المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب جامع الآثار في السير ومولد المختار ( أكبر موسوعة في مولد النبي صلى الله عليه)



علي عبدالله الهاشمي
26-01-2013, 18:32
جامع الآثار في السير ومولد المختار
المؤلف: الإمام محمد بن عبد الله بن أبي البقاء ناصر الدين الدمشقي أبو عبد الله شمس الدين
المحقق: نشأت كمال أبو يعقوب
حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
الناشر: وزارة الأوقاف بدولة قطر
سنة النشر: 1431 - 2010
عدد المجلدات: 8
رقم الطبعة: 1
3535
رابط الكتاب مصوراً:الواجهة
http://archive.org/download/WAQ114081/00_114081.pdf
مجلد 1
http://archive.org/download/WAQ114081/01_114081.pdf
مجلد 2
http://archive.org/download/WAQ114081/02_114082.pdf
مجلد 3
http://archive.org/download/WAQ114081/03_114083.pdf
مجلد 4
http://archive.org/download/WAQ114081/04_114084.pdf
مجلد 5
http://archive.org/download/WAQ114081/05_114085.pdf
مجلد 6
http://archive.org/download/WAQ114081/06_114086.pdf
مجلد 7
http://archive.org/download/WAQ114081/07_114087.pdf
مجلد 8
http://archive.org/download/WAQ114081/08_114088.pdf


رابط الكتاب للمكتبة الشاملة:
http://shamela.ws/rep.php/book/4882

علي عبدالله الهاشمي
26-01-2013, 18:46
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد رحمة الله .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد فضل الله .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد خلق الله .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد ما في علم الله .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد كلمات الله .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد كرم الله .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد حروف كلام الله .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد قطر الأمطار .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد ورق الأشجار .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد رمل القفار .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد الحبوب والثمار .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد من صلى عليه .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد من لم يصل عليه .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد أنفاس الخلائق .
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد بعدد نجوم السماوات .
اللهم صل وسلم على محمد وعلى آل محمد بعدد كل شيء في الدنيا والآخرة وصلوات الله تعالى وملائكته وأنبياؤه ورسله وجميع خلقه على سيد المرسلين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين وشفيع المذنبين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته وأهل بيته والأئمة الماضين والمشايخ المتقدمين والشهداء والصالحين وأهل طاعتك أجمعين من أهل السماوات وأهل الأرضيين برحمتك يا أرحم الراحمين يا أكرم الأكرمين والحمد لله رب العالمين

خالد حمودي عبد الله
28-01-2013, 10:14
بارك الله فيك شيخ علي الهاشمي كتاب قيم وشامل لولا تعليقات محققه او محرفه السلفي المتعالم ومن تعالمه ما ذكره تعليقا على المولف في استحبابه الاحتفال بالمولد النبوي الشريف حيث قال ( ومذهبنا ومذهب عامة اهل العلم ان الاحتفال بالمولد النبوي من البدع المنكرة السيئة ظذ... )
اقول من انتم حتى يكون لكم عند ؟ ومن هم عامة اهل العلم الذين قالوا ان الاحتفال بالمولد النبوي من البدع المنكرة السيئة ؟ اذكر لنا عالما واحدا انكر المولد عند ظهوره فقد كان اول من احتفل به من اهل السنة الملك العادل مظفر الدين كوكبري فهل هناك عالم واحد في زمانه انكر هذا الاحتفال ؟ وهل يسكت العلماء على هذا الضلال ؟اذكر لنا خمسة علماء من المتقدمين انكروا المولد الشريف ؟؟

علي عبدالله الهاشمي
28-01-2013, 14:04
جزاك الله خيراً أخي خالد على هذا التنبيه ... فحقيقة لم أر تعليقات هذا المحرِّف !! ولم انظر فيها ؛ فما أكثر هؤلاء العابثين بكتب أهل العلم الثقات الأثبات عاملهم الله بما يستحقون في الدنيا والآخرة .

إنصاف بنت محمد الشامي
31-01-2013, 18:45
... ... ... ... ... بعدد رحمة الله .
... ... ... ... بعدد كرم الله .... ... ... ... بعدد حروف كلام الله .
... ... ...
ولدي العزيز السيّد عليّ الهاشميّ المحترم حفظه اللهُ تعالى ، سلامٌ عليك ..
جزاك اللهُ خيراً على ما تقصد من حبّ نشر الخير ، وَ أرجو أن تُؤْثِرَ التحقيق العلميّ و التَـوَثـُّقَ على جانب الحماس العاطفيّ ، فما قلَّ وَ كفى خيرٌ مِمّا كثر وَ ألهى ... ثُمَّ إنَّ نهج المتّقين الحُكماء أَنَّ اجتناب قطرةٍ واحدة من السُمّ أفضل من شرب ألف دنّ من العسلّ ...
1 - كنتُ قد نبَّهتُ حضرتكَ على عدم التسرّع في النشر عن كُلٍّ مِمَّن هبَّ وَ دبّ في تعقيبي على مشاركةٍ لك برفع كتب أدعية منحولة لسيّدنا الإمام عليّ السجّاد زين العابدين رضي اللهُ عنه ، الذي قال عنه التابعيّ الجليل سعيد بن المسيّب رحمه الله تعالى :" ما رأيْتُ هاشمِيّاً أفضل منه " ، وَ نبَّهتُ هناك أنَّ الصحيفة السجّاديّة هي دعاء عرفة فقط وَ أنَّ النسخة التي عرضتها باسمها لا يصحّ نسبة كلّ ما ذُكِرَ فيها إلى حضرة الإمام زين العابدبن بل غالبها مَزيد مدسوس من تكلُّف الروافض .. بل في دعاء عرفة نفسِهِ زادوا عجائب و افترَوا من السخافات لتأييد مذهبهم ما افتضحوا بِهِ ، بل أوقعهُم الجهل و العُجمة في تحريف عبارات من ذِروة التوحيد إلى حضيض الكُفر .. كتحريفهم فيها لهذه العبارة :" أنت اللهُ الذي لا تُحَدُّ فَتَكُونَ مَحدُوداً وَ لا تُمَدُّ فَتَكُونَ مَمْجُوداً وَ لَمْ تَلِدْ فَتَكُونَ مولُوداً " فصارت عندهُم :" وَ لَمْ تمثل فتكونَ موجوداً !!! ..." و مآلُ معناها - و العياذُ بالله - نفي وجود الباري عزَّ وَ جلَّ ، أو لا معنى لها ...
تقُولُ العَربُ :" ... تَماجَدا : أي تبارَيا أَيُّهُما أكثَرُ مَجداً ، وَماجَدَ زيدٌ فُلاناً فَمَجَدَهُ أيْ غَلَبَهُ بالمَجْد و ظهَرَ أَنَّهُ أكثر منه مجداً وَ أعلى .. فالغالِبُ ماجِدٌ و المغلُوبُ مَمجُودٌ ... وَ مَجَدَ الإِبِلَ أمَدَّها بالعلف ، وَ الماء أيضاً فهِيَ مَمجُودَةٌ ... وَ مَجَدَ القَوْمَ وَ سَـمَّنَهُم : أَمَدَّهُم بالطعامِ الكثير و زَوَّدَهُم مِمّا يحتاجونهُ ..." ...
وَ عبارة :" سـبحانَكَ ... ما أسـنى بُرهانَكَ ..." صارت في نُسَـخ روافض العجَم :" ما أسمى مكانَك !!! " .. وَ لو حاولَ مُتكلٍّفٌ أن يحمِلَها على سُـمُوِّ القَدْرِ و المكانَةِ فَقد صارَ يتعذَّرُ ذلك بعدَ ما أقحَمَ فيها علاّمَتُهُم الصدر في طبعة بيروت الأخيرة كلمة :" في الأماكن " فصارت عندهُم :" ما أسمى في الأماكن مكانَك "، تعالى اللهُ عن ذلك علُوّاً كبيراً ...
وَ في عبارة الإمام رحمه الله تعالى :" أنتَ اللهُ الذي لا يَحوِيكَ مَكانٌ وَ لا يَقْوِيْكَ سُلطانٌ وَ لا يُعيِيْكَ بُرهانٌ وَ لا بيان " تَصحَّفَ على روافِضِ العَجَم قولُهُ :" وَ لا يَقْوِيْكَ سُلطانٌ " إلى :" وَ لَم يَقُم لَكَ سُلطانٌ " ، ثُمَّ رأيتُ في مخطوطات مُتأخِرة عن التي احتوت على هذا التصحيف مَن استفظَعَ ما تُوهِمُهُ عندهُم تلكَ العبارة (على إمكانِ تأويلها) ، فزاد فيها فصارت :" وَ لمْ يَقُم لِسُلطانِكَ سُلطان " ...
العربُ تَقُولُ :" ... تَقاوَيا أيْ تبارَيا أَيُّهُما أَقوى ... وَ قاواهُ فَقَواهُ أَيْ باراهُ في القُوّةِ فغلَبَهُ وَ ظهَرَ أَنَّهُ أقوى منهُ ... " ، وَ أَنّى يفطنُ العجميُّ وَ أشباهُهُ لمثل هذا وَ أشباهِهِ ؟؟؟ ...!! .. وَ اللهُ سبحانَهُ لا يَقْوِيْهِ أَحَدٌ .
فكما يَرُدُّ عليهم سيّدُنا الإمام جعفَر بن محمّد المعروف بالصادق (رضي اللهُ عنه) استحلالَهُم للنكاح الوقتيّ المحدّد بأجَل باسم المتعة فيقول عنه :" هو الزِنى بِعَينِهِ " ، كذلك يُكَذِبُ مُدَّعاهُم في هذا التحديد و التجسيم بِقولِهِ :" مَنْ زعمَ أنَّ اللهَ في شيْءٍ أَوْ مِنْ شَيْءٍ أوْ على شَيْءٍ فقد أشرَكَ ، إِذْ لَوْ كانَ في شيْءٍ لكانَ محصوراً وَ لو كان على شيْءٍ لكان محمولاً وَ لو كان من شيْءٍ لكانَ مُحدَثاً وَ تعالى اللهُ رَبُّنا عن ذلك كُلِّهِ ." ...
بل عبارة جدّه الإمام زين العابدين السجّاد في الصحيفة نفسها :" أنتَ اللهُ الذي لا يَحوِيكَ مَكانٌ وَ لا يَقْوِيْكَ سُلطانٌ وَ لا يُعيِيْكَ بُرهانٌ وَ لا بيان " تَرُدُّ ذلك أوفى ردّ كما لا يخفى ...
فالمقصود أن لا نكتَفِيَ بثبوت نِسـبَةِ أصل كِتابٍ إلى أحدٍ من أهل الحقّ بل لا بُدَّ قبل نشرِهِ من التأكُّد مِنْ سلامتِهِ من التحريف و الدسّ سَـواء في أصل النصّ أم في التعليقات و الحواشي ، فَإِنَّ العِلمَ إذا كانَ لا يُؤْخَذُ عن المُغَفَّلينَ أو قليلي الأمانة وَ لو كانوا في عِداد أَهل الحقَّ ، فأحرى أنْ لا يُؤْخَذَ عن أصحاب البِدَع لا سيّما أهل الباطل ... و كذلك ينبغي التنبيه على النقص و بذل الوسع قدر الإمكان للتنبيه على التصحيف ... وَ لا يُبَرِّئُ ذِمَّةَ الناشِر أنْ يَقُول :" العُهْدَةُ على الكاتب و المُحقّق و الطابع " إذْ هو شريكُهُم في الإثْم في كُلّ حرف يُخالف الحقّ ، كما لا يخفى ... وَ مَنِ اسْـترْعى الذِئْبَ فقَد ظَلَم ...
وَ قَد روى الإمام سفيان الثوريّ رحمه الله و رضي عنه و غيرُهُ من السلف الصالح :" يُنادى يَومَ القيامَةِ أيْنَ أَعوانُ الظَلَمَةِ ؟؟ .. أَيْنَ مَنْ برى لَهُم قَلَماً ؟؟ ... " .
وَ مِمّا أَنْشَدُوا في مثلِ هذا :

وَ ما مِنْ كاتِبٍ إلاّ سَيَبلى **** وَ يبقى الدَهْرَ ما كَتَبَتْ يَداهُ
فَلا تَكتُبْ بِكَفِّكَ غَيْرَ شَيْءٍ **** يَسُـرُّكَ في القِيامَةِ أَنْ تراهُ

2 - : لا يُقالُ "بعدد كرَمِ الله " وَ لا :" بعدَدِ رحمة الله " ، و الأسلم أيضاً اجتناب التعبير بــ :" بعدد فضل الله " وَ :" بعدَد كلمات الله " ... أمّا قول :" بعدد حروف كلام الله " فَممنوعٌ مُطلَقاً بلا خلاف ...
وَ اللهُ ولِيُّ التوفيق .

إنصاف بنت محمد الشامي
11-02-2013, 04:09
... ... ... ... 2 - : لا يُقالُ " بعدد كرَمِ الله " وَ لا :" بعدَدِ رحمة الله " ، و الأسلم أيضاً اجتناب التعبير بــ : " بعدد فضل الله " وَ :" بعدَد كلمات الله " ... أمّا قول :" بعدد حروف كلام الله " فَممنوعٌ مُطلَقاً بلا خلاف ...
وَ اللهُ ولِيُّ التوفيق .
قُلتُم :

جزاك الله خيراً أخي خالد على هذا التنبيه ... فحقيقة لم أر تعليقات هذا المحرِّف !! ولم انظر فيها ؛ فما أكثر هؤلاء العابثين بكتب أهل العلم الثقات الأثبات عاملهم الله بما يستحقون في الدنيا والآخرة .

... أقُول : باركَ اللهُ فيكم أخانا الفاضل السيّد الهاشميّ .. وَ من أجل ذلك قُلنا : ... أنَّ المقصود أن لا نكتَفِيَ بِنِسـبَةِ أصل كِتابٍ إلى أحدٍ من أهل الحقّ بل لا بُدَّ قبل نشرِهِ من التأكُّد مِنْ أنَّ هذا الذي بين أيدينا هو نفس الكتاب الذي ألّفَهُ ذاك العالِم ، بِشدّة التحرّي في ثبوت نسبة أصلِهِ إليه بالطُرُق المعهُودة بين أهل التحقيق ، ثُمَّ التأكُّد من سلامةِ النُسخة من تحريف نَصِّهِ أو حصول دَسّ باطل سَـواء في أصل النصّ أم في التعليقات أو الشرح أو الحواشي ...
ثُمَّ إذا كانَ العِلمُ لا يُؤْخَذُ عن المُغَفَّلينَ أو قليلي الأمانة وَ لو كانوا محسوبين في عِداد أَهل الحقَّ ، فأحرى وَ أحرى أنْ لا يُؤْخَذَ عن أصحاب البِدَع لا سيّما من كانوا في أصول الدين عِدادُهُم في أهل الباطل أو الإنحراف عن جمهور أهل الحقّ ... و كذلك ينبغي التنبيه على النقص الذي قد يقع في نُسَخِ بعض المؤلّفات ، و بذل الوسع قدر الإمكان للتنبيه على التصحيف في النصوص ... وَ لا يُبَرِّئُ ذِمَّةَ الناشِر أنْ يَقُول :" العُهْدَةُ على الكاتب و المُحقّق و الطابع " إِذْ هُوَ شريكُهُم في الإثْم في كُلّ حرف يُخالف الحقّ ، كما لا يخفى ، إِنْ لَمْ يُنَبِّهْ على كُلّ ذلك في مواضِعِهِ ... وَ مَنِ اسْـترْعى الذِئْبَ فقَد ظَلَم ...
وَ قَد روى الإمام سفيان الثوريّ رحمه الله و رضي عنه و غيرُهُ من السلف الصالح :" يُنادى يَومَ القيامَةِ أيْنَ أَعوانُ الظَلَمَةِ ؟؟ .. أَيْنَ مَنْ بَرَى لَهُم قَلَماً ؟؟ ... " .
وَ مِمّا أَنْشَدُوا في مثلِ هذا :

وَ ما مِنْ كاتِبٍ إلاّ سَيَبلى **** وَ يبقى الدَهْرَ ما كَتَبَتْ يَداهُ
فَلا تَكتُبْ بِكَفِّكَ غَيْرَ شَيْءٍ **** يَسُـرُّكَ في القِيامَةِ أَنْ تراهُ

وَ مِنْ أجل ذلكَ أيضاً تجَشَّمْتُ هُنالِكَ عَناء الكِتابة لِحضرتِكَ في هذه الأمانة الغالية ، مع أنّني كُنْتُ يَومَها في غاية التعب و الرهق و الإعياء ، وَ أرجو أن لا تَخلُوَ إعادَتُهُ هنا من زيادة تبصير و تتميم للفائدة إِنْ شاء الله تعالى ، فقلت:
ابنَ عمّنا الكريم ، كان الله لنا و له في الدارَين ، سلامٌ عليك ..
لا يخفى على مُطَّلِعٍ خبيرٍ أَنَّ ما يُعرَفُ بالصحيفة السجّادِيّة هو دعاء يوم عَرَفة المأثور عن سيّدنا و مولانا الإمام عليّ السجّاد بن سيّدنا الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ الملقّب بالسجّاد و المشهور بزين العابدين رضوانُ الله و سلامُهُ عليهم ..
وَ قد زاد فيه الروافض الإثنا عشريّة أشياء كثيرة مِمّا يُوافِقُ أهواءَهُم المذهبِيّة و أطماعَهُم الدنيويّة ، ثُمَّ حاولوا أن ينسجوا على منوالِهِ أدعية أُخرى مليئة بالتكلُّف وَ ضَمُّوها إلى دعاء عرفة و نحلُوها لحضرة الإمام رضي اللهُ عنهُ .. وَ لَمّا كان من المشهور بين السلف الصالح من سادتنا أهل البيت و غيرهم أنَّ الصحيفة السجّاديّة هي دعاء الإمام يوم عرفة فحسب ، افترَوا عنوان : " الصحيفة السجّاديّة الكاملة " لِيَزيدوا ما شاءوا و يُرَوِّجوه على الجُهّال و يوهموهم بأَنَّها هي الصحيحة وَ أَنَّ هذه التي بين أيدينا ناقصة ...
وَ قد قال الإمام المُطّلِبِيّ سيّدنا و مولانا أبو عبد الله محمّد بن إدريس الشافعيّ رضي الله عنه :" ما رأيْتُ أشهَدَ بالزُورِ من الرافضة " ...
ثُمَّ إِنَّهُ قد اشتملت نسختُهُم من الصحيفة السجّادْيّة نفسِها (دعاء الإمام السجّاد يوم عرفة) [رقم 47 من ملَفّكَ المُرفَق] على :
1- تحريفات خطيرة ،
2- دسائس متناقضة مفضوحة و زيادات ركيكة ،
3- تصحيفات ظاهرة أفسدت المعنى ،
بسبب عُجمتهم و جهلهم و قلّة درايتهم و بُعدِهِم عن فصاحة السيّد الإمام زين العابدين عليّ السجّاد رضي الله عنه ، شأن كُلّ مبتدِع من أهل الأهواء الإعتقادِيّة .. بل منها ما آلَ إلى معنىً هو كفرٌ ، كقولهم بدل " وَ لا تُمَدُّ فتَكُونَ مَمْجُوداً " : " وَ لَمْ تمثل فتكون موجوداً " و معناها نفي وجود الباري عزّ و جلّ لو كانوا يعلمون ، و الأصل :" أنت اللهُ الذي لا تُحَدُّ فتكونَ محدُوداً وَ لا تُمَدُّ فتكُونَ مَمْجُوداً وَ لَمْ تَلِدْ فتَكُونَ مَوْلُوداً " ، يُقالُ " تماجَدا : أَيْ تبارَيا أيُّهُما أكثَرُ مَجْداً ، وَ ماجَدَهُ أي باراهُ في المجْدِ ، فَمَجَدَهُ أيْ فاقَهُ في المَجْدِ فالفائِقُ ماجِدٌ و المَفُوقُ مَمجُودٌ .. وَ " مَجَد الإِبِلَ أَمَدَّها بالعلف فهِيَ مَمجُودَةٌ أيضاً ... "
وَ عبارة أُخرى في مُناجاة الثَناء أوَّلَ الدُعاء في الأصْل :" أنتَ الذي قَصُرَتِ الأوهامُ عن ذاتِكَ وَ عجزَت الأفهامُ عن صِفاتِكَ وَ لَمْ تَدرَهِ الأحلامُ مُوضِحَ آياتِكَ " تَصَحَّفَت عليهم ثُمَّ حَرَّفُوها تماماً وَ صارت مشتملة علي نسبة الكيفيّة وَ المَوْضِع و الأينيّة إلى الباري سبحانَه فصارت عندهم :" أَنْتَ الَّذِي قَصُرَتِ الْأَوْهَامُ عَنْ ذَاتِيَّتِكَ ، وَ عَجَزَتِ الْأَفْهَامُ عَنْ كَيْفِيَّتِكَ ، وَ لَمْ تُدْرِكِ الْأَبْصَارُ مَوْضِعَ أَيْنِيَّتِكَ " ، فضلاً عن افتراء مصطلحات مثل " ذاتِيَّتِكَ " وَ كيفِيَّتِكَ" وَ " أينِيَّتِكَ" لم تكُن معهودَةً بهذه الصيغة في عصر الإمام و السلف الصالح رحمهم الله تعالى ... فتاَمَّلُوا ماذا يصنع الجهل بأصحابِهِ لا سيَّما إذا اقتَرَنَ بالعُجمَة ..
و كقولهم بدل " و ما أسنى بُرهانَك " " و ما أسمى مكانَك " ثُمَّ زاد متأخّروهم عليها فصارت في بعض الطبعات الحديثة :" و ما أسمى في الأماكِنِ مكانَك " وَلَعاً بتطويل العبارات شـرَهاً ، كما في طبعة علاّمَتِم الصدْر في بيروت وَ غيرها .. و هذا صار صريحاً في الضلال ما عاد يقبل التأويل ... وَ أصلُ العبارة :" سبحانَكَ ما أَجَلَّ شانَكَ وَ أسنى بُرهانَكَ وَ أَصدَعَ بِالحَقِّ فُرقانَكَ " .
و كقولِهِم بدل " وَ لا يَقْوِيكَ سُلطانٌ " : " وَ لم يُقُمْ لَكَ سُلطان " و هذا ظاهر ، ثُمَّ بعدما التبس عليهم المعنى بسبب التصحيف حاولوا توجيه العبارة بالزيادة عليها فقالوا :" وَ لم يَقُم لسُلطانِكَ سُلطان " وَ هذه مع احتمالها لمعنيَيْنِ فاسدٍ و مقبولٍ مُخالِفَةٌ للأصل المتوارث عندنا مِنْ سياق عبارة السيّد الإمام :" أنتَ اللهُ الذي لا يَحْوِيكَ مكانٌ وَ لا يَقْوِيْكَ سُلطانٌ وَ لا يُعْيِيْكَ بُرهانٌ و لا بيان " .. يُقالُ :" تَقاوَيا " أيْ تبارَيا أَيُّهُما أقوى وَ تغالَبا ، وَ :" قاواهُ فَقَواهُ " أي باراهُ في القُوّةِ فَغلبَهُ بِقُوَّتِهِ و ظهرَ أَنَّهُ أقوى منه ...) .
و أكثر التصحيفات من اشتباه الهاء عليهم في الخطّ الكوفيّ القديم بالكاف فيما بعدهُ ، و الراء فيه بالميم ، وَ الميم بالواو ، و الصاد و الضاد بالكاف أيضاً و غير ذلك .. مع الجهل و العُجمة و قلّة الأمانة و استباحة الكذب ...
كما أقحَمُوا فقرةً كاملةً تفضَحُ سُخفَهُم وَ ركاكة عقولهم ، توهَّمُوا أنَّها تنصر اعتقادهم في الإثني عشريّة و صاحب الزمان وَ عصمة الأئمّة ، وَ نسُوا أنَّ الإمام نفسَهُ هو عندهُم صاحِبُ وقته و الإمام الرابع حسب ترتيبهم المخترع [و تَجاهَلُوا الأكابرَ من أبناء سيّدنا الحسن رضي الله عنه ، و تعامَوا عن عُظَماءَ كثيرينَ منهم ، كالسيّد عبد الله بن الحسن المثنّى و ابنِهِ الإمام الجهبذ الكامل محمّد بن عبد الله بن الحسن و أخيه ابراهيم بن عبد الله رضي اللهُ عنهما و كمولاي إدريس الإمام الجليل الشهير رضوانُ الله و سلامُهُ عليه ، أجَلّ مَنْ يُوجَد في أرض المغرِب من أولياء أُمَّتِنا المُحَمَّدِيَّةِ العظيمة] ، فجعلوا الإمام السجّاد في نفس الصحيفة يدعُو الله أن يجعلَهُ من أنصار إمام وقته و خُدّامِهِ - وَ إنَّما هُم يُريدون من العوامّ أن يدعُوا بذلك و يَعتقِدُوهُ - .. كتبوا :" اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَيَّدْتَ دِينَكَ فِي كُلِّ أَوَانٍ بِإِمَامٍ ... ... وَ أَلَّا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ ، وَ لَا يَتَأَخَّرَ عَنْهُ مُتَأَخِّرٌ ... ... وَ اجْعَلْنَا لَهُ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ ، وَ فِي رِضَاهُ سَاعِينَ ، وَ إِلَى نُصْرَتِهِ وَ الْمُدَافَعَةِ عَنْهُ مُكْنِفِينَ ... ... اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى أَوْلِيَائِهِمُ الْمُعْتَرِفِينَ بِمَقَامِهِمُ ... ... الْمُتَمَسِّكِينَ بِوِلَايَتِهِمُ ، الْمُؤْتَمِّينَ بِإِمَامَتِهِمُ ، الْمُسَلِّمِينَ لِأَمْرِهِمُ ... ... الْمُنْتَظِرِينَ أَيَّامَهُمُ ... إلخ." كما سنبيِّنُهُ إن شاء الله ...
فأرجو من حضرتكم و من جميع من اطّلَعَ على هذه النسخة المُحرّفة المليئة بتصحيف العجَم وَ بُهتان الشيعة ، أن تُهمِلُوا هذه المفتراة و لا تَعتمِدُوها البَتّة ..
وَ حتّى نصّ الدعاء الذي ورد في شرح الإحياء المطبوع - وَ ذكر السيّد مرتضى الزبيديّ إسناداً لهُ فيه - لم يَخلُ من التصحيف و الزيادة لكنّها لم تبلغ مبلغ التحريفات في النُسَخ الرافضيّة .. وَ عسى أنْ نوضِح كلّ الملابسات قريباً إن شاء الله .. و اللهُ الموفّق و المُعين ...
أختكم أمّ عبيدة الهاشميّة . إهــ . ما نقلتُ مِن مقالتي لكُم هناك مع إصلاحات يسيرة ... وَ جزاكم الله خيراً .

إنصاف بنت محمد الشامي
11-02-2013, 19:56
... ... ... ... وَ من أجل ذلك قُلنا : ... أنَّ المقصود أن لا نكتَفِيَ بِنِسـبَةِ أصل كِتابٍ إلى أحدٍ من أهل الحقّ بل لا بُدَّ قبل نشرِهِ من التأكُّد مِنْ أنَّ هذا الذي بين أيدينا هو نفس الكتاب الذي ألّفَهُ ذاك العالِم ، بِشدّة التحرّي في ثبوت نسبة أصلِهِ إليه بالطُرُق المعهُودة بين أهل التحقيق ، ثُمَّ التأكُّد من سلامةِ النُسخة من تحريف نَصِّهِ أو حصول دَسّ باطل سَـواء في أصل النصّ أم في التعليقات أو الشرح أو الحواشي ...
ثُمَّ إذا كانَ العِلمُ لا يُؤْخَذُ عن المُغَفَّلينَ أو قليلي الأمانة وَ لو كانوا محسوبين في عِداد أَهل الحقَّ ، فأحرى وَ أحرى أنْ لا يُؤْخَذَ عن أصحاب البِدَع لا سيّما من كانوا في أصول الدين عِدادُهُم في أهل الباطل أو الإنحراف عن جمهور أهل الحقّ ... و كذلك ينبغي التنبيه على النقص الذي قد يقع في نُسَخِ بعض المؤلّفات ، و بذل الوسع قدر الإمكان للتنبيه على التصحيف في النصوص ... وَ لا يُبَرِّئُ ذِمَّةَ الناشِر أنْ يَقُول :" العُهْدَةُ على الكاتب و المُحقّق و الطابع " إِذْ هُوَ شريكُهُم في الإثْم في كُلّ حرف يُخالف الحقّ ، كما لا يخفى ، إِنْ لَمْ يُنَبِّهْ على كُلّ ذلك في مواضِعِهِ ... وَ مَنِ اسْـترْعى الذِئْبَ فقَد ظَلَم ...
وَ قَد روى الإمام سفيان الثوريّ رحمه الله و رضي عنه و غيرُهُ من السلف الصالح :" يُنادى يَومَ القيامَةِ أيْنَ أَعوانُ الظَلَمَةِ ؟؟ .. أَيْنَ مَنْ بَرَى لَهُم قَلَماً ؟؟ ... " .
وَ مِمّا أَنْشَدُوا في مثلِ هذا :

وَ ما مِنْ كاتِبٍ إلاّ سَيَبلى **** وَ يبقى الدَهْرَ ما كَتَبَتْ يَداهُ
فَلا تَكتُبْ بِكَفِّكَ غَيْرَ شَيْءٍ **** يَسُـرُّكَ في القِيامَةِ أَنْ تراهُ
... ... ...
... ... و انظُروا كم كانت فرحتي عظيمةً عندما بلغني أنَّ مُختَصَراً لكتاب الشامل لحضرة سيّدنا و مولانا إمام الحرمَيْن أبي المعالي الجوينيّ رضي الله عنه قد طُبِعَ طبعةً أنيقَةً " مُحَقَّقة " ؟!!... في مشاركتي ذات رقم 17 على هذا الرابط التالي :
http://www.aslein.net/showthread.php?t=15827&page=2&p=95465#post95465
ثُمَّ كم كانت صدمتي أليمة عندما اطّلَعتُ آنِفاً على تحقيق الأخ الفاضل المُوَقّر فضيلة الأستاذ الشيخ نزار علي حمادي جزاهُ اللهُ خيراً وَ زادهُ توفيقاً للحقّ و تسديداً ، و في نُصرَةِ السُنَّةِ تأييداً ... عن واقع تلك الطبعة التي كِدتُ أطير من فرحي بمُجرَّد رؤية صُورة غلافِها ... ففي ما أشارَ إليه فضيلَتُهُ عِبْرَةٌ وافِيَة - إن شاء الله - فيما نَبَّهتُ عليه في المشاركات السابقة ههنا ...
فأرجو التأَمُّلَ في تحقيقاتِهِ الخطيرة على الرابط التالي وَ ما بعدَهُ ، عِلماً بأنَّ مثل تِلكُم الهَنات لها عند القَومِ أخَوات وَ أَخوات :
http://www.aslein.net/showthread.php?t=11890
فإِنّا لله وَ إِنّا إلَيْهِ راجِعُون . و اللهُ المُستعان ...