المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعتماد الحيدري الشيعي عقيدة الاشاعرة ونسبها الى أهل البيت



مصطفى حمدو عليان
08-11-2012, 21:13
قرأت في أحد منتديات الشيعة بحثاً جيدا لشيخ شيعي يدعى كمال الحيدري ، يرد فيه على القول بالحد عند حشوية الحنابلة وأهل الحديث
ويعتمد على عقيدة السادة الأشاعرة في قولهم " إن الله لا داخل العالم ولا خارجه " وفي تقريرهم في نفي الجسمية عن الله. ثم ينسب ذلك الى أهل البيت عليهم السلام.
ونحن لا إشكال لدينا في نسبة ذلك إليهم لأننا نعلم أن عقيدة الاشاعرة هي عقيدة جمهور الامة من الصحابة وال البيت والتابعين والائمة الاربعة والصوفية..
وهذا كلامه:
" نحن نقول الله لا داخل العالم ولا خارج العالم ولكن لا لأنه ليس بموجود، بل لأنه ليس بجسم والجسم إما أن يتصف بأنه داخل وإما أن خارج، هذا وصف الداخل والخارج وصف الأجسام، كما أنه نقول الجسم أما ساكن وأما متحرك، هؤلاء قالوا متحرك لا كالحركات، إذن أثبتوا له الحركة، ونحن نقول أن الله سبحانه وتعالى لا ساكن ولا متحرك، يقولون إذن معدوم، نقول: لا، هذا مقسمه موضوع الحركة والسكون هو الجسم وما لا جسم له فلا حركة ولا سكون. هذا من قبيل العدم والملكة كما يقولون يعني موضوعها الجسم، نقول هذا السائل إما ماء أو ليس بماء، إذا لم يكن ماء فقد يكون شرب، الله ماء أو ليس بماء، الجواب: لا ماء ولا لا ماء لأنه ليس بسائل حتى يتصف أنه ماء أو ليس بماء، هذه قولنا الحركة والسكون موضوعها الجسم، أنا يقين عندي أن البحث صار عميق خصوصاً على عموم الناس ولكن أهل الاختصاص وأهل الذكر وأهل المعرفة وأهل العلم الذين يتابعون البرنامج يعرفون ماذا أقول، عندما ننفي عنه الحركة والسكون لأنه ليس بجسم والحركة والسكون وصف للجسم فما ليس بجسم فلا حركة ولا سكون."

"وهذا من أهم آثار الجسمية في ذهنه-ابن تيمية- لأنه يتصور أن الله جسم فإما هو في داخل العالم وإما خارج العالم، فإذا لم يكن لا في داخل العالم ولا في خارج العالم إذن هو معدوم، ولم يعرف بأن الله سبحانه وتعالى ليس بجسم، فإذا لم يكن جسم فإذن لا هو داخل العالم ولا خارج العالم أن يكون في داخل العالم أو في خارج العالم إذا كان جسماً الجسم إما أن يكون داخل العالم وإما أ، يكون خارج العالم، أما من هو محيط بكل شيء لا فقط محيط بعلمه بل محيط بوجوده سبحانه وتعالى كما تعتقد مدرسة أهل البيت وهذه الإحاطة ليست هي الإحاطة الجسمية حتى تقولون أنه خارج،يعني بعبارة أخرى عندما نقول لا هو داخل العالم ولا هو خارج العالم من باب السالبة بانتفاء الموضوع لأنه ليس جزءً من العالم حتى يكون في داخل العالم أو أن يكون خارج العالم، هو خالق العالم وخالق العالم ليس كمثله شيء، هذه نظرية أهل البيت يقولون لا يماثله شيء، لا يماثله شيء، فإذا لا يماثله شيء فيستحيل أن يكون داخلاً أو أن يكون خارجاً.""

وهو حقيقة ينصف الاشاعرة ويعرف لهم حقهم فيرد على أحد السلفية الذي قال: (فنفاه الأشاعرة والمعتزلة وغيرهم ممن قال بنفي علو الله تعالى واستوائه على العرش)
يرد الحيدري:" هذه أتصور أنا لا أريد أن أدخل في البحث التفصيلي هذه من المغالطات، لا الأشاعرة نفوا أن الله على عرشه وأنه مستوٍ لأن هذا صريح القرآن (الرحمن على العرش استوى) وهل يعقل أن الأشاعرة ينفون ما ثبت بنص القرآن، نعم تفسير الاستواء على العرش نفوه وهو الاستقرار والجلوس والمكانية، إذن الأشاعرة لم ينفوا علو الله تعالى واستوائه على العرش"...اهـ
ولا أنسى أن أقول أن الحيدري استدل ببعض الاقوال عن الامام علي كرم الله وجهه هي مروية كذلك في كتب أهل السنة ويستدلون بها في عهذه المسائل
وهذا رابط البحث
http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=3121
أتساءل هل العقيدة الاشعرية بسبب وسطيتها -ومزجها بين العقل والنقل- تحمل مفاتيح الوحدة والتقريب بين المسلمين ؟!

عادل محمد الخطابي
09-11-2012, 12:04
الحيدري تابعته عدة مرات على التلفاز، فوجدته عند كلامه عن الإلهيات يقول بما يقول به سادتنا الأشاعرة من التنزيه عن الجسمية ولوازمها، ورأيته يميل للأشاعرة ويفضلهم على غيرهم، وأذكر أنه اتصل به شخص منزه -وأظنه كان أشعريا- وقال للحيدري بأن أهل السنة يخالفون الوهابية كثيرا وأن الوهابية ينسبون أنفسهم كذبا لأهل السنة، فرد الحيدري قائلا(حسب المعنى) : أضم صوتي لصوتك والأشاعرة هم أهل السنة وعقيدتنا في الإلهيات واحدة ... ومدح الأشاعرة كثيرا

سعيد فودة
09-11-2012, 15:30
أرجو الانتباه أيها الإخوة الكرام أن عقيدة التنزيه ليست مقصورة على نفي الجهة والمكان والحد، ونحو ذلك من المسائل التي يوافقنا فيها الشيعة والمعتزلة وأغلب الملسمين عدا المجسمة وأتباع ابن تيمية...فالتنزيه عن هذه الأمور، هو بعض أركان هذا المبحث....وهذا لا يعني إطلاقا أن هناك توافقا في غير ذلك مع الشيعة ، فهناك إشكالات كثيرة في كلامهم في الأفعال والصفات والنبوات والإمامة وغير ذلك.....
ومن الطبيعي أن ينوه الحيدري وغيره من الشيعة في أثناء هجومهم على التيمية المجسمة وموافقيهم إلى أن أهل السنة هم الأشاعرة لا التيمية لأن ذلك يكسبهم نقطة لصالحهم في عملية الهجوم هذه
ومن الحكمةالانتباه غلى مواضع الوفاق والخلاف معا.....
كماأن من الحكمة والتعقل والعلم ألا نقصر العقيدة على باب التنزيه كما يفعله بعض الخائضين في هذ العلم إما لجهل أو لأغراض!!

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
10-11-2012, 11:36
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

جزاكم الله خيراً سيِّدي على هذا التَّنبيه...

والحيدريُّ ليس لينصف السادة الأشاعرة ولا ليعرف لهم حقَّهم، هو فقط متغرِّض بمدحهم.

ملحوظة: قول الحيدريِّ الذي نقله أخي الفاضل مصطفى: "هذا من قبيل العدم والملكة كما يقولون يعني موضوعها الجسم، نقول هذا السائل إما ماء أو ليس بماء، إذا لم يكن ماء فقد يكون شرب، الله ماء أو ليس بماء، الجواب: لا ماء ولا لا ماء لأنه ليس بسائل حتى يتصف أنه ماء أو ليس بماء".

فأقول: تمثيله بكون الشيء ماءً أو غير ماء على العدم والملكة خطأ، فإنَّ العدم والملكة هو بوصف الشيء بصفة وجوديَّة ونفيها عنه مثل التمثيل بالحركة بأنَّها وجوديَّة والسكون بأنَّه عدميٌّ (على قول من يقول به)، أو البصر والعمى...

والحكم على شيء بأنَّه ماء أو غير ماء هو حكم على حقيقة الشيء وماهيَّته وليس حكماً عليه بحسب وصفه، فليس من قبيل الوصف بالملكة والعدم، فليس ممَّا هو مشروط بموضوعه، بل هو عين الموضوع...

فإنَّ الوصف بالعدم والملكة هو بالحمل الاشتقاقيِّ، والوصف بأنَّ الشيء هو كذا هو من قبيل حمل التَّواطؤ.

والنَّفيُ والإثبات إن كان على حقيقة الشيء ثبت أن لا ثالث، فبين الحكمين تناقض، فقوله: "لا ماء ولا لا ماء" متناقض، إذ هو رفعٌ للثبوت والنَّفيَ معاً. ومعلوم أنَّ نفيَ المائيَّة (أي كون الشيء ماءً) أعمُّ من أن يكون فيه إثبات لكونه نوع سائل آخر -فالمائيَّة ليست ملكة للسائليَّة، بل هي نوع منها-، فنفيُ المائيَّة يصدق على كلِّ شيء ليس بماء، فهو يصدق على واجب الوجود تعالى، فهو تعالى (لا ماء).

والسلام عليكم...

محمد محمود العطار
26-01-2013, 20:45
إخواني في الله.. لا يحملنّكم خلاف الوهابية على التزلّف للرافضة فنكون كمن قال فيه الشاعر:
المستجير بعمرو عند كربته *** كالمستجير من الرمضاء بالنار
وكان علمائنا الأقدمون – كالأشعري ومن جاء بعده - من أشدّ الناس على الروافض كما يُعلَم من مطالعة كتبهم، ولم يفرّقوا بين بدعة وأخرى، بل ردّوا على الجميع في نسق واحد.
ومدح الحيدري وأمثاله من الروافض لأهل السنة من الأشاعرة ما هو إلا تقية مكشوفة وكذب مفضوحٌ، وإلا فهم يصرحون بكفرهم ويتهمون أئمتهم – كالباقلاني والرازي – بالنصب ومعاداة أهل البيت النبوي.
كيف ومن أصول مذهبهم تكفير مخالفيهم من سائر الفرق الإسلامية، لأنهم يعتقدون أن الإمامة ركنٌ الدين شأنها في ذلك شأن الإلهيات والنبوة وغيرها من أصول الاعتقاد، فمن أنكر إمامة عليّ أو أحد من الأئمة بعده فهو كافر عند جماهيرهم، والمحققون منهم على تخليده في النار، وإنما يجرون عليه احكام الإسلام ظاهرا في الدنيا فقط..
وعندي أن شقة الخلاف بيننا وبين الرافضة أوسع بكثير منها بيننا وبين الوهابية لاسيما المعتدلين منهم، على الأقل مراجعنا في التلقي واحدة [أعني القرآن وكتب السنة المطهرة] أما الرافضة فالقرآن عند جمهورهم مبدّل ليس بتمامه كما أنزل، وكتب السنة كالبخاري مفتراة على النبي صلى الله عليه وسلم افترى أحاديثها النواصب من بني أمية ومن جاء بعدهم على زعم الرافضة أبعدهم الله.
وأنصح إخواني بدراسة مذهب الإمامية دراسة عميقة من كتبهم لئلا يغترّوا بأكاذيبهم التي لا تنتهي، نسأل الله السلامة.