المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة: مسح الوجه بعد الدعاء ونكاشة الأذن ووقت المغرب؟؟؟



محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
13-08-2011, 00:06
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

سادتي الأفاضل

هذه أسئلة أسألها من حيث إنِّي عاميُّ شافعيُّ...

1- مسح الوجه بعد القنوت سمعت من بعض المشايخ أنَّه مبطل للصلاة عند السادة الشافعيَّة رضي الله عنهم، ثمَّ كأنِّي قرأت أنَّه جائز...

فما الصواب؟

2- كأن بعض المشايخ يقولون إنَّ إدخال شيء في الأذن الوسطى مفطر من حيث إنَّ داخل الأذن جوف...

ولكنَّ كأنَّ الإمام الشافعيَّ رضي الله عنه عندما ناقش المسألة ناقشها من حيث إنَّ الأذن موصل للجوف أو لا، لا من حيث إنَّ نفس داخل الأذن جوف؟؟؟

3- ما أقوالهم في انتهاء وقت المغرب؟ فهناك من قصَّر وقته، فهل ممَّن طوَّله؟

وما مقداره؟

والسلام عليكم...

أشرف سهيل
13-08-2011, 00:46
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

1 .
قال الشيخ العلامة الخطيب في المغني فيما يسن فعله في القنوت :
(و) الصحيح أنه (لا يمسح) بهما (وجهه) أي لا يسن له ذلك ؛ لعدم وروده كما قاله البيهقي،
والثاني : يسن ؛ لخبر «فامسحوا بهما وجوهكم»
ورد : بأن طرقه واهية،

وأما مسح غير الوجه كالصدر فلا يسن مسحه قطعا ، بل نص جماعة على كراهته.
وأما مسح الوجه عقب الدعاء خارج الصلاة، فقال ابن عبد السلام بعد نهيه عنه : لا يفعله إلا جاهل اهـ.
وقد ورد في المسح بهما أخبار بعضها غريب وبعضها ضعيف، ومع هذا جزم في التحقيق باستحبابه. اهـ بتصرف


ولا تعرض لبطلان الصلاة به
ولعله قال ببطلانها إن أتى بذلك بما يبطل الصلاة من حركة كثيرة - أي ثلاثا ولاء - لليدين للمسح
فلعله حسب رفع اليدين والمسح بهما ثم إرجاعهما بأن فعل ذلك متواصلا حركتين ، ويزيد أو يسبق ذلك حركة أخرى ، فتبطل صلاة بالمسح

أو لا يفعل المسح بتواصل في الحركة فيأتي بما يزيد على الثلاث حركات برفعه يديه ووضعهما بعدُ ، والله أعلم




2.

قال في المغني :
(والتقطير في باطن الأذن) وإن لم يصل إلى الدماغ (مفطر في الأصح) بناء على الوجه الأول، وهو اعتبار كل ما يسمى جوفا،

والثاني: لا، بناء على مقابله إذ ليس فيه قوة الإحالة اهـ بتصرف
قال : أو أدخل في إحليله أو أذنه عودا أو نحوه فوصل إلى الباطن بطل صومه. اهـ


قال البجيرمي في حاشية الإقناع :
وعلى هذا فالمراد بالوصول وصول الشيء لما كان محيلا أو طريقا للإحالة كما في التقطير في باطن الأذن، فإنه طريق للإحالة لا نفس الإحالة. اهـ


وعبارة شيخ الإسلام في شرح الروض :
(فرع لو أدخل) الصائم (في أذنه شيئا فوصل إلى الباطن أفطر) وإن كان لا منفذ منه إلى الدماغ لأنه نافذ إلى داخل قحف الرأس وهو جوف اهـ بتصرف





3.

في المذهب قولين :
أحدهما وهو غير المعتمد أن يقدر وقته بما يسع شروطه ، مع ركعتين قبله ، وركعتين بعده

قال شيخ الإسلام في شرح الروض :

( ويبقى ) وقت المغرب ( قدر ) زمن ( أذانين ) أي أذان وإقامة ( وخمس ركعات وسطا ) كذا أطلقه الجمهور
واعتبر القفال في حق كل أحد الوسط من فعل نفسه ؛ لاختلاف الناس في الحركات والجسم والقراءة خفة وثقلا
قال في المهمات : وهو حسن يصلح أن يكون شرحا لكلام غيره فليحمل عليه
(بشروطها) أي مع شروط الصلاة (كالطلب الخفيف) في التيمم (والوضوء) والغسل (و) مع (السنن) المطلوبة لها ولشروطها كتعمم وتقمص وتثليث (بلا إزعاج) أي إسراع (وبكسر) أي ومع كسر حدة (جوع بلقم)
وصوب في المجموع وغيره : أنه يعتبر الشبع ؛ لخبر الصحيحين « إذا قدم العشاء فابدءوا به قبل أن تصلوا المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم » .
وإنما كان وقتها ما ذكر ؛ لأن جبريل صلاها في اليومين في وقت واحد بخلاف غيرها ، وللحاجة إلى فعل ما ذكر معها اعتبر قدر زمنه
قال الرافعي في الشرح الصغير : وقياس استحباب ركعتين قبلها اعتبار سبع ركعات وقد صحح النووي استحبابهما اهـ




وأما على المعتمد فقال شيخ الإسلام :

(والقديم وهو المختار) في التحقيق وغيره والصواب في الروضة والأظهر في المنهاج والصحيح في المجموع وغيره (امتداده) أي وقت المغرب (إلى مغيب الشفق الأحمر)
قال في المجموع : بل هو الجديد أيضا ؛ لأن الشافعي علق القول به في الإملاء وهو من الكتب الجديدة على ثبوت الحديث فيه
وقد ثبتت فيه أحاديث في مسلم منها حديث : " وقت المغرب ما لم يغب الشفق "
وأما حديث صلاة جبريل في اليومين في وقت واحد فمحمول على وقت الاختيار وأيضا أحاديث مسلم مقدمة عليه ؛ لأنها متأخرة بالمدينة وهو متقدم بمكة ، ولأنها أكثر رواة ، وأصح إسنادا منه
قال : وعلى هذا للمغرب ثلاثة أوقات :
وقت فضيلة واختيار أول الوقت ، ووقت جواز ما لم يغب الشفق ، ووقت عذر وقت العشاء لمن يجمع

وعلى الأول لها وقت فضيلة واختيار ووقت عذر (وذلك) أي مغيب الشفق الأحمر لا ما بعده من الأصفر ثم الأبيض (أول) وقت (العشاء ) اهـ




تنبيه :
على القول المرجوح من عدم امتداد وقت المغرب إلى وقت العشاء ، وانقضائه بالوقت المقدر كما بين أعلى قد تمتد الصلاة إلى وقت العشاء الذي أوله مغيب الشفق الأحمر ، أي لا ينقضي وقت المغرب وإن قيل بعدم إمتداده ، وبيان ذلك :


قال شيخ الإسلام في شرح الروض :
(فإن أحرم بها فله مدها) بالتطويل في القراءة وغيرها (إلى) دخول وقت (العشاء) كغيرها وإن كان وقتها ضيقا «ولأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ فيها بالأعراف في الركعتين كلتيهما» رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين وفي البخاري نحوه وقراءته لها تقرب من مغيب الشفق لتدبره لها اهـ



والله أعلم

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
13-08-2011, 13:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

جزاكم الله خيراً سيِّدي

أشرف سهيل
21-08-2011, 20:42
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزانا الله تعالى وإياكم وبارك الله تعالى لي ولكم