المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة لبعض علماء البوسنة



عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
29-03-2011, 15:08
قال محمد الخانجي في كتابه الجوهر الأسنى في تراجم علماء و شعراء البوسنة :

و أما مذهبهم فكلهم على مذهب ابي حنيفة رضي الله عنه ، في الفروع ، لا يوجد فيهم من انتسب إلى مذهب غيره ، و أما مذهبهم في الاصول فمذهب أبي منصور الماتوريدي :

1) الشيخ حسن كافي الأقحصاري
هو حسن ابن طورخان بن داوود بن يعقوب الاقحصاري - المشهور بكافي ،العالم الجليل ، و الفاضل النبيل ، البصير بمسائل الفقه ، المتضلع في أصوله ، النحوي ، الصرفي ، الراسخ القدم في علم أصول الدين ، الأديب ، الشاعر ، المصلح المهاهر ، و بالجملة فهو فخر تلك البلاد و رئيس علماءها الأوطاد ....
( له ترجمة في كشف الظنون 1ج 113 ص و 2ج 1823-1827 ص )

و تقلد مراتٍ وظيفة القضاء في مختلف البلدان ، فحملها مع عدل كامل ، و زهد وافر ، إلى أن صار قاضيا في بلد ولادته ، و دام على ذلك إلى أن أطوي سجل عمره في الليلة الخامسة عشر من شعبان سنة خمس و عشرين و ألف .
و ترجم نفسه في كتابه نظام العلماء إلى خاتم الأنبياء في الفصل التاسع و العشرين .

مؤلفاته :
- شرح مختصر القدوري ، أربعة مجلدات ، ذكره ابن نوعي في ذيل الشقائق ، و كاتب جلبي صاحب كشف الظنون ، في كتابه المسمى ب فذلكة .

- سمت الوصول إلى علم الأصول ذكر كاتب جلبي في كشف الظنون و قال عند ذكر منار الانوار للنسفي : هو متن متين ، جامع مختصر نافع . ...

- شرح سمت الوصول

- روضات الجنات في أصول الإعتقاد وهو مطبوع في اسطنبول سنة 1305 و نسبه الطابع غلطا إلى البركوي .

- أزهار الروضات في شرح روضات الجنات . أجاد فيه غاية الإيجاد

- المنيرة

-مختصر الكافي في علم المنطق

- شرحه

- نور اليقين في أصول الدين وهو شرح لعقيدة الطحاوية .

تمحيص التلخيص ، في المعاني واليان و البديع ، نقح فيه تلخيص الخطيب القزويني .


- شرحه

- رسالة في تحقيق لفظ جلبي

- رسالة في بعض ماسئل الفقه

- حديقة الصلاة شرح مختصر الصلاة ل كمال باشا زاد

- شرح كافية ابن حاجب

نظام العلماء إلى خاتم الأنبياء

- أصول الحكم في نظام العالم ( البعض يقارن هذا الكتاب بمقدمة ابن خلدو ما بين قوسين مني )

- شرح أصول الحكم بالتركية . قال الخانجي : ولهذ الفقير شرح أصول الحكم بالعربية أوسع من شرح المؤلف .

- تاريخ غزواكرى

- شرح مقدمة الصلاة للفناري

يقول الخانجي : ومن فضائله أنه كان يقول اشعر باللغة الثلاث : العربية ، و التركية ، والفارسية و غالب ظني أن هذين البيتين له ، فإنه ختم بهما كتابه أصول الحكم : يا عالما بجميع الحال و الطلب نرجو النجاة من الأحزان و الكرب
أعط الخلاص من الأوزار قاطبة وارحم عبيدك خلصنا من التعب ..

و له بالفارسية :

هران كس كه مراكو يد داعيي
بخواهم مغفرت از لطف رحمان

مختصر من جوهر الأسنى


2 ) عبد الله أفندي بيرامي
المشهور بين العلماء بشارح الفصوصوص و البوسنويون يعرفونه باسم غائبي .
يذكره صاحب كشف الظنون باسم عبدي شارح الفصوص .

و ترجمه صاحب خلاصة الأثر فقال : عبد الله الرومي العارف بالله تعالة ، و أحد علماء الروم و عظمائهم الأمجاد ...
ما يعرف من كتبه :
- شرح فصوص الحكم بالتركية .

- شرح فصوص الحكم بالعربية

- شرح التائية الكبرى لابن فارض .

- مواقف الفقراء

- حقيقة العين

- رسالة حضرات الغيب .

- تجلي النور المبين في مرآة "إياك نعبد و إياك نستعين " .

- رسالة في تفسير "ن والقلم "


( نكمل إن شاء الله )
والسلام

-

محمد علي محمد عوض
29-03-2011, 15:24
ما شاء الله
انعم بهم واكرم

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
29-03-2011, 21:53
شكرا الأخ محمد
أنقل هذا من كتاب جوهر الأسنى في تراجم علماء و شعراء البوسنة

و هذا الكتاب ليس متوفر على الشبكة ، كتبه محمد الخانجي أحد علماء البوسنة البارزين و قد كتبت تعريفا يسيرا عنه وعن ظروف حياته في منتدى المنزهون .
و سأنقل إن شاء الله في المستقبل من هذا الكتاب و غيره في هذا الموضوع و غيره من المواضوعات الدينية و التاريخية تخص هذه المنطقة المسلمة، منطقة البلقان.

و الكتاب المذكور ألف الخانجي بالعربية وهو مختصر جدا بمقابل ما هو موجود في التراث البوسنة، و كان قصده بهذا العمل عندما ألفه في أربعينات من قرن الماضي أعتقد أيام دراسته في القاهرة، تعريف عالم العربي بالماضي الإسلامي في البوسنة و أنا سأحاول أن ازيد من مصادر أخرى ( وقد أترجم ) على حسب ما يسمح لي الوقت .

أما بخصوص الخانجي أنقل هذا النص من جريدة الغد و ثم أكمل في الترجمة المذكورين في الكتاب و غيرهم بإختصار .

الأرناؤوط يستعرض سيرة الخانجي في كتاب "من أخبار مصر وتاريخها"

عمان - قال أستاذ التاريخ الحديث في جامعة آل البيت د.محمد م.الأرناؤوط إن محمد خانجيتش "أو الخانجي كما عرف في العالم العربي"، يعدّ من علماء البوسنة الكبار في القرن العشرين، ومن رموز التواصل الجديد "ما بعد العثماني" بين البوسنة والعالم العربي الإسلامي.

وأضاف أنه كان من الطلاب الذين أرسلوا للدراسة في الأزهر وعادوا إلى بلادهم بثقافة جيّدة وروح جديدة تعكس ما كان في القاهرة آنذاك من تجديد في الفكر الإسلامي.

جاء ذلك في مقدمة كتاب "من أخبار مصر وتاريخها-محمد بن محمد الخانجي البوسنوي"، الصادر عن دار الحصاد -سورية-دمشق، وشارك في تحقيقه كل من الأرناؤوط، ود.أمين عودة من قسم اللغة العربية بجامعة آل البيت، حيث جرى العمل في الكتاب بتكليف من "مؤسسة عبدالعزيز البابطين" ليصدر بمناسبة انعقاد الدورة الـ 12 للمؤسسة في سراييفو التي تحمل اسم "دورة خليل مطران ومحمد علي/ ماك دزدار".

وأشار الأرناؤوط، إلى أن طريق استنبول الذي كان مفتوحا باستمرار مع البوسنة، لم يمنع بعض الشبان من استكمال دراساتهم في الأزهر، مثل جمال الدين تشاؤوشفيتس، الذي بدأ دراسته في استنبول، واستكملها في الأزهر ليعود إلى بلاده، ويبرز بسرعة ليتبوأ في العام 1914، أعلى منصب في الهيئة الدينية التي كانت تمثل المسلمين أمام الدولة النمساوية المجرية.

وذكر الأرناؤوط أنّ تشاؤوتشفيتش استمر في ذلك المنصب المهم في الدولة الجديدة "يوغسلافيا" التي شهدت في بداياتها الانعطاف الجديد في علاقة البوسنة بمصر، لافتا إلى أنّ وجود الأزهري تشاؤوتشفيتش على رأس تلك المؤسسة، كان له أثره في توجيه شبان البوسنة إلى القاهرة للدراسة في الأزهر.

في تلك الفترة، وفق الأرناؤوط، ذهب مجموعة من شبان البوسنة للدراسة في الأزهر، منهم على سبيل المثال: محمد خانجيتش، وقاسم جوبراتشا، وبسيم كركوت، وحسين جوز، وعبدالرحمن هوكيتش، وفاضل عبديتش"، حيث شكلت نخبة جديدة بعدما أكملت دراساتها في الأزهر، وعادوا إلى سراييفو بروح وثقافة جديدتين.

تميز من بين هؤلاء محمد خانجيتش أو الخانجي (1906-1944) بتكوينه الذي جمع بين الفقه وأصوله والحديث والتفسير والتاريخ والأدب وتمكّنه من لغات عدّة، العربية والتركية والفارسية، إضافة إلى لغته الأم، وإقباله على التأليف بحماسة كبيرة منذ كان طالباً في الأزهر إلى وفاته في 1944.

وكان خانجيتش نشر أوّل كتاب له في القاهرة خلال 1930 بالاسم الذي اشتهر به (محمد الخانجي)، وهو "الجوهر الأسنى في تراجم علماء وشعراء البوسنة"، الذي كشف فيه الكثير عن إسهام علماء بلاده في اللغات الشرقية "العربية والتركية والفارسية".

وحظي إنتاج الخانجي، بحسب الأرناؤوط، باهتمام اثنين من الباحثين البوسنويين المعاصرين في الدراسات العربية الإسلامية وهم "أسعد دوراكوفيتش وأنس كاريتش" فأصدرا "المؤلفات المختارة" له في ستة مجلدات في حوالي ثلاثة آلاف صفحة خلال1999م وبيّن الأرناؤوط أنه قرأ جزءا من تلك المختارة أوّل مرة في جريدة "الغد" في العام 2004.

وأوضح أنه قام بقراءة معقمة لتلك المختارة طلبت منه عندما قامت مؤسسة عبدالعزيز البابطين بإصدار الطبعة الجديدة من الكتابة بعنوان "الجوهر الأنسى"، ليكتشف من خلال الأوراق التي تركها الخانجي بعد وفاته باسم "رحلة مصر"، وتبيّن أنها موجودة في مكتبة الغازي خسرو بك، التي عمل فيها الخانجي فترة بعد عودته إلى سراييفو.

وكشف الأرناؤوط أنه بعد القراءة الأولية للمخطوطة، تبيّن له أنها ليست "رحلة إلى مصر"، وإنْ تحدّث الخانجي في مطلع المخطوطة عن رحلته إلى مصر لطلب العلم، بل هي مؤلف غير معروف له عن "أخبار مصر وتاريخها".

ورأى الخانجي أهمية وصوله إلى القاهرة كبداية لتواصل جديد بين البوسنة ومصر، وأهمية وجوده في القاهرة الغنية بالمكتبات والمخطوطات، فانكب على تأليف كتاب عن تاريخ مصر، يثبت فيه نفسه من حيث إتقانه للعربية، وتحصيله لعلوم الدين والآداب والتاريخ والجغرافيا.

وقال الأرناؤوط إنّ الخانجي بعد أنْ عاد إلى سراييفو قام بترجمة ونشر المؤلف، بسبب ما يعتقده من تواصل بين الجانبين؛ لكون جوهر الصقلي الذي فتح مصر وبنى فيها القاهرة، إنما كان من السلاف الذين اعتنقوا الإسلام.

وخلص الأرناؤوط إلى أنّ أهمية تلك المخطوطة تكمنُ في أنها تمثل جانبا من جوانب التواصل الثقافي الجديد بين البوسنة ومصر، الذي بدأ مع المجموعة التي جاءت مع الخانجي إلى القاهرة، وتواصل بزخم بعد ذلك حتى الآن. ومن ناحية أخرى تكشف عن العمل الأول لعالم بوسنوي كبير، تعتز به البوسنة وتعده من أهم علمائها في القرن العشرين.
و الرابط الأصلي هو
http://www.alghad.com/?news=551127

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
29-03-2011, 22:29
نكمل عن الشيخ عبد الله أفندي البوسنوي البيرامي الذي يعتبر أحدج ابرز العلماء البوسنة ، و يعتبر شرحه على الفصوص من أفضل الشروح على الكتاب على حسب ما نسمع . و شرحه قريبا سيترجم من العربي إلى البوسنوي في خمس مجلدات على حسب ما نقرأه هنا في صحف الإسلامية .
و نسيت أن أضع أن المذكور توفي عقب رجوعه من الحج سنة أربع و خمسين ألف بمدينة قونيه ، ودفن بالقرب من قبة العارف بالله تعالى صدر الدين القنيوي ، و بني عليه قبة و كتب على قبره : هذا قبر غريب الله في أرضه ، و اسمه عبد الله .

نكمل :
من مؤلفاته

- رسالة في أعيان ثابتة اسمها سر الحقائق العلمية

- رسالة في شرح الحمد الله الذي أوجد الأشياء من عدم . و هذه الجملة ابتداء من الفتوحات المكية . لابن العربي .

- رسالة في تفضي البشر على الملك

- الوصول إلى حضرة الإلهية ، لا يمكن إلا بحصول العبودية .

- شرح خلع النعلين لابن قسي . قال الخانجي وهو أبو القاسم أحمد ابن الحسين ( قال ابن حجر في لسان لميزان : كان في بدء الأمر على سنن الجمهور ثم نزع عن ذلك و أقبل على التصوف ، و اقتفى سبيلهم في تحريف النصوص و تأويل الظاهر ، مات أبعد أربعين و خمسمائة 1ج 247-249 ما بين قوسين نقل من محقق الكتاب )
من غلا المتصوفة ، بنى كتابه على أن معنى قوله تعالى : "فاخلع نعليك " اترك الدارين الدنيا والآخرة .

- خلع النعلين ، ذكره بنفسه في شرح الفصوص .

- شرح على نظم مراتب الوجود لغرس الدين الخليلي .

- ترجمة ترشيحات بالتركية

- كلشن راز عارفان في بيان أصول راه عرفان ، بالتركية .

- جزبرة مثنوي

- رسالة في طريقة البيرامية .

- الدر المنظوم في بيان سر المعلوم .

- ضياء اللمع و البرق في حضرة الجمع و الفرق .

- مقاصد أنوار عينية و مصاعد أرواح طيبة غيبية . النفوس الواردات في شرح أول الفتوحات .

الخ و يذكر الخانجي فوق ستين المؤلف ما بين كبير الحجم و الصغير و لا ينتهي عند ما ذكره الخانجي عددكما قال هو نفسه .

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
29-03-2011, 22:49
مصطفى بن يوسف ابن مراد أيوبي زادة الحنفي الموستاري

العالم الفاضل ، النحرير ، ذكره صاحب سلك الدرر بالإختصار ، و أفرده تلميذه إبراهيم ابن الحاج إسماعيل بالترجمة .

و قال صاحب سلك الدرر توفي سنة عشر و مائة و ألف .
قال الخانجي أصح : سنة تسع عشرة و مائة ألف .

وهو معروف إلى الآن بين أهالي تلك البلدة بلقب الشيخ يويو)yoyo) . و يعتقد كثير منهم أن الولد الغبي إن زار قبره أربعين يوما بعد صلاة الصبح يصير ذكيا ، و تزول غباوته .

و من مؤلفاته :

- مفتاح الحصول حاشية على مرآة الأصول شرح مرقاة الوصول إلى علم الأصول لملا خسرو ، كتبها حين طلبه فأعجب به فحول اهل العلم زمانه ز

- الفوائد العبدية شرح انموذج الزمخشري في النحو .
فهو شرح كما قال المؤلف الوحيد بين الشروح .

- بدر المعالي شرح بدء الأمالي في العقائد .

- حاشية على شرح العصام ، على الرسالة العضدية في الوضع .

- شرح الرسالة السمرقندية في آداب البحث و المناظرة .

- شرح إيساغوجي في المنطق و قد طبع في اسطنبول سنة ست عشرة و ثلاثمائة و ألف .

- شرح تهذيب المنطق لسعد الدين التفتازاني .

- شرح على المنتخب في الأصول للحسام الأخسيكتي

نكمل إن شاء الله .

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
30-03-2011, 13:58
نكمل :
و من مؤلفات العالم المذكور :

- شرح على الرسالة السمرقندية في آداب البحث و المناظرة

- شرح على شرح رسالة السمرقندية للفاضل مسعود الرومي

- شرح على حواشي شرح الفالص مسعود الرومي على السمرقندية

- شرح الجديد على الشمسية .

-شرح على الشاهدية في اللغة الفارسية سماه حلة المنظومة .

الخ .

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
30-03-2011, 15:07
الحاج رفيق أفندي


شيخ الإسلام في دولة العثمانية مشيخته كانت من 1283 - 1285 هجرية أو 1866-1868 م

في سلسسلة المنصب شيخ الإسلام كان رقمه 109 .

هو مولى محمد رفيق بن علي بن عبد الله البوسنوي معروف ( ببشناق ) .

كان والده علي افندي قاضيا في البوسنة .

أثناء إقامته بدمشق تاثر كثيرا بفلسفة الشيخ محي الدين ابن العربي و طالع كافة كتبه و مؤلفاته ، كما طالع ما ألف في نقده . و بعدها سلك طريق التصوف متأثرا بطريقة النقشبندية . و كان يحضر عند الشيخ الطريقة النقشبندية في الشام الشيخ عبد الفتاح القعري .

مشيخته : بعد عزلة شيخ الإسلام السابق حسام الدين أفندي عين رفيق أفندي منصب شيخ الإسلام و مفتي الدولة العثمانية .
و ذلك 27 ربيع الأول 1283 هجرية .

لم يذكر مصادر التاريخ أنه كان للمولى أفندي مؤلفات ، لكن يذكر أنه قام بجمع " الفتاوى الفيضه " فتاوى الشيخ الإسلام رقم 47 ، فيض الله افندي الأرضرومي ، وقد طبع في مجلد كبير
في المطبعة العامرة في استنبول عام 1266 هجرية أو 1850 م .
ترك وراءه الخيرات الكثيرة خاصة في بلده الأصلي و مسقط راسه .

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
31-03-2011, 14:56
و بقي أن نذكر شيئا عن تعليمه و تحصله للعلم :

ذكرنا أن أبوه كان قاضي للبوسنة و كذلك جده . أما هو و أثناء تولي حسين افندي اسبارطة قضاء البوسنة ، اكتشف ذكاء و لياقة رفيق أفندي و جاء به إلى استانبول
حيث تلقى مجموعة من العلوم الآلية على يد مزلف أحمد أفندي و حصل إجازة عالية منه بذلك ، كما تلقى تعليمه في علم الفرائض على يد عالم الفرائض المشهور في زمانه
محمد ثاقب أفندي كورجي .
ثم سافر إلى الشام حيث تأثر بعلوم الشيخ ابن عربي .

و أخذ عن علماء الشام في علوم مختلفة الأخرى .

و تولى منصب قاضي البوسنة في ذي القعدة سنة 1263 .
سنة 1279 هجري أو 1856 م عين عضوا في مجلس انتخاب حكام الشرع .
وفي سنة 1273 هجرية أم 1857 م عين أمين الفتوى مرة ثانية .

ثم أصبح رئيس حكام الشرع ثم عضوا في مجلس أحكام العدلية .

و سنة 1282 سافر إلى الحجاز لأداء فريضة الحج و بعد عودته تولى مشيخة الإسلامية .

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
31-03-2011, 21:58
- شيخ الإسلام مصطفى بالي أفندي

ما كان يعرف بالضبط أصله لكن آخر نتائج وصلت إليه قبل عدة السنوات باحثون في مكتبة مخطوطات غازي خسرو بك بمدينة سراييفوا تدل على أصله البوسنوي .
هناك أدلة تشير أنه اصله كان من مدينة فوجا تقع في شرق البوسنة و الهرسك .
قال أستاذ زاهد بوبارا مهتم بمخطوطات الإسلامية في البوسنة أن كان يعتبر طيلة الوقت أن الشيخ الحاج رفيق أفندي وحيد من أهل البوسنة الذي تولى مكانة شيخ الإسلام في دولة العثمانية، لكن على حسب ما قاله أستاذ زاهد أنه بعد فتش و العمل مؤسسة غازي خسرو بك على جميع مخطوطات في البوسنة و تصدير عناوين المخطوطات في أربعة عشر مجلد معلوماتنا تكاثرت و يمكن عرضها بصيغة أشمل مما سبق أمام اوساط العلمية .

لا يوجد معلومات عن صغره و نشأته و تعلمه للعلوم . و أول ذكره كانت سنة 1012 هجرية مواقف 1603 ميلادية عندما بدأ جمع كتاب الفتاوى مسمى فيما بعد ميزان الفتاوى .

كان مدرسا في مدرسة مشهورة في استانبول "سحن سمان " كما يذكر صاحب كشف الظنون 2ج 1515-1516 .

تولة مشيخة الإسلامية 3صفر 1067 هجرية موافق 21 تشرين الثاني 1656 .

مؤلفاته :

- ميزان الفتاوى في مجلدين مخطوط . بدأ بجمعه سنة 1012موافق 1603 و انتهى سنة 1055 هجرية موافق 1645 م . انظر : فهرست الكتبخان للهديوي ص141.
و نسخه عالم مصري إسحاق ابن محمد سنة 1224 هجرية موافق 1809 م . و نسخة منه موجودة في مكتبة دار الكتب المصرية و كانت في مكتبة هديوي تحت رقم 6938 . و الكتاب لم يطبع بعد .

- شرح فصوص الحكم لابن عربي المطبوع .

- السيف المسلول في شرع الرسول . ( مخطوط في مكتبة متحف طوب قابي في استنبول تحت رقم 2/598 .

- الأحكام الحمدانية ( المخطوط )

- شرح الهداية ( المخطوط ) .

- شرح كنز الدقائق و تقع المخطوط في 700-800 صفحة . سماه " الفرائض في حل المسائل و القوائد " . أهداه للسلطان مراد الرابع1623 -1640. لذلك يسمى كتاب أيضا بمورادخانية . و في بعض نسخ مكتوب أنه أهداه للسلطان إبراهيم 1640 - 1648 و هذا الخطأ .
و في سراييفو ا في مكتبة مخطوطات غازي خسرو بك يوجد منه نسختين كاملتين تحت الرقم R 187
و R-8164
و أربعة نسخ غير مكتملة .
و في دار الكتب البوسنة منه أيضا نسختين تحت الأرقام Ms-188 و M 312
و هناك نسخ غير مكتملة في بعض مخطوطات الأخرى في البوسنة .

- حاشية على شرح مفتاح العلوم ( مفتاح العلوم للجرجاني و الشرح لاسكاكي ) .

- شرح قصيدة البردة و نسخة منه في استنبول أنظر
Köprülü III, 459, safha 207).

- الأحاديث الشريف رواها الصحابي خالد بن زيد ( أبو أيوب الأنصاري ) .

- فهرست تامة باللغة العثمانية .

و غيرها .

( هذه الترجمة مزج من عندي من كل ما ذكره أستاذ أحمد صدقي شقيرات في كتابه : " تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني طبع في الأردن سنة 2002 1ج ص 535 و بين ماذكره بعض الباحثين البوسنويون و قمت بترجمته و الرابط أصلي باللغة البوسنوية هو تحت عنوان : البوسنة كانت لها شيخي الإسلام للأستاذ الباحث زاهد بوبارا و نشر المقال في مجلة تابعة للأوقاف و الشؤون الإسلامية في البوسنة و على الصفحة الرسمية للرياسة الأوقاف و الشؤون الإسلامية في البوسنة .
http://www.rijaset.ba/index.php?option=com_content&view=article&id=1619%3Abosnjaci-su-imali-dva-sejhu-l-islama&catid=195%3Apromicljanja&Itemid=301

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
01-04-2011, 23:08
و من الكتب جديرة بالذكر في ترجمة الشيخ عبد الله أفندي البوسنوي البيرامي الذي سبق ذكره فس سلسلة المذكورة هنا رقم الثاني هو كتاب :

" مطالع النور السني ، المنبئ عن طهارة نسب النبي العربي " منه نسخة في كتبخانة ولي الدين باستانبول . و ذكره صاحب كشف الظنون فقال : "هو مختصر على تسعة مطالع ، أول المطلع في انبعاث روح المحمدي ، ثاني في ثبوت إسلم أبويه ، ثالث في الآيات دالة على بقاء ملة إبراهيم ، الرابع في الأحاديث التي دلت على طهارة نسبه ، الخامس ، في إحياء أبويه . السادس في الرد على من استدل بحديث مسلم على نهما في النار ، الثامن في من بقي على دين إبراهيم ، التاسع في عدم التعذيب لمن مات على الفترة .

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
01-04-2011, 23:33
- الوزير محمود باشا المتخلص بعدني

كان عبد لمحمد أغا أحد أمراء السلطان مرادخان الغازي ، و قد أتى به من بلده وهو صغير .
كان بينه و بين السلطان محمد الفاتح صحبة و صداقة منذ صغرهما ، فلما تولى محمد الفاتح الحكم ، تقلد المتَرجَم عدة وظائف العالية .

و كان تولى وظيفة صدر الأعظم مرتين ، و له في فتوح البلاد خدمات جليلة ، و له فضل كبير في فتح القسطنطينية ، و فتح بلاد البوسنة ، حتى إنه أول من دخل بكاتيبته إلى سور القسطنطينية عند فتحعا .

أما من جهة العلم فكان تعلم و تربى في قصر الملكي السلطاني .
و كان شاعرا ماهرا بالتركية والعربية والفارسية و لم يكن له نذير في الشعر بين الأكابر عند السلطان .
و كان عاقلا مدبرا ، جسورا ، محبا للعلم و العلماء ساعيا في نشر المعارف ، و بنى في مكة و المدينة المدارس للمذاهب الاربعة ، و أكبر دليل على سعيه في نشر العلم ، أن عددا من المؤلفين قدموا له تأليفهم ، و ذكروا اسمه على ديباجاتها .

لكن الصداقة و الصحبة بينه و بين السلطان المذكور ، كانت نهايتها السيئة و عاقبتها وخيمة ، فقتل ثالث ربيع الثاني ، سنة تسع و سبعين و ثمانيمأئة ، في يدي قله ، بسبب وشايات الأعداء من جهة ، و برودة السلطان عنه على أعماله من جهة ، فإن السلطان لم يردأن يذكر معه في الفضل أحد ، خصوصا عند ذكر القسطنطينية ، مع أن أول من دخلها مع عسكره الوزير محمود ، و في التاريخ عبر ، و يشهد لقتله مظلوما على رؤوس الأشهاد أبيات موجودة
فةق باب تربته :
صاحب الخيرات محمود الخصال
منبع الألطاف ممدوح الكمال

صادق السلطان محمود الكريم
راح مظلوما إلى دار النعيم

فات مرحوما و تاريخ بدا
مات محمودا شهيدا زاهدا

و يقال : إنه بعد إجراء الإعدام عليه بعدة دقائق ، وصل عفو السلطان عنه ، ولكن كما يقال بعد خراب البصرة . قال الخانجي : و هذا أيضا حيلة من الحيل يراد بها نفي الظلم عن السلطان ، و الله مطلع على حقيقة الحال .

و المترجم له كتابات مع خواجه جهان و ديوان الشعر ، كامل ، و ذكر صاحب كشف الظنون أنه له الرسالة سماها : " رسالة القبلة " رتبها على مقدمة و مقالة .

و في ترجمة حاله رسالة مطبوعة فيها خرافات كثيرة تسمى : " ترجمة حال محمود باشا ولي "

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
02-04-2011, 13:22
- أحمد أفندي بياضي زادة البوسنوي

قال عنه العلامة الكوثري عند كلام عن كتابه إشارات المرام : "كتاب إشارات المرام من عبارات الإمام"، تأليف الحبر البحر، الهمام، عمدة المتأخرين في علم الكلام، الشيخ كمال الدين أحمد بن الحسن بن يوسف البياضي؛ القاضي، ابن القاضي. "

ولد في استانبول سنة أربع و أربعين و ألف . و كان أبوه حسن قاضي مكة المكرنة .
تعلم في استنبول و أخذ عن علماءها كملا جلبي و أوزون حسن أفندي و شيخ الإسلام أبي سعيد و لازم الأخير مدة .
و جد و اجتهد إلى أن انخرط في سلك المدرسين و درس في مدارس أدرنة في استانبول . ثم صار قاضيا بحلب سنة سبع و سبعين ، ثم في بروسة ، ثم في مكة سنة ثلاث و ثنانين ، في زمن السلطان محمد خان الرابع ، ثم عين سنة احدى و تسعين صدر الروم .
و توفي في جمادى الأولى سنة ثمان و تسعين و ألف ، في قرية قريبة من استانبول .

ترجمه صاحب خلاصة الأثر و قال : احمد ابن حسن ابن الشيخ سنان الدين البياضي الحنفي ، قاضي العسكر ، و أحد صدور دولة العثمانية ، من أجلاء علماء الروم ، و أجمعهم لفنون العلم .
وقد أخذ عنه جماعة منهم شيخ الإسلام يحيى ابن عمر المنقاري ، و حج مع والده ، و حضر دروس الشمس البابلي ، بمكة لما كان أبوه قاضيا بها ، و أجازه في عموم طلبته ، ...
ثم عزل عن قضاء مكة و قدم دمشق و اجتمعته بهب فيها ، فرايته جبلا من جبال العلم راسخ القدم .

ثم ولى القسطنطينية في أواخر ست و ثمانين . ثم عين صدر الروم سنة احدى و تسعين .

من تأليفه :
- " سوانح العلوم " ألفه في ستة فنون .

- الفقه الأبسط .

- شرح كتاب الوصية منسوب لأبي حنيفة .

-شرح العالم و المتعلم

- و شرح على الفقه الأكبر لأبي حنيفة معروف باسم : "إشارات المرام في عبارات الإمام ".

و قد قال محقق هذا الكتاب : "لقد ظل هذا الكتاب أحقاباً طويلةً كنزاً دفيناً في أحشاء الخزائن، و بطون القماطر، و درة يتيمةً في مكنون الأصداف، أو زهرةً تتفتح عنها الأكمام....
إلى أن قيض الله تعالى له أستاذنا الجليل العلامة الألمعي، و المحقق الفهامة اللوذعي، صاحب التحقيقات الباهرة، و التعليقات النافعة، الشيخ محمد زاهد الكوثري حفظه الله، فنوه بالكتاب فيما علقه على كتاب "تبيين كذب المفتري"، و كتابه "اللمعة"، و "التبصير في أصول الدين"؛ و جلا عن محاسنه، و أظهر فضله، و حض على نشره، لينتفع به الخاص و العام."

سعي الكوثري كي يطبع هذا الكتاب .

قال محقق الكتاب : " فقد تفضل علينا حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ العلامة الشيخ محمد زاهد الكوثري، بالكتابة إلى صديقه الأستاذ البحاثة، الشيخ أحمد خير باشا، ليسمح لنا بنسخة مكتبته العامرة، في روضة خيري باشا، فتفضل مشكوراً بإرسال نسخته الكريمة، فأفدنا منها كثيراً، و رمزنا لها بحرف "خ".

الرابط لحمل كتاب إشرات المرام
http://www.4shared.com/document/1yNcTJX3/_______-__.html?fb_xd_fragment#?=&cb=f52a937f838dbb&relation=parent&transport=fragment&frame=f340d348d4c486

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
02-04-2011, 13:49
و هنا الرابط للكتاب أصول الحكم في نظام العالم
للشيخ حسن الكافي الأقحصار مذكور في البداية

http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=002743.pdf
وكان الآقحصاري قد كتب هذا المؤلف بالعربية سنة 1596م، وقدمه إلى السلطان العثماني، إلا أنه أُعيد إليه وطُلب منه أن يترجمه إلى التركية ويشرحه بها. وقد أراد المؤلف بعمله هذا أن ينبّه أولي الأمر إلى الظواهر السلبية في الدولة والمجتمع حينئذ آملاً أن «يكون الأساس الذي يعتمد عليه رجال الدولة». ولأن هذا الكتاب كان من المؤلفات النادرة التي تناولت تنظيم الدولة والمجتمع، فقد أثار الاهتمام مبكراً وترجم إلى لغات كثيرة. واهتم به المستشرق دي ساسي ونشره سنة 1834 بالفرنسية في باريس، ثم نُشر لاحقاً بالمجرية (1909) والألمانية (1911) والصربية الكرواتية (1919). أما النص العربي من الترجمة التركية للمؤلف فقد طبع في اصطنبول سنة (1868) أولاً ثم في مكة المكرمة (1913)، وصدر أخيراً في طبعة جديدة محققة في عمان (1985).

وهنا مخطوط ل"سمت الوصول في علم الأصول" لحسن كافي أيضا
61. http://www.mediafire.com/file/myim2m4jjnz/سمت الوصول إلى علم الأصول للآقحصاري.pdf


و على هذا الرابط قد يكون محققا
http://www.almaktabah.net/vb/showthread.php?t=61143

و الكتاب في أصول الفقه الحنفي و هنا نبذة عن الكتاب
http://www.hadielislam.com/arabic/index.php?pg=rasael%2Fresala&id=3109

عدنان مصطفى يوسف البوسنوي
07-04-2011, 16:25
علي فهمي شاكر الموستاري


كان مفتي بلاد هِرْسِك ، ثم هاجر إلى استانبول ، و صار مدرسا للغة العربية و أدبها في دار الفنون .
و كان عالما جليلا ، مطلعا على علوم الأدبية ، فاضلا متمكنا من اللغة العربية ، صاحب تقرير و تحبير .

وله في الدفاع عن الإسلام في بلاده مقام يحمد عليه ، وهوالذي كان سبب هجرته إلى استانبول .

و له تآليف حسنة :

- حسن الصحابة في شرح أشعار الصحابة .

- جمع ما روي من أشعار صحابة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، و رتبها على حروف المعجم بحسب القافية .
ثم شرحها شرحا متينا ، في ثلاثة مجلدات . طبع منها الأول في استانبول سنة أربع وعشرين و ثلاث مائة و ألف ، والباقي غير مطبوع .
و قد قرظ هذا الكتاب عدة من الفضلاء ، منهم أحمد شاكر الآلوسي الحسيني ، و الشيخ محمد مكي بن عزوز التونسي ، والشيخ محمد خالص بن محمد الشرواني .

- شرح لامية أبي طالب ، المشهورة ، سماه طلبة الطالب في شرح لامية أبي طالب أحسن فيه غاية الإحسان و ذهب مذهب من يرى أن أبوطالب مات مسلما . و أتم هذا الشرح سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة و ألف .

- و له تعليقات على كتاب الكامل للمبرد .

و أعامال الأخرى .