المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال للشافعية - مس صورة القرآن



شريف شفيق محمود
22-06-2012, 17:28
السلام عليكم

سؤال للسادة الشافعية بارك الله فيهم :

ما حكم لمس صورة القرآن( أي المنعكسة على المرآة)؟ أيوجد نقل في هذه المسألة عن السادة علماء المذهب؟

و سؤال آخر : ما حكم مس القرآن المكتوب على شاشة الكمبيوتر باليد؟

شريف شفيق محمود
24-07-2012, 23:45
للتذكرة

جزاكم الله خيرا

شريف شفيق محمود
17-11-2012, 21:04
هل من مجيب؟

محمد صلاح العبد
17-01-2013, 12:59
السلام عليكم ورحمة الله

أخي الكريم شريف....

هذا الكلام للمناقشة وليس للفتيا فأرجو ممن لديه اطلاع في الفقه الشافعي أن يناقشني فيه إذا رأي خطأً ما :

قال الإمام الرملي في نهايته على شرح المنهاج للنووي بل وشراح المنهاج كابن حجر والخطيب استعملوا نفس معنى العبارة :
(وما كتب لدرس قرآن كلوح في الأصح) لشبهه بالمصحف بخلاف ما كتب لغير ذلك كالتمائم المعهودة عرفاً، والثاني لا يحرم؛ لأنه ليس في معناه

وقال الشيخ علي الشبراملسي في حاشيته على النهاية :
(قوله: كلوح) يؤخذ منه أنه لا بد أن يكون مما يكتب عليه عادة حتى لو كتب على عمود قرآنا للدراسة لم يحرم مس غير الكتابة اهـ خطيب اهـ زيادي. ويؤخذ منه أنه لو نقش القرآن على خشبة وختم بها الأوراق بقصد القراءة وصار يقرأ الحرمة وليس من الكتابة ما يقص بالمقص على صورة حرف القرآن من ورق أو قماش فلا يحرم مسه، وينبغي أن يكون بحيث يعد لوحا للقرآن عرفاً ، فلو كبر جدا كباب عظيم فالوجه عدم حرمة مس الخالي منه عن القرآن، اهـ ع ش
وقال القليوبي :
قوله: (كلوح) فيه إشارة إلى اعتبار ما يعد للكتابة عرفاً لا نحو عمود، فلا يحرم فيه إلا مس الأحرف وحريمها عرفا، ولو محيت أحرف القرآن من اللوح والورق بحيث لا تقرأ لم يحرم مسهما ولا حملهما لأن شأنه انقطاع النسبة عرفا وبذلك فارق الجلد. اهـ
وقال البجيرمي في حاشيته على الخطيب :
وقول الشارح (كلوح) يؤخذ منه أنه لا بد أن يكون مما يكتب عليه عادة حتى لو كتب على عمود أو باب قرآنا للدراسة لم يحرم مس غير الكتابة. أي الخالي فيه عن القرآن، وقيد العلقمي الخالي عنه بما لم يكن حريما للقرآن كما ذكره م د على التحرير.
قال الشرواني في حاشيته على تحفة ابن حجر الهيتمي :
قول المتن (كلوح) ينبغي بحيث يعد لوحاً للقرآن عرفاً فلو كبر جدا كباب عظيم فالوجه عدم حرمة مس الخالي منه عن القرآن سم عبارة ع ش يؤخذ منه أنه لا بد أن يكون مما يكتب عليه عادة حتى لو كتب على عمود قرآنا للدراسة لم يحرم مس غير الكتابة خطيب وزيادي ويؤخذ منه أنه لو نقش القرآن على خشبة وختم بها الأوراق بقصد القراءة وصار يقرأ يحرم مسها، وليس من الكتابة ما يقص بالمقص على صورة حروف القرآن من ورق أو قماش فلا يحرم مسه اهـ

من هذا الكلام يمكن أن نتأمل ما يلي :

أولاً- الجوال لا يعد لقراءة القرآن عرفاً بل هو للمكالمات

ثانياً- نحن نعلم أن الجوال شاشته عبارة عن أضواء تتشكل على شكل كتابة أو صورة أو.............

فإن قال قائل إن الضوء انعكس لا يمكن لمس المعكوس وقد قالوا كما في الأعلى (حتى لو كتب على عمود قرآنا للدراسة لم يحرم مس غير الكتابة)
نقول هذا يحتاج إلى دليل وعلى فرض ثبوت هذا فإن الجوال فيه الكافر (cover) أي عبارة عن غطاء للشاشة فأنت لا تلمس ما يعكس عليه في الحقيقة بل تلمس الطبقة العليا من الكفر وليس الشاشة

فأرجو من الإخوة المتخصصين بالفقه الشافعي مناقشة هذا الكلام

وجزاكم الله خيراً

شريف شفيق محمود
17-01-2013, 20:55
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك أخي محمد

و قرأت ما نقلته بعد أن أرسلت هذا السؤال و وجدته يفيد ان شاء الله

ربما الاشكال فيما قلت هو أن يقال : المكتوب على الجوال لا يظهر الفرق بينه و بين المصحف المطبوع (المصور في المطبعة) الذي هو مصحفنا الآن
و لو قلنا بجواز مس المصحف الذي بين أيدينا الآن لقلنا أن حكم التطهر قبل مس القرآن لا يكاد يتحقق الآن

و لم أفهم قولك : "أولاً- الجوال لا يعد لقراءة القرآن عرفاً بل هو للمكالمات"
ما مرادك به؟

محمد صلاح العبد
17-01-2013, 21:16
السلام عليكم ورحمة الله

أخي الكريم شريف...

قولي "أولاً- الجوال لا يعد لقراءة القرآن عرفاً بل هو للمكالمات"

عندما نقلت كلام العلماء عن اللوح أعلاه (وينبغي أن يكون -أي اللوح - بحيث يعد لوحا للقرآن عرفاً)

هذا معناه أن ما يعد للقرآن عرفاً كالجهاز الكبير مثلاً الذي يضعه المصلي أمامه ويقرأ منه (لا أعلم اسمه) هذا معد لقراءة القرآن فهذا نقول بأن حكمه حكم اللوح

أما الجوال فإنه عرفاً وعادة الناس للاتصالات , فلا يوجد شخص يشتري جوالاً يريد به قراءة القرآن وإن وجد فحكمه نادر بالعرف أن الجوال للاتصالات وليس للقراءة

قلت (ربما الاشكال فيما قلت هو أن يقال : المكتوب على الجوال لا يظهر الفرق بينه و بين المصحف المطبوع (المصور في المطبعة) الذي هو مصحفنا الآن
و لو قلنا بجواز مس المصحف الذي بين أيدينا الآن لقلنا أن حكم التطهر قبل مس القرآن لا يكاد يتحقق الآن)

يرجى التوضيح فأظن أني لم أقل هذا الكلام وما قصدته

وجزاك الله خيراً

محمد صلاح العبد
17-01-2013, 21:35
السلام عليكم ورحمة الله

لا تؤاخذني أخي الكريم بما بدر مني من سبق يد فعندما راجعت ما كتبته أنا وجدت خطأً

وهو عند قولي :

ثانياً- نحن نعلم أن الجوال شاشته عبارة عن أضواء تتشكل على شكل كتابة أو صورة أو.............

فإن قال قائل إن الضوء انعكس لا يمكن لمس المعكوس وقد قالوا كما في الأعلى (حتى لو كتب على عمود قرآنا للدراسة لم يحرم مس غير الكتابة)
نقول هذا يحتاج إلى دليل وعلى فرض ثبوت هذا فإن الجوال فيه الكافر (cover) أي عبارة عن غطاء للشاشة فأنت لا تلمس ما يعكس عليه في الحقيقة بل تلمس الطبقة العليا من الكفر وليس الشاشة

إن كلمة (يمكن) هنا خاطئة فقد توهم الحكم العقلي بأنه لا يمكن لمس الضوء أو ما شابه ولكني قصدت الحكم الشرعي كما يلي :

فإن قال قائل إن الضوء انعكس فلا يجوز لمس المعكوس الذي على صورة القرآن وقد قالوا كما في الأعلى.....................الخ

ادع لي بالمغفرة

شريف شفيق محمود
17-01-2013, 21:45
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك أخي الكريم

الكلام في مس القرآن المكتوب على الجوال
و قولهم وينبغي أن يكون -أي اللوح - بحيث يعد لوحا للقرآن عرفاً هو في مس غير المكتوب
أما مس المكتوب فلا يجوز و لو كتب على عمود مثلا

محمد صلاح العبد
17-01-2013, 22:10
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وفيك بارك ربي أخي شريف.....

إذا كان اللوح يعد لوحاً للقرآن عرفاً فهو لا يجوز مسه بحال من جهة المكتوب أو غير المكتوب وحكمه حكم القرآن إلا على طهارة

أما إذا كان لم يعد عرفاً للقرآن كمسألتنا (الجوال) فإن قال قائل قالوا في ما لا يعد عرفاً للقراءة (حتى لو كتب على عمود قرآنا للدراسة لم يحرم مس غير الكتابة) إذاً يحرم مس شاشة الجوال دون الجهاز

فنقول صرح الإمام ابن حجر أنه إذا نظر إلى أجنبية في مرآة فإنه لا يحرم (وكأن الانعكاسات لا يبنى عليها أحكام)

وعلى ثبوت حرمة مس الشاشة بأن نقول لا يجوز لمس المنعكس عليه القرآن فإن الجوال فيه الكافر (cover) أي عبارة عن غطاء للشاشة فأنت لا تلمس ما يعكس عليه في الحقيقة بل تلمس الطبقة العليا من الكفر وليس الشاشة

والله أعلم

سامحني على أسلوبي الركيك في التفهيم فأنا -عفا الله عني- أعاني من هذه المشكلة

ابراهيم راشد محسن
03-03-2013, 16:38
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه فتاوى منقولة من دائرة الإفتاء العام الأردني تتعلق بهذا الموضوع و أغلب هذه الفتاوى لسماحة الشيخ نوح القضاة رحمه الله ومن المعلوم عندنا في الأردن أن دائرة الإفتاء تتبنى المذهب الشافعي :

رقم الفتوى : 305
السؤال :
يوجد على جهازي الخلوي القرآن الكريم كتابة وصوتا، حيث إني أقوم بالقراءة منه دائما، ما حكم إدخال الهاتف إلى الحمام، وهل يجوز لي قراءة القرآن وأنا في أثناء العمل، سواء أكان ذلك في عمل خاص أو حكومي، بحيث لا أعطل العمل؟
الجواب : حكم إدخال الخلوي الذي يشتمل على آيات قرآنية أو أذكار شرعية يتبع التفصيل الآتي:
1- إذا كانت هذه الآيات ظاهرة على شاشة الجهاز، بادية للعيان: يكره حينئذ إدخال الجهاز إلى الخلاء، لأنها تأخذ حكم ما نص الفقهاء على كراهة إدخاله الخلاء، وهو كل شيء رسم فيه ذكر الله أو ذكر رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو حكم متفق عليه بين المذاهب الأربعة، قالوا به مستدلين بوجوب تعظيم شعائر الله، وبأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه. رواه الترمذي (1746) وقال: حسن غريب، لأن خاتمه صلى الله عليه وسلم كان مكتوبا عليه: محمد رسول الله.
2- أما إذا كانت الآيات مخفية في داخل الجهاز، ولا تظهر على شاشته الأولى، أو كان الجهاز مغلقا: فلا حرج حينئذ في إدخاله الخلاء، لانتفاء علة المنع، وهي تعريض كلمات الذكر ولفظ الجلالة للمكان المستقذر، وذلك غير متحقق في هذه الحالة، فإن كلمات القرآن والذكر في الأجهزة الإلكترونية لا تعتبر كلمات مرسومة إلا إذا ظهرت على شاشته، وأما داخل الجهاز فهي إشارات إلكترونية لا علاقة لها باللغة العربية.
وعلى كل حال: يجب أن يقضي الموظف وقته في مصلحة العمل، وننصحك بدوام ذكر الله عز وجل بلسانك أو قلبك أثناء العمل، لأن الذكر لا يؤثر في تعطيل سير العمل. والله أعلم.

رقم الفتوى : 1065 . اسم المفتي : سماحة المفتي العام الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله.
السؤال : هل يجوز أن تقرأ المرأة الحائض القرآن من الكمبيوتر دون أن تلمس المصحف؟
الجواب:
لا يجوز للحائض أو النفساء قراءة القرآن و لو غيبًا ودون لمس المصحف، فالمحرَّم عليها هو القراءة بغض النظر عن كيفية القراءة، ويجوز لها أن تنظر إلى القرآن بالعين أو تستحضره بالقلب دون التلفظ باللسان، فلو نظرت إلى القرآن من الكمبيوتر دون أن تلمسه أو تتلفظ بقراءته فلا بأس لأن ذلك لا يسمى قراءة بل هو نظر.

رقم الفتوى:1341. سماحة المفتي العام الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله.
السؤال: ما حكم حفظ القرآن في وقت الحيض، علماً أنني لا أقرأ من القرآن مباشرة بل من ورق أو من التلفون؟
الجواب:
لا يجوز حفظ القرآن في وقت الحيض؛ لأن الحفظ يحتاج إلى ترديد، وورق المصحف لا تمسه الحائض، وكذلك الهاتف إذا ظهر على شاشته الآيات صار كالمصحف والله تعالى أعلم

انتهى ما أردت نقله ،ويستفاد من كلام الشيخ أن الآيات القرآنية المخزنة رقميا تأخذ حكم المصحف إذا ظهرت للعيان على شاشة الكمبيوتر أو التلفاز أو الخلوي
وهذه الفتاوى قطعا هي مستمدة من نصوص المذهب الشافعي .حقيقةً الموقع الإلكتروني لدائرة الإفتاء العام الأردني من أنقى وأرقى المواقع الشرعية وأكثرها شمولية وهي تتبنى في الفقه المذهب الشافعي والكتاب المفضل إليهم مغني المحتاج للخطيب الشربيني وهم في العقيدة أغلبهم أشاعرة و في السلوك كثيرمنهم متصوفة والموقع الالكتروني التابع لهم أبحاثه وفتاويه تمتاز بالدقة والأمانة والجدية في طرح المواضيع جزاهم الله كل خير