المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حول قوله تعالى لما خلقت بيدي



عبدالله سامر ياسر
13-02-2005, 16:05
السلام عليكم

كنت قد قرأت من مدة مقالة أظنها للأخ الأزهري حول قوله تعالى( لما خلقت بيدي ) وكتب فيها قولا لطيفا و إن كنت لا أذكره كله الآن( لم أعثر على الرابط ) وخلص فيها إلى تفسير بيدي في هذه الآية ( بنعمتي وتفضيلي )

ولكن والله أعلم فإن تفسيرها بنعمتي لا يصح لأن كل مخلوقات الله وجدت بنعمة منه وفضل قال تعالى ( و ما بكم من نعمة فمن الله ) و لذلك أظن أن التفسير الأفضل لهذه الآية ( بتكريمي وتفضيلي ) لقوله تعالى ( و لقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر و رزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا )ما رأيكم ؟

جمال حسني الشرباتي
13-02-2005, 18:05
هو عندما قال "بيدي" تعني" بنعمتي وتفضيلي"


كان لديه مسوغ لغوي وهو أن النعمة من معاني اليد


وأنت ما المسوغ اللغوي لديك؟؟

قال الجوهري في الصحاح

((يدى
اليدُ أصلها يَدْيٌ على فَعْلٍ ساكنة العين، لأنَّ جمعها أيْدٍ ويُدِيٌّ. وأيادٍ. وبعض العرب يقولون لليد يدى قال الراجز: يا رُبَّ سارٍ باتَ ما تَوَسَّدَ
إلا ذِراعَ العَنْسِ أو كفَّ اليَدَى
وتثنيتها على هذه اللغة يَدَيانِ، مثل رَحَيانِ. قال الشاعر: يَدَيانِ بيضاوان عند مُحَـرِّقٍ قد ينفعانكَ منهما أنْ تُهْضَما
واليدُ: القوَّةُ، وأيَّدَهُ، أي قوَّاه. وما لي بفلان يَدانِ، أي طاقةٌ. قال تعالى: "والسماءَ بَنيناها بأيْدٍ". وقوله تعالى: "حتَّى يُعْطوا الجزيةَ عن يَد"، أي عن ذِلَّةٍ واستسلام، ويقال: نَقداً لا نسيئةً. واليَدُ: النعمة والإحسان تصطنعه، وتجمع على يَدِيٍ ويَدِيٍّ، وأَيْدٍ أيضاً. اليزيدي: يدِيَ فلان من يَدِهِ، أي ذهبت يَدُهُ ويبست. يقال: ما له يَدِيَ من يَدِهِ! وهو دعاءٌ عليه، كما يقال: ما له تَرِبَتْ يَداهُ. ويَدَيْتُ الرجلَ: أصبتُ يَدَهُ، فهو مَيْدِيٌّ. فإنْ أردت أنَّك اتَّخذت عنده يَداً قلت: أيْدَيْتُ عنده يَداً فأنا مودٍ، وهو مودًى إليه. ويَدَيْتُ لغةٌ. قال الشاعر: يَدَيْتُ على ابن حَسْحاسِ بن وَهَبٍ بأسفلِ ذي الجِـذاةِ يَدَ الـكَـريمِ