المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفارق بين صفات المعاني والصفات المعنوية



محمد نصار
23-01-2005, 03:01
السادة الأفاضل
أعذروني على تطفلي عليكم ولكن سألني أحد الوهابية عن الفارق بين صفات المعاني والصفات المعنوية وكان السؤال باستهزاء وقد حاولت الرد قدر طاقتي بعد الاطلاع على تهذيب شرح السنوسية للشيخ سعيد فودة حفظه الله إلا أن كلامه في هذه النقطة كان مقتضباً بعض الشي.

أرجو أن تجيبوا على سؤالي بما يرفع الوهم ويزيد الفهم.

والسلام

جمال حسني الشرباتي
24-01-2005, 06:36
الصفات المعنوية لازمة لصفات المعاني


صفة ( القدرة ) مثلا من صفات المعاني يلزم منها أن (كونه قادرا) من الصفات المعنوية

صفة (الكلام) من صفات المعاني يلزم منها ( كونه عالما) من الصفات المعنوية----وهكذا

وعدد هذه سبع وعدد تلك سبع أيضا

والثابت من الصفات القائمة بالذات هو السبع الصفات المعاني

أما الصفات المعنوية فهي تعبير عن قيام صفة المعنى بالذات

ولا وجود للصفة المعنوية خارج الذهن


وما أنا عليه وأنصحك بالخلوص إليه أن الصفات المعنوية ليست صفات---لأن ما سموه صفة معنوية تعبير عن قيام صفة المعنى بالذات وهذا أمر إعتباري لا يسمى صفة

وعليه فأنا مع خصم الصفات المعنوية السبع من مجموع الصفات

محمد نصار
24-01-2005, 07:04
جميل أخي جمال .. لك من اسمك نصيب
رغم أنني لم أستوعب بعض العبارات في كلامك وهي هذه:

(والثابت من الصفات القائمة بالذات هو السبع الصفات المعاني
أما الصفات المعنوية فهي تعبير عن قيام صفة المعنى بالذات)


الشيخ سعيد فودة يذهب إلى رأي القاضي الباقلاني متابعة للإمام السنوسي في عد الصفات المعنوية من الصفات العشرين رغم أن الإمام الأشعري لا يعدها كذلك بل ولا يعد الوجود صفة لأن الوجود عنده عين الذات.
فما الرأي يا أهل الحجى؟

جمال حسني الشرباتي
24-01-2005, 07:52
معنى الكلام


إذا قلنا تقوم بذات الله صفة القدرة فما سموه صفة معنوية


((كونه قادرا)) هو تعبير إعتباري لقيام صفة القدرة بالذات



========================

ويبقى أن يتدخل الاخ سعيد لتوجيه المسار

سعيد فودة
24-01-2005, 11:17
الأخ العزيز
كل من أثبت لله القدرة يقول، الله قدير، وكل من أثبت لله تعالى العلم، يقول الله عليم.
وكل من أثبت أن العلم صفة معنى، يقول الله عليم، وكل من أثبت القدرة صفة معنى يقول الله قدير.
وعد كونه قديرا عليما الخ، من الصفات مبني على إثبات الأحوال، ومن أثبتها من الأشاعرة هم الأقلون، والأكثر على نفيها، ولا يترتب على نفيها نفي كونه تعالى قديرا عالما، بل نفي كون هذه صفة لها ثبوت زائد على ثبوت القدرة والعلم.
ولما هذبت السنوسية جريت على اصطلاح السنوسي مع أنني لا أقول بالأحوال ونبهت على ذلك في الحواشي التي كتبتها.
والمسألة بعد ذلك ليست تضر شيئا، والتنقيب فيها لا يؤثر كثيرا على أصول أهل السنة.
وإذا أردت أن تعرف الراجح فهو نفي الأحوال، هذا على رأي جماهير علماء أهل السنة، وهو ما أقول به. وبعضهم كما قلنا لك يثبت الحال.
والمهم على رأي أهل السنة أن تثبت الصفة.
وأنا أشكر الأخ جمال الشرباتي على كلامه المفيد.
إلا أنه بقي أن أقول له إن قوله "إن كونه قادرا هو تعبير اعتباري لقيام القدرة بالذات"اهـ، ليس كذلك، فقوله تعبير اعتباري، لا معنى له، وأظنه كان يريد أن يقول تعبير عن قيام القدرة بالذات، فالاعتباري ليس وصفا للتعبير بل وصف لملاحظة قيام الصفة بالذات، وما ينشأ عنه.
وأرجو من الأخ السائل أز يحاول الازدياد قليلا في تأمله في هذه المعاني فكلما اعتداد النظر اكتسب ملكة أقوى فيه، يعرف هذا من يجربه، ويشهد بعد ذلك لمن يملكه.
والله الموفق.

جمال حسني الشرباتي
24-01-2005, 19:10
الأخ الأستاذ سعيد


أنت تعرف أنني أجيد الإختلاس من كلامك ومن كلام غيرك:)


هذه عبارتي((إن كونه قادرا هو تعبير اعتباري لقيام القدرة بالذات))



وهذه عبارة الدسوقي((إلا أنها ليست بصفات لأن قيام المعاني بالذات أمر اعتباري))

فأين وقع الخطأ عندي في هذا الإختلاس؟؟

سعيد فودة
25-01-2005, 12:21
الأخ العزيز جمال،
لقد بينت لك ذلك سابقا، فأنت جعلت قولك (اعتباري)وصفا للتعبير نفسه، وهذا لا معنى له. وأما الصحيح فأن تجعل (اعتباري وصفا لنفس النسبة بين الذات والصفة، أو القيام كما هو في كلام العلامة الدسوقي.
فتأمل.
والله الموفق.

واختلس بعد ذلك ما شئت.....

جمال حسني الشرباتي
26-01-2005, 06:28
سبحان الله على علمك الواسع يا شيخ سعيد

نسأل الله أن يديمك لنا

ماهر محمد بركات
27-01-2005, 12:19
سيدي الشيخ سعيد حفظه الله :
خطر في بالي سؤال :
اذا جرينا على القول بنفي الأحوال فعلى أي طريقة يكون اثبات الله تعالى لكلمة (قدير , عليم ) في كتابه العزيز ؟؟

أليست على طريقة اثبات الأحوال ؟؟
أرجو التوضيح من جنابكم الكريم .

سعيد فودة
27-01-2005, 16:40
نثبتها على أنها اعتبارات بين الذات المتصفة بصفة المعنى وبين متعلَّق هذه الصفة، أو بالنظر إليها كاعتبار قيام الصفة بالذات، لا على أنها حال.
فالحال مقولة ثالثة بين الوجود والعدم، لا بين النفي والإثبات كما يتوهم بعض الجهلة.
والله الموفق

احمد خالد محمد
29-01-2005, 23:52
سبحان الذي جعل استهزاء الوهابي سببا لزيادة في علم جزى الله السائل و المجيب و المبين عنا خيرا

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
10-07-2006, 04:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

سيدي الشيخ سعيد حفظه الله,

أعتذر عن إرجاعي هذا الموضوع القديم لكن لي فيه سؤالان:

1- هل نقول إنَّ قيام أيّ من الصفات بالله سبحانه وتعالى اعتباري؟

الذي فهمته أن نعم.

2- بعد نفي الحال ألا نقول إنَّ كونه سبحانه وتعالى سميعاً قديراً أسماء له سبحانه وتعالى؟؟ أي إنَّها أسماء للدلالة على الصفات؟؟