المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لنبحث توجه الطبري العقدي



جمال حسني الشرباتي
10-12-2004, 12:52
هل الطبري من المفوضة؟؟


لننظر معا إلى تفسير ((بل يداه مبسوطتان))

====================


بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ

واختلف أهل الجدل في تأويل قوله : { بل يداه مبسوطتان }

فقال بعضهم : عنى بذلك نعمتاه , وقال : ذلك بمعنى : يد الله على خلقه , وذلك نعمه عليهم ; وقال : إن العرب تقول : لك عندي يد , يعنون بذلك : نعمة .

وقال آخرون منهم : عنى بذلك القوة , وقالوا : ذلك نظير قول الله تعالى ذكره : { واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي }


. وقال آخرون منهم : بل يده ملكه ; وقال : معنى قوله : { وقالت اليهود يد الله مغلولة } ملكه وخزائنه . قالوا : وذلك كقول العرب للمملوك : هو ملك يمينه , وفلان بيده عقدة نكاح فلانة : أي يملك ذلك , وكقول الله تعالى ذكره : { فقدموا بين يدي نجواكم صدقة }


. وقال آخرون منهم : بل يد الله صفة من صفاته هي يد , غير أنها ليست بجارحة كجوارح بني آدم .

قالوا : وذلك أن الله تعالى ذكره أخبر عن خصوصية آدم بما خصه به من خلقه إياه بيده . قالوا : ولو كان لخصوصية آدم بذلك وجه مفهوم , إذ كان جميع خلقه مخلوقين بقدرته ومشيئته في خلقه تعمه وهو لجميعهم مالك .

قالوا : وإذا كان تعالى ذكره قد خص آدم بذكره خلقه إياه بيده دون غيره من عباده , كان معلوما أنه إنما خصه بذلك لمعنى به فارق غيره من سائر الخلق

. قالوا : وإذا كان ذلك كذلك , بطل قول من قال : معنى اليد من الله القوة والنعمة أو الملك في هذا الموضع .

قالوا : وأحرى أن ذلك لو كان كما قال الزاعمون إن يد الله في قوله : { وقالت اليهود يد الله مغلولة } هي نعمته , لقيل : بل يده مبسوطة , ولم يقل : بل يداه , لأن نعمة الله لا تحصى بكثرة ; وبذلك جاء التنزيل , يقول الله تعالى : { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها }

قالوا : ولو كانت نعمتين كانتا محصاتين .

قالوا : فإن ظن ظان أن النعمتين بمعنى النعم الكثيرة , فذلك منه خطأ ; وذلك أن العرب قد تخرج الجميع بلفظ الواحد لأداء الواحد عن جميع جنسه , وذلك كقول الله تعالى ذكره : { والعصر إن الإنسان لفي خسر } , وكقوله : { لقد خلقنا الإنسان } , وقوله : { وكان الكافر على ربه ظهيرا } . قال : فلم يرد بالإنسان والكافر في هذه الأماكن إنسان بعينه , ولا كافر مشار إليه حاضر , بل عني به جميع الإنس وجميع الكفار , ولكن الواحد أدى عن جنسه كما تقول العرب : ما أكثر الدرهم في أيدي الناس , وكذلك قوله : { وكان الكافر } معناه : وكان الذين كفروا . قالوا : فأما إذا ثني الاسم , فلا يؤدي عن الجنس , ولا يؤدي إلا عن اثنين بأعيانهما دون الجميع ودون غيرهما .

قالوا : وخطأ في كلام العرب أن يقال : ما أكثر الدرهمين في أيدي الناس ! بمعنى : ما أكثر الدراهم في أيديهم .

قالوا : وذلك أن الدرهم إذا ثني لا يؤدي في كلامها إلا عن اثنين بأعيانهما .

قالوا : وغير محال : ما أكثر الدرهم في أيدي الناس ! وما أكثر الدراهم في أيديهم ! لأن الواحد يؤدي عن الجميع .

قالوا : ففي قول الله تعالى : { بل يداه مبسوطتان } مع إعلامه عباده أن نعمه لا تحصى , ومع ما وصفنا من أنه غير معقول في كلام العرب أن اثنين يؤديان عن الجميع , ما ينبئ عن خطأ قول من قال : معنى اليد في هذا الموضع : النعمة , وصحة قول من قال : إن يد الله هي له صفة .

قالوا : وبذلك تظاهرت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , وقال به العلماء وأهل التأويل . وأما قوله : { ينفق كيف يشاء } يقول : يرزق كيف يشاء ==========================

ركزوا معي---هو لم يلتزم رايا محددا؟؟


أليس كذلك؟؟؟

جمال حسني الشرباتي
10-12-2004, 13:36
ثم لاحظوا يا أخوة قوله في أية الملك((أأمنتم من في السماء))


قال


((أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاء أَنْ يَخْسِف بِكُمُ الْأَرْض فَإِذَا هِيَ تَمُور } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاء } أَيّهَا الْكَافِرُونَ { أَنْ يَخْسِف بِكُمُ الْأَرْض فَإِذَا هِيَ تَمُور } يَقُول : فَإِذَا الْأَرْض تَذْهَب بِكُمْ وَتَجِيء وَتَضْطَرِب .))

فلم يتحدث عن موضوع المكان في حين أن الأخرون تحدثوا

جمال حسني الشرباتي
10-12-2004, 13:45
لاحظوا تفسير " ولتصنع على عيني"
======================

وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي

قَالَ اِبْن عَبَّاس : يُرِيد أَنَّ ذَلِكَ بِعَيْنِي حَيْثُ جُعِلْت فِي التَّابُوت , وَحَيْثُ أُلْقِيَ التَّابُوت فِي الْبَحْر , وَحَيْثُ اِلْتَقَطَك جَوَارِي اِمْرَأَة فِرْعَوْن ; فَأَرَدْنَ أَنْ يَفْتَحْنَ التَّابُوت لِيَنْظُرْنَ مَا فِيهِ , فَقَالَتْ مِنْهُنَّ وَاحِدَة : لَا تَفْتَحْنَهُ حَتَّى تَأْتِينَ بِهِ سَيِّدَتكُنَّ فَهُوَ أَحْظَى لَكُنَّ عِنْدهَا , وَأَجْدَر بِأَلَّا تَتَّهِمكُنَّ بِأَنَّكُنَّ وَجَدْتُنَّ فِيهِ شَيْئًا فَأَخَذْتُمُوهُ لِأَنْفُسِكُنَّ . وَكَانَتْ اِمْرَأَة فِرْعَوْن لَا تَشْرَب مِنْ الْمَاء إِلَّا مَا اِسْتَقَيْنَهُ أُولَئِكَ الْجَوَارِي فَذَهَبْنَ بِالتَّابُوتِ إِلَيْهَا مُغْلَقًا , فَلَمَّا فَتَحَتْهُ رَأَتْ صَبِيًّا لَمْ يُرَ مِثْله قَطُّ ; وَأُلْقِيَ عَلَيْهَا مَحَبَّته فَأَخَذَتْهُ فَدَخَلَتْ بِهِ عَلَى فِرْعَوْن , فَقَالَتْ لَهُ : " قُرَّة عَيْن لِي وَلَك " [ الْقَصَص : 9 ] قَالَ لَهَا فِرْعَوْن : أَمَّا لَك فَنَعَمْ , وَأَمَّا لِي فَلَا . فَبَلَغْنَا أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَوْ أَنَّ فِرْعَوْن قَالَ نَعَمْ هُوَ قُرَّة عَيْن لِي وَلَك لَآمَنَ وَصَدَّقَ ) فَقَالَتْ : هَبْهُ لِي وَلَا تَقْتُلهُ ; فَوَهَبَهُ لَهَا .

وَقِيلَ : " وَلِتُصْنَع عَلَى عَيْنِي " أَيْ تُرَبَّى وَتُغَذَّى عَلَى مَرْأًى مِنِّي ; قَالَهُ قَتَادَة .

قَالَ النَّحَّاس : وَذَلِكَ مَعْرُوف فِي اللُّغَة ; يُقَال : صَنَعْت الْفَرَس وَأَصْنَعْته إِذَا أَحْسَنْت الْقِيَام عَلَيْهِ . وَالْمَعْنَى " وَلِتُصْنَع عَلَى عَيْنِي " فَعَلْت ذَلِكَ .


وَقِيلَ : اللَّام مُتَعَلِّقَة بِمَا بَعْدهَا مِنْ قَوْله : " إِذْ تَمْشِي أُخْتك " عَلَى التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير ف " إِذْ " ظَرْف " لِتُصْنَع " . وَقِيلَ : الْوَاو فِي " وَلِتُصْنَع " زَائِدَة . وَقَرَأَ اِبْن الْقَعْقَاع " وَلِتُصْنَع " بِإِسْكَانِ اللَّام عَلَى الْأَمْر , وَظَاهِره لِلْمُخَاطَبِ وَالْمَأْمُور غَائِب .


وَقَرَأَ أَبُو نَهِيك " وَلِتَصْنَع " بِفَتْحِ التَّاء .

وَالْمَعْنَى وَلِتَكُونَ حَرَكَتك وَتَصَرُّفك بِمَشِيئَتِي وَعَلَى عَيْن مِنِّي . ذَكَرَهُ الْمَهْدَوِيّ .

===================

وجميع ما قيل ليس رايا له

وإنما هو ناقل----ولم ينقل أي قول عن صفة العين

جمال حسني الشرباتي
10-12-2004, 13:59
لاحظوا تفسيره

----------------------------------------

((وَقَوْله : { وَجَاءَ رَبّك وَالْمَلَك صَفًّا صَفًّا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِذَا جَاءَ رَبّك يَا مُحَمَّد وَأَمْلَاكه صُفُوفًا صَفًّا بَعْد صَفّ ,))

=====================

إنه لم يفسر---بل أعاد ما نصت عليه الأية بلغته



ماذا يعني هذا؟؟؟


أليس هذا هو التفويض؟؟


لم يتحدث عن صفات من حيث إثبات مجيء أو إنكار مجيء

جمال حسني الشرباتي
10-12-2004, 14:06
ولننظر في تفسيره((ويبقى وجه ربك))


====================

وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ

يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : كُلّ مَنْ عَلَى ظَهْر الْأَرْض مِنْ جِنّ وَإِنْس فَإِنَّهُ هَالِك , وَيَبْقَى وَجْه رَبّك يَا مُحَمَّد ذُو الْجَلَال وَالْإِكْرَام ; وَذُو الْجَلَال وَالْإِكْرَام مِنْ نَعْت الْوَجْه فَلِذَلِكَ رُفِعَ ذُو . وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّهَا فِي قِرَاءَة عَبْد اللَّه بِالْيَاءِ " ذِي الْجَلَال وَالْإِكْرَام " عَلَى أَنَّهُ مِنْ نَعْتِ الرَّبّ وَصِفَتِهِ .


=============================

إنه لم يتحدث عن الوجه على أنه صفة أو ليس صفة


وما ذكره فيها هو فقط إعادة كتابتها بلغته



وهذا هو التفويض



فهل من معلق على كلامي؟؟

جمال حسني الشرباتي
10-12-2004, 19:07
إمامنا الطبري في تفسيره كان يتبع أسلوبين


1-إعادة كتابة الآية بلغته---أي كما تترجم الأية إاى لغة أجنبية

2-نقل آراء الأخرين دون إعطاء رأي


ولننظر تفسيره


لهذه الآية "إني متوفيك ورافعك إلي" :

"قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَال بِالصِّحَّةِ عِنْدنَا قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : إِنِّي قَابِضك مِنْ الْأَرْض وَرَافِعك إِلَيَّ , لِتَوَاتُرِ الْأَخْبَار عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " يَنْزِل عِيسَى اِبْن مَرْيَم فَيَقْتُل الدَّجَّال " ثُمَّ يَمْكُث فِي الْأَرْض مُدَّة ذَكَرَهَا اِخْتَلَفَتْ الرِّوَايَة فِي مَبْلَغهَا , ثُمَّ يَمُوت , فَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ وَيَدْفِنُونَهُ ."))


لاحظ ما قال


((إِنِّي قَابِضك مِنْ الْأَرْض وَرَافِعك إِلَيَّ ))

والآية(("إني متوفيك ورافعك إلي" ))

إنه يكرر حتى نفس لفظة الآية((رافعك))




وهذا هو التفويض لأنه لم يفسر هذه الآيةبالمكان أو جهة العلو---فلم يقل أنه بذاته في جهة الفوق ولا أنه بذاته ليس بجهة الفوق


لقد توقف تماما وأعاد تكرار ما ورد في الآية بلغته حتى لفظة ((رافعك)) لم يغيرها



=======

جمال حسني الشرباتي
11-02-2005, 19:47
لننظر إلى تفسيره لآية


((هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ)) 210 البقرة

قال بداية"قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: هل ينظرُ المكذِّبون بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به، إلا أن يأتيهم الله في ظُلل من الغمام والملائكة ؟."---وهذا تكرار لنص الآية

ثم تحدث عن اختلاف قراءة " الملائكة" بالرفع أم بالخفض ورجح هو الرفع --قال"وأما الذي هو أولى القراءتين في:" والملائكة"، فالصواب بالرفع، عطفًا بها على اسم الله تبارك وتعالى، على معنى: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام، وإلا أن تأتيهم الملائكة،)) "

ثم ناقش التأويلين التاليين

#قال أبو جعفر: ثم اختلف أهل التأويل في قوله:" ظُلل من الغمام"، وهل هو من صلة فعل الله جل ثناؤه، أو من صلة فعل"الملائكة"، ومن الذي يأتي فيها ؟ فقال بعضهم: هو من صلة فعل الله، ومعناه: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام، وأن تأتيهم الملائكة.

#وقال آخرون: بل قوله:" في ظلل من الغمام" من صلة فعل"الملائكة"، وإنما تأتي الملائكة فيها، وأما الرب تعالى ذكره فإنه يأتي فيما شاء.))

وكعادته ذكر بالسند من قال بكل منهما

ثم رجح الأول فقال"قال أبو جعفر: وأولى التأويلين بالصواب في ذلك تأويل من وجَّه قوله:" في ظُلل من الغمام" إلى أنه من صلة فعل الرب عز وجل، وأن معناه: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام، وتأتيهم الملائكة، " داعما رأيه بالسنة المطهرة

ثم بين معنى " هل" فقال "وأما معنى قوله:" هل ينظرون"، فإنه ما ينظرون، "
ثم إلى النقطة المفصلية في تفسيره لهذه الآية إذ قال

(((ثم اختلف في صفة إتيان الرب تبارك وتعالى الذي ذكره في قوله:" هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله".

فقال بعضهم: لا صفة لذلك غير الذي وصَف به نفسه عز وجل من المجيء والإتيان والنـزول، وغيرُ جائز تكلُّف القول في ذلك لأحد إلا بخبر من الله جل جلاله، أو من رسول مرسل. فأما القول في صفات الله وأسمائه، فغيرُ جائز لأحد من جهة الاستخراج إلا بما ذكرنا.

* * *

وقال آخرون: إتيانه عز وجل، نظيرُ ما يعرف من مجيء الجائي من موضع إلى موضع، وانتقاله من مكان إلى مكان.

* * *

وقال آخرون: معنى قوله:" هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله"، يعني به: هل ينظرون إلا أن يأتيهم أمرُ الله، كما يقال:"قد خشينا أن يأتينا بنو أمية"، يراد به: حُكمهم.))
* * *

وقال آخرون: بل معنى ذلك: هل ينظرون إلا أن يأتيهم ثوابه وحسابه وعذابه، كما قال عز وجل:( بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ) [سبأ: 33] وكما يقالَ:"قطع الوالي اللص أو ضربه"، وإنما قطعه أعوانُه.* * *

ولم يعط رأيا!!

لم يرجح قولا مما سبق!!

علام يدل ذلك يا أهل التفسير؟؟

إنه يدل على أنه من المفوضة

نعم---فهو عندما فسر الآية أعادها تقريبا بألفاظها

وعندما عرض الآراء فيها لم يتبن رأيا

محمد ال عمر التمر
04-11-2005, 20:23
هناك عدة دراسات حول التفويض في تفسير الطبري منها

{آيات الصفات ومنهج ابن جرير الطبري في تفسير معانيها}
مقارنا بآراء غيره من العلماء تأليف الدكتور حسام بن حسن صرصور ، وأصل الكتاب رسالة دكتوراه في التوحيد وعلوم العقيدة في الجامعة النظامية في الهند . والكتاب من مطبوعات دار الكتب العلمية 1424 في طبعته الأولى .

اعتمد في نقوله على كتب السقاف ولم اطلع على الكتاب


{آيات الصفات عند السلف بين التأويل والتفويض من خلال تفسير الإمام الطبري }
ومؤلفه الدكتور محمد خير محمد سالم العيسى ، مفتي الامن العام بالاردن وهي رسالة ماجستير في الجامعة الأردنية ، وهي من مطبوعات دار البيارق 1420 في الطبعة الأولى ، ثم أعيد طبع الكتاب في دار الكتاب الثقافي مؤخرا .

اتحفظ على بعض نقوله ايضا حيث ينقل عن مسند الربيع الاباضي وهذا الكتاب ليس له منزلة عند اهل السنة

وله نقول عن ابن القيم غير دقيقة

وذكر في مقدمة كتابه رسالة أخرى حول جهود الطبري في الدفاع حول عقيدة السلف تاليف احمد العوايشة
وذكر انها عامة وليست خاصة بالصفات.