المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة أئمة الحنابلة للاتفاق ونبذ الخلاف



مصطفى حمدو عليان
13-10-2011, 23:14
1*روى ابن عساكر في تبيين كذب المفتري عن أبي محمد رزق الله بن عبدالوهاب التميمي الحنبلي قال: سألت الشريف أبا علي محمد بن أحمد الهاشمي -الحنبلي- فقال: حضرت دار شيخنا أبي الحسن عبدالعزيز بن الحارث التميمي -الحنبلي- سنة سبعين وثلاثمائة في دعوة عملها لأصحابه حضرها أبوبكر الابهري شيخ المالكيين وأبو القاسم الداركي شيخ الشافعيين وأبو الحسن طاهر بن الحسن شيخ اصحاب الحديث وأبو الحسين بن سمعون شيخ الوعاظ والزهاد وأبو عبد الله بن مجاهد شيخ المتكلمين وصاحبه أبو بكر الباقلاني في دار شيخنا أبي الحسن التميمي الحنبلي شيخ الحنابلة ،قال أبو علي : لوسقط السقف عليهم لم يبق بالعراق من يفتي في حادثة يشبه واحداً منهم. " ثم أخذوا بالسماع .ويستدل بها على مشروعية السماع عند الصوفية كما هو معلوم من روايات أخرى.

2* وقال ابن عساكر:ولم أزل اسمع ممن يوثق به أنه- أي الباقلاني - كان صديقاً للتميميين سلف أبي محمد رزق الله بن عبدالوهاب بن عبدالعزيز بن الحارث ...وكان بينهم وبين صاحبه-اي الاشعري- أبي عبدالله بن مجاهد وصاحب صاحبه أبي بكر بن الطيب من الواصلة والمؤاكلة.

3*وقال ابن عساكر في تبيين كذب المفتري 171: ( لما قدم القاضي أبو بكر الاشعري - الباقلاني المالكي- بغداد دعاه الشيخ أبو الحسن التميمي الحنبلي رحمهما الله إمام عصره في مذهبه وشيخ مصره في رهطه وحضر الشيخ أبو عبد الله بن مجاهد والشيخ ابو الحسين محمد بن أحمد بن سمنون وأبو الحسن الفقيه فجرت مسألة الاجتهاد بين القاضي أبي بكر وبين أبي عبدالله بن مجاهد وتعلق الكلام بينهما الى ان انفجر عمود الصبح! وظهر كلام القاضي عليه رحمهما الله وكان ابو الحسن التميمي الحنبلي يقول لأصحابه: تمسكوا بهذا الرجل فليس للسنة عنه غنى أبداً)!!

4*وكان التميمي قد حضر يوم وفاة الباقلاني المالكي حافياً مع اخوته وأصحابه وأمر أن ينادى بين يدي جنازته : هذا ناصر السنة والدين هذا امام المسلمين هذا الذي كان يذب عن الشريعة ألسنة المخالفين هذا الذي ألف سبعين ألف ورقة رداً على الملحدين!.
وقعد للعزاء ثلاثة أيام فلم يبرح وكان يزور تربته كل يوم جمعة في الدار.!!

4*وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي في ترجمة الشريف أبي جعفر العباسي الحنبلي: (وفي سنة أربع وستين وأربعمائة اجتمع الشريف أبو جعفر ومعه الحنابلة في جامع الحنابلة في جامع القصر وأدخلوا معهم أبا اسحاق الشيرازي وأصحابه- الشافعية- وطلبوا من الدولة قلع المواخير وتتبع المفسدين والمفسدات ومن يبيع النبيذ وضرب دراهم تقع بها المعاملة عوض القراضة فتقدم الخليفة بذلك فهرب المفسدات وكبست الدور وأريقت الأنبذة...)-وأكثر الفتن التي ذكرها ابن الاثير في الكامل عن الحنابلة كانت لإنكار المنكرات ومن يقرأ بعين الانصاف يدرك ذلك
***ولعل هذا يصلح للاستدلال به في جواز الاضرابات والمظاهرات السلمية لإنكار المنكرات والله أعلم



5*وقال الوزير ابن هبيرة الحنبلي:" أن اختصاص المساجد ببعض أرباب المذاهب بدعة محدثة، فلا يقال: هذه مساجد أصحاب أحمد، فيمنع منها أصحاب الشافعي، ولا بالعكس فإن هذا من البدع. وقد قال تعالى في المسجد الحرام: " سواء العاكف فيه والباد " الحج: 25، وهو أفضل المساجد.
وأما المدارس فلم يقل فيها ذلك، بل قال: لا ينبغي أن يضيق في الاشتراط على المسلمين فيها، فإن المسلمين فيها إخوة، وهي مساجد تبنى لله تعالى، فينبغي أن يكون في اشتراطها ما يقع لعباد الله، فإني امتنعت من دخول مدرسة شرط فيها شروط لم أجدها عندي، ولعلي منعت بذلك أن أسأل عن مسألة أحتاج إليها، أو أفيد أو أستفيد.""

بل اتسع صدرالحنابلة لأكثر من ذلك -ردا على من يتهمهم بالتعصب وإثارة الفتن- :
قال عبدالله بن أحمد: كنت بين يدي أبي جالساً ذات يوم فجاءت طائفة من الكرخية من الشيعة. فذكروا خلافة أبي بكر، وخلافة عمر، وخلافة عثمان، وخلافة علي بن أبي طالب، فزادوا وأطالوا، فرفع أبي رأسه إليهم فقال:
ياهؤلاء ، قد أكثرتم القول في علي والخلافة، إنّ الخلافة لم تزين علياً بل
عليّ زيّنها.
*
كما أنّ لأحمد صلة برجال الشيعة، وقد أخذ العلم عن كثير منهم، فكانوا في عداد شيوخه وأساتذته، وكذلك أخذ عن عدد وافر من العلماء الذين انتموا إلى مدرسة الإمام الصادق.
وربّما لامه بعض من تأثّر بدعاية خصوم الشيعة على اتصاله بمن عرف بالتشيّع.
يحدّثنا الخطيب البغدادي: أنّ عبد الرحمن بن صالح الشيعي كان يغشى أحمد بن حنبل، فيقرّبه أحمد ويدنيه، فقيل له: ياأباعبدالله، عبد الرحمن رافضي. فقال: سبحان الله! رجل أحبّ قوماً من أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله)نقول له: لا تحبهم! هو ثقة.

مصطفى حمدو عليان
13-10-2011, 23:51
ولو أردت تتبع ما كان منهم لنبذ الخلاف وتوحيد الكلمة لأتيت بعشرات الامثلة

مصطفى حمدو عليان
26-10-2011, 13:34
للتذكييييييييييييييييرررررررررر

عبدالعزيز عبد الرحمن علي
26-10-2011, 22:50
بارك الله فيك في الحقيقة هذه نماذج ينبغي الأحتذاء بها

مصطفى حمدو عليان
28-10-2011, 14:49
**قال الإمام ابن عساكر في كتابه تبيين كذب المفتري ص 163 :
( ولم تزل الحنابلة ببغداد في قديم الدهر على ممر الأوقات تعتضد بالأشعرية على أصحاب البدع لأنهم المتكلمون من أهل الإثبات فمن تكلم منهم في الرد على مبتدع فبلسان الأشعرية يتكلم ومن حقق منهم في الأصول في مسألة فمنهم يتعلم فلم يزالوا كذلك حتى حدث الاختلاف في زمن أبي نصر القشيري ) اه

**وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 6/53:
( و الأشعرية فيما يثبتونه من السنة فرع على الحنبلية كما أن متكلمة الحنبلية فيما يحتجون به من القياس العقلي فرع عليهم وإنما وقعت الفرقة بسبب فتنة القشيرى ) اه

مصطفى حمدو عليان
28-10-2011, 15:01
*وقد وقع بعد فراغ الـسُّـبْـكي من تصنيف كتابه(السيف الصقيل)عقدُ مجلس للصلح بين الـسُّـبْـكي وابن القيم – رحمهما الله- وكان ذلك في عام 750 هـ انظر: البداية والنهاية ( 18/117).فهل لنا في ذلك عبرة وعظة!!!

*قال العلا َّمة محمَّــد السفاريني الحنبلي في كتابه (لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية شرح الدرة المضية في عقيدة الفرقة المرضية)1/73 : (أهل السنة والجماعة ثلاث فرق: الأثرية وإمامهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه، والأشعرية وإمامهم أبو الحسن الأشعري رحمه الله، والماتريدية وإمامهم أبو منصور الماتريدي. وأما فِــرَق الضلال فكثيرة جدا ً )اهـ .
قال العلاَّمة الفقيه : عـبد الله النـَّــابلسي القــَـدُّومـي الحنـبـلـي في :""فإن قلتَ: إنَّ لفظ الحديث يُـنــافي التـعــدُّ د، لأ نـــه لا يَصدُ قُ إلا على فرقة واحدة، والمذكورون ثلاث فِـــرَ ق ٍ؟! قلتُ: لا منافاة، لأن أهل الحديث والأشعرية والماتريدية: فرقة واحدة متفـقون في أصُول الدين على التوحيد، وتقد يــر الخير والشر، وفي شروط النبوة والرسالة، وفي موالاة الصحابة كلهم، وما جرى مجرى ذلك: كعـــد م وجوب الصلاح والأصلح، وفي إثبـات الكسب، وإثبات الشفـاعة، وخروج عصاة المُوَحِّـــد يــن من النار.
والخلافُ بينهم في مسائل قــليلة: كتأويل آيات الصفات وأحاديثها هل هو جائز أو مُمتــنع""انتهى
أغلب من جاء من الحنابلة المحققين بعد السفاريني قد وافقوه على قوله منهم: الشطي والقدومي والدحيان وابن زلوم.
**ومن جميل القول أن نذكر أن شيخ الشافعية في عصره أبا اسحاق الشيرازي قد أوصى بتغسيله لأحد أئمة الحنابلة وهو ابن عقيل ، وأن الشيخ عبد الغني النابلسي الحنفي قد أوصى بتغسيله لأحد تلامذته من الحنابلة وهو البعلي . وهذا يدل على تلك الرابطة والمحبة التي كانت بينهم والتي فقدناها في عصرنا هذا لما كثر الرياء وعم النفاق وحب الظهور والرياسة.

*قال ابن قدامة رحمه الله في مقدمة المغني: " وجعل في سلف هذه الأمة أئمة من الأعلام مهّد بهم قواعد الإسلام وأوضح بهم مشكلات الأحكام اتفاقهم حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة تحيا القلوب بأخبارهم وتحصل السعادة باقتفاء آثارهم ثمّ اختصّ منهم نفراً أعلى قدرهم ومناصبهم وأبقى ذكرهم ومذاهبهم فعلى أقوالهم مدار الأحكام وبمذاهبهم يفتي فقهاء الإسلام " .

**قال العلامة نجم الدين الطوفي رحمه الله تعالى في كتابه "شرح مختصر الروضة" (3/289-290) : "واعلم أن أصحاب الرأي بحسب الإضافة : هم كل من تصرف في الأحكام بالرأي . فيتناول جميع علماء الإسلام ؛ لأن كل واحد من المجتهدين لا يستغني في اجتهاده عن نظر ورأي ، ولو بتحقيق المناط وتنقيحه الذي لا نـزاع في صحته .
وأما بحسب العلمية فهو في عرف السلف : عَلم على أهل العراق ، وهم أهل الكوفة ، أبو حنيفة ومن تابعه منهم ، وإنما سمي هؤلاء أهل الرأي ؛ لأنهم تركوا كثيراً من الأحاديث إلى الرأي والقياس ؛ إما لعدم بلوغهم إياه ، أو لكونه على خلاف الكتاب ، أو لكونه رواية غير فقيه ، أوقد أنكره راوي الأصل ، أو لكونه خبر واحد فيما تعم به البلوى ، أو لكونه وارداً في الحدود والكفارات على أصلهم في ذلك ، وبمقتضى هذه القواعد لزمهم ترك العمل بأحاديث كثيرة حتى خرج أحمد -رحمه الله تعالى- فيما ذكره الخلال في "جامعه" نحو مئة أو خمس مئة حديث صحاح خالفها أبو حنيفة ، وبالغ بعضهم في التشنيع عليه حتى صنف كتاباً في الخلاف بين النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبي حنيفة ، وكثر عليه الطعن من أئمة السلف ، حتى بلغوا فيه مبلغاً ، ولا تطيب النفس بذكره . وأبى الله إلا عصمته مما قالوه ، وتنزيهه عما إليه نسبوه .
وجملة القول فيه : أنه قطعاً لم يخالف السنة عنادا ً، وإنما خالف فيما خالف منها اجتهادا ًلحجج واضحة ، ودلائل صالحة لائحة ، وحججه بين الناس موجودة ، وقلَّ أن ينتصف منها مخالفوه ، وله بتقدير الخطأ أجر ، وبتقدير الإصابة أجران ، والطاعنون عليه : إما حسّاد ، أو جاهلون بمواقع الاجتهاد ، وآخر ما صح عن الإمام أحمد رضي اللّه عنه إحسان القول فيه ، والثناء عليه ، ذكره أبو الورد من أصحابنا في (كتاب أصول الدين) ، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب "ا.هـ

**تقريظ شيخ الحنابلة في الازهر لكتاب شواهد الحق للنبهاني::
حضرة العلامة الفاضل: الشيخ أحمد البسيوني شيخ السادة الحنابلة بالأزهر دامت مسراته وصفت أوقاته قال :

بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الله وحق لي ان أحمده وأصلي وأسلم عل نبيه أحمد الذي أرسله الى الخلق بشيراً ونذيرا وداعياً الى الله بإذنه وسراجا منيراً فأتم به على من اتبع سبيله منهم نعمته السابغة وأقام به على من خالف منهجه حجته البالغة وأنزل عليه في محكم الآيات من كتابه المصون ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون فخص بالهداية من شاء فقبلها وتلقاها من الجوارح باليمين وقال من صميم قلبه شاكراً على تلك النعمة لرب العالمين ( رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي انعمت علر وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ) فهذا من فضله وعطاه ( وما كان عطاء ربك محظورا ) ولا فضله بممنون وردها ولم يقبلها بقضائه من غلبت عليه الشقاوة ف( لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ) وآله وصحبه السالكين سبيل الرشاد ومن تمسك بحججهم الباهرة الى يوم المعاد أما بعد :-
فقد اطلعت على الكتاب المسمى بشواهد الحق في الردعلى من أنكر التوسل بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم على الحنيف من صفوته وأحبابه فوجدته متوشحاً بوشاح الأدلة الشرعية ناطقاً بصحيح العقيدة السنية قاطعاً لبدع المخالفين ( الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون ) جعلوا التعصب للبد ع ديانتهم التي بها يدينون ورؤوس أموالهم التي بها يتجرون وتبعهم خلق كثير على ذلك وعما قريب سيعلمون الناجي من الهالك ( وقالوا إنا وجدنا آبائناعلى أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) وهم بمعزل عما ينبغي لنا ولهم اتباعه من الصواب ولسان حال هذا الرد من الكتاب يتلو عليهم ( ليس بأما نيكم ولا أماني أهل الكتاب ) بالله إنه في بابه هو العقد الفريد ولم ينسج في هذا العصر ناسج على منواله من الأحرار والعبيد وكيف لا وهو حديقة للناظرين والصارم المنكي لشبه المخلفين شاهد عدل لمؤلفه بالفضل بين أقرانه وأمثاله ناطق بفصيح العبارة بعلو قدره بين أهل عصره وزمانه وأن القول بالتوسل بسيد الخلق هو المذهب القويم الأحمد خصوصاً وأنه موافق لمذهب أروع الأئمة إمامنا الإمام أحمد فهو الجدير بأن تفتخر به الأقطار الشامية وتقوم على منبر الشكر له على هذا الصنيع ديارنا المصرية والعام الورع الفرد بلا ثان الاستاذ الفاضل الشيخ يوسف النبهاني وفقنا الله وإياه في جميع الأقوال والأفعال للصواب وجعلنا وإياه ممن تمسك بصحيح السنة مع الكتاب ما تلا تال ( وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب )
قاله بلسانه ورسمه ببنانه خادم السادة الحنابلة بالأزهر
الامضاء أحمد البسيوني الحنبلي
**ونقل العلامة محمد السفاريني الحنبلي عن إبراهيم بن عبد الله القلانس أن الإمام احمد بن حنبل قال عن الصوفية : ( لا اعلم أقواما افضل منهم قيل : انهم يستمعون ويتواجدون ؟ قال : دعوهم يفرحوا مع الله ساعة ) غذاء الألباب شرح منظومة الآداب. وقد اعتد أئمة الحنابلة بالصوفية فتجد أنهم ترجموا لكبار الصوفية في طبقاتهم كذي النون المصري والجنيد والشيخ عبد القادر ، وتناقلوا أخبارهم وأقوالهم وأحوالهم، زما نقل عن ابن عقيل وابن الجوزي وابن تيمية في نقدهم والاعتراض عليهم فغير صحيح ، فانتقادهم كان للبدع الصادرة عن جهلتهم التي لا توافق المعقول ولا المنقول.
والحمد لله رب العالمين. فهل يعرف أتباع الحنابلة اليوم هذه الاخبار أم أنهم لها منكرون؟؟!!