المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلب ترجمة الامام الدماميني صاحب شرح مغني اللبيب



محمد عبد الرحمن سيف
29-01-2011, 19:25
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

حاولت البحث عن ترجمة للامام الدماميني صاحب شرح مغني اللبيب لكن لم اجد ترجمته

فهل من يدلني عليها ؟؟

وهل قصة اصابته بالجنون عندما ذهب الى الهند صحيحة ؟؟

حسين علي اليدري
30-01-2011, 23:38
قال ابن الغزي في ديوان الاسلام: ( الدماميني: محمد بن أبي بكر بن عمر. الإمام العلامة المحقق الأديب بدر الدين القرشي المخزومي الأسكندري المالكي. مصنف الحاشيتين على المغني. وشرح البخاري. وشرح التسهيل. وشرح الخزرجية. وغيرها.توفي سنة 827 ).
وقال السخاوي في الضوء: ( محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن سليمان بن جعفر ابن يحيى بن حسين بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن علي بن صالح ابن إبراهيم البدر القرشي المخزومي السكندري المالكي ويعرف بابن الدماميني وهو حفيد أخي البهاء عبد الله بن أبي بكر شيخ شيوخنا وأخيه محمد شيخ الزين العراقي وسبط ناصر الدين بن المنير مؤلف المقتفي والانتصاف من الكشاف ، والثلاثة من المائة الثامنة . ولد سنة ثلاث وستين وسبعمائة باسكندرية وسمع بها من البهاء بن الدماميني قريبه المشار إله وعبد الوهاب القروي في آخرين وكذا بالقاهرة من السراج بن الملقن والمجد إسماعيل الحنفي وغيرهما وبمكة من القاضي أبي الفضل النويري ، واشتغل ببلده على فضلاء وقته فمهر في العربية والأدب وشارك في الفقه وغيره لسرعة ادراكه وقوة حافظته ، ودرس باسكندرية في عدة مدارس وناب بها عن ابن التنسي في الحكم وقدم معه القاهرة وناب بها أيضا بل تصدر بالأزهر لإقراء النحو ، ودخل دمشق مع ابن عمه سنة ثمانمائة وحج منها ثم رجع إلى بلده وأقام بها تاركا النيابة بل ولى خطابة جامعها مع إقبال على الاشتغال وإدارة دولاب متسع للحياكة وغير ذلك إلى أن وقف عليه مال كثير بل واحترقت داره ففر من غرمائه إلى جهة الصعيد فتبعوه أحضروه إلى القاهرة مهانا فقام معه التقي بن حجة وأعانه كاتب السر ناصر الدين بن البارزي حتى صلح حاله وحضر مجلس المؤيد ، وعين لقضاء المالكية بمصر فرمى بقوادح غير بعيدة عن الصحة ، واستمر مقيما إلى شوال سنة تسع عشرة فحج وسافر لبلاد اليمن في أول التي تليها فدرس بجامع زبيد نحو سنة ولم يرج له بها أمر فركب البحر إلى الهند فاقبل عليه أهلها كثيرا وأخذوا عنه وعظموه وحصل دنيا عريضة فلم يلبث أن مات ، وكان أحد الكملة في فنون الأدب أقر له الأدباء بالتقدم فيه وبإجادة القصائد والمقاطيع والنثر ، معروفا باتقان الوثائق مع حسن الخط والمودة ، وصنف نزول الغيث انتقد فيه أماكن من شرح لامية العجم للصلاح الصفدي المسمى بالغيث الذي انسجم قرضه له أئمة عصره فأمعنوا وكذا عمل تحفة الغريب في حاشية مغنى اللبيب وهما حاشيتان يمنية وهندية وقد أكثر من تعقبه فيها شيخنا التقي الشمني وكان غير واحد من فضلاء تلامذته ينتصر للبدر ، وشرح البخاري وقد وقفت عليه في مجلد وجلة في الإعراب ونحوه ، وشرح أيضا التسهيل والخزرجية وله جواهر البحور في العروض وشرحه والفواكه البدرية من نظمه ومقاطع الشرب وعين الحياة مختصر حياة الحيوان للدميري وغير ذلك وهو أحد من قرض سيرة المؤيد لابن ناهض . مات في شعبان سنة سبع وعشرين بكلبرجا من الهند ويقال أنه سم في عنبا ولم يلبث من سمه بعد إلا يسيرا ، ذكره ابن فهد في معجمه وشيخنا لكن في السنة التي تليها من انبائه . وأما في معجمه فأرخ وفاته كما هنا وقال إنه كان عارفا بالوثائق حسن الخط رائق النظم والنثر جالسته كثيرا وطارحته بها وكثر اجتماعنا في ذلك أجاز لي ولأولادي مرارا ، وذكره المقريزي في عقوده وأنه ممن لازم ابن خلدون وكان يقول لي أنه ابن خالته وأشار لأن ما رمى به من القوادح غير بعيد عن الصحة وأرخ وفاته في شعبان سنة سبع وعشرين ).
وقال البريهي في تاريخه: ( ومنهم القاضي الإمام العلامة بدر الدين محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر المخزومي الدماميني الإسكندراني المالكي هو من الأئمة البلغاء والسادة الفضلاء متبحرا في علم الأدب له فيه مصنفات منها كتاب المثني على كتاب المغني في النحو وكان له في الشعر اليد الطولى وفد إلى اليمن سنة ثماني عشرة وثمانمئة فأكرمه السلطان الناصر وقابله بما يقابل به مثله واجتمع بالأئمة من فقهاء زبيد وكتب إلى الإمام شرف الدين المقرىء يمدحه نظما ونثرا بكلام بليغ ذكرته في الأصل فأجاب عليه الإمام شرف الدين بأبلغ من ذلك بما مدحه فيه واتفق بينهما له أحجيات ومطارحات يطول ذكرها وللإمام الدماميني شعر في زبيد منها
( قالت وقد فتحت جفونا نعسا ** ترمي الورى في الجور بالأحكام )
( احذر هلاكك في زبيد فإنني ** لذوي الغرام فتحت باب سهام )
وله في مدح النبي صلى الله عليه وسلم قصيدة طويلة ذكرتها في الأصل أولها
( أنا راض بنظرة من بعيد ** فاجبروا سادتي ولاء العبيد ) .
وقال ابن العماد في الشذرات: ( وفيها بدر الدين محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن سليمان بن جعفر القرشي المخزومي الأسكندراني المالكي النحوي الأديب قال السيوطي في طبقات النحاة ولد بالأسكندرية سنة أربع وستين وسبعمائة وتفقه وتعانى الأدب ففاق في النحو والنظم والنثر والخط والمعرفة الشروط وشارك في الفقه وغيره وناب في الحكم ودرس بعدة مدارس وتقدم ومهر واشتهر ذكره وتصدر بالجامع الأزهر لأقراء النحو ثم رجع إلى الأسكندرية واستمر يقرىء بها ويحكم ويتكسب بالتجارة ثم قدم القاهرة وعين للقضاء فلم يتفق له ودخل دمشق سنة ثمانمائة وحج منها وعاد إلى بلده وتولى خطابة الجامع وترك الحكم وأقبل على الاشتغال ثم أقبل على أشغال الدنيا وأمورها فتعانى الحياكة وصار له دولاب متسع فاحترقت داره وصار عليه مال كثير ففر إلى الصعيد فتبعه غرماؤه وأحضروه مهانا إلى القاهرة فقام معه الشيخ تقي الدين بن حجة وكاتب السر ناصر الدين البارزي حتى صلحت حاله ثم حج سنة تسع عشرة ودخل اليمن سنة عشرين ودرس بجامع زبيد نحو سنة فلم يرج له بها أمر فركب البحر إلى الهند فحصل له إقبال كثير وعظموه وأخذوا عنه وحصل له دنيا عريضة فبغته الأجل ببلد كلبرجة من الهند في شعبان قتل مسموما وله من التصانيف شرح الخزرجية وجواهر البحور في العروض وتحفة الغريب في شرح مغنى اللبيب وشرح البخاري وشرح التسهيل والفواكه البدرية من نظمه ومقاطع الشرب ونزول الغيث وهو حاشية على الغيث الذي اشجم في شرح لأمية العجم للصفدي وعين الحياة مختصر حياة الحيوان للدميري وغير ذلك روى لنا عنه غير واحد ومن شعره
( رماني زماني بما ساءني ** فجاءت نحوس وغابت سعود )
( وأصبحت بين الورى بالمشيب ** غليلا فليت الشباب يعود )
وفي معجم المؤلفين لكحالة: ( محمد الدماميني (763 - 827 ه) (2) (1362 - 1424 م) محمد بن ابي بكر بن عمر بن ابي بكر * (هامش 1) * (1) وفي هدية العارفين: 837 ه وفي رواية: 828 ه (*) ابن محمد بن سليمان بن جعفر القرشي المخزومي، الاسكندري، المالكي،
ويعرف بابن الدماميني (بدر الدين) اديب، ناثر، ناظم، نحوي، عروضي فقيه. مشارك في بعض العلوم. ولد بالاسكندرية، واستوطن القاهرة، ولازم ابن خلدون، وتصدر لاقراء العربية بالازهر، ثم تحول إلى دمشق، ومنها حج وعاد إلى مصر، فولي فيها قضاء المالكية، وتوفي في بكلبرجا من الهند في شعبان.
من تصانيفه: شرح مغني اللبيب عن كتب الاعاريب لابن هشام الانصاري في النحو، جواهر البحور في العروض، الفواكه البدرية من نظمه، شرح لامية العجم للطغرائي، ومختصر حياة الحيوان للدميري.(خ) فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) السخاوي: الضوء اللامع 7: 184 - 187، السيوطي: بغية الوعاة 27، 28، ابن العماد: شذرات الذهب 7: 181، 182، السيوطي: حسن المحاضرة 1: 113، الشوكاني: البدر الطالع 2: 150، 151، التنبكتي: نيل الابتهاج 287، 288، حاجي خليفة: كشف الظنون 406، 549، 613، 696، 1215، 1293، 1537

محمد عبد الرحمن سيف
31-01-2011, 14:12
جزاك الله خيرا