المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هنالك قياس من قضيتين حمليتين إحداهما غير مسورة؟؟



هشام أبو عبيد الله الجزائري
19-01-2012, 16:53
لدي سؤال للأخوة الأفاضل في المنتدى..
إذا كانت هنالك قضيتين حمليتين إحداهما مسورة و الأخرى غير مسورة كأن تكون شخصية أو مهملة.. هل هنالك إنتاج من هذا القياس؟؟
و إذا كان الجواب بنعم فما هي القواعد أو ضروب الأشكال التي تضبط هذا النوع من القياس..؟؟
و بارك الله فيكم..

شريف شفيق محمود
19-01-2012, 20:16
بما أني أذاكر المنطق الآن فسأجيب على سبيل التدرب و لعل الأخوة الأفاضل يصححون لي.

أظن أن المهملة تنزل منزلة الجزئية و تعامل معاملتها في الانتاج و القواعد.

أما الشخصية فتنتج كالتالي:

الشكل الأول ان كانت موجبة :
أ ب و كل ب ج = أ ج
أب و كل ب ليس ج = أ ليس ج
أب و بعض ب ج : لا تنتج
أب و بعض ب ليس ج : لا تنتج
أما اذا كانت سالبة (أ ليس ب) فلا تنتج على جميع الضروب

الشكل الثاني ينتج كالتالي :
أب و كل ج ليس ب : أ ليس ج
أ ليس ب و كل ج ب : أ ليس ج

و اذا تأملت ستجد أننا عاملنا الشخصية و كأنها كلية من حيث القواعد (للتقريب : كأن قولنا زيد انسان = كل الجزئي المسمى زيد (الفرد المسمى زيد) انسان)

و أعود فأقول أن كلامي هذا على سبيل التمرن و لم أنقله فبرجاء أن يصحح لي الأخوة و الأساتذة الأفاضل.

هشام أبو عبيد الله الجزائري
20-01-2012, 15:18
بارك الله في أخي شريف على ما قدم و جزاك كل خير..
أستسمحك أن أعلق بهاته التساؤلات التي أثارها لي جوابك
1- قول العلماء أن المهملة في قوة الجزئية هل يجعلها قضية جزئية بصفة تامة، تجري مجراى الجزئية بإطراد و تحمل كافة خصائصها
2- جعلك من القضية الشخصية في مقام الكلية و هي القضية التي موضوعها كلي، أليس فيه خرم لمفهوم الكلي (وهو الذي لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه) فزيد وجوده متشخص و لايمكن تصور الشركة فيه، ضف إلى ذلك أن من خصائص الكلية أنها غير موجودة في الخارج من حيث هي كلية و تعددها في الذهن إلا مالا نهاية... إلى غير ذلك من الخصائص الغير منطبق على زيد ، ذلك أن القضية الشخصية لديها ماصدق واحد متشخص..

شريف شفيق محمود
20-01-2012, 15:49
بارك الله فيك أخي هشام

أما المهملة فهي قضية لا ندري هل هي جزئية أم كلية فحين أقول مثلا المطعومات ربوية فأنت لا تدري هل أقصد كل المطعومات ربوية أم أقصد بعض المطعومات ربوية فالأصل أن تسألني ان أمكن. لكن ماذا ان لم تقدر على الاستفصال؟ القدر المتيقن لك من قولي المطعومات ربوية هو أن بعض المطعومات ربوية فأنت تقطع بغير سؤال أنني أوافق على هذا و التزم به فهذا حسب فهمي هو معنى تنزيل المهملة منزلة الجزئية و الا فالأصل ألا نستعملها. و أنقل لك كلاما لطيفا من محك النظر للغزالي :

"ومن طرق المغالطين المحتالين في النظر استعمال المهملات بدل القضايا العامة،….. ومثاله من الفقه إن طلبت استيضاحاً أن يقول الشافعي مثلاً معلوم أن المطعوم ربويّ والسفرجل مطعوم فليكن ربوياً. فإذا قيل فلِمَ قلت إن المطعوم ربوي فيقول الدليل عليه أن البُر والشعير والتمر والرز مطعومات وهي ربوية، فينبغي أن يقال له قولك المطعوم ربويَ أردت به كل المطعومات أو بعضها، فإن أردت به البعض لم تلزم النتيجه. إذ يمكن أن يكون السفرجل من البعض الذي ليس بربوي، ويكون هذا خللاً في نظر القياس مُخرجاً له عن كونه منتجاً كما سيأتي وجهه. وإن أردت به الكل فمن أين عرفت هذا وليس يظهر هذا بما ذكرته من البُر والشعير والتمر والرز ما لم تبتين أن كل المطعومات ربويّة، وهذا المثال وإن كان في هذا المقام واضحاً فإنه يتفق في أمثاله عند تراكم الأقيسة صور غامضة يجب الاحتراز عنها." اه

أما بالنسبة للشخصية فأظنني أسأت التعبير عما أردت, غاية ما أقول هو أن طريقة لطيفة لحفظ كيفية انتاج القضية الشخصية هو أن تفكر فيها و كأنها كلية صغرى. فهذه مجرد طريقة للحفظ كما تقول مثلا الحاء تشبه الخاء فالمحمول هو الخبر في القضية و الموضوع هو المبتدأ.
فلم أقصد أن انزل الشخصية مقام الكلية بالفعل و لو قصدته للزمني ,فيما أظن, ما أوضحته مشكورا فجزاك الله خيرا.
و لم أتوصل الى كيفية انتاج الشخصية بتنزيلها مقام الكلية الصغرى كما قد يفهم من كلامي الأول و لكن توصلت لذلك بتجربة الضروب و التأمل فيها ثم وجدتها تطابق التنزيل مقام الكلية الصغرى فقلت أن هذه طريقة سهلة للحفظ.

هشام أبو عبيد الله الجزائري
21-01-2012, 16:44
بارك الله فيك و في علمك و جهدك أخي شريف و نفعنا بك..