المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال في صلاة الجمعة



محمد أسامة الميداني
14-09-2012, 13:46
دخلت و الأذان يرفع و الخطيب على المنبر فهل أنتظر نهاية الأذان ثم أصلي التحية أم أشرع مباشرة في الصلاة ؟
أفيدونا جزاكم الله تعالى خيراً .

محمد أسامة الميداني
20-09-2012, 17:04
أجاب عن هذا بعضهم :


من دخل المسجد والأذان يرفع و الخطيب على المنبر، فإنه لا يخلوا من حالتين:
01 ـ إما أن ينتظر حتى نهاية الأذان ثم يصلي تحية المسجد.
02 ـ وإما أنْ يصلي ولا ينتظر حتى نهاية الأذان.
ففي الحالة الأولى يكون قد أتى بالمستحب وهو متابعة المؤذن، وترك الواجب أو أنقص منه، وهو الاستماع والانصات للخطيب.
أما في الحالة الثانية فيكون قد أتى بالواجب وهو الاستماع للخطبة، وترك المستحب وهو متابعة المؤذن.
ومن المقرر عند الأصوليين في باب التعارض والترجيح تقديم الواجب على المستحب، وبناء عليه فإنه من دخل المسجد والأذان يرفع والإمام على المنبر فإنه يصلي تحية المسجد ولا ينتظر حتى نهاية الأذان، لكي يتسنى له الانصات في الخطبة والاستماع لها.

عبد النصير أحمد المليباري
20-09-2012, 18:22
أجاب عن هذا بعضهم :


من دخل المسجد والأذان يرفع و الخطيب على المنبر، فإنه لا يخلوا من حالتين:
01 ـ إما أن ينتظر حتى نهاية الأذان ثم يصلي تحية المسجد.
02 ـ وإما أنْ يصلي ولا ينتظر حتى نهاية الأذان.
ففي الحالة الأولى يكون قد أتى بالمستحب وهو متابعة المؤذن، وترك الواجب أو أنقص منه، وهو الاستماع والانصات للخطيب.
أما في الحالة الثانية فيكون قد أتى بالواجب وهو الاستماع للخطبة، وترك المستحب وهو متابعة المؤذن.
ومن المقرر عند الأصوليين في باب التعارض والترجيح تقديم الواجب على المستحب، وبناء عليه فإنه من دخل المسجد والأذان يرفع والإمام على المنبر فإنه يصلي تحية المسجد ولا ينتظر حتى نهاية الأذان، لكي يتسنى له الانصات في الخطبة والاستماع لها.
أخي الكريم، من أين لك هذا الكلام، هلا بينت أنه يوجد في المسألة نقل للفقهاء، فنقلته؛ فإن الفقه نقلٌ.
أو لم يوجد فيه نقل، فنترك الأمر لأهله؛ ليستخرجوا حكمها.

محمد أسامة الميداني
22-09-2012, 07:53
المجيب طالب علم ...

الشافعي البحريني
22-09-2012, 09:15
في حاشية الشيخ الجمل على شرح المنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري ( 1 : 309 ) :
" ( فرع ) لو دخل يوم الجمعة في أثناء الأذان بين يدي الخطيب ففي العباب تبعا لما اختاره أبو شكيل أنه يجيب قائما ثم يصلي التحية بخفة ليسمع أول الخطبة ا هـ سم على حج ، ولو قيل بأنه يصلي ثم يجيب لم يكن بعيدا ; لأن الإجابة لا تفوت بطول الفصل ما لم يفحش الطول على أنه يمكنه الإتيان بالإجابة والخطيب يخطب بخلاف الصلاة , فإنها تمتنع عليه إذا طال الفصل ا هـ ع ش على م ر " .

لؤي الخليلي الحنفي
22-09-2012, 12:28
وما نقله في حاشية الجمل عن العباب ذكرته كتب المذهب ونقلته، كنهاية المحتاج، وتحفة المحتاج، وحواشي الشرواني.

عبد النصير أحمد المليباري
24-09-2012, 22:54
هذا هو نص كلام "العباب" - جعلته بين ( ) - ونص كلام ابن حجر الهيتمي رحمه الله في شرحه "الإيعاب" - وهو مخطوط يسر الله لنا إخراجه في أيسر وقت : [......(أَوْ) دخله (فيِ) أثناء (الْأَذَانِ) الذي يكون (تُجَاهَ الْخَطِيبِ) يوم الجمعة (أَجَابَهُ)، أي أجاب المؤذن حال كونه (قَائِمًا، ثُمَّ صَلَّى التَّحِيَّةَ بِخِفَّةٍ؛ لِيَسْتَمِعَ) أول (الْخُطْبَةِ). وهذا ما اختاره أبو شكيل، بعد أن حكى عن بعضهم أنه يصلي التحية في قعود الخطيب بعد الأذان، وعن آخر أنه يصليها والمؤذن يؤذن، ثم قال: ولعل الأولى أن يقف ويجيب المؤذن، ثم يصلي التحية ويخففها؛ لئلا يفوته استماع أول الخطبة؛ ليحصل الجمع بين المقصودين، اهـ. وهو حسن، إلا أن ظاهر كلامه أن التخفيف سنة، وليس كذلك، بل هو واجب كما يأتي في باب الجمعة.]