المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعريف ببهجة الناظرين وآيات المستدلين للكرمي الحنبلي



عبدالله سعيد علي
29-08-2012, 12:34
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين نبينا محمد بن عبدالله الامين وعلى آله وصحبه أجمعين
امابعد :-
فقد قدرالله تعالى التعريف بكتاب رائع نافع ماتع لشيخ الحنابله في عصره ورأسهم في مصره الشيخ العلامه مرعي بن يوسف الكرمي رحمه الله تعالى من مؤلفات هذا الجبل الاشم وهوكتاب ( بهجة الناظرين وأيات المستدلين)
وقد حاولت التعريف به قدر المستطاع والكتاب مؤلف من مجلدين فتح فيهما الأبواب على بعضها البعض ومن خلالها الفصول والفرائد والفوائد فكان بمثابة جنة غناء فيه يقطف أحلى الثمار ويشم أزكى الأزهار !! إنه من أروع كتبه وماذا عساني أفعل في عرضه في عجالة كهذه فما حالي الا كمن يريد أن يجمع البحر في قدح! ولكن حسبي ان أقدم بالتعريف بهذا الكتاب لعلي أنال بركة هذا الشيخ وانتفع به وبأمثاله يوم المقام بين يدي الكبير العلام ورد جميل لهذا المذهب وعلمائه واربابه حيث هو ماتربيت عليه وبه أهتديت وتعبدت به .



تعريف الكتاب
اسمه : (بهجة الناظرين وأيات المستدلين )
وقد حقق الكتاب في مايقارب 850 صحيفه كرساله ماجستير للدارس/ أحمد خليل
وهو مطبوع بالاله الكاتبه القديمه ولم ينشر الى الآن ولم يرى النور بل هو في أدراج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

خارطة الكتاب
والكتاب في الجملة يتكلم في الكون علويه وسفليه والنور المحمدي والجن والإنس والخلق والموت وما بعد الموت من القبر واهواله وسؤال الملكين وعذابه ونعيمه لإرواح وزيارة القبور وفي أشراط الساعه الكبرى والصغرى وقيام الساعه وخراب العالم وفي نفخة الفزع والبعث والموقف والحشر والشفاعه وفي إتيان الله الى المحشر وعرض الخلق على الله وفي الصراط وأنواع الشفاعات وفي رحمة الله وصفة الجنه والنار وأهلهما ثم ذكر مسائل متفرقه في الباب الأخير في خلود أهل النار والجن وعذاب الموحدين وأصحاب الأعراف وأطفال المشركين واهل الفتره والجنة والنظر الى الله تعالى وزيارة أهل الجنه ربهم ....

الشيخ مرعي يصف كتابه :
لقد صدق ا الشيخ العلامة مرعي حين قال (فهاك كتاباً لم يسمح الزمان في هذا الفن بمثله ولم ينسخ ناسخ على منواله وشكله .... لعمري إنه لجدير بأن يرسم بماء العيون ومواد الذهب وان يرقم في صحايف الورق - بكسرالراء- فضلا عن الورق بأحسن خط من كتب فإنه جنه فيها ماتشتهي الأنفس وتلذ الأعين وروضه يكل عن وصفها الشفاه والالسن وليس الخبر كالعيان وستقرّ به بعد التأمل العينان ....)

المقدمه
لقد إفتتح الكتاب بعقيدته السنيّة السنية التي هي عقيدة الامام أحمد وأهل السنة جميعاً ..
فحمد الله وأثنى عليه وبين أن أشرف العلوم التفكر في قدرة الله تعالى اذ بها يخرج الانسان المكلف من الإختلاف في صحة إيمانه ...فقال في حديثه (أعلم ان من أجل العلوم في القدر والشأن وأعضمها في السر والبرهان علم النظر والإستدلال والتفكر في قدرة الكبير المتعال ......ويرتقي من عالم الأكوان الى عالم الأنوار ولا يصير مقلداً في معرفة الواحد القهار والمقلد قد أختلف في صحة إيمانه وتكلم أهل الكلام في حاله وشأنه .....)اه
وقال في عقيدة اهل السنة الجماعة : (اعلم أنّ العالَم اسم لما سوى الله تعالى، مما يعلم به ويستدل بسببه.
وسمي العالَم عالَم لأنه علَم على وجود الصانع جل ذكره، ولذلك قال بعضهم عالم علَم، فزيد الألف للإشباع، يقال: عالَم الأجسام، وعالم الأعراض، وعالم النبات، وعالم الحيوان، إلى غير ذلك.
وهو إما عالَم علوي كالعرش والكرسي والسموات وما فيهن، وإما سفلي كالأرصين وما فيهن.
وهو إما أعيان أو أعراض، فالعين: ما قام بنفسه. والعرَض: ما لا يقوم بنفسه، بل بغيره، كاللون والطعم والصوت.
وهو بجميع أجزائه محدَث بمعنى أنه كان معدوما فوُجد.
والمحدِثُ له هو الله القديم الحي القادر السميع البصير.
ليس سبحانه بعرَض، ولا جسم، ولا جوهر، ولا محدود، ولا معدود، ولا متبعض، ولا متجزئ، ولا مركب، ولا متناه، ولا يوصف بالماهية، ولا بالكيفية، ولا يتمكن في مكان، ولا يجري عليه زمان، ولا يشبهه شيء، ولا يخرج عن علمه وقدرته شيء.
وله صفات أزلية قائمة بذاته، وهي: العلم، والقدرة، والإرادة، والحياة، والسمع، والبصر، والكلام، والبقاء.
وهو تعالى خالق لأفعال العباد من الكفر والإيمان والطاعة والعصيان؛ فكل أفعالهم بإرادته ومشيئته وحكمه وقضائه.
لا تدركه الأبصار، ولا تحيط به العقول.
ليس قبله شيء ولا بعده شيء، هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم.
تنزه سبحانه وتعالى عن الكيفية، وتعزز جل ذكره عن الأينية، ووُجد في كل شيء وتقدس عن الظرفية، وحضر عند كل شيء وتعالى عن العندية.
وهو أول كل شيء وليس له آخرية، إن قلت أين؟ فقد طالبته بالأينية، وإن قلت كيف؟ فقد طالبته بالكيفية، وإن قلت متى؟ فقد زاحمته بالوقتية، وإن قلت ليس فقد عطلته عن الكونية، وإن قلت "لو" فقد قابلته بالنقصية، وإن قلت "لِمَ" فقد قالبته بالنقضية، وإن قلت "لا" فقد عارضته في الملكوتية.
لا يُسبَق بقبلية، ولا يلحق ببعدية، ولا يقاس بمثلية، ولا يقرب بشكلية، ولا يعاب بزوجية، ولا يوصف بجوهرية، ولا يُعرَف بجسمية.
لو كان سبحانه جسما لكان معروفا بالكمية، بل هو واحد ردا على الثنوية، صمد ردا على الوثنية، لا مثل له طعنا على الحشوية، لا كفؤا له ردا على من ألحد في الوصفية.
لا يتحرك متحرك بخير أو شر في سر أو جهر في بر أو بحر إلا بإرادته وقدرته ردا على القدرية.
خلق الخير وأرضاه وخلق الشر وأقصاه، وأثاب من أطاعه وعذب من عصاه ردا على الجبرية.
لا تضاهى قدرته ولا تتناهى حكمته تكذيبا للهذيلية.
حقوقه الواجبة، وحُجَجه الغالبة، ولا حق لأحد عليه إذا طالبه نقضا لقاعدة النظّامية.
خلق كل جسم وما فيه من لون وطعم وصحة وسقم وذوق وشم وفرح وهمّ إبطالا لمذهب العمرية.
عادل لا يظلم في أحكامه صادق لا يخلف في إعلامه، متكلم بكلام أزلي، لا خلق لكلامه، أنزل القرآن فأعجز به الفصحاء في نظامه إرغاما لحجج المرداوية.
يستر العيوب، ويغفر الذنوب لمن يتوب دحضا للبِشرية.
تنزه عن الزيف، وتقدس عن الحَيف، ونؤمن أنه ألّف بين قلوب المؤمنين، وانه أضل الكافرين ردا على الهشامية.
ونصدق أن فسّاق هذه الأمة خير من اليهود والنصارى ردا على الجعفرية.
ونقرّ أنه يرى نفسه ويرى غيره وأنه سميع لكل نداء بصير بكل خفاء ردا على الكعبية.
خلق خلقه في أحسن فطرة، وأعادهم بالفناء في ظلمة الحفرة، وسيعيدهم كما بدأهم أول مرة ردا على الدهرية.
فإذا جمعهم ليوم حسابه يتجلى لأحبابه فيشاهدونه بالبصر كما يرى القمر فلا يحتجب إلا على من أنكر الرؤية والجهمية ).

كرم الله تعالى وفضله على الخلق
ثم ذكر شيء من كرم الله تعالى وذكر أحاديث من الصحيح وغيره في أن رحمة الله وكرمه واسعين وأنه لايعذب قبل الإعذار والإنذار

العالم العلوي
فتح الشيخ مرعي رحمه الله الباب الأول في ذكر العالم العلوي وأخبر أنها اسم لما فوقنا من عرش وكرسي وجنة وفلك وشمس وغيرها.. وأنها حوادث مخلوقه لله تعالى وجزم بأنه ثبت بالدلائل القطعيه من نقله لإجماع أهل الحق أن ثبت إمتناع القول بوجود حوادث لا أول لها وأستدل لذلك بالشرع الشريف فقال (وأعلم أن العالم كله محدث وقد أجمع أهل الحق على حدوثه إذ هومتغير حادث وقد ثبت بالدلائل القطعيه امتناع القول بوجود حوادث لا أول لها ففي البخاري عن عمران بن حصين قال إني عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قوم من بني تميم فسألوه عن أول هذا الأمر ماكان قال :كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السموات والأرض وكتب في الذكر كل شيء ....)
ثم ذكر الخلاف لم خلق الله الخلق وذكر الأقوال وذكر أول الأقوال خلقهم لأجل محمد صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بقية الأقوال وقال (واختلفوا لم خلق الله الخلق فقيل خلقهم لأجل محمد صلى الله عليه وسلم وقيل خلقهم ليعبدوه لقوله تعالى :وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وقيل خلقهم للإختلاف الواقع بينهم ..)


النور المحمدي
ثم مااراد ان يفتح فصول من هذا الباب لا أن يصدر بأول فصوله بالنور المحمدي والمداد الجاري والسر الساري حيث قرر في هذا الفصل بعد ذكر أقوال العلماء في أول المخلوقات من العرش الى القلم الى الهواء فقال والمشهور الذي عليه الجمهور من العلماء أن أول المخلوقات نور نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما ستسمع فيما سيأتي إن شاء الله تعالى .....)
وذكر حديث عبدالرزاق عن جابر المخرج في المواهب القسطلانية فقال روى عبدالرزاق بسنده عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال : قلت يارسول الله بأبي أنت أخبرني عن أول شيء خلقه الله تعالى قبل الأشياء قال ياجابر : إن الله خلق فيل الأشياء نور نبيك من نوره فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله .... الحديث ،ثم قال وروى ابن العربي نزيل دمشق بسنده من حديث اسحاق بن بشر القرشي عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن بن عباس وإن كان أبو الشيخ أخرجه من طريق أبي عصمة وهو كذاب وضاع قال : لما أراد الله ان يخلق الخلق اولا خلق نوراً ... ) وذكرالحديث بطوله
ثم قال : (.... تتمة : إذا تقرر ذلك فاعلم على ما قال بعض أهل الكشف من الصوفية أنه لما تعلقت إرادة الحق سبحانه بإيجاد خلقه وتقدير رزقه برزت الحقيقة المحمدية من الأنوار الصمدية وذلك أنه سبحانه إقتطع قطعة من نور لم تكن به متصلة ولكن لما أراد سبحانه إيجاده على الصورة التي أراد فكان محمد زين العباد فلما أبدعه الله حقيقة مثلية وجعله نشأة كلية حيث لا أين ولا بين قال له أنا الملك وأنت الملك وأنا المدبر وأنت الفلك وساقيمك فيما يتكون عنك من مملكة عظمى وطامة كبرى سايسا ومدبرا وناهيا وآمراوتعطيهم على حد ما أعطيتك وتكون فيهم كما أنا فيك فحد الحد والزم العهد وساسيلك بعد التنزيل والتدبير عن النقير والقطمير فتصبب لهذا الخطاب عرقاً حياًّفكان ذلك العرق الظاهر ماء ً وهو الذي نبأ به الحق تعالى في صحيح النباء بقوله سبحانه "وكان عرشه على الماء" ثم انبجست منه عليه السلام عيون الرواح فظهر الملأ الأعلى فكان لهم المورد الأحلى ثم نظر الله تعالى الى ما أوجده في قلبه من مكنون الأنوار ورفع عنه ما اكتنفه من الأستار فتجلى له من جهة القلب والعين حتى تكانف النور من الجهتين فخلق الله تعالى من ذلك النورالناشيء عنه عليه السلام العرش العظيم ثم نظر له مرة اخرى فانبعت منه أشعة استدارت أنوارها كاستدارة المري فخلق منها الكرسي الكريم ثم خلق منه أنوار التمام فكان عليها السبع الطرايق متماسكة الأجرام فنظر عليه السلام ذاته بعين الاستقصاء إذ قد أنشأه الحق سبحانه محل الإحصاء فقبض عليه سبحانه عند هذه النظرة ومرور هذه الخطرة قبض الجلال والهيبة ليخرج ما بقي من الأشعة في تلك الغيبة فعندما اشتد عليه الأمر وقوي عليه القهر رشح لتلك الضغطة فكان ذلك الرشح ماءً ثم نفس عنه يسيرا فكان ذلك النفس هواءثم وقف على سر الجبهة التي قبضه منها فلاح له ميزان العدل قائما فزفر زفرة فكانت تلك الزفرة نار البحرين تلاطما فستر عليه ميزان العدل حجاب الفضل فوجد برد الرحمة فيبس ما بقي من الرشح فكان ذلك البرد واليبس أرضاً ثم ناداه من الحضرة العلية يامحمد هذه أصول الكون فصُرَّها إليك ثم أمزج بعضها ببعض لديك فهو عليه السلام أصل الموجودات ونور الكائنات وهو أصل الوجود وسيدهومبدأ العالم ومدده وهو صلى الله عليه وسلم المشار إليه في قول بعض ذوي العرفان ليس في الإمكان أبدع مما كان ) .

القلم
ثم عقد فصلا اخر منيفا في القلم وعرفه واستد له وذكر أقوال السلف أهل التفاسير
اللوح
ثم بعد ذلك فصّل الكلام فصل نظام تكلم فيه عن اللوح المحفوظ واستدل له وذكر فضله وأطال فيه التفصيل والكلام

عبدالله سعيد علي
29-08-2012, 12:44
العرش
ثم ذكر العرش في فصل مستقل عن سابقه ولاحقه وأثبت أنه مخلوق من عدم وانه موجود وثابت بالكتاب والسنه والإجماع وإن هذا العرش جسم عظيم فوق السموات وان له أربع قوائم وغير ذالك
ثم دلف الى فصل متعلق بالعرش وهو في حملة العرش وذكر ان في عددهم قولان قيل اربعه وذكر أخبارهم
وذكر ثبوته بالكتاب والسنه والإجماع ثم عرض إختلاف العلماء في معناه فقيل مخلد من عظيم مستقل بذاته وعزاه الى الحسن البصري وقيل انه الراوي لكرسي السلطان والقدره وقيل ان الكرسي هو العلم وقيل المراد منه تصوير عظمة الله وكبريائه وعزاه الى القفال وقيل انه موضع القدمين رواه ابن جبير عن ابن عباس ثم ذكر قول الفخر الرازي : ( وقد دلت الدلائل على نفي الجسمية فوجب رد هذه الرواية أوحمله على ان المراد موضع قدمي الروح الأعظم أوملك آخر عظيم القدر عند الله ) ،
وتابع الشيخ قائلاً ( والصحيح الأول وقد جاء في الحديث ماظاهره ذلك وهو قول المحققين من العلماء )

الصور
ثم ذكرا فصلا في الصور واستدل عليه بالكتاب والسنه والإجماع وذكر بعد ذلك وصفه وقدره
ثم ذكر فصلا في الجنة وانها من العالم العلوي ومكانها فوق السماوات تحت العرش جعلنا الله وإياكم من سكانها آمين وقد أيده الشيخ مرعي ورجحه ثم ذكر انها مخلوقه واستدل لذلك



سدرة المنتهى
ثم عقد فصلا في سدرة المنتهى فذكر معناها ووصفها

البيت المعمور
ثم عقد فصلا في البيت المعمور وأستدل له وان النبي صلى الله عليه وسلم قد راه .
السماوات
ثم فصل في السماوات وذكر وصفها ووقت خلقها هل قبل الأرض أم العكس ورجح الشيخ الأول ان الأرض قبل السماوات واطال فيها الكلام وذكر فوائد عظام ونقل عن الأئمه الأعلام وذكر كلام أهل الهيئه في ترتيب السماوات والأفلاك والأجرام .
الشمس والقمر والكواكب
ثم ذكر فصلاً في الشمس ثم فصل في القمر ثم فصل في الكواكب.
الملائكة
ثم فصل في الملائكه عليهم السلام واوصافهم وخلقهم وماجاء عنهم .
المطر
ثم عقد فصلا في المطر واستدل له وعرفه ووصفه ذكر فيه أقوال الأئمه
السحاب والرعد والبرق والرياح والليل والنهار
ثم انتقل بعد ذلك الى فعل في السحاب وبين فيها مارأي تبيينه
ثم فصل في الرعد والبرق
ثم فصل في الرياح
ثم فصل في الليل والنهار واختلافها وفائدتها وحدوثها

عبدالله سعيد علي
29-08-2012, 12:46
العالم السفلي
ثم خرج من الباب الأول ليلج با ب أخر وه و وقد عنونه بقوله العالم السفلي فذكر الأرض وأستدل لها ثم عقد فصلاً فذكر فيه الجبال واستدل لها من القران وأقوال المقسمه في ذلك ثم دخل في فصل ذكر فيه البحار واستدل لها ووصفه وذكرأقواله وما إلى ذلك ثم عقد فصلاً جديداًوذكر فيها تحديداً(الأنهار والعيون )وذكر فيها فوائد وفرائد


الجن والانس
وهو بعنوان باب ذكر الجن والإنس وفصل في خلق الجن وفصل في خلق الجن ذرية إبليس


الموت
ثم فتح بابا جديداً في ذكر الموت ومايتعلق به وجعل تحته فصولا للإستعداد للموت و المريض و ملك الموت واعوانه و في ذوق الموت وسكراته و في فيض روح المؤمن و في فيض روح الفاجر وفي القبر ونعيمه
الأرواح
وعقد فصلا آخر وذكر فيه الأرواح وعنونه بقوله الكلام على الأرواح : بدأ فيه بذكر خلاف العلماء في العذاب هل هو على الروح والجسد أم على الروح فقط ثم عقب بقوله ) المشهور أنه عليهما معاً )
ثم ذكر أرواح الأنبياء الطاهرة عليهم السلام وأرواح الشهداء واستدل لذلك ودقق وحقق ونقل وعزا رحمه الله تعالى وذكر أطفال المسلمين وانهم في الجنة كما هو مذهب الجمهور ونقل أحمد الاجماع في ذلك

عبدالله سعيد علي
29-08-2012, 12:49
زيارة القبور
ثم ابرم فصلاً في زيارة القبور , وذكر انها مستحبة للحديث الشريف وذكر آدابها والدعاء لهم وبعض احكامها
ثم قال (واعلم ان الميت يعرف زائره ويدل على ذلك الحديث الصحيح السابق لكن اختلف العلماء في الوقت الذي يرى فيه الميت من زاره ويعرفه فقال الحنابله يعرف الميت زايره يوم الجمعه قبل طلوع الشمس ......)
ثم قال بل الصواب ان شاء الله تعالى ان الميت يعرف زايره كل وقت واختاره من الحنابله الشيخ عبد القادر الحنبلي قدس الله سره وكذلك ابن القيم )

أشراط الساعة
بعد اغلاق الباب الرابع لزمه فتح باب جديد لاستمراره في الإفادة وسمى هذا الباب اشراط الساعه واقترابها فأ ستدل لهما وأخبر باستئثار الله تعالى بعلمها وأنه الأصلح لهم حيث اذا لم يعلم العباد متى تكون الساعه كانوا على حذر منها وكان ذلك ادعى للطاعه وأزجر للمعصيه ثم ذكر إختلاف الأقوال في مدة عمارة الأرض ورجح أنه لايعلم بذلك الا لله وهو التوقيف
ثم عقد فصلاً في إشتراط الساعه الصغرى وعدد بعضها وسرد الأحاديث الداله عليها
الأشراط الكبرى
ثم عقد فصلاً في الأشراط الكبرى ثم ذكر العلامات المشهوره طلوع الشمس من مغربها وذكر فيها مسائل وفوائد وخروج الدابه فذكر ثبوتها وإختلاف العلماء في صفتها وفي مكان خروجها
المهدي
وفي خروج المهدي قال (وقد كثرت فيه الأقوال حتى قيل لامهدي إلا عيسى والصحيح انه غيره وأنه يخرج قبل نزول عيسى عليه السلام ....)
وأسهب فيه وذكر أوصافه وآثاراً كثيرة حوله ووقت خروجه وأنه مجتهد لايقلد الإئمة الأربعة وغير ذلك من الفوائد
وذكر انه قبل خروجه يندرس الإسلام ولايبقى انصار للحق الا عدة اهل بدر وذكر فتنة السفياني وظلمه وفساده ثم يرحم الله أهل الأرض بالمهدي عليه السلام
ثم ذكر علامة كبرى رابعه وهي :خروج الدجال فذكر الأحاديث في خروجه وعظم فتنته وذكر الخلاف في هل هو إنسان أم شيطان وكلام العلماء فيه ذلك
ثم قال والذي اعتمده المحدثون بعد الخلاف الكبير ان الدجال هو ابن صياد اليهودي الذي راه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينه تميم بالجزيره مع الجساسة.....)
ثم ذكر نزول عيسى عليه السلام وأنه ثابت بالكتاب والسنه والإجماع ثم ذكر خروج يأجوج ومأجوج وظهور الدخان وخراب الكعبه ورفع القران من المصاحف والصدور
قيام الساعة:
ثم اتى على الباب السادس فاستفتحه بذكر قيام الساعه وخراب هذا العالم وتغيير نظامه فذكر ايات دالات متعدده وأحاديث من الصحاح وغيرها ثم فصل هذا الباب وجعل اول فصوله في النفخه في الصور ومايكون من التبديل والتغيير في الجبال والسهول ومايصيب السماء ومايصيب النجوم والشمس والقمر
ثم ذكر الفصل الثاني وقال فصل في نفخة الصعق وقال منها هلاك كل شيء والصعق هو الموت كما قد فسره المفسرون
فصل في نفخة البعث
وأما الفصل الذي يليه فقال فيه فصل في نفخة البعث وقيام الناس من القبور مذعورين ونبتهم من عجب الذنب وما الى ذلك ووصف حالهم في تلك اللحظات نسأل الله السلامه يوم العرض عليه

في ذكر الحشر والموقف
ثم يصل المؤلف الباب السابع فيضعه بعنوان في ذكر الحشر والموقف : قال : ( والمراد به القيامه جمع الأجزاء بعد التفرق مع إحياء الأبدان بعد موتها هذا مذهب الجمهور وقيل المعاد للابدان فقط وهو قول كثير من المتكلمين الجهميه والمعتزله والقايلين بأن الإنسان عباره عن هذا الهيكل المحسوس وقيل المعاد للأرواح فقط وهو قول الفلافسه والملاحدة وأجمع أهل السنه أن الأجساد الدنيويه تعاد بأعينها وأعراضها.. )
ثم أخذ في ذكر أحوال أهل المحشر وعلى ماذا يحشرون وأصنافهم وذكر ماهم عليه وقال: ( قلت وبالجمله فالأحاديث في مثل هذا مما يطول ذكرها ولاشك أن الناس مختلفون في حشرهم ومتنوعون انواعا كثيره نسأل الله العافيه ..)
وذكر حشر الخلائق كلهم و شدة الزحام ومدة مكثهم فيه وإختلاف العلماء
إظلال الله تعالى للناس
ثم ذكر فصلاً بعنوان فصل فيما يلقاه الناس في الموقف من الأهوال ثم أخذ في سرد الأحاديث التي تدل على مايلقاه الناس في ذلك الموقف العظيم وقال: ( ...اخرج الشيخان عن ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعه يضلهم الله في ظله يوم لاظل الا ظله ....) وذكر الحديث ثم قال: ( قال صاحب مطافح الأفهام إظلال الله عز وجل لهم عباره عن انه يقيهم أهوال المحشر ويعصمهم من حر الشمس حينئذ ويحميهم من شدة العطش الذي يصيب الخلق من طول الوقوف.....)

الشفاعة العظمى
ثم عقد فصلاً في الشفاعه العضمى ثم ذكر حديث الشفاعه ونزول الجبار تعالى للفصل

عبدالله سعيد علي
29-08-2012, 12:51
إتيان الله تعالى للمحشر
ثم ذكر فصلا سماه "في إتيان الله الى المحشر "قال الشيخ المؤلف : ( قال الله تعالى "وجاء ربك والملك صفا صفا " وقال تعالى: "هل ينظرون إلا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة " الظلل: جمع ظله وهو ما أظل والغمام المذكور هنا هو المذكور في قوله تعالى "ويوم تشقق السماء بالغمام " قال المفسرون غمام أبيض رقيق مثل الضباب ولم يكن الا لبني إسرائيل في التيه إذا تقرر هذا فأعلم ان ظاهر الأيه غير معمول به لإقتضائه الاتيان وهو الإنتقال والحركه وقد أجمع العقلاء من المفسرين وغيرهم أن المجيء والذهاب على الله تعالى محال حكاه الإمام الفخر لأن كل ماصح عليه ذلك وجب أن يكون محدثا تعالى الله عن ذلك فإن ثبت صرف الأيه عن ظاهرها ففي تأويلها مذهبان فمذهب السلف الصالح لايجوز التأويل خوفاً في الوقوع في الخطا قال الكلبي هذا من السر المكتوم الذي لايفسر قال الثعلبي ومالك والأوزاعي وأحمد وإسحاق وجماعه المشايخ يقولون في هذه وامثالها اقروها كما جاءت بلا كيف ومذهب الخلف قالو يجوز التأويل وهو قول جمهور المتكلمين وأختلفوا في تأويل هذه الأيه فقيل : يقدر آيات أوامر أي هل ينظرون إلا أن يأتيهم ايات الله أوامر الله فجعل مجيء الآيات او الأمر مجيئا له على سبيل التفخيم لشأن الآيات أو الامر كما يقال جاء الملك اذا جاء جيش عظيم من جهته وكما في قوله "ان الذين يحادون الله "أي أولياءه ......
تفسير الساق
ثم قال في نفس هذا الفصل : ( وقال المفسرون في قوله تعالى "يوم يكشف عن ساق" أي عن امر عظيم شديد وكثير من العرب يجعل كشف الساق استعارة عن تفاقم الأمر وشدته فيقولون كشفت الحرب عن ساقها أي عن شدتها وعضمتها وقال بعض أهل اللغه ان الرجل كان اذا وقع في شدة كشف عن ساقه وشمرلها وهذا إيذان أن ذلك الوقت في غاية الشده والصعوبه ولذلك جاء بساق نكره أذ ليست لها غايه تدرك فتعرف قال ابن عباس:"هذه أشد ساعه في القيامه " وأراد ساقا معهوده لجاء بالألف واللام ، وقيل المعنى أنه يكشف عن ساق العرش او عن جهنم بأن يكشف عنها الغطاء وقيل المعنى يوم يشتد الحال وعن جعفر: يكشف عن الأهوال والشدايد والصراط والحساب فمن سبقت له العناية والرحمة سلم من تلك الأهوال والشدائد وليس المراد حقيقة الجارحة المعروفة لغة لإفضائه الى التركيب والتجسيم والكفر تعالى الله عن ذلك بل لابد من حمل هذا وشاكلته على مايليق بعظمة الله تعالى وجلاله ).

أتيان الجنة وجهنم
تكلم في هذا الفصل عن قرب الجنه وعن مجيء النار وعظمها وشهيقها وزفيرها وما الى ذلك مما في المشهد العظيم نسأل الله تعالى السلامة والعافية

عرض الخلق والصحف
ثم ذكر فصلاً في عرض الخلق على الله تعالى ثم ذكر فصلاً في الإتيان بالصحف وأخذها باليمين وذكر لطيفه أن اول من يأخذ كتابه بيمينه هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الميزان
ثم ذكر فصلاً في الميزان وقال الصحيح ان المراد بالميزان الميزان الحقيقي لامجرد العدل خلافاَ لبعضهم وأخذ في وصفه وكيفية ميزان الأعمال وذكر خلاف العلماء في هل الميزان واحد أم أكثر وخلافهم في الموزون وقال الصحيح (ماصححه ابن عبدالبر والقرطبي وغيرهما ان الموزون الصحايف )

الحساب
قال وقد ورد به في التنزيل ايات قال الثعلبي ومعنى الحساب تعريفه الله عزوجل الخلايق مقادير الجزاء على أعمالهم وتذكيره إياههم على ماقد نسوه )
ثم ذكر الأقوال في معناه ::ثم قال (وقال بعضهم إنه تعالى يكلم عباده في أحوال أعمالهم وكيفية مالهم من الثواب والعقاب لما في البخاري مرفوعا : "مامنكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولاحجاب يحجبه" قال الفخر ممن قال أن كلامه ليس بصوت ولاحرف فإن الله تعالى يخلق اذان المكلف سمعا يسمع به كلام القديم كما إنه يخلق في عينيه رؤية يرى بها ذاته القديمه ومن قال انه صوت قال ان الله تعالى يخلق كلاما يسمعه كل مكلف اما أن يخلق ذلك الكلام في أذن كل واحد منهم أو في جسم يقرب من اذنه بحيث لا يبلغ قوة ذلك الصوت ان تمنع الغير من فهم ماكلف قال وهذا هوا المراد من كونه تعالى محاسبا لخلقه ....)
حساب البهائم
ثم فصل في حساب الناس والإتيان بالشهود ....قال تعالى: ( فلنسئلن الذين أرسل اليهم ولنسئلن المرسلين )قال ابن عباس هذه الآية يسأل الناس جميعا عما أجابوا المرسلين عما بلغوا ....ثم ذكر الأيات والأحاديث في ذلك وأقوال المفسرين ....
ثم قال.فصل في حساب المؤمنين ومن يكلمه الله ومن لايكلمه .....ثم قال فصل في سرعة الحساب ومن نوقش فيه هلك ,....فذكر كمال الله تعالى وسرعة حسابه وعظيم شأنه في الحساب

دخول الجنة
ثم قال فصل في من يدخل الجنه بغير حساب ....
وذكر حديثاًمرفوعاًعن ابن ايوب : " طالب العلم والمراُه المطيعه لزوجها والولد البار بوالديه يدخلون الجنه بغير حساب "
وذكر أنواع الذين يدخلون الجنه بغير حساب وأستدل ذلك اللهم إجعلنا منهم
ثم دخل الى فصل جديد في دخول الفقراء الجنه قبل الأغنياء وأستدل لذلك من الأحاديث وذكر أقوال العلماء
ثم أشرف الى فصل جديد في فصل في بعث النار وهو إذا تردد الناس الى الأنبياء ووقعت الشفاعه العظمى من النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والمرسلين أمر الله تعالى أدم عليه السلام بأن يخرج بعث النار قبل الحساب والميزان ....واستدل لذلك وذكر أشياء
الحوض والكوثر
ثم دخل الى فصل في الحوض والكوثر وقال وكلاهما ثابت بإجماع أهل السنه والجماعه ثم شرع وتريف الحوض والصراط هل قبل أم بعد وتكلم في صفة الحوض وما الى ذلك رحمه الله واسقانا واياه شربة منه لانظمأ بعدها أبدا ًثم




الصراط والقصاص
فصل في الصراط .... ثم فصل في الخصام والقصاص بين الناس
ثم عقد فصل في الإنصراف في الموقف الى ما أعد الله للسعداء والأشقياء

الشفاعة العامة
ثم ذكر فصلين متتابعين في الشفاعه العامه ثم في شفاعة عن النبي صلى الله عليه وسلم وختم الباب السابع بفصل في سعة رحمة الله تعالى تغمدنا الله والمسلمين بواسع رحمته ....امين
داخل الجنة
ثم قرع باب الجنه ليذكر لنا مابداخلهما وأخبر الله تعالى ورسوله من نعيمها
فقال في الباب الثامن في ذكر الجنه وفصل هذا الباب ثم ختم الابواب



النار
وفي الباب التاسع ذكر النار وعذابها أعاذنا الله منها بمنه وكرمه وسأذكر بعضها وقال وهو خاتمة الأبواب في هذا الكتاب

ثم ختم بباب فيه عشر مسائل وقال : "وقد احببت أن أذكر فيه عدة مسائل يحمدها كل طالب وسائل "
1- خلود أهل الدارين
فيهما وأستدل لذلك وقال: ( وذهبت الجهمية الى أنهما يفنيان ويعني أهلهما ، قال التفتازاني وهو قول باطل مخالف للكتاب والسنه والإجماع ) ...ثم قال بعد ( فثبت بما قررناه أن كلا من أهل الدارين خالداً أبداً فيما هو من نعيم أوعذاب وعلى هذا إجماع أهل السنه والجماعه وأجمعوا على أن عذاب الكفار لاينقطع كما ان نعيم أهل الجنه لاينقطع يدل على ذلك الكتاب والسنه وإجماع الأمة....)
3- في عدم خلود العصاه في النار وإن ماتو من غير توبه
4- في أصحاب لأعراف
5- في أطفال المشركين


6- في أهل الفتره ووالدي النبي صلى الله عليه وسلم
وقال بعد أن ذكر الأقوال والأدله والقواعد في هذه المسأله
( ....واذا تقررت هذه القاعده التي مهدها الأشاعره والأيه ظاهره أوصريحه - يعني ايه (وماكنا معذبين حتى نبعث رسولا - علم أن المدار في الإعتقاديات ليس إلا على ماعليه أهل السنه والجماعه وعلم ان الحق الواضح الجلي الذي لاغبار عليه ان ابوي النبي صلى الله عليه وسلم ناجيان لاعقاب عليهما وكذا اهل الفتره جميعهم وهم من لم يرسل اليهم رسول يكلفهم بالإيمان فلا يرد من كان في زمن عيسى عليه السلام ومن قبله من العرب لأنهم اعنى انبياء بني إسرائيل لم يرسلوا الى العرب فالعرب في زمن أولئك الأنبياء أهل فتره كما ان الصحيح أنه لم يرسل أحد غير نبينا للجن وانما كان إيمان فرقة من الجن بموسى تبرعاً منهم كما أن تنصر وتهود بعض العرب إنما كان تبرعا منهم فهم مع ذلك باقون على كونهم من أهل الفتره لأن تلك الرسل لم يؤمروا بدعايتهم الى الله وتكليفهم الإيمان فلزم ابقاؤهم على الفتره وقد تقرر في أهلها انه لاعذاب عليهم ! انعم من ورد فيه حديث صحيح من أهل الفتره بأنه من اهل النار فإن امكن تأويله فذاك اولا لزمنا أن نؤمن بهذا الفرد بخصوصه وإن لم يوافق مامهده أئمتنا لأن الأدله الجزئيه لايقضي به على الأدله الكليه وقد قررنا أن الأدله الكليه ناصه على انه لاتعذيب إلا بعد بلوغ البعثه اليهم فتأمل هذا الذي قررته ووضحته لتستريح به من إختلافات مبنيه على مجرد الظواهر من غير تحقيق لمأخذ ولا تمهيد للقواعد مما لم يحظ كثير من المحدثين به فأخذوا بظواهر رووها جامدين عليها لغفلتهم عما قرره الأئمة الذين عليهم المعتمد في تحقيق العلوم النقلية والعقلية او من سلك القول بمجرد الظواهر ولم ينظر لما قرره الأئمة ومهدوه أتعب نفسه ولم يتحصل على شيء ....)
7 - في الجن من حيث الآخرة
وقال أنهم مكلفون في الجمله إجماعا لقوله تعالى: (وماخلقت الجن والإنس الا ليعبدون ) يدخل مؤمنهم الجنه إجماعا ويدخل كافرهم النار عند الأئمه الثلاثه خلافا لابي حنيفه وذكر أيات وأحاديث وبين مالهو في الجنه وعرض الأقوال فيهم
8 :اسماء يوم القيامه وذكر أسمائها ومقداره
9 :في الجمع بين أخبار وردت في المحشر
10 : في النظر الى الله تعالى
الحمد لله رب العالمين حمداً يوافي نعمه ويكافيء مزيده

الخاتمة
نسال الله حسنها
أيها القاريء الكريم لقد آن أوان إغلاق الأبواب والخروج من نقول الكتاب والله كريم وهاب أن ينفعنا بما يسعدنا يوم الحساب
والحمد لله رب العالمين

وكتبه / سعيد بن علي العلياني
1433جمادى الاولى

مصطفى حمدو عليان
29-08-2012, 20:24
كتاب عظيم جداً لامام من ائمة الحنابلة.... وتعريف رائع به للاخ عبدالله بارك الله فيه ...وحبذا لو يذكر لنا مزيدا من فوائدة فاننا لم نطلع عليه

واظن انه لم يطبع الى الآن لانه فيه ما يخالف عقيدة ومنهج السلفية المعاصرة فنسال الله ان يقوم به بعض طلبة العلم

جلال علي الجهاني
30-08-2012, 08:31
هذا رابط المخطوط (http://www.mediafire.com/?hgrniqrzt4m)

عبدالله سعيد علي
14-09-2012, 08:02
ياشيخ جلال جزيت خيراً

هل وجدت مخطوطة أخرى مضافة إلى هذه فإني أبحث عن مزيد من المخطوطات .

عبدالله سعيد علي
14-09-2012, 08:03
أهلا بالشيخ /مصطفى

نعم الكتاب نافع جداً وفيه فوائد كثيرة وزوائد أنيقة وهو مخالف لمنهج مدعي الحنبلية .