المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عصمة الرسل 4 سؤال عن سيدنا سليمان عليه السلام



عماد علي القضاة
04-01-2005, 08:22
سؤال عن سيدنا سليمان عليه السلام قال الله تعالى : " ولقد فتنا سليمان والقينا على كرسيه جسدا ثم اناب قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي انك انت الوهاب " التفسير الذي استطيع ان ادحضه هو ما يقوله اليهود انه ترك عبادة الله وعبد صنما لأن زوجته كانت تعبد الاصنام فمال الى آلهة زوجته وعبد الصنم بدلا من عبادة الله تعالى لأن اليهود لغاية هنا وصلوا , نمشي معهم او لا نمشي معهم سنصل الى هنا , فنسال الله العفو والعافية , هذا كذب على انبياء الله لا يصدقه عاقل .
وسيدنا سليمان طوّع الخيل ليجاهد في سبيل الله اما قبل سليمان فيذكر لنا تاريخ ابن الاثير ان سيدنا اسماعيل عليه السلام كان يصيد الخيل البرية ثم يذهب ويبيعها في مصر , فلما طوّع الخيل بطريقة ما وجعل اللجام في رؤوسها واخذوا يطاردون عليها امامه فنسي صلاة العصر فَـ " رُدوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق " فرد الله عليه الشمس فصلى العصر ثم غابت الشمس , اما قولهم قام سيدنا سليمان يقطع رؤوس الخيل وعراقيبها " فطفق مسحا بالسوق والاعناق " قال : فلما قتل الخيل سخر الله له بدلها الريح لأنه قتلها وهو معجب بها من اجل الله وغيرة لله تعالى لانها اشغلته عن صلاة العصر , لكن الواقع والله سبحانه وتعالى اعلم فان الانبياء اعلم واحكم وارحم من ان يقتلوا حيوانا لا ذنْب لـه انما " رُدوها علي " فرد الله عليه الشمس حتى صلى العصر ثم عندما عادت اليه الخيل – تُراك تجد دمجا في القرءان يلاحظه القارىء , فلما ردوها عليه بدأ يمسح الغبار عن اعناقها وعن سوقها لانه فرح بها ليقاتل في سبيل الله وفي سبيل نشر دين الله على ظهور الخيل .
اما بالنسبة لسيدنا ابراهيم عليه السلام فما هي الكذبات الثلاث ؟
اولا : " قال اني سقيم " والسقيم هو العليل , فهي كلمات تورية تحتمل معنيين وهو قصد المعنى الصحيح لكن يريد ان يوهمهم الى المعنى الاخر يريد ان يتاخر حتى لا يذهب الى عيد الاصنام لأن عيد الاصنام بعيد عن الاصنام حتى يذهبوا هم الى عيدهم ويرجع هو الى الاصنام ليكسرها انتصارا لله تعالى , فلما " قال اني سقيم " تركوه وذهبوا , فهموا من سقيم انه مريض لا يستطيع الذهاب معهم بينما هو كان يقصد من كلمة سقيم يعني انا متألم وموجوع من كفركم .
ثانيا : "عندما قال عن سارة انها اختي فهموا انها اخته ابنة امه وابيه بينما كان يقصد اختي في الاسلام قال الله تبارك وتعالى : " انما المؤمنون اخوة " .
ثالثا : التورية عندما قال : " بل فعله كبيرهم هذا " بل فعله يعني عن ابراهيم " قالوا ءانت فعلت هذا بآلهتنا يا ابراهيم قال بل فعله , كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون " فعله كبيرهم هذا يعني عن اصبع الابهام او الصنم الكبير " فجعلهم جذاذا الا كبيرا لهم " فعلق الفاس برقبة الصنم الكبير وقال لهم : هذا الصنم هدد الصغار لأنه لا يطيق له شريكا لان الاله لا يطيق شريكا - يضرب لهم بذلك مثلا على ان الله سبحانه وتعالى لا يقبل شريكا .
اما سيدنا ايوب عليه السلام فامتحنه الله تبارك وتعالى لان الرسل قدوة للبشر , فاذا كان يوم القيامة يعتذر بعض الناس الى الله بانْ صدهم عن عبادته البلاء فيقول لهم : هذا ايوب لم يصرفه البلاء عن طاعتي , ويعتذر بعض الناس بالغنى والملك فيحتج الله عز وجل بسليمان فيقول : هذا سليمان لم يصرفه الملك ولا الغنى ولا المال عن طاعتي .
تحدثنا عن عصمة الرسل بما ورد في القرءان عن كل هذه القصص ووجهناها التوجيه الصحيح ورفضنا ما لم يكن ثابتا من الاقاويل التي ادخلها اليهود على انبيائهم
بصوت الشيخ محمد علي سلمان القضاة رحمه الله / المتوفى سنة 1997