المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم من أعان الكفار علي المسلمين



شريف شعبان محمد
09-04-2012, 17:03
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. تكلمت في حكم من أعان الكفار علي المسلمين مع واحد ممن يتبنون فكر القاعدة فذكرت له أن من ناصر الكفار علي المسلمين لا يكفر بمجرد ذلك ما لم يكن مريدا لإظهار الكفر علي الإسلام و استدللت بحادثة سيدنا حاطب بن أبي بلتعة_ رضي الله عنه_ و قلت له أن أهل العلم و إن تنازعوا في قتل الجاسوس إلا أن أحدا لم يحكم بكفره فأرسل لي رسالة تتضمن كتاب لشيخ يدعي ناصر بن حمد الفهد ينتصر للقول بكفر من قاتل في صف الكفار ضد المسلمين و تتضمن ذلك الكتاب بعض النقول عن السادة المالكية التي ظاهرها يؤيد القول بالتكفير و بعض الإستدلالات من حوادث التاريخ فأردت منكم المشاركة و البيان للأهمية و جزاكم الله خيرا

شريف شعبان محمد
09-04-2012, 17:04
النقول عن السادة المالكية نقلا عن الكتاب المذكور: 1.في كتاب "القضاء" من "نوازل" الإمام البرزلي رحمه الله؛ أن أمير المسلمين يوسف بن تاشفين اللمتوني رحمه الله استفتى علماء زمانه - وهم من المالكية - في استنصار ابن عباد الأندلسي "حاكم أشبيلية" بالكتابة إلى الإفرنج على أن يعينوه على المسلمين، فأجابه جلهم بردته وكفره، وهذا في حدود عام 480 تقريباً، كما في "الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى" [2/75].
2.وتكرّرت نحو هذه الحادثة عام [984] من "محمد بن عبد الله السعدي" حاكم "مراكش" الذي استعان بملك "البرتغال" ضد عمه "أبي مروان المعتصم بالله"، فأفتى علماء المالكية بكفره وردته، كما في "الاستقصا" [2/70].

شريف شعبان محمد
09-04-2012, 17:05
الإستدلالات من حوادث التاريخ نقلا عن الكتاب المذكور: 1.الحادثة الأولي؛ في بداية سنة 201: خرج "بابك الخرمي" وحارب المسلمين وهو بأرض المشركين، فأفتى الإمام أحمد وغيره بارتداده.

فقد روى الميموني أن الإمام أحمد قال عنه: (خرج إلينا يحاربنا وهو مقيم بأرض الشرك، أي شيء حكمه؟ إن كان هكذا فحكمه حكم الارتداد) [الفروع: 6/163]. 2. الحادثة الثانية؛ بعد عام 480:

قام المعتمد بن عباد - حاكم أشبيلية - وهو من ملوك الطوائف في "الأندلس" بالاستعانة بالإفرنج ضد المسلمين، فأفتى علماء المالكية في ذلك الوقت بارتداده عن الإسلام [الاستقصا: 2/75].



3.الحادثة الثالثة؛ في سنة 661:

قام صاحب الكرك "الملك المغيث عمر بن العادل" بمكاتبة "هولاكو" والتتار على أن يأخذ لهم "مصر"، فاستفتى "الظاهر بيبرس" الفقهاء فأفتوا بعزله وقتله، فعزله وقتله. [البداية والنهاية: 13/238، الشذرات: 6/305].



4.الحادثة الرابعة؛ في حدود سنة 700:

هجم التتار على أراضي الإسلام في "الشام" وغيرها، وقد أعانهم بعض المنتسبين للإسلام، فأفتى شيخ الإسلام ابن تيمية بردة من أعانهم [الفتاوى: 28/530].

* * *

5.الحادثة الخامسة؛ في عام 980:

استعان "محمد بن عبد الله السعدي" أحد ملوك "مراكش" بملك "البرتغال" ضد عمه "أبي مروان المعتصم بالله"، فأفتى علماء المالكية بارتداده [الاستقصا: 2/70].
6.الحادثة السادسة؛ في أوائل القرن الرابع عشر:

أعانت بعض قبائل الجزائر الفرنسيين ضد المسلمين، فأفتى فقيه المغرب أبو الحسن التسولي بكفرهم [أجوبة التسولي على مسائل الأمير عبد القادر الجزائري: ص 210].

* * *

7.الحادثة السابعة في منتصف القرن الرابع عشر:

اعتدى الفرنسيون والبريطانيون على المسلمين في مصر وغيرها، فأفتى الشيخ أحمد شاكر بكفر من أعان هؤلاء بأي إعانة [كلمة حق: ص 126 وما بعدها].

* * *

8.الحادثة الثامنة في منتصف القرن الرابع عشر أيضاً:

استولى اليهود على فلسطين، وأعانهم بعض المنتسبين للإسلام، فأفتت لجنة الفتوى بالأزهر برئاسة الشيخ عبد المجيد سليم عام 1366 بكفر من أعانهم.