المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تارك الصلاة عند إبن تيمية



جمال حسني الشرباتي
29-11-2004, 13:35
تارك الصلاة تكاسلا---لا إنكارا لوجوبها


إنه يقر أنه مقصر وانه عاص وان الله فرض عليه الصلاة وان الصلاة عماد الدين


فما حكمه


قال إبن تيمية((قال الله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة ( سورة البقرة 5 ) قال علي بن أبي طالب الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد فإن انقطع الرأس بار الجسد ألا لا إيمان لمن لا صبر له
فالصبر على أداء الواجبات ولهذا قرنه بالصلاة في أكثر من خمسين موضعا فمن كان لا يصلي من جميع الناس رجالهم ونسائهم فإنه يؤمر فإن امتنع عوقب بإجماع المسلمين ثم أكثرهم يوجبون قتل تارك الصلاة وهل يقتل كافرا مرتدا أو فاسقا على قولين في مذهب أحمد وغيره والمنقول عن أكثر السلف يقتضي كفره وهذا مع الاقرار بالوجوب فإنه مع حجود الوجوب فهو كافر بالاتفاق
كتاب دقائق التفسير، الجزء 1، صفحة 211.
انا اعرف أن الحنابلة يقولون بكفره ولكن ضمن شروط

وهذه إجابة خبير بمذهبهم هو الاخ نايف(((أنّ تاركَ الصَلاةِ كَسَلاً عنْدَ السَادةِ الحَنَابِلَةِ ، لَهُ حَالتَانِ :

الحَالةُ الأوْلى : أنْ يُدْعَى مِنْ قبَلِ الإمَامِ أوْ نائبِهِ ، فيُؤمْر بالصَلاةِ فيَأبى حتّى يَتَضَايَقَ وَقْتُ الصَلاة التي بَعْدَها ، فَهَذَا يُقْتَلُ ، وهلْ يُقْتَل حَداً أوْ لكفْرِهِ؟

روايَتَان عن الإمام أحْمَدَ _ رضي الله عنه _ :

الروَايةُ الأوْلى : أنّه يُقْتَلُ لكفره ، وهذا هو الصَحيْحُ مِنْ المَذْهَب ، وَعليْه جُمْهُورُ الأصْحَاب.

الروايَة الثانيَةُ : أنّه يُقْتَلُ حَدّاً لا كفْراً ، واختار هذه الروايَة كثيْرٌ مِنْ الأصْحَابِ ، ومِنْ أوْلئكَ : ابن بطة ، المجد ابو البركات ، ابن قدامة ، ابن أبي عمر في شرحه ، وغيْرُهمْ كثيْر .

فائدة : على الرواية الأولى _ وهي المعْتمد_ تكون المسْألةُ منْ مفردَاتِ المَذْهب .

الحَالةُ الثَانيَةُ : أنْ لا يُدْعى مِنْ قبَلِ الإمَامِ أو منْ يَنوْبُ عنْهُ ، فهذّا لا يَكفُر ، ولا يًجبُ قتْلُهُ ، قال الإمَامُ المَرْدَاوي في الإنْصَاف ( 1/402) : { فلو ترك صلَواتٍ كثيْرةً قبْل الدعاء لمْ يَجب قتْلُهُ. ولا يكفر على الصحيْحِ منْ المَذْهبِ ، وعليْه جماهيْرُ الأصْحَاب }.

فائدة : انكر ابنُ تيْمية صورة الرواية الثانية ، وقال : يمتنعُ وقوعُها .
وتبعَهُ على ذلك الإمام المرداوي كما في الإنصاف ، ونصر رأيه))المهم أن

كلام إبن تيمية والذي فيه((والمنقول عن أكثر السلف يقتضي كفره ))

فيه نظر وتحفظ ---وانا مع قصور فهمي وعجزي الواضح فهمت أن هذه المسالة من غرائب الحنابلة ولم يقل بها غيرهم

فكيف غاب عن الشافعي وهو من السلف أن أكثر السلف يقولون بكفر تارك الصلاة على فرض أن ما قاله أبن تيمية صحيحا؟؟

وكلنا نعرف مناقشات الشافعي رضي الله عنه مع ألأمام أحمد حول الموضوع وإنكاره على أحمد تكفير تارك الصلاة