المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( ده يازده ) ( ده داوزده )



محمد يوسف رشيد
24-01-2005, 20:30
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

أما بعد ،،

ففي بعض كتب الفروع ـ ككتب الحنفية ـ نجد في باب بيع المرابحة المنع من تحديد الربح بالنسبة دون ذكر المقدار و هو ما يسمى ( ده يازده ) أو ( ده داوزده ) ، فمعنى الأولى العشرة بإحدى عشرة ، و معنى الثانية العشرة بإثني عشرة ، فـ ( ده ) تعني عشرة ، و ( يازده ) تعني إحدى عشرة ، و ( داوزده ) تعني إثني عشرة
و عللوا ذلك بأن الثمن في هذه الحال يكون مجهولا ، رغم كون رأس المال معلوما فقال الموصلي في الاختيار 2 / 29 حلبي :
(( فلو باعه بربح " ده يازده " لا يجوز إلا أن يعلم بالثمن في المجلس لأنه مجهول قبله ))

وهذا سبب لي بعض الحيرة ، حيث إن العلم برأس المال يلزم منه العلم بالربح لو كان نسبة معلومة من رأس المال ؛ فلا فرق بين قولي / أشتري منك هذه السيارة التي اشتريتها أنت بـ 10000 جنيه على أن تربح مني 1000 جنيه
و بين قولي / أشتري منك هذه السيارة التي اشتريتها أنت بـ 10000 على أن تربح مني 10% من رأس المال ، أو بعنيها ( ده يازده )
حتى وقفت على توجيه لذلك في كتاب ( فقه البيع و الاستيثاق ) للدكتور علي السالوس ، حيث قال ص71 ط دار الثقافة بقطر :
(( أما بالنسبة لطريقة حساب الربح فقد يذكر مبلغ معين ، و هذا لا خلاف حوله ، و قد يكون نسبة من الثمن الأول ، أو من التكاليف ، أي نسبة مئوية ، و هذا ما كان محل خلاف ))
ثم قال في نفس الموضع :
(( ومثل هذا يمكن أن يكون محل خلاف في الأمة الأمية التي لا تكتب و لا تحسب كما قال صلى الله عليه و سلم ، أما في عصرنا فالشائع في المرابحات ذكر الربح بنسبة مئوية ))

إلا أنه أشكل على أخ لي حنبلي أن يكون العرب يجهلون حسبة هذه النسبة ، ونقل لي عن الروض المربع عن ابن عباس أنه كره ذلك لشبهه بالربا ...
فما رأيكم بتوجيه الدكتور السالوس ؟
و ما هو وجه المشابهة بالربا الذي من أجله كره ابن عباس هذه الصورة ؟

و جزاكم الله تعالى خيرا

جمال حسني الشرباتي
25-01-2005, 04:10
نحاورك فلا ترد


مما جعلنل نصاب بالأحباط



ففتش أين كان لي معك محاورة ورد لنعيد الحيوية للمواضيع

محمد يوسف رشيد
25-01-2005, 15:29
لا شيء إن شاء الله تعالى شيخنا جمال
و لكني أردت أن تكون نشاطاتنا علمية
ففي الحقيقة ليس عندي مطلقا وقت للتفريع في مسائل جانبية قد تخرجني كثيرا و تشتتني عن منهجي المرسوم .. فأنا في صدد الانتهاء من ( الاختيار ) بمشروعاته المرجوة منه ، بجانب تركيزي الكبير في المعاملات المعاصرة و متابعتها أولا بأول .. علاوة على درس ألفية السيوطي الأسبوعي لشيخنا طارق بن عوض الله ، و الذي يحتاج بعده لساعات أو يوم من البحث و التحقيق ... فاعذرني و ارجو ألا تعتبر ذلك إهمالا .. و لكن يمكنكم متابعة ما أكتبه دوما على الملتقى إن شاء الله تعالى ، فما أطرح إلا ما أكون مستعدا لبحثه ..
بارك الله تعالى فيكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم اسمخ لي بالمداعبة
كلما تطرح مسألة تقول ( اقنعني .. اقنعني .. اقنعني ... ) و أنتم لستم مستعدين للاقتناع .. فكل دليل عندكم غير مقنع .. فماذا نفعل معكم ؟!!!
أوليس ذلك مضيعة للوقت ؟!!! :mad::mad::mad:

:p:p:p:p:p