المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما رأي علماء الأصلين في بعض كتب الأدلة لبعض المعاصرين



محمد عدنان دروي
14-04-2011, 18:05
بسم الله الرحمن الرحيم
انتشرت مؤخرا كتب كثيرة في الاستدلال للمذهب، منها ما قبله العلماء، ومنها ما لفظوه ككتاب ابن حنفية المسمى "العجالة في شرح الرسالة"، لكني أقف حائرا أمام بعضها ككتب الشيخ أحمد باي بلعالم خصوصا المسمى "اقامة الحجة بالدليل في شرح نظم بن بادي على مختصر خليل" أو كتابه "مرجع الفروع الى التأصيل" و هو أيضا شرح على نظم السوفي على خليل. أو كتاب الجكني الشنقيطي المسمى " منح الجليل من أدلة خليل". و كان بعض من العلماء قد أزال عني كثيرا من الهم فيما يخص كتاب "مدزنة الفقه المالكي و أدلته" لصاحبه الشيخ الغرياني المالكي، قالوا أنه "حنبلة للفقه المالكي، كذلك كتاب " العرف الناشرح شرح و أدلة بن عاشر" فهو كذلك من هذا القبيل. أما كتب الشيخ أحمد باي و الجكني فلم أقف بعد على كلام العلماء فيها.
فهل يتكرم علينا السادة الفضلاء بآراءهم فيها ان كانوا قد اطلعوا عليها.
والسلام ختام

جلال علي الجهاني
30-04-2011, 17:11
أغلب الكتب المذكورة التي تتطلب الأدلة لمسائل المذهب المالكي اهتمت بالأدلة النقلية، وللأسف اتجهت في تحقيق النصوص الحديثية إلى كتب بعض المعاصرين الذين لا حجة في كلامهم على الأحاديث تصحيحاً وتضعيفاً (الألباني مثلاً، أو مجاهيل طلاب الماجستير والدكتوراه، الذين يخطئون أمثال الحافظ ابن حجر العسقلاني!!).

كما أنها لم تلتزم بالقواعد الأصولية المالكية التفصيلية .. من مثل الاحتجاج بالمرسل، والاحتجاج بعمل أهل المدينة..

ومن أسوأ ما فيها أن يقوم مؤلفوها بعد محاولتهم الاستدلال لمسائل المذهب بالترجيح بين المسائل والنظر في الأدلة، وهم لم يحققوا آلة الاجتهاد، فيرجحوا ما قويت حجته في نظرهم خارج المذهب أو في شواذ المذهب .. فاتخذوا الاحتجاج لمسائل المذهب مطية لترجيح غيره، كما فعله الشيخ الصادق الغرياني في مجموعة من المسائل..

وفقك الله تعالى ..

محمد عدنان دروي
31-05-2011, 21:50
بارك الله فيك سيدي جلال و نفع بك. و جازاك خيرا.

يوسف بن سعيد المالكي
21-06-2011, 13:32
قلت الحق والله ، جزاك الله خيرا سيدي جلال، نفعنا الله بك وبعلمك

يونس حديبي العامري
24-06-2011, 12:47
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم


بارك الله فيكم وبكم ...
أستــــاذي الفاضل جلال زادك الله علما وحرصا ..
نعم غالب الكتب الموجودة حاليا فيها من التنطع وتقديم الشاذ على المشهور والراجح في المذهب وغالب من ذكر هنا أي تدليل الفقه المــالكي لا يتقن حتى مسألة الإستناد والإعتماد على الدليل لتقوية أدلة المذهب وسبكها ..
والقواعد الكلية التي هي أسس بناء المذهب المــالكي لا شك بأنها -عند المالكية- من جملة الأدلة كما قلتَ المرسل إذا كان ثقة وعمل أهل المدينة ما كان من طريق النقل-وإن كان الخلاف واسعا في هذه الحيثية- وسدّ الذرائع المحققة مئنّة لا مظنّة ...
لكن سيدي الأستاذ الفاضل كتب المتقدمين لا المتأخرين كالبيان والتحصيل وكتب المازري والقاضي عبد الوهاب والقاضي عياض وغيرهم ألم يهتموا بذكر الأدلة وبيان سبب ترجيح قولهم على قول غيرهم..كسؤر الكلب وعدم القول بنجاسته والمسح على العمامة وإفراد الإقامة وعدم القراءة في صلاة الجنازة ..الخ من المسائل التي وجد ما يعارضها في الأخبار أي مع قيام المعارض وما كتب المتقديمن إلا صورة لإحياء مثل هذه المنهجية كما أظن ...
ألا يحق لطالب العلم المتبصّر أن يعرف مخارج أقوال الأئمة ومستندهم بدون قولنا إجتهاد.....فما رأيكم سيدي الفاضل.؟؟؟

أحمد بن عيسى الحملاوي
05-07-2011, 14:25
بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن عبدالبر : وأنشد الصولي عن المراغي قال : أنشدني أبو العباس الطبري عن أبي سعيد الطبري قال أنشدني الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي لنفسه ، وكان من أفضل أهل زمانه : تريد تنام على ذي الشُّبَهْ *** وعلّك إنْ نمتَ لم تنتبِهْ
فجاهد وقلّدْ كتاب الإله *** لتلقى الإله إذا مُتَّ بهْ
فقد قلد الناس رهبانهم *** وكل يجادل عن راهبهْ
وللحق مستنبطٌ واحدٌ *** وكلٌّ يرى الحق في مذهبهْ
ففيما أرى عجبٌ غير أنَّ *** بيان التفرق مِنْ أعجبهْ . اهـ .
التأصيل لبعض كتب السلف . وعزو مسائلها إلى نصوص شرعية لا يطعن بحال في من اجتهد لهذا الشأن . فلا يوقفن طريق طالب الحق شبه قد تكون في حد ذاتها منار السبيل. إن أحسن ابصارها . وبلغ حظ كشفها بالدليل . فتكون هي هي دليلا يسقط العمل بها . إن لم تكن لمن أصل لها تكن لمن بعده ممن فقه الصحيح من السقيم . فيسهل التجريد والتقريب من الحق والبعيد . فينتفع بعدها العامي - إنتبه- فضلا عن طالب العلم .

جلال علي الجهاني
05-07-2011, 15:22
هل لك أن تشرح هذه العبارة في موضوع مستقل


التأصيل لبعض كتب السلف . وعزو مسائلها إلى نصوص شرعية لا يطعن بحال في من اجتهد لهذا الشأن . فلا يوقفن طريق طالب الحق شبه قد تكون في حد ذاتها منار السبيل. إن أحسن ابصارها . وبلغ حظ كشفها بالدليل . فتكون هي هي دليلا يسقط العمل بها . إن لم تكن لمن أصل لها تكن لمن بعده ممن فقه الصحيح من السقيم . فيسهل التجريد والتقريب من الحق والبعيد . فينتفع بعدها العامي - إنتبه- فضلا عن طالب العلم .