المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتب الحديث عند الشيعة



عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
23-01-2012, 13:40
ما رأيكم بالأحاديث تروى في كتب الشيعة ؟

هل يصح منها شيء؟

و هل يجوز ترجمة هذه الكتب لأجل لقمة عيش من العربية إلى العجمية ؟

(bi*(th*

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
23-01-2012, 21:29
هل من مجيب ؟

أطلب رأيكم لا الفتوى

هناك نسبة كبيرة من الأحاديث مشتركة قد أحصاها بعض الدراسات موجودة على الشبكة ب 80%

و أقصد أحاديث الفضائل لا الأحكام

ثم هناك نسبة كبيرة منها تنسب إلى أئمة آل البيت عليهم السلام في مجال فضائل الأعمال

ولو أغفلنا الإسناد و اعتمدنا على ما يصح من معاني المتون عن طرق السنة ، فما رأيكم ؟

هل يعتبر ذلك كذبا في الدين أو يتساهل في الفضائل ما دام يوافق معروف من السنة أو يفرق بين ما ينسب إلى الأئمة و ما ينسب إلى الرسول و ما صح متنه عند السنة و ينسب إلى النبي و ما لا يصح متنه قط ، هذا كله إن أغفلنا الإسناد ...

نسمعكم بكل احترام

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
28-01-2012, 01:08
لا بد هناك أحد له الرأي

عبدالعزيز عبد الرحمن علي
28-01-2012, 02:13
لقد قرأت بعض أحديث الشيعة من كتبهم كالكافي للكيلني و الملقب عندهم بثقة الإسلام و التهذيب و الاستبصار للطوسي و من لا يحضره الفقيه ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق وهذه الأصول الاربعة الحدثية و غيرها من الكتب الفرعية المقتبسة من هذه الأصول مع الزيادة كالبحار للمجلسي و التوحيد و علل الشرائع لابن بابويه القمي وغيرها

وجدت أنه هناك أحديث مشتركة في المعنى واللفظ بيننا و بينهم مثل حديث لا عمل لا بنية و الانبياء لا يورثون ما تركوه صدقة و غيرها بل وجدت أحديث تؤيد فقه أهل السنة ومعتقدهم مثل الحديث الصحيح الوارد عن الطوسي في التهذيب عن الإمام علي عليه السلام : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة في يوم خيبر .... ورأيت الطوسي يوؤل و يتمحل ذلك بأن الإمام علي رواه على سيبل التقية !!!!

ولكن مع ذلك وجدت أحديث خرافية عند الكليني لا سيما في باب الأئمة و تأويلات باطنية لآيات قرانية و غلو واضح مثل قوله تعالى ( يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم ) أن النور هي الإمامة !
وقوله تعالى ( وعلامات و بالنجم هم يهتدون ) أن النجم رسول الله صلى الله عليه وآله والعلامات هم الائمة عليهم السلام !
ومنها أنهم يعلمون كل شيء

ومنها :حديث عن الصادق : إن الامام إذا شاء أن يعلم علم. !
وعدة من أصحابنا منهم عبدالاعلى وأبوعبيدة وعبدالله ابن بشر الخثعمي سمعوا أبا عبدالله عليه السلام يقول: إني لاعلم ما في السماوات وما في الارض وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان وما يكون، قال: ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه فقال: علمت ذلك من كتاب الله عزوجل، إن الله عزوجل يقول فيه تبيان كل شئ ......
وان الأئمة هم حملة العرش : عن أبي عبدالله عليه السلام قال: حملة العرش - والعرش: العلم ثمانية: أربعة منا وأربعة ممن شاء الله....!

و زد على ذلك الأحديث الكثيرة في ان القرآن الكريم محرف !
فالكليني و ابن بابويه يعتقدون أن كتبهما الكافي ومن لا يحضره الفقيه كله صحيح عن الأئمة ! على غير أعتقاد الأصوليين من الإمامية الذين أنشأوا علم المصطلح المقتبس من أهل السنة و قسموه إلى صحيح و ضعيف و موثوق ...

و الحقيقة أن الكليني و ابن بابويه و الطوسي غير مأمونين في النقل و لا شيوخهم مثل ابراهيم القمي الذي يصرح بتحريف القرآن في تفسيره
و الخلاصة أن علم الحديث عند الإمامية مظطرب مجذوم معوج لذلك فهم إلى اليوم يجهلون أكثر شيوخ الكليني و ومختلفين ما يقصد الكليني في قوله في السند : ( عدة من اصحابنا ) فالحلي في الخلاصة في الرجال يعين أربعة بإسمائهم و تجد غيره يخالفه في تعين من هم العدة من الأصحاب !! رغم أن كثير من احديث الكافي مسندة عن طريق عن العدة المجهولة !!

..... وهناك من ألف في هذا الموضوع ولكن للأسف أغلبهم من الوهابية و يمكنك الأستفادة من كتاب الشيخ بلال النجار في نقد مذهب الإمامية و أحديثهم وفيه دراسة جيدة في آخر الكتاب عن موقف الإمامية من القرأن الكريم و بحوث الشيخ الإدريسي الموجودة في الأصلين
و الكلام في هذا يطول ...

اما حول جواز ترجمة كتبهم فأتمنى من الأخوة المختصين في الفتيا بالإجابة على سؤالك .........

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
28-01-2012, 13:18
شكرا

هل كتاب المذكور للشيخ بلال موجود على الشبكة ؟

و إلى أي حد استوعب علم الحديث عند الإمامية ، أما العقائد هو غالبا معروف ، إلا أن قضية تحريف القران - بصراحة - أنا لم ألاحظها لا من قرب و من بعد على ميدان الواقع عند من أعرفهم و أعرف بعض علمائهم ؟

و على كل حال و لتقريب الفكرة : هناك أحاديث في الفضائل لا تختص بالإمامة و لا بعقائد الشيعة لكنني أجزم أنها لا تروى عن كتب السنة ، و هناك شي ء إن رويت فهو من أمثال تضرب لأحاديث الموضوعة : و للمثال حديث طويل يذكر في حوار النبي ص مع الله في المعراج :

(يا أحْمَدُ!.. عَجِبْتُ مِنْ ثَلاثَةِ عَبيد: عَبد دَخَلَ في الصَّلوةِ، وَهُوَ يَعْلَمُ إلى مَنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَقُدّامَ مَنْ هُوَ؛ وَهُوَ يَنْعِسُ.. وعَجِبْتُ مِنْ عَبْد لَهُ قُوتُ يَوْم مِنَ الْحَشيشِ أَوْ غَيْرِهِ؛ وَهُوَ يَهْتَمُّ لِغَد.. وعَجِبْتُ مِنْ عَبْد لا يَدْري أَني راض عَنْهُ أوْ ساخِطٌ عَلَيْهِ؛ وَهُوَ يَضْحَكُ).

أو :

عن رسو ل الله ص : عليكم بالبطيخ ....

"الرمان سيد الفاكهة ، و من أكل رمانة أغضب شيطانه أربعين صباحا "

إذا طبختم فأكثروا القرع ، فإنه يسر قلب الحزين "

أعتقد أنه إن روي شي من هذا عن طريق السنة فهو في غاية الضعف أو الوضع ...

عمر بن رأفت بن عبد
23-05-2015, 01:11
أنا قرات كتب الكافى و الاستبصار و من لا يحضره الفقيه
و غالب أحاديثهم من باب الفضائل و التاريخ ، و تلك يقبل فيها ما لا يقبل فى غيرها
رجالهم كثير منهم مجاهيل ، و التحريف فى كتبهم بلغ مداه ، حتى يذكرون الراوى المشهور بغير اسمه فلا يعرف !

لديهم أخبار فى تحريف القرءان و فى البداء و فى مثالب أبى بكر و عمر عليهما السلام !
فإن صح لهم سند ، ثبت الحديث عن قائله ، أو أعتبر به إن كان مرفوعا (و المرفوع عندهم قليل جدا !!!
فكتبهم من الناحية الفقهيه و الحديثية قليلة النفع
و لكن من جهة الفضائل و التاريخ ، هى كنز ، لا ينبغى إهماله !!!