المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهر--هل تفاضل بين الرسل؟؟



جمال حسني الشرباتي
08-01-2005, 10:51
ماهر


هل تفاضل بين الرسل؟؟


أعني هل تقول أن النبي عليه الصلاة والسلام أفضل الرسل؟؟



إكتب لنا قولك لنتحاور----أقصد لنتخاصم:)

ماهر محمد بركات
09-01-2005, 00:07
لله درك ياشيخ جمال ..
أما زال علي ديون لم أسددها بعد ؟؟ :confused:

ثم هل هذه مسألة تحتاج لتحاور أو تخاصم ؟؟

أتريد أن تجادل وتخاصم في أمر معلوم من الدين بالضرورة ياشيخ جمال ؟؟

لكن هذه المرة لن أجيبك حتى تجيبني أنت :
لماذا تناقشني أنا بالذات في هذه المسائل ؟؟

وماهو تصورك حول عقيدتي حتى تعمل لي هذه الاختبارات ؟؟

وهل ستعطيني شهادة اذا نجحت في الامتحان ؟؟ ;)

على كل اذا كان عندك شك في عقيدتي فسأريحك وأعطيك النتيجة من الآخر :
أنا بحمد الله أشعري العقيدة وكل مسألة تريد أن تعرف فيها عقيدتي فاطلع فيها على قول الأشاعرة فهو قولي فيها ..

لكن بالمقابل أنا أحب أن أعرف عقيدتك أيضاً ولاتؤاخذني فأنا قريب العهد بك ..
فأنت تصرح أنك في الفقه ملفق لامذهب لك فهلا قلت لي ماهو مذهبك في العقيدة ؟؟

حتى تجيبني على هذه الأسئلة أجيبك على ماتريد ..

والسلام عليكم .

جمال حسني الشرباتي
09-01-2005, 01:59
أناقشك


لأن الحوار معك لطيف جدا---ثم أراك تدربت على أساليب الحيدة والتهرب

على أية حال أنا لا أفاضل بين الرسل بالأسماء----هناك تفاضل بينهم يعلمه الله

ماهر محمد بركات
09-01-2005, 05:08
لاياصاحبي لست ممن يتهرب ..

مامعنى أنك لاتفاضل بالأسماء ؟؟

نحن نفاضل بينهم ولانفرق ..

نفاضل لأنه تعالى أثبت أنهم ليسوا بمرتبة واحدة ففاضل بينهم بقوله : (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض )

ولانفرق بينهم من حيث النبوة والرسالة فنحن نقر لهم جميعاً بالنبوة والرسالة من دون تفريق (لانفرق بين أحد منهم) ..

جمال حسني الشرباتي
10-01-2005, 01:28
حتى تكون يا ماهر دقيقا جدا


ميز بين ((تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض )


من الذي قام بعملية المفاضلةوالتفضيل---نحن أم الله؟؟


قطعا الله


أما قوله تعالى في البقرة((آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ))285

فإن المؤمنين نهوا بحسبها عن التفريق بين الرسل بأي أمر ومنه التفضيل


ما رأيك

ماهر محمد بركات
10-01-2005, 04:54
نعم هذا بديهي ..

نحن نقول بينهم مفاضلة بتفضيل الله لهم لا بتفضيلنا ..

ماهر محمد بركات
10-01-2005, 04:56
غير أن الحق تعالى قد أخبرنا بأفضلية بعضهم فعرفناها ..

أعتقد أن هذه هي التي لاتقر بها أم أنا مخطئ ؟؟

جمال حسني الشرباتي
10-01-2005, 05:36
تحاورني وكأنك تسير على الشوك!!


لا لم يخبرنا بأفضلية نبي على نبي


فما هي أدلتك على تفضيل أحدهم؟؟

ماهر محمد بركات
10-01-2005, 06:04
أخي الحبيب جمال :

أظن أن مقصودك بدأ يتضح لي ..

التفضيل ثابت وهو من الله وليس من عندنا ..

لكن هذا لايمنع أننا علمنا بأفضلية بعضهم باخبار الله لنا بالآيات والأحاديث ..

ومن هنا لا أوافقك على القول أن النهي عن التفريق هو نهي عن التفضيل لأن التفريق والتفضيل ليسا مترادفين .. فليس النهي عن التفريق نهي عن التفضيل ولا العكس ..

وبيان ذلك كالتالي :
التفريق هو مافعله أهل الكتاب من الايمان ببعض الرسل والكفر ببعض فآمن النصارى بعيسى وكفروا بموسى وآمن اليهود بموسى وكفروا بعيسى وكذلك فعل غيرهم
وفي ذلك قوله تعالى :
(والذين يكفرون بالله ورسله ويفرقون بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا)
وبعدها جاءت آية (والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم )

فانظر سياق الآيات أين جاء مدح المؤمنين بعدم التفريق بين الرسل بعد أن بين فعل أهل الكتاب بالتفريق بينهم بالنبوة والرسالة
فظاهر أن التفريق هو بمعنى التفريق بالنبوة والرسالة ..
ولذلك جاء سياق الآية الأخرى (كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرق بين أحد من رسله)
فهنا أيضاً سياق الايمان بجميع الرسل وعدم التفريق بينهم في الايمان بهم ..

وهذا شيء والتفضيل شيء آخر اذ هو تفاضل في المراتب والمقامات ..
والتفريق تمييز بالايمان ببعض الرسل دون بعض كما يتضح من سياق الآيات ..

فما أخبرنا الحق تعالى أن نبياً أفضل من نبي علمناه ولامانع من القول به .. ومالم يخبرنا نسكت ولايجوز لنا التفضيل فيه

وجمهور أهل السنة بل الاجماع أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء والمرسلين وأفضل خلائق الله أجمعين وبعده يأتي أولو العزم من الرسل ..

والله أعلم .

ماهر محمد بركات
10-01-2005, 06:06
كتبت هذا الرد قبل قراءة ردك الأخير

وسنتابع ان شاء الله

ماهر محمد بركات
10-01-2005, 23:51
أولاً لابد من تصحيح الآية السابقة وقد وقع السهو فيها
والصواب هو قوله تعالى : (والذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا)

ثم أنقل هنا لمزيد الفائدة ماذكره ابن عاشور رحمه الله عند قوله تعالى (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) حيث قال :
{والمقصود من هذه الآية تمجيد سمعة الرسل عليهم السلام، وتعليم المسلمين أنّ هاته الفئة الطيّبة مع عظيم شأنها قد فضّل الله بعضها على بعض، وأسباب التفضيل لا يعلمها إلاّ الله تعالى، غير أنّها ترجع إلى ما جرى على أيديهم من الخيرات المُصلِحة للبشر ومن نصر الحق، وما لقوه من الأذى في سبيل ذلك، وما أيَّدُوا به من الشرائع العظيمة المتفاوتة في هدى البشر، وفي عموم ذلك الهديِ ودوامهِ، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: " لأنْ يهدي الله بك رجلاً خير لك ممّا طلعت عليه الشمس " فما بالك بمن هدى الله بهم أمماً في أزمان متعاقبة، ومن أجل ذلك كان محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الرّسل. ويتضمن الكلام ثناء عليهم وتسلية للرسول عليه السلام فيما لقي من قومه.
وقد خصّ الله من جملة الرسل بعضاً بصفات يتعيّن بها المقصود منهم، أو بذكر اسمه، فذكر ثلاثةً إذ قال: منهم من كلَّم اللَّهُ، وهذا موسى عليه السلام لاشتهاره بهذه الخصلة العظيمة في القرآن، وذَكَر عيسى عليه السلام، ووسط بينهما الإيماءَ إلى محمد صلى الله عليه وسلم بوصفه، بقوله: { ورفع بعضهم درجات }.
وقوله: { ورفع بعضهم درجات } يتعيّن أن يكون المراد من البعض هنا واحداً من الرسل معيّناً لا طائفة، وتكون الدرجات مراتبَ من الفضيلة ثابتة لذلك الواحد: لأنّه لو كان المراد من البعض جماعة من الرسل مُجملاً، ومن الدرجات درجات بينهم لصار الكلام تكراراً مع قوله فضّلنا بعضهم على بعض، ولأنّه لو أريد بعضٌ فُضِّل على بعض لقال، ورفع بعضهم فوق بعض درجات كما قال في الآية الأخرى:
{ ورفع بعضكم فوق بعض درجات } [الأنعام: 165].
وعليه فالعدول من التصريح بالاسم أو بالوصف المشهور به لقصد دفع الاحتشام عن المبلِّغ الذي هو المقصود من هذا الوصف وهو محمد صلى الله عليه وسلم والعرب تعبّر بالبعض عن النفس ..}

ثم قال رحمه الله بعد أن ذكر قوله تعالى { ولقد فضّلنا بعض النبيين على بعض } :
{وهذا إعلام بأن بعض الرسل أفضل من بعض على وجه الإجمال وعدممِ تعيين الفاضل من المفضول: ذلك أنّ كل فريق اشتركوا في صفةِ خيرٍ لا يخلُونَ من أن يكون بعضهم أفضل من بعض بما للبعض من صفات كمال زائدة على الصفة المشتركة بينهم، وفي تمييز صفات التفاضل غموض، وتطرق لتوقّع الخطإ وعروض، وليس ذلك بسهللٍ على العقول المعرّضة للغفلة والخطإ. فإذا كان التفضيل قد أنبأ به ربّ الجميع، ومَنْ إليه التفضيل، فليس من قدْر النّاس أن يتصدّوا لوضع الرسل في مراتبهم، وحسبهم الوقوف عندما ينبئهم الله في كتابه أو على لسان رسوله.
وهذا مورد الحديث الصحيح " لا تُفضّلوا بين الأنبياء " يعني به النهى عن التفضيل التفصيلي، بخلاف التفضيل على سبيل الإجمال، كما نقول: الرسل أفضل من الأنبياء الذين ليسوا رسلاً. وقد ثبت أنّ محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل الرّسل لما تظاهر من آيات تفضيله وتفضيل الدين الذي جاء به وتفضيل الكتاب الذي أنزل عليه. وهي متقارنة(هكذا مذكورة في النص الذي نقلت منه وحقها أن تكون متفاوتة ليستقيم المعنى وأظنه خطأ في الكتابة) الدلالة تنصيصاً وظهوراً. إلاّ أنّ كثرتها تحصل اليقين بمجموع معانيها عملاً بقاعدة كثرة الظواهر تفيد القطع. وأعظمها آية { وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لَمَا آتيناكم من كتاب وحكمةٍ ثم جاءكم رسول مصدّق لما معكم لتؤمنُنّ به ولتنصُرنَّه }[آل عمران: 81] الآية.
وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم " لا يقولَنّ أحَدُكُم أنا خير من يونس بن مَتَّى " يعني بقوله: " أنا " نفسه على أرجح الاحتمالين، وقوله: " لا تُفَضِّلوني على مُوسَى " فذلك صدر قبل أن يُنبئَه اللَّهُ بأنّه أفضل الخلق عنده.
وهذه الدرجات (أقول : أي المشار اليها بقوله تعالى ورفع بعضهم درجات ) كثيرة عرَفْنَا منها: عمومَ الرسالة لكافة الناس، ودوامَها طُولَ الدهر، وختمها للرسالات، والتأييد بالمعجزة العظيمة التي لا تلتبس بالسحر والشعْوذة، وبدوام تلك المعجزة، وإمكان أن يشاهدها كل من يؤهّل نفسه لإدراك الإعجاز، وبابتناء شريعته على رعي المصالح ودرء المفاسد والبلوغ بالنفوس إلى أوج الكمال، وبتيسير إدانة معانديه له، وتمليكه أرضهم وديارَهم وأموالَهم في زمن قصير، وبجعل نقل معجزته متواتراً لا يجهلها إلاّ مُكابر، وبمشاهدة أمته لقبره الشريف، وإمكان اقترابهم منه وائتناسهم به صلى الله عليه وسلم .}


ثم أقول أنا الفقير : ومن أعظم دلائل أفضليته صلى الله عليه وسلم بالاضافة لأفضلية رسالته وخلودها وعمومها وبالاضافة لأفضلية أمته وكتابه ومعجزاته هو ما ثبت في الحديث الصحيح المتواتر من شفاعته العظمى للخلائق يوم القيامة ومن قيامه المقام المحمود الذي يحمده عليه جميع الخلائق وما يكرمه الله تعالى من الحوض والكوثر ..
اضافة لما ثبت في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم : (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولافخر ) .. وماثبت من أنه هو وأمته أول من يدخل الجنة .. واكرامه تعالى له بالمعراج حيث وصل الى مرتبة لم تكن لغيره من الأنبياء وحصل له من المشاهدات والاكرامات مالم تحصل لغيره من المرسلين ..
أضف لذلك صلاة الله وملائكته الدائمة عليه بقوله تعالى (ان الله وملائكته يصلون على النبي ) أي بشكل متجدد دائم ..
وصلاة الله رحمة واحسان وصلاة الملائكة دعاء وثناء يزيد عليها صلاة المصلين عليه من أمته فمازال الله ينزل رحمته على حبيبه دائماً أبداً بصلاة لاتنقطع في كل وقت وحين .. ففي كل لحظة تحصل له رحمة من الله يزيد مقامه بزيادة رحمة واحسان فهو صلى الله عليه وسلم في ترق دائم بدوام الصلاة عليه من الحق تعالى ومن ملائكته والمؤمنين وهذا مالم يكن لغيره من الخلائق ..

وقد ذكر الفخر الرازي في تفسيره أدلة كثيرة على أفضليته صلى الله عليه وسلم عند الآية المذكورة وأثبت اجماع الأمة على ذلك فليراجع ..

جمال حسني الشرباتي
11-01-2005, 05:02
ماهر


النص الذي نقلته عن إبن عاشور


((وقد ثبت أنّ محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل الرّسل لما تظاهر من آيات تفضيله وتفضيل الدين الذي جاء به وتفضيل الكتاب الذي أنزل عليه. وهي متقارنة(هكذا مذكورة في النص الذي نقلت منه وحقها أن تكون متفاوتة ليستقيم المعنى وأظنه خطأ في الكتابة) الدلالة تنصيصاً وظهوراً. إلاّ أنّ كثرتها تحصل اليقين بمجموع معانيها عملاً بقاعدة كثرة الظواهر تفيد القطع))
متفاوتة تعني أن النصوص متباعدة متنافرة من حيث الدلالة


أما متقارنة فتعني تقارب النصوص من حيث الدلالة لأن القرين قريب من القرين

فما ظننته تصحيحا للنص وهو قولك((هكذا مذكورة في النص الذي نقلت منه وحقها أن تكون متفاوتة ليستقيم المعنى وأظنه خطأ في الكتابة))---لا يستقيم به المعنى الذي قصده إبن عاشور إنما ينفيه

=================================
قال الزمخشري في أساس البلاغة((ق ر ن
هو قرنه في السن، وقرنه في الحرب، القرن بالفتح: مثلك في السن، وبالكسر: مثلك في الشجاعة، وهم أقرانه، وهو قرينه في العلم والتجارة وغيرهما، وهم أقرانه وقرناؤه، وهي قرينتها وهنّ قرائنها، وقرن الشيء بالشيء فاقترن به، وقرن بينهما يقرن ويقرن، وقرن بين الحجّ والعمرة قراناً، وجاء فلان قارناً، وقارنته، وتقارنوا واقترنوا؛ وجاؤا مقترنين، وأعطاه بعيرين في قرنٍ وفي قران وهو حبل يقرنان به، وناولني قراناً وقرناً أقرن لك وأقراناً وقرناً. وفي الحديث "الناس يوم القيامة كالنبل في القرن" وهو جعبة صغيرة تضمّ إلى الكبيرة. ورجل أقرن الحاجبين ومقرون، وبه قرن. ودور قرائن: متقابلات. وفي الحديث "في أكل التمر لا قران ولا تفتيش" أي لا يقرن بين تمرتين. ويقال لأهل النضال: اذكروا القران أي والوا بين سهمين سهمين. وللضبّ نيزكان وللضبة قرنتان. وثورٌ أقرن، وبقرة قرناء. وقرن قرناً: طال قرنه. وجاؤا فرادى وقرانى. قال ذو الرمة: وشعب أبى أن يسلك الغفر بينه سلكت قرانى من قياسرة سمرا
يريد فوق السهم سلكه وتراً فتل طاقتين من جلود إبل قياسرة. وأقرن له: أطاقه "وما كنّا له مقرنين" يقال: أقرنت لهذا البعير ولهذا لابرذون ومعناه صرت له قرناً قوياً مطيقاً.
ومن المجاز: هي قرينة فلان: لامرأته، وهنّ قرائنه. وأسمحت قروته وقرونه: نفسه. وطلع قرن الشمس. وضرب على قرنيْ رأسه. وكان ذلك في القرن الأول وفي القورن الخالية وهي الأمة المتقدّمة على التي بعدها. ولها قرون طوال: ذوائب، ومنه قولك: خرج إلى بلاد ذات القرون وهم الروم لطول ذوائبهم. قال المرقّش: لات هنًّا وليتني طرف الزجّ وأهلي بالشام ذات القرون
لأن الروم كانوا ينزلون الشام. وما جعلت في عيني قرناً من كحل: ميلاً واحداً. ونازعه فتركه قرناً لا يتكلم أي قائماً مائلاً مبهوتاً. وبالجارية قرنٌ: عفلةٌ، وهي قرناء. ووجدت نقطة من الكلإ في قرن الفلاة: في طرفها. وبلغ في العلم قرن الكلإ: غايته وحدّه. ولتجدنّي بقرن الكلإ أي في الغاية مما تطلب منّي. "وتركته على مثل مقصّ القرن" وهو مقطعه ومستأصله يضرب فيمن استؤصل. وأعطاني قرناً: بعيرين مقرونين. قال الأعور النبهانيّ يهجو جريراً: فلو عند غسّان السليطيّ عرّست رغا قرنٌ منها وكاس عقـير
ويقال للرجل عند الغضب: قد استقرنت وأردت أن تنفقيء عليّ: من أقرن الدقل، واستقرن إذا لان. وأقرنت أفاطير وجه الغلام إذا بثرت مخارج لحيته ومواضع التفطّر بالش))

ماهر محمد بركات
11-01-2005, 05:41
جزيت خيراً ايضاح مفيد جداً بارك الله فيك