المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحث فى حديث لا يقرأ الجنب شيئاً من القرآن



هيثم على ابو المجد
23-01-2005, 23:13
الحديث الثاني :
حَدَّثنَا مُحَمَّد بْن بشار. ثنَا مُحَمَّد بْن جعفر. ثنَا شعبة ، عَنْ عمرو بْن مرة ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن سلمة ؛ قَالَ : دخلت عَلَى عَلِيّ بْن أَبِي طالب.
فَقَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يأتي الخلاء . فيقضي الحاجة . ثُمَّ يخرج ، فيأكل مَعَنا الخبز واللحم ويقرأ القرآن . ولا يحجبه ، وربما قَالَ ولا يحجزه عَنْ القرآن شيء إِلاَّ الجنابة . رواية ابن ماجه
.................................................. ........................................
أولاً : تخريج الحديث متناً
1) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الطهارة باب في الجنب يقرأ القرآن 1/91 وقد
ذكر في بداية الحديث قصة والحديث بلفظ " عن عبد الله بن سلمة ، قال :
دخلت على عليَّ رضي الله عنه أنا ورجلان : رجل منا ورجل من بني أسد
أحسب ، فبعثهما عليّ رضي الله عنه وجهاً وقال : إنكما علجان فعالجا دينكما
ثمّ قام فدخل المخرج ثم خرج فدعا بماء فأُخذ منه حفنة فتمسَّح بها ثم جعل يقرأ
القرآن؛ فأنكروا ذلك.
فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من الخلاء فيُقرئنا القرآن
ويأكل معنا اللّحم ، ولم يكن يحجبه أو قال يحجزه عن القرآن شيء ليس
الجنابة ". وهذه رواية حفص بن عمرو ثنا شعبة الحديث رقم 229
طبعة مركز الخدمات والأبحاث الثقافية
2) أخرجه النسائي في سننه بشرح السيوطى كتاب الطهارة باب حجب الجنب من قراءة القرآن ذاكراً الحديث في الباب مرتان 1/169 وذكر الحديث الأول بزيادة لفظ عبد الله بن سلمة قال : أتيت علياً أنا ورجلان " وذكر الحديث بلفظه وهذه رواية إسماعيل بن إبراهيم عن شعبة
والرواية الثانية مقتصرة على لفظ " كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقرأ
القرآن على كل حالٍ ليس الجنابة " وهذه رواية الأعمش عن عمرو بن مرة .
طبعة دار الريان الغير مفهرسة ولا المرقمة
3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده الجزء الأول مسند العشرة المبشرين بالجنة
مسند الخلفاء الراشدين مسند علي بن أبي طالب وذكر الحديث ثلاث مرات
وأرقام الأحاديث على التوالي هي 639 , 840 , 1011 .
طبعة مؤسسة قرطبــــــــــة
4) أخرجه الحاكم في مستدركه كتاب الطهارة جزء 96 والحديث بلفظ " عن عبد الله بن سلمة قال: دخلنا على علي رضي الله تعالى عنه أنا ورجلان رجل منا ورجل من بني أسد قال : فبعثهما لحاجة وقال : إنكما علجان فعالجا عن دينكما قال : ثم دخل المخرج ثم خرج فدعا بماء فغسل يديه ثم جعل يقرأ القرآن فكأنا أنكرنا فقال : كأنكما أنكرتما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي الحاجة ويقرأ القرآن ويأكل اللحم ولم يكن يحجبه عن قراءته شيء ليس الجنابة "
والحديث رقم 541 وقال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد والشيخان لم يحتجا بعبد الله بن سلمة فمدار الحديث عليه وعبد الله بن سلمة : غير مطعون فيه "
وأخرجه الحاكم أيضاً فى المستدرك كتاب الأطعمة جزء 12 والحديث مروى بالمعنى من الحديث الذى ذكره الحاكم في كتاب الطهارة ورقم الحديث 7083 .
طبعة دار الكتب العلميـــــة
5) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه كتاب الوضوء جماع أبواب فضول التطهير
والإستحباب من غير إيجاب باب الرخصة في قراءة القرآن وهو أفضل الذكر
على غير طهارة .
6) أخرجه ابن حبان في صحيحه كتاب الرقائق باب أحكام قراءة القرآن ذكر
الإباحة لغير المتطهر أن يقرأ كتاب الله مالم يكن جنباً 6/7 وذكر فيه حديثان
رقمهما 796 , 797 طبعة دار الكتب العلـميــــة
7) أخرجه الدارقطنى في سننه كتاب الطهارة باب في النهى للجنب 1/47 حديث رقم 10 طبعة عالم الكتــــــــب
8) أخرجه البيهقي في سننه الكبرى كتاب الطهارة جماع أبواب سنة الوضوء
وفرضه باب في الجنب عن قراءة القرآن وذكر فيه حديثان هما 415 , 416
طبعة دار الفكر بإشراف مكتب البحوث والدراسات
9) أخرجه الحميدى في مسنده مسند على بن أبى طالب حديث رقم 57 والحديث
مقتصراً علي " أن رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يكن يحجبه عن قراءة
القرآن إلا أن يكون جنباً " طبعة المكتبة السلفيـــــــة
10) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده الجزء الأول مسند علي بن أبي طالب حديث رقم 101 1/101 طبعة دار الكتاب اللبناني _ دار التوفيــق
11) أخرجه أبو يعلي الموصلي في مسنده مسند علي بن أبي طالب حديث رقم 282 طبعة دار الكتب العلميـــة
12) أخرجه ابن الجارود في المنتقى باب 28 فى الجنابة والتطهر لها حديث رقم 94 وذكر الحديث بطوله وذكر فى نهاية الحديث " قال يحيى وكان شعبة يقول في هذا الحديث نعرف وننكر يعني أن عبد الله بن سلمة كان كبر حيث أدركه عمرو "

هيثم على ابو المجد
23-01-2005, 23:14
ثانياً: تخريج الحديث سنداً
1) ع محمد بن بشار
* أسمه : محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي أبو بكر البصري ويسمى بنداراً وذلك لأنه بنداراً فى الحديث والبندار الحافظ جمع حديث بلده .
* مولده : قال بندار ولدت في السنة التي مات فيها حماد بن سلمة وقد مات حماد بن سلمه فى سنة سبع وستين ومئة " 167ه " .
* روى عن : حجاج بن منهال وحماد بن مسعدة وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وعبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن جعفر غندر ومحمد بن عبد الله الأنصاري ومعاذ بن هشام الدستوائي ووكيع بن الجراح وأبي الوليد بن هشام بن عبد الملك الطيالسي ويحيى بن سعيد القطان وأبي بكر الحنفي وأبي داود الطيالسي .
* روى عنه : إسحاق بن أبي عمران الإسفراييني الشافعي وبقي بن مخلد الأندلسي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو زرعة الرازى وأبو حاتم الرازى وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي .
* حياته وأقواله ومماته : قال عبد الله بن جعفر المروزي سمعت بندارا يقول " أردت الخروج يعني السفر في طلب الحديث فمنعتني أمي فأطعتها فبورك لي فيه " وقال أبو بكر بن خزيمة سمعت بندارا يقول " اختلفت إلى يحيى بن سعيد القطان ذكر أكثر من عشرين سنة قال بندارا ولو عاش يحيى بعد تلك المدة لكنت أسمع منه شيئا كثيرا " وقال الآجري عن أبي داود كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث وكتبت عن أبي موسى شيئا ولولا سلامة في بندار ترك حديثه .
وقال عبد الله بن محمد بن سيار سمعت عمرو بن علي يحلف أن بندارا يكذب فيما يروي عن يحيى وكان بندار يقرأ من كل كتاب .
وروى عن أبا موسى وكان صنف حديث داود بن أبي هند ولم يكن بندار صنفه فقال أبو موسى " منا قوم لو قدروا أن يسرقوا حديث داود لسرقوه يعني به بنداراً.
قال أبو بكر محمد بن إسحاق سمعت بندارا يقول " ما جلست مجلسي هذا حتى حفظت جميع ما خرجته " أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني .
قال محمد بن المسيب سمعت محمد بن بشار يقول " قد كتب عني خمسة قرون وسألوني الحديث وأنا بن ثماني عشرة فاستحييت أن أحدثهم في المدينة فأخرجتهم إلى البستان وأطعمتهم الرطب وحدثتهم "
ومات في رجب سنة اثنتين وخمسين ومائتين 252ه قاله غير واحد .
* أقوال العلماء فيه : قال العجلي بصري ثقة كثير الحديث وكان حائكا وقال أبو حاتم صدوق وقال النسائي صالح لا بأس به وقال عبد الله بن محمد بن يونس السختياني كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار وكان الغرباء يقدمون بنداراً وقال ابن حبان فى الثقات كان يحفظ حديثه ويقرأه من حفظه وقال بن خزيمة في التوحيد ثنا إمام أهل زمانه محمد بن بشار وقال البخاري في صحيحه كتب إلي بندار فذكر حديثا مسندا ولولا شدة وثوقه ما حدث عنه بالمكاتبة مع أنه في الطبقة الرابعة من شيوخه إلا أنه كان مكثرا فيوجد عنده ما ليس عند غيره وقال مسلمة بن قاسم أنا عنه بن المهراني وكان ثقة مشهورا وقال الدارقطني من الحفاظ الأثبات وقال الذهبى عنه فى الكاشف أجمع غير واحد على أنه ثقه وقال عنه فى السير لم يرحل ففاته كبار العلماء واقتنع بعلماء البصرة فأرجو أنه لا بأس به
وقال عبد الله بن علي بن المديني سمعت أبي وسألته عن حديث رواه بندار عن بن مهدي عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسحروا فإن في السحور بركة فقال هذا كذب وأنكره أشد الإنكار وقال عبد الله بن الدورقي كنا عند بن معين وجرى ذكر بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به ويستضعفه قال ورأيت القواريري لا يرضاه قال الأزدي وبندار قد كتب عنه الناس وقبلوه وليس قول يحيى والقواريري مما يجرحه وما رأيت أحدا ذكره إلا بخير وصدق .
2) ع محمد بن جعفر
* أسمه : محمد بن جعفر الهذلي مولاهم أبو عبد الله البصري المعروف بغندر صاحب الكرابيس وكان ربيب شعبة .
* مولده :
* روى عن : سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وشعبة بن الحجاج وجالسه نحوا من عشرين سنة ومعمر بن راشد وسعيد بن أبي عروبة وابن جريج وهشام بن حسان وعثمان بن غياث .
* روى عنه : أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ويحيى بن معين وعلي بن المديني وقتيبة بن سعيد ومحمد بن بشار بندار وأبو موسى محمد بن المثنى وأبو بكر بن خلاد ويعقوب الدورقي وعبيد الله القواريري .
* حياته وأقواله ومماته : قال أحمد بن حنبل سمعت غندرا يقول " لزمت شعبة عشرين سنة لم أكتب من أحد غيره شيئا وكنت إذا كتبت عنه عرضته عليه قال أحمد أحسبه من بلادته كان يفعل هذا " وكان غندر أسن من يحيى بن سعيد .
روى عن يحي بن معين قال أراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر عليه كأنه يريد ذلك ثبته ألقى إلينا ذات يوم جرابا من جرب الطيالسة وأحاديث بن عيينة فقال اجهدوا أن تخرجوا فيه خطأ فما وجدنا فيه شيئا وكان يصوم منذ خمسين سنة يوما ويوما .
وقال العيشي إنما سماه غندرا بن جريج كان يكثر التشغب عليه قال وأهل الحجاز يسمون المشغب غندرا وذكره بن حبان في كتاب الثقات وقال كان من خيار عباد الله .
قال يحيى بن معين كان غندر يجلس على رأس المنارة يفرق زكاته فقيل له لم تفعل هذا قال أرغب الناس في إخراج الزكاة وبه عن يحيى بن معين قال اشترى غندر يوما سمكا وقال لأهله أصلحوه ونام فأكل عياله السمك ولطخوا يده فلما انتبه قال هاتوا السمك قالوا قد أكلت قال لا قالوا فشم يدك ففعل فقال صدقتم ولكني ما شبعت وقد أنكر الذهبى هذه الحكاية فى الميزان وقال أما كان يدلني بطني .
وقد أختلفوا فى سنة وفاته فقال أبو داود وابن حبان مات في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومائة وذهب ابن سعد إلى أنه مات سنة اربع وتسعين ومائه وقال البخاري حدثني محمد بن المثنى قال مات غندر سنة أثنين وتسعين ومائه .
* أقوال العلماء فيه : سئل يحيى بن معين عن غندر فقال كان من أصح الناس كتاباً وقال علي بن المديني هو أحب إلي من عبد الرحمن في شعبة وقال عبد الرحمن بن مهدي كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة وقال أيضاً غندر في شعبة أثبت مني وكان وكيع يسميه الصحيح الكتاب وقال ابن المبارك إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت أبي عن غندر فقال كان صدوقا وكان مؤديا وفي حديث شعبة ثقة وقال عمرو بن العباس كتبت عن غندر حديثه كله إلا حديثه عن بن أبي عروبة فإن عبد الرحمن نهاني أن أكتب عنه حديث سعيد وقال أن غندرا سمع منه بعد الاختلاط وقال بن المديني كنت إذا ذكرت غندرا ليحيى بن سعيد عوج فمه كأنه يضعفه وقال المستملي محمد بن جعفر غندر كنيته أبو بكر بصري ثقة وقال محمد بن يزيد كان فقيه البدن وكان ينظر في فقه زفر وقال العجلي بصري ثقة وكان من أثبت الناس في حديث شعبة .
3) ع شعبة بن الحجاج العتكي
* أسمه : شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي أبو بسطام الواسطي ثم البصري
* مولده : ولد سنة اثنتين وثمانين وذلك قول ابن منجويه
* روى عن : رأى الحسن وابن سيرين وروى عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي وإسماعيل بن علية والأسود بن قيس وأيوب بن أبي تميمة السختياني وجابر الجعفي وجعفر بن محمد الصادق وحميد الطويل وسفيان الثوري وعمرو بن مرة .
* روى عنه : الاشعث بن عبد الله السجستاني وبشر بن ثابت وبهز بن أسد وحجاج بن منهال الأنماطي والحكم بن عبد الله العجلي وابنه سعد وسفيان الثوري وشريك بن عبد الله النخعي وأبو قتيبة سلم بن قتيبة وعبد الله بن المبارك .
* حياته وأقواله ومماته : قال علي بن المديني له نحو الفي حديث وروى شعبه عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة وقال حماد بن زيد قال لنا أيوب الان يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه قال حماد فلما قدم شعبة أخذت عنه وقال أبو الوليد الطيالسي اختلفت الى حماد بن سلمة قبل ان اختلف الى شعبة فقال لي حماد إذا أردت الحديث فالزم شعبة وقال أبو الوليد أيضا سمعت حماد بن زيد يقول ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة لان شعبة كان لا يرضى ان يسمع الحديث مرة إذا خالفني شعبة في شيء تركته .
عن سلمة السعدي سمعت بن إدريس يقول رأيت في المنام كأني افجر بحرا فقدمت الى هذه المدينة يعني بغداد فلقيت شعبة بن الحجاج وقال مسلم بن إبراهيم ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط الا رأيته قائما يصلي وكان أبو الفقراء وأمهم وسمعته يقول والله لولا الفقراء ما جلست لكم وقال أيضا كان شعبة إذا قام في مجلسه سائل لا يحدث حتى يعطي فقام يوما سائل ثم جلس فقال ما شأنه قالوا ضمن عبد الرحمن بن مهدي ان يعطيه درهما وقال النضر بن شميل ما رأيت ارحم بمسكين من شعبة وكان إذا رأى المسكين لا يزال ينظر اليه حتى يغيب عن وجهه وقال يحيى بن معين شعبة امام المتقين وقال عبد الرحمن بن مهدي ما رأيت اعقل من مالك بن أنس ولا أشد تقشفا من شعبة ولا انصح للامة من عبد الله بن المبارك .
قال ابن سعد توفي بالبصرة في أول سنة ستين ومئة وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلاً .
* أقوال العلماء فيه : قال أحمد بن حنبل شعبة أثبت في الحكم من الأعمش وأعلم بحديث الحكم ولولا شعبة ذهب حديث الحكم وشعبة أحسن حديثا من الثوري لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ولا أحسن حديثا منه وقال محمد بن العباس النسائي سألت أبا عبد الله من أثبت شعبة أو سفيان فقال كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجلا وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين كان الثوري يقول شعبة أمير المؤمنين في الحديث وقال الثوري لسلم بن قتيبة ما فعل استأذنا شعبة وقال أبو قطن عن أبي حنيفة نعم حشو المصر هو وقال الشافعي لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق وقال يزيد بن زريع كان شعبة من أصدق الناس في الحديث وقال بن المديني سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال سفيان أو شعبة فقال كان شعبة أمر فيها قال وسمعت يحيى يقول كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان وكان سفيان صاحب أبواب وقال أبو داود لما مات شعبة قال سفيان مات الحديث .
4) عمرو بن مرة
* أسمه : عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد المرادي الجملي أبو عبد الله الكوفي الأعمى .
* روى عن : زاذان أبي عمر وسالم بن أبي الجعد وسعيد بن جبير وسعيد بن المسيب وأبي وائل شقيق بن سلمة وعبد الله بن أبي أوفى صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن سلمة وعبد الله بن عباس سي مرسل وعبد الله بن عمرو مولى الحسن بن علي .
* روى عنه : وحصين بن عبد الرحمن السلمي وزيد بن أبي أنيسة وأبو سنان سعيد بن سنان الشيباني وسفيان الثوري وسليمان الأعمش وشعبة بن الحجاج وابنه عبد الله بن عمرو بن مرة وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي .
حياته وأقواله ومماته : قال علي بن المديني له نحو مئتي حديث روى عن بقية قلت لشعبة عمرو بن مرة قال كان أكثرهم علماً وروى عن شعبة قوله ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له روا مسعر عن عمرو بن مرة قال " عليكم بما يجمع الله عليه المتفرقين " وقال عنه كان عمرو بن مرة من معادن الصدق روى عن مغيرة قوله لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو بن مرة في الإرجاء فتهافت الناس فيه
قال أبو نعيم وأحمد بن حنبل مات سنة ست عشرة ومئة وقيل مات سنة ثماني عشرة ومئة .
* أقوال العلماء فيه : سئل أحمد بن حنبل عن عمرو بن مرة فزكاه وقال بن معين ثقة وقال أبو حاتم صدوق ثقة كان يرى الإرجاء وقال حفص بن غياث ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة فإنه كان يقول كان مأمونا على ما عنده وقال شعبة ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا بن عون وعمرو بن مرة وقال مسعر لم يكن بالكوفة أحدا أحب إلي ولا أفضل من عمرو بن مرة روى عن سفيان بن عيينة قلت لمسعر من أفضل من أدركت قال ما كان أفضل من عمرو بن مرة وقال عبد الرحمن بن مهدي حفاظ الكوفة أربعة عمرو بن مرة ومنصور وسلمة بن كهيل وأبو حصين وقال أحمد بن سنان القطان .
5) 4 عبد الله بن سلمه
* أسمه : عبد الله بن سلمة المرادي الكوفي وكنيته أبو العالية أخو عمرو بن سلمة .
* روى عن : سعد بن أبي وقاص وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر وعمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وعلي بن أبى طالب .
* روى عنه : عمرو بن مرة وأبو إسحاق السبيعي وأبو الزبير المكي .
* حياته وأقواله ومماته : يعد عبد بن سلمة في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة بعد الصحابة
* أقوال العلماء فيه : وقال شعبة عن عمرو بن مرة كان عبد الله بن سلمة يحدثنا فنعرف وننكر كان قد كبر وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال يعقوب بن شيبة ثقة وقال البخاري لا يتابع في حديثه وقال أبو حاتم تعرف وتنكر وقال أبو أحمد بن عدي أرجو أنه لا بأس به قال عنه ابن حجر فى التقريب صدوق تغير حفظه وقال عنه الذهبى فى الكاشف صويلح .
6) ع علي بن أبى طالب
* أسمه : علي بن أبي طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القرشي أبو الحسن الهاشمي أمير المؤمنين بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كناه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا تراب وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم الهاشمية وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي أسلمت وهاجرت إلى المدينة وتوفيت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى عليها ونزل في قبرها وقيل ماتت بمكة قبل الهجرة .
* مولده :
* روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة وعمر بن الخطاب والمقداد بن الأسود وزوجته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
* روى عنه : البراء بن عازب الأنصاري وجري بن كليب السدوسي والحارث بن عبد الله الأعور الهمداني وحجية بن عبد الله الكندي وابنه الحسن بن علي بن أبي طالب وابنه الحسين بن علي بن أبي طالب والحسن البصري وابن أخيه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعبد الله بن سلمة المرادي .
حياته وأقواله ومماته : كان له من الولد الذكور أحد وعشرون وكان له من الولد الإناث ثماني عشرة وكان علي رضى الله تعالى عنه أصغر ولد أبي طالب سئل أبو جعفر محمد بن علي بن حسين عن صفة علي رحمه الله فقال كان رجلا آدم شديد الأدمة ثقيل العينين عظيمهما ذا بطن أصلع ربعة إلى القصر لا يخضب وقد روي أنه ربما خضب وصفر لحيته و علي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه أول من أسلم وقال بن إسحاق أول من آمن بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم من الرجال علي بن أبي طالب روى عن عكرمة عن بن عباس قال لعلي أربع خصال ليست لأحد غيره هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف وهو الذي صبر معه حين فر عنه غيره وهو الذي غسله وأدخله قبره قال وروي عن سلمان الفارسي رضى الله تعالى عنه أنه قال أول هذه الأمة ورودا الحوض على نبيها صلى الله عليه وسلم أولها إسلاما علي بن أبي طالب حيث أسلم علي وهو بن ثلاث عشرة سنة ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية يوم بدر إلى علي وهو بن عشرين سنة ذكره السراج في تاريخه ولم يتخلف عن مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة إلا تبوك فإنه خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة وعلى عياله بعده في غزوة تبوك وقال أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تفترق فيك أمتي كما افترقت بنو إسرائيل في عيسى عليه السلام وروي عنه عليه السلام أنه قال أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه وقال عمر رضى الله تعالى عنه علي أقضانا وأبي أقرأنا . وتولى الإمامة بعد عثمان بن عفان وأختلف هو ومعاوية وفى ذلك خرجت عليه الخوارج وكفروه وكل من معه إذ رضي بالتحكيم بينه وبين أهل الشام وقالوا له حكمت الرجال في دين الله والله يقول { إن الحكم إلا لله } ثم اجتمعوا وشقوا عصا المسلمين ونصبوا راية الخلاف وسفكوا الدماء وقطعوا السبل فخرج إليهم بمن معه ورام رجعتهم فأبوا إلا القتال فقاتلهم بالنهروان فقتلهم واستأصل جمهورهم ولم ينج إلا اليسير منهم .
واختلف فى سنة وفاته فقيل سبع وخمسون وقيل ثمان وخمسون وقيل ثلاث وستون وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر وستة أيام وقيل ثلاثة أيام وقيل أربعة عشر يوما .

هيثم على ابو المجد
23-01-2005, 23:14
ثالثاً : شرح الحديث مع توضيح ما فيه
أختلف العلماء فيما بينهم فى هذا الحديث وذلك من خلال الحكم الفقهى الذى يحتوى عليه الحديث وذلك فى قرآءة القرآن من غير مس المصحف بالنسبة للجنب والحائض والنفساء ففيها رأيان رأى بالمنع وهو رأى الجمهور وراى بالجواز .
وأستدل أصحاب المنع بهذا الحديث وحديث رواه أحمد وأبو يعلى الموصلي عن على ايضاً قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثم قرأ شيئاً من القرآن ثم قال " هكذا لمن ليس بجنب فأما الجنب فلا ولا آية " قال الهيثم رجاله موثقون قال الشوكانى فإن صح هذا الحديث صح للإستدلال على التحريم .
أما أصحاب الجواز وهم أبو داود وابن حزم الظاهريان وأستدلوا بالرسالة التى أرسلها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى هرقل وفيها آية " قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم " وهو وغيره ممن أرسلت إليهم الكتب لا يتطهرون من الجنابة وذهب البخاري والطبري إلى ذلك قال البخاري لا بأس أن تقرأ الحائض الآية ولم ير ابن عباس بالقراءة للجنب بأساً .
قال الحافظ ابن حجر تعليقاً على هذا لم يصح عند المصنف البخاري شيء من الأحاديث الواردة في ذلك .
وإن كان مجموع ما ورد فى ذلك تقوم به الحجة عند غيره لكن أكثرها قابل للتأويل .
ويتبين لنا من خلال ذلك أن أدلة المنع من القراءة للجنب قويه .
ورد العلماء على من أجاز القراءة وبما أستدلوا به على أن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل كتبه إلى من لا يتطهرون من الجنابة وما احتوته هذه الرسالة من آية قرآنية إلى أن الجنب له الحق أن يقرأ الآية القصيرة بقصد الدعاء أو الثناء أو يقرأ القرآن بقصد التحصن والإستدلال بحيث تكون قصيره كما أورده الرسول صلى الله عليه وسلم إلى هرقل حيث أنها احتوت على آية واحدة .
رابعاً : الحكم على الحديث
قال الترمذى فى حكمه على الحديث بأنه حسن صحيح وحكم عليه الألباني بأنه منكر .
ويتبين لنا من خلال ذلك أن سند الحديث ضعيف جداً وذلك لأن جميع الروايات متوقفة على عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي بن أبى طالب ولا يوجد له طريق آخر ولا يوجد لا تابع .
أما متن الحديث فهو حسن لغيره ويصلح للإحتجاج به وذلك لأنه له شاهد وهو ما رواه أحمد وأبو يعلي الموصلي عن على ايضاً قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثم قرأ شيئاً من القرآن ثم قال " هكذا لمن ليس بجنب فأما الجنب فلا ولا آية " وقال الهيثم رجاله موثقون ومن خلال البحث عن رجال هذا الحديث وهم " عائذ بن حبيب قال ابن حجر عنه فى التقريب صدوق رمى بالتشيع وقال الذهبى عنه وثقه بن معين وقال عبد الله أحمد بن حنبل عندما ذكر عنده عائذ بن حبيب فأحسن الثناء عليه وقال كان شيخا جليلا عاقلا وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قلت لأبي عائذ بن حبيب قال ذاك ليس به بأس قد سمعنا منه _ عامر بن السمط قال ابن حجر في التقريب كوفي ثقة عن يحيى بن معين صالح وقال النسائي ثقة _ أبى الغريف وهو عبيد الله بن خليفة قال عنه ابن حجر صدوق رمى بالتشيع وقال أبو حاتم تكلموا وذكره بن حبان في كتاب الثقات وروى له النسائي " وكما نعرف أن التشيع لا يضعف الراوي ومن خلال النبذه المختصرة في رجال هذا الحديث يتضح أنه حديث حسن وذلك لأن هذا الحديث وقع عالياً عند النسائى في مسند علي بن أبى طالب .
إذاً فحديثنا ينقسم إلى شقان شق ضعيف جداً وهو السند وشق حسن لغيره وهو المتن .

هيثم على ابو المجد
23-01-2005, 23:16
من له أعتراض على شىء فالينبهنا إليه خاصة فى الحكم على الحديث والرد به على الظاهريين

جمال حسني الشرباتي
24-01-2005, 06:55
لقد كان حكمك على الحديث بأنه من الضعيف


وأن المتن من الحسن لغيره بسبب حديث علي


فما قولك ب



((عن علي: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة

أهل الحديث لا يثبتونه


الإمام الشافعي الدراية 1/8 ))



وما قولك ب

(لم يكن يحجب النبي صلى الله عليه وسلم عن القرآن شيء سوى الجنابة، وفي رواية: يحجزه


أهل الحديث لا يثبتونه،

وقال الخطابي: كان أحمد يوهن هذا الحديث


الإمام الشافعي

تلخيص الحبير ))


http://www.dorar.net/mhadith.asp

هيثم على ابو المجد
24-01-2005, 13:43
أخونا الطيب جمال لو نظرت جيداً لكلامى للاحظت أنى حكمت على أن سند الحديث ضعيف جداً بسبب عبد الله بن سلمه وأعلم أن أهل الحديث لا يثبتونه ولكنهم لا يثبتون السند وإلا فالمتن جميع العلماء وافقوا عليه وقالوا ما حدث عبد الله بن سلمه بحديث أحسن من هذا وتجد أهل المذاهب الأربع و سفيان الثورى وقتاده وغيرهم كثير من العلماء يوافقون على المتن وعندما وجدت رواية على التى تعتبر شاهد للمتن أخرجت متن الحديث من الضعف لذلك قال ابن حجر حديث حسن .
وشكراً مرورك على الموضوع وأنتظر منك رد أو رد من الأستاذ أسامه عبد القادر

جمال حسني الشرباتي
24-01-2005, 18:02
كنت أريد منك جوابا آخر


وهو كون الإمام الشافعي قد ذكر الحديث يغني عن طلب السند


هذه منهجية ثابتة وهي إعتماد عظام الفقهاء على حديث يعني قبولهم لسنده فلا حاجة لفحص السند