المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التأويل الفريد في عقيدة المريد [ سورة الإخلاص ]



حسام الدين رامي نقشبند
19-05-2011, 07:37
التأويل الفريد في عقيدة المريد [ سورة الإخلاص ]
بسم الله الرحمن الرحيم :

{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } [الإخلاص : 1] ...
قل هي أمر إلهي بالإقرار المعرفي الشهودي للخواص أو بالتسليم الظني للعوام ؟؟ !!! ..
الله هو أسم الذات الأعظم الجامع لمعاني الربوبية و الإلوهية المتجلية في الأسماء الحسنى لقوله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم : ( قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى ..... ) [الإسراء : 110] ...
وكلمة الله تعني المطاع الذي تولهت به القلوب حباً ، وآل له كل شيء طوعاً أو كرهاً ؟؟؟ !!! ...
بسم الله الرحمن الرحيم : ( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) [البقرة : 156] ...
وقد ورد عن سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم قوله : ( إن لله عز وجل تسعة و تسعين أسماً ، مائة إلا واحد ، من أحصاها دخل الجنة ... ) ، رواه الشيخان في الصحيح ...
ومن أحصاها أي من أدرك ثمارها وهو التوحيد ، لأن أحصاها تعني أي أحاط بجانب من حقيقتها الدالة على الإله الواحد رب الأرباب و هو الله سبحانه وتعالى ...
ويكون ذلك من خلال قراءة سطور الكائنات ، الدالة على ضياء أسمائه الحسنى سبحانه ...
لأن الخلق مظهر الحق ؟؟؟ !!! ...
و لأن الصنعة تدل على الصانع و لأن الخلق يدل على الخالق ...
يقول سلطان العارفين " أبو يزيد الأكبر" رحمه الله تعالى : ( عرفت الله بنور صنعته و عرفت صنعته بنوره ) ...
و الغاية من معرفة أسماء الله الحسنى بنور الصنعة الإلهية هي أولاً تحقيق التوحيد وهو النفي و الإثبات أي نفي الإلوهية لغير الله وإثباته لله ، وهو منهج الخواص من أهل اليقين ...
ومن ثم تحقيق التفريد وهو مقام خواص الخواص من أهل الإحسان ...
وهو يتمثل في قول إمام المفردين كرم الله وجهه : ( ما رأيت شيئاً إلا رأيت الله قبله وبعده ومعه ) ...
يقول العارف الرباني " أبو المغيث الحسين بن منصور الحلاج " رحمه الله ، في التفريد : ( لا يجوز لمن يرى أحد ، أو يذكر أحداً ، أن يقول : إني عرفت الأحد ، الذي ظهرت منه الآحاد ) ، ورد في "طبقات الصوفية" للسلمي { ص : 310} ...
وهو الله أحد أي المتفرد بكل شيء من معاني الإلوهية من قوة و قدرة و جبروت و إحاطة و قهر و عظمة و حكمة .... الخ ...
و المتفرد بمعاني الربوبية من رأفة و رحمة و إحسان و شكر و ود و رفق و حلم و رزق ...... الخ ...
فهو متفرد بالكمال بكل شيء علماً وفعلاً ...
بسم الله الرحمن الرحيم : ( إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ) [طه : 98] ...
بسم الله الرحمن الرحيم : ( مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) [الحج : 74] ...
و يبين الله تفرده بقوته وهيمنته بالآية المبينة :
بسم الله الرحمن الرحيم : ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) [الزمر : 67] ...
وأول من نطق وأقر بالتفريد من السلف الصالح هو الصحابي الجليل سيدنا "بلال الحبشي " رضي الله عنه ، وهو يعاني أشد العذاب ويقول : ( أحد مع التكرار أو يقول الله أحد ) ...
وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( سبق المفردون ) ، رواه مسلم في " صحيحة" ، والترمذي في " سننه" ، وأحمد في " مسنده" ، وإسناده صحيح ...
وهم المقربون لقوله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم : ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ [10] أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [11] فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [12] ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ [13] وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ) [الواقعة : 14] ...
وهم من رضي الله عنهم ورضوا عنه ...
بسم الله الرحمن الرحيم : ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) [التوبة : 100] ...


{ اللَّهُ الصَّمَدُ } [الإخلاص : 2] ...
هناك سؤال يتداوله أهل الإلحاد و المشككين ، وهو من خلق الله ...
وهذا سؤال يطرحه أي جاهل لا يعرف الله فمن عرف الله وعرف كماله عرف من يلتجئ إليه الجميع ويحتاجه الجميع ويفتقر إليه الجميع ...
بسم الله الرحمن الرحيم : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) [فاطر : 15] ...
إن الله مصدر كل شيء دون أن يعلوه مصدر ولا يسبقه موجود فهو فوق الفوق لا فوق له متعال عمن خلق من صفات وحاجات خلقيه ومن أبعاد مكانية أو متغيرات زمانية ...
فهو الصمد في ذاته الذي يصمد إليه كل شيء بالحاجة و الفقر و العياذة ...
دون أن يعتريه زوال أو نقص أو تحول أو تغير أو تبدل أو تعب أو غفلة ، فهو الصمد الباقي على الدوام بكماله المطلق الذي لا يحول ولا يتحول المصدر لكل ثابت ومتحول ...
فهو كان و لا شيء كان وهو على ما عليه كان ...
فالصمد هو : ( الدائم الفريد الذاتي في كل شيء دون الحاجة لشيء ) ...
فالكل دون الله يحتاج إلى المدد بالقوة و القدرة ومقومات الحياة ، والكل له طاقة محدودة قابلة للنفاذ و التعطيل و الإبطال فإذا ما توقف هذا الإمداد زالت قوة المخلوق وانتهت حياته و سلبت محقت مواهبه ....... الخ ...
فالصمود الرباني هو الثبات و التماسك الشديد الدائم ، لأن الله ذاتي بكل شيء وبلا حدود ...
وأفضل من حقق الصمود من بني البشر و صمد على الحق هو سيد المرسلين صلى الله عليه و آله وسلم حيث يقول : ( لقد أخفت في الله وما يخاف أحد . ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد . ولقد أتت علي ثلاثون ، من بين يوم وليلة ، وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال ) ، رواه الترمذي في "سننه" ، وأتفق كل من الوادعي و المنذري و ابن القيم و السيوطي وغيرهم على صحته ...


{ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } [الإخلاص : 3] ...
وكون الله هو الصمد الذي تصمد له الحاجات ويصمد بذاته عن الحاجات وهو المتصرف صاحب الأمر المطاع النافذ قهراً في السموات و الأرض ...
بسم الله الرحمن الرحيم : ( بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) [البقرة : 117] ...
وكونه بكماله هو المصدر الدائم البقاء الذي لا مصدر له فهو لم يلد أي أنه غني عن الوريث و الزوجة لأنه متفرد بذاته عن الأغيار لا مثيل و لا نظير و لا شبيه و لا شريك له سبحانه ...
بسم الله الرحمن الرحيم : ( بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [الأنعام : 101] ...
الله لا يقاس بالقياس و لا يقاس بالناس ، و لا تُدرك هذه الحقيقة ، إلا بمعرفة جانب من أسماءه الحسنى ، حتى ترتقي مدارك العارف ، عن محيطه المادي ويزداد وعيه المعنوي فيرتشف رشفه من بحر معاني الجلال و الجمال حينها يتراءى له طرف جلي من الكمال الصمداني الفريد له سبحانه ...
و الحقيقة أن آية لم يلد و لم يولد هي شرح لأسم الصمد الغني عن الشريكة و الوريث ، لأنه المصدر لكل شيء دون تبديل ، وهو الأصل الثابت الموجد دون موجد ونقصد الوالد فهو الفرد الصمد في كل شيء ولم يولد من شيء أو يتبع لشيء بل يتبع له كل شيء ...


{ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ } [الإخلاص : 4] ...
و الحقيقة أن سورة الإخلاص هي سورة محض التوحيد ؟؟؟ !!! ...
فالآية السابقة شرحت الجانب الذاتي الصمداني ، أما هذه الآية فهي تشرح لنا الأحدية و التفريد ؟؟؟ !!! ...
فالكفء هو المكافئ أي النظير أو المماثل أو الند ...
فالله الأحد تعالى أن يكون له كفء أي موازي له بالقوة و العلم و القدرة و الإحاطة ..... الخ ، لأنه هو المصدر والأوحد سبحانه ...
بل هو المصدر الغير محدود وبلا حدود في كل معاني الإلوهية و الربوبية ...
فهو الإله المتفرد بالقوة و البأس و القدرة و الجبروت و القهر و العظمة و الإحاطة و العلم و الحكم ...... الخ ...
وهو الرب المتفرد بلا حدود بالود و اللطف و الجمال و الجود و الكرم ...... الخ ...
وهو الفعال لما يريد ...
فهو سبحانه : [ الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد ولم يكن له كفواً أحد ] ...
وقبل الختام هناك مسألة يجب أن تعالج ، وهي :
لماذا ربط الله بالشهادة بوحدانيته الشهادة و الإقرار بعبودية المصطفى ورسالته صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟ !!! ...
لهذا السؤال اعتبارات كثيرة منها :
• أنه صلى الله عليه وسلم كان مرسلاً للناس كافة بل للثقلين الإنس و الجن ، ولم يسبقه لذلك أحد من الأنبياء ...
• كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم أختار أن يكون عبد رسولاً ، ولم يكن ملك كبعض الأنبياء ، كسيدنا داود وأبنه سليمان وسيدنا يوسف صلوات الله وسلامه عليهم ، بل أنه لما آل له ملك جزيرة العرب ، آثر الأخوة مع صحابته على السيادة وهي تليق به صلى الله عليه وآله وسلم وأعني السيادة ...
فها هو الإعرابي يدخل مجلسه مع أصحابه ، ولا يستطيع التعرف عليه ، ثم يسأل من فيكم محمد فيرد رسول الله عليه وآله وسلم سؤاله بابتسامه حتى لا يقول أنا افتخاراً أمام أصحابه وهو أيضاً سيد المتواضعين صلى الله عليه وآله وسلم ...
وها هو يجمع صلى الله عليه وآله وسلم الحطب لطهي الطعام ، وعندما يحاول صحابته أن يقوم عنه بذلك ، فيخبرهم أن الله لا يحب المتميز بقومه ...
وها هو صلى الله عليه وسلم يوم حنين يركب دابته حين ويمشي حين رحمتاً بدابته فيعرض عليه أصحابه أن يمتطي إحدى دوابهم عنهم وهم يمشون ، حتى لا يمشي صلى الله عليه وسم ، فيجيب عيه أفضل الصلاة و التسليم بلباقة : ( لستم بأقدر مني على المسير ولستم بأحوج مني إلى الأجر ) ؟؟؟ !!! ، وغير ذلك الكثير ...
• كما أنه صلى الله عليه وسلم آثر أن يكون نبي بإمكانيات بشرية صرفة ، دون معجزات كمن سبقه من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ، وذلك من شدة تواضعه صلى الله عليه وسلم ، ولأنه آثر أن يجذب قومه إلى الحق بآداب المعاملات و الخلق العظيم و البيان الفريد ...
كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان حريص على قومه بل على البشرية كافة أن لا يصيبها الهلاك ، لأن من يتتبع سنن القرآن يجد أنه ما من نبي جاء بمعجزة بينه ثم كذبه قومه إلا أنزال الله بهم شيء من غضبه فهلكوا ...
وها هو صلى الله عليه وسلم يطرد ويهان ويرمى بالحجارة من صبية الطائف ، فيشكو إلى الله عجزة عن هداية الناس وإخراجهم من الجهل و الضلال ...

( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الرحمين إلى من تكلني إلى عدو يتجهمني أو إلى قريب ملكته أمري إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السماوات والأرض وأشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك ) ، رواه السيوطي في "الجامع الصغير" بإسناد حسن ...
تقول السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها سألت النبي صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟ قال : ( لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال ، لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ، ثم قال : يا محمد ، فقال : ذلك فيما شئت ، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ، لا يشرك به شيئا ) ، رواه الشيخان في الصحيح ...
• و في النهاية إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من عرف الله حق معرفته و أفضل من قدرة حق قدره أفضل من وحد الله عز وجل ، و أفضل من تأدب معه سبحانه ...
فاستحق أن يكون حبيب الله وأن يرفق سبحانه وتعالى أسمه مع أجمل صفاته صلى الله عليه وسلم بالشهادة بوحدته ، ولا يتم الإيمان دون الإيمان و المحبة لسيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه ؟؟؟ !!! ، ب و لا تكتمل التقوى ...
بسم الله الرحمن الرحيم : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [الحديد : 28] صدق الله العظيم ...
تم بعون الله وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
19-05-2011, 12:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أخي الكريم حسام الدِّين جزاك الله خيراً...

قولك: "كما أنه صلى الله عليه وسلم آثر أن يكون نبيا بإمكانيات بشرية صرفة ، دون معجزات كمن سبقه من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ، وذلك من شدة تواضعه صلى الله عليه وسلم ، ولأنه آثر أن يجذب قومه إلى الحق بآداب المعاملات و الخلق العظيم و البيان الفريد"

موهم بعدد من الإشكالات...

فمنها أنَّه صلَّى الله عليهو سلَّم تسليماً لم يكن على يديه من المعجزات...

ومنها بالمخالفة أنَّ ساداتنا الأنبياء كان لهم إمكانات غير بشريَّة، وهو ممنوع.

ومنها أنَّ هناك علاقة بين الكِبر ووجود المعجزة.

ومنها بالمخالفة كذلك أنَّ ساداتنا الأنبياء لم يكن عندهم تواضع بوجود المعجزات على أيديهم الشَّريفة.

والثَّابت خلاف ذلك جميعه.

فتثبَّت جزاك الله خيراً من العبارات كي لا يأخذها أعداء الدِّين كالعلمانيِّين والقاديانيَّة وغيرهم مآخذ على المسلمين.

والسلام عليكم...

حسام الدين رامي نقشبند
19-05-2011, 17:31
جزاك الله الخير الكثير على هذا الورع لم يكن لدي نية في هذه الأخطاء ولكني لم أصل إلى ورعكم سيدي الفاضل بارك الله بكم ووفقكم للخير ...