المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة في حكم الاحتفال برأس السنة ـ وحكم إلقاء الأوراق



حسين علي اليدري
31-12-2010, 17:41
إخواني هنا رسالتان، أما الأولى في حكم الاحتفال بفاتح العام الميلادي، وأما الأخرى: حكم إلقاء الأوراق المكتوبة باللغة العربية.
كلاهما من تأليف : حسين علي اليدري.
نرجو أن تكون مفيدة في بابها، ولا تنسونا من صالح دعائكم.

أشرف سهيل
31-12-2010, 22:41
جزاكم الله خيرا على ما حوته الرسالة من نقولات نفيسة

موسى البلوشي
01-01-2011, 09:51
بارك الله فيك ..

جلال علي الجهاني
01-01-2011, 10:34
بارك الله في الشيخ حسين على ما يبذله من جهود ....

وهنا ملاحظتان على مسألة الاحتفال المذكورة، وهو أنه لا بد من التفريق بين الاحتفال بفاتح السنة الميلادية، فهو مناسبة غير دينية، ولذا فإن الإنكار فيها لا يصل إلى حد الإنكار في الاحتفال في الأعياد الدينية مثل الكريسماس والنيروز وغيرها، والنصوص المذكورة ترجع إلى هذا الثاني بالأصالة.

والملاحظة الثانية: أن الإهداء للنصارى ليس ممنوعاً بإطلاق، بل مقيد بالمحاربة، وذلك أن الشرع الحكيم أباح لنا نكاح نساء أهل الكتاب، ولا يتأتى هذا مع ما نقل من نصوص على ظهارها، والإهداء إليهم لا يجوز في المناسبات الدينية، وأما في غيرها فلا يمنع، بل قد يصل إلى حد الاستحباب، كما تراه واضحاً في أصل مسألة: المؤلفة قلوبهم ..

ويا حبذا لو يتمم لنا الشيخ حسين بحثه بتخريج الأحاديث الشريفة المذكورة، وتوثيق بعض روايات الصحابة في ذلك، والله ولي التوفيق ..

حسين علي اليدري
01-01-2011, 13:06
سؤال للشيخ جلال حفظه الله ونفع الله بعلمه وفهمه حول تعليقه على جواز اهداء الهدايا للنصاري في غير الأعياد الدينية.
ألا ترى يا شيخنا ان مسألة الجواز قد يكون الأفتاء بها غير صحيح في هذا الوقت قياسا على مسألة نكاح الكتابيات، وأنت شيخ العارفين بكلام سيدي عبدالله بن الصديق في المسألة، وكلام الشيخ البوطي وأمثالهم من فقهاء العصر، بالقول: بعدم جواز نكاح نساء أهل الكتاب!، لما تخلل هذا الفعل من جر المسلمين لردة الأولاد وضياعهم في حال الفراق ومن أفتى بذلك بناه على المصلحة المتحققة، وسدا للذريعة، وهو موضوع من جمعك لأطرافه متقين.
هذا من جهة؛ ومن جهة أخرى ألا يمكن القول بأن ما يحصل في الواقع من تلاشي ما يمكن تسميته: التمايز الايماني بين المسلم والكافر، من اسبابه الرئيسية هو هذا الاندماج والتراخص ـ وإن قلنا بالجواز الابتدائي في التهادي ـ الذي اصاب بنية المجتمعات المسلمة؟!.
وهذا هو الذي أخرج لنا مثل فتاوى القرضاوي وابن بية وغيرهم من أهل أعراف الفقه، لا للفقه والدين انتموا، ولا إلى التفسخ والتجرد من الدين اعلنوا؟!.
فما رأيك يا شيخ جلال وفقك الله.

جلال علي الجهاني
01-01-2011, 16:00
بالنسبة لنكاح الكتابيات، فهذا على تقدير وجودهن، لكن كان الغرض أن أصل الإباحة القائم في الشريعة، مهما اختلفت شروط ذلك في المذاهب، ومهما اختلف وجود الكتابيات اللاتي فقدن في أكثر البلاد الأوروبية، فإن هذا يعني أن هذه العلاقات ليست ممنوعة، ولا تنافي الولاء والتمايز بين المؤمنين وبين الكافرين ..

وإذا نظرنا كذلك إلى أن الإسلام أمر بالإحسان إلى الوالدين المشركين، وليس في ذلك من حرج على المؤمن، طالما أنه ليس فيما يدل على الولاء، فأن يسلم شخص ولا يسلم والداه، لا يمنع ذلك حسن العلاقة بينهما، بل حسنها بالإهداء مطلوب شرعاً، ولو نظرت إلى قوله تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين أن تبروهم وتقسطوا إليهم) لظهر وجه الفرق ..

إلا أن المغالاة في ذلك، بما يؤدي إلى عدم إنكار الكفر، وذلك كالإهداء إليهم في أعيادهم الدينية هو الممنوع شرعاً، وهو الذي وقع فيه بعض المنتسبين إلى الشريعة ممن ذكرتَ..

كما أن وجود النصارى واليهود في المجتمع المسلم طوال القرون الماضية لم يمنع الفقهاء وجود العلاقة الحسنة بين أهل الذمة وبين المسلمين، وما وجد من بعض الفتاوى عن الأئمة بإطلاق المنع، ينبغي أن يحمل على المحاربين أو ما يدل على العقائد.

والله تعالى أعلم، وأستغفر الله من الخطأ والزلل .