المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسافة القصر



شريف شعبان محمد
09-04-2012, 16:36
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. حد السادة الحنابلة السفر الذي تقصر فيه الصلاة ب(4 برد= 16 فرسخ)و في كتاب الشيخ علي جمعة(المكاييل و الموازين الشرعية) ذكر أن الفرسخ عند السادة الحنابلة=11.130كم و البريد=44.520كم؛ و علي ذلك تكون مسافة السفر الذي تقصر فيه الصلاة=178.08كم خلافا لما اشتهر من حد السفر ب85كم. ما رأي السادة المشايخ؟

مصطفى حمدو عليان
15-04-2012, 22:26
مسافة القصر أ{بعة برد = 16 فرسخاً صحيح عندنا قال المرداوي:" الصحيح من المذهب أنه يشترط في جواز القصر أن تكون مسافة السفر ستة عشر فرسخا برا أو بحرا وعليه جماهير الأصحاب وقطع به كثير منهم وعنه يشترط أن يكون عشرين فرسخا حكاها بن أبي موسى فمن بعده " الانصاف 2/318، شرح منتهى الارادات 1/292
قال الأثرم قيل لأبي عبد الله في كم تقصر الصلاة؟ قال في أربعة برد
قيل له مسيرة يوم تام قال لا أربعة برد ستة عشر فرسخا مسيرة يومين. كشاف القناع 1/505

شريف شعبان محمد
16-04-2012, 01:00
توافقون_ شيخي الكريم_ أن السفر الذي السفر الذي تقصر فيه الصلاة=178.08كم خلافا لما اشتهر من حد السفر ب85كم؟

مصطفى حمدو عليان
17-04-2012, 09:53
هو هذا المعتمد وما ذكره الشيخ علي جمعة صحيح موافق للمذهب وللصحابة وهو ما يظهر من الاثار قال العلامة البهوتي في كشاف القناع :"وقد قدره ابن عباس من عسفان إلى مكة ، ومن الطائف إلى مكة ، ومن جدة إلى مكة .-ومن جدة الى مكة أكثر من 200كم كما أعلم-
وذلك لما روى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أهل مكة لا تقصروا في أقل من أربعة برد من مكة إلى عسفان رواه الدارقطني
وقد روي موقوفا على ابن عباس
قال الخطابي هو أصح الروايتين عن ابن عمر
وقول الصحابي حجة خصوصا إذا خالف القياس
ولأنه الأكثر من أقوال الصحابة..."

شريف شعبان محمد
17-04-2012, 16:27
جزاكم الله خيرا

شريف شعبان محمد
20-04-2012, 23:42
من جدة إلي مكة 79 كم فقط شيخي الكريم

أشرف سهيل
21-04-2012, 10:50
الإشكال كذلك في ظاهر كلام الشافعية ، فإن ظاهره يلزم جعل مسافة القصر قريبة من 178 كم ، في حال أن مستندهم هو المسافة من عسفان إلى مكة ، ومن الطائف إلى مكة ، ومن جدة إلى مكة .

والمسافة في الثلاثة قريبة من 80 كم ، لا أكثر بحال

فأحسب أن خطأ حصل في الحساب أثناء تحويل الستة عشر فرسخا

وفيما أذكر من حسابات قمت بها أن الخلاف نشأ في تقدير الذراع ، فحسابات الشافعية تجعله قريبا من 60 سم ، فتكون النتيجة الـ 178 كم المذكورة

في حال أنه لو كانت 30 سم ، لكان النتيجة قريبة من 90 كم ، وهي قريبة من الواقع المشاهد من المسافة من مكة إلى الطائف وعسفان وجدة


وأكثر من رأيت من الشافعية المعاصرين متابعون لتقديرات المالكية فيصلون إلى القريب من 90 كم

في حال أننا إذا حسبنا على ما قدره الشافعية فالنتية قريب من ضعف ذلك .. وفي مخالفة ذلك للحس والواقع ما يحتاج لجواب !

وممن أشار إلى نحو ذلك من المعاصرين الشيخ الشاطري في شرح الياقوت ..


وغلبة ظني أن الخطأ في التحويل والتقدير من المعاصرين ، أعني تحويل كلام علماء المذهب على غير مرادهم ، وإلا فالخطأ في ضعف المسافة ! ، والله أعلم

شريف شفيق محمود
28-09-2012, 22:16
الإشكال كذلك في ظاهر كلام الشافعية ، فإن ظاهره يلزم جعل مسافة القصر قريبة من 178 كم ، في حال أن مستندهم هو المسافة من عسفان إلى مكة ، ومن الطائف إلى مكة ، ومن جدة إلى مكة .

والمسافة في الثلاثة قريبة من 80 كم ، لا أكثر بحال

فأحسب أن خطأ حصل في الحساب أثناء تحويل الستة عشر فرسخا

وفيما أذكر من حسابات قمت بها أن الخلاف نشأ في تقدير الذراع ، فحسابات الشافعية تجعله قريبا من 60 سم ، فتكون النتيجة الـ 178 كم المذكورة

في حال أنه لو كانت 30 سم ، لكان النتيجة قريبة من 90 كم ، وهي قريبة من الواقع المشاهد من المسافة من مكة إلى الطائف وعسفان وجدة

.... وغلبة ظني أن الخطأ في التحويل والتقدير من المعاصرين ، أعني تحويل كلام علماء المذهب على غير مرادهم ، وإلا فالخطأ في ضعف المسافة ! ، والله أعلم

بارك الله فيك أخي أشرف

يبعد أن يقدر ذراع الآدمي ب 30 سم
و قد قالوا أن الذراع قدمان و القدم قدم الآدمي و يبعد جدا أن يقدر قدم الآدمي ب 15 سم (15سم = حذاء مقاس 23.5!! و هو مقاس حذاء طفل في الثانية مثلا)
فيبعد أن يكون الخطأ في التحويل و التقدير من المعاصرين

فالأمر مشكل

حسين القسنطيني
29-09-2012, 10:30
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
ورد قول ابن حبيب و تبعه الدسوقي عليهما رحمة الله في أن الميل ألف باع والباع ذراعان فيكون الميل ألفي ذراع، و قال الدسوقي أنه المشهور، و رغم أنه مخالف لما اشتهر عند غيرهم إلا أنه وحده يحقق تلك المسافة التي وردت في حديث ابن عباس عليه رضوان الله تعالى، فيكون قولهما العمدة... والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم...

عبد اللطيف بن عبد الحفيظ
29-09-2012, 11:36
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قال الامام الدردير رضي الله عنه :
( أربعة برد ) معمول مسافر بيان لمسافة القصر كل بريد أربعة فراسخ كل فرسخ ثلاثة أميال فهي ثمانية وأربعون ميلا والمشهور أن الميل ألفا ذراع والصحيح أنه ثلاثة آلاف وخمسمائة وهي باعتبار الزمان مرحلتان أي سير يومين معتدلين أو يوم وليلة بسير الإبل المثقلة بالأحمال على المعتاد.

قال الامام الحطاب رضي الله عنه :
( فائدتان الأولى ) اختلف في الميل هل هو ألفا ذراع وشهر ، أو ثلاثة آلاف وخمسمائة وصحح ، أو ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف ، أو ألف باع بباع الفرس أو باع الجمل أو مد البصر أقوال ، وإلى هذا يرجع إلى ما روي من يوم وليلة أو يوم أو يومين ، والذراع قال القرافي : قيل هو ستة وثلاثون أصبعا ، والأصبع ست شعيرات بطن إحداهما لظهر الأخرى ، وكل شعيرة ست شعرات من شعرات البرذون انتهى .

سيدي الفاضل حسين القسنطيني :
قلتم :
و رغم أنه مخالف لما اشتهر عند غيرهم إلا أنه وحده يحقق تلك المسافة التي وردت في حديث ابن عباس عليه رضوان الله تعالى، فيكون قولهما العمدة... والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم...

استفسار : كيف يكون قولهم هو الوحيد الذي يحقق المسافة التي وردت في حديث ابن عباس رضي الله عنه ؟

بارك الله بكم

شريف شفيق محمود
20-10-2012, 22:50
السلام عليكم و رحمة الله

سألت شيخي عن هذه المسألة و علمت أنه حقق ذراع الآدمي عند الشافعية و أنه 46.02846 سم

و بحثت مسألة القصر و الأقرب أن الميل 4000 ذراع لا 6000 كما هو المشهور

و به يستقيم كل الكلام و المقاييس

و ان شاء الله انشر هنا قريبا ما بحثته للمباحثة

شريف شفيق محمود
20-10-2012, 22:51
و كلامي على الشافعية لا غيرهم