المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد رمضانية من المذهب الحنبلي



مصطفى حمدو عليان
23-08-2011, 16:59
فوائد رمضانية من المذهب الحنبلي
مجموعة ومختصرة من كتاب الإنصاف

* الصوم والصيام في اللغة : الإمساك ، وهو في الشرع : عبارة عن إمساك مخصوص في وقت مخصوص على وجه مخصوص .

* فرض صوم رمضان في السنة الثانية إجماعا ، فصام رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام تسع رمضانات إجماعا .
* المستحب أن يقول " شهر رمضان " كما قال الله تعالى .

ولا يكره قول " رمضان " بإسقاط " شهر " مطلقا ، على الصحيح من المذهب .

*الناس تبع للإمام في الصوم والفطر إلا المنفرد برؤيته ، فإنه يصومه .

*إذا رأى الهلال أهل بلد لزم الناس كلهم الصوم، ولا خلاف في لزوم الصوم على من رآه . وأما من لم يره : فإن كانت المطالع متفقة .
لزمهم الصوم أيضا ، وإن اختلفت المطالع ، فالصحيح من المذهب : لزوم الصوم أيضا ، قدمه في الفروع ، والفائق ، والرعاية ، وهو من المفردات .

*لو صاموا ثمانية وعشرين يوما ، ثم رأوا هلال شوال : أفطروا قطعا ، وقضوا يوما فقط . على الصحيح من المذهب ، ونقله حنبل ، وجزم به المجد في شرحه وغيره ، وقدمه في الفروع

* لو برئ المريض مفطرا ، فحكمه حكم الحائض والنفساء والمسافر

*لو حاضت امرأة في أثناء يوم ، فقال الإمام أحمد : تمسك كمسافر قدم هذا الصحيح من المذهب.
*لا يلزم من أفطر في صوم واجب غير رمضان الإمساك ذكره جماعة ، وقدمه في الفروع .

*من لم يمكنه التداوي في مرضه وتركه يضر به ، فله التداوي .
نقله حنبل فيمن به رمد يخاف الضرر بترك الاكتحال لتضرره [ بالصوم ] كتضرره بمجرد الصوم

* المريض إذا لم يخف الضرر لا يفطر ، وهو صحيح ، وعليه الأصحاب ، وجزم به في الرعاية في وجع رأس وحمى .ثم قال قلت : إلا أن يتضرر. وقيل لأحمد : متى يفطر المريض ؟ قال إذا لم يستطع .
قيل : مثل الحمى ؟ قال : وأي مرض أشد من الحمى ؟ .

* لو كان به شبق يخاف منه تشقق أنثييه : جامع وقضى ولا يكفر ، نقله الشالنجي .قال الأصحاب : هذا إذا لم تندفع شهوته بدونه .
فإن اندفعت شهوته بدون الجماع لم يجز له الجماع .

*لو تعذر قضاؤه لدوام شبقه : فحكمه حكم العاجز عن الصوم لكبر أو مرض لا يرجى برؤه على ما تقدم قريبا . ذكره في الفروع وغيره .

*والمسافر يستحب له الفطر ، وهذا المذهب . وعليه الأصحاب ، ونص عليه ، وهو من المفردات . سواء وجد مشقة أم لا. ولو سافر ليفطر حرم عليه .

* والحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما أفطرتا ، وقضتا، من غير إطعام ، وهذا المذهب ، وعليه جماهير الأصحاب ، وقطع به أكثرهم .
ويكره لهما الصوم والحالة هذه قولا واحدا .

*وإن خافتا على ولديهما ، أفطرتا ، وقضتا ، وأطعمتا عن كل يوم مسكينا، على الصحيح من المذهب ، بلا ريب. ولا يسقط عنها القضاء مع القدرة وقد ضعف الامام أحمد قول ابن عمر.

*يجوز الفطر للظئر وهي التي ترضع ولد غيرها إن خافت عليه ، أو على نفسها .

*يجوز صرف الإطعام إلى مسكين واحد جملة واحدة .بلا نزاع .

*لا يسقط الإطعام بالعجز على الصحيح من المذهب ، وهو ظاهر كلام الإمام أحمد رحمه الله ، واختاره المجد ، وجزم به في المستوعب ، والمحرر ، وقدمه في الفروع. وذكر القاضي وأصحابه : يسقط في الحامل والمرضع ككفارة الوطء ، بل أولى للعذر ، ولا يسقط الإطعام عن الكبير والميئوس بالعجز ، ولا إطعام من أخر قضاء رمضان وغيره ، غير كفارة الجماع .

*إن نوت حائض صوم فرض ليلا ، وقد انقطع دمها ، أو تمت عادتها قبل الفجر : صح صومها وإلا فلا .

* لا تصح النية في نهار يوم لصوم غد .
على الصحيح من المذهب ، وعليه الأصحاب .

*يعتبر لكل يوم نية مفردة .
على الصحيح من المذهب ، وعليه أكثر الأصحاب ، وعنه يجزئ في أول رمضان نية واحدة لكله .
نصرها أبو يعلى الصغير على قياسه النذر المعين ، وأطلقهما في المحرر ، والفائق ، فعليها : لو أفطر يوما لعذر أو غيره : لم يصح صيام الباقي بتلك النية .
جزم به في المستوعب وغيره ، وقيل : يصح .
قدمه في الرعاية ، فقال وقيل : ما لم يفسخها ، أو يفطر فيه يوما .

*لو قال : أنا صائم غدا ، إن شاء الله تعالى ، فإن قصد بالمشيئة الشك والتردد في العزم والقصد : فسدت نيته ، وإلا لم تفسد .
ذكره القاضي في التعليق ، وابن عقيل في الفنون ، واقتصر عليه في الفروع ؛ لأنه إنما قصد أن فعله للصوم بمشيئة الله وتوفيقه وتيسيره .
كما لا يفسد الإيمان بقوله : أنا مؤمن إن شاء الله تعالى غير متردد في الحال .
ثم قال القاضي : وكذا نقول في سائر العبادات : لا تفسد بذكر المشيئة في نيتها .

* لو خطر بقلبه ليلا : أنه صائم غدا فقد نوى .
قال الشيخ تقي الدين : هو حين يتعشى يتعشى عشاء من يريد الصوم ، ولهذا يفرق بين عشاء ليلة العيد وعشاء ليالي رمضان .
*الاكتحال بما يجد طعمه كصبر يفطر ، ولا يفطر الإثمد غير المطيب إذا كان يسيرا ، نص عليه .
*لو نام نهارا فاحتلم لم يفسد صومه ، وكذا لو أمنى من وطء ليل أو أمنى ليلا من مباشرة نهارا .

* لو هاجت شهوته فأمنى أو أمذى ، ولم يمس ذكره : لم يفطر .
على الصحيح من المذهب.وإذا قبل أو لمس فأمذى : فسد صومه .
هذا الصحيح من المذهب ، نص عليه ، وعليه أكثر الأصحاب.
ولو كرر النظر فأمنى ، فسد صومه ، وهذا المذهب ، وعليه أكثر الأصحاب.

*ظاهر كلام الإمام أحمد والأصحاب : أنه لا فطر إن لم يظهر دم في الحجامة.قال في الفائق : ولو احتجم فلم يسل دم ، لم يفطر في أصح الوجهين .

*الصحيح من المذهب : أن الجاهل بالتحريم يفطر بفعل المفطرات ونص عليه في الحجامة وعليه أكثر الأصحاب .
*حكم الحائض تؤخر الغسل إلى ما بعد طلوع الفجر : حكم الجنب على ما تقدم على الصحيح من المذهب .و يستحب للجنب والحائض إذا طهرت ليلا : الغسل قبل الفجر .

*ولا يجب على كافر ولا مجنون ولا صبي .
وهو الصحيح من المذهب مطلقا ، وعليه جماهير الأصحاب ، قال القاضي : المذهب عندي رواية واحدة : لا يجب الصوم على الصبي حتى يبلغ .
وعنه يجب على المميز إن أطاقه ، وإلا فلا ، وأكثر الأصحاب أطلق الإطاقة ، وهو ظاهر ما قدمه في الفروع ، وقدمه في الرعاية ، وحدد ابن أبي موسى إطاقته بصوم ثلاثة أيام متوالية ولا يضره .
ولكن يؤمر به إذا أطاقه ، ويضرب عليه ليعتاده .


*وتطلب ليلة القدر في العشر الأخير من رمضان وفي ليالي الوتر آكد.هذا المذهب .وعليه الأصحاب .
وقال في الكافي : والأحاديث تدل على أنها تنتقل في ليالي الوتر .
قال ابن هبيرة في الإفصاح : الصحيح عندي أنها تنتقل في أفراد العشر ، وحكاه ابن عبد البر عن الإمام أحمد .قال المرداوي : وهو الصواب الذي لا شك فيه.
والحمد لله رب العالمين

مصطفى حمدو عليان
26-07-2012, 23:52
للتذكير ........................