المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قول خبيث لطه حسين



جمال حسني الشرباتي
22-11-2004, 18:00
قال طه حسين

((ولست أفهم كيف يمكن أن يتسرب الشك إلى عالم جاد في عربية القرآن واستقامة ألفاظه وأساليبه ونظمه على ما عرف العرب أيام النبي من لفظ ونظم وأسلوب))
في الأدب الجاهلي ص 147


إنه ببساطة ينكر إعجاز القرأن من حيث أنه طراز متفرد من حيث النظم واللفظ والأسلوب والفصاحة لم يكن معهودا للعرب


أليس قوله هذا هو الضلال بعينه؟؟؟


___________________________________

جمال حسني الشرباتي
23-11-2004, 18:39
لم يعلق أحد على ما في هذا القول من خبث

جمال حسني الشرباتي
12-05-2006, 05:39
قال طه حسين

((ولست أفهم كيف يمكن أن يتسرب الشك إلى عالم جاد في عربية القرآن واستقامة ألفاظه وأساليبه ونظمه على ما عرف العرب أيام النبي من لفظ ونظم وأسلوب))
في الأدب الجاهلي ص 147


إنه ببساطة ينكر إعجاز القرأن من حيث أنه طراز متفرد من حيث النظم واللفظ والأسلوب والفصاحة لم يكن معهودا للعرب


أليس قوله هذا هو الضلال بعينه؟؟؟


___________________________________

أين الأساتذة الكرام؟؟

جلال علي الجهاني
12-05-2006, 11:59
ماذا يمكن أن يعلق امرؤ على كلام مثل هذا؟

بلى هو الضلال هو بعينه ..

ماهر محمد بركات
12-05-2006, 13:05
لم أفهم مراده

الشك في ماذا ؟؟

علي سليم السعودي
12-05-2006, 14:54
يبدو أنه يذهب مذهب الشريف المرتضى والنظام اللذين كانا يريان أن مكمن إعجاز القرآن في الصرفة ، أي صرف مشركي قريش عن الإتيان بمثله ، لا في الفصاحة كما ذهب إليه الجبائيان ، أو هو في الفصاحة و النظم معاً. هذا خير محمل نحمل قول طه حسين عليه !

جمال حسني الشرباتي
12-05-2006, 19:21
الأخوة الكرام

كلامه هو (((ولست أفهم كيف يمكن أن يتسرب الشك إلى عالم جاد في عربية القرآن واستقامة ألفاظه وأساليبه ونظمه على ما عرف العرب أيام النبي من لفظ ونظم وأسلوب))


ومعناه ---أن القرآن عنده مصاغ على نفس ما عرف العرب من لفظ ونظم وأسلوب---

وكلامه هذا طعن في إعجاز القرآن من حيث كونه يخالف معهود نظمهم أساليبهم--

صحيح أنّ القرآن عربي --لكنه طراز فريد لم يعهده العرب ---فلا هو نثر ولا شعر ---هو قرآن

ماهر محمد بركات
12-05-2006, 21:43
ولماذا لانحمل كلامه على أنه يريد أن القرآن نزل بلغة العرب وأساليبهم من مجاز وكناية وبلاغة ...الخ
فكما يوجد في لغة العرب مجاز وحقيقة وبديع وكناية ...الخ فالقرآن يحوي كذلك نفس هذه الأنواع .

وهذا الكلام لا أرى فيه نفياً لاعجاز القرآن واتما هو تبيان لعربيته وأنه نزل بلسان العرب وأتى بما في كلامهم من أساليب ومع ذلك وصل في بديع تركيبه ونظمه وحسن بيانه الى حد معجز .

هذا ليس دفاعاً عن طه حسين وانما محاولة لحمل كلامه على محمل حسن .

سليم اسحق الحشيم
13-05-2006, 00:33
السلام عليكم
أحي الفاضل ماهر محمد بركات , طه حسين (عميد الادب العربي) له سوابق في معرض الانحرافات والزيغ عن الحق.
لمحة عن (هادم الادب العربي):
حصل طه حسين على درجة الدكتوراه عام 1914 في شعر أبي العلاء المعري، وهي الرسالة التي أصدرها طه حسين بعد ذلك في كتاب عنوانه (ذكرى أبي العلاء) وكانت الدكتوراه التي حصل عليها هي أول دكتوراه في الوطن العربي والشرق الأوسط، بعدها حصل طه حسين على دكتوراه أخرى من جامعة السوربون ...وفي هذا الكتاب يبدأ في انحرافاته وزيغه عن الطريق الصواب وتأكيده على الجبرية التاريخية.
واكثر ما نفّرني منه ادعاءه أن الفتح الاسلامي لمصر كان استعمارًا عربيًا ,حيث قال:"خضع المصريون لضروب من البغي والعدوان جاءتهم من الفرس والرومان والعرب",ومحاولة فصله الطاقة الاسلامية عن الطاقة العربية ودعوته الى نبذ الفصحى وإتخاذ العامية لغة تخاطب وادبًا.
ومن باب التحري والامانة و حرصًا على ان لا أظلم نفسي اولًأ وأظلم "عميد الادب العربي" طه حسين ثانيًا ,راجعت بعض المصادر الموثوقة والتي عاهدت الرجل في اواخر حياته,وللأسف لم اجد اي مخرجًا له من انحرافاته وزيغه,فهذا د.محمد الدسوقى مؤلف كتاب "أيام مع طه حسين" الذى سجل فيه عمله لدى الرجل على مدى عشر سنوات فى أخريات حياته اشتغل فيها كاتبا وقارئا له.يؤكد أن طه حسين لم يتراجع عن افكاره التي كان قد طرحها في كتبه خلال سنيّ عمره.
يقول د. طه حسين، بعد أن حاول بكل ما وُهِبَ من سفسطةٍ وولعٍ بالجدل الباطل إثبات" أننا نحن المصريين أوربيون فى عقلنا وتفكيرنا "في كتابه"مستقبل الثقافة فى مصر",وقال ايضًا:"يقول الدكتور طه: "وأما الأوربيون فهم...يبذلون الجهود الخِصْبة الشاقة فى تحقيق الصلات بين المصريين القدماء والحضارة اليونانية التى هى أصل حضارتهم، ثم هم بعد ذلك كله يُعْرِضون عن الحق ويتجاهلون هذه الأوليات، ويَرَوْن فى سيرتهم وسياستهم أن مصر جزء من الشرق، وأن المصريين فريق من الشرقيين. وليس من المهم ولا من النافع الآن أن نبحث عن مصدر هذا التعنت الأوربى الذى يرجع إلى السياسة وإلى المنافع قبل كل شىء، وإنما المهم أن نمضى فى هذه الملاحظة التاريخية حتى يَثْبُت لنا فى وضوحٍ وجلاءٍ أن من السخف الذى ليس بعده سخفٌ اعتبارُ مصر جزءًا من الشرق واعتبارُ العقلية المصرية عقلية شرقية كعقلية الهند والصين" ,وقد غاظ هذا التقسيمُ البهلوانىُّ المرحومَ سيد قطب فكتب ينتقد صاحبَه قائلاً: "ووَضْعُ المسألة على هذا النحو تتجلى فيه كل مهارة الدكتور فى المناقشة، فهو قد قسَّم الدنيا قسمين اثنين لا ثالث لهما: قسم تمثله الصين واليابان، وإن شئت فضُمَّ إليهما الهند وأندونيسيا، وقسم تمثله فرنسا وإنجلترا، وإن شئت فضُمَّ إليهما كل دول أوربا وأمريكا. فلا بد، للإجابة عن سؤال الدكتور على هذا الوضع، أن تكون مصر أمة غربية لأنها، بلا تردد وبدون شك، تَفْهَم الإنجليزىَّ والفرنسىَّ أكثر مما تَفْهَم الصينىَّ واليابانىَّ فى هذا الزمان! وهذا ما قصد إليه الدكتور من توجيه السؤال على هذا المنوال! ولكن لا ريب أن وجه المسألة يتغير لو كان الشرق الذى يواجهك به غير الصين واليابان والهند وأندونيسيا. أى لو كان هناك قسم ثالث للدنيا يمثله الشرق العربى والغرب العربى، ومصر بينهما حلقة الاتصال. ثم يزداد وجه المسألة تغيرا لو كانت الدنيا أكثر أقساما حسب عقلياتها المختلفة، وهو الواقع، فكانت أوربا وأمريكا تنقسمان بحسب العقلية الديمقراطية والعقلية الدكتاتورية، وبينهما خلاف أساسى لا شك فيه، وكان الشرق ينقسم بحسب أجناسه، وهى كثيرة، وحسب طبيعة بلاده، وهى متغايرة...إلى آخر الأقسام التى لا بد أن يفطن إليها ويدقق فى تمحيصها من يريد وضع مناهج الثقافة حسب العقليات".
وغيرهم من الادباء والكتّاب الذين عاصروه لم يذكر احدهم انه تراجع عن تقولاته.ومن أحب الاستزاده فعليه بهذا الرابط:http://www.kitabat.com/awad_1.htm
(واستغفر الله العلي العظيم)