المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أدعية الإمام أحمد بن حنبل ومنا جاته



مصطفى حمدو عليان
09-12-2011, 16:38
من أدعية الإمام أحمد بن حنبل ومنا جاته
* قال الامام المبجل أحمد بن حنبل –قدس الله روحه-:
سبحانك ما أغفل هذا الخلق عما أمامهم! الخائف منهم مقصر والراجي منهم متوان.شعب الايمان (1/351)

* وكانَ الإمامُ أحمدُ يدعُو ويقولُ : اللَّهمَّ كَمَا صُنتَ وجهِي عنِ السُّجودِ لغيرِك فصُنْه عن المسألةِ لغيرِك .

* كان أحمد بن حنبل يناجي الله عز وجل فيقول:‏
اللهم، إن كنت تعلم أني أحبك خوفاً من نارك فعذبني بها، وإن كنت تعلم أني أحبك طمعاً في جنتك فاحرمنياها، وإن كنت تعلم أني أعبدك حباً مني إليك وشوقاً إلى وجهك الكريم فابحنياه مرة واصنع ما شئت.

* وعن أبي جعفر محمد بن يعقوب الصفار قال: كنا مع أحمد بن حنبل بسر من رأى فقلنا: ادع الله لنا فقال: اللهم إنك تعلم أنك على أكثر مما نحب فاجعلنا على ما تحب دائما.
ثم سكت. فقلنا: زدنا.
فقال: اللهم إنا نسألك بالقدرة التي قلت للسموات والارض (ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين) [ فصلت: 11 ] اللهم وفقنا لمرضاتك، اللهم إنا نعوذ بك من الفقر إلا إليك، ونعوذ بك من الذل إلا لك، اللهم لا تكثر لنا فنطغى ولا تقل علينا فننسى، وهب لنا من رحمتك وسعة رزقك ما يكون بلاغا لنا في دنيانا، وغنى من فضلك.

*قال البيهقي: وفي حكاية أبي الفضل التميمي عن أحمد: وكان يدعو في السجود: اللهم من كان من هذه الامة على غير الحق وهو يظن أنه على الحق فرده إلى الحق ليكون من أهل الحق.
*وكان يقول: اللهم إن قبلت عن عصاة أمة محمد صلى الله عليه وسلم فداء فاجعلني فداء لهم.

*وقال صالح بن أحمد: كان أبي لا يدع أحدا يستقي له الماء للوضوء، بل كان يلي ذلك بنفسه، فإذا خرج الدلو ملآن قال: الحمد لله. فقلت: يا أبة ما الفائدة بذلك ؟ قال: يا بني أما سمعت قول الله عز وجل (أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين) [ الملك: 30 ] .

** قال أحمد بن الفرج: حضرت أحمد بن حنبل لما ضرب، فتقدم أبوالدن فضربه بضعة عشر سوطا، فأقبل الدم من أكتافه، وكان عليه سراويل، فانقطع خيطه، فنزل.
فلحظته وقد حرك شفتيه، فعاد السراويل كما كان.
فسألته، قال: قلت: إلهي وسيدي، وقفتني هذا الموقف، فتهتكني على رؤوس الخلائق !وفي رواية قال: يا من لا يعلم العرش منه أين هو إلا هو، إن كنت على الحق، فلا تبد عورتي.

** قال: سمعت عباس بن مشكويه الهمداني قال: كنت يوم الدار يوم ضرب أحمد فلما ضرب السوط الثامن اضطرب المئزر في وسطه فرأيته وقد رفع رأسه إلى السماء وحرك شفتيه فما استتم الدعاء حتى رأيت كفا من ذهب قد خرج من تحت مئزره فرد المئزر إلى موضعه بقدرة الله فضجت العامة وهموا بالهجوم على دار السلطان فأمر بحلة فدخلت عليه فقلت: يا أبا عبد الله أي شيء كان تحريك شفتيك عند اضطراب المئزر فقال: رفعت رأسي إلى السماء وناديت يا غياث المستغيثين يا إله العالمين إن كنت تعلم أني قائم لك بحق فلا تهتك لي عورة فاستجاب الله دعائي عند اضطراب المئزر.

*قال اللالكائي في كرامات الأولياء :
سياق ما روي من كرامات أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه
- أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد قال أنا عثمان بن أحمد قال حدثني أبو أحمد القزوين قال سمعت القاسم بن الحسين الوراق يقول :
يروى عن أحمد بن حنبل أن رجلا أراد الخروج إلى طرسوس فقال: أوصني. قل يا دليل الحيارى دلني على طريق الصادقين واجعلني من عبادك الصالحين. قال فخرج الرجل وأصابه شدة وانقطع من أصحابه فدعا بهذا الدعاء فلحق بأصحابه فجاء إلى أحمد وأخبره فقال له أحمد اكتمها علي..

دعاء أحمد على الامراء الظلمة:-ردا على مرجئة العصر-** قال ابن كثير في البداية والنهاية :" فلما اقتربا من جيش الخليفة ونزلوا دونه بمرحلة جاء خادم وهو يمسح دموعه بطرف ثوبه ويقول: يعز علي يا أبا عبد الله أن المأمون قد سل سيفا لم يسله قبل ذلك، وأنه يقسم بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لئن لم تجبه إلى القول بخلق القرآن ليقتلنك بذلك السيف.
قال: فجثى الامام أحمد على ركبتيه ورمق بطرفه إلى السماء وقال: سيدي غر حلمك هذا الفاجر حتى تجرأ على أوليائك بالضرب والقتل، اللهم فإن يكن القرآن كلامك غير مخلوق فاكفنا مؤنته.قال: فجاءهم الصريخ بموت المأمون في الثلث الاخير من الليل.
قال أحمد: ففرحنا" 10/366

مصطفى حمدو عليان
07-01-2012, 09:55
.................................................. ...للتذكير