المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال



اشرف عمر طه
30-11-2004, 12:41
لقد عاشت خالتي في أمريكا مدة من الزمن وفي هذه الفترة تعرفت إلى إمرأة أمريكية كبيرة في العمر وأحبتها وأخذت تتردد عليها من حين إلى آخر

وعندما عادت خالتي من الخارج وبعد خمس سنوات فوحئت برسالة في البريد أرسلت من قبل محامي هذه المرأ العجوز يبلغ فيها خالتي أن هذه العجوز قد ماتت وقد أوصت بكل أملاكها المنقولة وغيرها لخالتي
وقد بلغت قيمتها مليونا وأربعمئة وخمسين ألف دولار

ولكن خالتي مترددة في قبولها لأنها سمعت أنه لا يرث الكافر المسلم

وبالعكس فما قولكم وجزاكم الله خيرا

جمال حسني الشرباتي
30-11-2004, 13:32
الأخ أشرف


هل خالتك هذه ذات زوج؟؟:p



=====================

لايرث الكافر المسلم معناه أن لا يجوز أن نسمح لإبن كافر بان يحصل على مال والده المسلم---أو أي شىء من هذا القبيل


فالنصرانية الباقية على دينها لا يسمح لها أن تحصل على ميراث من زوجها المسلم المتوفي


أما حصول المسلم على ميراث من كافر فهو ليس على سبيل الميراث بل على سبيل الهدية والعطاء ولا شيْ فيه


هنيئا مريئا لخالتك---وعندي إبن في سن الزواج جاهز لمصاهرتها:p

اشرف عمر طه
30-11-2004, 15:59
إذن يا أبا بكر

يمكن لها أن تأخذه على سبيل الهدية أو العطاء

وهل الوصية داخلة في ذلك

جمال حسني الشرباتي
30-11-2004, 17:37
الوصية من كافر لمسلم هي هدية أو عطاء لا حرج في قبوله


أما وصية المسلم للكافر وهي وإن كانت جائزة ولكن الاولى تركها لاسباب كثيرة


وأنا متأسف للأخ لؤي لأني اجبت قبله


وله أن يعقب بما ينفي ما قلت

لؤي الخليلي الحنفي
30-11-2004, 19:12
أخي المكرم :‏
بداية هنيئا لخالتك ، وجعل مالها مسلطا على الظلمة ، وفي سبيل الله ‏
وثانيا : إن كان الأخ جمال قد عرض عليك المصاهرة بابنه ، فأقول أنا لها ، ‏وأعدك آلا أشتري من مالها إلا الكتب .( هذا من باب المداعبة لا أكثر )‏

أما ما تفضل به أخي جمال فهو عين الصواب فاختلاف الدين يمنع الإرث في ‏حال وجود أسبابه مثل القرابة ، وبما أنه لا قرابة هنا ، فلا وجود لمانع الميراث .‏

أما الوصية فجائزة من المسلم إلى الذمي ، ومن الذمي إلى المسلم ، ولا حرج في ‏ذلك ، حتى إن الإمام أبي حنيفة يجوز لهم صدقة الفطر مصداقا لقوله تعالى : ( لا ‏ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم ‏وتقسطوا إليهم ، إن الله يحب المقسطين )‏]WIDTH=400 HEIGHT=350[/COLOR]

لؤي الخليلي الحنفي
30-11-2004, 19:22
أخي المكرم :‏
بداية هنيئا لخالتك ، وجعل مالها مسلطا على الظلمة ، وفي سبيل الله ‏
وثانيا : إن كان الأخ جمال قد عرض عليك المصاهرة بابنه ، فأقول أنا لها ، ‏وأعدك آلا أشتري من مالها إلا الكتب .( هذا من باب المداعبة لا أكثر )‏

أما ما تفضل به أخي جمال فهو عين الصواب فاختلاف الدين يمنع الإرث في ‏حال وجود أسبابه مثل القرابة ، وبما أنه لا قرابة هنا ، فلا وجود لمانع الميراث .‏

أما الوصية فجائزة من المسلم إلى الذمي ، ومن الذمي إلى المسلم ، ولا حرج في ‏ذلك ، حتى إن الإمام أبي حنيفة يجوز لهم صدقة الفطر مصداقا لقوله تعالى : ( لا ‏ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم ‏وتقسطوا إليهم ، إن الله يحب المقسطين )‏]WIDTH=400 HEIGHT=350[/COLOR]

جمال حسني الشرباتي
30-11-2004, 19:43
وقعت يا لؤي


""في سبيل الله""


ما معناها عندك؟؟؟

لؤي الخليلي الحنفي
01-12-2004, 12:17
قصدت في سبيل الله : كل عمل يبتغي به الانسان وجه الله تعالى ، وبكون مخلصا فيه النية له سبحانه
وما قصدت به مصرف الزكاة
وأعظم ما ينفق في سبيل الله حسب رأيي في أيامنا رعاية أسر الشهداء ، ورعاية طلبة العلم ، وخاصة الشرعي منه ، حتى أن الأحناف يجوزوا الزكاة لطالب العلم الشرعي حتى ولو كان غنيا ، ما دام على مقاعد الدراسة ، فخير هذا الطالب له ولأمته ، وأنت خبير كم يعم نفعه اذا كان مجدا ، وأقلها ألا نرى الجهلة يعتلون المنابر ويفتون بغير علم

جمال حسني الشرباتي
01-12-2004, 13:16
لا يا لؤي


أينما وردت ((في سبيل الله) فهي تعني الجهاد


وحاول ان تتأكد بنفسك

لؤي الخليلي الحنفي
01-12-2004, 17:30
سيدي جمال : أنا ذكرت لك ما عنيته أنا بعبارتي ( وأنا أدرى الناس بما قصدت )
وما ذكرته لم أقصد به المعنى الوارد في الكتاب والسنة ، فتنبه يا رعاك الله

جمال حسني الشرباتي
01-12-2004, 17:41
سلمت


إنما أنا أناغشك:o

حسين يعقوب محمد
02-12-2004, 18:48
يا جمال ولؤي
لما كان هذا وصية أليس يلزم ألا يصح إلا من الثلث؟

جمال حسني الشرباتي
02-12-2004, 18:59
نحن نتحدث عن وصية كافر لمسلم


فهي تصح في كل مال الكافر أيضا

لأن الحكم الشرعي في الثلث هو حكم في مال مسلم يريد ان يوصي فيسمح له بما دون الثلث وحتى الثلث


أما مال الكافر فلا ينطبق عليه حكم الثلث

حسين يعقوب محمد
02-12-2004, 20:45
نعم ولكن هل يطيب لمسلم أخد ما زاد على الثلث لو أوصى كافر له به؟

قد أفتى علماءنا بعدم جواز أخذ ما زاد
والله أعلم

جمال حسني الشرباتي
03-12-2004, 08:05
هل من الممكن أن تنقل الفتوى

لؤي الخليلي الحنفي
04-12-2004, 17:55
أخي حسين : ‏
بداية أعتذر على تأخر الرد ،فمنذ ثلاثة أيام لم أدخل إلى المنتدى ‏
وثانيا : لعله التبس عليك حكم الوصية فيما بين المسلمين ، وبين المسلمين وأهل ‏الذمة والحربيين .‏
ثم إن الوصية بين المسلمين فيما زاد على الثلث موقوفة على إجازة الورثة ، فإن ‏أجازوها صحت . ‏
فقولك : أفتى علماؤنا بذلك ، لا يصح ‏
فوصية الذمي بكل ماله للمسلم ، تصح إذا لم يكن له ورثة في بلادنا ، ولا عبرة ‏بورثته في دار الكفر ، لأنهم أموات في حقنا ، ولا يراعى حقهم في إبطال الزائد ‏على الثلث .‏
وراجع إذا أردت في ذلك حاشية ابن عابدين ، في كتاب الوصايا ، في فصل ‏وصايا الذمي وغيره .‏

حسين يعقوب محمد
04-12-2004, 18:46
وما هو الحكم إذا مات حربي في دار الكفر وله ورثة فيها ولكن أوصى بكل ماله لمسلم؟
هل تصح وصية من الكل؟
مع حوالة من الكتاب من فضلك يا أخي

لؤي الخليلي الحنفي
04-12-2004, 19:31
أخي حسين :
تجد الإجابة في نفس الفصل الذي أشرت إليه