المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ سعيد--وضح لنا لو سمحت



جمال حسني الشرباتي
08-01-2005, 17:32
السلام عليكم


قلت حفظك الله---في كتابك الجديد((بحوث في علم الكلام))


""ويجب التمييز هنا بين الكفر والتكفير، فالكفر لا يكون إلاّ بمخالفة الاعتقاد لا الأعمال، ولكنّ التكفير يمكن أن يكون بالأعمال.""

وجه الإشكال عندي أن التكفير حكم شرعي متعلق بما صدر من المكلف من أعمال ومنها الأعمال القولية

فهو متعلق دائما بالأعمال حركية أو قولية أو إنفعالية

سعيد فودة
08-01-2005, 18:53
الأخ العزيز جمال،
الكفر، إذا حكمنا نحن على واحد أنه كافر، فإنما نحكم عليه بما يثبت عندنا من أفعاله التي نصبتها الشريعة لنا على الكف، وثبوت هذه الأفعال بأساليبنا قد تكون ظنية، وقد تكون خطأ، ولكننا يجب علينا العمل بها.
ولذلك فقد نحكم على واحد أنه كافر بحسب ما ثبت لدينا، ولكن قد يكون عند الله تعالى غير كافر بل مؤمن. فالحكم عندنا إنما يكون بحسب ظاهر الشريعة.
ولذلك قد تجعل الشريعة بعض الأعمال علامات على الكفر، فتوجب علينا الحكم بتكفير الذين اكتسبوا هذه الأعمال، وهذا لا يتعارض مع كونهم في باطنهم غير كفار. للجهة التي وضحناها.
والله تعالى أعلم.
هذا هو ما أردته من تلك الفقرة. وإن كان كلامك في الاستشكال يوافق هذا المعنى ولا يخالفه.
والله الموفق.

جمال حسني الشرباتي
09-01-2005, 02:07
الشيخ سعيد حفظه الله


الإشكال كان في كلمة يمكن


وتعني لي أنه يمكن الحكم بكفر إنسان بغير الأعمال أيضا

وهذا مستحيل


ما رايك؟

سعيد فودة
10-01-2005, 08:20
حسنا،
بما أن الإيمان لا يناقضه إلا الكفر، والكفر في القلب أصلا، فكان الأصل أن لا يكفر إلا بما في القلب.
ولكن لعسر معرفته جعل الشرع عليه علامات مراعاة للمصلحة وحفظا لنظام الدين.
فكلمة يمكن هنا (ولكن التكفير يمكن أن يكون بالأعمال) معناها يصح أن يكون بالأعمال، للفرق الذي وضحته بين الكفر والتكفير.
والله الموفق

محمد إسماعيل متشل
15-01-2005, 05:16
الشيخ سعيد حفظه الله

هل هذا تعني أن المرء لو - مثلا - تلفظ بكفريات كسب النبي صلى الله عليه وآله وسلم - نعوذ بالله من شر ذلك - أو نحوه ولكن لو آقر بقلبه بوحدانية الرب عز وجل ونبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم فيكون في الحقيقة مؤمنا ولكننا نكفره في هذا الدنيا لأجل أمر الشارع سبحانه وتعالى بتلك الأمور؟ وشكرا

سعيد فودة
15-01-2005, 07:49
الكفر الصريح الذي لا مُلجئ إليه كيف يكون سائغا وينجو به صاحبه في الآخرة؟!

محمد إسماعيل متشل
17-01-2005, 05:57
شيخ سعيد:

السلام عليكم

قلت:
بما أن الإيمان لا يناقضه إلا الكفر، والكفر في القلب أصلا، فكان الأصل أن لا يكفر إلا بما في القلب.

والمعروف أن التلفظ بالكفر هو باللسان.. فيجوز أن يكون المرء أن يكون مؤمنا - أي يؤمن بوحدانية الرب عز وجل ونبوة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم - ثم يتلفظ بالكفر مزحا ... فهل يكون لهذا نجاة في الآخرة أم لا؟

سعيد فودة
17-01-2005, 09:11
لا يا أخي،
الكلام واضح، أرجو أن تراجع ما ذكرته، يوجد فرق بين الكفر والتكفير، فمع أن الإيمان في القلب، إلا أن التكفير يمكن أن يكون بما ليس في القلب، بل بما يظهر على اللسان والجوارح أيضا، لأن التكفير علامات جعلها الله تعالى دلالة على الكفر القلبي، واكتفى بها، ولم يشترط الغوص في القلب للحكم. والمتلفظ بكلمة الكفر مازحا؟؟!!! كيف تقول هذا، هل يوجد مزح في الكفر!!!
والله الموفق

محمد إسماعيل متشل
20-01-2005, 19:44
نعم يا سيدي يوجد كثير من الناس - ولا حول ولا قوة إلا بالله - من يتلفظ بالكفريات لأجل المزح...فهل هذا تعني أنهم كفار لا نجاة لهم في الآخرة ولو اعتقد بقلبه كل ما يجب على المسلمين اعتقاده؟

لا أريد توجيه هذا السؤال الى حضرتكم إلا لأجل البيان لتلك الناس أن يتوقفوا عن كلامهم ولكنهم يردون "أنا اصوم واصلي وحجيت قبل سنتين الله مش راح يحاسبني على كلام!!!!!!"

وجزاكم الله خير الجزاء