المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهي الملاحظات علي كتب الشيعة في المنطق ؟



عبد المجيد محمد بلغيث
27-02-2013, 19:28
السلام عليكم و رحمة الله

قمت بشراء بعض الكتب للشيعة المتأخرين و المعاصرين في المنطق مثل كتاب المظفر في المنطق و إختصاره الموجز في المنطق للشيرازي مع كتاب الأسس المنطقية للإستقراء محمد باقر الصدر و كتاب المنطق للمرتضي المطهري .

السؤال : هل هناك حرج في دراستها ؟ هل تختلف المصطلحات المنطقية لدي معاصريهم عن التي عندنا ؟
عن ماذا يتحدث كتاب بداية الحكمة و كتاب نهاية الحكمة ؟

و بارك الله فيكم

بلقصير مصطفى
27-02-2013, 22:00
السلام عليكم
الأخ عبد المجيد، حسب ما أفادوني به الإخوة بخصوص كتب الشيعة في المنطق والفلسفة، هو أنه لا بأس بالإنتفاع بها فهي مفيدة إن شاء الله خاصة منطق المظفر فهو في غاية النفاسة اما بداية الحكمة فهو كتاب أعد لطلبة الحوزات العلمية خاص بالفلسفة الإسلامية، وكذلك المنظومة السبزوارية وشرحها للمرتضى المطهري، وخاصة في ذكر آراء المذاهب وإن كانوا يذهبون إلى آراء الفلاسفة على حساب المتكلمين
وهناك دروس في شرح بداية الحكمة، ومنطق المظفر للشيخ علي العبود مفيدة على هذه الروابط
شرح بداية الحكمة
http://www.youtube.com/playlist?list=PLXNQQLzru0ZH8U294RmxU_jDMtwx7JTVA
شرح منطق المظفر
http://www.youtube.com/playlist?list=PLCAD4C89C32F0DEAD

ولمزيد من الإفادات حول تساؤلاتك أنظر هذه المداخلات كنت قد طرحت فيها نفس السؤال
http://www.aslein.net/showthread.php?t=16758

إنصاف بنت محمد الشامي
28-02-2013, 11:09
... ... ... حسب ما أفادني بعض الإخوة بخصوص كتب الشيعة في المنطق و الفلسفة ، أنه لا بأس بالإنتفاع بها فهي مفيدة إن شاء الله خاصة منطق المظفر ... ... ... ...
أخوتي الأفاضل ، أحسن الله إليكم و زادكم حرْصاً على الخير ..
ضدقَ خيرُ من علّم الخير نبيُّنا المصطفى صلّى اللهُ عليه و سلّم إذْ يقُول :" ... وَ لَنْ يَشبَعَ المؤْمِنُ مِنْ خيْرٍ يَسمَعُهُ حتّى يَكونَ مُنتَهاهُ الجَنّة .." وَ وَردَ عنه أيضأً فداهُ أرواحُنا :" الحِكمة ضالّة المؤمِن أينما وجدها فهو أولى بِها " ، أو كما قال صلّى اللهُ عليه و سلّم ..
و مع ذلك فلا يَغيبَنَّ عن أذهانِنا ( وَ أقولها من غير تعصّب و لا تشدّد إن شاء الله بل حِرْصاً على صفاء معين العلم من الكَدَرِ و دواعي الزيغ الخفِيّة ) ، أنَّ العِلْم لا يُؤْخَذُ عن أصحاب الأَهواء وَ أهل البِدَع المذمومة في الشرع ، وَ في أهل الحقّ كفاية بحمد الله و حُسْـن صُنْعِهِ لأُمَّةِ حبيبِهِ بما لا يَدَعُ أيّ إعواز أو إلجاء لأهل البِدَع المُردِيَة ...
وَ قد قال مولانا الباري عزَّ وَ جلَّ لحبيبه صلّى اللهُ عليه و سلَّم في شأن بعض المنافقين {وَ لَتَعرِفَنَّهُم في لَحنِ القَول} الآيات ... و الإناءُ ينضَحُ بما فيه ، و لا بُدَّ إلاّ أَنْ يتجارى الهَوى بِصاحِبِهِ ...
وَ لا يخفى كم حاول نصير الطوسيّ تخريب بعض كتب حضرة مولانا الإمام الفخر الرازِيّ رضي الله عنه ، لفساد نظرِهِ بَنَحسِ زيغِهِ ... و كذلك محاولة تحريف الزمخشريّ لبعض المفاهيم اللغوِيّة الثابتة لِنُصرة بِدعَتِهِ وَ هكذا ...

وَ مهما تَكُنْ عِنْدَ امرِئٍ مِنْ خُلَيْقَةٍ **** وَ إِنْ خالَها تخفى على الناسِ تُعلَمِ .
تمَسَّكْ بِذِي عِلْمٍ مُنِيرٍ على هُدىً *** فأَهلُ الهُدى مِثْلُ النُجومِ الزواهِرِ
وَ إِنَّ أَخا عِلْـمٍ بِهِ الـزَيغُ كـامِنٌ *** أَضَرُّ على الإسـلامِ مِنْ أَلْفِ كافِرِ