المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من عجائب فتاوى الصادق الغرياني هداه للحق، وجنبه هواه!!



حسين علي اليدري
04-02-2011, 16:21
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
كره المالكية في رواية أبي مصعب عن مالك الصلاة في المقبرة مطلقا، ورواية ابن القاسم عنه في المدونة جواز الصلاة في المقبرة مطلقا جنازة أو غيرها إن أمنت النجاسة، وكره الحنفية الصلاة في المقبرة لعلة النجاسة، لذا لو كان مكان في المقبرة معدا للصلاة فلا بأس عندهم، ولا تصح الصلاة في المقبرة المنبوشة عند الشافعية للنجاسة، وتصح في غير المنبوشة جنازة أو غيرها مع الكراهة التنزيهية، ولا تصح الصلاة في المقبرة عند الحنابلة لأجل النهي الوارد عنها، لا للنجاسة، ولا يمنع من الصلاة عندهم في المكان قبر واحد ولا قبران، ولا قبور في دار ، ولو زادت على الثلاثة، لأنها لا تسمى مقبرة، وعند الحنابلة في إحدى الروايتين تصح صلاة الجنازة إذا أمنت النجاسة، وهي مروية أيضا عن علي وابن عباس، ويدل على كراهة الصلاة في المقبرة حديث أبي سعيد الخدري " أن النبي * قال: (الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام) وهذا التفصيل عند الأئمة في الكراهة أو عدمها إذا أمنت النجاسة ما لم يقصد المصلي الصلاة إلى القبور، وإلا كان محرما اتفاقا لقول النبي صلي الله عليه وسلم : =(قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ) البخاري حديث رقم 437.
الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

الحسن عمر الشاذلى
04-02-2011, 16:29
ما تنكر بالضبط أخى زاهد ؟

أحمد بن عيسى الحملاوي
05-07-2011, 13:53
أين العجب أخي الفاضل ؟؟؟؟
هداني الله وإياك .....

جلال علي الجهاني
05-07-2011, 14:20
لعل وجه الإنكار نقل مذهب المالكية، ولكن لأنه على غير مشرب المؤلف فقد أشار إلى مذاهب أخرى مع أن كتابه للفقه المالكي فحسب، وليس للفقه المالكي المقارن، كما أن قوله:
ما لم يقصد المصلي الصلاة إلى القبور، غير مقبول مطلقاً، فمتى وجد في المسلمين من يعبد القبر أو يقصد المصلي الصلاة إلى القبر؟

والله الموفق ..

راشد محمد راشد السميعي
18-12-2011, 14:04
يل ليت الإخوة يقوموا بجمع ما أفسد به الناس في هذا العصر وخاصة ما يتعلق بنشاطه الحزبي (الإخوان المسلمين) وكيف كان للهوى فيه نصيب كبير بالخروج عن ولي الأمر