المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما قولكم في البسملة؟؟



جمال حسني الشرباتي
04-12-2004, 17:33
الأخوة الشافعية


خلال تصفحي لتفسير البسملة في تفسير القرطبي


لفت إنتباهي قوله


((قال الشافعي: هي آية في الفاتحة؛ وتردد قوله في سائر السور؛ فمرة قال: هي آية من كل سورة، ومرة قال: ليست بآية إلا في الفاتحة وحدها. ))
فما هو قولكم الفيصل في موضوع البسملة؟؟


وما دليله بحسب الأصول لو سمحتم؟؟؟

محمد ال عمر التمر
05-11-2005, 14:02
المشهور في المذهب عند الامام الشافعي ان البسملة اية من كل سورة وفي رواية انها اية من الفاتحة وبعض اية من النمل فقط وفي رواية انها اية من القران للفصل بين السور كما هو المذهب عن الاحناف واستدل بما يلي:
كونها اية من الفاتحة:
ما رواه الدارقطني عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ببسم الله الرحمن الرحيم قال ابو هريرة وهي آية من كتاب الله إقرأوا ان شئتم فاتحة الكتاب فإنها الاية السابعة.
قال الدارقطني رجال اسناده كلهم ثقات قال السيد احمد الغماري وله عن ابي هريرة طرق اخرى
ومثله عن ابن عباس رواه الترمذي والدارقطني
وعن ام سلمة رواه ابو داوود واحمد وابن خزيمة والدارقطني وصححه الغماري انظر تخريج احاديث بداية المجتهد للغماري
أما انها آية من كل سورة فما جاء عن ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف ختم السورة حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم
رواه ابوداوود واحمد والدارقطني والحاكم
وقصة ابن عباس مع عثمان رضي الله عنهما :
قال ابن عباس قلت لعثمان ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المائين ففرقتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال ما حملكم على ذلك؟
فقال عثمان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي عليه الزمان تنزل عليه السورة ذوات عدد فكان إذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من كان يكتبه فيقول ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا
فكانت الانفال من أوائل ما نزل بالمدينة وبراءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها فقُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبي لنا أنها منها فظننا أنها منها.
فمن ثم قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم
قال البيهقي معلقا على هذه الرواية:
قد علمنا بالروايات الصحيحة عن ابن عباس أنه كان يعد بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة بعد سماع هذا الحديث من عثمان بن عفان.
ثم قال وقد احتج الشافعي بهذا في سنن حرملة وهذا القول صدر من ابن عباس بعد سؤاله عثمان وكذلك سائر ما روي عنه في قراءة بسم الله الرحن الرحيم والجهر بها.
فكيف يُستدل بسواله عثمان عن رجوعه عن هذا المذهب الذي انتشر عنه بعده؟ بل يُستدل بمذهبه على أن مراد عثمان بما قال ما ذهب إليه وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يميّز ختم السورة وابتداء غيرها بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم في أولها مخبرا نزولها معها كما قال في حديث انس بن مالك:
نزلت علي سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر إلى آخرها
وإذا نزلت آية أو آيات قُرأت بدونها كما قال في حديث الإفك حين كشف عن وجهه إن الذين جاءو بالإفك عصبة منكم ولم يقرآ بسم الله الرحمن الرحيم في أولها ثم أخبرهم بإلحاقها بسورتها على ما روينا في حديث عثمان.
فحين نزلت سورة براءة لم ينزل معها بسم الله الرحمن الرحيم ولم يسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرهم بنزولها بعدها وإلحاقها بها ولا سمعون بأمرهم بإلحاقها بسورة الانفال ففرقوا بينهما لم يتكبوا بينهما بسم الله الرحمن الرحيم.