المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توضيح عبارة من مقاصد الفلاسفة للأبي حامد الغزالي



محمد مشرف اشرف
28-05-2011, 04:17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أريد توضيح عبارة من مقاصد الفلاسفة. و أرفق صورة من الصفحة التي فتلك العبارة فيها. وهنا أذكر العبارة:

"ثم يلزم عليه أن يكون كل واحد من الطرفين مداخلا للوسط بكليته إذ لقي جميعه وليس له جميع بل هو واحد وقد لقي منه شيئا فقد لقي كله و لقي الآخر كله فيلزم أن يكون مكان الكل ومكان الوسط واحدا"

والذي أتردد فيه هو النص المحمر. إني أعرف هذا الدليل وقد قرأت في كتاب أخرى. ولكن مشكلتي في حل العبارة دون الدليل نفسه.

والذي فهمت بهذه العبارة هو ما يلي:

"إذ لقي أحذ الطرفين جميع الوسط ولييس للوسط جميع بل هو واحد وقد لقي الطرف من الوسط شيئا فقد لقي كله ولقي الطرف الآخر كل الوسط".
إن كان هذا هو المراد، فما المراد بقوله: "وقد لقي منه شيئا فقد لقي كله"؟
وإن لم يكن المراد هو هذا، فما هو؟

محمد مشرف

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
03-06-2011, 15:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أخي محمد،

"ثم يلزم عليه أن يكون كل واحد من الطرفين مداخلا للوسط بكليته إذ لقي جميعه وليس له جميع بل هو واحد وقد لقي منه شيئا فقد لقي كله و لقي الآخر كله فيلزم أن يكون مكان الكل ومكان الوسط واحدا"

فعند قولنا بالجوهر الفرد فهو واحد في نفسه لا أجزاء له...

فالإيراد بأنَّه لو كان كذلك ولامس غيره فإنَّه إمَّا أن يلامس غيره ببعضه فيكون مركَّباً...

أو بكلِّه -إذ هو واحد غير منقسم- فيلزم أن يكون الملاقي الجزء الذي عن يمينه هو نفسه الذي يلاقي ما عن شماله.

أرجو أن قد وضَّحت شيئاً!

والسلام عليكم...

أماني محمد مصطفى
02-07-2011, 04:25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا: أرجو قبولي كطالبة علم بين حضرات أساتذة هذا المنتدى العلمي
ثانيا: أود أن أعلن عن مدى إعجابي بمنتداكم، فأسأل الله لكم المزيد من التوفيق والارتقاء
أما بالنسبة لعبارة حجة الإسلام الغزالي فإني أعتقد أن معنى العبارة هو أن الفلاسفة انطلقوا من مسلمة المتكلمين (الأشاعرة) القائلة إن الجوهر الفرد له جهة واحدة فقط لعدم انقسامه، فإذا صار بجانبه جوهران فردان فيجب أن يحصل في الجوهر المتوسط بين الجوهرين الفردين جهتان لا جهة واحدة كما هو المسلم به، وإن حصل جهتان للجوهر الفرد المتوسط بين جوهرين فردين كان معناه أن هذا الجوهر الفرد ليس فردا كما يدعي المثبت لفرديته، فإن أصر المثبت للجوهر الفرد على أن الجوهر الفرد المتوسط بين الجوهرين ليس له إلا جهة واحدة كان معناه أن هذه الجهة يشترك في مماستها كل من الجوهرين الفردين المماسين للجوهر الفرد المتوسط بينهما، وهذا معناه بالضرورة إلغاء وجود الجوهر الفرد المتوسط بين الجوهرين، لحصول اشتراك الجوهرين الفردين في مماسة نفس الجهة الواحدة للجوهر الفرد المتوسط بينهما، وبالتالي يكون كل تماس حاصل بين جواهر فردة فيه إلغاء للجوهر الوسط، لحصول التداخل بين الجوهرين المتماسين في نفس الجهة الواحدة، وهو ما يؤدي إلى أن مجموع ثلاث جواهر فردة متماسة في جهة واحدة يساوي مجموع ما لا نهاية له من الجواهر الفردة المتماسة في جهة واحدة، لاشتراك جميع هذه الحالات في إلغاء وجود الجوهر الفرد المتوسط بين جوهرين فردين، وهو محال لمخالفته الواقع المحسوس.

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
02-07-2011, 08:31
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

قولكم: "انطلقوا من مسلمة المتكلمين (الأشاعرة) القائلة إن الجوهر الفرد له جهة واحدة فقط لعدم انقسامه".

ليس بصحيح...

إذ لم يقولوا إنَّ الجوهر الواحد ليس له إلا جهة واحدة.

والسلام عليكم...

أماني محمد مصطفى
02-07-2011, 23:49
المحترم أبوغوش
السلام عليكم
لا أسلم لك نفيك هنا
فالدليل على أن الجوهر الفرد له جهة واحدة داخل ذاته هو أن الجهة أمر إضافي بين اثنين، وكل من الأمرين متغايرين في الماهية، فلو لم يكن للجوهر الفرد جهة واحدة في نفسه لم يكن جوهرا فردا، وهذا كاف في إثبات المطلوب.

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
03-07-2011, 16:25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

قولكم:

"فالدليل على أن الجوهر الفرد له جهة واحدة داخل ذاته هو أن الجهة أمر إضافي بين اثنين، وكل من الأمرين متغايرين في الماهية، فلو لم يكن للجوهر الفرد جهة واحدة في نفسه لم يكن جوهرا فردا، وهذا كاف في إثبات المطلوب".

ليس بصحيح...

بل كون الجهات السِّتِّ حاصلة لكلِّ جوهر فرد أمر ضروريٌّ بديهي!

فإن نظرنا إلى جوهر فرد في الشَّجرة فتحته الأرض وفوقه السماء وعن يمينه شجرة أخرى وعن يساره بيت وأمامه شارع وخلفه نهر مثلاً.

وكون الجهة أمراً إضافيّاً صحيح...

فهو إضافة متحيِّز إلى متحيِّزات أخر...

والجوهر متحيِّز ضرورة...

وهناك متحيِّزات أخر بينها وبينه الإضافة بأنَّ بعضها أمامه وبعضها خلفه...

فإنَّه من البديهيِّ أنَّ الجواهر في الطَّاولة يكون بعضها بعد بعض، فيقع الواحد بين الاثنين، فيكون هناك ما هو أمامه وما هو خلفه.

ومخالفة هذا مخالفة للضَّرورة.

قولكم: "وكل من الأمرين متغايرين -متغايران- في الماهية،" ماذا يعني، وما فائدته هاهنا؟

وعلى كلٍّ...

تكثُّر الإضافات للجوهر الفرد لا ينفي وحدته؛ فإنَّ الإضافة نسبة غيره إليه فلا يلزم تركُّبه وإن تغيَّر الغير أو تكثَّر.

والسلام عليكم...

أماني محمد مصطفى
04-07-2011, 06:22
السلام عليكم
واضح أنكم ابتعدتم عن محل النزاع!
فلست أبحث معكم الجهات الخارجة المحيطة بالجوهر الفرد، فهو أمر لا بد فيه من تعدد الجهات
وإنما كان موضع البحث هو الجهة الحاصلة داخل الجوهر الفرد، هل هي عندكم جهة واحدة أم متعددة أم لا جهة فيه؟
فهلا أجبتم عنه!
مع الشكر الجزيل

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
05-07-2011, 10:43
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

الجهة إضافة بين متحيِّزين...

فلذلك ليس هناك جهة داخل الجوهر الفرد أصلاً!

وإنَّما كلام الإمام الغزاليِّ رحمه الله تعالى ورضي عنه على الجهات الخارجيَّة للجوهر.

هكذا هي المسألة.

والسلام عليكم...

أماني محمد مصطفى
05-07-2011, 12:01
السلام عليكم ورحمة الله
لا يسلم لك هذا التخريج
لأن الجوهر الفرد له حيز
والحيز له امتداد في البعد الفراغي
وما بين بعدين يتحقق فيه الجهة الداخلية بينهما
لا يقال بين ثلاثة أبعاد حتى لايكون جسما
وغير ذلك يؤدي إلى نفي الجوهر الفرد ابتداء
والسلام ختام

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
05-07-2011, 12:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

"لأن الجوهر الفرد له حيز
والحيز له امتداد في البعد الفراغي
وما بين بعدين يتحقق فيه الجهة الداخلية بينهما
لا يقال بين ثلاثة أبعاد حتى لايكون جسما
وغير ذلك يؤدي إلى نفي الجوهر الفرد ابتداء"

قبل أن أجيب عنه أسأل: مَن من العلماء قال هذا؟

ثمَّ أقول: كون الجوهر متحيِّزاً يعني ممانعته دخول غيره فيه...

والعلماء القائلون بالجوهر الفرد يقولون إنَّه غير ممتدٍّ لا في بعدين ولا ثلاثة!

فالممتدُّ في بعدين هو الخطُّ...

فالرجاء النظر ما يقول العلماء في ذلك وفي أنَّهم اختلفوا أنَّ المركَّب من جوهرين هل هو جسم كما قال الشَّيخ الإمام الأشعريُّ رحمه الله تعالى ورضي عنه أو لا كما قال غيره...

ثمَّ القول إنَّ هناك شيئان هناك جهة بينهما تصريحٌ بأنَّ الجوهر مركَّب من شيئين كلُّ واحد منهما غيرٌ للآخر!

وهذا عين ما ينفيه العلماء!

فالرَّجاء مراجعة ما قد قال السَّادة العلماء في هذه المسألة فتنحلُّ بإذن الله تعالى.

والسلام عليكم...

أماني محمد مصطفى
05-07-2011, 13:43
السلام عليكم
ما من شيء تمكن في حيز إلا وله قياس في المسافة مهما كان ضئيلا للغاية
لأن تصور الفراغ ذهنيا قائم على شغل مقدار ما
والمقدار لا يحصل إلا إذا كان هنالك تجزئة فيه
وإلا انتفى مفهوم المقدار وبالتالي ينتفي مفهوم التحيز
فإما أن لا تقول بالمقدار أو تقول بالمقدار
وبطبيعة الحال ستقول لا مقدار في الحيز الذي يشغله الجوهر الفرد
ومن نفى المقدار نفى أهم خاصية لحصول الأجسام الحاصلة من تركب الجواهر الفردة
وبالتالي من قال من المتكلمين إن الجوهر الفرد لا مقدار له قوله بعيد عن حقيقة ما التزمه من بناء تصوره لمعنى الأجسام
والدليل لو جمع جوهر فرد لا مقدار لحيزه مع جوهر فرد آخر لا مقدار لحيزه لتكون جسم لا مقدار لحيزه،
غير أن الجسم له مقدار في تحيزه
وهذا خلف واضح
فما جوابكم عليه؟

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
05-07-2011, 14:43
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

"ما من شيء تمكن في حيز إلا وله قياس في المسافة مهما كان ضئيلا للغاية"

أقول: هذا قول من نفى الجوهر الفرد!

فمن أثبت الجوهر الفرد نفى هذه القضيَّة مطلقاً.

"لأن تصور الفراغ ذهنيا قائم على شغل مقدار ما
والمقدار لا يحصل إلا إذا كان هنالك تجزئة فيه"

فهذا تسليم بأنَّ في الجوهر تجزئة، وهذا خلاف مسمَّى الجوهر أصلاً!

"وإلا انتفى مفهوم المقدار وبالتالي ينتفي مفهوم التحيز"

هذا دليل للنَّافين للجوهر الفرد، وإبطاله بعدم تسليم أنَّ كلَّ متحيِّز فله مقدار طوليٌّ أو حجميٌّ......

"فإما أن لا تقول بالمقدار أو تقول بالمقدار
وبطبيعة الحال ستقول لا مقدار في الحيز الذي يشغله الجوهر الفرد
ومن نفى المقدار نفى أهم خاصية لحصول الأجسام الحاصلة من تركب الجواهر الفردة".

لا يلزم...

فإنَّ الخطَّ هو من جوهرين متقابلين غير متداخلين...

فقد حصل المقدار من أجزاء ليست في أنفسها ذوات مقادير...

لا يُقل: ممنوع إذ يستحيل كون البعض غير الكلِّ.

لأنَّا نقول: بل ذلك حاصل بأنَّ البروتون مركَّب من كواركات -بحسب الفيزيائيِّين-، والكوارك مخالف للبروتون بالنَّوع والحقيقة.

"وبالتالي من قال من المتكلمين إن الجوهر الفرد لا مقدار له قوله بعيد عن حقيقة ما التزمه من بناء تصوره لمعنى الأجسام".

أقول: القائلون بالجوهر الفرد يمنعون كونه ذا مقدار، فالرَّجاء مراجعة ما قالوا!

"والدليل لو جمع جوهر فرد لا مقدار لحيزه مع جوهر فرد آخر لا مقدار لحيزه لتكون جسم لا مقدار لحيزه،
غير أن الجسم له مقدار في تحيزه
وهذا خلف واضح".

أقول: ممنوع لما سبق.

والسلام عليكم...

أماني محمد مصطفى
05-07-2011, 15:39
السلام عليكم ورحمة الله

من المقرر في الفيزياء الكمية الحديثة أن الكوارك جسيم تم التوصل إلى إثباته رياضيا

والفيزيائيون لا يستبعدون انقسامه أيضا

ويقولون أيضا أنه في حال استمرار انقسام الكوارك يفنى الكوارك

وهذا يؤكد أن عند فناء المقدار لأي جسيم (والمقدار هنا هو الكتلة) يؤدي إلى فناء وجوده

فإذا صارت الكتلة تساوي صفرا كان معنى ذلك تحول المادة إلى طاقة

وبناء على ما سبق فإن القول بعدم وجود أي مقدار للجوهر الفرد يؤكد عدم وجوده

فما رأيكم؟

أماني محمد مصطفى
05-07-2011, 15:47
ملاحظة:
أنا سأستمر في محاورتكم بناء على ما تسلمون به
وليس معنى ذلك - كما لا يخفى عليكم - أنني أسلم بمسلماتكم في كل إجابة جديدة
وإنما أنطلق من الإجابة الأخيرة لكم في إثارة سؤال جديد
وسابقى محاورة لكم حتى أرى ما مدى قوة ثبوت الجوهر الفرد
مع جزيل الشكر لكم

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
05-07-2011, 15:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

لم أرد بضرب الكوارك مثلاً هذا!

بل أردت أنَّ الكلَّ قد يكون له حكم غير بعضه...

فالجوهر غير ذي طول وعرض وارتفاع اتِّفاقاً...

والمركَّب منه الذي هو الجسم ينقسم طولاً وعرضاً وارتفاعاً -على بعض تعريفات الجسم-...

إذن: لا يلزم أن يكون الجوهر ذا مقدار لمَّا كان الجسم ذا مقدار.

ومدَّعى مثبتي الجزء الذي لا يتجزَّأ هو وجود متحيِّز غير ذي مقدار، فهو متحيِّز، ولكنَّه لا ينقسم لا بالطُّول ولا العرض ولا الارتفاع.

فالقول: "وبناء على ما سبق فإن القول بعدم وجود أي مقدار للجوهر الفرد يؤكد عدم وجوده".

ممنوع عند مثبتي الجزء الذي لا يتجزَّأ...

بل يقال إنَّ إثبات المقدار يلزم منه التَّركيب ضرورة، والجوهر الفرد عند من يقول به غير مركَّب؛ إذن ليس للجوهر الفرد مقدار ضرورةً!

والسلام عليكم...

أماني محمد مصطفى
05-07-2011, 16:21
السلام عليكم ورحمة الله

هذه الضرورة التي تدعيها مبنية على مسلمة غير متفق عليها عند العقلاء

وبالتالي ادعاء الضرورة محصور في فئة من الناس، وهم المتكلمون ممن أثبت منهم الجوهر الفرد

وحينها لا تسمى بالضرورة كما لا يخفى عليكم، وإنما تسمى بالمشهور المقيد

والسؤال هنا: هل هنالك ما يثبت الجوهر الفرد في الفيزياء الحديثة؟

مع الشكر الجزيل

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
05-07-2011, 16:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أقول: إنَّما كان الكلام على أنَّ ثبوت الجوهر الفرد مسلَّم مفروض وتبيان الإيراد المذكور عليه في كتاب "مقاصد الفلاسفة"...

فما هاهنا انتقال إلى إنكار نفس الجوهر؟!

ولم يكن الكلام إلا على تعريف حقيقة الجوهر المقتضي أنَّه متَّفق على ثبوته؟

وإلا فلم القول بأنَّه ذو جهة داخليَّة واحدة أو لا ونحن مختلفون في عين ثبوته؟!

وعلى كلٍّ...

أستدلُّ بالفيزياء الحديثة من جهتين:

الأولى: ثبوت أنَّ الطَّاقة كمِّيَّة، والمادَّة والطَّاقة قد ثبت كونهما شيئاً واحداً؛ فاللَّازم كمِّيَّة المادَّة، وهو معنى أنَّها لا تنقسم صغراً لا إلى نهاية، بل لانقسامها حدٌّ، وهو المطلوب..

الثَّانية: توصَّل بعض الفيزيائيِّين إلى أنَّ حجم المادَّة يستحيل أن يكون أقلَّ من حجم معيَّن محدَّد لا أذكره الآن، وهو عين المطلوب.

والسلام عليكم...

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
05-07-2011, 17:05
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

لم أقرأ الملاحظة: "أنا سأستمر في محاورتكم بناء على ما تسلمون به
وليس معنى ذلك - كما لا يخفى عليكم - أنني أسلم بمسلماتكم في كل إجابة جديدة
وإنما أنطلق من الإجابة الأخيرة لكم في إثارة سؤال جديد
وسابقى محاورة لكم حتى أرى ما مدى قوة ثبوت الجوهر الفرد".

إلا الآن!

فأقول بناء على هذا:

المسألة الأصليَّة تبيان إيراد ذكره الإمام الغزاليُّ رحمه الله تعالى ورضي عنه...

والذي عليه اعترضتُ ابتداء هو قولك: "هو أن الفلاسفة انطلقوا من مسلمة المتكلمين (الأشاعرة) القائلة إن الجوهر الفرد له جهة واحدة فقط لعدم انقسامه، فإذا صار بجانبه جوهران فردان فيجب أن يحصل في الجوهر المتوسط بين الجوهرين الفردين جهتان لا جهة واحدة كما هو المسلم به،".

فهذه نسبة هذا التَّعريف للمتكلِّمين، وهي باطلة.

فهل ما زال الإصرار على أنَّه قولهم أو على أنَّ قائلاً منهم قال بها؟!

فينتهي عند ذلك المطلوبُ من هذا الموضوع.

والسلام عليكم...