المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هم الصحابةالحافظون لكتاب الله كاملا؟؟؟



اسامة محمد خيري
29-07-2011, 15:15
من هم الصحابة الحافظون لكتاب الله كاملا؟؟؟

اسامة محمد خيري
15-12-2011, 16:45
بمناسية هذا السؤال الذى طرحته منذ فترة


قال الامام ابن الجزرى فى كتابه


غاية النهاية في طبقات القراء

فى ترجمة سيدنا الصحابي الجليل ابى بكر الصديق


عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر
الإمام أبو بكر الصديق صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفته وخير الخلق بعده، ذكره الداني
وقال وردت الرواية عنه في حروف القرآن، قلت هو أول من جمع القرآن في مصحف وأشار بجمعه
وذلك مشهور وقد حدثني شيخنا الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن كثير من لفظه غير مرة وقد دار بيننا
الكلام في حفظه رضي الله عنه القرآن فقال أنا لا أشك أنه قرأ القرآن ثم قال وقد رأيت نص الإمام أبي
الحسن الأشعري رحمه الله على حفظه القرآن واستدل على ذلك بدليل لا يرد وهو أنه صح عنه صلى الله
عليه وسلم بلا نظر أنه قال يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وأكثرهم قرآنا وتواتر عنه صلى الله عليه وسلم
أنه قدمه للإمامة ولم يكن صلى الله عليه وسلم ليأمر بأمر ثم يخالفه بلا سبب فلولا أن أبا بكر رضي الله
عنه كان متصفا بما يقدمه في الإمامة على سائر الصحابة وهو القراءة لما قدمه وذلك على كل تقدير سواء
قلنا المراد بالأقرأ إلا كثر قراءة كما هو ظاهر اللفظ وذهب إليه أحمد وغيره أو الأعلم كما ذهب إليه
الشافعي وغيره لأن الزيادة في العلم في ذلك العصر كان ناشئا عن زيادة القراءة كما فسره الشافعي
بقولهم كنا إذا قرأنا الآية لا نجاوزها حتى نعلم فيم أنزلت، قلت وهذا يدل على أنه أقرأ الصحابة وليس
ذلك بمنكر فإنه أفضل الصحابة مطلقاً وإن كنا لا ندعي له الأفضلية في كل فرد من سائر الفضائل كما
ادعاه غيرنا بل نقول كما قال إمامنا الشافعي رحمه الله إن الأفضلية في القراءة تستلزم الأفضلية في العلم
وكذلك الأفضلية في العلم إذ كان عندهم الأقرأ هو الأعلم، وقد روينا عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال
رآني النبي صلى الله عليه وسلم أمشي أمام أبي بكر فقال يا أبا الدرداء أتمشي أمام من هو خير منك في
الدنيا والآخرة ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر رواه ابن
جريج عن عطاء عنه به، قلت وكيف يسوغ لأحد نفي حفظ القرآن عن أبي بكر رضي الله عنه بغير دليل
ولا حجة بل بمجرد الظن مع أنه لا يسوغ لنا ذلك عن آحاد الناس،


وأما استدلالهم بحديث أنس توفي
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حفظ القرآن أربعة وفي رواية لم يحفظ القرآن إلا أربعة كلهم من
الأنصار

فإن الرواية الأولى لا دليل فيها والرواية الثانية التي وردت بالحصر فهي مخصصة بالإجماع وقد
أجاب عنها العلماء رحمهم الله أجوبة مذكورة في كتاب الإنتصار للقاضي أبي بكر وفي كتاب المرشد
للشيخ أبي شامة وغيرهما منها أن يكون المراد حفظاً وكتابة أو حفظاً لا كتابة أو المراد أنه لم يحفظه من

الأنصار إلا هؤلاء الأربعة بدليل قوله كلهم من الأنصار فإن عبد الله ابن عمرو بن العاص كان قد حفظ
القرآن كله في حياة النبي صلى الله عليه وسلم واستزاده بقوله إني أطيق أكثر من ذلك حتى قال له اقرأ
القرآن في ثلاث الحديث ولم يكن عبدالله بن عمرو مذكوراً في الأربعة وعثمان بن عفان حفظه وقام به
في ركعة ولم يكن مذكوراً فيهم وعبد الله بن مسعود حفظه ولم يذكر فيه وأما قوله توفي رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقد أخذت من فيه سبعاً وسبعين سورة أو كما قال على اختلاف الروايات فلا دليل في
ذلك إذ يحتمل أن يكون ذلك حفظه من غيره وابو موسى الأشعري تواتر عندنا قراءته جميع القرآن على
النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك على بن أبي طالب مع غيره من الصحابة الذين لم يذكروا في الأربعة،
وأما قول القائل لو كان أبو بكر حفظ القرآن لنقل إلينا ذلك وكونه لم ينقل دليل على أنه لم يحفظه وأنه
لو كان حفظه لقرأه عليه غيره كما قرؤا على غيره ممن حفظه فهذا بين الضعف إذ لا يلزم من ذلك ما
ذكر وأبو بكر رضي الله عنه لم يكن متصديا لذلك ولا طالت أيامه ليؤخذ عنه حتى أن عثمان بن عفان
مع رغبته في اقراء القرآن لروايته عنه صلى الله عليه وسلم وكذلك على بن أبي طالب وأما قوله لم يرد
عنه شيء من القراآت فهذا من أعجب العجب في الاستدلال على عدم حفظه فعلى هذا نقول لم يكن
أبو بكر عالما لأنه لم يرد عنه إلا اليسير من الأحاديث وقد ورد عن أبي بكر كثير من القراآت في مواضع
من القرآن فورد عنه بياض، توفي أبو بكر الصديق رضي الله عنه يوم الاثنين لثمان بقين من جمادي
الآخرة سنة ثلاث عشرة وله ثلاث
وستون سنة وكانت خلافته سنتين وأربعة أشهر إلا عشر ليال.انتهي


رحم الله الامام ابن الجزري

والعجيب ايها الاحبة مع قلة رواية الامام الصديق للحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مقارنة بباقي الصحابة

فانه بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اختلفوا فى ميراث الحبيب صلى الله عليه وسلم فلم يجدوا الاجابة الاعند الصديق

اختلفوا اين يدفن الحبيب صلى الله عليه وسلم فلم يجدوا الاعند الصديق

اختلفوا فى قتال المرتدين فلم يجدوا الا عند الصديق

حقا ماظهرت انوار الصديق الا بعد انتقال الحبيب الى الرفيق