن وكثرة المذاكرة والسهر والتيقظ والفهم مع التقوى والدين المتين والإنصاف والتردد إلى مجالس العلماء والتحري والإتقان وإلا تفعل :
فَدعْ عَنْكَ الكتابةَ لستَ مِنها ولـو سودتَ وجهكَ بالمدادِ

قال الله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فإن آنست يا هذا من نفسك فهماً وصدقاً وديناً وورعاً وإلا فلا تتعن ، وإن غلب عليك الهوى والعصبية لرأي ولمذهب فبالله لا تتعب ، وإن عرفت أنك مخلط مخبط مهمل لحدود الله فأرحنا منك فبعد قليل ينكشف البهرج وينكب الزغل ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ، فقد نصحتك فعلم الحديث صلف فأين علم الحديث ؟ وأين أهله ؟ كدت أن لا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب )) . ( تذكرة الحفاظ 1 / 4 ) .
198 – إقران المشيئة للفظ التعديل منـزل له عن مرتبته .
199 – قولهم : (( ثقة صدوق )) أعلى من (( صدوق )) فقط وأدنى من (( ثقة )) فقط .
200 – قولهم : (( ثقة لا بأس به )) أعلى من : (( لا بأس به )) فقط وأدنى من (( ثقة )) فقط .
201 – قولهم : (( ثقة يغرب )) أشد من قولهم : (( ثقة له أفراد )) ، لما يستفاد من معنى الاستغراب .
202 – إن الإمام البخاري لا يُقْدم على إقران راوٍ بآخر في صحيحه إلا لنكتةٍ مثل : الدلالة على اتحاد لفظ الراويين ، أو بيان أن للشيخ أكثر من راوٍ أو الإشارة إلى متابعة ، أو غير ذلك .
203 – الدلالة المعنوية للصدق تختلف ما بين المتقدمين والمتأخرين ، فعلى حين كان ذا دلالة راجعة إلى العدالة فقط في مفهوم المتقدمين ، ولا تشمل الحفظ بحال من الأحوال ؛ لذا كان أبو حاتم الرازي كثيراً ما يقول : ضعيف الحديث ، أو : مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق .
فقد أصبح ذا دلالة تكاد تختص بالضبط عند المتأخرين ، ولذا جعلوا لفظة صدوق من بين ألفاظ التعديل .
204– الاختلاف في اسم الراوي أو نسبته أو كنيته لا يدل بحال من الأحوال على جهالة ذلك الراوي ، وقد نص الخطيب وغيره على ذلك.

وفى الختام يلاحظ نقلي لكلام والد الدكتور ماهر الفحل لا يعنى أوافقه على كل شئ
والسلام

اللهم تقبل منى ومن خدم فى هذا الملف

أحمد درويش
22-06-2007, 08:53
يلاحظ أننى لم أنته مما وعدت به عن الألباني ...الخ
لانشغالى بمجمع الأحاديث لكل المتون والأسانيد
والسلام

محمد عوض عبد الله
23-06-2007, 13:50
عمل عظيم ، لكن نريد استاذنا ان تضع مقدمة جامعة لنوع العمل الذي تقوم به ( التوضيح الشامل )، وكيفية استفادة طلبة العلم منه ، ومفتاح البحث فيه ، رغم وجود اشارات منكم .. ولكن نريد المزيد..
حفظكم الله

أحمد درويش
24-06-2007, 08:06
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا على حسن ظنك وطلبك

أين تعيش؟

إذا كنت تعيش بمصر استضيفك فتصفه أنت ويكون هذا أفضل
أو دلنى على رجل - لا يطلب المال - يفعل ذلك بمصر فكلما اقتربت ممن يدعون محبة الشيخ (أخذت مقلبا) وكنت أشتكي هذا الصباح لأمي حرم الحافظ السيد عبد الله - فقالت الشيخ قاسى مثلك وكثرت ألسن الكذب والخداع طوال عمره وأنت عشت معظم عمرك بالغرب وبدأت تتذوق هذا البلاء التى وقعت فيه الأمة بالشرق ... - من (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) مقلب من رجل يعمل إمام بالأوقاف يدرس الإحياء للماليزيين (غفرانك يا رب) يدعى محمد أبو زيد (أزهري) بطنطا نهب منى المال ولم يقم بالعمل ثم أراد أن يسرق منى المداوي وأغري بي اسرته (رجالا ونساء) بباب بيتهم فوقفت لهم وقفة الأسد وحدي وقبضت على مفصل يده ولم يسطع أن يفكها هو ورجلان معه وكدت أقطمها فاضطر ليسلمه لى بعد أن اشترط أن يأنهب 400 جنيه ومن قبل أعرته جمع الجوامع فذهب به وقطعه ورقة ورقة ليصوره ... بدون إذني والعياذ بالله من الأشرار

– يشترط فيمن يطلب الحديث ما قاله الذهبي : (( فحق على المحدث أن يتورع في ما يؤديه وأن يسأل أهل المعرفة والورع ليعينوه على إيضاح مروياته ولا سبيل إلى أن يصير العارف الذي يزكي نقلة الأخبار ويجرحهم جهبذاً إلا بإدمان الطلب والفحص عن هذا الشأن وكثرة المذاكرة والسهر والتيقظ والفهم مع التقوى والدين المتين والإنصاف والتردد إلى مجالس العلماء والتحري والإتقان وإلا تفعل :
فَدعْ عَنْكَ الكتابةَ لستَ مِنها ولـو سودتَ وجهكَ بالمدادِ

قال الله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) فإن آنست يا هذا من نفسك فهماً وصدقاً وديناً وورعاً وإلا فلا تتعن ، وإن غلب عليك الهوى والعصبية لرأي ولمذهب فبالله لا تتعب ، وإن عرفت أنك مخلط مخبط مهمل لحدود الله فأرحنا منك فبعد قليل ينكشف البهرج وينكب الزغل ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ، فقد نصحتك فعلم الحديث صلف فأين علم الحديث ؟ وأين أهله ؟ كدت أن لا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب )) . ( تذكرة الحفاظ 1 / 4 )

هل الحياة بالأردن مثل مصر بهذه البشاعة؟

أنا ليس عندي وقت لأصفه الآن ولا أدخل هنا إلا لأمور تخطر على بالى فأكتبها بسرعة وأذهب
وربما أعرض شاشة الإستعمال فريبا فقد عربتها ولم تضاف للبرنامج بعد وهى تصف خير وصف

والسلام

محمد عوض عبد الله
24-06-2007, 13:42
كلام مؤثر ياسيدي المحدث ، وانا من فلسطين ، وتلميذ العلامة احمد بن منصور قرطام ، تلميذ الشيخ النحرير / عبد الله الغماري ، كما انني من طلبة علم الحديث حيث سجلت لنيل درجة الماجستير في الحديث ...
ولو كنت استطيع ان اصل اليك ، لعلمت كم نحن نحب العلم واهله ..
وتبا للاموال التي اخذها مقابل خدمتي لحديث النبي صللى الله عليه وسلم ، فنحن بنينا جمعية وجهزناها على حساب تبرعاتنا المتواضعة ...
سلام لك شيخي الفاضل ..
والله الموفق

أحمد درويش
24-06-2007, 17:04
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
الحمد لله الذي ألهم وعلم
اللهم اغفر لنا يا مولانا

تقديم
"مجمع الأحاديث لكل المتون والأسانيد"
لأحمد بن الدرويش
دونك كل كتب التدوين فى كتاب واحد ألفبائيا وموضوعيا ورجال الأسانيد تعديلا وجرحا
لا نفصل السند عن المتن ولا نفصل رجال ونساء السند عن بعضهم البعض

هذا العمل غير موسوعة السيد الحافظ عبد الله بن الصديق للبحث الإسلامي الشامل" التى تشمل 2086 كتاب منهم كمية كبيرة من مراجع الحديث

وملحق (ب) وملحق (ج) ليسا من عمل درويش اللهم إلا قوائم (ب)
وأصلهما تجده على النت بالمنتديات


(أ) تعريف صغير بخطة "مجمع الأحاديث لكل المتون والأسانيد"

وصف المهمة:
وكأنه الحافظ ابن حجر العسقلاني (852هـ) شيخ الحافظ السيوطي وصف عملنا (مجمع الأحاديث) حين قال:
"ولقد كان استيعاب الأحاديث سهلاً لو أراد الله تعالى ذلك بأن يجمع الأول منهم ما وصل إليه، ثم يذكر من بعده ما اطلع عليه مما فاته من حديث مستقل، أو زيادة في الأحاديث التي ذكرها . فيكون كالدليل عليه . وكذا من بعده ، فلا يمضي كثير من الزمان إلا وقد استوعبت ، وصارت كالمصنف الواحد . ولعمري لقد كان هذا في غاية الحسن" (تدريب الراوي ؛ للسيوطي 1 : 100) .

وأيضا حين قال بخصوص (تقريب الأسانيد وترتيب الأسانيد) : "ولو قدر أن يتفرغ عارف لجمع الأحاديث الواردة بجميع التراجم المذكورة من غير تقيد بكتاب ويضم أليها التراجم المزيدة عليه لجاء كتابا حافلا لأصح الحديث

ولقد أجمل الإمام ابو بكر بن الخطيب البغدادي مسوغات التأليف فى الحديث الشريف - على ما يحكيه الدكتور عبد الرزاق بن خليفة - فقال:
قل من يتمهر فى علم الحديث ويفق على غوامضه ويستثير الخفي من فوائده إلا من جمع متفرقه والف مشتته وضم بعضه إلى بعض واشتغل بتصنيف أبوابه وترتيب أصنافه"

وانظر لفارس آخر:
السمرقندي (409 - 491 ه = 1018 - 1098 م) الحسن بن أحمد بن محمد بن القاسم ابن جعفر السمرقندي القاسمي، أبو محمد: إمام زمانه في الحديث. استوطن نيسابور. له (بحر الاسانيد في صحاح المسانيد) جمع فيه مئة ألف حديث، في ثمانمائة جزء، قال الذهبي: لم يقع في الاسلام مثله

وقد قرأ الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ " صحيح مسلم " نيفا وثلاثين مرة على عبد الغافر بن محمد ابن عبد الغافر بن أحمد بن محمد بن سعيد، الشيخ، الامام، الثقة، المعمر، الصالح، أبو الحسين الفارسي ثم النيسابوري. ولد سنة نيف وخمسين وثلاث مئة.


وهاتك قائمة المحتويات
(أ) تعريف صغير بخطة "مجمع الأحاديث لكل المتون والأسانيد"
(3) ملحق أقسام كتب الموسوعة
(4) ملحق كتب العلل
(5) ملحق قاموس مصطلح الحديث – هذا كنت دفعت ثمن كتابته من مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية بالكويت ثم راجعه الشيخ محمود صالح على تدريب الراوي ليثبت أنه لم يسقط مصطلح من التاسخة
(6) مجمع كلمات الجرح والتعديل وأخواتها مع التطبيق الحسابي عند ابن أبى حاتم
(7) مجمع الكتب الصحاح العشرة (ضمهم درويش فى كتاب واحد)
(8) مجمع أحكام الحفاظ (ضمهم درويش فى كتاب واحد)
(9) مجمع كتب الجرح والتعديل (ضمهم درويش فى كتاب واحد)
(10) مجمع كتب خير القرون الأولى بترتيب تاريخ الوفاة (ضمهم درويش فى كتاب واحد)
(11) مجمع باقى كتب عصر التدوين بترتيب تاريخ الوفاة (ضمهم درويش فى كتاب واحد)

(أ) تعريف مقتضب بخطة
"مجمع الأحاديث لكل المتون والأسانيد"
الحمد لله كل هذا تم ونحن فى المراجعة النهائية (إلا الشذوذ والعلل) قبل إتاحة العمل هذا مشروع بدأ فى شيكاغو سنة 1980 تحت إمرة الحافظ عبد الله بن الصديق الحسنى الغماري – صاحب البركات العظام - بعدما تكاسل عنه بعض طلبة العلم وحاول آخر قلبه لعوض من الدنيا فعمل فيه أحمد درويش وحده ثم انضم له فى هذا العام وهو عام الإنتهاء من المشروع الشيخ البحاثة محمود صالح ومبرمج الحديث الشريف العالمي ذهيب نجيب عامر (وبعض أدعياء أراحنا الله منهم)

وهذه الخطة باختصار
نقصد بالضم تقطيع كل وحدة مع كل المعلومات "مقرنين" فقد تعب علماء القرون الأولى من تفريق رجال السند مثلا وكذا التركيز على الأطراف وعليه نحن نستخدم تقسيما مقرنا "منطقيا لا حسيا" من رجال السند ونص المتن والمرجع والحكم ..الخ
حيث قمنا:
ضم كل كتب أحكام الحفاظ فى ملف واحد منظما ومرقما – تم
ضم كل كتب الرجال فى ملف واحد منظما ومرقما - تم
ضم كل كتب الأحاديث المكذوبة فى ملف واحد منظما ومرقما -تم
ضم كتب الحديث فى كل عصر التدوين فى ملف واحد منظما ومرقما -تم
فصل منتخب كنز العمال من كنز العمال - تم
فصل الحديث عن السند منطقيا لا حسيا -تم
اختراع نظام جرح وتعديل حسابي يضم كلمات ابن أبى حاتم وابن حجر –تم إلا اسبوع عمل بإذن الله وهو فى الحقيقة استقراء تام لجهابذة الحديث لما قالزا درجات
تطبيق النظام الحسابي بتعليم كل راو برقمه -تم
تطبيق أحكام الحفاظ فى كل الأحاديث -تم
عمل ملحق لكل مرجع من مراجع الحديث -تم
إخراج العمل مرتبا: -تم
بالراوي بمعدل مسند لكل راو -تم
بالحديث ألفبائيا وبمواضيع الإسلام والإيمان والإحسان –تمأربعة ولم يستخدموا الحساب (1و2و3و4)
إلحاق كل حديث بسنده بجمع الجوامع (الجامع الكبير) والكنز ومنتخبه والجامع الصغير وزيادته مع الحكم على كل حديث –تم مع ضم مجهود فى السيوطي الذي قام به حسن عباس زكي والإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود
وثمة تفاصيل آخري سنذكرها فيما بعد إن شاء الله تعالى
لأول مرة ذكر كل الكتب التى ضمها السيوطي انتخابا بلا تكرار
خطة السيوطي وكيف أنه بدأ بأحمد بن حنبل (ما يسمية ابن حجر الجامع الأحمدي فى عبارته المشهورة - بالمعنى– وأن إذا ذكر سند الحديث فيه فلا داع لغيره لجلالة الجامع الأحمدي)
ملحث تكرار بالجامع الكبير لحوالى 2500 حديث

(4) مجمع قاموس مصطلح الحديث - تم إنزاله بالأصلين وإن لم أتم ملاحقه فلا تنساني من الدعاء
(5) مجمع كلمات الجرح والتعديل وأخواتها وع التطبيق الحسابي عند ابن أبى حاتم (الجدولة الحسابية وضم كلمات الدرجة تحب أخواتها من اختراع أحمد بن الدرويش)
الصحابة (10)
المختلف فيهم (9.5)
كبار التابعين (9)
وسط التابعين (8)
صغار التابعين (7)
تابع التابعين (6)
أئمة الحديث (5)
صحيح:
أوثق الناس (4.2) ( الرقم الكسري ليناسب ابن حجر والرقم الكامل من ابن أبى حاتم)
ثقة ثقة (4.1) ( الرقم الكسري ليناسب ابن حجر والرقم الكامل من ابن أبى حاتم)
ثقة وأخواتها (4)
حسن وضعيف:
صدوق وأخواتها (3)
شيخ وأخواتها (2)
صالح وأخواتها (1)
ضعيف:
لين وأخواتها (-1)
ضعيف وأخواتها (-2)
متروك:
متروك وأخواتها (-3)
مردود:
كذاب وأخواتها (-4)

(8) مجمع الكتب الصحاح العشرة
البخاري
مسلم
الموطأ
صحيح ابن أبى خزيمة
المستدرك
المختارة الضياء
سنن سعيد ابن السكن
صحيح ابن أبى عوانة
منتقى ابن الجارود الجارود

(9) مجمع أحكام الحفاظ (ضمهم درويش فى كتاب واحد)
مجمع الزوائد للهيثمي – حكم فى 18573 حديث
البوصيري – حكم فى 12390 حديث
المداوي للحافظ أحمد بن الصديق – حكم فى 3500 حديث (لم يتم بسبب جرح العامل بطنطا)
المطالب العالية
طرح التثريب

(10) مجمع كتب الجرح والتعديل (ضمهم درويش فى كتاب واحد)
(10) ملحق كتب خير القرون الأولى 300 بترتيب تاريخ الوفاة (ضمهم درويش فى كتاب واحد)
(11) ملحق باقى كتب عصر التدوين 500 بترتيب تاريخ الوفاة (ضمهم درويش فى كتاب واحد)

أحمد درويش
24-06-2007, 17:06
(ب) ملحق جامع المقدمات العلمية لِمُهِمِّ المصنفات والكتب الشرعية جمع وإعداد أبي يعلى البيضاوي عفا الله عنه - حقوق الطبع محفوظة لكل مسلم (أرجوا أن لا يكون الأخ البيضاوي "من سلف 728 اهـ") ألا تحسنوا الحساب كيف 300 اهـ تصبح 728 اهـ ؟

(ملحوظة درويش)
المقدمات العلمية غير ذاكرة لكتب
1. العلل والشذوذ
2. الجرح والتعديل
3. كتب الحديث نفسه كالصحاح والمسانيد وأحسن طبعاته
4. لعله يضيف فهرسا لما قام به أتباع ابن تيمية وابن عبد من تحريف المراجع بحذف الرد عليهم والعياذ بالله

وهذا ملحق درويش ه بذكر الكتب التى ذكر مقدماتها كفهرست لعمله وقد بدأت بعلم السيرة تبركا برسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى تنفرد كتب الحديث بعدها) اهـ

كتب السيرة النبوية
الدرر في اختصار المغازي و السير للحافظ أبي عمر بن عبد البر القرطبي
الوفا بأحوال المصطفى للحافظ أبي الفرج ابن الجوزي
الشفا للتعريف بحقوق االمصطفى للقاضي عياض السبتي اليحصبي
عيون الأثر في المغازي والسير للحافظ ابن سيد الناس اليعمري
سبل الهدى والرشاد في سيرة خيرة العباد للإمام شمس الدين محمد بن يوسف الصالحي الشامي
قلت: (أي درويش) وكتاب المواهب الللدنية للقسطلانى واختصاره للنبهاني من أفضل الكتب، وتجد نسخة إلكترونية من الاختصار بموقعنا (محمد)
وياليته فى المستقبل يذكر بابا فى المخطوطات الهامة التى بها فوائد جيدة للحديث دراية ورواية
أهـ

بداية فوائم درويش لما ذكر الشيخ البيضاوي من المقدمات
1- كتب زوائد الصحاح
الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان - التقاسيم والأنواع - للأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ أبي الحسن الهيثمي
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للحافظ أبي الحسن الهيثمي
غاية المقصد في زوائد المسند للحافظ أبي الحسن الهيثمي
كشف الأستار عن زوائد البزار للحافظ أبي الحسن الهيثمي
المقصد الأعلى في زوائد أبي يعلى الموصلي للحافظ أبي الحسن الهيثمي
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث للحافظ أبي الحسن الهيثمي
مجمع البحرين في زوائد المعجمين للحافظ أبي الحسن نور الدين الهيثمي
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ أبي الفضل بن حجر العسقلاني
مختصرزوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد للحافظ ابن حجر
مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للحافظ شهاب الدين البوصيري
مختصر إتحاف السادة المهرة الخيرة بزوائد المسانيد العشرة للحافظ أبي الفضل البوصيري
منتقى تحفة الحبيب للحبيب بما زاد على الترغيب والترهيب انتقاء الحافظ أحمد بن محمد القسطلاني

أحمد درويش
24-06-2007, 17:07
2- كتب الجوامع الحديثية
شرح معاني الآثار للحافظ أبي جعفر الطحاوي
شعب الإيمان للحافظ أبي بكر البيهقي
المحلى شرح المجلى للحافظ أبي محمد بن حزم
شرح السنة للحافظ البغوي
مصابيح السنة للحافظ البغوي
مسند الفردوس بمأثور الخطاب للحافظ أبي منصور الديلمي
تجريد الاصول من حديث الرسول القضاة شرف الدين هبة الله بن البارزي
جامع الأصول من أحاديث الرسول لأبي السعادات المبارك ابن الأثير الجزري
تيسير الوصول إلى جامع الأصول للعلامة عبد الرحمن بن علي ابن الديبع
الترغيب والترهيب للحافظ عبد العظيم المنذري
جامع المسانيد لأبي المؤيد الخوارزمي
جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن للحافظ عماد ابن كثير الدمشقي الشافعي
مشكاة المصابيح للشيخ الخطيب التبريزي
البغية في ترتيب أحاديث الحلية للحافظ أبي الحسن الهيثمي
الجامع الصغيرفي أحاديث البشير النذير للحافظ جلال الدين السيوطي
زيادة الجامع الصغير للحافظ جلال الدين السيوطي
جمع الجوامع او الجامع الكبير للحافظ جلال الدين السيوطي
الجامع الأزهرمن حديث النبي الأنور للعلامة عبد الرؤوف المناوي
كنوز الحقائق من حديث خير الخلائق للعلامة عبد الرؤوف المناوي
كنز العمال في السنن والاقوال للعلامة علي بن حسام الدين المتقي الهندي
منتخب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للعلامة علي بن حسام الدين المتقي الهندي
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد للعلامة محمد بن سليمان الروداني المغربي
الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية للعلامة محمد تاج الدين المناوي
الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية للشيخ محمد المدني
قطف الأزهار المتناثرة في الاخبار المتواترة للحافظ جلال الدين السيوطي
لقط الآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة للعلامة أبي الفيض محمد مرتضى الحسيني الزبيدي
نظم المتناثرمن الحديث المتواتر للشيخ محمد بن جعفر الكتاني
البدر المنيرفي غريب احاديث البشير النذير للشيخ أبي المواهب عبدالوهاب بن أحمد الشعراني
القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد للحافظ ابن حجر العسقلاني
غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة للحافظ رشيد الدين أبي الحسين يحيى بن علي القرشي العطار

أحمد درويش
24-06-2007, 17:08
5- كتب الأحاديث الموضوعة والمشهورة
الموضوعات في الأحاديث المرفوعات للحافظ أبي الفرج ابن الجوزي الحنبلي
المغني عن الحفظ والكتاب للعلامة أبي حفص عمر بن بدر الموصلي
التذكرة في الأحاديث المشتهرة للإمام محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي المتوفى سنة 794 ه
المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة للحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي
اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للحافظ جلال الدين السيوطي
النكت البديعات على الموضوعات للحافظ جلال الدين السيوطي
تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على السنة الناس من الحديث للشيخ عبد الرحمن بن علي الشيباني ابن الديبع
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة للشيخ أبي الحسن بن عراق الكناني
تذكرة الموضوعات للعلامة محمد طاهر الفتني
إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن الشيخ نجم الدين محمد بن محمد الغزي
الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث للشيخ أحمد بن عبد الكريم الغزي العامري
كشف الخفا ومزيل الألباس عما إشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس للشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني
النخبة البهية في الأحاديث المكذوبة على خير البرية للشيخ محمدبن محمد الأمير الكبير المالكي
الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للعلامة محمد بن علي الشوكاني اليمني


6- كتب أحاديث الأحكام والخلاف الفقهي
التحقيق في أحاديث التعليق للحافظ أبي الفرج ابن الجوزي الحنبلي
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق للحافظ شمس الدين ابن عبدالهادي
الأحكام الوسطى للحافظ عبدالحق الإشبيلي
الأحكام الصغرى للحافظ عبدالحق الإشبيلي
بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام للحافظ أبي الحسن بن القطان الفاسي
خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الأحكام للحافظ أبي زكرياء محيي الدين النووي
عمدة الأحكام من كلام خير الأنام للحافظ تقي الدين أبي محمد عبد الغني المقدسي
دلائل الأحكام في أحاديث الأحكام للشيخ بهاء الدين يوسف بن رافع ابن شداد
المنتقى في أحاديث الأحكام عن خير الأنام للامام مجد الدين أبي البركات عبدالسلام بن تيمية (قلت: الجد وكان حافظا والحفيد كان فقيها حنبليا حيث حصل على لقب بالمشيخة فيه)
الإلمام بأحاديث الأحكام للحافظ تقي الدين محمد بن علي ابن دقيق العيد
المحرر في اختصار الإلمام للحافظ أبي عبدالله ابن عبدالهادي
إحكام الأحكام الصادرة من شفتي سيد الأنام للشيخ شمس الدين محمد بن علي النقاش المغربي
تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد للحافظ أبى الفضل العراقي
البلغة في أحاديث الأحكام للحافظ أبي حفص ابن الملقن
بلوع المرام في أحاديث الاحكام للحافظ ابن حجر العسقلاني
الإعلام بأحاديث الأحكام للشيخ زكرياء بن الأنصاري السنيكي
عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب أبي حنيفة للشيخ أبي الفيض محمد بن محمد مرتضى الحسيني الزبيدي
أنجح المساعي في الجمع بين صفتي السامع والواعي للشيخ أبي اليسر فالح بن محمد الظاهري

فيض الغفار في أحاديث المختار للشيخ محمد بن أحمد الداه الشنقيطي

أحمد درويش
24-06-2007, 17:08
7- كتب الاطراف
الإيماء إلى أطراف الموطأ لأبي العباس أحمد بن طاهر الداني
دخيرة الحفاظ أطراف المجروحين لابن حبان للحافظ محمد بن طاهر المقدسي
أطراف الغرائب والأفراد للحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للحافظ أبي الحجاج يوسف المزي
تحفة الظراف بأوهام الأطراف للحافظ ابن حجر العسقلاني
أطراف مسند الإمام أحمد المسمى إطرف المُسْنِد المُعْتَلي بأطراف المسند الحنبلي للحافظ ابن حجر العسقلاني
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة للحافظ ابن حجر العسقلاني
تسديد القوس في ترتيب الفردوس للحافظ ابن حجر العسقلاني
ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث للشيخ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي


8- تخاريج الكتب الحديثية
تحفة الطالب في تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب للحافظ عماد الدين ابن كثير الدمشقي
المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الاخبار للحافظ زين الدين العراقي
البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير لحافظ أبي حفص عمر بن علي ابن الملقن الشافعي
خلاصة البدر المنير تخريج أحاديث الشرح الكبير للحافظ أبي حفص ابن الملقن
تحفة المحتاج لأدلة المنهاج للحافظ ابن الملقن
تلخيص الحبير تخريج أحاديث الشرح الكبير للحافظ أبي الفضل ابن حجر العسقلاني
الدرايةفي تخريج أحاديث الهداية للحافظ ابن حجر العسقلاني
تغليق التعليق للحافظ ابن حجر
الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف للحافظ ابن حجر العسقلاني
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة للحافظ أبي الفضل ابن حجر العسقلاني
الفتح السماوي في تخريج أحاديث تفسير البيضاوي للشيخ عبدالرؤوف المناوي
التنكيت والافادة في تخريج احديث خاتمة سفر الاسعادة للشيخ شمس الدين محمد بن حسن ابن همات الدمشقي


9- كتب معرفة الصحابة.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب للحافظ أبي عمر ابن عبد البر القرطبي
أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الاثير الجزري
تجريد أسماء الصحابة للحافظ أبي عبد الله الذهبي
الإصابة في تمييز الصحابة للحافظ ابن حجر العسقلاني

10- كتب الرجال ورواة الحديث
الثقات لأبي حاتم ابن حبان
تاريخ أسماء الثقات للحافظ أبي حفص بن شاهين
التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح للحافظ أبي سليمان الباجي المالكي
الجمع بين رجال الصحيحين للحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي
تهذيب الكمال في اسمال الرجال للحافظ جمال الدين أبي الجحاج يوسف المزي
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة للإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي
معرفة الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم للإمام شمس الدين أبي عبد الله الذهبي
ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق للإمام شمس الدين أبي عبد الله الذهبي
تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر
تقريب تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر
تعجيل المنفعةفي رجال الأربعة للحافظ ابن حجر العسقلاني
الإيثار بمعرفة رواة كتاب الآثار للحافظ أبي الفضل ابن حجر العسقلاني
ذيل الكاشف لأبي زرعة العراقي
نهاية السول في رواة الستة الأصول للحافظ برهان الدين ابراهيم بن محمد الحلبي
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للعلامة صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي
إسعاف المبطأ برجال الموطأ للحافظ جلال الدين السيوطي

أحمد درويش
24-06-2007, 17:09
11- كتب الرواة الضعفاء
المجروحين من المحدثين للحافظ أبي حاتم بن حبان
الضعفاء والمتروكين للحافظ أبي الفرج ابن الجوزي
المغني في الضعفاء للحافظ أبي عبد الله الذهبي
ديوان الضعفاء والمتروكين للحافظ أبي عبد الله الذهبي
ميزان الاعتدال في نقذ الرجال للحافظ أبي عبد الله الذهبي
لسان الميزان للحافظ ابن حجر العسقلاني
نثل الهميان في معيار الميزان للحافظ برهان الدين الحلبي
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس للحافظ ابن حجر العسقلاني
كتاب المختلطين للحافظ أبي سعيد العلائي
الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث للحافظ برهان الدين الحلبي
التبيين في أسماء المدلسين للحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي
الإغتباط بمن رمي بالإختلاط للحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي
البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح ومس بضرب من التجريح للحافظ أبي زرعة العراقي
الكواكب النيرات فيمن اختلط من الرواة لأبي البركات محمد بن أحمد الخطيب ابن الكيال

13- كتب التواريخ.
تاريخ الأمم والملوك للحافظ ابن جرير الطبري
تاريخ أصبهان للحافظ أبي نعيم
تاريخ جرجان للحافظ الجرجاني
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي
تاريخ مدينة دمشق للحافظ ابن عساكر
تاريخ العلماء بالأندلس للحافظ أبي الوليد ابن الفرضي
الصلة في تاريخ علماء الأندلس للحافظ أبي القاسم ابن بشكوال
التكملة لكتاب الصلة لأبن الأبار القضاعي
المنتظم في تواريخ الملوك والأمم للحافظ أبي الفرج بن الجوزي
التدوين في ذكر أهل العلم بقزوين للعلامة الرافعي
الكامل في التاريخ للعلامة ابن الاثير
تاريخ الإسلام للحافظ أبي عبد الله الذهبيّ
العبر في خبر من غبر للحافظ العلامة أبي عبد الله الذهبي
البداية والنهاية للحافظ عماد الدين ابن كثير
مرآة الجنان وعبرة اليقطان فى معرفة حوادث الزمان لأبي محمد عبد الله بن أسعد اليافعى
شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي
عجائب الآثار في التراجم والأخبار للشيخ عبد الرحمن بن حسن الجبرتي

أحمد درويش
24-06-2007, 17:10
14- كتب الأسانيد والطبقات والتراجم
طبقات الحنابلة للإمام أبي الحسين محمد بن الحسين الفراء
التقييد لمعرفة رواة الأسانيد للحافظ أبي بكر ابن النقطة
ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد للحافظ أبي الطيب احمد بن محمد الفاسي
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لشمس الدين ابن خلكان
فوات الوفيات للكتبي
تذكرة الحفاظ للحافظ أبي عبد الله الذهبي
ذيل طبقات الحفاظ للحافظ أبي المحاسن الحسيني
المعين في طبقات المحدثين للحافظ أبي عبد الله الذهبي
الوافي بالوفيات للشيخ صلاح الدين لصفدي
المقصد الأرشد في طبقات أصحاب الإمام أحمد للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن مفلح المقدسى
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة للحافظ ابن حجر العسقلاني
طبقات المفسرين للحافظ السيوطي
طبقات المفسرين للعلامة الداودي
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع للعلامة محمد بن علي الشوكاني


15- كتب علوم الحديث والجرح والتعديل وآداب الرواية
قاموس المصطلحات الحديثية

معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري
الكفاية في علم الرواية للحافظ الخطيب البغدادي
مقدمة علوم الحديث - معرفة أنواع علوم الحديث - للحافظ أبي عمرو ابن الصلاح
اختصار علوم الحديث للحافظ عماد الدين ابن كثير
التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح للحافظ أبي الفضل العراقي
شرح التبصرة والتذكرة للحافظ أبي الفضل العراقي
الإفصاح على نكت ابن الصلاح للحافظ ابن حجر العسقلاني
فتح المغيث شرح ألفية الحديث للحافظ شمس الدين السخاوي
تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للحافظ جلال الدين السيوطي
موضح أوهام الجمع والتفريق للحافظ الخطيب البغدادي
الفصل للوصل المدرج في النقل للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي
تلخيص المتشابه في الرسم وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم للحافظ الخطيب البغدادي
الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة للحافظ الخطيب البغدادي
الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب للحافظ أبي نصر بن ماكولا
تهذيب مستمر الأوهام للحافظ أبي نصر بن ماكولا
تكملة إكمال الإكمال للحافظ أبي بكر محمد بن عبد الغني البغدادي
الأنساب المتفقة في الخط المتماثلة في النقط والضبط للحافظ ابن طاهر المقدسي
إيضاح الإشكال للحافظ ابن طاهر المقدسي
الزيادات على كتاب الأنساب لابن القيسراني للحافظ أبي موسى المديني
الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات للحافظ أبي زكرياء النووي
المقتنى في سرد الكنى للحافظ الذهبي
جامع التحصيل في المراسيل للحافظ العلائي
تبصير المنتبه بتحرير المشتبه للحافظ ابن حجر العسقلاني
توضيح المشتبه للإمام الحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله الدمشقي المعروف بابن ناصر الدين المتوفى سنة 843هـ
المستفاد من مبهمات المتن والإسناد للحافظ أبي زرعه العراقي
تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل للحافظ أبي زرعة العراقي
تذكرة المؤتسي فيمن حدث ونسي للحافظ جلال الدين السيوطي
أسباب ورود الحديث للحافظ جلال الدين السيوطي
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف للشيخ إبراهيم بن محمد ابن حمزة لحسيني
المغني في ضبط أسماء الرجال ومعرفة كنى الرواة وألقابهم وأنسابهم للعلامة محمد طاهر بن علي الهندي

16- كتب مختلف الحديث
مشكل الآثار للحافظ أبي جعفر الطحاوي
مختلف الحديث لابن قتيبة الدينوري
المعتصر من المختصر مشكل الآثار للقاضي أبي المحاسن يوسف بن موسى الحنفي


17- كتب الأنساب
الإنباه على قبائل الرواة للحافظ أبي عُمر بن عبد البر النّمري
اللباب في تهذيب الأساب للعلامة عز الدين ابن الأثير الجزري
لب الألباب في تحرير الأنساب للحافظ جلال الدين السيوطي

18- كتب المعاجم و غريب الحديث
غريب الحديث لابن قتيبة الدينوري
غريب الحديث للحافظ ابن الجوزي
مشارق الأنوار من صحاح الآثار للقاضي عياض اليحصبي السبتي
النهاية في غريب الحديث لابن الأثير الجزري
المغرب في ترتيب المعرب للمطرزي
تحرير التنبيه للحافظ النووي
تهذيب الأسماء واللغات للحافظ أبي زكريا النووي
الدر النثير تلخيص نهاية ابن الأثير للحافظ جلال الدين السيوطي
تصحيفات المحدثين لأبي أحمد العسكري
ليس كذلك للحافظ أحمد الغماري
التوقيف على مهمات التعاريف للشيخ محمد عبد الرؤوف المناوي
المزهر في علوم اللغة والأدب لجلال الدين السيوطي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون للعلامة حاجي خليفة الجلبي
تاج العروس شرح القاموس للشيخ أبي الفيض محمد مرتضى الزبيدي

انتهت قوائم درويش لمقدمات البيضاوي

بداية كلام الشيخ خليل بن محمد العربي

أحمد درويش
24-06-2007, 17:14
(ج) في بيان المصنفات الحديثية الخاصة بتراجم الرواة و ذكر المصنفات التي اهتمت برواة الأئمة الستة: بقلم الشيخ خليل بن محمد العربي حفظه الله

الباب الأول: مصنفات خاصة بالجرح والتعديل .

الباب الثاني: مصنفات خاصة بالتاريخ .

الباب الثالث: مصنفات خاصة بالطبقات، والسنين .

الباب الرابع: مصنفات خاصة بالمتشابه من الأسماء .


الباب الأول: في ذكر المصنفات الخاصة بالجرح والتعديل:

الفصل الأول: مصنفات خاصة بالرواة الثقات .

الفصل الثاني: مصنفات خاصة بالرواة الضعفاء.

الفصل الثالث: مصنفات خاصة بكل من الثقات والضعفاء.

الفصل الرابع: مصنفات خاصة برواة كتب معينة، كالكتب الستة، وما شابهها.

الفصل الخامس: مصنفات خاصة بمعاجم الشيوخ .

الفصل الأول: في ذكراسماء المصنفات الخاصة بالرواة الثقات:

1- كتاب: (تاريخ الثقات)، للإمام أحمد بن عبدالله بن صالح العجلي، المتوفى عام {261هـ}
2- كتاب: (الثقات) للإمام محمد بن حبان البستي، المتوفى عام {354هـ}
3- كتاب: (مشاهير علماء الأمصار)، لابن حبان أيضًا
4- كتاب : (تاريخ اسماء الثقات ممن نقل عنهم العلم)، للإمام أبي حفص عمر بن أحمد المعروف بابن شاهين، المتوفى عام {385هـ

5- كتاب: (رجال صحيح مسلم)، للإمام أحمد بن علي المشهور بابن منجويه، المتوفى عام {428هـ

6- كتاب: (أسامي من روى عنهم محمد بن إسماعيل البخاري من مشايخه الذين ذكرهم في جامعه الصحيح) للإمام أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، المتوفى عام {365هـ} .

الفصل الثاني: في ذكراسماء المصنفات الخاصة بالرواة الضعفاء:

1- (كتاب الضعفاء والتروكين)، للإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، صاحب السنن، المتوفى عام {303هـ}
2- ( الضعفاء) للحافظ أبي زرعة الرازي، رواية البرذعي عنه.

3- (الكامل في ضعفاء الرجال)، للإمام أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، المتوفى عام {365هـ}
4- (الضعفاء والمتروكون)، للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني،المتوفى عام{385هـ}
5- (الضعفاء الكبير)، للإمام أبي جعفر عمرو بن موسى بن حماد العقيلي، المتوفى عام {322هـ}

6- (المجروحين)، للإمام ابن حبان البستي

7- (تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان البستي)
8- (الضعفاء ، والمنسوبون إلى البدعة من المحدثين، والعلل)، للإمام أبي يحيى زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن الساجي، المتوفى عام {307هـ}

9- (الضعفاء) للإمام أبي الفرج بن الجوزي، المتوفى عام {597هـ} .

10- (ميزان الاعتدال) للإمام شمس الدين الذهبي، المتوفى عام {748هـ}.

11- (المغني) في الضعفاء، للذهبي، وهو مطبوع في مجلدين .

12- (ديوان الضعفاء) ، للذهبي

13- (ذيل ديوان الضعفاء)، للذهبي.

14- (ذيل على ميزان الاعتدال)، للحافظ العراقي، المتوفى عام {804هـ} .

15- (لسان الميزان)، للحافظ ابن حجر العسقلاني، المتوفى عام{852هـ

الفصل الثالث: المصنفات الخاصة بالرواة الثقات والضعفاء:

1- (التاريخ الكبير) للإمام البخاري – رحمه الله تعالى – وهو أصل كتب الجرح والتعديل والتي صنفت بعده
2- ( التاريخ الأوسط) للإمام البخاري
3- (الجرح والتعديل) للإمام أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إديس بن المندر الحنظلي الرازي، المتوفى عام {327هـ}

4- (التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم) لأبي عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، المتوفى عام {301هـ} .

5- (الإرشاد في معرفة علماء الحديث) ، للحافظ أبي يعلى الخليل بن عبدالله الخليلي القزويني، المتوفى عام {446هـ} .

6- السؤالات الواردة عن الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله تعالى – من رواية كل من: ابنه عبدالله، المسماه بـ ( العلل ومعرفة الرجال)، وكذلك من رواية المروذي المسماه بـ ( العلل ومعرفة الرجال) أيضًا، وكذلك سؤالات أبي داود عنه.

7- السؤالات الواردة عن الإمام يحيى بن معين – رحمه الله تعالى – وذلك برواية كل من: عباس الدوري، وابن الجنيد، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبي خالد الدقاق يزيد ين الهيثم، وابن محرز، وغيرها الكثير.

8- سؤالات محمد بن أبي شيبة عن علي بن المديني .

9- السؤالات الواردة عن الإمام الدارقطني – رحمه الله تعالى - ، ومنها: سؤالات الحاكم أبي عبد الله صاحب المستدرك، وحمزة بن يوسف السهمي، وعبد الرحمن السلمي الصوفي المتكلم، وأبي بكر البرقاني، وأبي عبدالله بن بكير وغيرهم.

9- سؤالات مسعود بن علي السجزي عن الحافظ أبي عبدالله اين البيع النيسابوري، صاحب المستدرك.

أحمد درويش
24-06-2007, 17:15
الفصل الرابع: مصنفات خاصة برواة كتب معينة:

إعتنى كثير من الأئمة بتأليف مصنفات خاصة تهتم برواة مشاهير دواوين الإسلام، كالكتب الستة، وموطأ الإمام مالك، ومسندالإمام أحمد، ومسند الإمام الشافعي، والمسند الذي خرَّجه الحسين بن محمد بن خسرو المتوفى عام {522هـ} من حديث الإمام أبي حنيفة النعمان، وغير ذلك الكثير، ونبين في هذا الفصل – إن شاء الله تعالى – أهم هذه المصنفات، وقد قسمته إلى مبحثين:

المبحث الأول: في ذكر المصنفات التي اهتمت بكتب الأئمة الستة: البخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.

المبحث الثاني: في ذكر المصنفات التي اهتمت بكتب الأئمة الأربعة، رضي الله عنهم أجمعين.


المبحث الأول: في ذكر المصنفات التي اهتمت برواة الأئمة الستة:


ولما كانت الكتب الستة هي أشهر هذه الدواوين على الإطلاق، كان من نتيجته أن حازت على أكبر قدر من المصنفات المهتمة بتراجم رواتها . فبدأت العناية تتجه – أولاً – إلى الصحيحين ، حيث جمع أبو عبد الله النيسابوري، ومن بعده أبو الفضل بن طاهر رجال الصحيحين، ثم جمع أبو نصر الكلاباذي، وأبو الوليد الباجي رجال البخاري، وأما أبو بكر بن منجويه فقد أفرد رجال مسلم في تصنيف خاص، ثم تلاهم بعض المغاربة بجمع رجال الصحيحين وأبي داود، والترمذي في مصنف مستقل سماه (( الزهرة))، ولم أر من ذكر اسم هذا المؤلف، ولا سيما الأئمة الذين يكثرون النقل عنه كالعلامة مغلطاي في كتابه: (( الإكمال))، والحافظ ابن حجر في التهذيب وغيره. ثم أخذت التصانيف تتوالى حول هذه الكتب الستة، ويمكن لنا أن نلخصها بالترتيب فيما يأتي:

1- كتاب: (المعجم المشتمل على ذكر أسماء شيوخ الأئمة النبل)، تأليف الحافظ أبي القاسم على بن الحسن بن هبة الله الشافعي المعروف بابن عساكر، المتوفى عام {571هـ}، وهو جزأ واحد مطبوع، وكان من منهج الحافظ ابن عساكر في كتابه هذا مايلي:


أ- اقتصر فيه مؤلفه على شيوخ أصحاب الستة دون الرواة الآخرين.


ب- رتب كتابه على الحروف المشرقية، وابتدأ كتابه بمن اسمه أحمد.


ت- أورد التراجم على سبيل الإختصار، حيث ذكر اسم المترجم ونسبته، ثم من روى عنه من أصحاب الكتب الستة، ثم يتكلم على كثير منهم بما يليق بحالهم من العدالة ، وأتبع ذلك بتاريخ وفاته إن وقع له. وأشار في نهاية الترجمة فيما إذا وقع له من حديثه ما كان موافقة أو ما شابه ذلك من رتب العلو في الرواية.


ث- ثم استعمل لأصحاب الستة علامات تدل عليهم، وهي:(خ) للبخاري، (م) لمسلم، (د) لأبي داود، (ت) للترمذي، (ن) للنسائي، ( ق) لابن ماجه.

3- كتاب: ( الكمال في أسماء الرجال)، للحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبدالواحد المقدسي الجماعيلي الحنبلي، المتوفى عام {600هـ}، وتناول فيه جل رواة الكتب الستة.


4- كتاب: (تهذيب الكمال في أسماء الرجال)، للإمام الحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي، المتوفى عام {742هـ}، ولما جاء الحافظ المزي – رحمه الله تعالى – ودرس كتاب ( الكمال)، فوجد فيه هذا النقص والإخلال وإغفال لكثير من الأسماء التي هي من شرطه بلغت مئات عديدة، قرر تأليف كتاب جديد يستند في أسسه على كتاب ( الكمال ) وسماه: ( تهذيب الكمال )، وبلغت مدة تصنيفه لهذا الكتاب ثلاثين عامًا تقريبًا.

وقد يظن البعض أن كتاب ( تهذيب الكمال ) هو اختصار لكتاب ( الكمال )، وكأنهم ربطوا بين كلمتي: (الأختصار ) و ( والتهذيب ) مع أن الأخيرة تدل في الأغلب على التنقية والإصلاح، والحق أن الإمام المزي قد تجاوز كتاب ( الكمال ) في كتابه هذا تجاوزًا أصبح معه التناسب بينهما أمرًا بعيدًا، سواء أكان ذلك في المحتوى، أم التنظيم، أم الحجم، وإليك بيان ذلك على وجه الاختصار:

تفضيل كتاب ( تهذيب الكمال ) للمزي على كتاب ( الكمال ) لعبدالغني، وقد استفدت في معظم المادة العلمية حول كتاب التهذيب وما تفرع عنه من مصنفات من الدكتور/ بشار عواد في مقدمته لكتاب تهذيب ا لكمال :

ومن خلال هذا التفضيل سيتبين لك منهج الإمام المزي في كتابه: ( تهذيب الكمال ):

أولاً: اقتصر كتاب (الكمال) على رواة الكتب الستة، فاستدرك المزي ما فات المؤلف من رواة هذه الكتب أولاً، وهم كثرة، ودقق في الذين ذكرهم، فحذف بعض من هو ليس من شرطه، وهم قلة، ثم أضاف إلى كتابه الرواة الواردين في بعض ما اختاره من مؤلفات أصحاب الكتب الستة، وهي:

للبخاريّ:

1- كتاب القراءة خلف الإمام.

2- كتاب رفع اليدين في الصلاة.

3- كتاب الأدب المفرد.

4- كتاب خلق أفعال العباد.

5- ما استشهد به في الصحيح تعليقًا.

ولمسلم:

6- مقدمة كتابه الصحيح.

ولأبي داود:

7- كتاب المراسيل.

8- كتاب الرد على أهل القدر.

9- كتاب الناسخ والمنسوخ.

10- كتاب التفرد، وهو ما تفرد به أهل الأمصار من السنن.

11- كتاب فضائل الأنصار.

12- كتاب مسائل الأمام أحمد.

13- كتاب مسند حديث مالك بن أنس.

وللترمذي:

14- كتاب الشمائل.

وللنسائي:
15- كتاب عمل يوم وليلة.

16- كتاب خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

17- كتاب مسند علي رضي الله عنه .

18- كتاب مسند حديث مالك بن أنس.

ولابن ماجه:

أحمد درويش
24-06-2007, 17:16
19- كتاب التفسير.

وبذلك زاد في تراجم الأصل أكثر من ألف وسبع مئة ترجمة.

ثانيًا: وذكرجملة من التراجم للتمييز، وهي تراجم تتفق مع تراجم الكتاب في الاسم والطبقة، لكن أصحابها لم يكونوا من رواة الكتب الستة، أو غيرها مما أضافه الإمام المزي من المصنفات سالفة الذكر.

ثالثًا: أضاف المزي إلى معظم تراجم الأصل مادة تاريخية جديدة في شيوخ صاحب الترجمة، والرواة عنهم، ورتبهم على حروف الهجاء، وما قيل في صاحب الترجمة من جرح أو تعديل أو توثيق، وتاريخ مولده أو وفاته، ونحو ذلك، مما أغفله صاحب ( الكمال ). فتوسعت معظم التراجم توسعًا كبيرًا.

رابعًا: وأضاف المزي بعد كل هذا أربعة فصول مهمة في آخر كتابه لم يذكر صاحب (الكمال) منها شيئًا وهى:

1- فصل فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه أو جده أو أمه أو عمه أو نحو ذلك.

2- فصل فيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة أو بلدة أو صناعة أو نحو ذلك.

3- فصل فيمن اشتهر بلقب أو نحوه.

4- فصل في المبهمات.

وهذه الفصول تيسر الانتفاع بالكتاب تيسيرًا كبيرًا في تسهيل الكشف على التراجم الأصلية، فضلاً عن إيراد بعضهم مفردًا في هذه الفصول.

خامسًا: رجع المزي إلى كثير من الموارد الأصلية التي لم يرجع إليها صاحب (الكمال)، سواء كانت هذه الموارد التي استمد منها المزي التراجم الأصلية للكتاب، أو ما نقل منها أقوال الجرح والتعديل وما شابه ذلك.

سادسًا: زيادة التدقيق والتحقيق وبيان الأوهام ومواطن الخلل في كل المادة التاريخية التي ذكرها عبد الغني في ( الكمال)، فوضح سقيمها، ووثق ما اطمأن إليه، فأورده في كتابه الجديد.

سابعًا: جعل المزي لكل مصنف علامة مختصرة تدل عليه، وهي سبع وعشرون علامة، منها ست علامات للأصول الستة، وعلامة لما اتفق عليه الستة، وعلامة لما اتفق عليه أصحاب السنن الأربعة، وتسع عشرة علامة لمؤلفات أصحاب الستة الأخرى، ونوضحها كما يلي في الجدول الآتي:

علامته = اسم الكتاب
_____

ف = أبو داود في كتاب التفرد .
عخ = البخاري في أفعال العباد.
ع = الكتب الستة .
صد = أبو داود في فضائل الأنصار.
م = مسلم في صحيحه .
4 = السنن الأربعة .
ل = أبو داود في مسائل أحمد.
مق= مسلم في مقدمة صحيحه .
خ = البخاري في صحيحه .
كد = أبو داود في مسند مالك بن أنس.
د = أبو داود في كتاب السنن .
خت = ما استشهد به البخاري في الصحيح تعليقًا .
ت = الترمذي في سننه.
مد = أبو داود في كتاب المراسيل .
ز = البخاري في جزأ القراءة خلف الإمام .
تم = الترمذي في الشمائل .
قد = أبو داود في كتاب الرد على أهل القدر .
ي = البخاري في كتاب رفع اليدين في الصلاة .
س = النسائي في سننه .
خد = أبو داود في الناسخ والمنسوح .
بخ = البخاري في الأدب المفرد .
عس = النسائي في مسند علي رضي الله عنه.
ص = النسائي في خصائص علي رضي الله عنه.
سي = النسائي في اليوم والليلة .
فق = ابن ماجه في التفسير .
ق = ابن ماجه في سننه .
كن = النسائي في مسند مالك بن أنس .

فكل راوٍ ترجم له المزي في كتابه ( تهذيب الكمال)، وضع أمامه علامة من أخرج له من الأئمة الستة، ثم أعاد بذكرأحد هذه العلامات أو بعضها في صلب ترجمة الراوي عند ذكر شيوخه وتلاميذه؛ ليعرف الناظر إليها في أي كتاب من تلك الكتب وقعت روايته عن ذلك الراوي المترجم له .

هذا، ومما ينبغي التنبيه له أن الإمام المزي – رحمه الله تعالى – لم يقف على كل مصنفات الأئمة الستة، بل فاته جملة من بعض مصنفاتهم، ككتب: (الزهد، ودلائل النبوة، والدعاء، وابتداء الوحي، وأخبار الخوارج) كلهم من تصنيف الإمام أبي داود، نص على ذلك الحافظ ابن حجر في مقدمة كتابه التهذيب: (1/6).

وأيضًا توجد لهؤلاء الأئمة مصنفات أخرى لم يوردهم الإمام المزي في كتابه: (تهذيب الكمال) بالرغم من وقوفه عليهم،وذلك للأسبات الآتية:

1- لكونها ليس من غرض الكتاب.

2- أو لكونه ليس فيه إسناد.

ومن هذه الكتب: التاريخ الكبير، والأوسط، والصغير كلهم للإمام البخاري، وكذلك كتابي الضعفاء له، وكتب: الكنى، والتمييز، والوحدان، والأخوة كلهم لمسلم، وكتب: الإخوة، ومعرفة الأوقات لأبي داود، وغير ذلك الكثير ممن نص عليهم الإمام المزي في مقدمة كتابه التهذيب (1/151).

أحمد درويش
24-06-2007, 17:17
وأصبح كتاب الإمام المزي – رحمه الله تعالى – بما ذكرنا من بعض مميزاته أعظم كتاب في موضوعه غير مدافع، وحاز على إعجاب ومدح من جاء من بعده من الأئمة، ونذكر من هؤلاء على سبيل المثال:

1- العلامة صلاح الدين الصفدي، حيث قال في كتابه: ( أعيان العصر ): (( وصنف كتاب تهذيب الكمال في أربعة عشر مجلدًا كشف به الكتب المتقدمة في هذا الشأن، وسارت به الركبان، واشتهر في حياته)).

2- تاج الدين السبكي، حيث قال في كتابه (طبقات الشافعية): (( وصنف تهذيب الكمال المجمع على أنه لم يصنف مثله)) .

3- علاء الدين مغلطاي، قال: (( كتاب عظيم الفوائد، جم الفرائد، لم يصنف في نوعه مثله... لأن مؤلفه أبدع فيما وضع، ونهج للناس منهجًا لم يشرع))، وقال أيضًا: ((وقد صار كتاب التهذيب حكمًا بين طائفتي المحدثين والفقهاء إذا اختلفوا قالوا: بيننا وبينكم كتاب المزي)).

ومن أجل هذه المنزلة العظيمة التي تبوأها كتاب (تهذيب الكمال)، عكف عليه ائمة الحديث ممن عاصره كالذهبي، او ممن جاء بعده بالإختصار أوالتهذيب أوالاستدراك، وهي كما يلي:

1- (الكنى المختصر من تهذيب الكمال في أسماء الرجال)، للحافظ جمال الدين أبي محمد رافع بن هجرس السلامي، المتوفى عام {718هـ}، وهو من تلامذة الأمام المزي، وممن قرأ عليه كتابه (تهذيب الكمال)، اختصر فيه مؤلفه القسم الأخير من (تهذيب الكمال) الخاص بالكنى، وتوجد منه نسخة مخطوطة مكتوبة بخطه، وهي من محفوظات مكتبة آيا صوفيا بتركيا.

2- (تذهيب التهذيب) للإمام شمس الدين الذهبي، اختصر فيه مؤلفه كتاب: (تهذيب الكمال)، وأضاف إليه ما رآه حريًا بالإضافة، وعلق على كثير من تراجم الأصل من حيث الرواية وضبط الأسماء والوفيات وبعض أقوال العلماء في المترجمين. وهذا الكتاب هو الذي قام صفي الدين الخزرجي بتلخيصه في كتابه المعروف: (خلاصة تذهيب الكمال).

3- (الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)، للإمام شمس الدين الذهبي أيضًا، اقتصر فيه الذهبي على رواة الكتب الستة فقط، حيث قال في مقدمته:( هذا مختصر نافع في رجال الكتب الستة: الصحيحين والسنن الأربعة، مقتضب من تهذيب الكمال لشيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي، اقتصرت فيه على ذكر من له رواية في الكتب، دون باقي تلك التواليف التي في التهذيب، ودون من ذكر للتمييز أو كرر للتنبيه).

4- (التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل) للحامظ أبي الفداء إسماعيل بن عمر المشهور بابن كثير، المتوفى عام {774هـ}، جمع في بين (تهذيب الكمال) للمزي، و(ميزان الاعتدال) لشيخه الذهبي، مع زيادات وتحرير عليهما في الجرح والتعديل، وهو مازال مخطوط، وقد وقفت على نسخة خطية منه.

5- (التذكرة في رجال العشرة)، للحافظ شمس الدين الحسيني، المتوفى عام{675هـ}، وقد اختصر فيه مؤلفه كتاب شيخه المزي، وحذف منه من ليس في الكتب الستة، وأضاف إليهم رجال أربعة كتب هي:(الموطأ للإمام مالك بن أنس، والمسند للإمام أحمد بن حنبل، ومسند الإمام الشافعي، ومسند الإمام أبي حنيفة الذي جمعه ابن خسرو الحارثي) ، ولنا وقفة أخرى مع كتاب (التذكرة) عند حديثنا على كتاب تعجيل المنفعة للحافظ ابن حجر- رحمه الله تعالى - .

6- (إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال)، للحافظ علاء الدين مغلطاي، المتوفى عام{762هـ}، وكتابه هذا يعد من أفضل الكتب المصنفة على كتاب (تهذيب الكمال) للحافظ المزي، وقد اعتنى فيه مؤلفه في تدقيق معظم النصوص التي أوردها المزي في كتابه، وتكلم على أدنى اختلاف فيما نقله، مع الاستدراك على المزي فيما فاته من أقوال أئمة الجرح والتعديل فيمن ترجم لهم في (تهذيب الكمال)، وغير ذلك الكثير مما يعرفه المطلع على كتابه هذا، وقد طبع الكتاب مؤخرًا في حوالي عشر مجلدات.

7- (تهذيب التهذيب) للحافظ ابن حجر العسقلاني، المتوفى عام {852هـ}، اختصر في مؤلفه كتاب (تهذيب الكمال) إلى نحو الثلث، مع إدخال بعض التعديلات في صلب الكتاب، وأضاف إليه كثير مما استدركه العلامة مغلطاي في كتابه ( الأكمال) على كتاب (تهذيب الكمال)، وإن كان هذا الكتاب يعد أشهر المصنفات الحديثية المعنية برواة الأئمة الستة؛ إلا أن عليه كثير من المؤاخذات الحديثية، ليس هذا محل ذكرها هاهنا، ولعلي أذكرها إن شاء الله تعالى في كتابي: (مناهج الأئمة في مصنفاتهم الحديثية) يسر الله تعالى إتمامه وإخراجه إلى النور.

8- (تقريب التهذيب) للحافظ ابن حجر أيضًا، اختصر في مؤلفه كتابه سابق الذكر(تهذيب التهذيب)، اقتصر فيه الى اسم المترجم على وجه الاختصار، مع ذكر درجته من الجرح والتعديل، وطبقته، والعلامة التي ذكرها له المزي.

وبهذا نكون قد ذكرنا – في هذا المبحث - أكثر وأشهر المصنفات الحديثية المعنية برواة الأئمة الستة: البخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، رضي الله عنهم أجمعين.


المبحث الثاني: في ذكر المصنفات التي اهتمت برواة مصنفات الأئمة الأربعة، وغيرهم رضي الله عنهم:


1- (تعجيل المنفعة بزائد الأئمة الأربعة) للحافظ ابن حجر العسقلاني – رحمه الله تعالى – اختصر في مؤلفه كتاب (التذكرة برجال العشرة) للحافظ الحسيني، والذي ذكرناه آنفًا في المبحث الأول، وبين الحافظ ابن حجر موضوع كتابه هذا في المقدمة حيث قال: (( فقد وقفت على مصنف للحافظ أبي عبد الله محمد بن علي بن حمزة الحسيني الدمشقي سماه:(التذكرة برجال العشرة) ضم إلى كمن في تهذيب الكمال لشيخه المزي من في الكتب الأربعة، وهي: الموطأ، ومسند الشافعي، ومسند أحمد، والمسند الذي خرجه الحسين بن محمد بن خسرو من حديث الإمام أبي حنيفة... فالتقطت الآن من كتاب الحسيني من لم يترجم له المزي في التهذيب... ثم عثرت في أثناء كلامه – يعني: الحسيني- على أواهم صعبة فتعقبتها، ثم وقفت على تصنيف له أفرد فيه رجال أحمد سماه: (الأكمال بمن في مسند أحمد من الرجال ممن ليس في تهذيب الكمال) فتتبعت ما فيه ما فائدة زائدة على التذكرة...)) إلى نهاية خطبته والتي بين فيها – رحمه الله – منهجه في كتابه هذا.

2- ( الإكمال بمن في مسند أحمد من الرجال ممن ليس في تهذيب الكمال) للحافظ الحسيني، وقد تقدمت الإشارة عليه في كلامنا على كتاب: (تعجيل المنفعة) للحافظ ابن حجر.
3- (الإيثار بمعرفة رواة الآثار)، للحافظ ابن حجر، ذكر فيه رواة كتاب: (الآثار) للإمام أبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني، التي رواها عن الإمام أبي حنيفة، سواء كانوا مترجمين في التهذيب أم لا، إلا أنه لم يتكلم على رواة التهذيب بشيئ إلا بذكر أسمائهم فقط، وأما من كان من غير رواة التهذيب فهو يسهب في الكلام عليهم.

4- (رجال مستدرك الحاكم ممن لم يترجم لهم في التهذيب) للعلامة محدث اليمن: مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله تعالى - .

5- (رجال سنن الدارقطني ممن لم يترجم لهم في التهذيب ولا رجال مستدرك الحاكم) للعلامة مقبل بن هادي الوادعي أيضًا.

الفصل الخامس: المصنفات الخاصة بمعاجم الشيوخ:

والمراد بالمعجم: هو أن يأتي أحد الأئمة في ذكر تراجم شيوخه الذين التقاهم، وأخذ عنهم العلم في مصنف خاص به، ذاكرًا إياهم على حروف المعجم، ومن أشهر هذه المعاجم:

1- الغنية للقاضي عياض، المتوفى عام {544هـ}.

2- معجم شيوخ ابن الجوزي.

3- التحبير في المعجم الكبير، للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني، المتوفى عام{562هـ}، وهو مطبوع في مجلدين كبيرين.

4- معجم الشيوخ : للإمام شمس الدين الذهبي، وهو مطبوع في مجلدين.

5- المعجم المختص: للإمام الذهبي أيضًا.

6- المجمع المؤسس للمعجم المفهرس، للحافظ ابن حجر العسقلاني.

7- المنجم في المعجم، للحافظ السيوطي.

أحمد درويش
24-06-2007, 17:22
انتهى نقل درويش

الآن انظر لتصنيفى لكلام السيد الحافظ عبد الله بن الصديق من الكنز الثمين
ثم تصنيفى كل الأحاديث منطقيا تبع هذا النظام

1 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| متفق عليه
2 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| متفق عليه بغير كتابهما
3 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| انفرد البخاري
4 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| انفرد مسلم
5 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| على شرطهما
6 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| على شرط البخاري
7 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| على شرط مسلم
8 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| أصح الأسانيد عند العراقي (طرح التثريب)
9 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم مجتمعين
10 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| اسناده صحيح
11 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| إسناده على شرط الصحيح
12 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| رجاله رجال الصحيح
12.1 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| محتج بهم فى الصحيح
13 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| رواته ثقات
14 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| رجال موطأ مالك
15 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| رجال صحيح أحمد بن حنبل
16 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| رواته ثقات فى بعضهم كلام لا يضر
17 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| رواته ثقات فى بعضهم ضعف لا يضر
17.1 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| رواته ثقات فى بعضهم ضعف خفيف
18 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| ما انفرد بتصحيحه ابن خزيمه
18.1 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| ما انفرد بتصحيحه الترمذي
18.2 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| ما انفرد بتصحيحه ابن حبان
18.3 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| ما انفرد بتصحيحه الحاكم من غير تعقب
19 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| رجال منتقى ابن الجارود
20 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| رجال المختارة للضياء المقدسي
21 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| رجال ابن السكن

22 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| إسناده جيد قوي
22.1 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| حسن جيد
23 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| إسناده جيد
23.1 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| قوي
24 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| إسناده حسن
24.1 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| لا بأس به
24.2 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| رجاله موثقون
24.3 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| موثوقون
25 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| حسن إن شاء الله
25.1 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| إسناده صالح
25.2 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| مقارب
25.3 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| حسن فى المتابعات
25.4 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| لا بأس به فى الشواهد

الحديث غير الثابت (ما يجوز العمل به فى الفضائل والأحكام) 7 أنواع و 5 أفرع
1 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| إسناده محتمل التحسين
1.1 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| فى إسناده احتمال للتحسين
2 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| إسناده قريب
2.1 أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| فى إسناده لين
2.2 أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| فى إسناده ضعف خفيف
3 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| إسناده لين
4 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| فى إسناده ضعف
5 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| إسناده ضعيف
6 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| فى إسناده مجهول
7 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| ليس فيه متروك
7.1 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| ليس فيه من ترك
7.2 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| ليس فيه من أجمع على ضعفه

(... إلى آخر المراتب) من أقسام الضعيف - كتبتها بورقة وسلفتها لأخ كريم فاسألني عنها والسلام

(ما لا يجوز العمل به فى الفضائل ولا يجوز روايته إلا ببيان حاله) 3 أنواع و4 فرع
8 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| إسناده واه
8.1 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| ضعيف جدا
8.2 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| ساقط
8.3 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| هالك
8.4 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| مظلم
9 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| الموضوع
10 |أول كتاب مدون|الحديث|الراوي| رواة السند مقترنين| الحكم:| لا أصل له

اللهم لا تجعلنا من سلف ال 728هـ (المسيخ السلفى) بل من سلف ال 300 هـ

والسلام

أحمد درويش
24-06-2007, 17:26
تلميذ العلامة احمد بن منصور قرطام ، تلميذ الشيخ النحرير / عبد الله الغماري ، كما انني من طلبة علم الحديث حيث سجلت لنيل درجة الماجستير في الحديث ...
ولو كنت استطيع ان اصل اليك ، لعلمت كم نحن نحب العلم واهله ..
سلام لك شيخي الفاضل ..
قل لى ما موضوع رسالتك؟ وكاتبينى على
info@Muhammad.com

والسلام

أحمد درويش
24-06-2007, 17:33
للأمانة العلمية - صلى الله على رسول الله وسلم وانتقم ممن لمز ابنته بأن بها علامة من علامات النفاق - شل لسانه يوم بعثه - وكره الخليفة الرابع نفاقا:

إذا كان من رتبت قوائم كتبه ذكر ابن تيمية فأنا أسقطه وأنا موسوعاتى لا تشمله ولا توافق البحث عنه فمن يؤمن برسول الله فقط - بشرط - فهم ابن تيمية فليمت غيظا ونحن بابن تيمية من الكافرين - ولا أتذكر هل ذكره أم لا - وهو ليس من الحفاظ ومن تعاسته كتب عشرات الأجزاء من الفتاوي وبها من الحديث أقل من 3000 حديث ويسمونه حافظ فقهي وشيخ ماذا!

محمد محمود فرج
25-06-2007, 18:53
الشيخ أحمد درويش

من هو هذا الذي تريد ان ينتقم منه الله للمزه فاطمة رضي الله عنها ......و هلا بينت مصدرك من كلام هذا الذي تدعو عليه

أحمد درويش
26-06-2007, 18:20
من؟
المسيخ السلفى

أحمد درويش
26-06-2007, 18:21
راجع كتب الدكتور محمود صبيح

محمد عوض عبد الله
26-06-2007, 21:18
اخطاء بن تيمية بحق ال البيت ...
محمود صبيح

أحمد درويش
04-07-2007, 16:01
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ محمد محمود فرج
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أشهد الله أنى لا يوجد ضغينة نحوك لأنك طالب علم مخلص فإياك تتشرب بفكر الخوارج والناصبية أو الشيعة الإثنا عشرية
ويكفيك ويكفينى إمام الدنيا شيخ الإسلام الحقيقي أحمد بن حنبل وإياك بمن يخالفه ويدعى حبه واتباعه كالمسيخ السلفى والعميل الإنجليزي
واعلم أن أحمد زار قبر النبي وتوسل به وعلم أتباعه كيف يتأدبون مع حضرة النبي محمد خير الأنام
نصرك الله
والسلام

أحمد شاكر عبد الله
06-02-2010, 06:43
جزاكم الله خيراً
وتيسيراً لتعلم ومعرفة علم مصطلح الحديث الرجوع إلى ما يلي:
أولا: الجانب النظري ويتمثل فيما يلي:
1- مقدمة ابن الصلاح= علوم الحديث للإمام أبي عمرو بن الصلاح .
2- مختصره التقريب للإمام النووي.
3- التدريب للإمام السيَّوطي وهو شرح للتقريب.
لكن كتاب الدكتور / محمود الطَّحَّان " تيسير مصطلح الحديث "يعتبر مفتاحاً لها فيمكن البدء به أولاً
4- اختصار علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح للإمام ابن كثير وشرحه المعروف بالباعث الحثيث للشيخ أحمد محمد شاكر.
فيبدأ كما يلي:
- حفظ المنظومة البيقونية ( 34 ) بيتاً مع شرح لها مثل شرح الشيخ المشاط أو الشيخ علي حسن الحلبي.
- ثم دراسة تيسير مصطلح الحديث للدكتور محمود الطَّحَّان.
- ثم ليدرس مقدمة الإمام النووي لشرحه لصحيح الإمام مسلم وشرحه لمقدمة الإمام مسلم في صحيحه
- ثم من أراد فليحفظ نُخْبَة الفِكَر للإمام ابن حجر مع شرحه لها في نُزْهَة النَّظَر وهو أفضل من شرح عَصْرِيِّه الشُّمُنِّي لها ثم حفظ منظومة قَصَب السُّكَّر لنُخبْة الفِكَر للإمام الصنعاني ثم ألفية العراقي وشرحه لها وشرح الإمام السَّخَاوي " فتح المغيث " أو يحفظ ألفيةالحافظ السُّيُوطي مع شرح الهُرْمُسِي عليها.
*** وبالنسبة للتخريج فعليك بكتاب : أصول التخريج ودراسة الأسانيد للشيخ الدكتور محمود الطحان
ثانياً: الجانب العملي ويتمثل في تطبيق عملي من خلال تخريج وشرح (صوتي)سنن الإمام الترمذي لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحيم الطحان ( دكتوراه أصول الدين-الأزهر الشريف)هنا:
http://www.al-tahaan.com/E.html
وفي ثنايا رده على أدعياء السلفية هنا: http://www.al-tahaan.com/page2.html
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته