المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تصوف الامير عبد القادر الجزائري



نصر الدين خمسي محمد
15-07-2011, 16:02
السلام عليكم
قرأت قبل أيام كتاب" المواقف الروحية والفيوضات السبوحبة" للامير عبد القادر الجزائري
وهو مليء_حسبما مارأيت_ بمذهب وحدة الوجود
ففيه كلام كثير عن المظاهر والوجود المطلق
وهو يعيب كثيرا على المتكلمين ويصف عقيدتهم بالجهل
وقد ساءني جدا ماوجدت

فهل يؤكد لي فهمي -أو ينفيه- من قرأ كتاب الامير المذكور ؟

محمد فؤاد جعفر
15-07-2011, 23:30
قد يفيدك هذا المقال
http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=358629

يونس حديبي العامري
19-07-2011, 15:17
كلام من ذكرته يا سيدي محمد فؤاد لا يعوّل عليه،بل جلّه فارغ لا أساس له عند التحقيق....

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
19-07-2011, 19:16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

سيدي يونس،

هل لي أن أطلب منكم تبيان خلاصة ما ترون في هذه المسألة إذ أنكرتم قول المنقول عنه؟

والسلام عليكم...

يونس حديبي العامري
27-07-2011, 13:32
بسم الله الرّحمن الرّحيم

يا عزيز،نحو هذه المسائل التي يهتمّ أصحابها بنفي كل ما يُنسب للأمير عبد القادر الجزائري بحجة أنها متحوية لبعض ما لا يرونه،فيجعلون ميولاتهم وتوجهاتهم،هي التي تحكم وتبرز الصحة أو الفساد،ولا يخفى بطلان نحو هذه الأهواء...
وليس هذا بالجديد في نسبة الكتب إلى مؤلفيها..كمـــا لا يخفى عليك يا فاضل....
نعم له أن يتكلم على القواعد العلمية أو أن ينقد ما لا يراه صالحا بالنسبة له ولتوجهه لكن بأن يغيّر مجرى الأمر ويجعله كما يريد هو فهذا خطأ شائع شنيع .....
فيدرس من منطلق كما يريد هو لا كما هي حقيقة الأمر ...
الأمير عبد القادر الجزائري رضي الله عنه نسبة كتاب المواقف إليه مما لا يخفى ولم يوجد ما يعارضه في ذاك الزمن القريب العهد بسيدي الشيخ الأمير......
وملخّص ما ذكره ذاك الرجل....:
أنه محتو لبعض العقائد التي تخالف الأسرة...وهذا باطل لا مجال للسرد في الرد عليه وليست هذه بالحجة لكي ينسب أو يرد الكتاب.....
والرجل ذو تجوه معروف مخالف لتصوّف الأمير المشهور فلا عجب من ذكر بعض ما قاله مخالفا لكي من سبقوه...
وقضية الجهاد والسيف فياليته ما ذكرها وإن عبرت فهي تدلّ على قلة عقل الكاتب ....
الدكتور أبو القاسم سعد الله في موسوعته تاريخ الجزائر الثقافي الجزء السابع

قال -حفظه الله وأطال عمره :" ومن أشهر مؤلفات الأمير كتاب ( المواقف ) الذي يقع في ثلاثة مجلدات , وكان الأمير قد استغرق في التصوف منذ حجّه , وقد اختلى في غار حراء أثناء مجاورته . وفي دمشق كانت له خلوة يتعبد فيها . وفي آخر سنواته ازداد تعمقاً في هذا الباب , وكان يطالع أمهات كتب التصوف ومنها الفتوحات المكية وفصوص الحكم لابن العربي , الذي يعده شيخه الأكبر . ويبدو أنه قد تأثر به كثيراً في ( المواقف ) إذ بناها على نظريات شيخه , حسب العارفين بهذا الفن . , , , وكتاب ( المواقف ) يضم 372 موقفاً , وقد طبع مرتين أولاهما كانت في عهد ابنه محمد , اي سنة 1911 . وقد قدم الأمير كتابه بعبارات صوفية مغرقة ووشح ذلك بمقامة أدبية -خيالية عن معشوقة تشبه معشوقة ابن الفارض . وكل موقف من مواقفه تقريباً يبدأ بآية ذات معنى توحيدي أو صوفي , ثم يأخذ في شرح الآية شرحاً صوفياً يتغلب عليه الفكر الباطني الذي يعبر عنه بالأسرار والغيبة عن الشهود , وطالما عرّ ض الأمير بأهل الرسوم وعلماء الظاهر الذين لا يدركون أسرار الوجود ولا الحقيقة الإلهية . , , , وقد أورد عدداً من المرايا التي حدثت له , وجاء بأخبار و ( مواقف ) حدثت له , يقظة أو مناماً منذ كان في الجزائر , ولا سيما منذ حج ثانية . يقول الأمير في المقدمة : " هذه نفثات روحية , وإلقاءات سبوحية , بعلوم وهبية , وأسرار غيبية , من وراء طول العقول , وظواهر النقول , خارج عن أنواع الاكتساب , والنظر في كتاب , قيدتها لإخواننا الذين يؤمنون بآياتنا , , ," . ومن الواضح أنه كتب المواقف "لإخوانه" الصوفية أو الذين لهم استعدادات صوفية , مؤمنين بمبادئ أهل الباطن ذوي اللقاءات السبوحية , , , .
آمن الأمير بوحدة الوجود تبعاً لشيخه ابن عربي . وهو يتمنى أن يكون إيمانه كإيمان العجائز .
ومما يذكر أن الناشر للمواقف اعتمد على عدة نسخ . منها نسخة الأمير بخط يده . وقوبلت على نسخة جمال الدين القاسمي التي كانت بدار الكتب الظاهرية , ثم نسخة عبد الرزاق البيطار ( وهو صديق الأمير وتلميذه ) وكانت على هذه النسخة تعاليق بخط الأمير نفسه ...أهـــ
فانظر لهذا النقل الهام الذي يهدم كل قول سفيه...
وفيه إثبات لتعليق الأمير على الكتاب بخلاف ما زعمه فلان من النّاس ...
وانظر أيضا الأعلام للزركلي ....
والشيخ البيطار حجة أيضا...
ولتلعم أن الشيخ سعد الله في التاريخ الجزائري متخصص وله مؤلفات عدّة يذكر في رحلته التي لم يشمّها هذا ...:
:" وقد استمر بحثي عنها في كل المظان الممكنة : دمشق والاسكندرية واسطانبول وباريس , وهي البلدان التي تردد عليها المؤلف والتي يوجد فيها منم يهمه موضوع الكتاب , وكانت النتائج دائماً مخيبة للأمل , ولكن اليأس لم يتطرق إلى البال , وزاد حماسي للبحث أن الطبعة الثانية للكتاب التي صدرت بعناية الدكتور ممدوح حقي لم تقدم نقداً ما لقضية النسخة المسروقة , , , وفي زيارتي إلى اسطانبول بتاريخ أغسطس 1970 , تمكنت من الاطلاع على نسخة مخطوطة من كتاب ( تحفة الزائر . . .) في احدى مكتبات اسطانبول .:" إننا نرجح أن" عودة" الأمير إلى التصوف بتلك الصفة التي تدعو للدهشة كانت هروباً من محاولات استعماله في أدوار لم ير الفرصة سانحة للقيام بها , وقد كانت له همة قعساء ومروءة شماء أيضاً . فرأى أن خير ما يبتعد به هو اللجوء إلى الفتوحات المكية وفصوص الحكم لابن عربي , وغيرها من كتب الحقيقة الصوفية , , , وكثيراً ما وجدناه في ( المواقف ) يردد عبارة معينة , وهي أنه كان في حالة مشاهدة فصعق فكلمه الله وقال له : إنني أنا الله لا إله إلا أنا , وكان يحصل له , كما أخبر , بعد الرجوع إلى الحس , فرح وبشارة .
وجاء في( المواقف) الأول قوله : " إن الله قد عودني أنه مهما أراد أن يأمرني أو ينهاني أو يبشرني أو يحذرني أو يعلمني علماً . . . إلا ويأخذني مني مع بقاء الرسم , ثم يلقي إليّ ما أراد بإشارة آية كريمة من القرآن , ثم يردني إليّ فأرجع بالآية قرير العين ملآن اليدين , ثم يلهمني ما أراد بالآية ". ...أهـ
والكلام طويل وتحصيله جليل في هذه العجالة ...وسأتفرغ يوما وأنشط للبحث في هذه الجزئية والله المستعان على بلية الزمان

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
27-07-2011, 18:39
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

جزاكم الله خيراً سيدي

يونس حديبي العامري
27-07-2011, 20:56
وفيكم الخير واليسر يا فاضل،وسيكون تفصيلا لما تريده والله المستعان...

نصر الدين خمسي محمد
16-03-2012, 15:24
هل من جديد؟