المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهر بركات--ماذا تقول في "الأبدال"



جمال حسني الشرباتي
20-12-2004, 16:55
السلام عليكم


لدي كتاب السيوطي--الحاوي للفتاوي"



وفيه عقد السيوطي فصلا عن الأبدال


وهم(((عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الأبدال يكونون بالشام ، وهم أربعون رجلا ، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا ، فيسقى بهم الغيث ، وينتصر بهم على الأعداء ، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب .))


وهناك موقوفات ومرفوعات كثيرة ذكرها هناك


فما رأيك؟؟

ماهر محمد بركات
21-12-2004, 00:12
الأخ الفاضل جمال :

ان كنت تسألني عن اعتقادي في المسألة فاني أعتقد بهم .

وقد وردت كما ذكرت أخبار كثيرة فيهم وهي بكثرتها تقوي بعضها بعضاً
غير أني لا أزعم أنها مسألة واجبة الاعتقاد .

وقد أقر بهم كثير من العلماء ومنهم على سبيل المثال ابن حجر الهيتمي في فتاواه الحديثية واليك ماذكره في ذلك :

((وسئل - العلاّمة ابن حجر - نفع الله به: ما عدّة رجال الغيب ؟، فأجاب بقوله:

رجال الغيب سُمّوا بذلك لعدم معرفة أكثر الناس لهم. رأسهم قطب الغوث الفرد الجامع، جعله الله دائراً في الآفاق الأربعة أركان الدنيا كدوران الفلك في أفق السماء، وقد ستر الله أحواله عن الخاصة والعامة غيرةً عليه. وروى كل تلك الروايات التي رواها السيوطي. ثم تحدّث عن الإختلاف في عددهم، فقال: وقد يجاب بأن تلك الأعداد اصطلاح، بدليل وقوع الخلاف في بعضهم كالأبدال، ويكونون في ذلك العدد نظروا إلى مراتب عبّروا عنها بالأبدال والنقباء والنجباء والأوتاد وغير ذلك ممّا مرّ، والحديث نظر إلى مراتب أخرى، والكل متفقون على وجود تلك الأعداد.

ثمّ قال: وذلك كلّه يبيّن أن تلك الأعداد ترجع إلى الإصطلاحات، ولا مشاحة في الإصطلاح، ولقد وقع لي في هذا المبحث غريبة مع بعض مشايخي وهي:
أنّي إنّما رُبّيت في حجور بعض أهل هذه الطائفة، أعني القوم السالمين من المحذور واللوم، فوقر عندي كلامهم، لأنه صادف قلباً خالياً فتمكّن، فلما قرأت في العلوم الظاهرة وسنّي نحو أربع عشر سنة، فقرأت مختصر أبي شجاع على شيخنا أبي عبد الله المجمع على بركته وتنسكه وعلمه الشيخ محمد الجويني بالجامع الأزهر بمصر المحروسة، فلازمته مدّة، وكان عنده حدّة، فانجرّ الكلام في مجلسه يوماً إلى ذكر القطب والنجباء والنقباء والأبدال وغيرهم ممّن مرّ، فبادر الشيخ إلى إنكار ذلك بغلظة، وقال: هذا كلّه لا حقيقة له وليس فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلّم،

فقلت له وكنت أصغر الحاضرين: معاذ الله، بل هذا صدق وحق لا مرية فيه، لأن أولياء الله أخبروا به، وحاشاهم من الكذب، وممّن نقل ذلك الإمام اليافعي وهو رجل جمع بين العلوم الظاهرة والباطنة، فزاد إنكار الشيخ وإغلاظه عليّ، فلم يسعني إلا السكوت فسكتُ وأضمرت أنه لا ينصرني إلا شيخنا شيخ الإسلام والمسلمين وإمام الفقهاء والعارفين أبو يحي زكريا الأنصاري، وكان من عادتي أني أقود الشيخ محمد الجويني لأنه كان ضريراً وأذهب أنا وهو إلى شيخنا المذكور أعني شيخ الإسلام زكريا، يسلّم عليه، فذهبت أنا والشيخ محمد الجويني إلى شيخ الإسلام، فلما قربنا من محله

قلت للشيخ الجويني: لا بأس أن أذكر لشيخ الإسلام مسألة القطب ومن دونه، وننظر ما عنده فيها، فلما وصلنا إليه أقبل على الشيخ الجويني وبالغ في إكرامه وسؤال الدعاء منه، ثمّ دعا لي بدعوات، منها: اللهم فقـّه في الدين، وكان كثيراً ما يدعو لي بذلك، فلما تمّ كلام الشيخ وأراد الجويني الإنصراف، قلت لشيخ الإسلام: يا سيدي، القطب والأوتاد والنجباء والأبدال وغيرهم ممّن يذكره الصوفية هل هم موجودون حقيقة، فقال: نعم، والله يا ولدي، فقلت له: يا سيدي إن الشيخ -وأشرت إلى الشيخ الجويني- ينكر ذلك ويبالغ في الرد على من ذكره، فقال شيخ الإسلام: هكذا يا شيخ محمد، وكرّر ذلك عليه حتى قال له الشيخ محمد: يا مولانا شيخ الإسلام آمنت بذلك وصدّقت به، وقد ثبت، فقال: هذا هو الظن بك يا شيخ محمد، ثم قمنا ولم يعاتبني الجويني على ما صدر مني" اهـ. (الفتاوي الحديثية لابن حجر الهيثمي - الطبعة الأولى ص230-233) ))

جمال حسني الشرباتي
21-12-2004, 05:50
ماهر


دعك من حكايات الهيتمي والسيوطي فكلها حكايات لا أساس لها


قلت((ان كنت تسألني عن اعتقادي في المسألة فاني أعتقد بهم . ))
فكيف تعتقد بأمر لا حديث صحيح عليه؟؟؟؟


لا بد أن تراجع نفسك فأسامة ضعف كل ما ورد في الموضوع


فهل أسامة غير مرضي عندك؟؟؟

ماهر محمد بركات
21-12-2004, 06:58
كنت أتوقع هذا الجواب منك ..

أنا قلت لك المسألة ليست واجبة الاعتقاد ..

ألا يكفيك هذا ؟؟

مجموع الاخبارات فيها تفيد نوعاً من العلم وان لم يكن قطعياً

والشيخ أسامة مرضي عندي ولا أشككك في تضعيفه

ولكن التضعيف لايعني البطلان وانما يعني الاحتمال ..

احتمال الصحة واحتمال عدم الصحة ..

وترجيح الصحة عندي في هذه المسألة يأتي من ثقتي بمشايخ الصوفية المحققين وطبعاً أنت لا توافقني على ذلك ..

لكن هناك أمور تعلم وهناك أمور تشاهد وترى ..

وبالمشاهدة والرؤية تبطل الاحتمالات ..

لكن هذا فقط بالنسبة للمشاهد ولمن يصدقه ..

وليس مطلوب من أحد كما قلت أن يعتقد بذلك بل هذا شأنه ولا يلام على ذلك ..

وعندنا حكم يقرب المسألة للذهن وهي أن قول الفلكي عندنا لايؤخذ بقوله في دخول رمضان

ولكن الحكم بالنسبة للفلكي ولمن يثق به وجوب الصوم ..
ولمن يظن صدقه جواز الصوم ..

وبالجملة المسألة واضحة وهي أنه توجد أخبار كثيرة في الأبدال تفيد نوعاً من العلم أو الظن ولاتوجب الاعتقاد على أحد وليست المسألة داخلة في العقائد

لكن انتبه في نفس الوقت ليس ماتفيده هذه الأخبار مجتمعة يصل الى حد الوهم ..

ولكن تعليق أخير : ماذا تقصد بقولك :(دعك من حكايات الهيتمي والسيوطي فكلها حكايات لا أساس لها )

على أي أساس حكمت على أن هذه الحكايات غير صحيحة ..

هل يعني أن كتاب الفتاوى للهيثمي غير صحيح النسبة اليه ومدسوس عليه ؟؟
مادليلك على هذا الادعاء ؟؟

جمال حسني الشرباتي
21-12-2004, 12:29
ماهر


ما هي مصادر عقيدتكم؟؟


هل هي مشاهدات وكشف مشايخكم؟؟


ألست منا ونحن منك؟؟


فإذا كان الحديث ضعيفا فهو صفر من حيث الإحتجاج --سواء في الأحكام أو في العقائد



فإذا كان عندك ما يصح فنحن نرحب


وإن لم يكن فلا حجة لاحد علينا غير كلام الرسول عليه الصلاة والسلام


إن عقيدة الابدال عقيدة لا أساس لها فانظر لك عن أمر يثبتها ولن تجد


وهذه نماذج من بطلانها


#حديث لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم البدلاء كلما مات رجل منهم أبدل الله مكانه رجلا آخر ذكره أحمد ولا يصح أيضا فإنه منقطع (((نقد المنقول ج:1 ص:127 )))


#لا يزال أربعون رجلا من أمتي؛ قلوبهم على قلب إبراهيم، يدفع الله بهم عن أهل الأرض، يقال لهم: الأبدال؛ إنهم لم يدركوها بصلاة، ولا بصوم، ولا بصدقة. قالوا: فبم أدركوها؟ قال: بالسخاء والنصيحة للمسلمين. ضعيف الألباني السلسلة الضعيفة 5248

# الأبدال أربعون رجلا، و أربعون امرأة، كلما مات رجل أبدل الله رجلا مكانه، و إذا ماتت امرأة أبدل الله مكانها امرأة ضعيف الألباني السلسلة الضعيفة 2498

# إن الأبدال بالشام يكونون، وهم أربعون رجلا، بهم تسقون الغيث، وبهم تنصرون على أعدائكم، ويصرف عن أهل الأرض البلاء والغرق ضعيف الألباني السلسلة الضعيفة 2993

# ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال، الذين هم قوام الدنيا و أهلها: الرضا بالقضاء، و الصبر عن محارم الله، و الغضب في ذات الله موضوع الألباني السلسلة الضعيفة 1474


# إن الأبدال بالشام يكونون، و هو أربعون رجلا، بهم تسقون الغيث، و بهم تنصرون على أعدائكم، و يصرف عن أهل الأرض البلاء و الغرق ضعيف الألباني ضعيف الجامع 1405


# ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال: الرضا بالقضاء، و الصبر عن محارم الله، و الغضب في ذات الله عز و جل ضعيف الألباني ضعيف الجامع 2553


#خيارأمتي في كل قرن خمسمائة، و الأبدال أربعون، فلا الخمسمائة ينقصون . و لا الأربعون، كلما مات رجل أبدل الله عز و جل من الخمسمائة مكانه، و أدخل من الأربعين مكانه، قالوا: يا رسول الله ! دلنا على أعمالهم، قال: يعفون عمن ظلمهم، و يحسنون إلى من أساء إليهم، و يتواسون فيما آتاهم الله عز و جل موضوع الألباني السلسلة الضعيفة 935

ماهر محمد بركات
21-12-2004, 20:46
عقيدة الصوفية هي عقيدة أهل السنة والجماعة وهم في معظمهم أشاعرة
والصوفية المحققون هم أهل علم وفقه وهم من أعلام الفقهاء وأهل التوحيد فأزل من فكرك أنهم مخرفون أو جهلاء أو غير ذلك ولا كلام لنا مع المدعين منهم ..

وموضوع الكشف والمشاهدات هي حق لكنها ليست مصدراً للعقيدة وليست حجة على أحد في اثبات الأحكام والعقائد
انما هي أمور خاصة بالمشاهد والمكاشف وهي لا تأتي مخالفة لعقيدة أهل السنة

وأنت سقت لي مجموعة أحدايث ضعيفة عن الأبدال !!
وكأني قلت لك أن أحاديثهم صحيحة !!

الكلام واضح ياأخ جمال :

قلت المسألة غير داخلة في العقائد وليس مطلوب من أحد أن يعتقد بها

مع التنبيه الى أن الضعف لايساوي البطلان ..

وأنا ذكرت لك أن هناك مجموعة ليست قليلة من علمائنا قالوا بها وقولهم ليس لا قيمة له ..

وأنت للمرة الثانية تطعن بأقوال المعتبرين من أئمتنا الصوفية وغيرهم وتعرض على كذبهم في اخباراتهم وهذا لايليق أن يبدر منك ولاينبغي أن يمر مرور الكرام ..

لقد قلت دعوى خطيرة وهي أن أخبارهم لا أساس لها فاما أنك تقصد أنها مدسوسة عليهم فعليك الاثبات والبينة أو أن تتبرأ من هذا القول الا ان كنت ترى أنهم كذابون وضاعون وهذا تجريح بعدالة من أجمعت الأمة على فضلهم وعلمهم ..

وأنا أطالبك الآن بالدليل على أن مافي كتاب الفتاوى لابن حجر مدسوس عليه فان لم تأتني بالدليل فلابد من الاعتذار من هذه العبارة لأن الشيخ روى حكاية عن نفسه حصلت له مع الامام الجويني وشيخ الاسلام الشيخ زكريا الأنصاري فلايجوز لك اتهامه بالكذب وهو ماهو عليه من العلم والفضل الذي لاينكره أحد .
وأنا لم أذكر هذه القصة الا للتدليل على أن هناك من الفقهاء المعتبرين من يعتقد بالأبدال وغيرهم اما لدليل قوي عنده أو ربما لمشاهدة ومعاينة حصلت له وهذا لا اشكال فيه ولا يعني أن المشاهدة والكشف انقلب الى مصدر للعقيدة انما هو أمر خاص بالمشاهد والمعاين ولاحجة فيه على أحد ..

وبالجملة مسألة الأبدال ليست من عقيدة المسلم التي يسأل عنها

وأما اعتقادي بها فلأدلة خاصة وأعلم أنك لاتوافقني وتنكر علي في ذلك

وكما أني لا ألزمك باعتقاد ما أنا عليه فلا تلزمني باعتقاد ما أنت عليه

وأعتقد أن هذا القدر كاف في الجواب عن سؤالك
بارك الله فيك ..

محمد ال عمر التمر
20-10-2005, 22:49
قال الحاكم بعد ان روى اثر علي بن ابي طالب في الابدال ما معناه وقد روي من عشر طرق وقد جمعت فيه جزءا

و قال الحافظ العلائي ان له اصلا وصنف فيه جزءا

وقال محقق موضوعات ابن الجوزي الدكتور بدر البدر ان له اصلا.

عمر محمد علي
21-10-2005, 03:04
ما معنى له أصل ؟

عمر محمد علي
21-10-2005, 03:25
هذا يشبه قول الرافضة والباطنية.

قال ابن تيمية -رحمه الله- في مجموع الفتاوى:


"وقد علم المسلمون كلهم انه لم يكن عامة المسلمين ولا مشايخهم المعروفون يرفعون إلى الله حوائجهم ولا ظاهرا ولا باطنا بهذه الوسائط والحجاب فتعالى الله عن تشبيهه بالمخلوقين من الملوك وسائر ما يقوله الظالمون علوا كبيرا وهذا من جنس دعوى الرافضة انه لابد فى كل زمان من امام معصوم يكون حجة الله على المكلفين لايتم الايمان الا به ثم مع هذا يقولون انه كان صبيا دخل السرداب من أكثر من أربعمائة واربعين سنة ولا يعرف له عين ولا أثر ولا يدرك له حس ولا خبر
وهؤلاء الذين يدعون هذه المراتب فيهم مضاهاة للرافضة من بعض الوجوه بل هذا الترتيب والاعداد تشبه من بعض الوجوه ترتيب الاسماعيلية والنصيرية ونحوهم فى السابق والتالى والناطق والاساس والجسد وغير ذلك من الترتيب الذى ما نزل الله به من سلطان"

وقال أيضا:

"وليس فى أولياء الله المتقين ولا عباد الله المخلصين الصالحين ولا أنبيائه المرسلين من كان غائب الجسد دائما عن أبصار الناس بل هذا من جنس قول القائلين ان عليا فى السحاب وان محمد بن الحنفية فى الجبال رضوى وان محمد بن الحسن بسرداب سامرى وان الحاكم بجبل مصر وان الابدال الاربعين رجال الغيب بجبل لبنان فكل هذا ونحوه من قول أهل الافك والبهتان نعم قد تخرق العادة فى حق الشخص فيغيب تارة عن ابصار الناس اما لدفع عدو عنه واما لغير ذلك واما انه يكون هكذا طول عمره فباطل نعم يكون نور قلبه وهدى فؤاده وما فيه من اسرار الله تعالى وامانته وانواره ومعرفته غيبا عن اعين الناس ويكون صلاحه وولايته غيبا عن أكثر الناس فهذا هو الواقع واسرار الحق بينه وبين اوليائه واكثر الناس لا يعلمون"

محمد مصطفى علوي
21-10-2005, 11:54
بسم الله الرحمن الرحيم

روى الحاكم في المستدرك :
- أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا سعيد بن أبي مريم أنبأ نافع بن يزيد حدثني عياش بن عباس أن الحارث بن يزيد حدثه أنه سمع عبد الله بن زرير الغافقي يقول : سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : ستكون فتنة يحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن فلا تسبوا أهل الشام و سبوا ظلمتهم فإن فيهم الأبدال و سيرسل الله إليهم سيبا من السماء فيغرقهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم ثم يبعث الله عند ذلك رجلا من عترة الرسول الله صلى الله عليه و سلم في اثني عشر ألفا إن قلوا و خمسة عشر ألفا إن كثروا إمارتهم أو علامتهم أمت أمت على ثلاث رايات يقاتلهم أهل سبع رايات ليس من صاحب راية إلا و هو يطمع بالملك فيقتتلون و يهزمون ثم يظهر الهاشمي فيرد الله إلى الناس إلفتهم و نعمتهم فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد :
16674 - وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن فبهم تسقون وبهم تنصرون ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر
قال سعيد : وسمعت قتادة يقول : لسنا نشك أن الحسن منهم
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن

قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده:
(حدّثنا عبدالله حدَّثني أبي حدثنا عفان حدثنا أبو خلف موسى بن خلف ـ كان يعد من البدلاء ـ قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير..)اهـ

وقال في موضع ءاخر:
(حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا موسى بن خلف أبو خلف وكان يعد من البدلاء وذكر حديثاً آخر نحوه.)

فهذا إقرار من الإمام أحمد على صحة وجود الأبدال

قال الحافظ ابن الصلاح في فتاويه 1-184:
( وأما الأبدال فأقوى ما رويناه فيهم قول علي رضي الله عنه إنه بالشام يكون الأبدال، وأيضا فإثباتهم كالمجمع عليه بين علماء المسلمين وصلحائهم)اهـ


قال الحافظ السيوطي في النكت البديعات ص240 مانصه: " قلت: خبر الأبدال صحيح فضلا عما دون ذلك: وإن شئت قلت متواتر، وقد أفردته بتأليف استوعبت فيه طرق الأحاديث الواردة في ذلك"

ثم قال بعد أن ذكر طرق الحديث ما نصه:" ومثل ذلك بالغ حد التواتر المعنوي لا محالة بحيث يقطع بصحة وجود الأبدال ضرورة" اهـ


الإمام أحمد
الحافظ الحاكم النيسابوري
الحافظ ابن الصلاح
الحافظ السيوطي
الحافظ ابن حجر

هؤلاء أئمة حفاظ مشهود لهم بالعلم قالوا بوجود الأبدال

قال السيوطي في ألفيته في مصطلح الحديث :

وخذه حيث حافظ عليه نص * أو من مصنف بجمعه يُخَصّ

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

عمر محمد علي
21-10-2005, 16:05
"قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده:
(حدّثنا عبدالله حدَّثني أبي حدثنا عفان حدثنا أبو خلف موسى بن خلف ـ كان يعد من البدلاء ـ قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير..)اهـ

وقال في موضع ءاخر:
(حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا موسى بن خلف أبو خلف وكان يعد من البدلاء وذكر حديثاً آخر نحوه.) "


قال ابن تيمية:

"...والذين تكلموا باسم البدل فسروه بمعان منها (1) انهم ابدال الانبياء ومنها انه كلما مات منهم رجل ابدل الله تعالى مكانه رجلا ومنها (2) انهم ابدلوا السيئات من اخلاقهم واعمالهم وعقائدهم بحسنات وهذه الصفات كلها لا تختص بأربعين ولا بأقل ولا بأكثر ولا تحصر بأهل بقعة من الأرض وبهذا التحرير يظهر المعنى في إسم ( النجباء (
فالغرض ان هذه الأسماء تارة تفسر بمعان باطلة بالكتاب والسنة واجماع السلف مثل تفسير بعضهم ( الغوث ( هو الذى بعث الله به أهل الأرض فى رزقهم ونصرهم فان هذا نظير ما تقوله النصارى فى الباب وهو معدوم العين والاثر شبيه بحال المنتظر الذى دخل السرداب من نحو أربعمائة وأربعين سنة
وكذلك من فسر ( الأربعين الابدال ( بأن الناس إنما ينصرون ويرزقون بهم فذلك باطل بل النصر والرزق يحصل بأسباب من آكدها دعاء المؤمنين وصلاتهم واخلاصهم ولا يتقيد ذلك لا بأربعين ولا بأقل ولا بأكثر كما جاء فى الحديث المعروف أن سعد بن ابى وقاص قال يا رسول الله الرجل يكون حامية القوم ايسهم له مثل ما يسهم لا ضعفهم فقال ( يا سعد وهل تنصرون وترزقون الا بضعفائكم بدعائهم وصلاتهم واخلاصهم (
وقد يكون للرزق والنصر اسباب أخر..."

وهذا قول الأخ أسامة نمر عبد القادر في رواية الحاكم وغيره:

"الطريق الثالث : عبد الله بن لهيعة ، عن عياش بن عباس القتباني ، عن عبدالله بن زرير الغافقي ، عن علي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يكون في آخر الزمان فتنة ، تحصل الناس ، كما يحصل الذهب في المعدن ، فلا تسبوا أهل الشام ، ولكن سبوا أشرارهم ، فإن فيهم الأبدال ، يوشك أن يرسل على أهل الشام سبب من السماء فيفرق جماعتهم ، حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم ، فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتي في ثلاث رايات ، المكثر يقول : هم خمسة عشر ألفا ، والمقل يقول : هم اثنا عشر ألفا ، أماراتهم : أمت أمت ، يأتون بسبع رايات ، تحت كل راية منها رجل يطلب الملك ، فيقتلهم الله جميعا ، ويرد الله إلى المسلمين ألفتهم ونعمتهم وقاصيهم ودانيهم .
هذا سند ضعيف جدا ، لما يلي :
1 = فيه عبد الله بن لهيعة ، وهو ضعيف .
2 = ثم قد رويت هذه الطريق عن ابن لهيعة من ثلاثة طرق لا تخلو كل واحد منها من ضعف :
( 1 ) روى الطبراني ، عن علي بن سعيد الرازي ، عن علي بن الحسين الخواص ، عن زيد بن أبي الزرقاء ، عن ابن لهيعة به .
فيه : علي بن الحسين الخواص لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا ، وفيه : علي بن سعيد الرازي ، وهو مختلف فيه ، والراجح عندي أن فيه ضعفا .
( 2 ) أخرجه ابن عساكر من طريق : علي بن الحسين بن ثابت الزرائي ، عن هشام بن خالد ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن لهيعة ، به .
فيه : علي الزرائي لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا ، وفيه هشام بن خالد ، فيه ضعف يسير .
( 3 ) أخرج الطبراني من طريق : أحمد بن رشدين ، عن محمد بن سفيان الحضرمي ، عن ابن لهيعة به .
فيه : أحمد بن رشدين ، مختلف فيه ، والراجح أنه ضعيف ، وفيه : محمد بن سفيان الحضرمي لم يعرفه الهيثمي .
3 = وثمة علتان في سند الحديث ، فقد رواه : سعيد بن أبي مريم ، عن نافع بن يزيد ، عن عياش بن عباس ، عن الحارث بن يزيد ، عن عبدالله بن زرير الغافقي ، عن علي بن أبي طالب ، موقوفا من قوله ، أخرجه الحاكم وصححه .
أما العلة الأولى فهو : الاختلاف في ذكر الحارث بن يزيد في السند .
والعلة الثانية هي : الاختلاف بين رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقفه على الإمام علي ."

محمد مصطفى علوي
21-10-2005, 22:16
يا دبوي كلام ابن تيمية لا يقدم ولا يؤخر لأنه مجسم ضال في المعتقد وليس من أهل السنة

وهو يدعي أن من قال بالبدل قد فسره بالمعاني الذي وضعها هو !!، فهو دعي وعليه بالبينة من كلام الائمة

وحشرك لكلام الامام أحمد قبل كلام ابن تيمية تمويه وتفسير من غير دليل

أما عن رواية الحاكم فيكفينا تصحيحه وموافقة الذهبي له و اعيد واكرر قول السيوطي:

وخذه حيث حافظ عليه نص * أو من مصنف بجمعه يُخَصّ

عمر محمد علي
21-10-2005, 22:33
محمد مصطفى علوي هل اختلف الحفاظ في تصحيحه ؟ أم أنه أجمعوا على صحته ؟ وماذا لو اختلفوا في ذلك ؟

" يا دبوي كلام ابن تيمية لا يقدم ولا يؤخر لأنه مجسم ضال في المعتقد وليس من أهل السنة "

هذا لا يعني أن كل ما جاء به مرفوض جملة وتفصيلا.

عمر محمد علي
21-10-2005, 22:57
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محمد مصطفى علوي

وهو يدعي أن من قال بالبدل قد فسره بالمعاني الذي وضعها هو !!، فهو دعي وعليه بالبينة من كلام الائمة

وحشرك لكلام الامام أحمد قبل كلام ابن تيمية تمويه وتفسير من غير دليل

أما عن رواية الحاكم فيكفينا تصحيحه وموافقة الذهبي له و اعيد واكرر قول السيوطي:

وخذه حيث حافظ عليه نص * أو من مصنف بجمعه يُخَصّ

هذا هو الدليل:

أخرج الشيخ نصر المقدسي في كتابه الحجة على تارك المحجة بسنده عن أحمد بن حنبل أنه قيل له: هل لله في الأرض أبدال؟ قال نعم، قيل: من هم؟ "قال إن لم يكن أصحاب الحديث هم الأبدال فما أعرف لله أبدالا". انظر المقاصد الحسنة للسخاوي.

وقال يزيد بن هارون -ثقة متقن عابد أحد الأعلام ت 206 هـ-:

" الأبدال هم أهل العلم" (المقاصد الحسنة)


وروي عن معروف الكرخي أنه قال: من قال اللَّهم ارحم أمة محمد في كل يوم كتبه اللَّه من الأبدال، وجاء في الحلية بلفظ من قال في كل يوم عشر مرات: اللَّهم أصلح أمة محمد، اللَّهم فرج عن أمة محمد، اللَّهم ارحم أمة محمد، كتب من الأبدال.

قلت: كيف يكتب من الأبدال بمجرد الدعاء بذلك والأبدال من سكان الشام وعددهم محدود؟

"قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده:
(حدّثنا عبدالله حدَّثني أبي حدثنا عفان حدثنا أبو خلف موسى بن خلف ـ كان يعد من البدلاء ـ قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير..)اهـ "

موسى بن خلف بصري من أهل البصري كيف يكون من الأبدال ؟!
وفي هذا دليل على أن قولهم هذا له معنى آخر صحيح، كما قال ابن تيمية في الفتاوى، والقائل هو عفان بن مسلم وليس الإمام أحمد، قال الذهبي في الكاشف، قال عفان : ما رأيت مثله -أي أبو خلف موسى بن خلف- قط، كان يعد من البدلاء.

محمد ال عمر التمر
22-10-2005, 23:43
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عمر محمد علي
هذا يشبه قول الرافضة والباطنية.

"

عمر تشبيهك هذا القول بقول الرافضة والباطنية فيه مغالطة عجيبة وتقليد سمج.

نحن نقاش صحة اثر وقد وقع فيه خلاف واثبت اصله بعض اهل الفن.

فتقديمك لكلام ابن تيمية الذي تعتقدون عصمته في كل ما يقول على كلام غيره بهذه الطريقة غير مرضي.

وانظر في تراجم السلف فكثير من اهل الصلاح كانوا يطلقون عليهم انهم من الابدال. لانهم يقدمون حسن الظن بالمسلمين وليس مثلكم.

اما قول ابن تيمية غفر الله لنا وله انه لم يصح اثر فهذه ليست اول مرة نرى بن تيمية يرد اثر بدون حجة فقد قال في حديث متفق عليه غير صحيح كما ذكر ذلك الالباني ورد احاديث جياد في فضل علي رضي الله عنه كما ذكر ذلك ابن حجر والقائمة تطول وقال في احاديث الزيارة انها موضوعة ورد عليه تلميذاه الذهبي والعلائي وجمع كل واحد منهم جزءا في احاديث الزيارة وكذلك فعل السبكي وابن حجر
فلا تنجرف وراء قول فلان وفلان بل وازن بين الاقوال فان رجحت شيئا بعد ذلك فالخلاف في اقوال العلماء موجود وانت ترى ان د. اسامة ضعف الحديث و د.بدر البدر قال له اصلا وهكذا.

عمر محمد علي
23-10-2005, 00:26
أوافقك، وإن كنت أميل إلى قول ابن تيمية.

محمد ال عمر التمر
23-10-2005, 00:44
سامحني على اسلوبي غير اللائق واشكر لك ادبك الجم

عمر محمد علي
23-10-2005, 00:59
منكم نتعلم ونستفيد أخي محمد، والحكمة ضالة المؤمن.

أمجد الأشعري
24-10-2005, 20:50
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ,
قال الشيخ محمد نوري النقشبندي في كتابه "ردود على شيهات السلفية".

قال الامام السيوطي رحمه الله تعالى في رسالته (الخبر الدّال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال)الموجودة ضمن كتابه (الحاوي في الفتاوي):وبعد فقد بلغني عن بعض من لا علم عنده، إنكار ما اشتهر عن السادة الأولياء، من أن منهم أبدالاً ونقباء ونجباء وأوتاداً وأقطاباً، وقد وردت الأحاديث والآثار بإثبات ذلك، فجمعتها في هذا الجزء لتستفاد ولا يعوّل على أهل العناد... والله الموفق. فأقول:

ورد في ذلك مرفوعاً وموقوفاً من حديث عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأنس وحذيفة بن اليمان وعبادة بن الصامت وابن عبّاس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود وعوف بن مالك ومعاذ بن جبل ووائلة بن الأسقع وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة وأبي الدرداء، وأم سلمة رضي الله تعالى عنهم، ومن مرسل الحسن وعطاء وبكر بن خنيس، ومن الآثار عن التابعين ومن بعدهم ما لا يحصى.

أخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: كان الشام قد أسكن، فإذا أقبل جند من اليمن وممّن بين المدينة واليمن فاختار أحد منهم الشام قال عمر رضي الله عنه: يا ليت شعري عن الأبدال، هل مرّت بهم الركاب" اهـ.
وقال ايضا :"وأخرج أيضاً من طريق سيف بن عمر عن محمد وطلحة وسهل قال: كتب عمر إلى أبي عبيدة: إذا أنت فرغت من دمشق إن شاء الله فاصرف أهل العراق إلى العراق، فإنه قد ألقي في روعي أنكم ستفتحونها، ثم تدركون إخوانكم فتنصرونهم على عدوّهم، وأقام عمر بالمدينة لمرور الناس به، وذلك أنهم ضربوا إليه من بلدانهم، فجعل إذا سرّح قوماً إلى الشام قال: ليت شعري عن الأبدال فهل مرّت بهم الركاب، وإذا سرّح قوماً إلى العراق قال: ليت شعري كم في هذا الحي من الأبدال.

وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن شريح ابن عبيد قال: ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب - وهو بالعراق - فقالوا: العنهم يا أمير المؤمنين، قال: لا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الأبدال بالشام، وهم أربعون رجلاً كلّما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً، يُسقى بهم الغيث، ويُنتصر بهم على الأعداء، ويُصرف عن أهل الشام بهم العذاب) رجاله رجال الصحيح، غير شريح بن عبيد وهو ثقة.

وأخرج الطبراني عن علي بن أبي طالب أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: (لا تسبّوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال) . قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث إلا زيد بن أبي الزرقاء، قال ابن عساكر: هذا وهم من الطبراني، بل رواه الوليد بن مسلم أيضاً، ورواه الحارث بن زيد المصري عن ابن زرير، فوقفه على عليّ ولم يرفعه - وذكر أنّه - سمع علي بن أبي طالب يقول: "لا تسبّوا أهل الشام فإنّ فيهم الأبدال، وسُبّوا ظلمتهم، وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن الحارث بن يزيد به، وقال: صحيح، وأقرّه الذهبي في مختصره. " اهـ.
وقال ايضا :"وأخرج ابن عساكر عن علي قال: إذا قام قائم آل محمد جمع الله له أهل المشرق وأهل المغرب فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف، فأمّا الرفقاء فمن أهل الكوفة، وأمّا الأبدال فمن أهل الشام. وفي رواية: ألا إنّ الأوتاد من أبناء الكوفة، ومن أهل الشام أبدال. وفي رواية: الأبدال من الشام، والنجباء من أهل مصر، والأخيار من أهل العراق.

وأخرج الحافظ أبو محمد الخلال - من فقهاء المالكية - في كتاب كرامات الأولياء عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (الأبدال أربعون رجلاً وأربعون إمرأة، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً آخر، وكلّما ماتت إمرأة أبدل الله مكانها امرأة) وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طريق أخرى عن إبراهيم بن الوليد.

وأخرج ابن عساكر عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: (إنّ دعامة أمّتي عُصَب اليمن وأبدال الشام، وهم أربعون رجلاً كلما هلك رجل أبدل الله مكانه آخر، ليسوا بالمتماوتين ولا بالمتهالكين، ولا بالمتناوشين، لم يبلغوا ما بلغوه بكثرة صوم ولا صلاة، وإنما بلغوه بالسخاء وصحة القلوب والمناصحة لجميع المسلمين) وأخرج ابن عساكر بطريق أخرى عن يزيد الرقاشي عن أنس به.

واخرج الطبراني في الأوسط عن أنس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (لن تخلو الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن، فبهم يسقون وبهم ينصرون، ما مات أحد إلا أبدل الله مكانه آخر) قال قتادة: لسنا نشك أن الحسن [البصري] منهم، قال الحافظ أبو الحسن الهيثمي في مجمع الزوائد: إسناده حسن." اهـ.
وقال ايضا :"وأخرج الإمام أحمد في الزهد، والخلاّل عن ابن عبّاس قال: (ما خلت الأرض من بعد نوح من سبعة يدفع الله بهم عن أهل الأرض).

وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (خيار أمّتي في كل قرن خمسمائة، والأبدال أربعون، فلا الخمسمائة ينقصون، ولا الأربعون، كلما مات رجل أبدل الله من الخمسمائة مكانه وأدخل من الأربعين مكانه، قالوا يا رسول الله دلّنا على أعمالهم، قال: يعفون عمّن ظلمهم، ويحسنون إلى من أساء إليهم، ويتواسون فيما آتاهم الله). وأخرجه أبو نعيم وابن عساكر من هذا الطريق، وأخرجه ابن عساكر أيضاً من طريق آخر ولفظه (كلما مات بديل) وأخرجه من طريق آخر بلفظ (كلما مات أحد بدّل الله من الخمسمائة مكانه وأدخل في الخمسمائة مكانه).

وأخرج ابن عساكر وأبو نعيم عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إنّ لله عزّ وجلّ في الخلق ثلاثمائة قلوبهم على قلب آدم عليه السلام، ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى عليه السلام، ولله في الخلق سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم عليه السلام، ولله في الخلق خمسة قلوبهم على قلب جبريل عليه السلام، ولله في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل عليه السلام، ولله في الخلق واحد قلبه على قلب اسرافيل عليه السلام، فإذا مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة، وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة، وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من السبعة، وإذا مات من السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين، وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلاثمائة، وإذا مات من الثلاثمائة أبدل الله من العامة، فبهم يحي ويميت ويمطر وينبت ويدفع البلاء) قيل لعبد الله بن مسعود: وكيف بهم يحي ويميت، قال: لأنهم يسألون الله إكثار الأمم فيكثرون، ويدعون على الجبابرة فيقصمون، ويستسقون فيسقون، ويسألون فتنبت لهم الأرض، ويدعون فيقع بهم أنواع البلاء." اهـ.
وأخرج ابن عساكر والخطيب في أثر من طريق عبيد الله بن محمد العبسي قال: سمعت الكتاني يقول: النقباء ثلاثمائة، والنجياء سبعون، والبدلاء أربعون، والأخيار سبعة، والعُمُد أربعة والغوث واحد فمسكن النقباء المغرب، ومسكن النجباء مصر، ومسكن الأبدال الشام، والأخيار سيّاحون في الأرض، والعُمُد في زوايا الأرض، ومسكن الغوث مكّة، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء ثم النجباء ثم الأبدال ثم الأخيار ثم العُمُد، فإذا أجيبوا وإلاّ ابتهل الغوث، فلا تتمّ مسألته حتى تُجاب دعوته.

وقال السيوطي: وفي كفاية المعتقد لليافعي - نفعنا الله تعالى ببركته - قال بعض العارفين: الصالحون كثيرون مخالطون للعوّام لصلاح الناس في دينهم ودنياهم، والنجباء في العدد أقل منهم، والنقباء في العدد أقل منهم، وهم مخالطون للخواص، والأبدال في العدد أقل منهم، نازلون في الأمصار العظام، لا يكون في المصر منهم إلا الواحد بعد الواحد، فطوبى لأهل بلدة كان فيها اثنان منهم، والأوتاد واحد باليمن وواحد بالشام وواحد في المشرق وواحد في المغرب، والله سبحانه يدير القطب في الافاق الأربعة من أركان الدنيا كدوران الفلك في أفق السماء وقد سترت أحوال القطب - وهو الغوث - عن العامّة والخاصة غيرة من الحق عليه، غير أنه يرى عالماً كجاهل، أبله كفطن، تاركاً آخذاً، قريباً بعيداً، سهلاً عسراً، آمناً حذراً، وكشف أحوال النجباء والنقباء عن العامة خاصة، وكشف بعضهم لبعض، وكشف حال الصالحين للعموم والخصوص، ليقضي الله أمراً كان مفعولاً، وعدّة النجباء ثلاثمائة، والنقباء أربعون، والبدلاء قيل: ثلاثون وقيل: أربعة عشر، وقيل: سبعة -وهو الصحيح - والأوتاد أربعة، فإذا مات القطب جعل مكانه خيار الأربعة، وإذا مات أحد الأربعة جعل مكانه خيار السبعة، وإذا مات أحد السبعة جعل مكانه خيار الأربعين، وإذا مات أحد الأربعين جعل مكانه خيار الثلاثمائة، وإذا مات أحد الثلاثمائة جعل مكانه خيار الصالحين، وإذا أراد الله أن يقيم الساعة أماتهم أجمعين، وبهم يدفع الله عن عباده البلاء، وينزل قطر السماء. "اهـ.
"وقال بعض العارفين: والقطب هو الواحد المذكور في حديث ابن مسعود، إنّه على قلب إسرافيل، ومكانه من الأولياء كالنقطة في الدائرة التي هي مركزها، به يقع صلاح العالم.

وأخرج القشيري في الرسالة بسنده عن بلال الخواص قال: كنت في تيه بني إسرائيل فإذا رجل يماشيني، فعجبت، فألهمت أنه الخضر عليه السلام، فقلت له: بحق الحق من أنت ؟ ، قال: أخوك الخضر، قلت: أريد أن أسألك، قال: سل، قلت: ما تقول في الشافعي قال: هو من الأوتاد، قلت: وما تقول في أحمد بن حنبل، قال: رجل صدّيق، قلت: وما تقول في بشر الحافي، قال: لم يخلق بعده مثله، قلت بأي وسيلة رأيتك، قال: ببركة أمّك" اهـ. النقل عن السيوطي كما اورده الشيخ محمد نوري النقشبندي في كتاب "ردود على شيهات السلفية".
يقول الشيخ محمد نوري الشيخ رشيد النقشبندي الديرثوي في كتابه "ردود على شيهات السلفية":"وسئل - العلاّمة ابن حجر - نفع الله به: ما عدّة رجال الغيب ؟، فأجاب بقوله:

رجال الغيب سُمّوا بذلك لعدم معرفة أكثر الناس لهم. رأسهم قطب الغوث الفرد الجامع، جعله الله دائراً في الآفاق الأربعة أركان الدنيا كدوران الفلك في أفق السماء، وقد ستر الله أحواله عن الخاصة والعامة غيرةً عليه. وروى كل تلك الروايات التي رواها السيوطي. ثم تحدّث عن الإختلاف في عددهم، فقال: وقد يجاب بأن تلك الأعداد اصطلاح، بدليل وقوع الخلاف في بعضهم كالأبدال، ويكونون في ذلك العدد نظروا إلى مراتب عبّروا عنها بالأبدال والنقباء والنجباء والأوتاد وغير ذلك ممّا مرّ، والحديث نظر إلى مراتب أخرى، والكل متفقون على وجود تلك الأعداد.

ثمّ قال: وذلك كلّه يبيّن أن تلك الأعداد ترجع إلى الإصطلاحات، ولا مشاحة في الإصطلاح، ولقد وقع لي في هذا المبحث غريبة مع بعض مشايخي "وهي: أنّي إنّما رُبّيت في حجور بعض أهل هذه الطائفة، أعني القوم السالمين من المحذور واللوم، فوقر عندي كلامهم، لأنه صادف قلباً خالياً فتمكّن، فلما قرأت في العلوم الظاهرة وسنّي نحو أربع عشر سنة، فقرأت مختصر أبي شجاع على شيخنا أبي عبد الله المجمع على بركته وتنسكه وعلمه الشيخ محمد الجويني بالجامع الأزهر بمصر المحروسة، فلازمته مدّة، وكان عنده حدّة، فانجرّ الكلام في مجلسه يوماً إلى ذكر القطب والنجباء والنقباء والأبدال وغيرهم ممّن مرّ، فبادر الشيخ إلى إنكار ذلك بغلظة، وقال: هذا كلّه لا حقيقة له وليس فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلّم،

فقلت له وكنت أصغر الحاضرين: معاذ الله، بل هذا صدق وحق لا مرية فيه، لأن أولياء الله أخبروا به، وحاشاهم من الكذب، وممّن نقل ذلك الإمام اليافعي وهو رجل جمع بين العلوم الظاهرة والباطنة، فزاد إنكار الشيخ وإغلاظه عليّ، فلم يسعني إلا السكوت فسكتُ وأضمرت أنه لا ينصرني إلا شيخنا شيخ الإسلام والمسلمين وإمام الفقهاء والعارفين أبو يحي زكريا الأنصاري، وكان من عادتي أني أقود الشيخ محمد الجويني لأنه كان ضريراً وأذهب أنا وهو إلى شيخنا المذكور أعني شيخ الإسلام زكريا، يسلّم عليه، فذهبت أنا والشيخ محمد الجويني إلى شيخ الإسلام، فلما قربنا من محله

قلت للشيخ الجويني: لا بأس أن أذكر لشيخ الإسلام مسألة القطب ومن دونه، وننظر ما عنده فيها، فلما وصلنا إليه أقبل على الشيخ الجويني وبالغ في إكرامه وسؤال الدعاء منه، ثمّ دعا لي بدعوات، منها: اللهم فقـّه في الدين، وكان كثيراً ما يدعو لي بذلك، فلما تمّ كلام الشيخ وأراد الجويني الإنصراف، قلت لشيخ الإسلام: يا سيدي، القطب والأوتاد والنجباء والأبدال وغيرهم ممّن يذكره الصوفية هل هم موجودون حقيقة، فقال: نعم، والله يا ولدي، فقلت له: يا سيدي إن الشيخ -وأشرت إلى الشيخ الجويني- ينكر ذلك ويبالغ في الرد على من ذكره، فقال شيخ الإسلام: هكذا يا شيخ محمد، وكرّر ذلك عليه حتى قال له الشيخ محمد: يا مولانا شيخ الإسلام آمنت بذلك وصدّقت به، وقد ثبت، فقال: هذا هو الظن بك يا شيخ محمد، ثم قمنا ولم يعاتبني الجويني على ما صدر مني" اهـ. (الفتاوي الحديثية لابن حجر الهيثمي - الطبعة الأولى ص230-233) .ا.هـ
ثم قال :
"وقال المناوي في شرح حديث الأبدال الذي رواه الإمام أحمد بسند حسن عن علي رضي الله عنه: سموا أبدالاً لأنهم قد يرحلون إلـى مكان ويقـيـمون فـي مكانهم الأول شخصاً آخر يشبههم كما تقرر وإذا جاز فـي الـجن أن يتشكلوا فـي صور مختلفة فـالـملائكة والأولـياء أولـى وقد أثبت الصوفـية عالـماً متوسطاً بـين عالـم الأجسام وعالـم الأرواح سموه عالم الـمثال وقالوا إنه ألطف من عالـم الأجساد وأكثف من عالـم الأرواح وبنوا علـى ذلك تـجسد الأرواح وظهورها فـي صور مختلفة من عالـم الـمثال وقد وجه تطور الولـي بثلاثة أمور:

الأول أنه من بـاب تعدد الصور بـالتـمثـيـل والتشكل كما يقع للـجان الثانـي من طي الـمسافة وزوي الأرض من غير تعدد فـيراه الرائيان كل فـي بنـية وهي بنـية واحدة لكن الله طوى الأرض ورفع الـحجب الـمانعة من الاستغراق فظن به أنه فـي مكانـين وإنـما هو فـي واحد وهذا أجود ما حمل علـيه حديث رفع بـيت الـمقدس حتـى رآه النبـي ، الثالث أنه من بـاب عظم جثة الولـي بحيث ملأ الكون فشوهد فـي كل مكان." اهـ. (فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي - طبعة مصطفى محمد: 3/169/170)" اهـ.
ثم قال : "أقول: هذا قول ابن حجر العسقلاني، وأمّا ابن حجر الهيثمي، فقد رأيت أن موضوع القطب قد وقر في قلبه منذ حداثة سنّه إلى أن ألّف الفتاوي الحديثية وقال فيها أن القطب، الغوث الفرد الجامع، إلى أن قال: به يقع صلاح العالم، وأخبر عن قصته مع شيخ الإسلام زكريا الأنصاري والشيخ محمد الجويني، ولم أرَ أحداً من الصوفية وصف الغوث بأكثر ممّا وصفه به، حتى قال:

وممّا جاء في القطب كما قال بعض المحدّثين: خبر أبي نعيم في الحلية (إن لله تعالى في كل بدعة كيد بها الإسلام وأهله، وليّاً صالحاً يذّب عنه ويتكلّم بعلاماته، فاغتنموا حضور تلك المجالس بالذّب عن الضعفاء، وتوكلّوا على الله وكفى بالله وكيلاً)

ثمّ نقل تشنيع اليافعي على ابن الجوزي لإنكاره حياة الخضر عليه السلام، وإنكاره على أكابر من الصوفية، بقوله: ومبالغة ابن الجوزي في إنكار حياته -الخضر- غلّو منه إذ هو إنكار للشمس وليس دونها حجاب، بل كلامه فيه متناقض لأنه روى في حياته أربع روايات بالأسانيد المتصلة عن علي وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم، وكذلك إنكاره على أكابر من الصوفية أشياء صدرت عن أحوال لا يعرفها، وعلوم لا يدركها ولا يفهمها، والعجب منه أنه يحكي عنهم كلمات عظيمة عجيبة يطرّز بها كلامه ثم ينكرها عليهم في موضع آخر" (الفتاوي الحديثية لابن حجر: الطبعة الأولى - ص231-232)" اهـ.

محمد ال عمر التمر
24-10-2005, 21:15
أمجد افتقدناك في الفترة الماضية

ولكن لاحظ ان السيوطي رحمه الله كعادته جمع غالب ما في الموضوع من اثار ونصوص ولم يقم بتخريجها وبيان الضعيف من الصحيح وهذا محور نقاشنا هنا

أمجد الأشعري
24-10-2005, 22:22
نقول في بلادنا " ما تفقد غالي " ..
والله يا اخي غلبني العمل وهانا استرق بضع سويعات لمتابعة ما يحدث في الاصلين ..
واعتذر ان اقحمت نفسي في الحوار دونما الانتباه الى موضع الخلاف ..
ولكن انا لاحظت ان الامام السيوطي قد استند في رواياته الى كثير من ائمة الحديث ..
لي ملاحظة على نقل سيدي جمال في مشاركاتاه السابقة انه احتج بالالالباني الذي لا يعتد باقواله على الاقل برأيي ..

عمر محمد علي
25-10-2005, 21:48
أخي محمد آل عمر التمر، قيل لي أن الإمام السيوطي -رحمه الله- يجمع كل ما يروى في الباب دون تحقيق، وأنه متساهل جدا في التصحيح، هل هذا صحيح ؟

محمد ال عمر التمر
26-10-2005, 01:16
هو حافظ جمّاعة للمتون ولكن لم اجد له رسالة او بحث يظهر له فيها نفس حديثي في الجرح والتعديل مثل السخاوي معاصره مثلا.

ومن حيث التساهل هذا صحيح نسبيا وتستطيع ان تحكم من خلال احكامه على احاديث الجامع الصغير.

يسار إبراهيم الحباشنة
03-11-2005, 08:56
بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم ، الـحـمـد لله رب الـعـالـمـيـن و صلى الله وسلم وبارك عـلـى أشـرف الأنـبـيـاء و الـمـرسـلـيـن ، ســـيـدنـا و مـولانـا وحـبـيـبـنـا و قـرة أعـيـنـنـا مـحـمـد و عـلـى آلــه و صـحـبـه والتابعين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقول للمنكر:

خذ ما رأيت ودع شيئا سمعت به *** في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل

ليست مسألة الأبدال والأوتاد والأقطاب من أصول الاعتقاد.
والاعتقاد بوجود خواص من خواص خواص الأولياء ليس مما يقصم الظهور.
وأعجبني تذكير بعض الإخوة الكرام بأنه لا مشاحة في الاصطلاح.
ففي الكتاب والسنة ... باختصار:

"فالسابقون السابقون"
و"سبق المفردون"
و "إن كان في أمتي محدثون أو ملهمون فـعمر".
و"يدخل من أمتي سبعين ألفا بغير حساب‏"
"وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين"
"وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا"

وأعود وأقول للمنكر ... احذر من شطط العقل حذرك من شطح الروح.
واحذر التطاول على أعلام الصوفية والاتهام المبطن لهم بالتواطؤ على الكذب في الرؤيا والكشف جيلا بعد جيل وهم من هم في الجهاد والعمل وتربية من أقال عثرات هذه الأمة مرات ومرات.

والخوف كل الخوف أنه قد دب فينا داء من تعرفون.

ووالله الذي لا إله إلا هو لقد رأيت قبل أيام قليلة بأم عيني ماذا حصل لمن تطاول على الإمام الغزالي رضي الله عنه، رأيت ما وقع فيه من البلاء العجيب الذي ما رآه أحد إلا اتسعت حدقتاه حيرة وخوفا وبعضهم قال: ما رأيت قط في حياتي بلاء كهذا.
ومن شاء فليجرب.
والله على ما أقول شهيد.

شريف عدلي باشا
04-11-2005, 01:40
الامام السيوطي تعقب تضعيف ابن الجوزي لأحاديث الأبدال وقال بأن خبر الأبدال صحيح وإن شئت قلت متواتر ثم قال : مثل هذا بلغ حد التواتر فيحكم بصحته

قال الإمام السخاوي : خبر الأبدال له طرقه عن أنس بألفاظ مختلفة كلها ضعيفة وأحسن ماورد فيهم مارواه أحمد من حديث شريح بن عبيد قال : ذكر أهل الشام عند علي وهو بالعراق فقالوا : العنهم ياأمير المؤمنين. قال : لا إني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : البدلاء يكونون بالشام وهم أربعون كلما مات رجل أبدل الله مكانه...إلخ.رجاله رجال الصحيح إلا شريحاً وهو ثقة

كما قال الإمام السخاوي أيضاً : ومما يقوي الحديث ويدل لانتشاره بين الأئمة قول الشافعي رحمه الله في بعضهم : كنا نعده من الأبدال
وقول البخاري في غيره : كانوا لايشكون أنه من الأبدال

قال الإمام الحافظ ابن حجر : أحاديث الأبدال وردت في عدة أخبار منها مايصح ومنها مالايصح وأما القطب فورد في بعض الاثار وأما الغوث فبالوصف المشتهر به بين الصوفية فلم يثبت

لن يقف الإمام أحمد في محنة خلق القران وينسي الابدال ان كانت مسألة فيها شرك أكبر

لن يتحري البخاري في نقل حديث سيدالمرسلين صلي الله عليه وسلم وتجتمع كلمة الأمة عليه وهو -وحاشاه- من المشركين وأهل البدع الضالين

عمر محمد علي
06-11-2005, 09:10
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شريف عدلي باشا
..كما قال الإمام السخاوي أيضاً : ومما يقوي الحديث ويدل لانتشاره بين الأئمة قول الشافعي رحمه الله في بعضهم : كنا نعده من الأبدال
وقول البخاري في غيره : كانوا لايشكون أنه من الأبدال

قال الإمام الحافظ ابن حجر : أحاديث الأبدال وردت في عدة أخبار منها مايصح ومنها مالايصح وأما القطب فورد في بعض الاثار وأما الغوث فبالوصف المشتهر به بين الصوفية فلم يثبت

لن يقف الإمام أحمد في محنة خلق القران وينسي الابدال ان كانت مسألة فيها شرك أكبر

لن يتحري البخاري في نقل حديث سيدالمرسلين صلي الله عليه وسلم وتجتمع كلمة الأمة عليه وهو -وحاشاه- من المشركين وأهل البدع الضالين

ما المقصود بالأبدال عند من استخدمه من السلف؟

أخرج الشيخ نصر المقدسي في كتابه الحجة على تارك المحجة بسنده عن أحمد بن حنبل أنه قيل له: هل لله في الأرض أبدال؟ قال نعم، قيل: من هم؟ "قال إن لم يكن أصحاب الحديث هم الأبدال فما أعرف لله أبدالا". انظر المقاصد الحسنة للسخاوي.

وقال يزيد بن هارون -ثقة متقن عابد أحد الأعلام ت 206 هـ-:

" الأبدال هم أهل العلم" (المقاصد الحسنة)


وروي عن معروف الكرخي أنه قال: من قال اللَّهم ارحم أمة محمد في كل يوم كتبه اللَّه من الأبدال، وجاء في الحلية بلفظ من قال في كل يوم عشر مرات: اللَّهم أصلح أمة محمد، اللَّهم فرج عن أمة محمد، اللَّهم ارحم أمة محمد، كتب من الأبدال.

قلت: كيف يكتب من الأبدال بمجرد الدعاء بذلك والأبدال من سكان الشام وعددهم محدود؟

"قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده:
(حدّثنا عبدالله حدَّثني أبي حدثنا عفان حدثنا أبو خلف موسى بن خلف ـ كان يعد من البدلاء ـ قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير..)اهـ "

موسى بن خلف بصري من أهل البصري كيف يكون من الأبدال ؟!
وفي هذا دليل على أن قولهم هذا له معنى آخر صحيح، كما قال ابن تيمية في الفتاوى، والقائل هو عفان بن مسلم وليس الإمام أحمد، قال الذهبي في الكاشف، قال عفان : ما رأيت مثله -أي أبو خلف موسى بن خلف- قط، كان يعد من البدلاء.

عمر محمد علي
06-11-2005, 09:13
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شريف عدلي باشا
..كما قال الإمام السخاوي أيضاً : ومما يقوي الحديث ويدل لانتشاره بين الأئمة قول الشافعي رحمه الله في بعضهم : كنا نعده من الأبدال
وقول البخاري في غيره : كانوا لايشكون أنه من الأبدال

قال الإمام الحافظ ابن حجر : أحاديث الأبدال وردت في عدة أخبار منها مايصح ومنها مالايصح وأما القطب فورد في بعض الاثار وأما الغوث فبالوصف المشتهر به بين الصوفية فلم يثبت

لن يقف الإمام أحمد في محنة خلق القران وينسي الابدال ان كانت مسألة فيها شرك أكبر

لن يتحري البخاري في نقل حديث سيدالمرسلين صلي الله عليه وسلم وتجتمع كلمة الأمة عليه وهو -وحاشاه- من المشركين وأهل البدع الضالين

أخي الكريم شريف عدلي باشا اقرأ الرد رقم (14).

محمد ال عمر التمر
07-11-2005, 19:45
هل الردود مرقمة؟ اين الرقم؟

اجد ان كلام الاخ يسار جيد جدا في الموضوع

شريف عدلي باشا
12-11-2005, 06:29
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عمر محمد علي
أخي الكريم شريف عدلي باشا اقرأ الرد رقم (14).

ردك ليس رداً علي كلامي بل قد يتضح من سياق كلامي وجود اختلاف بين استخدام الكلام بين من استخدمه بمعناه اللغوي وبين من استخدمه بمعناه الاصطلاحي

كلام الإمام أحمد ليس حجة علي المسألة ولعله قصد المعني اللغوي من الناحية الفقهية او الحديثية والتي تؤمن ان الله نزل الذكر وتولي حفظه والعلماء هم ورثة الانبياء يبدل الله بكل قائم بالحجة يموت رجلا اخر

أما مسألة أن الأبدال بالشام فليست بالضرورة كون شخص (يظن به) البدلية أنه خارج الشام أن ننسف الموضوع من أساسه خصوصاً أن أسماء كبري من أئمة الأمة أثبتوها بل يتم الجمع بين ماتعارض ظاهره فقد يكون المقصود من كونهم بالشام أن يكون سلطانهم هناك أو أن اجتماعهم يكون هناك أو يقصد بالشام منطقه معينة أو معممه (والشام حتي اليوم كلمة متعددة المعاني) كما يمكن تفره بمسألة (تطور الولي) والتي قال بها السيوطي في الحاوي

ابن تيمية لايستحق كلامه الرد خصوصاً بعد افتضاح اشياء كثيرة في مؤلفاته من ادعاء الاجماع في مسألة لم يجمع عليها والنيل من ساداتنا الصحابة بل والشك في عقليته واتزان تفكيره من كلامه شخصياً فلا قيمة لتقريراته بل إن كتبه يجب مراجعة مافيها وغربلتها خصوصاً أن فيها من المشاكل ما الله به عليم

أحمد الحمادي
27-02-2007, 09:27
الحمد لله..
{وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} ..
يا عجبا من المنكرين على عقائد الأئمة المرضيين ..
يا باغي الشر اقصر!!