المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فقد حققت جزءاً من مخطوط معين المفتي على جواب المستفتي للتمرتاشي الحنفي (1004 هـ)



محمد مهربان باروي
16-10-2011, 06:22
[size=6][size=4]والحمد لله نوقشت رسالتي الماجستير في الفقه المقارن بععنوان:تحقيق ودراسة جزء من مخطوط معين المفتي على جواب المستفتي للتمرتاشي الحنفي (1004 هـ) في جامعة أم درمان الإسلامية السودان وذلك في 27 حزيران 2011 الميلادي تكونت اللجنة من د. أحمد محمود الشحادة مشرفاً ود. محمد سليمان وهبي مناقشاً خارجياً ود. حسن محمد أمين أحمد مناقشاً داخلياً ونجت بحمد الله تعالى بتقدير ممتاز.

حسين يعقوب محمد
16-10-2011, 14:36
لعلك تفيدنا بالمخطوطات المعتمدة في تحقيق الكتاب
والمقارنة بين تحقيقك والنسخة المطبوعة

بالإضافة إلى ما توصلت إليه في تحديد تاريخ وفات المؤلف، حيث استبعد البعض التاريخ الذي ذكرت أي 1004هـ

جلال علي الجهاني
16-10-2011, 14:36
مبارك، نفع الله بك ..

محمد مهربان باروي
16-10-2011, 15:47
شكرا لك أخ العزيز السيد حسين يعقوب, وإنني بحثت المسألة التي أشرت إليه وهو تحديد تاريخ الوفاة العلامة شمس الدِّين شيخ الإسلام محمد بن عبد الله بن أحمد الخطيب بن محمد الخطيب بن إبراهيم الخطيب بن محمد الخطيب التُّمُرتاشي الغزي وقد وصلت إلى أنه توفى في 1004 الهجرية وليس 1006 هـ أو 1007 هـ كما ذكر البعض, وهم أسندوا قولهم إلى مخطوط منح الغفار بأن ولده الصالح هو الذي نسخه بايديه وسجل في نهاية مخطوطه أن مؤلفه تفرغ من منح الغفار في 1006 الهجري وبالتالي توفى فما بعد التاريخ المدون على منح الغفار, ثم قالوا إن المخطوط المذكور يوجد في مكتبة الأسد أو الظاهرية في دمشق, فإنني عدت إلى المخطوط المذكور فقد كتب في نهايته أن الناسخ هوصالح بن أحمد بن محمد بن صالح بن محمد التُّمُرتاشي الغزي (بعد 1127 هـ) وليس ولد المؤلف صالح بل حفيده, وقال في نهاية المخوط على اللوحة الأخيرة: كان الفراغ من تصنيفها سنة 995هـ, وبالتالي لا صحة لما قيل في هذا الشأن, ولم أجد من أصحاب التراجم أو الفهارس من اختلف في التاريخ المذكور, هذا كل ما عندي, وإذا كان من يملك الدليل على عكس ما نقول فاليأت حتى نستفيد جميعاً, ونحن طلاب. مهربان باروي

محمد مهربان باروي
16-10-2011, 16:12
فلم يحظ الكتاب بالعناية العلمية التي يستحقها, فكان أول من بادر إلى نشره دار البشائر الإسلامية في بيروت بتحقيق محمود شمس الخزاعي, وفيه أخطاء فاحشة جداً لا يمكن السكوت عليها, اكتشفتها عن غير تتبع, وأبلغت المحقق والناشر عن طريق إيميل واعترف المحقق بذلك وأنا ما زلت أحتفظ هذه المراسلة في صندوق البريد.

حسين يعقوب محمد
16-10-2011, 16:18
بالنسبة لتاريخ وفات المؤلف، فمستند البعض ليس ما ذكرت

بل هو مؤلفات أخر للتمرتاسي، نسخت بخطه بعد سنة 1004هـ

مثل تحفة الأقران كتبت في شهر جمادى الأخرى سنة 1005هـ
ومواهب المنان فرغ المؤلف منه في 21 ربيع الأخر سنة 1006هـ
وكلاهما محفوظة في مكتبة شستربتي بأيرلندا تحت رقم 1/3352 و2/3352

كذا ذكره محقق مسعفة الحكام طبعة مكتبة المعارف

حسين يعقوب محمد
16-10-2011, 16:22
فلم يحظ الكتاب بالعناية العلمية التي يستحقها, فكان أول من بادر إلى نشره دار البشائر الإسلامية في بيروت بتحقيق محمود شمس الخزاعي, وفيه أخطاء فاحشة جداً لا يمكن السكوت عليها, اكتشفتها عن غير تتبع, وأبلغت المحقق والناشر عن طريق إيميل واعترف المحقق بذلك وأنا ما زلت أحتفظ هذه المراسلة في صندوق البريد.

نعم، فيها أخطاء فاحشة، فهي طبعة تجارية، والمحقق معروف بعدم الدقة في عمله بل بأسوء من ذلك...
وهو عضو في المنتدى

اذكر لنا ما وقفت عليه من الأخطاء، حتى نصلح نسخنا

بالنسبة للمخطوطات المعتمدة، الرجاء الإفادة

محمد مهربان باروي
16-10-2011, 19:20
5. تحفة الأقران بدقائق مذهب النُّعمان وهو منظومة فقهية: ومواهب المنَّان شرح تحفة الأقران
وهي منظومة في ستة وعشرين ومائة وألف بيت, وهي شاملة لجميع الأبواب الفقهية, ضارع فيها منظومة ابن وهبان ولكنه اختار الرجز لسهولته وثم شرحها. وقد حصلت على نسخة منه بملف إلكتروني من مكتبة تشستربيتي, دبلن, إيرلندا برقم (3352) والرقم العام: 54/نت يحتوي على 15 لوحة, نسخ في سنة 1005 هـ. نسخةٌ تامة وعلى هامشها شرحُه مواهب المنَّان شرح تحفة الأقران, ويمكن تحميلها عن موقع دار النوادر:
http://www.daralnawader.com/books/bookcard.php?NID=4aebe6bfaf3be&lang=ar.
وقد كتب عنوان الشرح: مواهب المنات في بداية المخطوط وفي نهايته أيضاً.
وعندي المخطوط المذكور وقد كتب على اللوحة الأخيرة تاريخ ما لا يدل على الوفاة أولاً ثانياً وهو غير واضح تماماً لا نسطيع الاستدلال أما مسعفة الحكام مع الأسف لم أستطع الاطلاع عليه بعد كل المحاولات إذا كان عند أحد الزملاء فليحمل.

حسين يعقوب محمد
16-10-2011, 20:49
هذا هو المذكور في آخر مواهب المنان نسخة شستربتي:
"وكان الفراغ من هذا الشرح الشريف في حادي عشرين من ربيع الثاني المعظم من شهور سنة 1006هـ على يد كاته ومؤلفه الفقير محمد بن عبد الله بن أحمد بن الخطيب شهاب الدين الغزي التمرتاشي ثم الغزي الحنفي حامداً مصليا مسلما مسلّما

سأرفع لك صورة منها

كما كتب على آخر نسخة من فتاوى التمرتاسي المحفوظة بمكتبة الملك عبد العزيز بالرياض:
قال المؤلف رحمه الله و رضي عنه فرغت من تعليق هذه النسخة المباركة نهار الاثنين ثامن عشرين شهر شوال من شهور سنة سبع و ألف و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و نجز نسخها

كما كتب في نهاية نسخة أزهر رقم 42290 للفتاوى المذكورة :
فرغت من تعليق هذه النسخة المباركة نهار الاثنين ثامن عشرين شهر شوال من شهور سنة سبع و ألف

وصورتها مرفقة


فالتاريخ 1004هـ خطأ قطعا

لؤي الخليلي الحنفي
17-10-2011, 04:42
الكتاب حقق كاملا العام الماضي بتحقيق أخينا عبد الله أبو حسان، وهو رسالته الدكتوراه من جامعة العلوم الإسلامية العالمية في الأردن.
وسيطبع قريبا

أما مسعفة الحكام فقد طبع في دار الفتح في الاردن، بتحقيق الدكتور سامر القبج ط1/ 2007

حسين يعقوب محمد
17-10-2011, 06:44
الكتاب حقق كاملا العام الماضي بتحقيق أخينا عبد الله أبو حسان، وهو رسالته الدكتوراه من جامعة العلوم الإسلامية العالمية في الأردن.
وسيطبع قريبا

أما مسعفة الحكام فقد طبع في دار الفتح في الاردن، بتحقيق الدكتور سامر القبج ط1/ 2007

الأخ لؤي يقصد كتاب فتاوى التمرتاشي، لا كتاب معين المفتي
أما معين المفتي فيحقق في العراق عن عدة نسخ خطية

أما مسعفة الحكام فالظاهر أن طبعة مكتبة المعارف أفضل من طبعة دار الفتح كما أنها صدرت قبل طبعة الفتح بعدة سنوات

محمد مهربان باروي
17-10-2011, 07:01
أنا حققت معين المفتي كرسالة ماجستير عن خمس نسخ خطية والحمد لله

الأخ لؤي يقصد كتاب فتاوى التمرتاشي، لا كتاب معين المفتي
أما معين المفتي فيحقق في العراق عن عدة نسخ خطية

أما مسعفة الحكام فالظاهر أن طبعة مكتبة المعارف أفضل من طبعة دار الفتح كما أنها صدرت قبل طبعة الفتح بعدة سنوات

محمد مهربان باروي
17-10-2011, 07:14
جزاك الله خيرا على رفع اللوحة المذكورة وهي نسخة أزهرية وهي عندي وبالتالي لم أغفلها, ورقمها العام42290 ورقمها الخاص 2713 وعندي ثلاث نسخ خطية من الفتاوى التمرتاشي والأخرى مطبوعة قديماً من الهند والحمد لله ولكن هل كل هذا يكفينا لأخذ النتيجة عند المقارنة والترجيح؟

محمد مهربان باروي
17-10-2011, 07:21
أخ الكريم حسين يعقوب محمد قلت:بالنسبة لتاريخ وفات المؤلف، فمستند البعض ليس ما ذكرت.
وأنا لم أذكر بما يتعلق التاريخ المدون على مخطوط منح الغفار واهياً بل عندي القسم الدراسي للإحدى رسالة التمرتاشي حصل عليها الباحث الدرجة العلمية, إليك ما يقول الباحث:توفي رحمه الله تعالى بعد عمر حافل بالتصنيف والإبداع العلمي عن خمس وستين سنة في غزة هاشم (بلد مولده) في أواخر شهر رجب، سنة (1004هـ)( ).
ثم يقول في الهامش:
هكذا في جميع ما ترجم له من المصادر والمراجع التي تكلمت عنه لكن هذا خطأ متداول غير منظور فيه إلى التحقق والتثبت، ولعل أبرز دليل على ما نقول أن في هذا الشرح النفيس الذي نعمل على تحقيقه ينص على أنه أنهى شرحه في الحادي والعشرين ربيع الثاني من سنة ست بعد الألف وهذا صريح في تخطئة ما تناقله المترجمون بعضهم عن البعض الآخر دون تثبت والله الموفق على أن ثمة دليلاً أصرح من هذا ينص بخط ولد المؤلف رحمه الله حيث كتب على الصفحة الأولى من شرح والده (منح الغفار) على تنوير الأبصار ما حرفيته: توفي مؤلف هذا الكتاب أوائل رجب سنة ست بعد الألف.
وبهذا يتبين لنا نصا أن هذا الكتاب الذي نقدم هذه الرسالة بين يدي إنما ثمرة المؤلف الفقهية وخلاصته العلمية وواسطة عقد مصنفاته الدرية وأن الواجب المتحتم علينا أن نقدم إلى الأوساط العلمية والثقافية والتاريخية هذه المعلومة الهامة بتحقيق وضبط وتصحيح سنة وفاة هذا العلم الشهير رحمه الله رحمة واسعة.
وبناء على هذا تأكدت التاريخ في مكتبة الأسد دمشق والظاهرية وقلت ما قلت.
ولكن الشيء العجيب هذا الباحث نفسه رجح تاريخ 1004 هـ أعلاه في النص.

محمد مهربان باروي
17-10-2011, 07:29
يا أخي لؤي قلت: الفتاوى التمر تاشي حققت كاملا العام الماضي بتحقيق أخينا عبد الله أبو حسان، وهو رسالته الدكتوراه من جامعة العلوم الإسلامية العالمية في الأردن.
فأقول
فقد اطلعت على بعض أبحاثه المحققة لقد وجدت قصوراً لبعض الأشياء مثلاً وثق الباحث النصوص الفقهية بما يتعلق جامع الفصولين عن ملف الإلكتروني في الشاملة وهو غير موافق للمطبوع, فكان على الباحث أن يوثق المعلومات إما من المطبوع (الطبعة الهندية) أو المخطوط, وهذا علم يا أخي, ومن الجملة تحقيق قيم جزاه الله خيرا

حسين يعقوب محمد
17-10-2011, 08:59
أنا حققت معين المفتي كرسالة ماجستير عن خمس نسخ خطية والحمد لله

حبذا لو تفيدنا ببيانات النسخ المعتمدة


جزاك الله خيرا على رفع اللوحة المذكورة وهي نسخة أزهرية وهي عندي وبالتالي لم أغفلها, ورقمها العام42290 ورقمها الخاص 2713 وعندي ثلاث نسخ خطية من الفتاوى التمرتاشي والأخرى مطبوعة قديماً من الهند والحمد لله ولكن هل كل هذا يكفينا لأخذ النتيجة عند المقارنة والترجيح؟

إذا كنت لم يغفلها، فما جوابك عن التاريخ المدونة فيها؟
فإنه واضح في تخطئة تاريخ 1004هـ

الحمد لله، أنا الذي صور المطبوعة القديمة وأعطيها لعبد الله أبو حسان وغيره
كما عندي حوالي عشرة نسخ خطية لفتاوى التمرتاسي وقد زودت عبد الله أبو حساب ببعضها
ولكن الاحتفاظ بالنسخة شيء والاستفادة منها شيء آخر
كما يظهر من عدم استفادتك من التاريخ المذكور فيها


فكان على الباحث أن يوثق المعلومات إما من المطبوع (الطبعة الهندية

لعلك تفيدنا بالمعلومات عن الطبعة الهندية لجامع الفصولين، فإني لا أعرفها
نعم، طبع في مصر أكثر من مرة وصور في باكستان وغيرها

لؤي الخليلي الحنفي
17-10-2011, 20:05
وأنا انتظر تفاصيل الطبعة الهندية
الموجود عندي الطبعة الأولى بالمطبعة الميرية الكبرى ببولاق
1301 هـ

عذرا منك أخي حسين
قصدت ما ذكرت من تحقيق الدكتور عبدالله ابو حسان للفتاوى التمرتاشي
وزودته وقتها بالنسخ التي عندي
وكذلك النسخة المطبوعة
وكان ينقصه الكثير من كتب الاحناف اثناء التحقيق
وقد فتحت له مكتبتي وصور بعضها
وكان هناك كلام حول طباعتها في دار الفتح
وربما عدل
الله اعلم

محمد مهربان باروي
18-10-2011, 19:25
وقد طبعت الفتاوى التمرتاشية في الهند باعتناء الشَّيخ العلامة الفقيه الكبير أمجد علي الأعظمي ( 1367 هـ) صاحب الموسوعة الفقهية في المذهب الحنفية المسمى: بهار شريعت. وقدحصلت على النسخة منه, وكتب العنوان على الغلاف: فتاوى الإمام الغزي, طبعها مطبع أهل السنة والجماعة, بريلي, الهند, 1332هـ. والآن يحققه عدد من الباحثين منهم: الأخ الفاضل محمد عرفان الغجراتي الباكستاني, والشيخ فرقان خان الباكستاني وغيرهما في جامع أم درمان الإسلامية, السودان.
هذا وقد كُتب العنوان على مخطوط مكتبة الأسد بدمشق الفتاوى التُّمُرتاشية في الوقائع العنبرية, برقم 16203, عائديتة مكتبة الأوقاف, حلب/535, يحتوي على 198 لوحة. وقد حصلت على مخطوط الأزهرية يحمل الرقم العام 24660, يحتوي على 158 لوحة, وكما حصلت على نسخة أخرى من هذا المخطوط يحمل الرقم العام 66003, يحتوي على 210 لوحة.
وأما جامع الفصولين أعيد طبع في باكستان عن طريق مكتبة إسلامي كتب خانه كراتشي, وليس في الهند كما ذكرت خطأ. ولا أدري إذا طبع في الهند أيضاً. والله أعلم

محمد مهربان باروي
18-10-2011, 19:30
وصف نُسخ المخطوط معين المفتي على جواب المستفتي للتمرتاشي الغزي
بعد البحث والتنقيب في فهارس المخطوطات استطعت الوقوف على خمس نسخ خطية.
النسخة الأولى: رمزتها في قسم التحقيق بحرف: ( أ ), وجعلتها أصلاً في التحقيق؛ لأنها قوبلتْ على الأصل المنقول عنه, وصحتها في أغلب الوجوه التي احتوت على فروق بين النسخ، وهى نسخة كاملة وبخط واضح وجميل, وجزء الذي حققته منها يبدأ من لوحة: 62/ب إلى لوحة 87/ب.
تحمل هذه النسخة رقم (2653 ).
أوصافها:
ـ عدد الأوراق (305) ورقة.
ـ عدد الأسطر في الورقة (25).
ـ نوع الخط: النسخ.
ـ تاريخ النسخ: (1267هـ - 1850م)
ـ حالة النسخ: جيِّدة.
ـ تملكات النسخة: سلامة الدقي واسمه مطموس.
ـ مصدر النسخة: مكتبة البلدية, الإسكندرية, مصر.

النسخة الثانية: قابلتها على الأصلية, ورمزتها في قسم التحقيق بحرف: (ب).
تحمل هذه النسخة رقم (13859).
أوصافها:
ـ عدد الأوراق (242) ورقة.
ـ القياس: (15×20.5) سم، وعدد الأسطر في الورقة (23).
ـ نوع الخط: النسخ.
ـ تاريخ النسخ: 1078هـ.
ـ حالة النسخ: جيِّدة.
ـ مصدر النسخة: مكتبة الأسد, دمشق, السورية, مصوّر عن المكتبة الأحمدية حلب /586.
ـ تملكات النسخة: ذكر اسم المتملك ولكنّه مطموس.
ـ ملاحظات: النسخة مصححة عليها بعض التعليقات, كتبت عناوين المطالب على الهامش, وتليها في الورقة (244) فوائد فقهية, وضعت الخطوط فوق رؤوس الفقر بالحمرة, وعلى الغلاف زخارف.
النسخة الثالثة: رمزتها في قسم التحقيق بحرف: (ج).
تحمل هذه النسخة رقم (15075).
أوصافها:
ـ عدد الأوراق (215) ورقة.
ـ القياس: (12.5×20.5) سم، وعدد الأسطر في الورقة (31).
ـ نوع الخط: النسخ.
ـ الناسخ: أحمد بن طبيخ.
ـ تاريخ النسخ: 1079هـ.
ـ حالة النسخ: جيِّدة.
ـ مصدر النسخة: مكتبة الأسد, دمشق, السورية, مصوّر عن المكتبة العثمانية, حلب/ 286.
ـ ملاحظات: على الهوامش الكثير من الشروح والعناوين في أولها لوحة مذهبة, متأثرة بالرطوبة, والزخارف على الغلاف.
النسخة الرابعة: رمزتها في قسم التحقيق بحرف: (د).
تحمل هذه النسخة رقم (8100).
أوصافها:
ـ عدد الأوراق (214) ورقة.
ـ القياس: (15×20.5) سم، وعدد الأسطر في الورقة (21).
ـ نوع الخط: النسخ.
ـ الناسخ: عبد الغني السروري.
ـ حالة النسخ: جيِّدة.
ـ مصدر النسخة: مكتبة الأسد, دمشق, السورية, مصوّر عن المكتبة الظاهرية, دمشق.
ـ ملاحظات: مصححة, على هوامشها بعض الشروح, عليها وقف محمد سعيد آل حمزة, طالع فيها عبد الوهاب بن الفرفور, كتبت رؤوس الفقر بالحمرة.
النسخة الخامسة: رمزتها في قسم التحقيق بحرف: (ه).
تحمل هذه النسخة رقم (5157).
أوصافها:
ـ عدد الأوراق (154) ورقة.
ـ القياس: (15×20) سم، وعدد الأسطر في الورقة (31).
ـ نوع الخط: النسخ.
ـ الناسخ: سليمان بن داود.
ـ تاريخ النسخ: 1070هـ.
ـ حالة النسخ: جيِّدة.
ـ مصدر النسخة: مكتبة الأسد, دمشق, السورية, مصوّر عن المكتبة الظاهرية, دمشق.
ـ ملاحظات: مصححة, وفي أولها فهرس بالموضوعات, وعلى هوامشها شروح وتعليقات, عليها تملك لمحمد الحسني العطار سنة 1200هـ, كتبت رؤوس الفقر بالحمرة, وضعت خطوط حمراء فوق بعض الكلمات, وعلى الغلاف زخارف.
ملاحظة: وقد قابلت في كثير من الأحيان على الكتاب المطبوع معين المفتي على جواب المستفتي الذي طبعته دار البشائر الإسلامية, بيروت, ط1, 1430 هـ/2009 م. راجعه وخرج أحاديثه الدكتور أبو عطاء محمود شمس الدين أمير الخزاعي أستاذ الشريعة الإسلامية والأحوال الشخصية كلية القانون بجامعة أنبار العراق. وهو لم يكن تحقيقاً علمياً بالمعنى المعروف, بل اكتفى بعزو الآيات وتخريج الأحاديث النبوية التي وردت فيه بعد المقابلة بين النسختين, وقد أكد هذا في مقدمة الكتاب, ثم لا يخلو هذا المطبوع من الأخطاء الفاحشة بكل أنواع, وأخبرته كل ما جاء فيه عبر البريد الإلكتروني.

محمود شمس الدين الخزاعي
29-04-2012, 04:46
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبارك لك أخي الكريم مناقشتك ، وعذرا للتأخر في التهنئة كل هذا الوقت ، إلا أني أُخبرت بهذه المشاركة على النت من بعض طلبتي مؤخرا ، وبالكاد وجدت الوقت للاطلاع عليها.
أحب أن أحيي جميع أعضاء (منتدى الأصلين) المبارك، وأخص منهم بالذكر الشيخ جلال والشيخ لؤي والشيخ حسين، وأكرر اعتذاري عن هذا الانقطاع، فأنا منشغل عن متابعة المنتدى خصوصا والنت عموما منذ سنوات، حتى أني وجدت أن واجهة المنتدى قد تغيرت عن الواجهة القديمة ولا أدري متى غيرت، مما جعلني ألوم نفسي على هذا الانقطاع، لكن عذري أنني منشغل بحكم عملي ، وأني رغم الانقطاع دائما أوجه طلبة العلم إلى هذا المنتدى المبارك ، وأحثهم عليه، لما فيه من خير عميم وفائدة كبيرة .
وقد لفت انتباهي في هذه المشاركة ما وصفني به الأخ الشيخ حسين من أني (معروف بعدم الدقة) و (وأسوأ من ذلك).
والعذر العذر أرجوه منكم جميعا قبل كل شيء ، ولكني أحببت أن أوضح أمرا ، ثم تساؤلا ، ودعاءً.
فأما الأمر الأول: فإني لم أحقق معين المفتي للإمام التمرتاشي رحمه الله إطلاقا، بل على العكس أنا دعوت وأدعو طلبة العلم إلى تحقيقه، وستتم خدمة الكتاب كاملا قريبا إن شاء الله فإن أكثر من طالب علم يدرسه من نواحي متعددة ومختلفة .
وأما التساؤل: فهو للأخ الشيخ حسين، بارك الله فيه، هل حكمت علي بعدم الدقة من خلال كتاب معين المفتي للإمام التمرتاشي رحمه الله، طبعة دار البشائر، أو من خلال مؤلفاتي السابقة له؟ وبالله عليك أجبني على هذا التساؤل لما له من أهمية في رفع هذه الصفة غير المرضية عني، ولا سيما أنها صادرة من أخ جليل مثلك، وهي تنسف كل ما كتبته مبتغيا به وجه الله تعالى من أعمال سابقة أو لاحقة.
فإن لي من المؤلفات ما هو مطبوع بمفرده أو منشور في مجلات علمية محكمة أو لا يزال بين يدي، وهي كلها على ما أعرفه أنا على درجة من الدقة والأمانة في النقل والبحث والنتائج أو التوصيات، ولعلي لا أحتاج إلى أكثر من أن تطلع على بضعة أوراق من أي منها ، وخذ على سبيل المثال كتاب أحكام صدقة الفطر ، وهو أول كتاب ألفته، وقد طبع عام 2001م، واحتمال صدق الوصف الذي ذكرته بشأن (دقتي) يكون أكثر باعتباره أول تجربة في التأليف ، إفتح فيه أي مبحث أو مطلب وركز على سياق العبارة ، ودقة النقل أو التوثيق، وإيصال الفكرة ، وعرضها والنتيجة، فإن وجدت في ما قرأته شيئا بخلاف ما ذكرته لك من دقة وأمانة وحرص في البحث والتقصي والدراسة، فلك علي أن أكسر قلمي ولا أرفع رأسي بين رجلين.
وهلم جرا في باقي مؤلفاتي، ضوابط البلوغ عند الفقهاء ، مفهوم الإقرار بالحقوق عند الفقهاء ، إيضاح الإصلاح لابن كمال باشا الحنفي من أوله إلى آخر كتاب الأيمان دراسة وتحقيق، تقييد الحرية كعقوبة تعزيرية في الفقه الجنائي الإسلامي ، العقوبات التعزيرية الواقعة على البدن في الفقه الجنائي الإسلامي ، أدب الخلاف الفقهي وأثره في وحدة الصف والكلمة ، رجوع القاضي إلى أهل الخبرة في الفقه الإسلامي ، العقوبات التعزيرية المالية في الفقه الإسلامي... وغيرها مما لا يزال بين يدي.
أما كتاب معين المفتي للإمام التمرتاشي رحمه الله، فهذا له قصة ، لم أكن أبدا أحب أن أذكرها بسبب أحد طلبة العلم ، أصلحني الله وإياه، ليس ضروريا أن أذكرها لكن فقط أحببت أن أوضح أنه لم يكن أبدا تحقيقا، ولم أفعل فيه أكثر من أن أنشره وأحوله من مخطوط إلى مطبوع، وحيث أني -كما يعرف المقربون مني- ليس عندي وقت كثير للمتابعة فقد قمت بتوزيع ملفات المخطوط على بضعة من طلبة العلم منهم من قابل بين النسختين ومنهم من نسخ ومنهم من جمع بين العملين، والحق أني ألححت عليهم فيما يتعلق بالوقت لإنجاز ذلك بأسرع ما يمكن ، وكنت مقتنعا أنه إن ظهرت اخطاء فسأذكر عنواني الإليكتروني في بداية الطبعة لتلافي ذلك في الطبعات اللاحقة، فجمعت الملفات من الإخوة الطلبة الذين أنجزوها بما استطاعوه من جهد وضممت الملفات إلى بعضها البعض حسب ترتيب الكتاب ، ثم أرسلتها إلى دار النشر، بعد أن كتبت مقدمة مختصرة ونبذة موجزة عن حياة الإمام التمرتاشي رحمه الله في حدود صفحتين، فهو لم يكن عملا لي رغم وجود اسمي على غلافه بطبيعة الحال كوني أنا الذي سعيت في سبيل ذلك وخاطبت الدار.
ولكني بعد طبع الكتاب وجدت أن الأخطاء لم تكن مطبعية فحسب بل كان منها ما هو خطأ في قراءة نص المؤلف أصلا،
وأسأل الله تعالى أن يغفر لي وللإخوة الذين ساعدوني في إنجازه هذه الأخطاء التي لم يتصل بي على الإيميل بخصوصها سوى ما ذكره الأخ صاحب المشاركة أعلاه وقد كانت ملاحظاته قليلة ، أعتقد أنها كانت في حدود القسم الذي حققه جزاه الله خيرا.
فهل تعتقد أخي أنه يجوز إصدار هذا الحكم عليَّ من خلال إخراج هذا الكتاب؟ مع أني أعذرك لأن الظاهر على غلاف الطبعة هو اسمي ، وهذه المعلومة خاصة لا يعلمها إلا أنا والإخوة الطلبة الذين ساعدوني، وهم جميعا كانوا صادقين مبتغين وجه الله فيما قاموا به وبذلوا ما وسعهم من جهد ، لكن أنا لم أراجعه بعدهم وهذا ما جعل الأخطاء كثيرة وبهذه الصورة غير المرضية.
وبالمناسبة فقد خُدِمَ الكتاب كثيرا بعد أن تم تحويله إلى مطبوع من خلال تلقيه من قبل الباحثين المقربين لي بالدراسة ، فالأستاذ المساعد الدكتور سامر سلطان الكبيسي درس أحاديثه وخرجها ونال بدراسته هذه لقبا علميا ، والدكتور عثمان فليح المحمدي درس منهج الإمام التمرتاشي في كتابه هذا ونشره في مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية مؤخرا تمهيدا لأن ينال به درجة علمية أعلى، والمدرس أحمد عبد الله حسن حقق منه كتاب الإقرار لينال به درجة علمية أعلى بعد أن نشره في المجلة المذكورة أعلاه أيضا، وغيرهم من الباحثين، وأنا لم أتردد أبدا في مساعدتهم بالكتاب الورقي والرقمي قبل أن يطبع وبعد أن طبع ، وقد وجهت طلبة آخرين لتحقيق فن العقيدة وفن أصول الفقه منه وهم ماضون في ذلك وهكذا.
من أجل ذلك فإني غير نادم على إخراج الكتاب رغم كثرة الأخطاء المطبعية والعلمية فيه ، لما كان لذلك من أثر في نشره ونفع الكثير من الباحثين وطلبة العلم به، والكتاب نشر عام 2009م وحتى يقوم الذين حققوه بنشره كاملا محققا فإن هذه الطبعة ستسد شيئا من الحاجة القائمة إليه، كما أني أرجو من الأخ الشيخ حسين رجاءً حارا أن يطلع على أيٍّ من مؤلفاتي التي كتبتها بنفسي وهي مطبوعة ومنشورة لمراجعة حكمه عليَّ ولا يقتصر على إخراج هذا الكتاب، فهو في حقيقته ليس جهدي كما أنه ليس تحقيقا البتة وهو أمر مذكور في المقدمة نفسها !! مذكرا إياه بأن حكمه علي مهم بالنسبة لي شخصيا فهو ذو مكانة عالية في نفسي وكانت ولا تزال بيني وبينه علاقة شخصية طيبة .
حياكم الله وبياكم ، وأعدكم بأن أحاول التواصل من جديد رغم كثرة المشاغل التي لا تنتهي والله المستعان ، وهو من وراء القصد .. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا واجعل ذلك خالصا لوجهك الكريم.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك سبحانك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك ، وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الحمد لله رب العالمين.
أبو عطاء الخزاعي الحنفي / الفلوجة

لؤي الخليلي الحنفي
29-04-2012, 10:37
أهلا ومرحبا بكم أخي الدكتور محمود، أسأل الله لكم السداد والتوفيق.
هذا ايميلي للتواصل عبر الماسنجر
loay722000@yahoo.com