المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قائل هذا ؟



محمد علي موسى
21-07-2012, 00:23
إذا ما رأيت الله في الكلِّ فاعلاً ... شـــَهِدتَ جميعَ الكائناتِ مِلاحاً
و إن مــــا ترَ إلَّا مظــاهِرَ صُـنعِِهِِ ... حُجِبتَ، فَصَيرتَ الحِسانَ قباحاً

إنصاف بنت محمد الشامي
21-07-2012, 07:05
إذا ما رأيت الله في الكلِّ فاعلاً ... شـــَهِدتَ جميعَ الكائناتِ مِلاحاً
و إنْ مــــا ترَى إلَّا مظــاهِرَ صُـنعِهِ ... حُجِبتَ فَصَيّرتَ الحِسانَ قِباحاً
أخانا الكريم السيّد محمّد علي المحترم ، كلّ عام و أنتم بخير ..
عفواً للتطفّل .. البيتان - على ما فيهما من الموعِظة - لا يَخلوان من قصورٍ في العبارة ... وَ نقصٍ عن الصفاءِ وَ الكمال في التوحيد الشُهوديّ .. وَ قد ضلّ فريقٌ من الناس بسبب عدم التمييز في هذا المقام ... فصاروا يمنعون من قتل العقارب و الأفاعي وَ الخنازير وَ الفئران وَ عَبَدَتِها وَ الجوارح المُؤْذِية وَ نحوِها ...
تقدُّسُ الخالق عزَّ وَ جلَّ عن فعل العَبَثِ و حُسنُ فعلِهِ مِنْ حيثُ هُوَ فِعلُهُ لا يلزمُ منه استحسانُ كُلِّ مفعولٍ من حيثُ ذاتُ المفعولِ وَ خصائصُهُ التي خصَّهُ تعالى بها .. هذا خلطٌ في الشهود يحصل لبعض أهل الجذب و الإستغراق و الغلَبَةِ الذين لا يُقتَدى بِهِم ، وَ يُصانُ عنه أَهلُ الرسوخ وَ أصحابُ التمكين المُثَبَّتُونَ الذينَ يُقتَدى بِهِم ..
وَ مِنْ شرطِ الكاملِ عدمُ الشطح وَ دوامُ الصحوِ ، وَ أن لا يُلغِيَ فَرقُهُ جَمْعَهُ وَ لا يَطغى جَمْعُهُ على فَرْقِهِ ، وَ أن يكونَ ربّانِيّاً مُقسِطاً يَعدِلُ في حُكمِهِ وَ أهليهِ وَما وُلِّيَ ، وَ يُعطِي كُلَّ ذي حقٍّ حَقَّهُ .. فَلا يُطفِىءُ نُورُ معرِفَتِهِ نارَ وَرَعِهِ ...
وَ عيْنُ فِعلِ الله لا يَسمّى شَرّاً مِنْ أجلِ خَلقِهِ تعالى للشَرّ بعدلِهِ وَ حِكمَتِهِ ... وَ الرِضى بالقَضاءِ مِنْ حيثُ أنَّهُ فِعلُ الله تعالى لا يلزَمُ منه الرِضى عن كُلٍّ مَقْضِيٍّ كَالمُضِرّاتِ وَ الأشرار ، وَ لا يمنعُ من إبطالِ الباطِلِ وَ إنكارِهِ أشدَّ الإنكار ...
... يُوشِكُ أَنْ ينزِلَ عبدُ الله وَ رسُولُهُ سيّدُنا المسيحُ عيسى بنُ مريَمَ (عليه السلام) من مُصَلاّهُ الذي رُفِعَ إليهِ في السماء الثانية حيّاً (قبلَ أن يُدرِكَهُ الذينَ رامُوا صَلبَهُ) إلى أرضِنا هذه ، حاكِماً بِشَرْعِ خاتم الأنبياءِ سيّدنا محمّدٍ عليه الصلاة و السلام " فيَكسِرَ الصليبَ وَ يقتُلَ الخِنزيرَ ، وَ يَضَعُ الجِزْيَةَ (بسابِقِ تَقرِيرِ رَسُول الله ) فلا يَقبَلُ إلاّ الإسلام {تُقاتِلُونَهُم أوْ يُسلْمُون } وَ يَقتُلُ الأَعوَرَ الدَجّالَ وَ لا يراهُ مَلِيحاً وَ لا طَعنَهُ بِحربَتِهِ قبيحاً ...
{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ من شرّ ما خلق } ، { إنّا جعَلْنا ما على الأرضِ زِينَةً لها لِنَبْلُوَهُم أَيُّهُم أحسَنُ عَمَلاً * وَ إنّا لَجاعِلُونَ ما عليها صعيداً جُرُزاً } ، { كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون } ، { الذي خلَقَ المَوْتَ و الحياةَ لِيَبْلُوَكُم أيُّكُم أَحسَنُ عَمَلاً وَ هُوَ العزِيْزُ الغَفُور } ....
اللّهُمَّ سَلِّمنا لِرَمَضانَ وَ سَلِّمْ رَمَضانَ لنا .. اللّهُمَّ سَلّمْهُ لنا مُتقَبَّلاً ، بِفَضْلِكَ وَ رحمَتِكَ يا أرحَمَ الراحِمين ...

إنصاف بنت محمد الشامي
21-07-2012, 07:19
تنبيه :
كثيرٌ من الأبيات المنسوبة إلى سيّدنا و مولانا إمامِ الأئمَّةِ المُطَّلِبيّ عالِمِ قُريشٍ الإمام أبي عبد الله محمّد بن إدريس الشافعيّ رضي اللهُ تعالى عنهُ وَ أرضاهُ ، وَ عنّا بِهِ آمين ،( في الديوانِ المنسوب إليه وَ غيره) لا تَصِحُّ نِسبَتُها إليه .. وَ بعضُها ظاهِرُ الركاكةِ في المبنى و المعنى ، ليس عليها حلاوة كلام الشافعيّ وَ لا جزالة ألفاظِهِ وَ أسلوبه ، بل منها ما لايمكن لِمُحَقِّـقٍ أَنْ يَنسبها إلى عصرِهِ رحمه الله تعالى ... وَ اللهُ أعلَم ..

إنصاف بنت محمد الشامي
22-07-2012, 15:41
إذا ما رأيت الله في الكلِّ فاعلاً ... شـــَهِدتَ جميعَ الكائناتِ مِلاحاً
و إن مــــا ترَى إلَّا مظــاهِرَ صُـنعِِهِِ ... حُجِبتَ ، فَصَيَّرتَ الحِسانَ قِباحاً

أخانا الكريم السيّد محمّد علي المحترم ، كلّ عام و أنتم بخير ..
عفواً للتطفّل .. البيتان - على ما فيهما من الموعِظة - لا يَخلوان من قصورٍ في العبارة ... وَ نقصٍ عن الصفاءِ وَ الكمال في التوحيد الشُهوديّ .. وَ قد ضلّ فريقٌ من الناس بسبب عدم التمييز في هذا المقام ... فصاروا يمنعون من قتل العقارب و الأفاعي وَ الخنازير وَ الفئران وَ عَبَدَتِها وَ الجوارح المُؤْذِية وَ نحوِها ...
تقدُّسُ الخالق عزَّ وَ جلَّ عن فعل العَبَثِ و حُسنُ فعلِهِ مِنْ حيثُ هُوَ فِعلُهُ لا يلزمُ منه استحسانُ كُلِّ مفعولٍ من حيثُ ذاتُ المفعولِ وَ خصائصُهُ التي خصَّهُ تعالى بها .. هذا خلطٌ في الشهود يحصل لبعض أهل الجذب و الإستغراق و الغلَبَةِ الذين لا يُقتَدى بِهِم ، وَ يُصانُ عنه أَهلُ الرسوخ وَ أصحابُ التمكين المُثَبَّتُونَ الذينَ يُقتَدى بِهِم ..
وَ مِنْ شرطِ الكاملِ عدمُ الشطح وَ دوامُ الصحوِ ، وَ أن لا يُلغِيَ فَرقُهُ جَمْعَهُ وَ لا يَطغى جَمْعُهُ على فَرْقِهِ ، وَ أن يكونَ ربّانِيّاً مُقسِطاً يَعدِلُ في حُكمِهِ وَ أهليهِ وَما وُلِّيَ ، وَ يُعطِي كُلَّ ذي حقٍّ حَقَّهُ .. فَلا يُطفِىءُ نُورُ معرِفَتِهِ نارَ وَرَعِهِ ...
وَ عيْنُ فِعلِ الله لا يَسمّى شَرّاً مِنْ أجلِ خَلقِهِ تعالى للشَرّ بعدلِهِ وَ حِكمَتِهِ ... وَ الرِضى بالقَضاءِ مِنْ حيثُ أنَّهُ فِعلُ الله تعالى لا يلزَمُ منه الرِضى عن كُلٍّ مَقْضِيٍّ كَالمُضِرّاتِ وَ الأشرار ، وَ لا يمنعُ من إبطالِ الباطِلِ وَ إنكارِهِ أشدَّ الإنكار ...
... يُوشِكُ أَنْ ينزِلَ عبدُ الله وَ رسُولُهُ سيّدُنا المسيحُ عيسى بنُ مريَمَ (عليه السلام) من مُصَلاّهُ الذي رُفِعَ إليهِ في السماء الثانية حيّاً (قبلَ أن يُدرِكَهُ الذينَ رامُوا صَلبَهُ) إلى أرضِنا هذه ، حاكِماً بِشَرْعِ خاتم الأنبياءِ سيّدنا محمّدٍ عليه الصلاة و السلام " فيَكسِرَ الصليبَ وَ يقتُلَ الخِنزيرَ ، وَ يَضَعُ الجِزْيَةَ (بسابِقِ تَقرِيرِ رَسُول الله ) فلا يَقبَلُ إلاّ الإسلام {تُقاتِلُونَهُم أوْ يُسلْمُون } وَ يَقتُلُ الأَعوَرَ الدَجّالَ وَ لا يراهُ مَلِيحاً وَ لا طَعنَهُ بِحربَتِهِ قبيحاً ...
فعدَمُ الرِضى عن بعضِ المقضِيّات ، مِمّا خُلِقَ ابتلاءًا لنا وَ طُولِبنا في الشرعِ بإنكارِهِ ، لا يُعاِرِضُ الرِضى بالقَضاءِ الإلهيّ الذي هو عَدْلٌ وَ حِكمَةٌ ، وَ لا يُنافِيهِ ، فَلْيُتَدَبَّرْ ...
{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ من شرّ ما خلق } ، { إنّا جعَلْنا ما على الأرضِ زِينَةً لها لِنَبْلُوَهُم أَيُّهُم أحسَنُ عَمَلاً * وَ إنّا لَجاعِلُونَ ما عليها صعيداً جُرُزاً } ، { كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون } ، { الذي خلَقَ المَوْتَ و الحياةَ لِيَبْلُوَكُم أيُّكُم أَحسَنُ عَمَلاً وَ هُوَ العزِيْزُ الغَفُور } ....
اللّهُمَّ سَلِّمنا لِرَمَضانَ وَ سَلِّمْ رَمَضانَ لنا .. اللّهُمَّ سَلّمْهُ لنا مُتقَبَّلاً ، بِفَضْلِكَ وَ رحمَتِكَ يا أرحَمَ الراحِمين ...