المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "المطالب العالية" للفخر الرّازي : تصحيح أخطاء كلّ الأجزاء التّسعة.



لطفي خيرالله
24-02-2013, 23:55
"المطالب العالية" للفخر الرّازي : تصحيح أخطاء كلّ الأجزاء التّسعة.

بسم الله الرّحمن الرّحيم

لقد كنت من شهر أو دونه، قد أثبتّ على صفحة المنتدى رابطا لِنَصٍّ اشتمل على تَصْحِيحٍ لأخطاء الأجزاء الخمسة الأولى من طبعة "المطالب العالية" للإمام فخر الدّين الرّازي. والآن أُثْبِتُ رابطا جديدا لنصّ اشتمل على تَصْحِيحٍ لأخطاء الأجزاء كلّها الّتي عددها تسعة :
انقر هذا الرّابط:

http://ibnsina.herobo.com/Matalib.doc

لطفي خيرالله

سعيد فودة
25-02-2013, 10:37
بارك الله فيك أستاذ لطفي هذا عمل جيد، ويا ليتك تفكر بإعادة تحقيق الكتاب ما دمت قد اهتممت بضبطه
لكن أعتقد أن الملف لا يفتح يبدو أن فيه بعض الأخطاء
أرجو إعادة تحميله والتأكد أنه خال شغال....فقد أنزلته عندي ولم أتمكن من فتحه بالميكروسوفت وورد

لطفي خيرالله
26-02-2013, 01:37
أيّها الأخ الكريم سلام من الله،
أشكر لكم تبصرتكم لنا بالعيب.
وها أنا قد وضعته ملفّا مرفقا.

نزار بن علي
26-02-2013, 08:21
جهد كبير
وما أحسن قول الأستاذ أو الدكتور أو الشيخ لطفي تعليقا على السخافة الواردة في (ج1/ص 260)
تنبيه: أورد المحقّق في حاشية هذه الصّفحة كلمة له أشار بها إلى أهل المعرفة والتّزكية، فرماهم بنعوت دَلَّتْ منه، بعدما استدللنا من عمله على أمّيته وقصور باعه، على بذاءة دنيّة، وسوء أدب شديد، إنّما يتورّع عنهما أعتى الغواّة وأرسخ السّفهاء، لو كان قد قرع أسماعهم أسماء هؤلاء الأكابر والعليّة، كأبي يزيد البسطامي وغيره. ولله درّ الشّاعر حين قال:
بَلاَءٌ لَيْسَ يُشْبِهُهُ بَلاَءٌ *** عَدَاوَةُ غَيْرِ ذِي حَسَبٍ وَدِينِ
يُنِيلُكَ عِرْضًا مِنْهُ لَمْ يَصُنْهُ *** وَيَرْتَعُ مِنْكَ فِي عِرْضٍ مَصُونِ
-------------------
هل رجعتم إلى مخطوطات معينة في هذا العمل العظيم؟
و هل تنوون إعادة نشره محققا مصححا كما أشار الشيخ سعيد؟
وهل لديكم أعمال أخرى؟

لطفي خيرالله
27-02-2013, 01:41
بسم الله الرّحمان الرّحيم،
أيّها الأخ الكريم، إنّي في أثناء قراءتي لهذا السّفر الّذي أطالعه لأوّل مرّة، وليس إلاّ حين بلغت منه قريبا من نصف الجزء الثّالث، ولِمَا رأيت من أخطاء ما تنفكّ تترى وتتالى، إنّما رأيت أنّه من حقّ العلم عليّ، ومن حقّ ذاك السّفر العظيم وصاحبه، بأن أصلح كلّ ما فيه من عيوب ما استطعت، غير معوّلين فيه إلاّ على فهمنا، وتقديرنا للمعاني، ودلالة بعضها على بعض. أمّا عن سؤالكم في تحقيق الكتاب ونشره كرّة أخرى، فكما نوهّت أوّلا، فوقوعي على هذا السّفر قد كان عرضا، وبنيّة القراءة ليس غير.
والسّلام،
لطفي خيرالله

جلال علي الجهاني
28-02-2013, 12:42
أراني الأستاذ محمد أعراب، هذا النص الذي لا يحتاج إلى تعليق، إلا الدعاء للكاتب بالهداية مما هو فيه من الخطأ والضلال ..


الجزء الأول، ص 260
هامش، أحمد حجازي السقا
الحق: أن التصوف ليس من الإسلام، وأنه دعوة اعتنقها بعض الناس في بدء ظهور الإسلام، ليبعدوا الناس عن العمل في الدنيا لعمارتها، وليربطوهم بالمساجد. وإذا ابتعدوا عن عمارة الدنيا يتقدم أعداء المسلمين لعمارة الدنيا، ثم يسيرطون على بلاد المسلمين لإذلال المسلمين. ومن هؤلاء الأراذل الجنيد وأبو يزيد البسطامي، والحلاج والسري السقطي. وقد آن الأوان ليرفض المسلمون الصادقون أفكار هؤلاء المنحرفين عن الدين؛ فإن الدين عند الله الإسلام، وليس هو التصوف. ومن خرافات هؤلاء الأراذل جاء في بعض كتب مناقب الشيخ عبد القادر الجيلي أنه مات بعض مريديه، فشكت إليه أمه وبكت، فرقَّ لها، فطار وراء ملك الموت في السماء، وهو صاعد إلى السماء، يحمل في زنبيل ما قبض من الأرواح في ذلك اليوم، فطلب منه أن يعطيه مريده أو أن يردها إليه، فامتنع، فجذب الزنبيل منه، فأفلت فسقط جميع ما كان فيه من الأرواح، فذهبت كل روح إلى جسدها، فصعد ملك الموت وشكى إلى ربه ما فعله عبد القادر، فأجاب الرب إلخ صراع بين الحق والباطل، سعد صادق محمد.