المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشريعه والحكمة



على انيس طه
22-11-2004, 18:08
علم الكتاب والحكمه هو علم الكتب السماويه والتى هى من أسمى العلوم الروح
قال تعالى"كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ }البقرة151
فالعلوم تنقسم الى قسمين علوم الجبروت وعلوم الملكوت
فالله خلق سبعة عوالم الأول منها الحياة الدنيا وهو عالم الجبروت
فعلوم الجبروت مقصود بها علم الماده وعلم الظاهر والتى تحكم عليها الماده وقوانينها و كل ما هو ظاهر تجريبى فالله خلق الكون واجرى عليه قوانين محكمه بتسخيره للمواد والعلم المادى ما هو الا ممارسات الأنسان ليكتشف هذه القوانين التى تفهم الأنسان ما يستنبطه من قوانين التسخير
الا أنه يقف عاجزا عن ما تبطنه هذه المواد فى العمق وعلى سبيل المثال ما خفى فى ذرة الحديد فبالرغم من أنه بالميروسكوب الألكترونى نرى أجسام من النيوترونات متباعده وحولها يدور الألكترونات فى نظام يشيه الشمس والكره الأرضيه ويبعد كل منها هن الآخر نسبيا بمسافات شاسعه ولكن الغريب فى الأمر ماهيه القوه الباطنه التى تربطها أو تجذب الذرتين أو الجزيىء والتى بواسطه هذه القوته تحمل عماره عاليه وهذه القوى مثل قوه جذب المغناطيس لايعلم كنهها الا الله فالإنسان حدد مقدار قوه الشد والجذب التى تمسكها فقط ولكن لم يتوصل الى ماهيتها وقد حدد الله بالقرآن فى سورة الحديد الوزن الجزيىء للحديد الذى هو رقم السورة ووزن الذرة الذى هو رقم الآية قال تعالى"وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ" سور الحديد رقم 94 وآيه رقم 25 كما بين الله أن التسخير ظاهر وباطن فالإنسان لا يعلم إلا الظاهر ولكن الظاهر يعتمد أساسا على الباطن الذى لا يعلمه الا الله ويعلمه الله للمتقين فمن الباطن قوة المغناطيس وقوه الكهرباء وقوة النار وقوة الأشعاع وقوة الروح وهذه القوى لا يستطيع الإنسان أن يعلم عنها شيئا والتى هى الأساس لعلوم الظاهر ومن هذا يتضح ان الأمر المتكامل هو الذى يجمع بين الأثنين القانون والقوه أو بمعنى آخر الشريعه والعباده ولن يصح اذا افترقا
قال تعالى" {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ }لقمان20
ومن علوم الظاهر علم الطبيعة والكيمياء والطب والهندسة والجيولوجيا وغيرها كذلك من علوم الدين أصول الدين والفقه والشريعة وكلها علوم ظاهره نقليه وكلها علوم القوانين والحدود والله خلق الإنسان لكى يعبده
قال تعالى" {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56
لذلك فأن حياة الأنسان تقسم بين العبادة والتى هى الأساس وبين الأغراض الأخرى والله قد أرسل الرسل للناس لكى يعرفونه ويعبدونه
قال تعالى" {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئاً وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ }النحل73
وجميع علوم الظاهر تؤهل الناس للعباده ولكن ليست هى العباده والمهم أن لا نشغل وقت الناس فلايعد لهم وقت للعباده لأن الغرض هو لكى يعرفون قوانين العباده وكيف يؤدونها
فالله خلق الأنسان مؤهلا للأرتقاء و الأنسان جعله الله على الأرض فى دار الأختبار مخيرا ابتدأ بحياة حيوانية تحكمها الغريزة ولكن جعل الله به الضمير الذى هو من الله ينصحه بالترقى الى الحياة الملائكيه وهى أعلى الدرجات أو لايستمع للنصح فينخفض الى أدنى الدرجات الى درجه الشيطان
فالعباده هى أن يستعبد الأنسان حواسه وجسده فلاتحكمه هى ولكن هو يحكمها وأن يسخرها لطاعة الله باتباع الشريعة والتحلى بصفات الله التى بأسماءه الحسنى
ولكى يتم ذلك ونعلم بأن الأنسان خلقه الله مكونا من جسد مادى وبه نفس وبها روح
فالدين تعاليمه بالنسبه للجسد المادى أن يأكل ويشرب الحلال والطاهر وان يمنع جوارحه عن الناس بأن لايتكلم الا فى الخير ولايعتدى
كما ان الدين تعاليمه بالنسبه للنفس أن يزكى نفسه ويرقيها الى الأعلى
قال تعالى"{6} وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا {7} فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا {8} قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا {9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا {10}
فأن أختار الأنسان الخير واصبح عبدا لله فأنه يتغلب على حجاب الجسد وحجاب النفس وهما المانعين لنور الله ليصل للأنسان
وبالصلاة التى هى صلة بين العبد وبين الله حيث يحصل العبد من الله على النور من الله والذى يزيد عند ازاله هذه الحجب ليخزن فى روحه فروح الأنسان حياتها النور وبدونه كأنها ميته ويمكن أن نتمثلها كبطارية السيارة تحتاج إلى شحن لتصبح حيه
قال تعالى "أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي
النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {122}"
والعلوم الباطنه التى أودعها الله فى الكتاب ومنها علم الحكمة وغيره تأتى الى الأنسان من الله بعد عبادته لله وارتقاؤه وانتمائه لعالم الملكوت فيظهرها الله له لأنها تخص عالم الملكوت وليست من عالم الماده الظاهرة بالأرض
قال تعالى" وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ {75 }
إنها علوم الحقيقة التى فائدتها أن تقرب العبادة وتزيد التحصيل ويكتسب الإنسان منها الخبرة وترقى الإنسان الى منزلة عاليه عند الله
قال تعالى"الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً }الفرقان59
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }يونس62
{ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }يونس64

جمال حسني الشرباتي
22-11-2004, 20:00
لا أوافق على معظم ما خطته يداك


من أين لك هذه التقسيمات الغريبة للعلوم



أو هذه التعريفات الأغرب للعبادة



أنت هنا في منتدى أهل السنة والجماعة فدعك من الباطن والظاهر والحقيقة



وركز على أبحاث علم الكلام لدينا


أو علم أصول الفقه


أو الفقه


أو الحديث


ودعك من دعاوي الحكمة ومن إخوان الصفاء والباطن والحقيقة والتفسير العددي لآيات الكتاب

كلام لا دليل عليه((والعلوم الباطنه التى أودعها الله فى الكتاب ومنها علم الحكمة وغيره تأتى الى الأنسان من الله بعد عبادته لله وارتقاؤه وانتمائه لعالم الملكوت فيظهرها الله له لأنها تخص عالم الملكوت وليست من عالم الماده الظاهرة بالأرض ))




ما رأيك ؟

على انيس طه
22-11-2004, 22:11
ما ذكرته هو من الأيات
ولم يخرج عنها :
قال تعالى"كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ }البقرة151
يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا
وَيُزَكِّيكُمْ
وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ
وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ
أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ
ظَاهِرَةً
وَبَاطِنَةً
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا {7} فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا

جمال حسني الشرباتي
23-11-2004, 02:36
قولك


((ما ذكرته هو من الأيات
ولم يخرج عنها :
قال تعالى"كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ }البقرة151
يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا
وَيُزَكِّيكُمْ
وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ
وَالْحِكْمَةَ
وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ
أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ
ظَاهِرَةً
وَبَاطِنَةً
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا {7} فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا))


إذن قم باستخراج تفسيرها ووضح لنا من قال فيها بقولك


http://www.altafsir.com/Tafasir.asp

على انيس طه
24-11-2004, 13:12
يا أخى فى الله ما كتبته الا للأفاده لم يريد
فهناك منهجين لكل أسلوبه
فمنهج أهل الفقه والعلوم النقليه منقول ولذلك يمكن الأطلاع عليه فى الكتب التى نقل منها
أما منهج الحكمه قال تعالى عنه"ابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ "
فمنهجه أيضا شرعى ويحتاج الى مزيدا من العباده ولذكر وهذا شرعى للترقيه والتزكيه وليس فى هذا ضرر بدلا من الأطلاع فى كتب الآخرين
فيوسع الله مدارك الأنسان وهذا معنى الترقيه
لكى يعلم مايريد الله أن يعلمه من الحكمه
فالذى أقوله أن الأخذ بالأسلوبين هو الأصح
وهناك من أخذوا بهذا مثل الشيخ عبد الحليم محمود والشيخ متولى الشعراوى