المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل "مفاتيح الأسرار" تفسير الإمام الشهرستاني ؟



سليم حمودة الحداد
19-09-2011, 00:13
السلام عليكم و رحمة الله..
الإخوة الكرام..مر بي و أنا أتصفح كتابا لبعض الوهابية اتهامه للإمام الشهرستاني بأن فيه ميلا للرافضة ؟؟؟
معتمدا بالأساس على تفسير منسوب إليه يسمى "مفاتيح الأسرار"..و هو موجود على الشبكة..و مطبوع في إيران
من قبل رافضي حاول أن يثبت رجوع الإمام الى عقائدهم الفاسدة من خلال ما في الكتاب من نقل عن الكافي للكليني
و أبي جعفر الصادق و غيره ..و مما في عباراته من أن أهل البيت مخصوصون بعلم القرآن و ذلك بإجماع الصحابة ؟؟؟
و غير ذلك من العجائب التي يستبعد صدورها من الإمام التي شحنت كتبه بالرد على أصناف الشيعة و فضحهم ..
و الكتاب لم ينسبه إليه أحد من المترجمين له..لكن بعض الباحثين المعاصرين يثبتون نسبته إليه مثل الدكتورة سهير مختار
و هي من تلاميد الدكتور علي سامي النشار في رسالتها عن الشهرستاني و آرائه الكلامية..
فهل من تعليق على هذا الأمر المهم ؟؟
فالقوم _الوهابية_ مشغوفون بالحط من أقدار أئمتنا بمثل هذه الطرق السخيفة و محاولة تشويههم بكل سبيل..
فلكل من له اطلاع على الموضوع أن يفيدنا بما لديه ..و بالله التوفيق..

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
20-09-2011, 01:14
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أخي الكريم سليم،

دعك من دعاواهم...

فكتب الإمام الشهرستاني مصرِّحة بحقِّيَّة معتقده.

والرَّافضة المرفوضون مولعون بالكذب والقول إنَّ السادة العلماء رضي الله عنهم قد رجعوا آخر أمرهم إلى مذهبهم!

وهذا عين فعل الوهَّابيَّة.

فيمكن أن يكون هناك شهرستاني آخر رافضيٌّ كتب هذا وقرَّب الرَّافضة الاسم إلى اسم الإمام أبي الفتح رحمه الله.

أخي طه: كلام الحافظ الذَّهبيِّ هاهنا مبنيٌّ على تعصُّبه ضدَّ أهل السُّنَّة، فهو محبُّ لذمِّهم وإن كان ذلك كذباً...

فانظر قول تلميذه الإمام تاج الدِّين السبكيِّ رحمه الله تعالى عنه في ذلك.

قولك: "
و الصواب فى المسألة على ما أعلم من سلوك الشيعة فى العقيدة قديما و حديثا. أنهم كانوا على عقيدة الأشاعرة (قبل عهد إنقلاب المذهب) فى الإلهيات. أما بعد القرن الثامن فقد حدث إضطراب قوى فى مذهبهم و عقيدتهم و كان أول من رصد هذا الإنقلاب و حذر من متأخرى رجالهم (ابن حجر) رحمه الله".

ليس بصحيح أبداً.

فلو نظرت في مذاهبهم في الإلهيات لعرفت ما كانوا عليه، وانظر كتب المقالات والملل والنحل.

والسلام عليكم...

طه محمود البراق
20-09-2011, 07:57
أخى أبا غوش
من المسلم به أن الشهر ستانى (متكلم ) أولا
و الشيعة بمذاهبهم و إلى اليوم لا ينكر أحدهم علم الكلام !
هذا أولا
ثانيا
تعلمنا من علم رجال الحديث أن المتشيع أما معتدل ، و إما غال
فأما المعتدل منهم فهو مقبول عندنا ثقة ، كالحاكم و قتادة
و أما الغال فهو منكر الحديث عندنا و لا نقبلة كالكلينى

فإذا ما علمنا على هذا النحو أن الشهرستانى كان متشيعا ، لم يكن فى الأمر ما ينكر !

و لعلك تعنى من عقائد الشيعة الرجعة و البداء مثلا !
هذا مذهب غلاة الإمامية !!

و ليس الحاكم و لا قتادة على هذا !!!
فيلحق بهم الشهرستانى رحمه الله !
شكرا

أشرف سهيل
20-09-2011, 13:34
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قال الإمام التاج السبكي رحمه الله في طبقاته :


كان إماما مبرزا مقدما في علم الكلام والنظر
برع في الفقه والأصول والكلام
وتفقه على أحمد الخوافي
وأخذ أصول الكلام على الأستاذ أبي نصر بن الأستاذ أبي القاسم القشيري
وقرأ الكلام أيضا على الأستاذ أبي القاسم الأنصارياهـ


وقال مستدركا على الحافظ ابن عساكر فيمن عده من أئمة الأشاعرة في تبيينه : ( 372/3 )

قلت : ولقد أهمل على سعة حفظه من الأعيان كثيرا وترك ذكر أقوام كان ينبغى حيث ذكر هؤلاء أن يشمر عن ساعد الاجتهاد فى ذكرهم تشميرا لكنه استوعب الأولى أو كاد واستغرق فلم يفته إلا بعض الآحاد اهـ

ثم قال :
ومن الخامسة
أبو الوليد الباجى وأبو عمر بن عبد البر الحافظ وأبو الحسن القابسى والحافظ الكبير أبو القاسم بن عساكر والحافظ أبو الحسن المرادى والحافظ أبو سعد بن السمعانى والحافظ أبو طاهر السلفى والقاضي عياض بن محمد اليحصبى والإمام أبو الفتح الشهرستانى اهـ




وقال :
وفي تاريخ شيخنا الذهبي أن ابن السمعاني ذكر أنه كان متهما بالميل إلى أهل القلاع يعني الإسماعيلية والدعوة إليهم والنصرة لطاماتهم وأنه قال في التجير إنه متهم بالإلحاد والميل إليهم غال في التشيع
انتهى مختصرا
فأما الذيل فلا شيء فيه من ذلك وإنما ذلك في التحبير وما أدري من أين ذلك لابن السمعاني فإن تصانيف أبي الفتح دالة على خلاف ذلك
ويقع لي هذا دس على ابن السمعاني في كتابة التحبير وإلا فلم لم يذكره في الذيل ، لكن قريب منه قول صاحب الكافي لولا تخبطه في الاعتقاد وميله إلى أهل الزيغ والإلحاد لكان هو الإمام في الإسلام
وأطال في النيل منه
وقال كانت بيننا محاورات ومفاوضات فكان يبالغ في نصرة مذاهب الفلاسفة والذب عنهم
هذا كلام الخوارزمي اهـ ( 130/6 )

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
20-09-2011, 22:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

جزاكم الله خيراً سيدي أشرف.

أخي طه،

فرق كبير بين أن يكون المتكِّم أشعريّاً أو شيعيّاً -زيديّاً أو إماميّاً-.

ثمَّ كيف تشكُّ في أشعريَّة الإمام الشهرستانيّ رحمه الله وبين يديك كتبه في الاعتقاد والملل والنحل؟!

والسلام عليكم...

عبدالعزيز عبد الرحمن علي
21-09-2011, 18:39
لم يذكر احد المترجمين في التاريخ أن الإمام الشهرستاني ترفض فقد نسب إلى الرفض كذبا و افتراء الإمام الدواني و السيوطي وغيرهم وقد تبين للجميع أنه كذب واضح ومما ينبغي أن يأخذ في الإعتبار أن لقب ( الشهرستاني ) كثير في فارس ( إيران ) فكثير من الرافضة أسمهم الشهرستاني مستمده من مدينة شهرستان فقد يكون هناك أشتباه في الأسم كما حصل كثيرا مع محقيقي هذا الزمان ينسبون كتب خطأ إلى علماء مشهورين للأشتراك في الأسم .........

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
22-09-2011, 12:05
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

جزاك الله خيراً أخي الكريم عبد العزيز، وهذا احتمال قريب كثيراً، خاصّضة مع تعمُّد الرافضة للكذب.