المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأسماء التي على وزن فعلول



سليم اسحق الحشيم
23-04-2011, 12:36
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأسماء التي على وزن فعلول ....لقد شدني إلى البحث في هذه الأسماء تكرار بعضها في الصحف والمجلات والمنتديات...وأكثرها استعمالًا في الهجو والقدح والتعنيف...."طرطور"...وتُستعمل في غير مكانها في صحفنا ومجلاتنا...فكلنا نعرف أن العامة تتلفظ به عند وصف إنسان لا رأي له ولا سلطة....وإليكم جملة من هذه الأسماء" الفعلولية":
1.طرطور: (طرر),عند أهل اللغة الطرطور هو الرجل الوغد الضعيف,بالرفع وليس بالفتح اي برفع الطاء ,ويجمع على طراطير,قال الشاعر:
قد عَلِمتْ يَشْكُرُ مَنْ غُلامُها،=== إِذا الطَّراطِيرُ اقْشَعَرَّ هامُها
وقد يستعمل في معنى الرجل الدقيق الطويل.
2.فُرفور,(فرر),يطلق على ولد النعجة والماعز والبقرة,وأنشد ابن الإعرابي:
يَمْشِي بنو عَلْكَمٍ هَزْلى وإِخوتُهم ===عليكم مثل فحلِ الضأْنِ، فُرْفُور
وهي بالرفع أيضأ.
3.قُرقور,(قرر),ضرب من السفن، وقيل: هي السفينة العظيمة أَو الطويلة، والقُرْقُورُ من أَطول السفن، وجمعه قَراقير؛ ومنه قول النابغة: قَراقِيرُ النَّبيطِ على التِّلالِ .
4.كُركور,(كرر),واد بعيد القعر يتكركر فيه الماء.
5.سُرسور,(سرر),الفطن العالم, والذي يحسن تدبير المال.
6.صَّرصور,(صرر),العظام من الإبل, أو الفحل النجيب من الإبل,وتطلق على الدويبة التي في بطن الأرص تصّر.
7.زرزور,(زرر),تأتي بنفس معنى سرسور,العالم بمصحلته وتجارته,كما وتقال للطائر.
8.خرخور,(خرر), الرجل الناعم في طعامه وشرابه ولباسه وفراشه.
9.مرمور,(مرر), الرجل الناعم, وقد غلب التأنيث في استعماله,فيقال إمرأة مرمورة اي ناعمة رجراجة.

سليم اسحق الحشيم
26-04-2011, 21:24
السلام عليكم
ومن هذه الأسماء:
1.شعرور:الصغير من القثاء, وقد تجمع على شعارير,كما جاء في الحديث أَنه أُهْدِيَ لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، شعاريرُ؛ هي صغار القثاء.
وتستعمل أيصا بمعنى متفرقين, فيقال ذهبوا شعارير اي متفرقين.وأما المعنى الذي يتداوله كثير :مدعي الشعر, فلم أجد له أصل, حيث يردد كثير مقولة:الشعراء ثلاث, وأحدهم الشعرور .
2.زغلول:صغير الطير والإنسان, ويطلق على الرجل الخفيف الروح واليتيم,والرجل النحيف, وأصل الفعل زغل بمعنى صب ودفع ومج,وأزغل الطير فرخه أي صب ودفع ومج الطعام في فيه.
3.شرشور:طائر صغير مثل العصفور
4.بربور:الجشيش من البُر,وأما البَرَابِيرُ أَن يأْتي الراعي إذا جاع إِلى السُّنْبُلِ فَيَفْرُكَ منه ما أَحبَّ وَينْزِعَه من قُنْبُعِه، وهو قشره، ثم يَصُبَّ عليه اللبنَ الحليبَ ويغْليَه حتى يَنْضَجَ ثم يجعَله في إِناءِ واسع ثم يُسَمِّنَه أَي يُبَرِّدَه فيكون أَطيب من السَّمِيذِ.