المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هذا قول إبن تيمية؟؟؟



جمال حسني الشرباتي
25-11-2004, 17:43
قرات في كتاب ((تلبيس الجهمية))
مايلي((يبين ذلك أن الذين قالوا إن الخالق سبحانه ليس هو جسم ولا متحيز تنازعوا بعد ذلك هل هو فوق العالم أم ليس فوق العالم فقال طوائف كثيرة هو فوق العالم بل هو فوق العرش وهو مع هذا ليس بجسم ولا متحيز وهذا يقوله طوائف من الكلابية والكرامية والأشعرية وطوائف من أتباع الأئمة من الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية وأهل الحديث والصوفية وهذا هو الذي حكاه الأشعري عن أهل الحديث والسنة وقال طوائف منهم ليس فوق العالم ولا فوق العالم شيء أصلا ولا فوق العرش شيء وهذا قول الجهمية والمعتزلة ))
هذا القول الذي أكرره ((هو فوق العالم بل هو فوق العرش وهو مع هذا ليس بجسم ولا متحيز وهذا يقوله طوائف من الكلابية والكرامية والأشعرية وطوائف من أتباع الأئمة من الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية وأهل الحديث والصوفية ))


هل هناك من قال به من الأشعرية؟؟؟


وإذا كان القول السابق لإبن تيمية وليس قولا للرازي


فهل يكون إبن تيمية قد تعمد الكذب؟؟؟


http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=382&id=5

مصطفى أحمد ثابت
25-11-2004, 18:10
يامولانا ابن تيمية يقول : كونه فوق العرش ثبت بالشرع المتواتر و إجماع سلف الأمة مع دلالة العقل ضرورة ونظرا وهذا جواب جمهور أهل الحديث وكثير من أهل الكلام

علما بأن لفظة (الله فوق العرش ) لم ترد في الشرع المتواتر أبدا , وأن الإجماع منعقد عن تنزيه الله عن المكان والجهة ثم يقول وهذا ثابت بضرورة العقل يعني المخالف فيه مجنون ويقول وهذا حواب جمهور أهل الحديث يقصد ( الدارمي وأبو يعلي وابن حامد ) وكثير من أهل الكلام ولم يقل أحد من أهل الكلام هذا إلا الكرامية وهم أقل فرق الإسلام انتشارا

فماذا تتوقع منه بعد ذلك؟

جمال حسني الشرباتي
25-11-2004, 18:17
فهمت كلامك يا مصطفى



ولكن هل العبارة التي اوردتها ونسب فيها لبعض الاشعرية قولا غريبا وهو ان الله فوق العرش



هل هذا القول كذب((هو فوق العالم بل هو فوق العرش وهو مع هذا ليس بجسم ولا متحيز وهذا يقوله طوائف من الكلابية والكرامية والأشعرية وطوائف من أتباع الأئمة من الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية وأهل الحديث والصوفية ))

أحمد محمود علي
26-11-2004, 10:51
يقول الإمام الغزالي رحمه الله في قواعد العقائد:

( وأنه مستو على العرش على الوجه الذي قاله
وبالمعنى الذي أراده
استواء منزها عن المماسة والاستقرار
والتمكن والحلول والانتقال
لا يحمله العرش
بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته
وهو فوق العرش والسماء وفوق كل شيء إلى تخوم الثرى
فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء
كما لا تزيده بعدا عن الأرض والثرى
بل هو رفيع الدرجات عن العرش والسماء
كما أنه رفيع الدرجات عن الأرض والثرى

وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وهو على كل شيء شهيد
إذ لا يماثل قربه قرب الأجسام
كما لا تماثل ذاته ذات الأجسام ) اهـ

لعل ابن تيمية أراد أن يتوهم القارئ أن بعض الأشاعرة يقول بما يقول به غلاة الحنابلة وطغاة المجسمة.
فيكون قوله هذا من قبيل المغالطة
إذ أن المتبادر منه أن جميع من ذكرهم متفقون على قضية واحدة
في حين أن ما يثبته الأشاعرة غير ما يثبته المجسمة من حيث المعنى
ولكنه أراد أن يستفيد من اتفاقهم على الألفاظ الواردة ليوهم ثبوت الأمر..

وقوله " كونه فوق العرش ثبت بالشرع المتواتر و إجماع سلف الأمة "
نعم يمكن أن يوافق عليه أهل السنة ولكن من حيث ورود الألفاظ في الشريعة وعلى ألسنة السلف الصالح، وهو غير محل النزاع فالنزاع في مدلولات هذه الألفاظ والفيصل هو مراعاة مناط التكليف الذي هو العقل الصحيح وكذلك مراعاة اللغة.
وفي قوله "بالشرع المتواتر" نظر، إذ لو قصد به القرآن فما وجدنا فيه هذا اللفظ، وإن قصد السنة فإما أن يكون التواتر لفظيا وإما معنويا، فإن قصد اللفظي فعليه وأتباعه إثبات تواتر هذه اللفظة (فوق العرش)، وإن قصد المعنوي فلا يسلم له، ويجري البحث حينئذ في المعاني ومعلوم أنه لن يسلم له إذ ذاك دليل أمام نقاش السادة الأشاعرة. والله أعلم والله المستعان.

وقوله " مع دلالة العقل ضرورة ونظرا ".
لا يمكن أبدا الموافقة عليه إلا من قبل المجسمة وغلاة الحنابلة ومن لا يدرون ما العقل وما ضرورة العقل.

فحاصل القول أن في كلام الشيخ ابن تيمية مغالطة باستخدام مشترك لفظي لإيهام اشتراك معنوي..
فكان قوله مساو لقول القائل:
[ اتفق الناس على أن العين ملتهبة (الشمس)، وهذا الخاتم مصنوع من العين (الذهب) ، فهذا الخاتم ملتهب ].
:confused: !!!

والله تعالى أعلى وأعلـم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحمد محمود علي
26-11-2004, 11:05
وربما يتمادى هذا القائل في الضلال ويقول..
(( ما تقدم دليل العقل، أما دليل النقل فقوله عليه الصلاة والسلام بعد أن خلع خاتما من ذهب كان في يد أحد الصحابة وطرحه :
[ يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده ] أو كما قال عليه السلام.
ووجه الدلالة أنه قال عن الخاتم الذي هو من عين (ذهب)، جمرة من نار.
فهاهو أيها المخالفون دليل من العقل وآخر من النقل.
فأنتم مخالفون لصريح المعقول وصحيح المنقول، فأنتم أهل بدعة وضلال
فاذهبوا عليكم من الله ما تستحقون )).
ثم يكفهر وجه هذا القائل ويصعر خده للناس وكأنه هو الذي قبض على جمر التمسك بالدين في زمن الفتن.. والله المستعان.